Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ضد الآلهة 2125

الخبث

الخبث

شد ديان سانسي قبضتيه فجأة، العواطف التي كان قد قمعها للتو انفجرت فجأة فوق سقف جمجمته كالانفجار. ومع ذلك، تشي دافئ ولطيف وعميق غلف بحر جسده وروحه في الوقت المناسب لقمع غضبه المتزايد تدريجيا. “لا أريد رؤيته الآن. من فضلك، تعامل معه نيابة عني”

توقفت الإهانات التي كان يستعد ديان سانسي لإطلاقها كما لو أن أحدهم ضربه في حلقه. الاحمرار الذي تراجع للتو من وجهه – بالكاد – انتفخ على الفور إلى بنفسجي مروع مخيف.

رفع ديان سانسي رأسه. “أنا…”

ابتسم يون تشي له. “أوه، انظر إلى تلك البشرة. يجب أن أكون قد أصبت الهدف. ماذا كنت أتوقع حقا؟ لا أحد يأتي بأعذار أفضل من شخص عديم الفائدة”

“التفكير ثلاث مرات والحفاظ على الوعي الذاتي هما فقط بداية نمو الشخص. لكي تصبح راشدا مستقلا بحق، يجب أن تتعلم التحكم في عواطفك، سلوكك، وتصرفاتك. يجب أن يكون لديك السيطرة على كل من عواطفك ومظهرك. قد يحترق نار جهنم في قلبك، لكن تعابير وجهك يجب أن تظل هادئة كبحيرة المرآة. قد يتخمر الكره في نخاعك، لكن عليك أن تتحدث وتبتسم كما لو أن شيئاً لم يكن” قال ديان جيوتشي بهدوء ووضوح، دون أي بقع مظلمة في عينيه. كان يتصرف كأخ أكبر، يعلم أخاه الأصغر بلطف وصبر في الوقت المناسب.

تجولت نظرة ديان راهو حول يون تشي عدة مرات قبل أن يطلق ضحكة عالية. “هاهاهاها! أنت تطلق على نفسك ‘يون تشي’ وعلى العجوز مينغ ‘الوصي الإلهي بلا أحلام’، أها؟ أنت بالتأكيد عنيد كما يدعي. ومع ذلك، أعتقد أنني أفهم الآن لماذا لا يمكنه التوقف عن مدحك إلى السماء كلما تحدثنا. انسَ تماماً جوهرك الإلهي المثالي، فقط كيس لحمك هذا هو أفضل بكثير من ذلك المدلل الذي كان والدك عليه في الماضي!”

“أنا أؤمن بأنك تستطيع فعل ذلك”

“أوه؟”

هز ديان سانسي رأسه وهدأ نفسه بسرعة. أومأ برأسه بقوة وقال “لا تقلق يا أخي جيوتشي. لن أخيب ظنك”

كان ديان سانسي يبذل قصارى جهده ليبقى هادئاً ومتماسكاً أمام يون تشي حتى الآن، لكن الآن، ظهرت تشققات في تعبيره وثباته. لم يكن يتوقع أن يون تشي، الرجل الذي لم يكن الابن الإلهي لنساج الأحلام ولكنه ربما كان أفضل منه، أن يتصرف فجأة بهذه الطريقة. كان الأمر غير متوقع وعارياً للغاية!

……

هذا ما قاله، لكن عينيه كانتا تسخران وتستهزئان ولا تخشيان على الإطلاق. السبب الوحيد الذي جعل شعاعاً من العقلانية لا يزال يلمع من خلال ضباب الغضب الذي يخنق عقل ديان سانسي كان نصيحة ديان جيوتشي له، ووعده لديان جيوتشي هو نفسه.

وصول يون تشي جذب على الفور نظر العديد من خبراء مملكة الإله اللامحدودة.

بالنظر إلى مظهره وضغطه، لم يكن هناك سوى شخص واحد يمكن أن يكون هذا الرجل المفرط في الهيبة. كان رئيس الكهنة الأربعة والرجل الذي لا يخضع إلا لرجل واحد، ويتفوق على الجميع، رئيس الكهنة.

كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها يون تشي الوصي الإلهي الأول الأسطوري لممالك الإله الستة. عيناه كانتا تشتعلان كالمشاعل، لحيته تشبه ذيل الأسد، وذراعاه تلمعان تحت الضوء كالمعدن المصقول. لم يشك أحد في امتلاكهما القوة لتمزيق السماء. عندما سقطت نظرته على يون تشي، شعر يون تشي وكأن جبلاً عالياً لا يمكن رؤية قمته ينهار فوقه. على الرغم من استعداده الذهني، توقف تنفسه للحظة، ثم للحظة أخرى.

كان رد يون تشي على زئيره الغاضب هو “المهارة الثانية الأفضل لشخص عديم الفائدة هي النباح. فهم عديمو الفائدة بعد كل شيء. ماذا يمكنهم فعله بخلاف النباح؟”

بعد أن ألقى نظرة قياسية على يون تشي، أطلق ديان راهو ضحكة تفتقر تماماً إلى الوقار الذي يجب أن يتمتع به الوصي الإلهي الأول. ثم مشى بنفسه نحو يون تشي وهو يعلن “أنت الفتى من عشيرة العجوز مينغ، أليس كذلك؟ لقد سمعت اسمك كثيراً لدرجة أن آذاني بدأت تتقرح منها!”

“أن ينفجر”

صوته دوّى كجرس كبير. كل كلمة نطق بها كانت تصدم الروح. وهو يمشي، بدا العالم كله وكأنه يهتز استجابة له.

أخفى ديان سانسي دهشته ورد “أنا سانسي، نعم، لكن يجب ألا تناديني ‘الأخ سانسي’ أبداً، الابن الإلهي يوان. أنت عظيم جدا لهذا اللقب. فقط ادعني سانسي”

قام يون تشي بأداء تحية مبتدئ معيارية بسرعة وتحدث بثلث تواضع وثلثي ثبات. “الصغير يون تشي يحيي الوصي الإلهي اللامحدود. عندما كنت أتجول في العالم، كانت سمعتك عالية كالرعد بالفعل. بعد عودتي إلى مملكة إله ناسج الأحلام، ذكرك الوصي الإلهي بلا أحلام كثيراً. الآن وقد حصلت أخيراً على فرصة لمقابلتك، أجد نفسي متحمسا وخائفا بشكل لا يوصف”

“صحيح”

“ممم..”

كراك! كراك! كراك!!

تجولت نظرة ديان راهو حول يون تشي عدة مرات قبل أن يطلق ضحكة عالية. “هاهاهاها! أنت تطلق على نفسك ‘يون تشي’ وعلى العجوز مينغ ‘الوصي الإلهي بلا أحلام’، أها؟ أنت بالتأكيد عنيد كما يدعي. ومع ذلك، أعتقد أنني أفهم الآن لماذا لا يمكنه التوقف عن مدحك إلى السماء كلما تحدثنا. انسَ تماماً جوهرك الإلهي المثالي، فقط كيس لحمك هذا هو أفضل بكثير من ذلك المدلل الذي كان والدك عليه في الماضي!”

لم تنجح مبادرة يون تشي بتقديم هويته في هز نظرة الرجل على الإطلاق. بالحديث عن ذلك… كانت نظرته مخيفة لدرجة أنها بدت وكأنها سكاكين حادة تخترق كل بوصة من لحمه ودمه وعظامه.

