حفل تتويج الابن الإلهي (1)
2081 حفل تتويج الابن الإلهي (1)
بعد أن قالت ذلك، أصبحت شخصيتها شفافة بسرعة. في اللحظة التالية، كانت واقفة عاليًا في السماء وتنبعث منها هالة جليدية ترفض أي شخص وكل شخص.
كان الضوء الحالم يطفو، وتم تفعيل عدد لا يحصى من التشكيلات أمام قصر ناسج الاحلام الالهي. كانت السماء أيضًا مغطاة بأضواء ملونة ومتشابكة. جعلت الفضاء الفخم الذي يمثله قصر ناسج الاحلام الإلهي يبدو وكأنه حلم.
أُجبرت مينغ شوانجيوي على ابتلاع كلماتها. وجهها ملتويا، ولون بشرتها قبيحًا بسبب هذا.
جميع لوردات قاعات الحلم التسعة ومحافظون مملكة إله ناسج الاحلام البالغ عددهم أربعة وخمسين كانوا هنا. كما كان ممثلو الدول التابعة والطوائف المؤهلة لحضور هذا الحفل حاضرين منذ وقت طويل قبل بدء الحفل.
تجعد حاجبي مينغ شوانجيوي وتحدثت، “يون تشي؟ الوصي الإلهي بلا أحلام؟ أنت مينغ جيانيوان، ابن زوجي، وقد عدت إلى مملكة إله ناسج الاحلام. كيف يمكنك أن تنادي نفسك باسمك القديم، وكيف يمكنك أن تنادي والدك بلقبه مباشرة؟”
جميع القوى الأساسية لمملكة إله ناسج الاحلام كانت تقريبًا هنا. نتيجة لذلك، كانت الأجواء ثقيلة لدرجة خانقة. كان هذا صحيحًا بشكل مضاعف بالنسبة لممثلي الدول التابعة. حبسوا أفكارهم الحقيقية بقوة داخل رؤوسهم ولم يجرؤوا حتى على التواصل بصوت عال.
ثم نظر مباشرة إلى يون تشي وقال، “الأخ يوان، والدتي كانت دائمًا امرأة صارمة خاصة عندما يتعلق الأمر بكرامة ناسج الاحلام. لهذا وبختك. أتمنى ألا تأخذ الأمر على محمل شخصي. لن يكون جيدًا أن تظهر فجوة بينك وبين والدتي”
كان حفل تتويج الابن الإلهي الذي حُرمت منه مملكة إله ناسج الاحلام لأكثر من عشرة آلاف عام. ومع ذلك، سيكون هذا هو المرة الثالثة التي يحدث فيها ذلك في أقل من مائتي عام.
نهض الابن الإلهي ناسج الاحلام الحالي، مينغ جيانشي، بسرعة إلى قدميه وذهب إليه مع ضحكة عالية. “هاهاها، عم تتحدث، الابن الإلهي اللامحدود؟ مملكة إله ناسج الاحلام وأخي الأصغر لا يمكن أن يكونا إلا مكرمين بقدومك. لماذا على الأرض سنعاقبك على ذلك؟”
حدث أول حفل تتويج للابن الإلهي عندما كان مينغ جيانيوان في العاشرة من عمره. كان حدثًا هز المملكة بأكملها، حيث تمت دعوة الجميع تقريبًا في العالم لحضوره. كانت فخامة الحفل وشدة حماسة الوصي الإلهي بلا أحلام بحيث لا يمكن لأحد أن ينساه حتى يومنا هذا.
اليوم، سيُعقد حفل تتويج الابن الإلهي للمرة الثالثة، والشخص الذي سيتم تتويجه هو مينغ جيانيوان، الابن الذي كان يُعتقد أنه فقد منذ مائة وعشرين عامًا. ومع ذلك، كان هذا الحفل مختلفًا تمامًا عن الأول. أن نقول أنه كان غير عادي وغير مريح سيكون تقليلًا من شأنه. كان عدد لا يحصى من الناس يطلقون نظرات على الابن الإلهي ناسج الاحلام الحالي، مينغ جيانشي، على الرغم من أن الرجل كان يتصرف بهدوء وكرامة تامة. لم يبدو أنه تأثر بحفل التتويج على الإطلاق.
اليوم، سيُعقد حفل تتويج الابن الإلهي للمرة الثالثة، والشخص الذي سيتم تتويجه هو مينغ جيانيوان، الابن الذي كان يُعتقد أنه فقد منذ مائة وعشرين عامًا. ومع ذلك، كان هذا الحفل مختلفًا تمامًا عن الأول. أن نقول أنه كان غير عادي وغير مريح سيكون تقليلًا من شأنه. كان عدد لا يحصى من الناس يطلقون نظرات على الابن الإلهي ناسج الاحلام الحالي، مينغ جيانشي، على الرغم من أن الرجل كان يتصرف بهدوء وكرامة تامة. لم يبدو أنه تأثر بحفل التتويج على الإطلاق.
هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed
مرت سبعة أيام منذ عودة مينغ جيانيوان بأمان، وقضى كل وقته في قصر الابن الإلهي الذي تم بناؤه له في ذلك الوقت. نتيجة لذلك، كان عدد الأشخاص الذين قابلوه شخصيًا قليلًا ونادرًا. حتى لوردات قاعات الحلم التسعة لم يروا وجهه.
بعد أن قالت ذلك، أصبحت شخصيتها شفافة بسرعة. في اللحظة التالية، كانت واقفة عاليًا في السماء وتنبعث منها هالة جليدية ترفض أي شخص وكل شخص.
