Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ضد الآلهة 2096

الوصي الإلهي الذي يكره كل شيء

الوصي الإلهي الذي يكره كل شيء

2096 الوصي الإلهي الذي يكره كل شيء

“خذ مثلاً رحلاتها السبع والسبعين إلى الضباب اللانهائي لمساعدته في أن يصبح نصف إله. كل من حولهم اعتقدوا أنها قصة حب جميلة، ولكن لابن إلهي مثل شينوو شويان، لا يمكن أن يكون هناك سوى نتيجتين. إما أن يكون ممتنًا لها لدرجة أنه أقسم ألا يخون حبها إلى الأبد… أو أنه سيعتبرها أكبر عار في حياته ويكرهها مثل السم. من الواضح أن شينوو شويان كان الأخير”

“السيطرة المطلقة على الحياة والموت يمكن أن تحقق، إلى حد ما، ولاءً مطلقًا” علق يون تشي. “ومع ذلك، لا يوجد حاكم ناجح قد يفعل شيئًا كهذا. في النهاية، مثل هذه الإجراءات قد تجلب ولاءً قسريًا من رعاياها، ولكنها لن تجلب أبدًا إيمانًا حقيقيًا”

كان هذا تقييمًا مخيفًا نظرًا لأن كل وصي إلهي حالي قد خسر أمام هوا تشينغيينغ مرة على الأقل قبل أن يصعدوا.

لذا، سأل يون تشي بفضول “إذن، ماذا حدث لشينوو يانيي حتى أصبحت بهذا التشوه على الرغم من كونها وصية إلهية؟”

“على الإطلاق” شرح يون تشي “من ما وصفته، شينوو شيهوا كانت امرأة يمكنها قتل وحش سحيق من عالم الانقراض الإلهي بنفس مستواها قبل أن يتمكن شينوو شويان من إكمال اختراقه إلى عالم الانقراض الإلهي. من أجل حبيبها، شينوو شيهوا كانت مستعدة للتخلي عن كل شيء وفعل أي شيء بما في ذلك الدخول إلى الضباب اللانهائي أكثر من سبعين مرة. من الواضح أنها امرأة صلبة، ثابتة، وربما حتى قاسية”

في داخله، كان مينغ جيانشي متفاجئًا. كان يعتقد أن يون تشي قد سمع بالتأكيد عن القصة. على أي حال، بدأ شرحه “الاسم الحقيقي للوصية الإلهية بلا ضوء هو شينوو شيهوا. على الرغم من أنها تنحدر من فرع جانبي لعشيرة شينوو، إلا أنها كانت أكثر الممارسين العميقين موهبة في جيلها. قيل إن موهبتها كانت الثانية فقط بعد جنية السيف الخيالية، هوا تشينغيينغ في ذلك الوقت”

كان هذا تقييمًا مخيفًا نظرًا لأن كل وصي إلهي حالي قد خسر أمام هوا تشينغيينغ مرة على الأقل قبل أن يصعدوا.

كان هذا تقييمًا مخيفًا نظرًا لأن كل وصي إلهي حالي قد خسر أمام هوا تشينغيينغ مرة على الأقل قبل أن يصعدوا.

“بالفعل” أجاب مينغ جيانشي. “قيل إن أقارب شينوو شويان المباشرين إما ماتوا أو أصبحوا عاجزين. بالنظر إلى النتائج وحدها، كان أولئك الذين ماتوا محظوظين للغاية. ذلك لأن شينوو يانيي أعلنت لاحقًا أن جميع الرجال عبيد، ولا يوجد رجل، بغض النظر عمن كان قبل صعودها، لديه أي كرامة منذ ذلك الحين”

“لنفس السبب، كانت شينوو شيهوا مرشحة طبيعية لتكون قرينة إلهية”

لقد آذاها رجل بشدة لدرجة أن قلبها وروحها تمزقا. لذا، شمل كراهيتها جميع الرجال تحت السماوات.

أخذ مينغ جيانشي وقفة أطول هذه المرة قبل أن يستمر “في ذلك الوقت، أعتقد أن الابن الإلهي لليل الأبدي كان يُدعى شينوو شويان… لم أعش في ذلك الجيل، ولم يكن والدي مستعدًا أبدًا للحديث عن مملكة إله الليل الأبدي، لذا سامحني إذا لم أتمكن من تقديم التفاصيل لك”

“هل هناك حقًا أي شيء آخر عن شينوو يي؟” يون تشي سأل.

“كل ما أعرفه هو أن شينوو شيهوا كانت مخلصة للغاية لشينوو شويان. على سبيل المثال، كانت تقدم كل مواردها تقريبًا لشينوو شويان. ذات مرة، كان شينوو شويان عالقًا على حافة عالم الانقراض الإلهي لمدة ثلاثمائة عام. لمساعدته، قامت الوصية الإلهية بلا ضوء – أقصد شينوو شيهوا – بالدخول إلى الضباب اللانهائي أكثر من سبعين مرة فقط للعثور على بلورة سحيقة متحورة تساعد في اختراق حاجزه. لم تتفوه بكلمة شكوى على الرغم من تحملها جروحًا لا تُحصى عند عودتها”

“الحب والكراهية وجهان لعملة واحدة. إذا مات شينوو شويان، فإن حماسة شينوو يانيي، على الرغم من أنها شرسة بشكل لا يصدق، كانت ستنفد في النهاية. لذلك، أميل إلى الاعتقاد بأن شينوو يانيي لم تقتله. في الواقع، ستغلق أي طريق أمامه للانتحار وتبذل كل ما في وسعها لإبقائه على قيد الحياة. فقط عندها يمكنها تعذيبه إلى الأبد”

“أخيرًا، في المطاردة السابعة والسبعين، بعد أن اصطادت وحش سحيق من عالم الانقراض الإلهي بنفس مستوى الزراعة بمفردها، وجدت أخيرًا البلورة السحيقة المتحورة التي كان شينوو شويان في أمس الحاجة إليها. في العام التالي، تمكن شينوو شويان أخيرًا من اختراق عالم الانقراض الإلهي وفاز بتهاني المملكة بأكملها”

“خلال هذا الوقت، وجدت الوصية الإلهية بلا ضوء ابنة إلهية ثانية تُدعى شينوو يي، الابنة الإلهية الحالية لليل الأبدي”

“أطلق والدي تنهيدة طويلة عندما تحدث معي عن هذه الحادثة” قام مينغ جيانشي بتقليد تنهيدة مينغ كونغشان وكرر ما قاله بنفس النبرة “لم يكن هناك أحد لم يتحرك بإخلاصها. لا أحد… باستثناء شينوو شويان نفسه”

يون تشي “…”

“إذن، هل فقد شينوو شويان الحب؟” يمكن ليون تشي أن يخمن إلى حد ما ما سيحدث بعد ذلك.

غير مدرك للحوار الداخلي، استمر مينغ جيانشي “شينوو شويان كان على علم بأنه كان مخطئًا في هذه المسألة. على الرغم من أنه لم يكن مستعدًا بعد لتعيين شينوو شيهوا كقرينة إلهية، إلا أنه عاملها بشكل أفضل بكثير مما كان يفعل في السابق. مع حقيقة أن إخلاص شينوو شيهوا لم يتغير على ما يبدو، كانت، بمعنى ما، الشخص الذي يثق به شينوو شويان والوصي الإلهي السابق أكثر من غيره”

“بدلاً من فقدان الحب لشينوو شيهوا، لم يكن شينوو شويان يحبها من الأساس” أجاب مينغ جيانشي. “هذا ما أخبرني به والدي في ذلك الوقت”

“شينوو تشينغ كانت امرأة صامتة، تتبع القواعد، ونادرًا ما تظهر أمام أي شخص. ومع ذلك، انتهكت لاحقًا أحد المحرمات الخاصة بالوصية الإلهية بلا ضوء… وقعت في حب الابن الإلهي السابق لمملكة بومة الفراشة، بان بووانغ. تم حبسها من قبل الوصية الإلهية بلا ضوء نتيجة لذلك”

“في أقل من عشر سنوات بعد أن دخل شينوو شويان بنجاح إلى عالم الانقراض الإلهي، أعلن شينوو شويان عن قرينة إلهية جديدة… ولم تكن هذه القرينة الإلهية هي شينوو شيهوا”

في داخله، كان مينغ جيانشي متفاجئًا. كان يعتقد أن يون تشي قد سمع بالتأكيد عن القصة. على أي حال، بدأ شرحه “الاسم الحقيقي للوصية الإلهية بلا ضوء هو شينوو شيهوا. على الرغم من أنها تنحدر من فرع جانبي لعشيرة شينوو، إلا أنها كانت أكثر الممارسين العميقين موهبة في جيلها. قيل إن موهبتها كانت الثانية فقط بعد جنية السيف الخيالية، هوا تشينغيينغ في ذلك الوقت”

قاطع يون تشي “هذه القرينة الإلهية التي اختارها يجب ألا تكون قد وصلت إلى عالم الانقراض الإلهي بعد. يجب أن تكون ذات طبع حلو وودودة مثل الماء، وقد تكون حتى زهرة رقيقة وخجولة اعتادت الاعتماد على الآخرين”

“خمّن والدي أنها كانت تنوي في الأصل تدمير مراسم ميراث شينوو شويان وتحويل دمها إلى ظله الأبدي، ولكن لدهشة الجميع، لم يأخذ الأصل الإلهي حياتها. في الواقع، كان متوافقًا بشكل مذهل معها على الرغم من أنها كانت تمتلك سبعين في المائة فقط من الجوهر الإلهي. ومع ذلك، جاء ذلك بثمن. عمرها أقصر بكثير من المعتاد، وبصرها فقد بشكل دائم”

أومأ مينغ جيانشي على الفور. “هذا صحيح. إذن، هل سمعت الإشاعات؟”

“لم يتمكنوا حتى من الهروب لأن أي شخص فوق عالم الانقراض الإلهي سيتم زرع علامة تمني الموت لليل الأبدي فيه. أي شخص يجرؤ على التمرد أو الهروب سيعاني من مصير أسوأ من الموت”

“على الإطلاق” شرح يون تشي “من ما وصفته، شينوو شيهوا كانت امرأة يمكنها قتل وحش سحيق من عالم الانقراض الإلهي بنفس مستواها قبل أن يتمكن شينوو شويان من إكمال اختراقه إلى عالم الانقراض الإلهي. من أجل حبيبها، شينوو شيهوا كانت مستعدة للتخلي عن كل شيء وفعل أي شيء بما في ذلك الدخول إلى الضباب اللانهائي أكثر من سبعين مرة. من الواضح أنها امرأة صلبة، ثابتة، وربما حتى قاسية”

كان هذا تقييمًا مخيفًا نظرًا لأن كل وصي إلهي حالي قد خسر أمام هوا تشينغيينغ مرة على الأقل قبل أن يصعدوا.

