ليو شياو
وصلت مجموعة مملكة إله النجم والقمر إلى الأرض النقية. من بين كل أفراد المجموعة، بدا بان بووانغ هو الشخص الوحيد الذي يبدو وكأنه منزوع الصلة تمامًا. لو قلت أن وضعه كان محرجًا لكان ذلك قليلًا، خاصةً أن تلاميذ نجم والقمر الأصغر سنًا كانوا جميعًا يوجهون له نظرات معادية.
بمجرد وصولهم إلى الأرض النقية، أمسك شا شينغ بذراع بان بووانغ وانسحبا في الوقت المناسب.
فجأة، أصبح الهواء باردًا، وحتى ضوء الأرض النقية خفت قليلاً. كان هذا إحساسًا طبيعيًا عندما تكون الطاقة المظلمة قريبة. توقف شا شينغ وبان بووانغ في مكانهما في نفس الوقت.
“أنت هنا مرة أخرى في الأرض النقية، أخي بووانغ. كيف تشعر؟”
“الأخ الأكبر يون، العم ليو شياو ينادينا. هيا ندخل!” دفعت هوا كايلي نفسها عن الأرض وكانت داخل المنزل الحجري في لمح البصر. أومأ يون تشي للمرافق الإلهي يوان يينغ بانحناءة مهذبة قبل أن يتبعها.
قال بان بووانغ وهو يحدق في الأفق “كل شيء في الأرض النقية يبدو وكأنه لن يتغير أبدًا. بينما أنظر حولي، أجد أن أكثر الأشياء غرابة في هذا العالم… هو أنا نفسي”
هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed
“أوه؟” تفاجأ شا شينغ قليلاً برثاءه.
أمامهما كان الوصي الإلهي الصلاة الأبدية بان يوشنغ، والواقف بجانبه الابن الإلهي لفراشة البومة، بان بوتشو. يقودهما ثلاثة من حراس الأرض النقية الإلهيين، كان الثنائي يسيران ببطء نحوهم.
ابتسم بان بووانغ. “إنه مجرد القليل من الأنين المثير للشفقة. لست بحاجة إلى إيلاء أي اهتمام لها، الابن الإلهي النجم، أنا متأكد من أنك واجهت قدرا كبيرا من المقاومة للوصول بي إلى هنا. أنا، بان بووانغ، سأظل—”
رحب يون تشي “يون تشي يُحيي العم الكبير يوان يينغ. هذه هي المرة الأولى التي أأتي فيها إلى الأرض النقية، لكن ليست المرة الأولى التي أسمع فيها عن سمعتك الطيبة، العم الكبير يان يينغ. لقد أردت مقابلتك لفترة طويلة”
“أمسكها!”
أجاب بان بووانغ بلا تعبير “لقد قتلت والدته والدتي بعد فترة وجيزة من توليها العرش، لذلك من المستحيل أن يقف هو وأنا على نفس الجانب أبدًا. علاوة على ذلك، الإهانات والضربات التي تعرضت لها علنًا وسرًا خلال السنوات التي كان فيها الابن الإلهي… أنا متأكد من أن شخصًا بمثل شخصيتك لا يمكنه حتى تخيلها”
قاطعه شا شينغ قبل أن يتمكن من إكمال كلامه. “أنا فقط أسدد معروفا، لذا وفر كلامك. علاوة على ذلك، إذا كنت ممتنا حقا، فلماذا لا تكشف بعضًا عن… علاقتك بـ ‘هو’ ”
كبووم!
أجاب بان بووانغ بوجه لا تظهر عليه المشاعر “رسميًا، لا توجد علاقة. شخصيًا، هي نفسها علاقتك، علاقة المُحسِن والمُستفيد”
ابتسم وبدأ أخيرًا في المغادرة. ومع ذلك، لم ينس أثناء مغادرته ترك تعليق أخير قاسٍ. “أنت رجل شريف، الابن الإلهي النجمي. أنصحك بالابتعاد عن هذا القذر. قد يجلب لك سوء الحظ”
حنى شا شينغ شفتيه. “انس ما سألته”
“أمسكها!”
أعطى الابن الإلهي السابق فراشة البومة عين جانبية طويلة وقال “لقد تغيرت كثيرًا، أخي بووانغ. لقد تغيرت لدرجة أنني بالكاد أستطيع أن أقول إنك نفس الشخص. هذا يجعلني أكثر فضولًا. ما الذي دفعك بحق السماء لتحرص على حضور لقاء الأرض النقية هذا؟”
“آه، هذه العادات والتقاليد الدنيوية العادية! وفرّ منها، وفرّ منها”
لم يطلب إجابة على الرغم من قوله ذلك. واصل بنبرة معنوية “مهما كان الأمر، أتطلع إليه”
“اسمه ليس يونونيموس”
فجأة، أصبح الهواء باردًا، وحتى ضوء الأرض النقية خفت قليلاً. كان هذا إحساسًا طبيعيًا عندما تكون الطاقة المظلمة قريبة. توقف شا شينغ وبان بووانغ في مكانهما في نفس الوقت.