أخيرًا، فتح مدخل القصر الإلهي، وخرج مينغ كونغتشان ببطء إلى العراء. ترافقه الإمبراطورة ذات الملابس الجميلة، مينغ شوانجيوي.
كان موقفًا لم يمنحه لأحد من قبل، وبلا شك أثار تموجات مختلفة من المشاعر في قلوب الجميع.
ساد الصمت بين الحشد بينما انحنوا. “عاش الوصي الإلهي وإمبراطورته”
أُجبرت مينغ شوانجيوي على ابتلاع كلماتها. وجهها ملتويا، ولون بشرتها قبيحًا بسبب هذا.
أومأ مينغ كونغتشان برأسه ردًا قبل أن يمرر نظره على المحيط. ثم سأل، “ألم يأت يوان إير بعد؟”
حيا يون تشي مينغ كونغتشان ومينغ شوانجيوي. “يون تشي يحيي الوصي الإلهي بلا أحلام والإمبراطورة الإلهية. أعتذر عن تأخري الذي كاد أن يفوتني بداية الحفل. أطلب بتواضع أن تغفروا لي”
تقدم سيد المراسم خطوة صغيرة إلى الأمام وانحنى. “السيد الشاب يوان لم يأت بعد، الوصي الإلهي. أعتقد أنه لا يزال يستعد”
أُجبرت مينغ شوانجيوي على ابتلاع كلماتها. وجهها ملتويا، ولون بشرتها قبيحًا بسبب هذا.
أدار مينغ كونغتشان نظره وأعلن بصوت عالٍ، “لم يحن الوقت بعد، لذا من فضلكم اذهبوا إلى مقاعدكم، الجميع”
2081 حفل تتويج الابن الإلهي (1)
أطاع الحشد وذهبوا إلى مقاعدهم بشكل منظم.
اعتقد معظمهم أن المتجول الذي لا يملك أي ذكريات عن مملكة إله يجب أن يكون مذعورًا ومضطربًا. بعد كل شيء، يجب أن تكون مملكة الإله مكانًا لا يمكن الوصول إليه لأمثاله حتى يتم إخباره أنه ابن الوصي الإلهي. ثم، بعد أسبوع فقط من عودته، أُجبر على حضور حفل تتويج الابن الإلهي ومواجهة أشخاص يجب أن يبدوا كآلهة من مستوى مختلف تمامًا بالنسبة له. بالتأكيد سيكون متوترًا، خجولًا، ضائعًا، قلقًا وأكثر.
طاقات لا تحصى كانت تكمن داخل المكان الفخم. أراد الجميع معرفة المعنى الخفي وراء حفل تتويج الابن الإلهي المفاجئ هذا، وما الذي كان يفكر فيه الوصي الإلهي بلا أحلام، وكيف سيؤثر على مملكة إله ناسج الاحلام.
… حتى الآن.
بعد أن جلس الجميع، مرر مينغ كونغتشان نظره على الحشد واستعد للحديث. في هذه اللحظة، جاء إعلان عالٍ من بعيد، “الابن الإلهي اللامحدود لمملكة إله اللامحدودة، ديان جيوتشي، قد وصل!”
تجعد حاجبي مينغ شوانجيوي وتحدثت، “يون تشي؟ الوصي الإلهي بلا أحلام؟ أنت مينغ جيانيوان، ابن زوجي، وقد عدت إلى مملكة إله ناسج الاحلام. كيف يمكنك أن تنادي نفسك باسمك القديم، وكيف يمكنك أن تنادي والدك بلقبه مباشرة؟”
تسبب الاسم في أن ينظر الجميع خلفهم بدهشة. حتى حاجبي مينغ كونغتشان ارتعشا قليلاً.
نهض الابن الإلهي ناسج الاحلام الحالي، مينغ جيانشي، بسرعة إلى قدميه وذهب إليه مع ضحكة عالية. “هاهاها، عم تتحدث، الابن الإلهي اللامحدود؟ مملكة إله ناسج الاحلام وأخي الأصغر لا يمكن أن يكونا إلا مكرمين بقدومك. لماذا على الأرض سنعاقبك على ذلك؟”
لم يمر وقت طويل قبل أن يظهر شكل ذكوري من بعيد، وتبع ذلك صوت مهذب وجليل وقوي، “ديان جيوتشي من مملكة إله اللامحدودة يهنئ مملكة إله ناسج الاحلام لاستقبالها الابن الإلهي جديد. أعتذر للوصي الإلهي بلا أحلام وإمبراطورته وجميع الشيوخ هنا عن الوصول دون دعوة وأطلب بتواضع العقاب”
مرت سبعة أيام منذ عودة مينغ جيانيوان بأمان، وقضى كل وقته في قصر الابن الإلهي الذي تم بناؤه له في ذلك الوقت. نتيجة لذلك، كان عدد الأشخاص الذين قابلوه شخصيًا قليلًا ونادرًا. حتى لوردات قاعات الحلم التسعة لم يروا وجهه.
نهض الابن الإلهي ناسج الاحلام الحالي، مينغ جيانشي، بسرعة إلى قدميه وذهب إليه مع ضحكة عالية. “هاهاها، عم تتحدث، الابن الإلهي اللامحدود؟ مملكة إله ناسج الاحلام وأخي الأصغر لا يمكن أن يكونا إلا مكرمين بقدومك. لماذا على الأرض سنعاقبك على ذلك؟”
أخيرًا، فتح مدخل القصر الإلهي، وخرج مينغ كونغتشان ببطء إلى العراء. ترافقه الإمبراطورة ذات الملابس الجميلة، مينغ شوانجيوي.