“في الوقت الذي كنت أحملك فيه على ذراعي، كان وزنك حوالي أربعة كيلوغرامات فقط وبدوت مجعداً كالقرد. لا تعرف كم من الوجه قد ربحته على العجوز مينغ من خلال مظهرك الجيد كما أنت اليوم، هاهاهاهاها!” كانت ضحكته تصم الآذان، لكنها لم تحتوي على ذرة من التفوق أو الأقدمية تجاه الصغار. كان هناك فقط تقدير صادق لابن صديقه المفضل.

في هذه اللحظة، خرج ديان سانسي من الحاجز وأعلن “لسوء الحظ أنك جئت في هذا الوقت، الابن الإلهي يوان. كان أخي الأكبر جيو يستمتع بالهالة الإلهية للأرض النقية عندما شعر فجأة بإمكانية التنوير وسارع لالتقاطها. لقد كنت أحرسه حتى الآن”

أعطاه يون تشي ابتسامة صغيرة. “لا أستحق مثل هذا المديح، الكبير الوصي الإلهي. أنت من تمتلك القوة الواسعة والمخيفة كما تقول الشائعات. على أي حال… هل الابن الإلهي اللامحدود متاح الآن؟ لقد حظيت بالحظ السعيد بالتحدث معه مرة واحدة، وقد أعجبتني محادثتنا كثيراً. لهذا السبب جئت لزيارته بمجرد أن استطعت”

لم يتوقف يون تشي عن التحرك، لكنه أوعى إلى تخفيف خطواته وحتى هالته الخارجية عن قصد. بدا وكأنه يقلل عمداً من وجوده. كانت الأرض النقية طاهرة وهادئة، لذلك بدا نبض قلبه أعلى من المعتاد.

في هذه اللحظة، خرج ديان سانسي من الحاجز وأعلن “لسوء الحظ أنك جئت في هذا الوقت، الابن الإلهي يوان. كان أخي الأكبر جيو يستمتع بالهالة الإلهية للأرض النقية عندما شعر فجأة بإمكانية التنوير وسارع لالتقاطها. لقد كنت أحرسه حتى الآن”

من الواضح أن ديان راهو كان يسهل علاقة صداقة بين ديان سانسي ويون تشي. لم يهم إذا كان يون تشي هو الابن الإلهي لناسج الأحلام أو كان مستعداً لتبني هويته كمينغ جيانيوان. كان جوهره الإلهي المثالي حقيقة لا جدال فيها أذهلت العالم بأسره. كانت مشاعر مينغ كونغشان من الذنب والندم والعطف تجاه يون تشي واضحة كالشمس أمام ديان راهو أيضاً.

“أوه؟”

“…!” ارتعش جبين يون تشي.

ارتعش حاجبا ديان راهو من المفاجأة. ومع ذلك، لم يشك في أي شيء ورد بفخر “ما أروعه! جيد. جيد جداً!”

مرة أخرى، قدم يون تشي لها كلمات تهدئة ووعود، “بالنسبة لي، الأرض النقية هي في الواقع أكثر مكان آمن في الهاوية بأكملها”

“فهمت”

لي سو سألت “هل أنت واثق جدا من أن أحدا لن يجرؤ على مهاجمة آخر في الأرض النقية؟”

قال يون تشي مبتسماً “كما هو متوقع من الأخ ديان. تأتي الحظوظ إليه بسهولة كالتنفس. أنا أكثر الناس حسداً له”

“فإنني… لن أصبح أبدا عقبة في طريقك”

نظر إلى ديان سانسي للحظة قبل أن يسأل “اغفر لي إذا كنت مخطئاً، لكن أنت الأخ سانسي، أليس كذلك؟”

كراك!! تسربت بضع قطرات من الدم من أسنان ديان سانسي. ومع ذلك، قمع نفسه بكل قوته. ببساطة ظل يحدق بنظره عبر الضباب الأحمر نحو ظهر يون تشي حتى اختفى الوحش تماماً، بشكل كامل ومطلق، من مجال رؤيته.

لم يرَ يون تشي وديان سانسي بعضهما البعض من قبل، ومع ذلك تعرف عليه يون تشي بدقة.

بعد أن تأكد يون تشي من أنه خارج نطاق رؤية وإدراك ديان سانسي، تلاشى تعبيره المتعالي واسترخى إلى هدوء مثالي.

أخفى ديان سانسي دهشته ورد “أنا سانسي، نعم، لكن يجب ألا تناديني ‘الأخ سانسي’ أبداً، الابن الإلهي يوان. أنت عظيم جدا لهذا اللقب. فقط ادعني سانسي”

“في الوقت الذي كنت أحملك فيه على ذراعي، كان وزنك حوالي أربعة كيلوغرامات فقط وبدوت مجعداً كالقرد. لا تعرف كم من الوجه قد ربحته على العجوز مينغ من خلال مظهرك الجيد كما أنت اليوم، هاهاهاهاها!” كانت ضحكته تصم الآذان، لكنها لم تحتوي على ذرة من التفوق أو الأقدمية تجاه الصغار. كان هناك فقط تقدير صادق لابن صديقه المفضل.

أجاب يون تشي بابتسامة لطيفة وغير مؤذية “الابن الإلهي لناسج الأحلام هو مينغ جيانشي. أنا مجرد ابن ضال عاد إلى المنزل مؤخرا، وبالتالي لا أستحق اللقب. أنت أكبر مني بستين عاما، وسمعتك الطيبة تملأ الآذان كالرعد. لا أرى مشكلة في مناداتك بالأخ على الإطلاق”

لم يتوقف يون تشي عن التحرك، لكنه أوعى إلى تخفيف خطواته وحتى هالته الخارجية عن قصد. بدا وكأنه يقلل عمداً من وجوده. كانت الأرض النقية طاهرة وهادئة، لذلك بدا نبض قلبه أعلى من المعتاد.

“هاهاهاها!”

ابتسم يون تشي له. “أوه، انظر إلى تلك البشرة. يجب أن أكون قد أصبت الهدف. ماذا كنت أتوقع حقا؟ لا أحد يأتي بأعذار أفضل من شخص عديم الفائدة”

أطلق ديان راهو ذروة ضحكة أخرى. “مهارتك في فن الحديث، وعدم مرونتك فيما يتعلق بالأعراف، وطريقة حديثك المترددة تشبه والدك تماماً، أليس كذلك؟”

بالنظر إلى مظهره وضغطه، لم يكن هناك سوى شخص واحد يمكن أن يكون هذا الرجل المفرط في الهيبة. كان رئيس الكهنة الأربعة والرجل الذي لا يخضع إلا لرجل واحد، ويتفوق على الجميع، رئيس الكهنة.

أعطى يون تشي ابتسامة ودية لديان سانسي قبل أن يحيي ديان راهو مرة أخرى. “من المؤسف، لكن هذا التنوير هو بلا شك أمر جيد لأخي ديان. لن أستغرق المزيد من وقتك. سألتقي بأخي ديان في وقت آخر”

“أوه؟”

“نعم، جوهر الصداقة يكمن في الاستمرارية والمثابرة. لا داعي لتقييد نفسك بلحظة واحدة”

“عندما يحين الوقت، عندما أشعر أن التوقيت مناسب، ضربة واحدة كافية لـ…”

لم يحاول ديان راهو إبقاء يون تشي. “سانسي، هل يمكنك اصطحاب الابن الإلهي يوان للخارج؟”

شد ديان سانسي قبضتيه أكثر فأكثر. كانت قطرات الدم تتسرب من الفجوات. “أنت… تستفزني عمداً!!”