“ما أعنيه هو أن شينوو شيهوا كانت تفوق شينوو شويان في كل شيء، سواء من حيث الموهبة، الزراعة، الشخصية، الإرادة، والحركة. من ناحية أخرى، كان لشينوو شويان ميزتان فقط خلفيته وجوهره الإلهي. بعض الرجال سيكونون ممتنين للغاية لوجود امرأة مثلها ويغرقون في إخلاصها مثل طفل، ولكن هناك أيضًا بعض الرجال… الذين سيشعرون بالاختناق وفقدان الكرامة فقط منها. هذا محتمل بشكل خاص إذا كان الرجل من مواليد عالية”

“الحب والكراهية وجهان لعملة واحدة. إذا مات شينوو شويان، فإن حماسة شينوو يانيي، على الرغم من أنها شرسة بشكل لا يصدق، كانت ستنفد في النهاية. لذلك، أميل إلى الاعتقاد بأن شينوو يانيي لم تقتله. في الواقع، ستغلق أي طريق أمامه للانتحار وتبذل كل ما في وسعها لإبقائه على قيد الحياة. فقط عندها يمكنها تعذيبه إلى الأبد”

“خذ مثلاً رحلاتها السبع والسبعين إلى الضباب اللانهائي لمساعدته في أن يصبح نصف إله. كل من حولهم اعتقدوا أنها قصة حب جميلة، ولكن لابن إلهي مثل شينوو شويان، لا يمكن أن يكون هناك سوى نتيجتين. إما أن يكون ممتنًا لها لدرجة أنه أقسم ألا يخون حبها إلى الأبد… أو أنه سيعتبرها أكبر عار في حياته ويكرهها مثل السم. من الواضح أن شينوو شويان كان الأخير”

فكر مينغ جيانشي. “هناك إشاعة غريبة أعتقد أنها خاطئة بنسبة مائة في المائة”

“مع العلم بذلك، يجب أن تكون القرينة الإلهية التي اختارها لتكون مفضلة لديه عكس شينوو شيهوا في كل شيء. ستكون امرأة يمكنها استخراج حمايته من النظرة الأولى وتعتمد عليه في كل جانب. لهذا السبب قلت ما قلته سابقًا”

لدهشته، أجابت لي سو على الفور بانفجار غير مدروس “أنت من بين جميع الناس ليس لديك الحق في قول ذلك، يا ساحر النساء”

“أفهم” مينغ جيانشي أومأ بفهم. “إنه بالضبط كما توقعت، الأخ يوان. القرينة الإلهية الجديدة كانت تنحدر من فرع جانبي أكثر بعدًا من شينوو شيهوا. إذا نظرنا إلى خلفيتها وحدها، يجب أن ننظر بشدة لنقول إنها كانت مؤهلة لتكون قرينة إلهية”

لذا، سأل يون تشي بفضول “إذن، ماذا حدث لشينوو يانيي حتى أصبحت بهذا التشوه على الرغم من كونها وصية إلهية؟”

“إذن…” سأل يون تشي “كيف كانت رد فعل شينوو شيهوا؟”

“…” حاول يون تشي قدر استطاعته أن يرد، لكنه لم يستطع.

أجاب مينغ جيانشي “حسنًا… قيل إنها عانت من انهيار عصبي وبكت بلا تحكم… ولكن شينوو شويان لم يتحرك. في الواقع، قام الوصي الإلهي بإبعادها خشية أن تفعل شيئًا متطرفًا خلال فقدانها للسيطرة”

“بدلاً من فقدان الحب لشينوو شيهوا، لم يكن شينوو شويان يحبها من الأساس” أجاب مينغ جيانشي. “هذا ما أخبرني به والدي في ذلك الوقت”

“في وقت لاحق، قبلت شينوو شيهوا الزواج وبقيت مخلصة لشينوو شويان كما كانت دائمًا. بقيت مستعدة لمنحه كل شيء وحتى عاملت القرينة الإلهية الجديدة بشكل جيد. قالت إنها لا تمانع في ألا تكون زوجة شينوو شويان أو حتى زوجة ثانية. كل ما طلبته هو ألا يدفعها شينوو شويان بعيدًا”

“قلها على أي حال”

يا لها من امرأة مرعبة… فكر يون تشي في داخله.

“إذن…” سأل يون تشي “كيف كانت رد فعل شينوو شيهوا؟”

لدهشته، أجابت لي سو على الفور بانفجار غير مدروس “أنت من بين جميع الناس ليس لديك الحق في قول ذلك، يا ساحر النساء”

مينغ جيانشي في حيرة، لكنه لم يسأل لماذا أراد يون تشي أن يعرف. ببساطة أجاب “الغبار السحيق يأكل الوحوش أكثر بكثير منا نحن البشر. حقيقة أن التنانين لم تنقرض بعد هي دليل على قوتهم. ومع ذلك، فإن البقاء على قيد الحياة هو كل ما يمكنهم التركيز عليه. لهذا السبب نادرًا ما نولي لهم الاهتمام؛ وبالتالي، فإن المعلومات التي جمعناها عنهم متكررة وغير مفيدة في الغالب”

“…” حاول يون تشي قدر استطاعته أن يرد، لكنه لم يستطع.