ثم غير طريقة مناداته، “تعال، اجلس، الأخ الأكبر ديان”
كانوا مخطئين، الرجل الذي كانوا ينظرون إليه كان هادئًا ومسترخيًا. خطواته مريحة، ولم يكن هناك أي تموج من الخوف أو الخجل يمكن اكتشافه من عينيه. في الواقع… بدا كسولًا كما لو كان قد استيقظ للتو من قيلولة.
أعطى ديان جيوتشي مينغ جيانشي إيماءة وسار إلى الأمام. ثم حيا مينغ كونغتشان وقال، “هدية متواضعة لتهنئتك على العثور على ابنك المفقود واكتساب الابن الإلهي جديد، الوصي الإلهي بلا أحلام. جميع الآباء سيكونون سعداء بوجود أفراح مزدوجة مثل هذه”
“هذا الفتى مختلف تمامًا عما كنت أظن” كانت هناك همسات تحدث في جميع أنحاء القاعة.
أومأ مينغ كونغتشان لسيد المراسم لقبول الهدية بينما رد مبتسمًا، “شكرًا لك، ابن أخي الحكيم. تم عقد هذا الحفل على عجل، لذا لم أطلب من الرجال إرسال خطابات الدعوة. لم أكن أعتقد أنك سيكون لديك الوقت الكافي للحضور بإشعار قصير”
صاحب الصوت كان واقفًا، ولم يكن سوى سيد قاعة الحلم السابعة، عم مينغ جيانشي، مينغ شوانجي.
أجاب ديان جيوتشي بصدق، “جيوتشي كان ذاهبًا إلى مملكة إله محطم السماء لزيارة الأخت كايلي، لكن عندما وصلت، علمت أنها قد دخلت بالفعل زراعة منعزلة لترسيخ أساسها. ثم سمعت عن حفل التتويج هذا. لذا، بعد طلب الإذن من والدي، قررت أن أقوم بزيارتك”
نزلت شخصية أنثوية باللون الأزرق من الأعلى. كان لديها شعر أزرق ووجه جليدي مثل شخصية في لوحة. كانت هناك سيوف مخبأة داخل عينيها. لم يكن هناك أحد في الهاوية لم يسمع عنها. كانت هوا تشينغيينغ، جنية سيف مملكة إله محطم السماء.
“هاهاها!” ضحك مينغ كونغتشان، على الرغم من أن ابتسامته بدت وكأنها تخفي شيئًا. “أنت مخلص كما كنت دائمًا، ابن اخي. سأتذكر هذا. أيها الرجال! من فضلكم اصطحبوا الابن الإلهي اللامحدود إلى مقعده”
************************
مينغ كونغتشان قد قال هذا للتو عندما تغير تعبيره فجأة. اتسعت عيناه فجأة في ذهول تام.
كما ترددت شائعات بأن مينغ كونغتشان، الوصي الإلهي، قد ذرف الدموع عندما تعرف عليه.
بعد ذلك، دخل صوت أنثوي بارد يبدو وكأنه ينتمي إلى جنية جليدية من أزمنة بعيدة آذان الجميع. “مملكة إله محطم السماء هوا تشينغيينغ تهنئ مملكة إله ناسج الاحلام على اكتساب الابن الإلهي جديد”
2081 حفل تتويج الابن الإلهي (1)
صوتها باردًا لدرجة أنه بلا عاطفة، ومع ذلك لم يكن هناك شخص واحد حاضر لم يكن مندهشًا منه. حوّلوا جميعا نظراتهم بعيدا عن ديان جيوتشي ونظروا إلى الوراء مرة أخرى، أظهرت وجوههم جميعا عدم التصديق تماما مثل مينغ كونغتشان.
أطاع الحشد وذهبوا إلى مقاعدهم بشكل منظم.
نزلت شخصية أنثوية باللون الأزرق من الأعلى. كان لديها شعر أزرق ووجه جليدي مثل شخصية في لوحة. كانت هناك سيوف مخبأة داخل عينيها. لم يكن هناك أحد في الهاوية لم يسمع عنها. كانت هوا تشينغيينغ، جنية سيف مملكة إله محطم السماء.
مينغ كونغتشان قد قال هذا للتو عندما تغير تعبيره فجأة. اتسعت عيناه فجأة في ذهول تام.
حتى بعد أن دخلت شخصية الجنية الرشيقة إلى مجال رؤيتهم، لم يستطع الجمهور تصديق ما كانوا يرونه. كان ذلك لأن الجنية قضت معظم وقتها بعيدًا عن الأمور الدنيوية لسنوات عديدة لدرجة أنها كانت أكثر من أسطورة من شخص. كانت بالكاد تظهر خارج حدود مملكة إله محطم السماء، ولم تشارك أبدًا في أي نوع من الاحتفالات…
عرف مينغ كونغتشان سبب قدوم هوا تشينغيينغ، بالطبع. بعد كل شيء، كان واحدًا من الأشخاص الذين فهموها أكثر. كان يعلم أنها كانت بعيدة عن الجميع وكل شيء باستثناء هوا كايلي.
… حتى الآن.
في هذه اللحظة، نهض مينغ جيانشي إلى قدميه وقال مبتسمًا، “على الرغم من أن الأخ يوان كان بعيدًا لمائة عام، إلا أنه بقي صادقًا مع نفسه. أنا سعيد ومعجب للغاية. كلمات والدي واسعة مثل المحيط وتوضح تماما الشهامة الهائلة لمملكة إله ناسج الاحلام”
وكأن ذلك لم يكن كافيًا، فقد ظهرت… بدون دعوة.