من الواضح أن ديان راهو كان يسهل علاقة صداقة بين ديان سانسي ويون تشي. لم يهم إذا كان يون تشي هو الابن الإلهي لناسج الأحلام أو كان مستعداً لتبني هويته كمينغ جيانيوان. كان جوهره الإلهي المثالي حقيقة لا جدال فيها أذهلت العالم بأسره. كانت مشاعر مينغ كونغشان من الذنب والندم والعطف تجاه يون تشي واضحة كالشمس أمام ديان راهو أيضاً.

كانت ملكة الشيطان ماهرة في إدراك العواطف والأفكار. تحديد ما إذا كان غضب شخص ما على وشك الانهيار كان مجرد أبسط وأكثر تقنياتها مباشرة.

لو لم يتعرض مينغ جيانيوان (يون تشي) لحادث قاتل عندما كان صغيرا، لكان بالتأكيد سيكون الوصي الإلهي بلا أحلام التالي.

كانت هذه الكلمات محفورة بوضوح في إدراك تشي ووياو.

داخل الحاجز، تسبب رحيل يون تشي في تنهيدة طويلة، طويلة جداً من ديان جيوتشي – على الرغم من أنه كان الشخص الذي تعرض للخيانة، ويون تشي الخائن.

“أنا أؤمن بأنك تستطيع فعل ذلك”

وحيداً ومعزولاً، سمح ديان جيوتشي لألمه وإحباطه بالظهور بالكامل. استمرت ملامح وجهه في التشنج حتى بعد مرور وقت طويل.

“ممم. لا تقلقي”

“عندما تكون الشجرة عالية، ستأتي طيور العنقاء. عندما تنبعث رائحة زهرة لطيفة، ستأتي الفراشات. أنتِ الزهرة، لكن يبدو أنني… لست الشجرة”

“ممم..”

“..”

كان مثل هذا الألم الذي كاد يتغلغل في كل روحها.

“مرة واحدة منحتني العنقاء ضوئها ورسمت الألوان في حياتي الرمادية… ماذا يوجد لأكره… ماذا يوجد لأغتاظ منه…”

توقفت الإهانات التي كان يستعد ديان سانسي لإطلاقها كما لو أن أحدهم ضربه في حلقه. الاحمرار الذي تراجع للتو من وجهه – بالكاد – انتفخ على الفور إلى بنفسجي مروع مخيف.

دريب…

أدرك أنه لا مفر من هذا اللقاء، التفت يون تشي نحو الرجل وانحنى باحترام نحوه. “يون تشي من نساج الأحلام يحيي رئيس الكهنة”

كان هناك قشعريرة خافتة على ظهر يده. من خلال ضبابية عينيه، رأى علامة رطبة تتحرك ببطء نحو الأرض. كانت نقية وصافية، ومع ذلك، فإن الضوء الخافت الذي عكسته ثقب عينيه وطعن قلبه.

نظر إلى الابتسامة الخفيفة المتجمدة على وجه يون تشي، أدرك ديان سانسي تدريجياً الرعب المروع. شعر بصدمته تتحول بسرعة إلى برودة حجرية وهو يسأل “أنت… هل فعلت ذلك عمدا؟”

أغمض عينيه وهمس لنفسه “الحظ العظيم في الحياة هو العثور على شخص تكون مستعداً للتخلي عن كل شيء من أجله… هذا جيد. إذا كنتِ واثقة من أنه هو الشخص في حياتك؛ إذا كنتِ أنتِ، شخص لم يتجاوز الخط أبداً، مستعده لفعل ذلك من أجله…”

كاد ديان سانسي أن يسحق أسنانه في تلك اللحظة. استغرق إعادة تشغيل كلمات ديان جيوتشي وخاصة توسل أخيه لقمع النيران الغاضبة التي كادت تحرقه من الداخل.

“فإنني… لن أصبح أبدا عقبة في طريقك”

ارتعش حاجبا ديان راهو من المفاجأة. ومع ذلك، لم يشك في أي شيء ورد بفخر “ما أروعه! جيد. جيد جداً!”

“سأساعدك فقط… كايلي”

لو لم يتعرض مينغ جيانيوان (يون تشي) لحادث قاتل عندما كان صغيرا، لكان بالتأكيد سيكون الوصي الإلهي بلا أحلام التالي.

……

أطلق ديان راهو ذروة ضحكة أخرى. “مهارتك في فن الحديث، وعدم مرونتك فيما يتعلق بالأعراف، وطريقة حديثك المترددة تشبه والدك تماماً، أليس كذلك؟”

استغرقت عملية المرافقة وقتاً أطول مما توقعه ديان سانسي. بشكل أدق، لم يكن يون تشي يتوقف عن سؤاله عن أشياء كان يجب أن يعرفها الجميع عن مملكة الإله اللامحدودة. ولم يطلب منه التوقف أيضاً. لذلك، لم يكن أمام ديان سانسي خيار سوى الاستمرار في الإجابة على أسئلته ومواصلة مرافقته. قبل أن يدركوا، كانا قد ابتعدا بعيداً، بعيداً جداً عن منطقة مملكة الإله اللامحدودة.

في هذه اللحظة، خرج ديان سانسي من الحاجز وأعلن “لسوء الحظ أنك جئت في هذا الوقت، الابن الإلهي يوان. كان أخي الأكبر جيو يستمتع بالهالة الإلهية للأرض النقية عندما شعر فجأة بإمكانية التنوير وسارع لالتقاطها. لقد كنت أحرسه حتى الآن”

فجأة، غير يون تشي نبرته وسأل “أنت وديان جيوتشي رأيتما ما حدث أمام مسكن لينغ شيان الإلهي، أليس كذلك؟”

************************

توقفت خطوات ديان سانسي فجأة.

“ممم..”

نظر إلى الابتسامة الخفيفة المتجمدة على وجه يون تشي، أدرك ديان سانسي تدريجياً الرعب المروع. شعر بصدمته تتحول بسرعة إلى برودة حجرية وهو يسأل “أنت… هل فعلت ذلك عمدا؟”

“أنت نفس ذلك الإبن الإلهي اللامحدود البائس. أنتما معا جبناء بلا أعصاب!!”

“بالطبع”

في هذه اللحظة، خرج ديان سانسي من الحاجز وأعلن “لسوء الحظ أنك جئت في هذا الوقت، الابن الإلهي يوان. كان أخي الأكبر جيو يستمتع بالهالة الإلهية للأرض النقية عندما شعر فجأة بإمكانية التنوير وسارع لالتقاطها. لقد كنت أحرسه حتى الآن”

انتشرت ابتسامة يون تشي أوسع وأوسع بغطرسة لا تخفى. “نحن في الأرض النقية. هل كنت تظن أنني سأتصرف بتهور كهذا لو لم أشعر بقرب اقتراب ديان جيوتشي؟”

……

“أنت!!”

كاد ديان سانسي أن يسحق أسنانه في تلك اللحظة. استغرق إعادة تشغيل كلمات ديان جيوتشي وخاصة توسل أخيه لقمع النيران الغاضبة التي كادت تحرقه من الداخل.

كان ديان سانسي يبذل قصارى جهده ليبقى هادئاً ومتماسكاً أمام يون تشي حتى الآن، لكن الآن، ظهرت تشققات في تعبيره وثباته. لم يكن يتوقع أن يون تشي، الرجل الذي لم يكن الابن الإلهي لنساج الأحلام ولكنه ربما كان أفضل منه، أن يتصرف فجأة بهذه الطريقة. كان الأمر غير متوقع وعارياً للغاية!

“ربما” لي سو أجابت.

بينما كان يقمع غضبه بالقوة، أطلق ديان سانسي ضحكة باردة. “هل يجب أن أعتبر هذا سخرية من أخي جيو ومن مملكة الإله اللامحدودة؟”

اختفت هالة غضبه، وأجبر ديان سانسي على إخراج ضحكة باردة خفيفة. ومع ذلك، قبل أن يتمكن من نطق رد، وضع يون تشي فجأة نظرة مفاجأة مبالغ فيها بشكل واضح:

“أوه لا لا لا، أنا مجرد تلميذ صغير من نساج الأحلام. من أنا لأسخر من مملكة عظيمة وقوية مثل مملكة الإله اللامحدودة؟ أنا ببساطة…”

“بعد كل شيء، من كان يتوقع أن ما يسمى بالابن الإلهي الأول لممالك الإله الستة… هو في الحقيقة مجرد جبان بائس ومثير للشفقة؟”

بدا الأمر وكأنه يتراجع حتى تحولت ابتسامته فجأة إلى خبيثة. “أنظر بدنيوية نحو ديان جيوتشي، هذا كل شيء”

هذا ما قاله، لكن عينيه كانتا تسخران وتستهزئان ولا تخشيان على الإطلاق. السبب الوحيد الذي جعل شعاعاً من العقلانية لا يزال يلمع من خلال ضباب الغضب الذي يخنق عقل ديان سانسي كان نصيحة ديان جيوتشي له، ووعده لديان جيوتشي هو نفسه.

“بعد كل شيء، من كان يتوقع أن ما يسمى بالابن الإلهي الأول لممالك الإله الستة… هو في الحقيقة مجرد جبان بائس ومثير للشفقة؟”

“…”

بانغ!

شد ديان سانسي قبضتيه فجأة، العواطف التي كان قد قمعها للتو انفجرت فجأة فوق سقف جمجمته كالانفجار. ومع ذلك، تشي دافئ ولطيف وعميق غلف بحر جسده وروحه في الوقت المناسب لقمع غضبه المتزايد تدريجيا. “لا أريد رؤيته الآن. من فضلك، تعامل معه نيابة عني”

فقد ديان سانسي السيطرة على هالته، واشتعلت تيارات الهواء المحيطة به فجأة بغضب عميق. كان هناك حتى خيط ضئيل ولكنه واضح من نية القتل ممزوجاً بينها.

كان هناك قشعريرة خافتة على ظهر يده. من خلال ضبابية عينيه، رأى علامة رطبة تتحرك ببطء نحو الأرض. كانت نقية وصافية، ومع ذلك، فإن الضوء الخافت الذي عكسته ثقب عينيه وطعن قلبه.

“أوه؟”

من الواضح أن ديان راهو كان يسهل علاقة صداقة بين ديان سانسي ويون تشي. لم يهم إذا كان يون تشي هو الابن الإلهي لناسج الأحلام أو كان مستعداً لتبني هويته كمينغ جيانيوان. كان جوهره الإلهي المثالي حقيقة لا جدال فيها أذهلت العالم بأسره. كانت مشاعر مينغ كونغشان من الذنب والندم والعطف تجاه يون تشي واضحة كالشمس أمام ديان راهو أيضاً.

عقد يون تشي ذراعيه أمام صدره ونظر إلى ديان سانسي بنظرة فضولية. “هل أنت غاضب يا أخي سانسي؟ هل قلت شيئاً خاطئاً؟”

“هممم؟ ما هذا الصوت؟”

“ديان جيوتشي على الأرجح كان ألف مرة، لا، عشرة آلاف مرة أكثر غضباً مما أنت عليه الآن عندما رأى ما حدث أمام مسكن لينغ شيان الإلهي. أي شخص طبيعي – أي رجل لديه القليل من الشجاعة أو دم ساخن في عروقه – لكان قد استشاط غضباً وتحداني مصرّاً على أسنانه”

لم يحاول ديان راهو إبقاء يون تشي. “سانسي، هل يمكنك اصطحاب الابن الإلهي يوان للخارج؟”

“للأسف… عذراً، ما أقصده هو، كما هو متوقع من الابن الإلهي اللامحدود. على الرغم من غضبه الشديد لدرجة أن جمجمته كان يجب أن تتشقق من شدة الغضب، على الرغم من مواجهة العار العميق لدرجة أنه من المعجزة أن كبده ومرارته لا يزالان سليمين، فإنه اختار مع ذلك سحب رأسه في قوقعته كالسلحفاة، وابتلاع كل تلك الإهانة، والهروب معك”

“فهمت”

“هل تعلم ما هو الأفضل؟ كلب مُذل على الأقل يعرف كيف ينبح تحدياً بضع مرات قبل الهروب. لكن انسَ النباح، ذلك الذي يُدعى بالابن الإلهي رقم واحد المزعوم لم يجرؤ حتى على إثارة الهواء من حوله وهو يهرب! تسك تسك تسك تسك، هاهاهاها!”

أطلق يون تشي ضحكة باردة واستدار. مشى بعيداً بينما كانت نظرة ديان سانسي القاتلة، الجائعة، مثبتة على ظهره. “للاعتقاد بأن قطعة قمامة عديمة الفائدة مثل هذه تجرؤ على الحلم بكايلي الخاصة بي. كنت سأضحك إذا لم يكن الأمر مثيرا للشفقة. عد إلى ديان جيوتشي وأخبره أن الضفدع يجب أن يبقى في الوحل القذر الذي ينتمي إليه. مهما ارتفع، لن يتمكن أبداً من تغيير طبيعته القذرة والبائسة”

كراك! كراك! كراك!!

من العدم، سأل لي سو سؤالاً لا يمكنها الإجابة عليه “بالقول، هل تعتقدين أن شخصا يستغل صدق شخص آخر… بغض النظر عن السبب وراء استغلاله… يستحق المغفرة؟”

اختلطت أصوات كسر الأسنان وتحريك العظام ضمن ضحك يون تشي. كانت من ديان سانسي، بالطبع. استنفد قوة إرادته تقريباً لكي يكبح الدافع ليرسل يون تشي إلى خارج الوجود بلكمة. احمرّ وجهه، الذي كان شاحباً ووسيماً في الأصل، حتى بدا وكأنه مغطى بالدم.

……

“هممم؟ ما هذا الصوت؟”

تجولت نظرة ديان راهو حول يون تشي عدة مرات قبل أن يطلق ضحكة عالية. “هاهاهاها! أنت تطلق على نفسك ‘يون تشي’ وعلى العجوز مينغ ‘الوصي الإلهي بلا أحلام’، أها؟ أنت بالتأكيد عنيد كما يدعي. ومع ذلك، أعتقد أنني أفهم الآن لماذا لا يمكنه التوقف عن مدحك إلى السماء كلما تحدثنا. انسَ تماماً جوهرك الإلهي المثالي، فقط كيس لحمك هذا هو أفضل بكثير من ذلك المدلل الذي كان والدك عليه في الماضي!”

ظل يون تشي هادئا وغير منزعج وهو يحدق في ديان سانسي. “هل أنت غاضب؟ هل ستخرجه علي نيابة عن أخيك جيوتشي؟”

كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها يون تشي الوصي الإلهي الأول الأسطوري لممالك الإله الستة. عيناه كانتا تشتعلان كالمشاعل، لحيته تشبه ذيل الأسد، وذراعاه تلمعان تحت الضوء كالمعدن المصقول. لم يشك أحد في امتلاكهما القوة لتمزيق السماء. عندما سقطت نظرته على يون تشي، شعر يون تشي وكأن جبلاً عالياً لا يمكن رؤية قمته ينهار فوقه. على الرغم من استعداده الذهني، توقف تنفسه للحظة، ثم للحظة أخرى.

“سمعت أنك ممارس عميق من المستوى الثالث في عالم الانقراض الإلهي على الرغم من كونك تبلغ من العمر ثلاث سنوات فقط (اعمار الصينيين كل سنة بـ 60). من ناحية أخرى، أنا مجرد سيد إلهي. ربما لن يتطلب الأمر منك أي جهد على الإطلاق لسحقي في نوبة غضب. أوه، أنا خائف جداً…”

“في الوقت الذي كنت أحملك فيه على ذراعي، كان وزنك حوالي أربعة كيلوغرامات فقط وبدوت مجعداً كالقرد. لا تعرف كم من الوجه قد ربحته على العجوز مينغ من خلال مظهرك الجيد كما أنت اليوم، هاهاهاهاها!” كانت ضحكته تصم الآذان، لكنها لم تحتوي على ذرة من التفوق أو الأقدمية تجاه الصغار. كان هناك فقط تقدير صادق لابن صديقه المفضل.

هذا ما قاله، لكن عينيه كانتا تسخران وتستهزئان ولا تخشيان على الإطلاق. السبب الوحيد الذي جعل شعاعاً من العقلانية لا يزال يلمع من خلال ضباب الغضب الذي يخنق عقل ديان سانسي كان نصيحة ديان جيوتشي له، ووعده لديان جيوتشي هو نفسه.

اختفت هالة غضبه، وأجبر ديان سانسي على إخراج ضحكة باردة خفيفة. ومع ذلك، قبل أن يتمكن من نطق رد، وضع يون تشي فجأة نظرة مفاجأة مبالغ فيها بشكل واضح:

اختفت هالة غضبه، وأجبر ديان سانسي على إخراج ضحكة باردة خفيفة. ومع ذلك، قبل أن يتمكن من نطق رد، وضع يون تشي فجأة نظرة مفاجأة مبالغ فيها بشكل واضح:

“ربما” لي سو أجابت.

“أوه… أنا أفهم الآن. أنت لا تجرؤ. لا بد أن أخيك جيو قد أخبرك مراراً وتكراراً بالصمت حول هذا الأمر والتظاهر بالجهل، بغض النظر عن أي شيء. يمكنني حتى تخيل السبب الذي أعطاك إياه. يجب أن يكون عن الصورة الكبيرة – روابط ممالك الإله وكرامة الابن الإلهي. ربما قال لك أيضاً أنه يمكن اتخاذ إجراءات مناسبة بعد مغادرتك للأرض النقية، أليس كذلك؟”

ارتعش حاجبا ديان راهو من المفاجأة. ومع ذلك، لم يشك في أي شيء ورد بفخر “ما أروعه! جيد. جيد جداً!”

توقفت الإهانات التي كان يستعد ديان سانسي لإطلاقها كما لو أن أحدهم ضربه في حلقه. الاحمرار الذي تراجع للتو من وجهه – بالكاد – انتفخ على الفور إلى بنفسجي مروع مخيف.

لم يحاول يون تشي التظاهر بالغموض هذه المرة. أجاب بصراحة “من قبل، كنت قد سمعت فقط عن افتتانه بكايلي. لكن خلال اجتماعنا في مملكة إله ناسج الأحلام… كل شيء عنه كان يلمع بإشراق الفخر للابن الإلهي الأول، باستثناء عندما كان يسألني كيف يمكنه كسب محبة وعاطفة محبوبته. كانت في تلك اللحظة التي رأيت فيها الخزي الرهيب والتواضع العميق المتجذر في نخاعه”

ابتسم يون تشي له. “أوه، انظر إلى تلك البشرة. يجب أن أكون قد أصبت الهدف. ماذا كنت أتوقع حقا؟ لا أحد يأتي بأعذار أفضل من شخص عديم الفائدة”

نظر إلى ديان سانسي للحظة قبل أن يسأل “اغفر لي إذا كنت مخطئاً، لكن أنت الأخ سانسي، أليس كذلك؟”

“يون… تشي!”

رفع يون تشي يده وشد أصابعه قليلا. “في الوقت الحالي، ديان سانسي على وشك الانفجار إلى حد ما. الضغط شديد لدرجة أنه يصرخ طلبا للتحرر، ومع ذلك يجب أن يتحمل ذلك الخزي والغضب. ليس شيئا يمكن التخلص منه في وقت قصير”

وميض القتل في عيني ديان سانسي كان ملموسا تقريبا في هذه النقطة. “قد تكون الابن الإلهي لناسج الأحلام، لكن حتى أنت سوف تندم مدى الحياة لإهانتك لأخي جيوتشي ومملكة الإله اللامحدودة!”

“مم”

كان رد يون تشي على زئيره الغاضب هو “المهارة الثانية الأفضل لشخص عديم الفائدة هي النباح. فهم عديمو الفائدة بعد كل شيء. ماذا يمكنهم فعله بخلاف النباح؟”

داخل الحاجز، تسبب رحيل يون تشي في تنهيدة طويلة، طويلة جداً من ديان جيوتشي – على الرغم من أنه كان الشخص الذي تعرض للخيانة، ويون تشي الخائن.

“…”

رفع يون تشي إصبعا بشكل ساخر ونقر على جمجمته. “يمكنك لكمي في رأسي الآن”

كاد ديان سانسي أن يسحق أسنانه في تلك اللحظة. استغرق إعادة تشغيل كلمات ديان جيوتشي وخاصة توسل أخيه لقمع النيران الغاضبة التي كادت تحرقه من الداخل.

أكثر وضوحا من أي وقت مضى، شعرت بتشنج في روحه وهو ينطق تلك الكلمات. كان مجرد تشنج؛ تافه وتم طرده من روح يون تشي تقريباً في اللحظة التي ظهر فيها، ومع ذلك، ثقبت روح لي سو وملأتها بألم غير مألوف ولم تشعر به من قبل.

“على أي حال، عم كنا نتحدث عنه؟ نعم، تريدني أن أندم مدى الحياة. هذا سهل جداً. كل ما تحتاجه هو أن تخبر والدك كلمة بكلمة ما حدث اليوم. أنا على يقين من أن غضب الوصي الإلهي اللامحدود يمكن أن يحرقني إلى رماد بسهولة. أو…”

رفع يون تشي يده وشد أصابعه قليلا. “في الوقت الحالي، ديان سانسي على وشك الانفجار إلى حد ما. الضغط شديد لدرجة أنه يصرخ طلبا للتحرر، ومع ذلك يجب أن يتحمل ذلك الخزي والغضب. ليس شيئا يمكن التخلص منه في وقت قصير”

رفع يون تشي إصبعا بشكل ساخر ونقر على جمجمته. “يمكنك لكمي في رأسي الآن”

“هممم؟ ما هذا الصوت؟”

“على الرغم من أن عقوبة الهجوم في الأرض النقية شديدة، ولا يستطيع أحد، حتى الوصي الإلهي، الإفلات من عقاب شديد، فأنت رجل، أليس كذلك؟ ما هو الأهم من الكرامة لرجل والدم الساخن الذي يجري في عروقه، أليس كذلك؟ ما رأيك يا أخي سانسي؟”

ظل يون تشي هادئا وغير منزعج وهو يحدق في ديان سانسي. “هل أنت غاضب؟ هل ستخرجه علي نيابة عن أخيك جيوتشي؟”

بينما كان يتحدث، تقدم يون تشي خطوتين أقرب إلى ديان سانسي وسمح لغضب الرجل – الذي كان ساخنا وغليانا لدرجة أنه كان ملموسا تقريبا – بأن يغمره دون عائق. بقيت ابتسامته سهلة، ولم يظهر أي خوف على الإطلاق.

كان هناك قشعريرة خافتة على ظهر يده. من خلال ضبابية عينيه، رأى علامة رطبة تتحرك ببطء نحو الأرض. كانت نقية وصافية، ومع ذلك، فإن الضوء الخافت الذي عكسته ثقب عينيه وطعن قلبه.

شد ديان سانسي قبضتيه أكثر فأكثر. كانت قطرات الدم تتسرب من الفجوات. “أنت… تستفزني عمداً!!”

بعد لحظة واحدة، قالت بخفة “ومع ذلك، يجب أن تتحلى بالحذر. حذرا جدا. هذا هو أعلى مستوى وجود في الهاوية. أي خطأ سيؤدي إلى محنة أبدية”

“صحيح”

بينما كان يقمع غضبه بالقوة، أطلق ديان سانسي ضحكة باردة. “هل يجب أن أعتبر هذا سخرية من أخي جيو ومن مملكة الإله اللامحدودة؟”

اعترف يون تشي بسخاء، “أريد أن أرى بعيني مدى عدم فائدة أفضل موهبتين في مملكة الإله اللامحدودة، وماذا تعرف؟ لست خائب الأمل”

صوته دوّى كجرس كبير. كل كلمة نطق بها كانت تصدم الروح. وهو يمشي، بدا العالم كله وكأنه يهتز استجابة له.

“أنت نفس ذلك الإبن الإلهي اللامحدود البائس. أنتما معا جبناء بلا أعصاب!!”

كما هو متوقع، لم يتلق أي إجابة من لي سو على الرغم من انتظاره لفترة طويلة. كانت ببساطة غير قادرة على الإجابة على ذلك السؤال.

رافقت تلك الكلمات السامة ابتسامة ساخرة ومستهزئة قدر الإمكان.

لم يغير يون تشي سرعته، ولم يقل أي شيء بعد السؤال المفاجئ. استمر هذا حتى لحظة معينة حيث أصبحت روحه فجأة مشدودة مثل السلك. لم يرتاح قليلا لعدة أنفاس متتالية.

أطلق يون تشي ضحكة باردة واستدار. مشى بعيداً بينما كانت نظرة ديان سانسي القاتلة، الجائعة، مثبتة على ظهره. “للاعتقاد بأن قطعة قمامة عديمة الفائدة مثل هذه تجرؤ على الحلم بكايلي الخاصة بي. كنت سأضحك إذا لم يكن الأمر مثيرا للشفقة. عد إلى ديان جيوتشي وأخبره أن الضفدع يجب أن يبقى في الوحل القذر الذي ينتمي إليه. مهما ارتفع، لن يتمكن أبداً من تغيير طبيعته القذرة والبائسة”

كما هو متوقع، لم يتلق أي إجابة من لي سو على الرغم من انتظاره لفترة طويلة. كانت ببساطة غير قادرة على الإجابة على ذلك السؤال.

كراك!! تسربت بضع قطرات من الدم من أسنان ديان سانسي. ومع ذلك، قمع نفسه بكل قوته. ببساطة ظل يحدق بنظره عبر الضباب الأحمر نحو ظهر يون تشي حتى اختفى الوحش تماماً، بشكل كامل ومطلق، من مجال رؤيته.

أخفى ديان سانسي دهشته ورد “أنا سانسي، نعم، لكن يجب ألا تناديني ‘الأخ سانسي’ أبداً، الابن الإلهي يوان. أنت عظيم جدا لهذا اللقب. فقط ادعني سانسي”

بعد أن تأكد يون تشي من أنه خارج نطاق رؤية وإدراك ديان سانسي، تلاشى تعبيره المتعالي واسترخى إلى هدوء مثالي.

“..”

“لماذا… أغضبته بهذه الطريقة؟ ألم تكن تخشى أن يفقد السيطرة ويهاجمك دون إنذار؟” لي سو سألت بقلق عميق.

أخفى ديان سانسي دهشته ورد “أنا سانسي، نعم، لكن يجب ألا تناديني ‘الأخ سانسي’ أبداً، الابن الإلهي يوان. أنت عظيم جدا لهذا اللقب. فقط ادعني سانسي”

أجاب يون تشي “لا تقلقي. أعرف ما أفعله”

“هل تعلم ما هو الأفضل؟ كلب مُذل على الأقل يعرف كيف ينبح تحدياً بضع مرات قبل الهروب. لكن انسَ النباح، ذلك الذي يُدعى بالابن الإلهي رقم واحد المزعوم لم يجرؤ حتى على إثارة الهواء من حوله وهو يهرب! تسك تسك تسك تسك، هاهاهاها!”

كانت ملكة الشيطان ماهرة في إدراك العواطف والأفكار. تحديد ما إذا كان غضب شخص ما على وشك الانهيار كان مجرد أبسط وأكثر تقنياتها مباشرة.

لم تستطع لي سو فهمه. “ما الذي يجعلك واثقا جدا من أن افتتان ديان جيوتشي لهوا كايلي سيدفعه لتحمل مثل هذا المستوى من الانخفاض؟”

لي سو سألت “هل أنت واثق جدا من أن أحدا لن يجرؤ على مهاجمة آخر في الأرض النقية؟”

“هل تعلم ما هو الأفضل؟ كلب مُذل على الأقل يعرف كيف ينبح تحدياً بضع مرات قبل الهروب. لكن انسَ النباح، ذلك الذي يُدعى بالابن الإلهي رقم واحد المزعوم لم يجرؤ حتى على إثارة الهواء من حوله وهو يهرب! تسك تسك تسك تسك، هاهاهاها!”

“أوه لا” هز يون تشي رأسه، “هذا سبب واحد، لكنه ليس الأكثر أهمية. ما كنت أعتمد عليه حقا هو انجذاب ديان جيوتشي الأعمى لهوا كايلي”

لم يرَ يون تشي وديان سانسي بعضهما البعض من قبل، ومع ذلك تعرف عليه يون تشي بدقة.

أندر وأثمن عاطفة في العالم هي الافتتان. العاطفة الأسهل للاستغلال هي أيضا الافتتان. لذلك، فإن أكثر الجرائم خباثة ولا تغتفر التي يمكن ارتكابها تحت السماوات… هي استغلال الافتتان.

دريب…

كانت هذه الكلمات محفورة بوضوح في إدراك تشي ووياو.

وميض القتل في عيني ديان سانسي كان ملموسا تقريبا في هذه النقطة. “قد تكون الابن الإلهي لناسج الأحلام، لكن حتى أنت سوف تندم مدى الحياة لإهانتك لأخي جيوتشي ومملكة الإله اللامحدودة!”

لم تستطع لي سو فهمه. “ما الذي يجعلك واثقا جدا من أن افتتان ديان جيوتشي لهوا كايلي سيدفعه لتحمل مثل هذا المستوى من الانخفاض؟”

“بعد كل شيء، من كان يتوقع أن ما يسمى بالابن الإلهي الأول لممالك الإله الستة… هو في الحقيقة مجرد جبان بائس ومثير للشفقة؟”

لم يحاول يون تشي التظاهر بالغموض هذه المرة. أجاب بصراحة “من قبل، كنت قد سمعت فقط عن افتتانه بكايلي. لكن خلال اجتماعنا في مملكة إله ناسج الأحلام… كل شيء عنه كان يلمع بإشراق الفخر للابن الإلهي الأول، باستثناء عندما كان يسألني كيف يمكنه كسب محبة وعاطفة محبوبته. كانت في تلك اللحظة التي رأيت فيها الخزي الرهيب والتواضع العميق المتجذر في نخاعه”

عقد يون تشي ذراعيه أمام صدره ونظر إلى ديان سانسي بنظرة فضولية. “هل أنت غاضب يا أخي سانسي؟ هل قلت شيئاً خاطئاً؟”

على الرغم من كلماته، لم يكن هناك أي طرفة سخرية في عينيه. على العكس، كانت مغطاة بطبقة خفية من الكآبة.

بانغ!

حيّر تفسير يون تشي لي سو أكثر، لكنها لم تضغط عليه بشأنه. لأنها كانت تعلم أن فهمها للحب بين رجل وامرأة كان سطحيا للغاية. في هذا الصدد، كانت كل خطوط رسمها البائس الحالي في لوحة معرفتها من يون تشي فقط.

“ممم. لا تقلقي”

رفع يون تشي يده وشد أصابعه قليلا. “في الوقت الحالي، ديان سانسي على وشك الانفجار إلى حد ما. الضغط شديد لدرجة أنه يصرخ طلبا للتحرر، ومع ذلك يجب أن يتحمل ذلك الخزي والغضب. ليس شيئا يمكن التخلص منه في وقت قصير”

بالنظر إلى مظهره وضغطه، لم يكن هناك سوى شخص واحد يمكن أن يكون هذا الرجل المفرط في الهيبة. كان رئيس الكهنة الأربعة والرجل الذي لا يخضع إلا لرجل واحد، ويتفوق على الجميع، رئيس الكهنة.

“عندما يحين الوقت، عندما أشعر أن التوقيت مناسب، ضربة واحدة كافية لـ…”

لو لم يتعرض مينغ جيانيوان (يون تشي) لحادث قاتل عندما كان صغيرا، لكان بالتأكيد سيكون الوصي الإلهي بلا أحلام التالي.

“أن ينفجر”

أطلق ديان راهو ذروة ضحكة أخرى. “مهارتك في فن الحديث، وعدم مرونتك فيما يتعلق بالأعراف، وطريقة حديثك المترددة تشبه والدك تماماً، أليس كذلك؟”

قلد يون تشي انفجاراً بأصابعه بينما كان يرتدي ابتسامة تقشعر لها الأبدان على وجهه.

كانت خطى يون تشي بطيئة. هل كان ذلك عن قصد، أم بسبب أنه كان يفكر في شيء أبطأ خطواته؟

صمتت لي سو لفترة طويلة قبل أن تقول بهدوء “تعبيرك الحالي مخيف بعض الشيء”

لي سو سألت “هل أنت واثق جدا من أن أحدا لن يجرؤ على مهاجمة آخر في الأرض النقية؟”

“مم”

“..”

اعترف يون تشي بصدق “يبدو أنه يشبه ابتسامتك المعيارية لشيطان أكثر وأكثر، أليس كذلك؟”

كاد ديان سانسي أن يسحق أسنانه في تلك اللحظة. استغرق إعادة تشغيل كلمات ديان جيوتشي وخاصة توسل أخيه لقمع النيران الغاضبة التي كادت تحرقه من الداخل.

“ربما” لي سو أجابت.

أندر وأثمن عاطفة في العالم هي الافتتان. العاطفة الأسهل للاستغلال هي أيضا الافتتان. لذلك، فإن أكثر الجرائم خباثة ولا تغتفر التي يمكن ارتكابها تحت السماوات… هي استغلال الافتتان.

بعد لحظة واحدة، قالت بخفة “ومع ذلك، يجب أن تتحلى بالحذر. حذرا جدا. هذا هو أعلى مستوى وجود في الهاوية. أي خطأ سيؤدي إلى محنة أبدية”

توقفت الإهانات التي كان يستعد ديان سانسي لإطلاقها كما لو أن أحدهم ضربه في حلقه. الاحمرار الذي تراجع للتو من وجهه – بالكاد – انتفخ على الفور إلى بنفسجي مروع مخيف.

منذ اللحظة التي وطأوا فيها الأرض النقية، حذرته لي سو وأقنعته مرارا وتكرارا بأن يكون حذرا. ربما كان ذلك لأنه حتى روحها الخافتة للغاية من إله الخلق شعرت بشيء مقلق في هذه الأرض النقية المزعومة.

************************

“ممم. لا تقلقي”

لو لم يتعرض مينغ جيانيوان (يون تشي) لحادث قاتل عندما كان صغيرا، لكان بالتأكيد سيكون الوصي الإلهي بلا أحلام التالي.

مرة أخرى، قدم يون تشي لها كلمات تهدئة ووعود، “بالنسبة لي، الأرض النقية هي في الواقع أكثر مكان آمن في الهاوية بأكملها”

“في الوقت الذي كنت أحملك فيه على ذراعي، كان وزنك حوالي أربعة كيلوغرامات فقط وبدوت مجعداً كالقرد. لا تعرف كم من الوجه قد ربحته على العجوز مينغ من خلال مظهرك الجيد كما أنت اليوم، هاهاهاهاها!” كانت ضحكته تصم الآذان، لكنها لم تحتوي على ذرة من التفوق أو الأقدمية تجاه الصغار. كان هناك فقط تقدير صادق لابن صديقه المفضل.

كانت خطى يون تشي بطيئة. هل كان ذلك عن قصد، أم بسبب أنه كان يفكر في شيء أبطأ خطواته؟

“أوه لا لا لا، أنا مجرد تلميذ صغير من نساج الأحلام. من أنا لأسخر من مملكة عظيمة وقوية مثل مملكة الإله اللامحدودة؟ أنا ببساطة…”

من العدم، سأل لي سو سؤالاً لا يمكنها الإجابة عليه “بالقول، هل تعتقدين أن شخصا يستغل صدق شخص آخر… بغض النظر عن السبب وراء استغلاله… يستحق المغفرة؟”

“أوه لا لا لا، أنا مجرد تلميذ صغير من نساج الأحلام. من أنا لأسخر من مملكة عظيمة وقوية مثل مملكة الإله اللامحدودة؟ أنا ببساطة…”

كما هو متوقع، لم يتلق أي إجابة من لي سو على الرغم من انتظاره لفترة طويلة. كانت ببساطة غير قادرة على الإجابة على ذلك السؤال.

“هممم؟ ما هذا الصوت؟”

أكثر وضوحا من أي وقت مضى، شعرت بتشنج في روحه وهو ينطق تلك الكلمات. كان مجرد تشنج؛ تافه وتم طرده من روح يون تشي تقريباً في اللحظة التي ظهر فيها، ومع ذلك، ثقبت روح لي سو وملأتها بألم غير مألوف ولم تشعر به من قبل.

صوته دوّى كجرس كبير. كل كلمة نطق بها كانت تصدم الروح. وهو يمشي، بدا العالم كله وكأنه يهتز استجابة له.

كان مثل هذا الألم الذي كاد يتغلغل في كل روحها.

“أوه؟”

شعرت وكأنه نوع من … التكسير الصامت القادم من قاع الروح.

صمتت لي سو لفترة طويلة قبل أن تقول بهدوء “تعبيرك الحالي مخيف بعض الشيء”

لم يغير يون تشي سرعته، ولم يقل أي شيء بعد السؤال المفاجئ. استمر هذا حتى لحظة معينة حيث أصبحت روحه فجأة مشدودة مثل السلك. لم يرتاح قليلا لعدة أنفاس متتالية.

رفع يون تشي إصبعا بشكل ساخر ونقر على جمجمته. “يمكنك لكمي في رأسي الآن”

لم يتوقف يون تشي عن التحرك، لكنه أوعى إلى تخفيف خطواته وحتى هالته الخارجية عن قصد. بدا وكأنه يقلل عمداً من وجوده. كانت الأرض النقية طاهرة وهادئة، لذلك بدا نبض قلبه أعلى من المعتاد.

أدرك أنه لا مفر من هذا اللقاء، التفت يون تشي نحو الرجل وانحنى باحترام نحوه. “يون تشي من نساج الأحلام يحيي رئيس الكهنة”

أمامه، ظهرت شخصية طويلة وضخمة ومهيبة تسير نحوه ببطء. كان يبلغ طولها ما يقرب من ثلاثة أمتار، والضغط الذي تحمله كان لا يوصف. حتى عملاق جبلي بارتفاع عشرة كيلومترات لن يأمل في مقارنة نفسه بواحد على عشرة آلاف من ضغطه. في الواقع، بدا هذا الضغط أكبر حتى من ضغط الوصي الإلهي اللامحدود!

دريب…

إذا كان جسد الوصي الإلهي اللامحدود مثل الفولاذ المصقول، فإن الأجزاء المكشوفة من الرجل أمام عينيه تشبه البرونز القديم الذي عذبته مسيرة الزمن التي لا تعرف الرحمة مرارا وتكرارا. كان ينبعث منه نوع من الضغط الإلهي القديم للغاية الذي يعلن عن نفسه من العصور القديمة ويتفوق بشكل طبيعي على كل شيء.

“هل تعلم ما هو الأفضل؟ كلب مُذل على الأقل يعرف كيف ينبح تحدياً بضع مرات قبل الهروب. لكن انسَ النباح، ذلك الذي يُدعى بالابن الإلهي رقم واحد المزعوم لم يجرؤ حتى على إثارة الهواء من حوله وهو يهرب! تسك تسك تسك تسك، هاهاهاها!”

أمال يون تشي قدميه جانبا واختار عدم عبور طريق هذا الرجل. ومع ذلك، توقفت خطوات الرجل فجأة، وضربته نظرة رهيبة في اللحظة التالية. صاحب تلك النظرة ضغط رهيب كاد يكسر عظامه ويسحق روحه في لحظة.

“أن ينفجر”

أدرك أنه لا مفر من هذا اللقاء، التفت يون تشي نحو الرجل وانحنى باحترام نحوه. “يون تشي من نساج الأحلام يحيي رئيس الكهنة”

“…!” ارتعش جبين يون تشي.

بالنظر إلى مظهره وضغطه، لم يكن هناك سوى شخص واحد يمكن أن يكون هذا الرجل المفرط في الهيبة. كان رئيس الكهنة الأربعة والرجل الذي لا يخضع إلا لرجل واحد، ويتفوق على الجميع، رئيس الكهنة.

وحيداً ومعزولاً، سمح ديان جيوتشي لألمه وإحباطه بالظهور بالكامل. استمرت ملامح وجهه في التشنج حتى بعد مرور وقت طويل.

كان هو أيضا الرجل الوحيد في الأرض النقية الذي خافته هوا كايلي حقا.

صوته دوّى كجرس كبير. كل كلمة نطق بها كانت تصدم الروح. وهو يمشي، بدا العالم كله وكأنه يهتز استجابة له.

لم تنجح مبادرة يون تشي بتقديم هويته في هز نظرة الرجل على الإطلاق. بالحديث عن ذلك… كانت نظرته مخيفة لدرجة أنها بدت وكأنها سكاكين حادة تخترق كل بوصة من لحمه ودمه وعظامه.

تجولت نظرة ديان راهو حول يون تشي عدة مرات قبل أن يطلق ضحكة عالية. “هاهاهاها! أنت تطلق على نفسك ‘يون تشي’ وعلى العجوز مينغ ‘الوصي الإلهي بلا أحلام’، أها؟ أنت بالتأكيد عنيد كما يدعي. ومع ذلك، أعتقد أنني أفهم الآن لماذا لا يمكنه التوقف عن مدحك إلى السماء كلما تحدثنا. انسَ تماماً جوهرك الإلهي المثالي، فقط كيس لحمك هذا هو أفضل بكثير من ذلك المدلل الذي كان والدك عليه في الماضي!”

فتح رئيس الكهنة فمه، وضربت كلماته روحه كمطرقة إلهية. “من أين أتت قوة بوذا لديك؟”

رفع يون تشي يده وشد أصابعه قليلا. “في الوقت الحالي، ديان سانسي على وشك الانفجار إلى حد ما. الضغط شديد لدرجة أنه يصرخ طلبا للتحرر، ومع ذلك يجب أن يتحمل ذلك الخزي والغضب. ليس شيئا يمكن التخلص منه في وقت قصير”

“…!” ارتعش جبين يون تشي.

“أن ينفجر”

************************

“أوه؟”

هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed

“فهمت”

************************

دريب…

تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله

“أوه لا لا لا، أنا مجرد تلميذ صغير من نساج الأحلام. من أنا لأسخر من مملكة عظيمة وقوية مثل مملكة الإله اللامحدودة؟ أنا ببساطة…”

“أنت!!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط