يوما ما سيشرق الفجر على الليل الأبدي
مملكة إله الليل الأبدي.
توقفت شينوو يولوان قليلا عند رؤية هذا. ظهرت علامات صراع في عينيها حتى قالت أخيرا “ايتها السامية، هذا مستوى من الشدة لا يمكن حتى لممارس عميق في مرحلة متأخرة من عالم الانقراض الإلهي أن يتحمله. حتى لو كانت وويي تمتلك الجسد التاسع المثالي العميق، فلا بد أنها تجاوزت حدها. بهذا المعدل—”
سبع تشكيلات عميقة متداخلة كانت تعمل بأقصى طاقتها. البلورات السحيقة الملونة داخل التشكيلات العميقة تصدر ضوءا عميقا ساطعا لدرجة أنه يخترق العيون. كانت كمية ومستوى هذه البلورات السحيقة من النوع الذي يجعل أي ممارس عميق يندهش كما لو كان يحلم.
بعد إعادة شينوو يي إلى غرفة نومها، قامت شينوو يولوان على الفور بإنتاج بضعة حبات تعافي — يداها ترتعشان عدة مرات من شدة قلقها — ووضعت تشكيلا شفائيا عميقا.
أربع نساء يقفن في كل زاوية من التشكيلات العميقة. القوة الرهيبة التي تدور حول أيديهن كانت قوة ممارس عميق في عالم الحد الإلهي.
كان هناك لحظة من الصمت المميت استمر لعدة أنفاس. أخيرا، شينوو يانيي قالت بصوت بارد “خذيها بعيدا، يولوان”
قوتهن هي التي كانت تغذي التشكيلات العميقة السبعة. الطاقة داخل البلورات السحيقة تُفرغ بمعدل جنوني وعنيف يمكن أن يقضي بسهولة على ممارس عميق دخل للتو عالم الانقراض الإلهي. نصف إله.
حتى غبار الهاوية السحيق بدا وكأنه مضطرب ويهتز.
امرأة كانت تجلس في مركز هذا التشكيل العميق المرعب. شعرها الطويل ورداؤها كانا يتطايران بشكل جنوني، وملامحها الجميلة كانت ترتعش دون توقف. كان ذلك رد فعل جسدي غريزي ناتج عن ألم شديد.
أخيرا، فتح عينيه وأطلق نفسا طويلا. ثم اتكأ على الصخرة السوداء خلفه.
ومع ذلك، تعبيرها كان هادئا للغاية. رفض بعناد أن يظهر حتى تلميحا من الألم.
ضحكت بصوت عالٍ وبشكل جنوني كشبح فقد عقله. ومع ذلك، كان هناك بوضوح علامات دموع على جلدها الذابل الشبيه باللحاء.
تدريجيا، بدأ لون بشرتها يفقد لونه الوردي وأصبح شاحبا كالموت. بعد وقت غير محدد، بدأ دم قرمزي بالتنقيط من زوايا شفتيها.
في الماضي، كانت الغالبية العظمى من الممارسين العميقين يتحدثون عن الاسم بشك، جدال، وسخرية. لكن الآن، كانت أصواتهم مليئة بالصدمة والرعب… وشك لم يستطيعوا التعبير عنه لم يسبق له مثيل.
توقفت شينوو يولوان قليلا عند رؤية هذا. ظهرت علامات صراع في عينيها حتى قالت أخيرا “ايتها السامية، هذا مستوى من الشدة لا يمكن حتى لممارس عميق في مرحلة متأخرة من عالم الانقراض الإلهي أن يتحمله. حتى لو كانت وويي تمتلك الجسد التاسع المثالي العميق، فلا بد أنها تجاوزت حدها. بهذا المعدل—”
بمجرد أن انتهت، ارتعشت مرة أخرى وظهر دم بين شفتيها. ثم سقطت فاقدة للوعي بالكامل على شينوو يولوان.
“صمت!”
توقفت شينوو يولوان قليلا عند رؤية هذا. ظهرت علامات صراع في عينيها حتى قالت أخيرا “ايتها السامية، هذا مستوى من الشدة لا يمكن حتى لممارس عميق في مرحلة متأخرة من عالم الانقراض الإلهي أن يتحمله. حتى لو كانت وويي تمتلك الجسد التاسع المثالي العميق، فلا بد أنها تجاوزت حدها. بهذا المعدل—”
صوت قاسي، أجش، وبارد كالجليد قطع توسل شينوو يولوان. “سيتوقف عندما أقرر أن الوقت قد حان للتوقف!”
شينوو يولوان أومأت، وأخيرا سالت الدموع على خديها.
شينوو يي كانت الآن في المستوى الخامس من عالم الانقراض الإلهي. لو كانت أي شخص آخر، لكانت عاصفة الطاقة الروحية التي تحدث داخل التشكيلات العميقة السبعة قد فجرت عروقها العميقة في أقل من مائة نفس. العواقب كانت ستكون لا يمكن تصورها.
“…” شينوو يولوان ارتعشت. صرّت بأسنانها بكل قوتها لكنها لم تستطع إيقاف رد فعلها.
شينوو يي كانت عالقة داخل التشكيلات العميقة السبعة لمدة خمس عشرة دقيقة متواصلة.
مرت خمس عشرة دقيقة أخرى، ووجه شينوو يي أصبح خاليا تماما من الدم. جسدها يرتعش بقوة أكبر من قبل.
لماذا كانوا يفعلون هذا؟ لأنها كانت تمتلك جسما معروفا عالميا لم يظهر منذ وقت طويل، الجسد التاسع المثالي العميق. مع استيقاظ العوالم الرائعة داخل جسدها، أصبحت عروقها العميقة وقدرة تحمل جسدها للقوانين والقوة أكبر بكثير من اي ممارس عميق عادي.
بدأت الأصابع الذابلة بالارتعاش بينما أطلقت صرخة حادة “الحب والولاء… ثابتان، لا يتغيران وأبديان، أليس كذلك؟ هاهاها… هاهاهاها…”
كان هذا أيضا سبب تقدم شينوو يي من ذروة سيد إلهي إلى ممارس عميق من المستوى الخامس لعالم الانقراض الإلهي في عشرين عاما فقط. سرعة تقدمها كانت مرعبة لدرجة أنه لم تصدق أي مملكة إله حتى عندما أعاد جواسيسهم الأخبار غير المؤكدة إليهم. عدد أقل من الناس عرفوا نوع القسوة التي مرت بها لتحقيق هذا التقدم.
فوجئت شينوو يولوان من الرد. ومع ذلك، أجابت بنبرة طبيعية “إذا كنتِ مستيقظة، إذن يمكنكِ التعافي أسرع. هذا رائع. ما قلته سابقا… مجرد ثرثرة. لا تحتاجين أن تهتمي به”
شينوو يانيي استثمرت جميع الموارد العليا لمملكة إله الليل الأبدي في شينوو يي مثل امرأة مجنونة. نتيجة لذلك، في نفس الفترة الزمنية، عدد البلورات السحيقة التي استهلكتها شينوو يي فاق بكثير جميع الأبناء والبنات الإلهيين الآخرين مجتمعين.
بمجرد أن انتهت، ارتعشت مرة أخرى وظهر دم بين شفتيها. ثم سقطت فاقدة للوعي بالكامل على شينوو يولوان.
كان هذا تقدما وإجراء يمكنها فقط أن تخضع له. لا يمكن لأي ابن أو ابنة إلهي آخر أن يكرر هذا الإنجاز حتى لو عرف عنه.
قلب الزجاج الثلجي اللامع .
شينوو يانيي كانت امرأة مجنونة بكل معنى الكلمة. كل رجل وامرأة في ممالك الإله الأخرى عرفوا هذا، ومملكة إله الليل الأبدي عرفت هذا أكثر.
“لقد مر اثني عشر يوما” همست. “ما الذي تبحث عنه بحق السماء؟ حتى روحك لن تستطيع تحمل هذا لفترة طويلة إذا استمررت هكذا”
مرت خمس عشرة دقيقة أخرى، ووجه شينوو يي أصبح خاليا تماما من الدم. جسدها يرتعش بقوة أكبر من قبل.
“إيه…” فرك يون تشي أنفه دون وعي وسأل بضعف “عندما تقولين ‘مواساة’، لا تعنين ذلك النوع من المواساة، أليس كذلك؟”
ومع ذلك، بقي تعبيرها هادئا ومرتاحا كما كان دائما. كان كما لو أنها لا تشعر بالألم أو الخوف.
الصوت المفاجئ أخرج شينوو يولوان من حزنها. كان هناك ومضة من الذعر في عينيها المفتوحتين، لكنها أجبرت نفسها على البقاء هادئة وسألت “أنتِ… مستيقظة، وويي؟”
شينوو يولوان قد أغمضت عينيها منذ فترة طويلة، غير قادرة على النظر إليها ولو للحظة أطول.
“يمكنه رؤية حقيقة العالم… إدراك كل القلوب والأرواح… القلب نقي كالثلج النقي، نظيف، أبيض، وبلا عيب… لذلك، حب حامله، إرادته، قلبه، أفكاره، ولاءه… بمجرد أن تُنقش تكون ثابتة، لا تتغير، وأبدية…”
في هذه اللحظة، بدأ جسد شينوو يي يرتعش بعنف. في نفس الوقت، بدأ خصرها وصدرها بالانقسام كما لو أنهما تجاوزا حدودهما. سقطت هالتها في حالة من الفوضى التامة.
أغلقت شينوو يولوان عينيها ببطء بينما كانت تشاهد شحوب وجه شينوو يي المميت وتشعر بدفء ضوء التشكيل اللطيف. تبذل قصارى جهدها لمنع دموعها من التدفق.
بوك!
فوجئت شينوو يولوان من الرد. ومع ذلك، أجابت بنبرة طبيعية “إذا كنتِ مستيقظة، إذن يمكنكِ التعافي أسرع. هذا رائع. ما قلته سابقا… مجرد ثرثرة. لا تحتاجين أن تهتمي به”
وعيها غادر عقلها، واندفع دم عبر شفتيها. سقطت ببطء إلى الخلف.
شينوو يولوان قد أغمضت عينيها منذ فترة طويلة، غير قادرة على النظر إليها ولو للحظة أطول.
يد ذابلة امتدت أخيرا من وراء ستارة سوداء. في لحظة، انطفأ الضوء العميق للتشكيلات العميقة السبعة، وتم قمع الطاقة الروحية الجامحة وإخمادها بالكامل.
يون تشي قد غير مظهره وملابسه وجعل طاقته غامضة باستخدام حجر ني يوان. حتى لو مرّت هوا كايلي بجواره، لم تكن لتستطيع التعرف عليه بناءً على مظهره وهالته الآن.
“وويي!”
“لذلك لا تقلقي على إصاباتي… هذا الجسد قد يموت، لكن رغبتك … ستتحقق”
انطلقت شينوو يولوان للأمام وأمسكت بشينوو يي قبل أن تصطدم بالأرض. استغرق الأمر وقتا طويلا قبل أن تستعيد عيون شينوو يي تركيزها أخيرا.
حتى غبار الهاوية السحيق بدا وكأنه مضطرب ويهتز.
“همف. شيء عديم الفائدة!” صوت شينوو يانيي الجليدي والحاد صدح. “هل هذا كل ما يمكن أن يفعله الجسد التاسع المثالي العميق؟”
اسم “عاهل الضباب” كان يبتلع أراضي الأحياء مرة أخرى، لكن هذه المرة كان أكثر شراسة من أي وقت مضى.
“اسمعي جيدا، وويي. يجب أن تدخلي المستوى السادس من عالم الانقراض الإلهي قبل أن تذهبي إلى الأرض النقية. وإلا، سيكون غضبي شديدا”
“وويي!”
حاولت شينوو يولوان أن تقول شيئا، لكنها شعرت بشينوو يي تمسك بيدها ويسكتها.
المنطقة الضحلة من الضباب اللانهائي.
بصعوبة كبيرة، نهضت شينوو يي من حضن شينوو يولوان واجابت بصوت ضعيف لكن محترم وحازم “لقد استثمرتي جميع مواردك وقلبك فيّ، أمي. لن أستطيع أن أسامح نفسي إذا خيبت توقعاتك”
أخيرا، فتح عينيه وأطلق نفسا طويلا. ثم اتكأ على الصخرة السوداء خلفه.
“كما ينبغي” أجابت شينوو يانيي ببرودة. “الآن، اخرجي من نظري واستريحي! سنستمر بعد سبعة أيام!”
“… همم؟” حدق يون تشي في الوجه الذي لم يستطع رؤيته بوضوح بعد كل هذا الوقت. “لا لست كذلك. لديّ انتِ لترافقيني، أليس كذلك؟”
شينوو يي همست “لا تقلقي، أمي. أحتاج فقط خمسة أيام”
يون تشي لم يجب. ببساطة أغلق عينيه واستراح. استغرق وقتا طويلا قبل أن يخف ذلك الإرهاق العميق في جسده قليلا. بدلا من الإجابة على سؤال لي سو، قال بابتسامة نصفية “لقد مر اثني عشر يوما، ولم توبخيني بعد. أنا أكثر فضولا لعدم رد فعلك من فضولك تجاه سؤالك”
نظرت لأعلى وقالت بصوت ضعيف لكن مهووس يبدو أنه قادم من أعماق روحها “الأم لا تريد أن تكون نساء هذا العالم أقل من الرجال. عندما يحدث لقاء الأرض النقية، أعدك أن أهزم جميع الأبناء الإلهيين وأجعلهم جميعا يسجدون أمام الليل الأبدي. فقط حينها يمكنني أن أفي بتوقعاتك وأرد جزءا بسيطا من لطفك”
“…” لم تجب لي سو لفترة طويلة جدا.
“لذلك لا تقلقي على إصاباتي… هذا الجسد قد يموت، لكن رغبتك … ستتحقق”
“توبيخ؟” نظرت لي سو بحيرة. “لماذا أوبخك؟”
بمجرد أن انتهت، ارتعشت مرة أخرى وظهر دم بين شفتيها. ثم سقطت فاقدة للوعي بالكامل على شينوو يولوان.
يون تشي لم يجب. ببساطة أغلق عينيه واستراح. استغرق وقتا طويلا قبل أن يخف ذلك الإرهاق العميق في جسده قليلا. بدلا من الإجابة على سؤال لي سو، قال بابتسامة نصفية “لقد مر اثني عشر يوما، ولم توبخيني بعد. أنا أكثر فضولا لعدم رد فعلك من فضولك تجاه سؤالك”
كان هناك لحظة من الصمت المميت استمر لعدة أنفاس. أخيرا، شينوو يانيي قالت بصوت بارد “خذيها بعيدا، يولوان”
“إيه…” فرك يون تشي أنفه دون وعي وسأل بضعف “عندما تقولين ‘مواساة’، لا تعنين ذلك النوع من المواساة، أليس كذلك؟”
“كما تأمرين” أجابت شينوو يولوان على عجل وانطلقت مع شينوو يي فاقدة الوعي.
تدريجيا، بدأ لون بشرتها يفقد لونه الوردي وأصبح شاحبا كالموت. بعد وقت غير محدد، بدأ دم قرمزي بالتنقيط من زوايا شفتيها.
“جميعكم، ابتعدوا عن عيني!”
أخيرا، فتح عينيه وأطلق نفسا طويلا. ثم اتكأ على الصخرة السوداء خلفه.
أفرغ القصر الإلهي لليل الأبدي بمجرد أن صدح صوتها المرعب. لم يمر وقت طويل حتى خيم صمت خانق.
“و’العنقاء’ الخاص بكِ، رغم كل الإهانات التي عانت منها، لم تهرب إلى الظلام وحدها”
يد ذابلة تبحث في الظلام وقلبت المجلد السري… الآن فقط، بعد بضعة أشهر من المرة الأخيرة، طردت أخيرا طبقة أخرى من الغبار السحيق ونجحت في فتح صفحة جديدة.
توقفت شينوو يولوان قليلا عند رؤية هذا. ظهرت علامات صراع في عينيها حتى قالت أخيرا “ايتها السامية، هذا مستوى من الشدة لا يمكن حتى لممارس عميق في مرحلة متأخرة من عالم الانقراض الإلهي أن يتحمله. حتى لو كانت وويي تمتلك الجسد التاسع المثالي العميق، فلا بد أنها تجاوزت حدها. بهذا المعدل—”
أصابعها الذابلة مرت عليها. حواسها الأربعة الحادة يمكنها بسهولة التعرف على الكلمات القديمة المغطاة بطبقة رقيقة من الغبار السحيق.
……
قلب الزجاج الثلجي اللامع .
بصعوبة كبيرة، نهضت شينوو يي من حضن شينوو يولوان واجابت بصوت ضعيف لكن محترم وحازم “لقد استثمرتي جميع مواردك وقلبك فيّ، أمي. لن أستطيع أن أسامح نفسي إذا خيبت توقعاتك”
كانت صفحة تتحدث عن قلب الزجاج الثلجي اللامع .
“…” اتسعت عينا شينوو يولوان، وللحظة، كانت فقط تحدق في شينوو يي كما لو أنها تعرفها لأول مرة. بعد فترة، قالت أخيرا بصوت خافت “يجب ألا تقولي مثل هذه الأشياء، وويي!”
“قلب الزجاج الثلجي اللامع… خلق من أنقى طاقة بدائية في بداية الفوضى… أنقى قلب وروح في الكون بأكمله… شائعات متعددة تدعي أن حامل قلب الزجاج الثلجي اللامع محمي من قبل الطريق السماوي… غير واضح إذا كان ذلك صحيحا أم لا…”
……
“يمكنه رؤية حقيقة العالم… إدراك كل القلوب والأرواح… القلب نقي كالثلج النقي، نظيف، أبيض، وبلا عيب… لذلك، حب حامله، إرادته، قلبه، أفكاره، ولاءه… بمجرد أن تُنقش تكون ثابتة، لا تتغير، وأبدية…”
بعد إعادة شينوو يي إلى غرفة نومها، قامت شينوو يولوان على الفور بإنتاج بضعة حبات تعافي — يداها ترتعشان عدة مرات من شدة قلقها — ووضعت تشكيلا شفائيا عميقا.
بدأت الأصابع الذابلة بالارتعاش بينما أطلقت صرخة حادة “الحب والولاء… ثابتان، لا يتغيران وأبديان، أليس كذلك؟ هاهاها… هاهاهاها…”
يد ذابلة امتدت أخيرا من وراء ستارة سوداء. في لحظة، انطفأ الضوء العميق للتشكيلات العميقة السبعة، وتم قمع الطاقة الروحية الجامحة وإخمادها بالكامل.
“لا يوجد حب حقيقي في هذا العالم! لا ولاء! كلها مزيفة… كم هذا مضحك… كلها مزيفة… هاهاهاها… هاهاهاهاهاها…”
مملكة إله الليل الأبدي.
ضحكت بصوت عالٍ وبشكل جنوني كشبح فقد عقله. ومع ذلك، كان هناك بوضوح علامات دموع على جلدها الذابل الشبيه باللحاء.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
……
شينوو يولوان أومأت، وأخيرا سالت الدموع على خديها.
بعد إعادة شينوو يي إلى غرفة نومها، قامت شينوو يولوان على الفور بإنتاج بضعة حبات تعافي — يداها ترتعشان عدة مرات من شدة قلقها — ووضعت تشكيلا شفائيا عميقا.
“…” اتسعت عينا شينوو يولوان، وللحظة، كانت فقط تحدق في شينوو يي كما لو أنها تعرفها لأول مرة. بعد فترة، قالت أخيرا بصوت خافت “يجب ألا تقولي مثل هذه الأشياء، وويي!”
أغلقت شينوو يولوان عينيها ببطء بينما كانت تشاهد شحوب وجه شينوو يي المميت وتشعر بدفء ضوء التشكيل اللطيف. تبذل قصارى جهدها لمنع دموعها من التدفق.
في الماضي، كانت الغالبية العظمى من الممارسين العميقين يتحدثون عن الاسم بشك، جدال، وسخرية. لكن الآن، كانت أصواتهم مليئة بالصدمة والرعب… وشك لم يستطيعوا التعبير عنه لم يسبق له مثيل.
“أنا آسفة… وويي” همست “لو كنت أعلم أن هذا سيحدث… لما فعلت ذلك أبدا…”
“إيه…” فرك يون تشي أنفه دون وعي وسأل بضعف “عندما تقولين ‘مواساة’، لا تعنين ذلك النوع من المواساة، أليس كذلك؟”
“لا تحتاجين أبدا أن تعتذري لي، عمتي”
شينوو يولوان كانت قد أطلقت للتو تنهيدة صغيرة من الراحة عندما واصلت شينوو يي “لطالما عرفت أن الشخص الذي أنقذني… كان أنتِ، عمتي يولوان”
الصوت المفاجئ أخرج شينوو يولوان من حزنها. كان هناك ومضة من الذعر في عينيها المفتوحتين، لكنها أجبرت نفسها على البقاء هادئة وسألت “أنتِ… مستيقظة، وويي؟”
أفرغ القصر الإلهي لليل الأبدي بمجرد أن صدح صوتها المرعب. لم يمر وقت طويل حتى خيم صمت خانق.
“كنت مستيقظة منذ البداية” شينوو يي همست. “آسفة لأنني جعلتك تقلقين، عمتي”
مرت خمس عشرة دقيقة أخرى، ووجه شينوو يي أصبح خاليا تماما من الدم. جسدها يرتعش بقوة أكبر من قبل.
فوجئت شينوو يولوان من الرد. ومع ذلك، أجابت بنبرة طبيعية “إذا كنتِ مستيقظة، إذن يمكنكِ التعافي أسرع. هذا رائع. ما قلته سابقا… مجرد ثرثرة. لا تحتاجين أن تهتمي به”
بدأت الأصابع الذابلة بالارتعاش بينما أطلقت صرخة حادة “الحب والولاء… ثابتان، لا يتغيران وأبديان، أليس كذلك؟ هاهاها… هاهاهاها…”
“أعلم” شينوو يي اجابت بهدوء.
يون تشي قد غير مظهره وملابسه وجعل طاقته غامضة باستخدام حجر ني يوان. حتى لو مرّت هوا كايلي بجواره، لم تكن لتستطيع التعرف عليه بناءً على مظهره وهالته الآن.
شينوو يولوان كانت قد أطلقت للتو تنهيدة صغيرة من الراحة عندما واصلت شينوو يي “لطالما عرفت أن الشخص الذي أنقذني… كان أنتِ، عمتي يولوان”
بعد إعادة شينوو يي إلى غرفة نومها، قامت شينوو يولوان على الفور بإنتاج بضعة حبات تعافي — يداها ترتعشان عدة مرات من شدة قلقها — ووضعت تشكيلا شفائيا عميقا.
كان ذلك كصاعقة صيفية. نهضت شينوو يولوان على الفور، ورغم ذعرها، لم تنس أن تضع حاجزا عازلا للصوت — أو على الأقل حاولت ذلك، حتى أمسكت شينوو يي بذراعها وأجبرتها على التوقف كما لو أنها عرفت أن شينوو يولوان ستتصرف هكذا. نظرا لضعف شينوو يي الآن، توقفت شينوو يولوان على الفور عن أي شيء كانت تفعله.
……
“إذا وضعتِ حاجزا عازلا للصوت، ستلاحظ. لا بد أنها تنظر إلى كتابها السري الآن، لذلك ليس لديكِ ما تقلقين منه”
سبع تشكيلات عميقة متداخلة كانت تعمل بأقصى طاقتها. البلورات السحيقة الملونة داخل التشكيلات العميقة تصدر ضوءا عميقا ساطعا لدرجة أنه يخترق العيون. كانت كمية ومستوى هذه البلورات السحيقة من النوع الذي يجعل أي ممارس عميق يندهش كما لو كان يحلم.
“…” اتسعت عينا شينوو يولوان، وللحظة، كانت فقط تحدق في شينوو يي كما لو أنها تعرفها لأول مرة. بعد فترة، قالت أخيرا بصوت خافت “يجب ألا تقولي مثل هذه الأشياء، وويي!”
فوجئت شينوو يولوان من الرد. ومع ذلك، أجابت بنبرة طبيعية “إذا كنتِ مستيقظة، إذن يمكنكِ التعافي أسرع. هذا رائع. ما قلته سابقا… مجرد ثرثرة. لا تحتاجين أن تهتمي به”
بعد التأكد من أن التشكيل الشفائي على ما يرام، تراجعت خطوة للخلف وقالت “اعتنِ بنفسك جيدا. سأتصرف كما لو أنني لم أسمع كلمة مما قلتي سابقا، ويجب ألا تذكري كلمة عن هذا أيضا، فهمتِ؟”
شينوو يي كانت الآن في المستوى الخامس من عالم الانقراض الإلهي. لو كانت أي شخص آخر، لكانت عاصفة الطاقة الروحية التي تحدث داخل التشكيلات العميقة السبعة قد فجرت عروقها العميقة في أقل من مائة نفس. العواقب كانت ستكون لا يمكن تصورها.
بعد أن قالت ذلك، انطلقت كما لو كانت تهرب.
“لقد مر اثني عشر يوما” همست. “ما الذي تبحث عنه بحق السماء؟ حتى روحك لن تستطيع تحمل هذا لفترة طويلة إذا استمررت هكذا”
عندما كانت تخطو خارج الباب، وصلتها همسات شينوو يي الناعمة “لا يوجد شيء اسمه ليل أبدي في هذا العالم. حتى أحلك الليالي يجب أن ترحب بالفجر في النهاية”
************************
توقفت شينوو يولوان فجأة في مسارها.
بمجرد أن انتهت، ارتعشت مرة أخرى وظهر دم بين شفتيها. ثم سقطت فاقدة للوعي بالكامل على شينوو يولوان.
“عمتي، أنتِ اللون الأزرق الذي أخفى نفسه في الظلام”
“صمت!”
“و’العنقاء’ الخاص بكِ، رغم كل الإهانات التي عانت منها، لم تهرب إلى الظلام وحدها”
“أنا آسفة… وويي” همست “لو كنت أعلم أن هذا سيحدث… لما فعلت ذلك أبدا…”
“عندما ينكسر الليل الأبدي بالفجر، سيغني اللون والعنقاء معا مرة أخرى”
“إيه…” فرك يون تشي أنفه دون وعي وسأل بضعف “عندما تقولين ‘مواساة’، لا تعنين ذلك النوع من المواساة، أليس كذلك؟”
“…” شينوو يولوان ارتعشت. صرّت بأسنانها بكل قوتها لكنها لم تستطع إيقاف رد فعلها.
أربع نساء يقفن في كل زاوية من التشكيلات العميقة. القوة الرهيبة التي تدور حول أيديهن كانت قوة ممارس عميق في عالم الحد الإلهي.
أدارت رقبتها لكنها توقفت في منتصف الطريق. كان ذلك لأنها لم تجرؤ على مواجهة عيني شينوو يي.
العالم كله كان في ضجة، جميعهم… باستثناء الأرض النقية. على عكس توقعات يون تشي والجميع، بقيت هادئة وصامتة كالعادة.
بعد وقت غير معروف، استطاعت أخيرا أن تدير ظهرها… لتجد شينوو يي تضغط بإصبعها على شفتيها.
يد ذابلة امتدت أخيرا من وراء ستارة سوداء. في لحظة، انطفأ الضوء العميق للتشكيلات العميقة السبعة، وتم قمع الطاقة الروحية الجامحة وإخمادها بالكامل.
لا حاجة لقول أي شيء.
المنطقة الضحلة من الضباب اللانهائي.
شينوو يولوان أومأت، وأخيرا سالت الدموع على خديها.
أغلقت شينوو يولوان عينيها ببطء بينما كانت تشاهد شحوب وجه شينوو يي المميت وتشعر بدفء ضوء التشكيل اللطيف. تبذل قصارى جهدها لمنع دموعها من التدفق.
……
“لقد مر اثني عشر يوما” همست. “ما الذي تبحث عنه بحق السماء؟ حتى روحك لن تستطيع تحمل هذا لفترة طويلة إذا استمررت هكذا”
اسم “عاهل الضباب” كان يبتلع أراضي الأحياء مرة أخرى، لكن هذه المرة كان أكثر شراسة من أي وقت مضى.
بمجرد أن انتهت، ارتعشت مرة أخرى وظهر دم بين شفتيها. ثم سقطت فاقدة للوعي بالكامل على شينوو يولوان.
في الماضي، كانت الغالبية العظمى من الممارسين العميقين يتحدثون عن الاسم بشك، جدال، وسخرية. لكن الآن، كانت أصواتهم مليئة بالصدمة والرعب… وشك لم يستطيعوا التعبير عنه لم يسبق له مثيل.
ضحكت بصوت عالٍ وبشكل جنوني كشبح فقد عقله. ومع ذلك، كان هناك بوضوح علامات دموع على جلدها الذابل الشبيه باللحاء.
حتى غبار الهاوية السحيق بدا وكأنه مضطرب ويهتز.
“يمكنه رؤية حقيقة العالم… إدراك كل القلوب والأرواح… القلب نقي كالثلج النقي، نظيف، أبيض، وبلا عيب… لذلك، حب حامله، إرادته، قلبه، أفكاره، ولاءه… بمجرد أن تُنقش تكون ثابتة، لا تتغير، وأبدية…”
العالم كله كان في ضجة، جميعهم… باستثناء الأرض النقية. على عكس توقعات يون تشي والجميع، بقيت هادئة وصامتة كالعادة.
“جميعكم، ابتعدوا عن عيني!”
المنطقة الضحلة من الضباب اللانهائي.
توقفت شينوو يولوان فجأة في مسارها.
يون تشي قد غير مظهره وملابسه وجعل طاقته غامضة باستخدام حجر ني يوان. حتى لو مرّت هوا كايلي بجواره، لم تكن لتستطيع التعرف عليه بناءً على مظهره وهالته الآن.
“أعلم” شينوو يي اجابت بهدوء.
حافظ على هذا الوضع لمدة ستة عشر إلى ثمانية عشر ساعة متواصلة. في الواقع، قام بنفس الأفعال لأكثر من عشرة أيام.
“توبيخ؟” نظرت لي سو بحيرة. “لماذا أوبخك؟”
أخيرا، فتح عينيه وأطلق نفسا طويلا. ثم اتكأ على الصخرة السوداء خلفه.
حتى غبار الهاوية السحيق بدا وكأنه مضطرب ويهتز.
ظهرت صورة ظلية بيضاء، ويد تشبه اليشم اقتربت من جبينه وهدأته بأقدس ضوء في العالم.
************************
“لقد مر اثني عشر يوما” همست. “ما الذي تبحث عنه بحق السماء؟ حتى روحك لن تستطيع تحمل هذا لفترة طويلة إذا استمررت هكذا”
حاولت شينوو يولوان أن تقول شيئا، لكنها شعرت بشينوو يي تمسك بيدها ويسكتها.
يون تشي لم يجب. ببساطة أغلق عينيه واستراح. استغرق وقتا طويلا قبل أن يخف ذلك الإرهاق العميق في جسده قليلا. بدلا من الإجابة على سؤال لي سو، قال بابتسامة نصفية “لقد مر اثني عشر يوما، ولم توبخيني بعد. أنا أكثر فضولا لعدم رد فعلك من فضولك تجاه سؤالك”
في هذه اللحظة، بدأ جسد شينوو يي يرتعش بعنف. في نفس الوقت، بدأ خصرها وصدرها بالانقسام كما لو أنهما تجاوزا حدودهما. سقطت هالتها في حالة من الفوضى التامة.
“توبيخ؟” نظرت لي سو بحيرة. “لماذا أوبخك؟”
أغلقت شينوو يولوان عينيها ببطء بينما كانت تشاهد شحوب وجه شينوو يي المميت وتشعر بدفء ضوء التشكيل اللطيف. تبذل قصارى جهدها لمنع دموعها من التدفق.
التوت شفتيه. “من أجل إظهار قوة عاهل الضباب في التحكم بالضباب اللانهائي، كلفت شعبا بأكمله وطنه. الكثير من أحبائهم سيموتون من التلوث السحيق قبل أن يصلوا إلى أقرب ملجأ. بقلبك المقدس، كنت متأكدا من أنكِ لن تستطيعي تقبل هذا وستوبخيني عليه”
“إيه…” فرك يون تشي أنفه دون وعي وسأل بضعف “عندما تقولين ‘مواساة’، لا تعنين ذلك النوع من المواساة، أليس كذلك؟”
“…” لم تجب لي سو لفترة طويلة جدا.
كان هناك لحظة من الصمت المميت استمر لعدة أنفاس. أخيرا، شينوو يانيي قالت بصوت بارد “خذيها بعيدا، يولوان”
عندما أغلق يون تشي عينيه أخيرا واستعد لأخذ قيلولة، جاء رد لي سو بهدوء لدرجة أنه كاد أن يفوته. “أنت وحيد جدا”
“إيه…” فرك يون تشي أنفه دون وعي وسأل بضعف “عندما تقولين ‘مواساة’، لا تعنين ذلك النوع من المواساة، أليس كذلك؟”
“… همم؟” حدق يون تشي في الوجه الذي لم يستطع رؤيته بوضوح بعد كل هذا الوقت. “لا لست كذلك. لديّ انتِ لترافقيني، أليس كذلك؟”
عندما كانت تخطو خارج الباب، وصلتها همسات شينوو يي الناعمة “لا يوجد شيء اسمه ليل أبدي في هذا العالم. حتى أحلك الليالي يجب أن ترحب بالفجر في النهاية”
لي سو أجابت “أنا لست هي لينغ. لا يمكنني أبدا أن أعرف قلبك، أطيع إرادتك، وأهدئ روحك كما كانت تفعل”
“اسمعي جيدا، وويي. يجب أن تدخلي المستوى السادس من عالم الانقراض الإلهي قبل أن تذهبي إلى الأرض النقية. وإلا، سيكون غضبي شديدا”
“إلى جانب ذلك، لا يمكنني أن أظهر جسدي مثل هي لينغ. غير قادرة على مواساتك عندما تكون مكتئبا أو وحيدا. في كل مرة تكون فيها في قبضة الوحدة والحزن ولا تجد مخرجا، لا أستطيع إلا أن أشعر بالذنب حيال ذلك. كيف يمكنني أن أوبخك وأنا أعلم هذا؟”
“عمتي، أنتِ اللون الأزرق الذي أخفى نفسه في الظلام”
“إيه…” فرك يون تشي أنفه دون وعي وسأل بضعف “عندما تقولين ‘مواساة’، لا تعنين ذلك النوع من المواساة، أليس كذلك؟”
شينوو يولوان كانت قد أطلقت للتو تنهيدة صغيرة من الراحة عندما واصلت شينوو يي “لطالما عرفت أن الشخص الذي أنقذني… كان أنتِ، عمتي يولوان”
لي سو “…؟”
توقفت شينوو يولوان قليلا عند رؤية هذا. ظهرت علامات صراع في عينيها حتى قالت أخيرا “ايتها السامية، هذا مستوى من الشدة لا يمكن حتى لممارس عميق في مرحلة متأخرة من عالم الانقراض الإلهي أن يتحمله. حتى لو كانت وويي تمتلك الجسد التاسع المثالي العميق، فلا بد أنها تجاوزت حدها. بهذا المعدل—”
************************
أفرغ القصر الإلهي لليل الأبدي بمجرد أن صدح صوتها المرعب. لم يمر وقت طويل حتى خيم صمت خانق.
هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed
عندما أغلق يون تشي عينيه أخيرا واستعد لأخذ قيلولة، جاء رد لي سو بهدوء لدرجة أنه كاد أن يفوته. “أنت وحيد جدا”
************************
……
تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله
عندما أغلق يون تشي عينيه أخيرا واستعد لأخذ قيلولة، جاء رد لي سو بهدوء لدرجة أنه كاد أن يفوته. “أنت وحيد جدا”
“لقد مر اثني عشر يوما” همست. “ما الذي تبحث عنه بحق السماء؟ حتى روحك لن تستطيع تحمل هذا لفترة طويلة إذا استمررت هكذا”