ثم التفت لينظر إلى مينغ جيانشي. “جيانشي، سيصبح يوان إير الابن الإلهي لناسج الاحلام مثلك بعد حفل اليوم. أتوقع منكما العمل معًا ودعم بعضكما البعض من أجل مستقبل ناسج الاحلام”
انقبضت أصابع مينغ كونغتشان وانفرجت بينما استولى عليه الذعر لبضع لحظات. ثم، أخذ بضع خطوات سريعة إلى الأمام وأعلن بصوت عالٍ، “للاعتقاد بأن جنية سيف مملكة إله محطم السماء ستأتي شخصيًا! هذا الحفل أصبح أكثر حيوية وتلونًا بسبب حضورك. يبدو أن هذا الوصي الإلهي يجب أن يزور مملكة إله محطم السماء يومًا ما لتقديم شكره!”
كان أيضًا يظهر مدى حبه لـ “مينغ جيانيوان”، وإلى أي مدى سيذهب لإفساد ابنه.
“لا داعي، الوصي الإلهي بلا أحلام” أجابت هوا تشينغيينغ بالصوت البارد واللامبالي الذي كان مينغ كونغتشان أكثر دراية به. “لقد جئت للمشاهدة فقط. لا أحمل أي دافع أو هدايا. لذلك، لا داعي لأن تمنحني أي اهتمام”
مينغ شوانجيوي كانت ستستخدم هذه الفرصة لتوبيخ يون تشي، لكن مينغ كونغتشان انفجر في الضحك. “هاهاها! قول جيد! أنت لا تتخلى عن الولاء بسبب المصلحة، ولا تنسى المعروف بسبب الضغط! كما توقعت من ابني! يجب أن يكون جميع أبناء وبنات ناسج الاحلام مثلك!”
بعد أن قالت ذلك، أصبحت شخصيتها شفافة بسرعة. في اللحظة التالية، كانت واقفة عاليًا في السماء وتنبعث منها هالة جليدية ترفض أي شخص وكل شخص.
صوتها باردًا لدرجة أنه بلا عاطفة، ومع ذلك لم يكن هناك شخص واحد حاضر لم يكن مندهشًا منه. حوّلوا جميعا نظراتهم بعيدا عن ديان جيوتشي ونظروا إلى الوراء مرة أخرى، أظهرت وجوههم جميعا عدم التصديق تماما مثل مينغ كونغتشان.
عرف مينغ كونغتشان سبب قدوم هوا تشينغيينغ، بالطبع. بعد كل شيء، كان واحدًا من الأشخاص الذين فهموها أكثر. كان يعلم أنها كانت بعيدة عن الجميع وكل شيء باستثناء هوا كايلي.
مينغ كونغتشان قد منح يون تشي أكبر قدر من التساهل أمام أعين الجميع.
يون تشي وهوا كايلي مقدر لهما أن يكونا معًا، لذا امتدت حمايتها إلى يون تشي أيضًا. كانت هنا لأنها كانت تخشى أن يعاني رجل هوا كايلي من إهانة غير مستحقة.
ثم غير طريقة مناداته، “تعال، اجلس، الأخ الأكبر ديان”
ألقت مينغ شوانجيوي نظرة خاطفة على هوا تشينغيينغ وصرّت أسنانها سرًا.
ساد الصمت بين الحشد بينما انحنوا. “عاش الوصي الإلهي وإمبراطورته”
طار ديان جيوتشي لتحية هوا تشينغيينغ، لكن تم حجبه بواسطة جدار غير مرئي من طاقة السيف قبل أن يتمكن من الاقتراب. فهم الإشارة على الفور وحيّا هوا تشينغيينغ قبل أن يعود إلى مقعده. لم يبدُ أنه شعر بخيبة أمل على الإطلاق على الرغم من رفض المرأة القاطع.
مرت سبعة أيام منذ عودة مينغ جيانيوان بأمان، وقضى كل وقته في قصر الابن الإلهي الذي تم بناؤه له في ذلك الوقت. نتيجة لذلك، كان عدد الأشخاص الذين قابلوه شخصيًا قليلًا ونادرًا. حتى لوردات قاعات الحلم التسعة لم يروا وجهه.
ديان جيوتشي كان شيئًا واحدًا، لكن لم يكن أحد يتوقع ظهور هوا تشينغيينغ. جعل هذا الحفل الغريب بالفعل أكثر غرابة مما كان عليه بالفعل.
************************
لوردات قاعات الحلم يتبادلون نظرات محيرة مع بعضهم البعض أيضًا.
كان موقفًا لم يمنحه لأحد من قبل، وبلا شك أثار تموجات مختلفة من المشاعر في قلوب الجميع.
عندما كان الوقت قد حان تقريبًا لبدء الحفل، ظهر البطل أخيرًا.
صوتها باردًا لدرجة أنه بلا عاطفة، ومع ذلك لم يكن هناك شخص واحد حاضر لم يكن مندهشًا منه. حوّلوا جميعا نظراتهم بعيدا عن ديان جيوتشي ونظروا إلى الوراء مرة أخرى، أظهرت وجوههم جميعا عدم التصديق تماما مثل مينغ كونغتشان.
لفترة من الوقت، كانت نظرات الجميع مثبتة على الرجل ذو الرداء الفضي الذي كان يسير ببطء نحو المكان.
“هذا الفتى مختلف تمامًا عما كنت أظن” كانت هناك همسات تحدث في جميع أنحاء القاعة.
عودة مينغ جيانيوان كانت بلا شك الموضوع الأكثر سخونة في الأسبوع. الشائعات تقول أنه كان يتجول في العالم وحيدًا لأكثر من قرن، وأن السبب في عدم عودته حتى الآن هو أنه فقد ذكرياته السابقة.
حتى بعد أن دخلت شخصية الجنية الرشيقة إلى مجال رؤيتهم، لم يستطع الجمهور تصديق ما كانوا يرونه. كان ذلك لأن الجنية قضت معظم وقتها بعيدًا عن الأمور الدنيوية لسنوات عديدة لدرجة أنها كانت أكثر من أسطورة من شخص. كانت بالكاد تظهر خارج حدود مملكة إله محطم السماء، ولم تشارك أبدًا في أي نوع من الاحتفالات…
كما ترددت شائعات بأن مينغ كونغتشان، الوصي الإلهي، قد ذرف الدموع عندما تعرف عليه.
بعد أن قالت ذلك، أصبحت شخصيتها شفافة بسرعة. في اللحظة التالية، كانت واقفة عاليًا في السماء وتنبعث منها هالة جليدية ترفض أي شخص وكل شخص.
اعتقد معظمهم أن المتجول الذي لا يملك أي ذكريات عن مملكة إله يجب أن يكون مذعورًا ومضطربًا. بعد كل شيء، يجب أن تكون مملكة الإله مكانًا لا يمكن الوصول إليه لأمثاله حتى يتم إخباره أنه ابن الوصي الإلهي. ثم، بعد أسبوع فقط من عودته، أُجبر على حضور حفل تتويج الابن الإلهي ومواجهة أشخاص يجب أن يبدوا كآلهة من مستوى مختلف تمامًا بالنسبة له. بالتأكيد سيكون متوترًا، خجولًا، ضائعًا، قلقًا وأكثر.
أدار مينغ كونغتشان نظره وأعلن بصوت عالٍ، “لم يحن الوقت بعد، لذا من فضلكم اذهبوا إلى مقاعدكم، الجميع”
كانوا مخطئين، الرجل الذي كانوا ينظرون إليه كان هادئًا ومسترخيًا. خطواته مريحة، ولم يكن هناك أي تموج من الخوف أو الخجل يمكن اكتشافه من عينيه. في الواقع… بدا كسولًا كما لو كان قد استيقظ للتو من قيلولة.
“أوه؟” تألقت عينا ديان جيوتشي بالاهتمام بينما تمتم لنفسه، “لا عجب أن الوصي الإلهي بلا أحلام تصرف بسرعة. هذا الفتى… مقدر له العظمة”
بالإضافة إلى سلوكه، كان طويل القامة، لائقًا، ويمتلك مظهرًا وسيمًا لدرجة أنه بدا وكأنه منحوت. كانت نظرة واحدة فقط هي كل ما يحتاجه أي شخص ليرى أنه، من حيث المظهر على الأقل، كان أكثر جاذبية من جميع أبناء مينغ كونغتشان… وحتى مينغ جيانشي نفسه.
تقدم سيد المراسم خطوة صغيرة إلى الأمام وانحنى. “السيد الشاب يوان لم يأت بعد، الوصي الإلهي. أعتقد أنه لا يزال يستعد”
توقف أخيرًا أمام مينغ كونغتشان وأخذ لحظة لمسح الغرفة. كان وجهه غير مألوف، وتميزه هالته بأنه سيد إلهي من المستوى الثالث. ومع ذلك، شعروا بوضوح وكأنه ينظر إليهم من الأعلى.
نزلت شخصية أنثوية باللون الأزرق من الأعلى. كان لديها شعر أزرق ووجه جليدي مثل شخصية في لوحة. كانت هناك سيوف مخبأة داخل عينيها. لم يكن هناك أحد في الهاوية لم يسمع عنها. كانت هوا تشينغيينغ، جنية سيف مملكة إله محطم السماء.
“أوه؟” تألقت عينا ديان جيوتشي بالاهتمام بينما تمتم لنفسه، “لا عجب أن الوصي الإلهي بلا أحلام تصرف بسرعة. هذا الفتى… مقدر له العظمة”
عيناه مليئتين بضغط الإله الحقيقي، وصوته مشبع بهالته العليا. كان بإمكان المملكة بأكملها سماع صوته بينما أعلن، “ابني، جيانيوان، كان أول ابن إلهي لمملكة إله ناسج الاحلام. ومع ذلك، تعرض لمأساة رهيبة عندما كان صغيرًا وأُجبر على التجول في العالم لأكثر من قرن قبل أن يعود أخيرًا. هذا فشلي وفشل مملكة الإله”
مينغ جيانشي كان جالسًا بجانب ديان جيوتشي لذا سمعه بوضوح. انقبضت أصابعه قليلاً، لكنه اجاب بابتسامة على وجهه، “على الرغم من أن الأخ يوان تعرض لكمين وأُجبر على التجول في العالم لأكثر من قرن، إلا أن دمه وروحه هما دم وروح ناسج الاحلام. ناهيك عن والدي، حتى أنا أكثر تعلقًا بأخي الجديد”
بعد أن قالت ذلك، أصبحت شخصيتها شفافة بسرعة. في اللحظة التالية، كانت واقفة عاليًا في السماء وتنبعث منها هالة جليدية ترفض أي شخص وكل شخص.
“…” ابتسم ديان جيوتشي فقط ولم يقل شيئًا.
حتى بعد أن دخلت شخصية الجنية الرشيقة إلى مجال رؤيتهم، لم يستطع الجمهور تصديق ما كانوا يرونه. كان ذلك لأن الجنية قضت معظم وقتها بعيدًا عن الأمور الدنيوية لسنوات عديدة لدرجة أنها كانت أكثر من أسطورة من شخص. كانت بالكاد تظهر خارج حدود مملكة إله محطم السماء، ولم تشارك أبدًا في أي نوع من الاحتفالات…
“هذا الفتى مختلف تمامًا عما كنت أظن” كانت هناك همسات تحدث في جميع أنحاء القاعة.
تجعد حاجبي مينغ شوانجيوي وتحدثت، “يون تشي؟ الوصي الإلهي بلا أحلام؟ أنت مينغ جيانيوان، ابن زوجي، وقد عدت إلى مملكة إله ناسج الاحلام. كيف يمكنك أن تنادي نفسك باسمك القديم، وكيف يمكنك أن تنادي والدك بلقبه مباشرة؟”
“مظهره وسلوكه مفاجئان حقًا. إنه لأمر سيئ للغاية أن زراعته ضعيفة، وليس لديه أي جذور أو ولاء في مملكة الإله. بالإضافة إلى ذلك، أُجبر على الظهور أمام العامة في وقت مبكر جدًا. إنه عار، حقًا…”
مينغ كونغتشان قد قال هذا للتو عندما تغير تعبيره فجأة. اتسعت عيناه فجأة في ذهول تام.
حيا يون تشي مينغ كونغتشان ومينغ شوانجيوي. “يون تشي يحيي الوصي الإلهي بلا أحلام والإمبراطورة الإلهية. أعتذر عن تأخري الذي كاد أن يفوتني بداية الحفل. أطلب بتواضع أن تغفروا لي”
أعطى ديان جيوتشي مينغ جيانشي إيماءة وسار إلى الأمام. ثم حيا مينغ كونغتشان وقال، “هدية متواضعة لتهنئتك على العثور على ابنك المفقود واكتساب الابن الإلهي جديد، الوصي الإلهي بلا أحلام. جميع الآباء سيكونون سعداء بوجود أفراح مزدوجة مثل هذه”
“لم تتأخر. أنت في الوقت المناسب تمامًا” أجاب مينغ كونغتشان بلطف.
… حتى الآن.
ومع ذلك، تسببت ملاحظة يون تشي في موجات الصدمة في جميع أنحاء الحشد.
مينغ جيانشي كان جالسًا بجانب ديان جيوتشي لذا سمعه بوضوح. انقبضت أصابعه قليلاً، لكنه اجاب بابتسامة على وجهه، “على الرغم من أن الأخ يوان تعرض لكمين وأُجبر على التجول في العالم لأكثر من قرن، إلا أن دمه وروحه هما دم وروح ناسج الاحلام. ناهيك عن والدي، حتى أنا أكثر تعلقًا بأخي الجديد”
تجعد حاجبي مينغ شوانجيوي وتحدثت، “يون تشي؟ الوصي الإلهي بلا أحلام؟ أنت مينغ جيانيوان، ابن زوجي، وقد عدت إلى مملكة إله ناسج الاحلام. كيف يمكنك أن تنادي نفسك باسمك القديم، وكيف يمكنك أن تنادي والدك بلقبه مباشرة؟”
عرف مينغ كونغتشان سبب قدوم هوا تشينغيينغ، بالطبع. بعد كل شيء، كان واحدًا من الأشخاص الذين فهموها أكثر. كان يعلم أنها كانت بعيدة عن الجميع وكل شيء باستثناء هوا كايلي.
نظر يون تشي إلى الأعلى وأجاب بانتظام، “الإمبراطورة الإلهية. الوصي الإلهي بلا أحلام هو الذي أخبرني بهويتي السابقة، لكن هذا الصغير لا يملك أي ذكريات من قبل أن يبلغ العاشرة من عمره، وبالتالي لم يستطع أن يقبل نفسه أو يعترف بها على الإطلاق”
أجاب ديان جيوتشي بصدق، “جيوتشي كان ذاهبًا إلى مملكة إله محطم السماء لزيارة الأخت كايلي، لكن عندما وصلت، علمت أنها قد دخلت بالفعل زراعة منعزلة لترسيخ أساسها. ثم سمعت عن حفل التتويج هذا. لذا، بعد طلب الإذن من والدي، قررت أن أقوم بزيارتك”
“سيدي هو الذي أنقذ حياتي ومنحني اسم يون تشي. لا أعتقد أن هوية ظهرت من العدم ومجموعة من الذكريات التي لا أمتلكها هي فوق المعروف الأبدي لسيدي. ما لم أستعيد ذكرياتي السابقة، فأنا غير راغب في أن أنادي نفسي بأي شيء آخر غير ‘يون تشي.’ ”
صوتها باردًا لدرجة أنه بلا عاطفة، ومع ذلك لم يكن هناك شخص واحد حاضر لم يكن مندهشًا منه. حوّلوا جميعا نظراتهم بعيدا عن ديان جيوتشي ونظروا إلى الوراء مرة أخرى، أظهرت وجوههم جميعا عدم التصديق تماما مثل مينغ كونغتشان.
“سخيف!”
“اليوم، سيستعيد ابني جيانيوان لقبه كالابن الإلهي. قدموا له تهنئتكم وبركاتكم!”
أصبح صوت مينغ شوانجيوي قاسيًا. فوجئ الجمهور برد يون تشي الجريء أيضا. بعد كل شيء، كان إعلان “مينغ جيانيوان” طفوليًا وأحمق في أفضل الأحوال، أو تحقيرًا لمملكة إله ناسج الاحلام في أسوأ الأحوال…
ديان جيوتشي كان شيئًا واحدًا، لكن لم يكن أحد يتوقع ظهور هوا تشينغيينغ. جعل هذا الحفل الغريب بالفعل أكثر غرابة مما كان عليه بالفعل.
مينغ شوانجيوي كانت ستستخدم هذه الفرصة لتوبيخ يون تشي، لكن مينغ كونغتشان انفجر في الضحك. “هاهاها! قول جيد! أنت لا تتخلى عن الولاء بسبب المصلحة، ولا تنسى المعروف بسبب الضغط! كما توقعت من ابني! يجب أن يكون جميع أبناء وبنات ناسج الاحلام مثلك!”
“…” ابتسم ديان جيوتشي فقط ولم يقل شيئًا.
أُجبرت مينغ شوانجيوي على ابتلاع كلماتها. وجهها ملتويا، ولون بشرتها قبيحًا بسبب هذا.
“لم تتأخر. أنت في الوقت المناسب تمامًا” أجاب مينغ كونغتشان بلطف.
تابع مينغ كونغتشان كما لو أنه لم يلاحظ رد فعل زوجته، “لو أنك نسيت معروف سيدك فقط لأنك اكتشفت أنك ابن الوصي الإلهي، لكان قد خاب أملي فيك كثيرًا، يوان إير. بعد كل شيء، ما الفرق بينك وبين هؤلاء الأشخاص الذين يهتمون فقط بالمصلحة وينسون الأخلاق. تلك الذباب والكلاب التي لا تتبع سوى مصالحها الصغيرة؟”
“لا داعي، الوصي الإلهي بلا أحلام” أجابت هوا تشينغيينغ بالصوت البارد واللامبالي الذي كان مينغ كونغتشان أكثر دراية به. “لقد جئت للمشاهدة فقط. لا أحمل أي دافع أو هدايا. لذلك، لا داعي لأن تمنحني أي اهتمام”
تحولت المجموعة التي أرادت استغلال الفرصة لإهانة يون تشي إلى اللون الأحمر في لحظة. في نفس الوقت، كان العرق البارد يتصبب بغزارة على جباههم.
أدار مينغ كونغتشان نظره وأعلن بصوت عالٍ، “لم يحن الوقت بعد، لذا من فضلكم اذهبوا إلى مقاعدكم، الجميع”
بجديه؟
مينغ كونغتشان قد قال هذا للتو عندما تغير تعبيره فجأة. اتسعت عيناه فجأة في ذهول تام.
في هذه اللحظة، نهض مينغ جيانشي إلى قدميه وقال مبتسمًا، “على الرغم من أن الأخ يوان كان بعيدًا لمائة عام، إلا أنه بقي صادقًا مع نفسه. أنا سعيد ومعجب للغاية. كلمات والدي واسعة مثل المحيط وتوضح تماما الشهامة الهائلة لمملكة إله ناسج الاحلام”
ألقت مينغ شوانجيوي نظرة خاطفة على هوا تشينغيينغ وصرّت أسنانها سرًا.
ثم نظر مباشرة إلى يون تشي وقال، “الأخ يوان، والدتي كانت دائمًا امرأة صارمة خاصة عندما يتعلق الأمر بكرامة ناسج الاحلام. لهذا وبختك. أتمنى ألا تأخذ الأمر على محمل شخصي. لن يكون جيدًا أن تظهر فجوة بينك وبين والدتي”
لفترة من الوقت، كانت نظرات الجميع مثبتة على الرجل ذو الرداء الفضي الذي كان يسير ببطء نحو المكان.
كلماته قليلة، لكن يون تشي أحصى على الأقل خمسة أفخاخ مخفية في البيان. أومأ قليلاً ورد بلا مبالاة، “لا تقلق، الابن الإلهي شي. لم آخذ الأمر على محمل شخصي على الإطلاق”
كانوا مخطئين، الرجل الذي كانوا ينظرون إليه كان هادئًا ومسترخيًا. خطواته مريحة، ولم يكن هناك أي تموج من الخوف أو الخجل يمكن اكتشافه من عينيه. في الواقع… بدا كسولًا كما لو كان قد استيقظ للتو من قيلولة.
“امم” أومأ مينغ كونغتشان. “يوان إير، سأجد طريقة لاستعادة ذكرياتك. حتى ذلك الحين، لدي إذنك باستخدام اسم ‘يون تشي’ بسبب نزاهتك وإخلاصك، ولشكر سيدك على إنقاذ حياتك. هذه نهاية هذا الأمر، ولن أسمع عنه أكثر”
بجديه؟
مينغ كونغتشان قد منح يون تشي أكبر قدر من التساهل أمام أعين الجميع.
حتى بعد أن دخلت شخصية الجنية الرشيقة إلى مجال رؤيتهم، لم يستطع الجمهور تصديق ما كانوا يرونه. كان ذلك لأن الجنية قضت معظم وقتها بعيدًا عن الأمور الدنيوية لسنوات عديدة لدرجة أنها كانت أكثر من أسطورة من شخص. كانت بالكاد تظهر خارج حدود مملكة إله محطم السماء، ولم تشارك أبدًا في أي نوع من الاحتفالات…
كان أيضًا يظهر مدى حبه لـ “مينغ جيانيوان”، وإلى أي مدى سيذهب لإفساد ابنه.
“هاهاها!” ضحك مينغ كونغتشان، على الرغم من أن ابتسامته بدت وكأنها تخفي شيئًا. “أنت مخلص كما كنت دائمًا، ابن اخي. سأتذكر هذا. أيها الرجال! من فضلكم اصطحبوا الابن الإلهي اللامحدود إلى مقعده”
كان موقفًا لم يمنحه لأحد من قبل، وبلا شك أثار تموجات مختلفة من المشاعر في قلوب الجميع.
ديان جيوتشي كان شيئًا واحدًا، لكن لم يكن أحد يتوقع ظهور هوا تشينغيينغ. جعل هذا الحفل الغريب بالفعل أكثر غرابة مما كان عليه بالفعل.
“حان الوقت تقريبًا” تقدم مينغ كونغتشان خطوة إلى الأمام. “يوان إير، تعال إلي”
تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله
عيناه مليئتين بضغط الإله الحقيقي، وصوته مشبع بهالته العليا. كان بإمكان المملكة بأكملها سماع صوته بينما أعلن، “ابني، جيانيوان، كان أول ابن إلهي لمملكة إله ناسج الاحلام. ومع ذلك، تعرض لمأساة رهيبة عندما كان صغيرًا وأُجبر على التجول في العالم لأكثر من قرن قبل أن يعود أخيرًا. هذا فشلي وفشل مملكة الإله”
أجاب ديان جيوتشي بصدق، “جيوتشي كان ذاهبًا إلى مملكة إله محطم السماء لزيارة الأخت كايلي، لكن عندما وصلت، علمت أنها قد دخلت بالفعل زراعة منعزلة لترسيخ أساسها. ثم سمعت عن حفل التتويج هذا. لذا، بعد طلب الإذن من والدي، قررت أن أقوم بزيارتك”
“اليوم، سيستعيد ابني جيانيوان لقبه كالابن الإلهي. قدموا له تهنئتكم وبركاتكم!”
حيا يون تشي مينغ كونغتشان ومينغ شوانجيوي. “يون تشي يحيي الوصي الإلهي بلا أحلام والإمبراطورة الإلهية. أعتذر عن تأخري الذي كاد أن يفوتني بداية الحفل. أطلب بتواضع أن تغفروا لي”
ثم التفت لينظر إلى مينغ جيانشي. “جيانشي، سيصبح يوان إير الابن الإلهي لناسج الاحلام مثلك بعد حفل اليوم. أتوقع منكما العمل معًا ودعم بعضكما البعض من أجل مستقبل ناسج الاحلام”
نهض مينغ جيانشي على قدميه وأعلن بجدية، “كما تأمر يا أبي! سأعمل يدًا بيد مع الأخ يوان لتقاسم أعبائك وصنع مجد ناسج الاحلام!”
نهض مينغ جيانشي على قدميه وأعلن بجدية، “كما تأمر يا أبي! سأعمل يدًا بيد مع الأخ يوان لتقاسم أعبائك وصنع مجد ناسج الاحلام!”
“سيدي هو الذي أنقذ حياتي ومنحني اسم يون تشي. لا أعتقد أن هوية ظهرت من العدم ومجموعة من الذكريات التي لا أمتلكها هي فوق المعروف الأبدي لسيدي. ما لم أستعيد ذكرياتي السابقة، فأنا غير راغب في أن أنادي نفسي بأي شيء آخر غير ‘يون تشي.’ ”
“جيد جدًا!” أومأ مينغ كونغتشان. “الآن، دع حفل تتويج الابن الإلهي لابني، مينغ جيانيوان، يبدأ—”
اعتقد معظمهم أن المتجول الذي لا يملك أي ذكريات عن مملكة إله يجب أن يكون مذعورًا ومضطربًا. بعد كل شيء، يجب أن تكون مملكة الإله مكانًا لا يمكن الوصول إليه لأمثاله حتى يتم إخباره أنه ابن الوصي الإلهي. ثم، بعد أسبوع فقط من عودته، أُجبر على حضور حفل تتويج الابن الإلهي ومواجهة أشخاص يجب أن يبدوا كآلهة من مستوى مختلف تمامًا بالنسبة له. بالتأكيد سيكون متوترًا، خجولًا، ضائعًا، قلقًا وأكثر.
“انتظر! من فضلك، اسمح لي بقول شيء، الوصي الإلهي”
أجاب ديان جيوتشي بصدق، “جيوتشي كان ذاهبًا إلى مملكة إله محطم السماء لزيارة الأخت كايلي، لكن عندما وصلت، علمت أنها قد دخلت بالفعل زراعة منعزلة لترسيخ أساسها. ثم سمعت عن حفل التتويج هذا. لذا، بعد طلب الإذن من والدي، قررت أن أقوم بزيارتك”
قطع صوت ذكوري حديث الوصي الإلهي بلا أحلام.
كلماته قليلة، لكن يون تشي أحصى على الأقل خمسة أفخاخ مخفية في البيان. أومأ قليلاً ورد بلا مبالاة، “لا تقلق، الابن الإلهي شي. لم آخذ الأمر على محمل شخصي على الإطلاق”
صاحب الصوت كان واقفًا، ولم يكن سوى سيد قاعة الحلم السابعة، عم مينغ جيانشي، مينغ شوانجي.
ثم غير طريقة مناداته، “تعال، اجلس، الأخ الأكبر ديان”
************************
بجديه؟
هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed
بالإضافة إلى سلوكه، كان طويل القامة، لائقًا، ويمتلك مظهرًا وسيمًا لدرجة أنه بدا وكأنه منحوت. كانت نظرة واحدة فقط هي كل ما يحتاجه أي شخص ليرى أنه، من حيث المظهر على الأقل، كان أكثر جاذبية من جميع أبناء مينغ كونغتشان… وحتى مينغ جيانشي نفسه.
************************
جميع لوردات قاعات الحلم التسعة ومحافظون مملكة إله ناسج الاحلام البالغ عددهم أربعة وخمسين كانوا هنا. كما كان ممثلو الدول التابعة والطوائف المؤهلة لحضور هذا الحفل حاضرين منذ وقت طويل قبل بدء الحفل.
تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله
2081 حفل تتويج الابن الإلهي (1)
تحولت المجموعة التي أرادت استغلال الفرصة لإهانة يون تشي إلى اللون الأحمر في لحظة. في نفس الوقت، كان العرق البارد يتصبب بغزارة على جباههم.