ابتسم وبدأ أخيرًا في المغادرة. ومع ذلك، لم ينس أثناء مغادرته ترك تعليق أخير قاسٍ. “أنت رجل شريف، الابن الإلهي النجمي. أنصحك بالابتعاد عن هذا القذر. قد يجلب لك سوء الحظ”
أمامهما كان الوصي الإلهي الصلاة الأبدية بان يوشنغ، والواقف بجانبه الابن الإلهي لفراشة البومة، بان بوتشو. يقودهما ثلاثة من حراس الأرض النقية الإلهيين، كان الثنائي يسيران ببطء نحوهم.
“أخي بوتشو” تدخل شا شينغ ببرود في هذه اللحظة، “يجب أن يكون الابن الإلهي فوق هذه التفاهة”
كان الادراك الروحي للوصي الإلهي الصلاة الأبدية فائق العادة كما هو معتاد. بطبيعة الحال، لاحظ وجود بان بووانغ منذ البداية. على الرغم من ذلك، لم يلق نظرة واحدة على الرجل ولو للحظة. كان الأمر كما لو أنه قد نسي بان بووانغ تمامًا.
كان الكره والنية القتالية التي شعر بها لبضع لحظات قوية لدرجة أنه لم يستطع تفويتها حتى لو أراد. واجه بان بووانغ إهانات بان بوتشو العشوائية دون أن يرمش، ومع ذلك، كان كلمة “الليل الأبدي” وحدها كافية لجعل نية قتله تنفجر خارج السيطرة.
رحب شا شينغ بسرعة بـ بان يوشينغ “شا شينغ من مملكة إله النجم والقمر يحيي الوصي الإلهي الصلاة الأبدية وجميع الكبار الآخرين”
“…” مرة أخرى، أقسم يون تشي أنه سمع صوت شيء يتكسر إلى أجزاء صغيرة جدًا.
انحنى بان بووانغ قليلاً أيضًا وهمس “أبي”
وصلت مجموعة مملكة إله النجم والقمر إلى الأرض النقية. من بين كل أفراد المجموعة، بدا بان بووانغ هو الشخص الوحيد الذي يبدو وكأنه منزوع الصلة تمامًا. لو قلت أن وضعه كان محرجًا لكان ذلك قليلًا، خاصةً أن تلاميذ نجم والقمر الأصغر سنًا كانوا جميعًا يوجهون له نظرات معادية.
“مم”
أجاب بان بووانغ بوجه لا تظهر عليه المشاعر “رسميًا، لا توجد علاقة. شخصيًا، هي نفسها علاقتك، علاقة المُحسِن والمُستفيد”
أومأ بان يوشينغ لشا شينغ برأسه لكنه تجاهل تحية بان بووانغ تمامًا. كان هناك وميض صغير من الدهشة في عينيه عندما انحنى بان بووانغ له، لكنه استمر للحظة فقط. وذلك لأن موقف بان بووانغ تجاهه قد أصبح غاضبًا متزايدًا، خائب الأمل، صارخًا، وأخيرًا مجنونًا. نسيان معاملته باحترام، لقد ضل بان بووانغ إلى الحد الذي تجرأ فيه على السخرية منه، الوصي الإلهي، في وجهه.
كان الادراك الروحي للوصي الإلهي الصلاة الأبدية فائق العادة كما هو معتاد. بطبيعة الحال، لاحظ وجود بان بووانغ منذ البداية. على الرغم من ذلك، لم يلق نظرة واحدة على الرجل ولو للحظة. كان الأمر كما لو أنه قد نسي بان بووانغ تمامًا.
لهذا السبب بدت هذه التحية البسيطة والمطيعة – كلمة ‘أبي’ – غير مألوفة وكأنها صدى من الماضي.
صححت لهوا كايلي ليو شياو على عجل “وبالفعل، فإن بسكويته المقرمش أفضل مما صنعته يا عم ليو شياو. والأمر لا يقتصر على البسكويت المقرمش. هناك الكثير من الأطعمة التي يصنعها الأخ الأكبر يون والتي هي أفضل بكثير من طعامك”
لكن هذا كل شيء. لقد تخلى عن بان بووانغ منذ زمن طويل. بل إنه أعلن تخليه التام عن ابنه؛ قائلاً إنه لن يهتم إذا عاش أو مات.
“الأخ الأكبر يون، العم ليو شياو ينادينا. هيا ندخل!” دفعت هوا كايلي نفسها عن الأرض وكانت داخل المنزل الحجري في لمح البصر. أومأ يون تشي للمرافق الإلهي يوان يينغ بانحناءة مهذبة قبل أن يتبعها.
بينما كانت مجموعة فراشة البومة على وشك المرور بجانب بان بووانغ، توقف بان بوتشو في مكانه ونظر إلى بان بووانغ من أعلى إلى أسفل بفضول. قال “هو! كلب ضال ترك فراشة البومة يعوي بأعلى صوته. سمعت أنك كنت ستغرق نفسك في وادي القمر الغارق في ناسج الأحلام لكنك طُردت مثل كلب أيضًا. هاه!”
وصلت مجموعة مملكة إله النجم والقمر إلى الأرض النقية. من بين كل أفراد المجموعة، بدا بان بووانغ هو الشخص الوحيد الذي يبدو وكأنه منزوع الصلة تمامًا. لو قلت أن وضعه كان محرجًا لكان ذلك قليلًا، خاصةً أن تلاميذ نجم والقمر الأصغر سنًا كانوا جميعًا يوجهون له نظرات معادية.
“من كان يظن أن الابن الإلهي لفراشة البومة سيختار أن يصبح مشلولا لا يعرف شيئا سوى السكر والأحلام؟ لحسن الحظ، كان لدى ناسج الأحلام الحس ليرميك خارجًا. لا يهم أحد إذا أحرجت نفسك، لكن فعلتك كانت ستجلب العار لمملكة إله فراشة البومة أيضًا!”
بمجرد وصولهم إلى الأرض النقية، أمسك شا شينغ بذراع بان بووانغ وانسحبا في الوقت المناسب.
لم يقل بان بووانغ كلمة واحدة.
“هذا هو بلا شك أعظم إبداع لي في الألف سنة الماضية! أعدك أن لقمة واحدة كافية لتطيري مباشرة إلى السماء!”
“أوه؟ يبدو أنك أصبحت أكثر ثباتًا قليلاً”
لم يكن المنزل الحجري كبيرًا، لكنه كان مليئًا بالكامل بأنواع مختلفة من الأشياء.
بدا بان بوتشو متفاجئًا من عدم استجابة بان بووانغ، لكنه سرعان ما تبع ذلك بضحكة استهزاء. “هل تغيرت بعد أن تسكعت في الضباب اللانهائي لبضع سنوات؟ فوجئت برؤيتك في الأرض النقية. هل تخطط لإثبات نفسك أمام العاهل السحيق وإقناع أبي بقبولك مرة أخرى؟”
ابتسم وبدأ أخيرًا في المغادرة. ومع ذلك، لم ينس أثناء مغادرته ترك تعليق أخير قاسٍ. “أنت رجل شريف، الابن الإلهي النجمي. أنصحك بالابتعاد عن هذا القذر. قد يجلب لك سوء الحظ”
ارتسمت على وجه بان بوتشو ابتسامة قذرة وخفض صوته، “كف عن الحلم، أيها القمامة المخزية. في الوقت الحالي، أنت لا تختلف عن كلب ضال يتعفن نصف عفن بالغبار السحيق. بل أستطيع حتى أن أشم رائحة التعفن الكريهة عليك حرفيا”
رحب شا شينغ بسرعة بـ بان يوشينغ “شا شينغ من مملكة إله النجم والقمر يحيي الوصي الإلهي الصلاة الأبدية وجميع الكبار الآخرين”
“……”
استمر بان بووانغ في إبقاء رأسه منخفضًا وصامتًا. لم يكن هناك أي تعبير ملحوظ على وجهه أيضًا.
************************
“أخي بوتشو” تدخل شا شينغ ببرود في هذه اللحظة، “يجب أن يكون الابن الإلهي فوق هذه التفاهة”
هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed
سحب بان بوتشو ابتسامته الازدرائية ونظر إلى شا شينغ. “لم يفعل بان بووانغ أي شيء يذكر عندما كان ابن إلهي، وقد ألحق الضرر مرارًا وتكرارًا بسمعة فراشة البومة في السنوات الأخيرة. لم أكن أتوقع لقاءه اليوم، لذا ببساطة لم أستطع السيطرة على انفعالي. أعتذر عن إحراج نفسي أمامك، الابن الإلهي النجمي”
“صحيح؟ أليس كذلك؟ هاهاهاهاهاهاها!”
ابتسم وبدأ أخيرًا في المغادرة. ومع ذلك، لم ينس أثناء مغادرته ترك تعليق أخير قاسٍ. “أنت رجل شريف، الابن الإلهي النجمي. أنصحك بالابتعاد عن هذا القذر. قد يجلب لك سوء الحظ”
كان وجه الرجل العجوز شاحبًا ومتعبًا ومآخذ عين غارقة. ومع ذلك، كانت عيناه تتقدان بالشغف والحيوية. حتى الشعر الفضفاض المتناثر على رأسه كان يقف كله في حماس. كانت يديه القذرة العجوزة تمسك بكرة ذات مظهر قذر أيضًا ولكنها، على الرغم من مظهرها، تنبعث منها رائحة خفيفة تهز الروح.
سار بان يوشينغ في المقدمة ولم ينظر إلى الوراء أو يوقف بان بوتشو من إطلاق هذه التعليقات. بشكل عام، كان معظم أفراد مملكة فراشة البومة يطلقون نظرات غير مبالية أو عطفة على بان بووانغ.
“لولا وعدي لـ وو تشينغ، لكنت تحطمت إلى أشلاء منذ فترة طويلة”
بعد كل شيء، كان بان بووانغ لا يزال القمر الساطع في السماء عندما جاءوا إلى الأرض النقية في المرة الأخيرة.
رحب شا شينغ بسرعة بـ بان يوشينغ “شا شينغ من مملكة إله النجم والقمر يحيي الوصي الإلهي الصلاة الأبدية وجميع الكبار الآخرين”
بمجرد أن خرجت مجموعة فراشة البومة عن رؤيتهم، عقد شا شينغ حاجبيه أخيرًا بغضب وقال “بان بوتشو خرج عن السيطرة تمامًا!”
داخل الدخان الأسود المتصاعد كان هناك رجل عجوز نحيل وقصير يرتدي ملابس رمادية خشنة ورثة. كان يركع الآن على الأرض ويفرك يديه النحيلة والجافة حول لهب أحمر يتمتع بطاقة غير عادية. كانت عيناه لامعتين، وفمه يمتم بشيء ما. من وجهة نظر يون تشي، بدا الرجل العجوز مثل ضفدع رفع أطرافه الأمامية في الهواء.
أجاب بان بووانغ بلا تعبير “لقد قتلت والدته والدتي بعد فترة وجيزة من توليها العرش، لذلك من المستحيل أن يقف هو وأنا على نفس الجانب أبدًا. علاوة على ذلك، الإهانات والضربات التي تعرضت لها علنًا وسرًا خلال السنوات التي كان فيها الابن الإلهي… أنا متأكد من أن شخصًا بمثل شخصيتك لا يمكنه حتى تخيلها”
تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله
“لولا وعدي لـ وو تشينغ، لكنت تحطمت إلى أشلاء منذ فترة طويلة”
بدا بان بوتشو متفاجئًا من عدم استجابة بان بووانغ، لكنه سرعان ما تبع ذلك بضحكة استهزاء. “هل تغيرت بعد أن تسكعت في الضباب اللانهائي لبضع سنوات؟ فوجئت برؤيتك في الأرض النقية. هل تخطط لإثبات نفسك أمام العاهل السحيق وإقناع أبي بقبولك مرة أخرى؟”
لم يستطع شا شينغ اكتشاف الكثير من الكراهية في صوت بان بووانغ. وهذا بالضبط ما فاجأه، على الرغم من أنه لم يظهر عواطفه في الخارج.
“آه، هذه العادات والتقاليد الدنيوية العادية! وفرّ منها، وفرّ منها”
صفع شا شينغ كتف بان بووانغ وقال بجدية “فقط انتظر. سأطفئ لهيبه عندما نكون أمام العاهل السحيق. ليس فقط لأخذ ثأري منك، ولكن أيضًا لأن ذلك الرجل مقزز ببساطة”
“لولا وعدي لـ وو تشينغ، لكنت تحطمت إلى أشلاء منذ فترة طويلة”
“شكرًا”
وبعد ذلك مباشرة، صاح صوت متحمس من المنزل الحجري “أوه هو! لقد فعلتها! لقد فعلتها! تعالي بسرعة، الصغيرة كايلي! لدي شيء جيد لأشارككِ إياه!”
ابتسم بان بووانغ في المقابل، وكانت أعماق عينيه هاوية سوداء لا يمكن لشا شينغ أن يصل إليها أبدًا. “أتطلع إلى مشاهدة قوة ذئبك السماوي مرة أخرى”
سحب بان بوتشو ابتسامته الازدرائية ونظر إلى شا شينغ. “لم يفعل بان بووانغ أي شيء يذكر عندما كان ابن إلهي، وقد ألحق الضرر مرارًا وتكرارًا بسمعة فراشة البومة في السنوات الأخيرة. لم أكن أتوقع لقاءه اليوم، لذا ببساطة لم أستطع السيطرة على انفعالي. أعتذر عن إحراج نفسي أمامك، الابن الإلهي النجمي”
جاء صوت طنين من بعيد، وافتتحت شاشة الضوء للأرض النقية مرة أخرى.
“أوه صحيح!! من الآن فصاعدًا، سأغير اسمها إلى ‘كعكة ليو شياو الخالدة الطائرة المقرمشة’! أي شخص، سواء كان إلهًا حقيقيًا أو إلهًا مزيفًا، سيطير عندما يأكلها! هاهاهاها!”
“يبدو أن مملكة إله الليل الأبدي قد وصلت أيضًا”
“العم ليو شياو” نادت هوا كايلي على الرجل العجوز بحنان. الضفدع… أوه، الرجل العجوز في الملابس الرمادية قفز فورًا إلى قدميه ومشى مباشرة نحو هوا كايلي. “لقد جئتِ في الوقت المناسب، الصغيرة كايلي! هيا، جربيها! هذه وصفة أنهيت تحسينها للتو! استغرق الأمر التوسل إلى تلك الكاهنة العليا لينغ شيان لاستعارة لهبها بشكل دوري لفترة طويلة جدًا، لكني أخيرًا أنهيتها!”
بمجرد أن قال هذا، ألقى شا شينغ نظرة خاطفة بزاوية عينه إلى بان بووانغ.
بمجرد وصولهم إلى الأرض النقية، أمسك شا شينغ بذراع بان بووانغ وانسحبا في الوقت المناسب.
كان الكره والنية القتالية التي شعر بها لبضع لحظات قوية لدرجة أنه لم يستطع تفويتها حتى لو أراد. واجه بان بووانغ إهانات بان بوتشو العشوائية دون أن يرمش، ومع ذلك، كان كلمة “الليل الأبدي” وحدها كافية لجعل نية قتله تنفجر خارج السيطرة.
حدق شا شينغ نحو الأفق وقال بترقب “يمكننا أخيرًا مشاهدة الوجه الحقيقي لابنة إله الليل الأبدي المعينة حديثًا، شينوو يي. يجب ألا تكون مخيبة للآمال نظرًا للجهد الذي بذلوه لإخفائها”
حدق شا شينغ نحو الأفق وقال بترقب “يمكننا أخيرًا مشاهدة الوجه الحقيقي لابنة إله الليل الأبدي المعينة حديثًا، شينوو يي. يجب ألا تكون مخيبة للآمال نظرًا للجهد الذي بذلوه لإخفائها”
“أخي بوتشو” تدخل شا شينغ ببرود في هذه اللحظة، “يجب أن يكون الابن الإلهي فوق هذه التفاهة”
……
“أوه صحيح!! من الآن فصاعدًا، سأغير اسمها إلى ‘كعكة ليو شياو الخالدة الطائرة المقرمشة’! أي شخص، سواء كان إلهًا حقيقيًا أو إلهًا مزيفًا، سيطير عندما يأكلها! هاهاهاها!”
كبووم!
قال المرافق الإلهي يوان يينغ بابتسامة وبراءة “أنت حامل إله مثالي تمامًا مثل الصغيرة كايلي هنا. كلاكما متوافقان جدًا من حيث الموهبة… وحتى من حيث المظهر. للأسف حصل جيوتشي على كايلي أولاً، أليس كذلك؟”
للتو دخل يون تشي وهوا كايلي المنطقة عندما سمعا انفجارًا “بووم” قادمًا من المنزل الحجري أمامهما. في اللحظة التالية، بدأت سحب من الدخان الأسود تتصاعد من أبواب ونوافذ المنزل. كان ذلك لافتا للنظر بشكل لا يصدق نظرًا لأن الأرض النقية كانت في الغالب بيضاء نقية.
بووم! وكأنه كان مقررًا، انفجر صوت مكتوم آخر من المنزل الحجري، يتبعه أعمدة دخان أسود أكثر سمكًا.
“لا! فشل التحكم في الحرارة! يا لك من شيء مزعج، اخرج اخرج اخرج!”
أعطى الابن الإلهي السابق فراشة البومة عين جانبية طويلة وقال “لقد تغيرت كثيرًا، أخي بووانغ. لقد تغيرت لدرجة أنني بالكاد أستطيع أن أقول إنك نفس الشخص. هذا يجعلني أكثر فضولًا. ما الذي دفعك بحق السماء لتحرص على حضور لقاء الأرض النقية هذا؟”
خرج رجل شاب من المنزل الحجري المتصاعد منه الدخان. بمجرد أن رأى هوا كايلي، قال مبتسمًا “ها أنتِ ذي، الصغيرة كايلي”
بمجرد أن قال هذا، ألقى شا شينغ نظرة خاطفة بزاوية عينه إلى بان بووانغ.
بينما كان يتحدث، نفض بأناقة الدخان الأسود عن كم قميصه.
بدا بان بوتشو متفاجئًا من عدم استجابة بان بووانغ، لكنه سرعان ما تبع ذلك بضحكة استهزاء. “هل تغيرت بعد أن تسكعت في الضباب اللانهائي لبضع سنوات؟ فوجئت برؤيتك في الأرض النقية. هل تخطط لإثبات نفسك أمام العاهل السحيق وإقناع أبي بقبولك مرة أخرى؟”
“العم يوان يينغ”
لهذا السبب بدت هذه التحية البسيطة والمطيعة – كلمة ‘أبي’ – غير مألوفة وكأنها صدى من الماضي.
رحبت به هوا كايلي بأدب قبل أن تبدأ في التعريف، “هذا هو الأخ الأكبر يون، الابن الإلهي السابق لمملكة إله ناسج الأحلام. اسمه السابق هو…”
قال بان بووانغ وهو يحدق في الأفق “كل شيء في الأرض النقية يبدو وكأنه لن يتغير أبدًا. بينما أنظر حولي، أجد أن أكثر الأشياء غرابة في هذا العالم… هو أنا نفسي”
“آه! مينغ جيانيوان، أليس كذلك؟ لقد سمعت عنه”
أمامهما كان الوصي الإلهي الصلاة الأبدية بان يوشنغ، والواقف بجانبه الابن الإلهي لفراشة البومة، بان بوتشو. يقودهما ثلاثة من حراس الأرض النقية الإلهيين، كان الثنائي يسيران ببطء نحوهم.
قال المرافق الإلهي يوان يينغ بابتسامة وبراءة “أنت حامل إله مثالي تمامًا مثل الصغيرة كايلي هنا. كلاكما متوافقان جدًا من حيث الموهبة… وحتى من حيث المظهر. للأسف حصل جيوتشي على كايلي أولاً، أليس كذلك؟”
حاول المرافق الإلهي يوان يينغ أن يلوح ليون تشي بعيدًا عندما أدرك أن يده البيضاء الناعمة كانت الآن سوداء مثل قاع القدر. لذلك، أمسك بيده ببطء خلف ظهره وقال “السيد منشغل حاليًا بأمر ما. أنصحك بعدم إزعاجه خلال هذا الوقت. وإلا فإن—”
فكر يون تشي “لديه زوج من العيون الحادة… ولسان أحد أكثر حدة”
عند أخذ اللقمة الأولى، اتسعت عينا هوا كايلي من المفاجأة الممتعة، “ممم! إنها لذيذة! إنها نفس كعكة ليو شياو الخالدة المقرمشة التي كانت من قبل، لكنها ألذ بكثير… ممم! حتى عدد التغييرات في الطعم زاد بشكل كبير”
رحب يون تشي “يون تشي يُحيي العم الكبير يوان يينغ. هذه هي المرة الأولى التي أأتي فيها إلى الأرض النقية، لكن ليست المرة الأولى التي أسمع فيها عن سمعتك الطيبة، العم الكبير يان يينغ. لقد أردت مقابلتك لفترة طويلة”
رحب يون تشي “يون تشي يُحيي العم الكبير يوان يينغ. هذه هي المرة الأولى التي أأتي فيها إلى الأرض النقية، لكن ليست المرة الأولى التي أسمع فيها عن سمعتك الطيبة، العم الكبير يان يينغ. لقد أردت مقابلتك لفترة طويلة”
“آه، هذه العادات والتقاليد الدنيوية العادية! وفرّ منها، وفرّ منها”
للتو دخل يون تشي وهوا كايلي المنطقة عندما سمعا انفجارًا “بووم” قادمًا من المنزل الحجري أمامهما. في اللحظة التالية، بدأت سحب من الدخان الأسود تتصاعد من أبواب ونوافذ المنزل. كان ذلك لافتا للنظر بشكل لا يصدق نظرًا لأن الأرض النقية كانت في الغالب بيضاء نقية.
حاول المرافق الإلهي يوان يينغ أن يلوح ليون تشي بعيدًا عندما أدرك أن يده البيضاء الناعمة كانت الآن سوداء مثل قاع القدر. لذلك، أمسك بيده ببطء خلف ظهره وقال “السيد منشغل حاليًا بأمر ما. أنصحك بعدم إزعاجه خلال هذا الوقت. وإلا فإن—”
“أوه صحيح!! من الآن فصاعدًا، سأغير اسمها إلى ‘كعكة ليو شياو الخالدة الطائرة المقرمشة’! أي شخص، سواء كان إلهًا حقيقيًا أو إلهًا مزيفًا، سيطير عندما يأكلها! هاهاهاها!”
بووم! وكأنه كان مقررًا، انفجر صوت مكتوم آخر من المنزل الحجري، يتبعه أعمدة دخان أسود أكثر سمكًا.
أجاب بان بووانغ بلا تعبير “لقد قتلت والدته والدتي بعد فترة وجيزة من توليها العرش، لذلك من المستحيل أن يقف هو وأنا على نفس الجانب أبدًا. علاوة على ذلك، الإهانات والضربات التي تعرضت لها علنًا وسرًا خلال السنوات التي كان فيها الابن الإلهي… أنا متأكد من أن شخصًا بمثل شخصيتك لا يمكنه حتى تخيلها”
وبعد ذلك مباشرة، صاح صوت متحمس من المنزل الحجري “أوه هو! لقد فعلتها! لقد فعلتها! تعالي بسرعة، الصغيرة كايلي! لدي شيء جيد لأشارككِ إياه!”
فجأة، أصبح الهواء باردًا، وحتى ضوء الأرض النقية خفت قليلاً. كان هذا إحساسًا طبيعيًا عندما تكون الطاقة المظلمة قريبة. توقف شا شينغ وبان بووانغ في مكانهما في نفس الوقت.
غمر وجه المرافق الإلهي يوان يينغ تعبير العجز وتنهد طويلاً.
جاء صوت طنين من بعيد، وافتتحت شاشة الضوء للأرض النقية مرة أخرى.
“الأخ الأكبر يون، العم ليو شياو ينادينا. هيا ندخل!” دفعت هوا كايلي نفسها عن الأرض وكانت داخل المنزل الحجري في لمح البصر. أومأ يون تشي للمرافق الإلهي يوان يينغ بانحناءة مهذبة قبل أن يتبعها.
ابتسم بان بووانغ. “إنه مجرد القليل من الأنين المثير للشفقة. لست بحاجة إلى إيلاء أي اهتمام لها، الابن الإلهي النجم، أنا متأكد من أنك واجهت قدرا كبيرا من المقاومة للوصول بي إلى هنا. أنا، بان بووانغ، سأظل—”
لم يحاول المرافق الإلهي يوان يينغ إيقافهما. ببساطة تنهد بهدوء “هذا شاب آخر على وشك أن ينفجر عقله إربًا”
أومأ بان يوشينغ لشا شينغ برأسه لكنه تجاهل تحية بان بووانغ تمامًا. كان هناك وميض صغير من الدهشة في عينيه عندما انحنى بان بووانغ له، لكنه استمر للحظة فقط. وذلك لأن موقف بان بووانغ تجاهه قد أصبح غاضبًا متزايدًا، خائب الأمل، صارخًا، وأخيرًا مجنونًا. نسيان معاملته باحترام، لقد ضل بان بووانغ إلى الحد الذي تجرأ فيه على السخرية منه، الوصي الإلهي، في وجهه.
لم يكن المنزل الحجري كبيرًا، لكنه كان مليئًا بالكامل بأنواع مختلفة من الأشياء.
لكن هذا كل شيء. لقد تخلى عن بان بووانغ منذ زمن طويل. بل إنه أعلن تخليه التام عن ابنه؛ قائلاً إنه لن يهتم إذا عاش أو مات.
داخل الدخان الأسود المتصاعد كان هناك رجل عجوز نحيل وقصير يرتدي ملابس رمادية خشنة ورثة. كان يركع الآن على الأرض ويفرك يديه النحيلة والجافة حول لهب أحمر يتمتع بطاقة غير عادية. كانت عيناه لامعتين، وفمه يمتم بشيء ما. من وجهة نظر يون تشي، بدا الرجل العجوز مثل ضفدع رفع أطرافه الأمامية في الهواء.
أجاب بان بووانغ بوجه لا تظهر عليه المشاعر “رسميًا، لا توجد علاقة. شخصيًا، هي نفسها علاقتك، علاقة المُحسِن والمُستفيد”
“العم ليو شياو” نادت هوا كايلي على الرجل العجوز بحنان. الضفدع… أوه، الرجل العجوز في الملابس الرمادية قفز فورًا إلى قدميه ومشى مباشرة نحو هوا كايلي. “لقد جئتِ في الوقت المناسب، الصغيرة كايلي! هيا، جربيها! هذه وصفة أنهيت تحسينها للتو! استغرق الأمر التوسل إلى تلك الكاهنة العليا لينغ شيان لاستعارة لهبها بشكل دوري لفترة طويلة جدًا، لكني أخيرًا أنهيتها!”
حاول المرافق الإلهي يوان يينغ أن يلوح ليون تشي بعيدًا عندما أدرك أن يده البيضاء الناعمة كانت الآن سوداء مثل قاع القدر. لذلك، أمسك بيده ببطء خلف ظهره وقال “السيد منشغل حاليًا بأمر ما. أنصحك بعدم إزعاجه خلال هذا الوقت. وإلا فإن—”
“هذا هو بلا شك أعظم إبداع لي في الألف سنة الماضية! أعدك أن لقمة واحدة كافية لتطيري مباشرة إلى السماء!”
كبووم!
كان وجه الرجل العجوز شاحبًا ومتعبًا ومآخذ عين غارقة. ومع ذلك، كانت عيناه تتقدان بالشغف والحيوية. حتى الشعر الفضفاض المتناثر على رأسه كان يقف كله في حماس. كانت يديه القذرة العجوزة تمسك بكرة ذات مظهر قذر أيضًا ولكنها، على الرغم من مظهرها، تنبعث منها رائحة خفيفة تهز الروح.
لكن هذا كل شيء. لقد تخلى عن بان بووانغ منذ زمن طويل. بل إنه أعلن تخليه التام عن ابنه؛ قائلاً إنه لن يهتم إذا عاش أو مات.
“…” وقف يون تشي بهدوء خلف هوا كايلي، شفتاه ترتعشان هنا وهناك على الرغم من ضبط النفس. لو لم يسمع هوا كايلي تنادي هذا الرجل العجوز سيئ المظهر والمبدع على أنه “العم ليو شياو”، لما صدق أبدًا أنه كاهن عالٍ!
************************
أيضًا، لماذا تنادي هوا كايلي الكاهنة العليا لينغ شيان بـ “الجدة”، لكنها تنادي هذا الرجل العجوز الهزيل بـ “العم”؟
ثم قفز الرجل العجوز على قدميه وصرخ “مستحيل!! استغرق الأمر مني ألف عام وعشرات الآلاف من المحاولات لأخيرًا أن أبتكر هذا البسكويت الأسطوري، بسكويت ليو شياو الخالد الطائر المقرمش!! كم أتمنى لو أستطيع تقبيل خدي!”
“واو! حقا؟” انحنت عينا هوا كايلي إلى شكل هلال. لم تتردد في أخذ الكرة قذرة المظهر من يدي الرجل العجوز القذرة وأكلها.
صفع شا شينغ كتف بان بووانغ وقال بجدية “فقط انتظر. سأطفئ لهيبه عندما نكون أمام العاهل السحيق. ليس فقط لأخذ ثأري منك، ولكن أيضًا لأن ذلك الرجل مقزز ببساطة”
عند أخذ اللقمة الأولى، اتسعت عينا هوا كايلي من المفاجأة الممتعة، “ممم! إنها لذيذة! إنها نفس كعكة ليو شياو الخالدة المقرمشة التي كانت من قبل، لكنها ألذ بكثير… ممم! حتى عدد التغييرات في الطعم زاد بشكل كبير”
كاد اعتراف ومدح هوا كايلي أن يتسبب في احتراق الرجل العجوز في المكان، كان ضحكه المجنون كأن روحه على وشك مغادرة جسده. “كما توقعت! كما هو متوقع من أعظم إله طهي في الأرض النقية – أوه لا لا لا، في الهاوية بأكملها!”
“صحيح؟ أليس كذلك؟ هاهاهاهاهاهاها!”
رحب يون تشي “يون تشي يُحيي العم الكبير يوان يينغ. هذه هي المرة الأولى التي أأتي فيها إلى الأرض النقية، لكن ليست المرة الأولى التي أسمع فيها عن سمعتك الطيبة، العم الكبير يان يينغ. لقد أردت مقابلتك لفترة طويلة”
كاد اعتراف ومدح هوا كايلي أن يتسبب في احتراق الرجل العجوز في المكان، كان ضحكه المجنون كأن روحه على وشك مغادرة جسده. “كما توقعت! كما هو متوقع من أعظم إله طهي في الأرض النقية – أوه لا لا لا، في الهاوية بأكملها!”
“أنت هنا مرة أخرى في الأرض النقية، أخي بووانغ. كيف تشعر؟”
“أوه صحيح!! من الآن فصاعدًا، سأغير اسمها إلى ‘كعكة ليو شياو الخالدة الطائرة المقرمشة’! أي شخص، سواء كان إلهًا حقيقيًا أو إلهًا مزيفًا، سيطير عندما يأكلها! هاهاهاها!”
“أمسكها!”
كانت هوا كايلي لا تزال تمضغ وتتذوق الكعكة المقرمشة عندما تحدثت في خضم ضحك الرجل العجوز المجنون “إنها أفضل من ذي قبل، لكنها أقل شأنا قليلا مقارنة ببسكويت الأخ الأكبر يون المقرمش”
بعد كل شيء، كان بان بووانغ لا يزال القمر الساطع في السماء عندما جاءوا إلى الأرض النقية في المرة الأخيرة.
كان الأمر كما لو أن أحدًا قطع ضحك الرجل العجوز المجنون بسيف. كانت عينا الرجل العجوز صغيرتين في الأصل، ولكنها الآن كبيرتان مثل الأجراس.
لم يطلب إجابة على الرغم من قوله ذلك. واصل بنبرة معنوية “مهما كان الأمر، أتطلع إليه”
“أنتِ… أنتِ فقط… ماذا قلتِ للتو؟ بالتأكيد، بسكويت ليو شياو الخالد الطائر المقرمش؟ هو أقل شأنا بعض الشيء ؟!”
“أوه؟” تفاجأ شا شينغ قليلاً برثاءه.
حتى وهو يتحدث، كانت عيناه تتسعان باستمرار. كأنما قولها لامس، عن غير قصد، أكبر محرم في حياته.
“واو! حقا؟” انحنت عينا هوا كايلي إلى شكل هلال. لم تتردد في أخذ الكرة قذرة المظهر من يدي الرجل العجوز القذرة وأكلها.
“أجل”
هزّت هوا كايلي رأسها دون تردد. كانت عيناها صافيتين كالبحيرات، ساذجة بلمسة من البراءة. كلماتها وتعابير وجهها طبيعية وواقعية للغاية، لدرجة أن يون تشي أقسم في تلك اللحظة أنه سمع صوت شيء يتكسر داخل قلب الرجل العجوز.
“صحيح؟ أليس كذلك؟ هاهاهاهاهاهاها!”
ثم قفز الرجل العجوز على قدميه وصرخ “مستحيل!! استغرق الأمر مني ألف عام وعشرات الآلاف من المحاولات لأخيرًا أن أبتكر هذا البسكويت الأسطوري، بسكويت ليو شياو الخالد الطائر المقرمش!! كم أتمنى لو أستطيع تقبيل خدي!”
“أمسكها!”
“من هو ذلك يونونيموس؟ كيف يمكن لاسم نحس مثل هذا أن يصنع بسكويتًا مقرمشًا يتفوق على تحفتي؟!”
عند أخذ اللقمة الأولى، اتسعت عينا هوا كايلي من المفاجأة الممتعة، “ممم! إنها لذيذة! إنها نفس كعكة ليو شياو الخالدة المقرمشة التي كانت من قبل، لكنها ألذ بكثير… ممم! حتى عدد التغييرات في الطعم زاد بشكل كبير”
“اسمه ليس يونونيموس”
************************
صححت لهوا كايلي ليو شياو على عجل “وبالفعل، فإن بسكويته المقرمش أفضل مما صنعته يا عم ليو شياو. والأمر لا يقتصر على البسكويت المقرمش. هناك الكثير من الأطعمة التي يصنعها الأخ الأكبر يون والتي هي أفضل بكثير من طعامك”
رحبت به هوا كايلي بأدب قبل أن تبدأ في التعريف، “هذا هو الأخ الأكبر يون، الابن الإلهي السابق لمملكة إله ناسج الأحلام. اسمه السابق هو…”
“…” مرة أخرى، أقسم يون تشي أنه سمع صوت شيء يتكسر إلى أجزاء صغيرة جدًا.
“أوه صحيح!! من الآن فصاعدًا، سأغير اسمها إلى ‘كعكة ليو شياو الخالدة الطائرة المقرمشة’! أي شخص، سواء كان إلهًا حقيقيًا أو إلهًا مزيفًا، سيطير عندما يأكلها! هاهاهاها!”
************************
غمر وجه المرافق الإلهي يوان يينغ تعبير العجز وتنهد طويلاً.
هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed
لم يستطع شا شينغ اكتشاف الكثير من الكراهية في صوت بان بووانغ. وهذا بالضبط ما فاجأه، على الرغم من أنه لم يظهر عواطفه في الخارج.
************************
وصلت مجموعة مملكة إله النجم والقمر إلى الأرض النقية. من بين كل أفراد المجموعة، بدا بان بووانغ هو الشخص الوحيد الذي يبدو وكأنه منزوع الصلة تمامًا. لو قلت أن وضعه كان محرجًا لكان ذلك قليلًا، خاصةً أن تلاميذ نجم والقمر الأصغر سنًا كانوا جميعًا يوجهون له نظرات معادية.
تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله
ابتسم بان بووانغ في المقابل، وكانت أعماق عينيه هاوية سوداء لا يمكن لشا شينغ أن يصل إليها أبدًا. “أتطلع إلى مشاهدة قوة ذئبك السماوي مرة أخرى”
سحب بان بوتشو ابتسامته الازدرائية ونظر إلى شا شينغ. “لم يفعل بان بووانغ أي شيء يذكر عندما كان ابن إلهي، وقد ألحق الضرر مرارًا وتكرارًا بسمعة فراشة البومة في السنوات الأخيرة. لم أكن أتوقع لقاءه اليوم، لذا ببساطة لم أستطع السيطرة على انفعالي. أعتذر عن إحراج نفسي أمامك، الابن الإلهي النجمي”