لم يعد هناك حاجة لسماع القصة. قاطع يون تشي “باختصار، اعترضت شينوو شيهوا الأصل الإلهي بينما كان شينوو شويان في عملية قبول ميراث الإله الحقيقي، أليس كذلك؟”

غير مدرك للحوار الداخلي، استمر مينغ جيانشي “شينوو شويان كان على علم بأنه كان مخطئًا في هذه المسألة. على الرغم من أنه لم يكن مستعدًا بعد لتعيين شينوو شيهوا كقرينة إلهية، إلا أنه عاملها بشكل أفضل بكثير مما كان يفعل في السابق. مع حقيقة أن إخلاص شينوو شيهوا لم يتغير على ما يبدو، كانت، بمعنى ما، الشخص الذي يثق به شينوو شويان والوصي الإلهي السابق أكثر من غيره”

في داخله، كان مينغ جيانشي متفاجئًا. كان يعتقد أن يون تشي قد سمع بالتأكيد عن القصة. على أي حال، بدأ شرحه “الاسم الحقيقي للوصية الإلهية بلا ضوء هو شينوو شيهوا. على الرغم من أنها تنحدر من فرع جانبي لعشيرة شينوو، إلا أنها كانت أكثر الممارسين العميقين موهبة في جيلها. قيل إن موهبتها كانت الثانية فقط بعد جنية السيف الخيالية، هوا تشينغيينغ في ذلك الوقت”

لم يعد هناك حاجة لسماع القصة. قاطع يون تشي “باختصار، اعترضت شينوو شيهوا الأصل الإلهي بينما كان شينوو شويان في عملية قبول ميراث الإله الحقيقي، أليس كذلك؟”

كان هذا تقييمًا مخيفًا نظرًا لأن كل وصي إلهي حالي قد خسر أمام هوا تشينغيينغ مرة على الأقل قبل أن يصعدوا.

“هذا صحيح” أطلق مينغ جيانشي تنهيدة عميقة. “في ذلك الوقت، كانت شينوو شيهوا بسهولة أقوى وأكثر الممارسين العميقين ثقة لدى شينوو شويان. بشكل طبيعي، تم اختيارها لتكون الحامي الأهم له. شينوو شيهوا كانت تحب شينوو شويان منذ أن كانا أطفالاً. ليس ذلك فحسب، بل إنها خاطرت بحياتها مرات لا تُحصى من أجل شينوو شويان وحتى تخلت عن حقها في الحصول على وضع رسمي معه. في رأي الجميع، كانت آخر شخص يمكن أن يؤذي ويخونه”

هكذا كانت قوة الإله الحقيقي.

سخر يون تشي في داخله. بمجرد أن تؤذي شخصًا بعمق، يمكنك أن تقبل كراهيته، ولكن لا يمكنك أبدًا قبول إظهاره للخير سواء كان حقيقيًا أم لا.

“لا أعتقد أن أي شخص خارج مملكة إله الليل الأبدي يعرف ما حدث خلال مراسم الميراث. فقط النتيجة النهائية كانت معروفة. اعترضت شينوو شيهوا الأصل الإلهي والقطعة الأثرية للميراث وأجبرت الأصل الإلهي على الدخول إلى نفسها”

“لنفس السبب، كانت شينوو شيهوا مرشحة طبيعية لتكون قرينة إلهية”

“خمّن والدي أنها كانت تنوي في الأصل تدمير مراسم ميراث شينوو شويان وتحويل دمها إلى ظله الأبدي، ولكن لدهشة الجميع، لم يأخذ الأصل الإلهي حياتها. في الواقع، كان متوافقًا بشكل مذهل معها على الرغم من أنها كانت تمتلك سبعين في المائة فقط من الجوهر الإلهي. ومع ذلك، جاء ذلك بثمن. عمرها أقصر بكثير من المعتاد، وبصرها فقد بشكل دائم”

“خلال هذا الوقت، وجدت الوصية الإلهية بلا ضوء ابنة إلهية ثانية تُدعى شينوو يي، الابنة الإلهية الحالية لليل الأبدي”

“بعد وقت قصير من ذلك، أصبحت شينوو شيهوا الوصية الإلهية وغيرت اسم المملكة إلى مملكة إله الليل الأبدي. غيرت اسمها أيضًا إلى شينوو يانيي (كارهة الليل)”

لقد آذاها رجل بشدة لدرجة أن قلبها وروحها تمزقا. لذا، شمل كراهيتها جميع الرجال تحت السماوات.

على الرغم من أنها ورثت الأصل الإلهي للتو، على الرغم من أنها لم تكن قريبة من استيعاب الأصل الإلهي في ذلك الوقت، لم يكن هناك أي شخص في مملكة إله الليل الأبدي بأكملها يمكنه قمع شينوو شيهوا.

للحظة، لم يستطع إلا أن يفكر في هوا كايلي.

هكذا كانت قوة الإله الحقيقي.

“بالفعل” أجاب مينغ جيانشي. “قيل إن أقارب شينوو شويان المباشرين إما ماتوا أو أصبحوا عاجزين. بالنظر إلى النتائج وحدها، كان أولئك الذين ماتوا محظوظين للغاية. ذلك لأن شينوو يانيي أعلنت لاحقًا أن جميع الرجال عبيد، ولا يوجد رجل، بغض النظر عمن كان قبل صعودها، لديه أي كرامة منذ ذلك الحين”

“يجب أن يكون سقوط شينوو شويان شيئًا كبيرًا، أليس كذلك؟” علق يون تشي بتعاطف.

“الحب والكراهية وجهان لعملة واحدة. إذا مات شينوو شويان، فإن حماسة شينوو يانيي، على الرغم من أنها شرسة بشكل لا يصدق، كانت ستنفد في النهاية. لذلك، أميل إلى الاعتقاد بأن شينوو يانيي لم تقتله. في الواقع، ستغلق أي طريق أمامه للانتحار وتبذل كل ما في وسعها لإبقائه على قيد الحياة. فقط عندها يمكنها تعذيبه إلى الأبد”

“بالفعل” أجاب مينغ جيانشي. “قيل إن أقارب شينوو شويان المباشرين إما ماتوا أو أصبحوا عاجزين. بالنظر إلى النتائج وحدها، كان أولئك الذين ماتوا محظوظين للغاية. ذلك لأن شينوو يانيي أعلنت لاحقًا أن جميع الرجال عبيد، ولا يوجد رجل، بغض النظر عمن كان قبل صعودها، لديه أي كرامة منذ ذلك الحين”

“إذن، هل فقد شينوو شويان الحب؟” يمكن ليون تشي أن يخمن إلى حد ما ما سيحدث بعد ذلك.

“لم يتمكنوا حتى من الهروب لأن أي شخص فوق عالم الانقراض الإلهي سيتم زرع علامة تمني الموت لليل الأبدي فيه. أي شخص يجرؤ على التمرد أو الهروب سيعاني من مصير أسوأ من الموت”

“كل ما أعرفه هو أن شينوو شيهوا كانت مخلصة للغاية لشينوو شويان. على سبيل المثال، كانت تقدم كل مواردها تقريبًا لشينوو شويان. ذات مرة، كان شينوو شويان عالقًا على حافة عالم الانقراض الإلهي لمدة ثلاثمائة عام. لمساعدته، قامت الوصية الإلهية بلا ضوء – أقصد شينوو شيهوا – بالدخول إلى الضباب اللانهائي أكثر من سبعين مرة فقط للعثور على بلورة سحيقة متحورة تساعد في اختراق حاجزه. لم تتفوه بكلمة شكوى على الرغم من تحملها جروحًا لا تُحصى عند عودتها”

لقد آذاها رجل بشدة لدرجة أن قلبها وروحها تمزقا. لذا، شمل كراهيتها جميع الرجال تحت السماوات.

“مع وضع ذلك في الاعتبار، أن نقول إن أي شخص يمكنه الانتقال من ذروة السيد الإلهي إلى منتصف عالم الانقراض الإلهي في عشرين عامًا فقط…” شعر مينغ جيانشي أن كل نفس يقضيه في الحديث عن هذه الإشاعة هو إهانة في حد ذاته. “ببساطة لا توجد طريقة يمكن أن يوجد فيها مثل هذا الوحش. لا أعرف من أين حصلت قاعة شوانجي على هذه الإشاعة، أو لماذا قررت أنها تستحق الاحتفاظ بها”

دفنت كراهيتها في أعماق قلبها حتى وجهت الضربة القاتلة لأولئك الذين يثقون بها أكثر من غيرها. لهذا السبب لم تعد تؤمن بالولاء.

“لونغ جيانغ؟” فكر مينغ جيانشي للحظة قبل أن يصرخ في إدراك “تقصد ‘فتاة التنين ذات الوجه الندبي’ لونغ شي؟ في الواقع، أتذكر تقريرًا ذكر أنها أشارت إلى نفسها باسم ‘لونغ جيانغ’ خلال إحدى رحلاتها”

شخصيتها قد تشوهت بسبب الكراهية المطلقة، وربما أجبرت نفسها غير الجديرة على تحمل قوة الإله الحقيقي مما زاد من تشوهها. نتيجة لذلك، أصبحت الوصية الإلهية بلا ضوء وجودًا طاغيًا وعنيفًا في مملكة إله الليل الأبدي.

شخصيتها قد تشوهت بسبب الكراهية المطلقة، وربما أجبرت نفسها غير الجديرة على تحمل قوة الإله الحقيقي مما زاد من تشوهها. نتيجة لذلك، أصبحت الوصية الإلهية بلا ضوء وجودًا طاغيًا وعنيفًا في مملكة إله الليل الأبدي.

في الواقع، بدا الأمر وكأن تصبح الابنة الإلهية لمملكة إله الليل الأبدي يختلف عن أي مملكة أخرى. العكس تمامًا.

لذا، سأل يون تشي بفضول “إذن، ماذا حدث لشينوو يانيي حتى أصبحت بهذا التشوه على الرغم من كونها وصية إلهية؟”

سأل يون تشي فجأة “قل لي، هل تعتقد أن شينوو شويان لا يزال على قيد الحياة؟”

“في أقل من عشر سنوات بعد أن دخل شينوو شويان بنجاح إلى عالم الانقراض الإلهي، أعلن شينوو شويان عن قرينة إلهية جديدة… ولم تكن هذه القرينة الإلهية هي شينوو شيهوا”

فكر مينغ جيانشي للحظة قبل أن يجيب “قيل إنه مات منذ عدة آلاف من السنين، وتم نثر رماده في الرياح. ولكن… أنا شخصياً أعتقد أنه لا يزال على قيد الحياة”

غير مدرك للحوار الداخلي، استمر مينغ جيانشي “شينوو شويان كان على علم بأنه كان مخطئًا في هذه المسألة. على الرغم من أنه لم يكن مستعدًا بعد لتعيين شينوو شيهوا كقرينة إلهية، إلا أنه عاملها بشكل أفضل بكثير مما كان يفعل في السابق. مع حقيقة أن إخلاص شينوو شيهوا لم يتغير على ما يبدو، كانت، بمعنى ما، الشخص الذي يثق به شينوو شويان والوصي الإلهي السابق أكثر من غيره”

“الحب والكراهية وجهان لعملة واحدة. إذا مات شينوو شويان، فإن حماسة شينوو يانيي، على الرغم من أنها شرسة بشكل لا يصدق، كانت ستنفد في النهاية. لذلك، أميل إلى الاعتقاد بأن شينوو يانيي لم تقتله. في الواقع، ستغلق أي طريق أمامه للانتحار وتبذل كل ما في وسعها لإبقائه على قيد الحياة. فقط عندها يمكنها تعذيبه إلى الأبد”

“قلها على أي حال”

“نعم” أومأ يون تشي، “أوافق. هذا هو السبب في أن النساء أكثر إثارة للخوف من الرجال عندما يفقدن عقولهن”

“ما أعنيه هو أن شينوو شيهوا كانت تفوق شينوو شويان في كل شيء، سواء من حيث الموهبة، الزراعة، الشخصية، الإرادة، والحركة. من ناحية أخرى، كان لشينوو شويان ميزتان فقط خلفيته وجوهره الإلهي. بعض الرجال سيكونون ممتنين للغاية لوجود امرأة مثلها ويغرقون في إخلاصها مثل طفل، ولكن هناك أيضًا بعض الرجال… الذين سيشعرون بالاختناق وفقدان الكرامة فقط منها. هذا محتمل بشكل خاص إذا كان الرجل من مواليد عالية”

للحظة، لم يستطع إلا أن يفكر في هوا كايلي.

أجاب مينغ جيانشي “زعمت الشائعات أن شينوو يي لم تكن سوى سيد إلهي في الذروة عندما أخذتها الوصية الإلهية بلا ضوء. ومع ذلك، بعد عشرين عامًا فقط اليوم، أصبحت بالفعل ممارسة عميقة من المستوى الخامس في عالم الانقراض الإلهي”

تجمد تعبيره للحظة، لكنه واصل “بالنظر إلى مدى كراهية شينوو يانيي للرجال، يبدو من غير المحتمل أنها ستقبل بأزواج إلهيين ذكور. كيف تخطط للتعامل مع ميراث مملكة إله الليل الأبدي؟”

“فتاة التنين ذات الوجه الندبي…” خفض يون تشي نظره واستنشق قليلاً.

هوا كايلي قالت ذات مرة إنه يتطلب كمية كافية من الجوهر الإلهي، والزراعة في عالم الانقراض الإلهي كحد أدنى، وسلالة دم مقابلة لقبول ميراث الإله الحقيقي.

“في وقت لاحق، قبلت شينوو شيهوا الزواج وبقيت مخلصة لشينوو شويان كما كانت دائمًا. بقيت مستعدة لمنحه كل شيء وحتى عاملت القرينة الإلهية الجديدة بشكل جيد. قالت إنها لا تمانع في ألا تكون زوجة شينوو شويان أو حتى زوجة ثانية. كل ما طلبته هو ألا يدفعها شينوو شويان بعيدًا”

الجسد التاسع المثالي العميق كان الاستثناء.

“أفهم” مينغ جيانشي أومأ بفهم. “إنه بالضبط كما توقعت، الأخ يوان. القرينة الإلهية الجديدة كانت تنحدر من فرع جانبي أكثر بعدًا من شينوو شيهوا. إذا نظرنا إلى خلفيتها وحدها، يجب أن ننظر بشدة لنقول إنها كانت مؤهلة لتكون قرينة إلهية”

أجاب مينغ جيانشي “أنت محق. لم تسمح الوصية الإلهية بلا ضوء أبدًا لرجل بالاقتراب منها، ناهيك عن تعيين زوج إلهي ذكر. في الواقع، تم العثور على حاملة إله لهذا الجيل أثناء البحث في سلالة شيو. تم العثور على الابنة الإلهية السابقة، شينوو ووتشينغ، من السلالة المباشرة لسلالة شينوو. ولدت بثمانين في المائة من الجوهر الإلهي، وتم إحضارها أمام شينوو يانيي بعد وقت قصير من ولادتها”

“بدلاً من فقدان الحب لشينوو شيهوا، لم يكن شينوو شويان يحبها من الأساس” أجاب مينغ جيانشي. “هذا ما أخبرني به والدي في ذلك الوقت”

“شينوو تشينغ كانت امرأة صامتة، تتبع القواعد، ونادرًا ما تظهر أمام أي شخص. ومع ذلك، انتهكت لاحقًا أحد المحرمات الخاصة بالوصية الإلهية بلا ضوء… وقعت في حب الابن الإلهي السابق لمملكة بومة الفراشة، بان بووانغ. تم حبسها من قبل الوصية الإلهية بلا ضوء نتيجة لذلك”

يون تشي قال “بالنظر إلى إلحاح القرار، من المحتمل أن تكون شينوو يي حاملة إله بنسبة تسعين في المائة على الأقل”

“خلال هذا الوقت، وجدت الوصية الإلهية بلا ضوء ابنة إلهية ثانية تُدعى شينوو يي، الابنة الإلهية الحالية لليل الأبدي”

2096 الوصي الإلهي الذي يكره كل شيء

“قيل إن شينوو يي تنحدر من فرع جانبي بعيد للغاية من سلالة شينوو، ولكن لا أحد يعرف بالضبط أي فرع تنتمي إليه. على أي حال، ألغت الوصية الإلهية بلا ضوء لقب شينوو تشينغ على الفور بعد ظهور شينوو يي”

لدهشته، أجابت لي سو على الفور بانفجار غير مدروس “أنت من بين جميع الناس ليس لديك الحق في قول ذلك، يا ساحر النساء”

يون تشي قال “بالنظر إلى إلحاح القرار، من المحتمل أن تكون شينوو يي حاملة إله بنسبة تسعين في المائة على الأقل”

دفنت كراهيتها في أعماق قلبها حتى وجهت الضربة القاتلة لأولئك الذين يثقون بها أكثر من غيرها. لهذا السبب لم تعد تؤمن بالولاء.

“أعتقد ذلك أيضًا. بعد ذلك… قيل إن شينوو تشينغ تم إعدامها لانتهاكها المحرمات العام الماضي، ولم يكن الجلاد سوى الابنة الإلهية المتوجة حديثا، شينوو يي نفسها”

فكر مينغ جيانشي للحظة قبل أن يجيب “قيل إنه مات منذ عدة آلاف من السنين، وتم نثر رماده في الرياح. ولكن… أنا شخصياً أعتقد أنه لا يزال على قيد الحياة”

أطلق مينغ جيانشي تنهيدة. “شينوو تشينغ وبان بووانغ. كلاهما تم إلغاؤه. تم إعدام واحدة منهما بوحشية، والآخر سقط في مثل هذا اليأس لدرجة أنه يفضل السقوط في الحلم الغارق. من الجيد أنك أرسلته بعيدًا… يا لهما من زوج مثير للشفقة من طيور الحب كانوا”

“الحب والكراهية وجهان لعملة واحدة. إذا مات شينوو شويان، فإن حماسة شينوو يانيي، على الرغم من أنها شرسة بشكل لا يصدق، كانت ستنفد في النهاية. لذلك، أميل إلى الاعتقاد بأن شينوو يانيي لم تقتله. في الواقع، ستغلق أي طريق أمامه للانتحار وتبذل كل ما في وسعها لإبقائه على قيد الحياة. فقط عندها يمكنها تعذيبه إلى الأبد”

“هل هناك حقًا أي شيء آخر عن شينوو يي؟” يون تشي سأل.

أجاب مينغ جيانشي “زعمت الشائعات أن شينوو يي لم تكن سوى سيد إلهي في الذروة عندما أخذتها الوصية الإلهية بلا ضوء. ومع ذلك، بعد عشرين عامًا فقط اليوم، أصبحت بالفعل ممارسة عميقة من المستوى الخامس في عالم الانقراض الإلهي”

فكر مينغ جيانشي. “هناك إشاعة غريبة أعتقد أنها خاطئة بنسبة مائة في المائة”

في الواقع، بدا الأمر وكأن تصبح الابنة الإلهية لمملكة إله الليل الأبدي يختلف عن أي مملكة أخرى. العكس تمامًا.

“قلها على أي حال”

تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله

أجاب مينغ جيانشي “زعمت الشائعات أن شينوو يي لم تكن سوى سيد إلهي في الذروة عندما أخذتها الوصية الإلهية بلا ضوء. ومع ذلك، بعد عشرين عامًا فقط اليوم، أصبحت بالفعل ممارسة عميقة من المستوى الخامس في عالم الانقراض الإلهي”

“في وقت لاحق، قبلت شينوو شيهوا الزواج وبقيت مخلصة لشينوو شويان كما كانت دائمًا. بقيت مستعدة لمنحه كل شيء وحتى عاملت القرينة الإلهية الجديدة بشكل جيد. قالت إنها لا تمانع في ألا تكون زوجة شينوو شويان أو حتى زوجة ثانية. كل ما طلبته هو ألا يدفعها شينوو شويان بعيدًا”

يون تشي “…”

“أطلق والدي تنهيدة طويلة عندما تحدث معي عن هذه الحادثة” قام مينغ جيانشي بتقليد تنهيدة مينغ كونغشان وكرر ما قاله بنفس النبرة “لم يكن هناك أحد لم يتحرك بإخلاصها. لا أحد… باستثناء شينوو شويان نفسه”

هز مينغ جيانشي رأسه مبتسمًا. “هذا مستحيل بالطبع. استغرق الابن الإلهي اللامحدود، ديان جيوتشي، ألفين وأربعمائة عام ليرتفع سبعة مستويات صغيرة في عالم الانقراض الإلهي. اليوم، هو أعظم ابن إلهي في الجيل الحالي بلا منازع”

“قلها على أي حال”

“في الجيل السابق، قضت جنية السيف الخيالية هوا تشينغيينغ ألف عام فقط لإكمال عالم الانقراض الإلهي والدخول إلى عالم الحد الإلهي. كانت موهبتها كبيرة لدرجة أن الأرض النقية قالت هذا: إذا كان هناك أي شخص في هذا العالم يمكنه تجاوز الفناء ليصبح إلهًا حقيقيًا، فلا يمكن أن يكون سوى هوا تشينغيينغ”

“مع العلم بذلك، يجب أن تكون القرينة الإلهية التي اختارها لتكون مفضلة لديه عكس شينوو شيهوا في كل شيء. ستكون امرأة يمكنها استخراج حمايته من النظرة الأولى وتعتمد عليه في كل جانب. لهذا السبب قلت ما قلته سابقًا”

“مع وضع ذلك في الاعتبار، أن نقول إن أي شخص يمكنه الانتقال من ذروة السيد الإلهي إلى منتصف عالم الانقراض الإلهي في عشرين عامًا فقط…” شعر مينغ جيانشي أن كل نفس يقضيه في الحديث عن هذه الإشاعة هو إهانة في حد ذاته. “ببساطة لا توجد طريقة يمكن أن يوجد فيها مثل هذا الوحش. لا أعرف من أين حصلت قاعة شوانجي على هذه الإشاعة، أو لماذا قررت أنها تستحق الاحتفاظ بها”

2096 الوصي الإلهي الذي يكره كل شيء

فكر يون تشي لفترة طويلة قبل أن يغير الموضوع “هل تجمع قاعة شوانجي معلومات عن التنانين أيضًا؟”

“نعم” أومأ يون تشي، “أوافق. هذا هو السبب في أن النساء أكثر إثارة للخوف من الرجال عندما يفقدن عقولهن”

مينغ جيانشي في حيرة، لكنه لم يسأل لماذا أراد يون تشي أن يعرف. ببساطة أجاب “الغبار السحيق يأكل الوحوش أكثر بكثير منا نحن البشر. حقيقة أن التنانين لم تنقرض بعد هي دليل على قوتهم. ومع ذلك، فإن البقاء على قيد الحياة هو كل ما يمكنهم التركيز عليه. لهذا السبب نادرًا ما نولي لهم الاهتمام؛ وبالتالي، فإن المعلومات التي جمعناها عنهم متكررة وغير مفيدة في الغالب”

“قلها على أي حال”

يون تشي سأل “هناك امرأة تُدعى ‘لونغ جيانغ’ بين التنين. هل يذكرك ذلك بشخص ما؟”

“أخيرًا، في المطاردة السابعة والسبعين، بعد أن اصطادت وحش سحيق من عالم الانقراض الإلهي بنفس مستوى الزراعة بمفردها، وجدت أخيرًا البلورة السحيقة المتحورة التي كان شينوو شويان في أمس الحاجة إليها. في العام التالي، تمكن شينوو شويان أخيرًا من اختراق عالم الانقراض الإلهي وفاز بتهاني المملكة بأكملها”

“لونغ جيانغ؟” فكر مينغ جيانشي للحظة قبل أن يصرخ في إدراك “تقصد ‘فتاة التنين ذات الوجه الندبي’ لونغ شي؟ في الواقع، أتذكر تقريرًا ذكر أنها أشارت إلى نفسها باسم ‘لونغ جيانغ’ خلال إحدى رحلاتها”

هوا كايلي قالت ذات مرة إنه يتطلب كمية كافية من الجوهر الإلهي، والزراعة في عالم الانقراض الإلهي كحد أدنى، وسلالة دم مقابلة لقبول ميراث الإله الحقيقي.

“فتاة التنين ذات الوجه الندبي…” خفض يون تشي نظره واستنشق قليلاً.

“لم يتمكنوا حتى من الهروب لأن أي شخص فوق عالم الانقراض الإلهي سيتم زرع علامة تمني الموت لليل الأبدي فيه. أي شخص يجرؤ على التمرد أو الهروب سيعاني من مصير أسوأ من الموت”

************************

سأل يون تشي فجأة “قل لي، هل تعتقد أن شينوو شويان لا يزال على قيد الحياة؟”

هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed

أومأ مينغ جيانشي على الفور. “هذا صحيح. إذن، هل سمعت الإشاعات؟”

************************

في داخله، كان مينغ جيانشي متفاجئًا. كان يعتقد أن يون تشي قد سمع بالتأكيد عن القصة. على أي حال، بدأ شرحه “الاسم الحقيقي للوصية الإلهية بلا ضوء هو شينوو شيهوا. على الرغم من أنها تنحدر من فرع جانبي لعشيرة شينوو، إلا أنها كانت أكثر الممارسين العميقين موهبة في جيلها. قيل إن موهبتها كانت الثانية فقط بعد جنية السيف الخيالية، هوا تشينغيينغ في ذلك الوقت”

تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله

دفنت كراهيتها في أعماق قلبها حتى وجهت الضربة القاتلة لأولئك الذين يثقون بها أكثر من غيرها. لهذا السبب لم تعد تؤمن بالولاء.

************************

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط