الهاوية المظلمة عديمة الشكل
2159 الهاوية المظلمة عديمة الشكل
ومع ذلك… لم يستطع. لم يكن يستحق ذلك.
“هم؟ الوصية الإلهية بلا ضوء… تريد قتلي؟” صاح يون تشي بصدمة قدرها خُمسان وحيرة قدرها ثلاثة أخماس.
مع ذلك، لم يستغرق منه سوى نفس من التفكير السريع ليفهم السبب العام بنفسه. بدلا من إظهار الخوف، قال بابتسامة خفيفة على وجهه “شكرا لك على التحذير، أخي الأكبر. سأكون حذرا”
مع ذلك، لم يستغرق منه سوى نفس من التفكير السريع ليفهم السبب العام بنفسه. بدلا من إظهار الخوف، قال بابتسامة خفيفة على وجهه “شكرا لك على التحذير، أخي الأكبر. سأكون حذرا”
لم يفكر مو سو حتى. أجاب على الفور “لن يفعل”
يون تشي مجرد سيد إلهي، ومع ذلك ظل هادئا ومرتاح البال بعد أن علم أن وصيا إلهيا كان يطارده. ركز مو سو حدقتيه قليلا وسأل “ألست خائفا؟”
“…”
“ماذا لو كنت خائفا؟ وماذا لو لم أكن خائفا؟” بينما كان يحمل نفسه بمستوى من الهدوء لا يتناسب مع مستوى زراعته الفعلي، أعلن يون تشي بثقة وشجاعة “شينوو يانيي في النهاية مجرد امرأة مأساوية فقدت قلبها بسبب الحب. في عيني، لا تختلف كثيرا عن الاشباح السحيقة عديمة الروح التي تتجول في الضباب اللامتناهي”
“بالطبع. الآن بعد أن علمت أن ‘عاهل الضباب’ حقيقي، سأكون مجنونا إذا خطوت حتى نصف خطوة في ذلك المكان”
“الضباب اللامتناهي مليء بالأشباح السحيقة، ومع ذلك دخلت ذلك المكان وخرجت منه مرارا وتكرارا. فلماذا أخاف من امرأة واحدة فقدت عقلها بسبب الجنون؟”
“أوه؟ وهنا ظننت أنك لا تعرف أن فعلك يعتبر تجسسا!”
هز مو سو رأسه وهو يبتسم. “لقد كنت العاهل السحيق لسنوات عديدة، وقد شهدت صعود وسقوط العديد من الوصاة الإلهيين. لم يقم أي منهم بتقييم وصي إلهي بالطريقة التي قمت بها”
داخليا، على الرغم من أن الضغط الثقيل الذي كان يسكن في قلبه قد خف، إلا أن الفراغ الذي تركه حل محله كآبة كثيفة.
“ذلك لأنني لم أكن موجودا في تلك العصور” في جملة واحدة، عبر يون تشي عن روحه الطليقة وثقته المطلقة.
لي سو سألت “لماذا قلبك ثقيل جدا حتى بعد أن تجاوزت لقاء العاهل السحيق؟ هل لأن إدراكه الإلهي لا يزال يطاردك؟”
اتسعت ابتسامة العاهل السحيق وكادت أن تصبح أكثر صدقا. “أعتقد أنني في النهاية لا أحتاج للتدخل”
لم يخفِ يون تشي استياءه على الإطلاق. اقترب خطوة من العاهل السحيق وقال بجدية “أخي الأكبر، أنت العاهل السحيق، أليس كذلك؟ لن تتراجع عن كلمتك، أليس كذلك؟ إذن من الأفضل ألا تتجسس عليّ سرا في أي مكان وفي أي وقت! إذا كايلي وأنا… واكتشفت أنك تتجسس عليّ… هي امرأتي. لا يُسمح لك بالمشاهدة حتى لو كنت أخي الأكبر، هل فهمت؟!”
بدلا من الإجابة مباشرة، رد يون تشي بنبرة جادة “إذا سمحت لي بالسؤال، أخي الأكبر مو سو، هل الأخ الأكبر ني شوان الذي تعرفه هو رجل سيختار الطريق الأكثر أمانا ويختبئ تحت مظلة شخص آخر عندما يعلن تهديد خطير عن وجوده؟”
كل ما يمكنها فعله هو أن تدعو أن تفكيرها كان خاطئا، وأن لورد الهاوية لن يستيقظ حقا إلا في النهاية.
لم يفكر مو سو حتى. أجاب على الفور “لن يفعل”
“مع الأخذ في الاعتبار أن مو سو يقف تقريبا على مستوى إله الخلق، وأن وقتي محدود على أقل تقدير، فإنه مجرد أضغاث أحلام أن أفكر في أنني يمكن أن أتفوق عليه من حيث القوة. لذلك، مساري المستقبلي يبقى كما هو…”
“يجب أن تعرف إذن إجابتي”
لو كان هناك فقط… شخص في هذا العالم يمكنه أن يسير معه ويتحمل مصير وطنه معه[1].
مرة أخرى، نظر مو سو إلى يون تشي وأطلق نفس تنهيدة الدهشة. “أنت حقا مشابه جدا للأخ الأكبر ني شوان”
ألحت لي سو “هل لأن شياودي ضحت بنفسها لإنقاذ حياته؟”
حنى دوغو تشويان رأسه بعمق في محاولة لإخفاء الصدمة المتفجرة خلف عينيه. لم يسمع من قبل الكثير من الكلمات من العاهل السحيق، ناهيك عن رؤية مثل هذه الابتسامة على وجه الرجل.
“الأخ الأكبر ني شوان… حتى لو كنا مفصولين بعوالم، حتى لو تغيرت الأزمنة والأماكن إلى درجة لا يمكن التعرف عليها، ما زلت تفتقدني وترسل نسخة أخرى منك إلى عالمي”
“الجميع يعلم أن الوصية الإلهية بلا ضوء تكره الرجال حتى النخاع، لكنها ما زالت تعاملك باحترام، على الأقل ظاهريا. هذا يدل على أنها مجنونة، ولكن ليست مختلة عقليا تماما. لذلك، لن تهبط الوصية الإلهية بلا ضوء أبدا إلى مستوى مهاجمتي شخصيا”
لي سو سألت “لماذا قلبك ثقيل جدا حتى بعد أن تجاوزت لقاء العاهل السحيق؟ هل لأن إدراكه الإلهي لا يزال يطاردك؟”
“بالإضافة إلى ذلك، بالنظر إلى هويتي، يجب عليها أولا التغلب على مملكة إله ناسج الأحلام قبل أن تتمكن من مهاجمتي. يجب أن تجد مكانا وزمانا مناسبين لتقليل كمية الآثار التي تتركها وراءها—”
“الصدام بين هذين القطبين المتناقضين… هو ما خلق مو سو اليوم، كائنا بهوس عميق يشبه هاوية بلا قاع”
فجأة، انقبضت حدقتا يون تشي للحظة. تذكر مكانا… المنطقة المحرمة للآلهة النائمة!
“رهبة؟”
دون تغيير في تعابيره، واصل قائلا “بحلول الوقت الذي تجد فيه مملكة إله الليل الأبدي أخيرا مكانا وزمانا مناسبين، قد تكون نية القتل لدى الوصية الإلهية بلا ضوء قد خفت بالفعل. فهي مجرد نتاج استفزاز غير متوقع في النهاية”
عالما أن أفعاله تفتقر إلى المبرر وغير لائقة بأخ كبير، هز العاهل السحيق رأسه مبتسما وقال “اصطحب يون تشي، تشويوان”
أومأ مو سو برأسه قليلا. “هذا صحيح. على الرغم من أنك صغير جدا في السن، فإن قدرتك على تمييز الناس تتجاوز بكثير أقرانك. ومع ذلك، كل نفس موجود في هذا العالم يحتوي على عدد لا نهائي من المتغيرات، تماما كما أن أفكار الناس تدور مئات وآلاف المرات في كل لحظة تمر. بغض النظر عن مدى ارتفاعك، لا يمكنك أبدا أن تفهم الصورة الكاملة حقا أو تفهم قلب شخص بشكل كامل. ألست خائفا من أن يحدث لك حادث غير متوقع، وأن السيناريو الأسوأ قد يحدث بغض النظر عن مدى استحالة وقوعه؟”
ومع ذلك… لم يستطع. لم يكن يستحق ذلك.
ابتسم يون تشي وقال بلا خوف أو قلق. “كم سيكون منخفضا ومقيدا أن تعيش في حالة تأهب وخوف دائمين؛ أن تخطو كل خطوة بحذر وتردد؟ إذا أصابني سوء الحظ غدا لأي سبب كان، فليكن كذلك. هو ببساطة مصير كان من المقدر لي تحمله. كل ما عليك فعله هو إشعال عود من البخور من أجلي وتحزن علي قليلا. لا تدع الحزن يثقل قلبك، ولا تسعَ للانتقام نيابة عني. فقط دعني أموت بلا أعباء وحرية”
أومأ مو سو برأسه قليلا. “هذا صحيح. على الرغم من أنك صغير جدا في السن، فإن قدرتك على تمييز الناس تتجاوز بكثير أقرانك. ومع ذلك، كل نفس موجود في هذا العالم يحتوي على عدد لا نهائي من المتغيرات، تماما كما أن أفكار الناس تدور مئات وآلاف المرات في كل لحظة تمر. بغض النظر عن مدى ارتفاعك، لا يمكنك أبدا أن تفهم الصورة الكاملة حقا أو تفهم قلب شخص بشكل كامل. ألست خائفا من أن يحدث لك حادث غير متوقع، وأن السيناريو الأسوأ قد يحدث بغض النظر عن مدى استحالة وقوعه؟”
حدق العاهل السحيق في يون تشي لفترة طويلة. كان يعلم أن يون تشي يحاول مواساته. قال أخوه الأكبر ني شوان أشياء مماثلة عندما كانا يتجولان في العالم الفاني معا. حتى تعابيرهما كانت متشابهة للغاية.
“هذه ليست كل القصة”
في الماضي، كان يحسد ني شوان على روحه الطليقة واستقلاليته بلا نهاية. اليوم، لم يتغير ذلك ولو قليلا.
قال يون تشي بهدوء “إذا كان لديك طاقة للتوفير، فبالطبع يجب عليك تحديد جميع المتغيرات الممكنة والتحضير وفقا لذلك. ولكن إذا لم يكن لديك… فيجب عليك وضعها جانبا والتركيز على الحاضر”
ومع ذلك… لم يستطع. لم يكن يستحق ذلك.
صمتت لي سو لبرهة.
“فهمت” نظر إلى “ني شوان” وأومأ برأسه مبتسما. “كنت على وشك أن أطلب من دوغو تشويان أن يكون حارسك الشخصي، ولكن الآن بعد أن فكرت في الأمر، وجوده سيكون مجرد قيد عليك. كان يجب أن أكون أكثر حكمة”
لم يفكر مو سو حتى. أجاب على الفور “لن يفعل”
دوغو تشويان “…؟”
لم يخفِ يون تشي استياءه على الإطلاق. اقترب خطوة من العاهل السحيق وقال بجدية “أخي الأكبر، أنت العاهل السحيق، أليس كذلك؟ لن تتراجع عن كلمتك، أليس كذلك؟ إذن من الأفضل ألا تتجسس عليّ سرا في أي مكان وفي أي وقت! إذا كايلي وأنا… واكتشفت أنك تتجسس عليّ… هي امرأتي. لا يُسمح لك بالمشاهدة حتى لو كنت أخي الأكبر، هل فهمت؟!”
لم يخفف يون تشي من كلامه. أجاب على الفور “قيد أحمق، من الأفضل أن تضع قفلا حول عنقي! بالتأكيد لا!”
في النهاية، لم تشارك الفكرة مع يون تشي. كما قال، كان يواجه الهاوية بأكملها وحده الآن. لم يكن لديه حقا طاقة للتوفير لمتغير آخر، خاصة واحد مثل لورد الهاوية. إبلاغه به الآن لن يفعل سوى إضافة المزيد من الضغط إلى كتفيه المثقلين بالفعل.
دوغو تشويان “…؟”
بدلا من الإجابة مباشرة، رد يون تشي بنبرة جادة “إذا سمحت لي بالسؤال، أخي الأكبر مو سو، هل الأخ الأكبر ني شوان الذي تعرفه هو رجل سيختار الطريق الأكثر أمانا ويختبئ تحت مظلة شخص آخر عندما يعلن تهديد خطير عن وجوده؟”
“أوه!! بالمناسبة…” كما لو أنه تذكر فجأة شيئا بالغ الأهمية، قال يون تشي فجأة بإلحاح وحتى بمطالبة “أزل إدراكك الإلهي عني فورا! كل ذرة منه!”
ابتسم يون تشي وقال بلا خوف أو قلق. “كم سيكون منخفضا ومقيدا أن تعيش في حالة تأهب وخوف دائمين؛ أن تخطو كل خطوة بحذر وتردد؟ إذا أصابني سوء الحظ غدا لأي سبب كان، فليكن كذلك. هو ببساطة مصير كان من المقدر لي تحمله. كل ما عليك فعله هو إشعال عود من البخور من أجلي وتحزن علي قليلا. لا تدع الحزن يثقل قلبك، ولا تسعَ للانتقام نيابة عني. فقط دعني أموت بلا أعباء وحرية”
في الواقع، كان قد وقع تحت انتباه العاهل السحيق منذ لحظة وصوله إلى الأرض النقية. كان ذلك بسبب عروقه العميقة للإله الهرطقي، أو بشكل أكثر دقة، هيئة ني شوان. حتى مع استبعاد العقاب بالتهام الغضب، سبب تدخل مو سو ومنعه لهوا كايلي من شن ضربة سيف كانت ستجرحها بشدة هو أنه اكتشف علاقتهما مسبقا.
أومأ مو سو برأسه قليلا. “هذا صحيح. على الرغم من أنك صغير جدا في السن، فإن قدرتك على تمييز الناس تتجاوز بكثير أقرانك. ومع ذلك، كل نفس موجود في هذا العالم يحتوي على عدد لا نهائي من المتغيرات، تماما كما أن أفكار الناس تدور مئات وآلاف المرات في كل لحظة تمر. بغض النظر عن مدى ارتفاعك، لا يمكنك أبدا أن تفهم الصورة الكاملة حقا أو تفهم قلب شخص بشكل كامل. ألست خائفا من أن يحدث لك حادث غير متوقع، وأن السيناريو الأسوأ قد يحدث بغض النظر عن مدى استحالة وقوعه؟”
“حسنا” وعده مو سو. “لا تقلق. لقد ناديتني أخا أكبر، لذا بالطبع لن أتجسس عليك بعد الآن”
فجأة، انقبضت حدقتا يون تشي للحظة. تذكر مكانا… المنطقة المحرمة للآلهة النائمة!
“أوه؟ وهنا ظننت أنك لا تعرف أن فعلك يعتبر تجسسا!”
همست لي سو الكلمة، مرتبكة. “لكنه لا يكن لك سوى اللطف والثقة. لا يمكنني أيضا أن أشعر بأي شر منه”
لم يخفِ يون تشي استياءه على الإطلاق. اقترب خطوة من العاهل السحيق وقال بجدية “أخي الأكبر، أنت العاهل السحيق، أليس كذلك؟ لن تتراجع عن كلمتك، أليس كذلك؟ إذن من الأفضل ألا تتجسس عليّ سرا في أي مكان وفي أي وقت! إذا كايلي وأنا… واكتشفت أنك تتجسس عليّ… هي امرأتي. لا يُسمح لك بالمشاهدة حتى لو كنت أخي الأكبر، هل فهمت؟!”
“رهبة؟”
“…” حتى دوغو تشويان يمكنه أن يرى الإحراج يتجمع بين حاجبي العاهل السحيق.
“أنا لست من ذلك النوع من الأشخاص” صوت العاهل السحيق، الذي لم يعرف “الجدال” لعدة آلاف من السنين، بدا محرجا حتى وهو يرد بهدوء.
“أنا لست من ذلك النوع من الأشخاص” صوت العاهل السحيق، الذي لم يعرف “الجدال” لعدة آلاف من السنين، بدا محرجا حتى وهو يرد بهدوء.
قبل أن يتفرقا، أعطاه مو سو نصيحة أخيرة “تذكر هذا، يون تشي. يجب ألا تدخل الضباب اللامتناهي مرة أخرى. ذلك هو المكان الوحيد الذي لا أملك عليه أي سيطرة”
عالما أن أفعاله تفتقر إلى المبرر وغير لائقة بأخ كبير، هز العاهل السحيق رأسه مبتسما وقال “اصطحب يون تشي، تشويوان”
“هم؟ الوصية الإلهية بلا ضوء… تريد قتلي؟” صاح يون تشي بصدمة قدرها خُمسان وحيرة قدرها ثلاثة أخماس.
قبل أن يتفرقا، أعطاه مو سو نصيحة أخيرة “تذكر هذا، يون تشي. يجب ألا تدخل الضباب اللامتناهي مرة أخرى. ذلك هو المكان الوحيد الذي لا أملك عليه أي سيطرة”
“حسنا” وعده مو سو. “لا تقلق. لقد ناديتني أخا أكبر، لذا بالطبع لن أتجسس عليك بعد الآن”
“بالطبع. الآن بعد أن علمت أن ‘عاهل الضباب’ حقيقي، سأكون مجنونا إذا خطوت حتى نصف خطوة في ذلك المكان”
لم يفكر مو سو حتى. أجاب على الفور “لن يفعل”
غادر يون تشي مع دوغو تشويان، ودعه مو سو بعينيه. وقف هناك لفترة طويلة حتى اختفى شكل يون تشي أخيرا من تاج عدن. ثم، رفع رأسه قليلا وأطلق تنهيدة هادئة سرعان ما تلاشت في الريح.
لم تستطع لي سو فهم ذلك. “أرجوك اشرحي”
“الأخ الأكبر ني شوان… حتى لو كنا مفصولين بعوالم، حتى لو تغيرت الأزمنة والأماكن إلى درجة لا يمكن التعرف عليها، ما زلت تفتقدني وترسل نسخة أخرى منك إلى عالمي”
ومع ذلك… لم يستطع. لم يكن يستحق ذلك.
“على الرغم من كل الحزن والألم الذي تحملته، إلا أنني محظوظ جدا بلقائك أنت وشياودي في هذه الحياة”
“الجميع يعلم أن الوصية الإلهية بلا ضوء تكره الرجال حتى النخاع، لكنها ما زالت تعاملك باحترام، على الأقل ظاهريا. هذا يدل على أنها مجنونة، ولكن ليست مختلة عقليا تماما. لذلك، لن تهبط الوصية الإلهية بلا ضوء أبدا إلى مستوى مهاجمتي شخصيا”
……
“في الوقت نفسه، ذهب والد مو سو—الإمبراطور الإلهي معاقب السماء، مو إي—إلى حد استخدام سيف الأسلاف لإعدام ابنه الخاص من أجل ‘المنطق’ و’العدالة’ ”
بعد مغادرة تاج عدن، استمر يون تشي في ارتداء تعبير مريح وراضٍ على وجهه. من حين لآخر، كان ينظر حوله ويعجب بالمناظر الطبيعية الجميلة للأرض النقية.
“الضباب اللامتناهي مليء بالأشباح السحيقة، ومع ذلك دخلت ذلك المكان وخرجت منه مرارا وتكرارا. فلماذا أخاف من امرأة واحدة فقدت عقلها بسبب الجنون؟”
داخليا، على الرغم من أن الضغط الثقيل الذي كان يسكن في قلبه قد خف، إلا أن الفراغ الذي تركه حل محله كآبة كثيفة.
“بعبارة أخرى، كل ما كان يهتم به هو هيئة ني شوان وحقيقة أنني خليفة ني شوان. لم يكن يهتم على الإطلاق إذا كانت كلماتي صحيحة أم خاطئة”
كان دوغو تشويان يقود الطريق بهدوء أمام يون تشي. على الرغم من أنه كان مندهشا لدرجة أنه لا يمكن وصفها إلا بأنها خفيفة، إلا أنه استمر في الحفاظ على الصورة المثالية لفارس سحيق ولم يطرح أي أسئلة غير ضرورية.
لم يفكر مو سو حتى. أجاب على الفور “لن يفعل”
لي سو سألت “لماذا قلبك ثقيل جدا حتى بعد أن تجاوزت لقاء العاهل السحيق؟ هل لأن إدراكه الإلهي لا يزال يطاردك؟”
“في الوقت الحالي، يبدو أن مو سو مقتنع بأن الطريقة الوحيدة لإيقاظ بان شياودي تكمن في ‘الأرض النقية الأبدية’. أما عن ماهية هذه الطريقة، فلا يهم. بعد كل شيء… يجب عدم السماح له أبدا بوضع قدمه في عالم الإله”
“لا” يون تشي قال بهدوء “لقد وعدني بأنه لن يتجسس عليّ بعد الآن”
“يجب أن تعرف إذن إجابتي”
توقف للحظة قبل أن يقول بجدية “هل تتذكرين ما قاله إله كيلين في عالم إله كيلين قبل أن يختفي، لي سو؟ قال: ‘كل ما تحتاج إلى تذكره هو أن الهاوية محكوم عليها بالدمار، وأن هوسه هو أكثر شيء مرعب لا يمكن لأحد مقاومته’ ”
يون تشي مجرد سيد إلهي، ومع ذلك ظل هادئا ومرتاح البال بعد أن علم أن وصيا إلهيا كان يطارده. ركز مو سو حدقتيه قليلا وسأل “ألست خائفا؟”
“الآن بعد أن التقيت بالعاهل السحيق شخصيا، أدركت أخيرا أن رهبته تفوق خيالي بكثير… لا، لقد تجاوزت حتى حدود خيالي السابق”
أومأ مو سو برأسه قليلا. “هذا صحيح. على الرغم من أنك صغير جدا في السن، فإن قدرتك على تمييز الناس تتجاوز بكثير أقرانك. ومع ذلك، كل نفس موجود في هذا العالم يحتوي على عدد لا نهائي من المتغيرات، تماما كما أن أفكار الناس تدور مئات وآلاف المرات في كل لحظة تمر. بغض النظر عن مدى ارتفاعك، لا يمكنك أبدا أن تفهم الصورة الكاملة حقا أو تفهم قلب شخص بشكل كامل. ألست خائفا من أن يحدث لك حادث غير متوقع، وأن السيناريو الأسوأ قد يحدث بغض النظر عن مدى استحالة وقوعه؟”
“رهبة؟”
“بعبارة أخرى، كل ما كان يهتم به هو هيئة ني شوان وحقيقة أنني خليفة ني شوان. لم يكن يهتم على الإطلاق إذا كانت كلماتي صحيحة أم خاطئة”
همست لي سو الكلمة، مرتبكة. “لكنه لا يكن لك سوى اللطف والثقة. لا يمكنني أيضا أن أشعر بأي شر منه”
دوغو تشويان “…؟”
لم ينكر يون تشي كلامها. في الواقع، وافقها الرأي. “بالطبع، لا يمكنكِ أن تشعري بشره. وذلك لأنه ليس شخصا شريرا”
بدت لي سو وكأنها تفهم هذه المرة، لكنها سرعان ما تلتها الحيرة وعدم الفهم. “لا أزال لا أفهم لماذا يحتاج إلى أن يكون مهووسا بشخص واحد إلى هذا الحد. أنت أيضا إمبراطور عالم. كان بإمكانه أن يختار أن يحتذي بنموذجك وأن يكون لديه حريم من الزوجات ليُؤنسه، وتسع ساحرات ليكونن خادماته الشخصيات—”
“ومع ذلك، هناك نوع من الناس في هذا العالم هو أكـ… أكثر رعبا بكثير من شخص شرير”
“الجميع يعلم أن الوصية الإلهية بلا ضوء تكره الرجال حتى النخاع، لكنها ما زالت تعاملك باحترام، على الأقل ظاهريا. هذا يدل على أنها مجنونة، ولكن ليست مختلة عقليا تماما. لذلك، لن تهبط الوصية الإلهية بلا ضوء أبدا إلى مستوى مهاجمتي شخصيا”
لم تستطع لي سو فهم ذلك. “أرجوك اشرحي”
فجأة، انقبضت حدقتا يون تشي للحظة. تذكر مكانا… المنطقة المحرمة للآلهة النائمة!
قال يون تشي بهدوء “تعتقدين أنه يظهر لي ثقة استثنائية، ولكن في الواقع، لم يكن ‘يثق’ أو ‘لا يثق’ بي في المقام الأول. تذكري محادثتنا بالتفصيل. من البداية إلى النهاية، لم يطلب أبدا دليلا على أي من كلماتي. المرات القليلة التي اختبرني فيها كانت محضا للعثور على ظل ني شوان فيّ أيضا”
ابتسم يون تشي وقال بلا خوف أو قلق. “كم سيكون منخفضا ومقيدا أن تعيش في حالة تأهب وخوف دائمين؛ أن تخطو كل خطوة بحذر وتردد؟ إذا أصابني سوء الحظ غدا لأي سبب كان، فليكن كذلك. هو ببساطة مصير كان من المقدر لي تحمله. كل ما عليك فعله هو إشعال عود من البخور من أجلي وتحزن علي قليلا. لا تدع الحزن يثقل قلبك، ولا تسعَ للانتقام نيابة عني. فقط دعني أموت بلا أعباء وحرية”
صمتت لي سو لبرهة.
“أي شيطان من عرق الشيطان لديه الحق في كرهها وتوبيخها. ستتعرض عشيرتها وأقاربها للعار أيضا بسبب أفعالها. إذا انتشر الخبر، فلن تتردد حتى الأعراق الأجنبية في احتقارها والسخرية منها”
“بعبارة أخرى، كل ما كان يهتم به هو هيئة ني شوان وحقيقة أنني خليفة ني شوان. لم يكن يهتم على الإطلاق إذا كانت كلماتي صحيحة أم خاطئة”
صمتت لي سو لبرهة.
“السبب في أنه هكذا… لقد أخبرني بالفعل. لأنه لا يستطيع حمل أي شيء سوى شيء واحد في حياته الآن. وهذا هو بالضبط سبب رهبته”
“أي شيطان من عرق الشيطان لديه الحق في كرهها وتوبيخها. ستتعرض عشيرتها وأقاربها للعار أيضا بسبب أفعالها. إذا انتشر الخبر، فلن تتردد حتى الأعراق الأجنبية في احتقارها والسخرية منها”
أبطأ يون تشي، وكل كلمة نطق بها قلبت الدم في العروق. “إذا أراد شخص شرير ارتكاب شر، فلا يزال عليه أن يزن الإيجابيات والسلبيات قبل التصرف. ومع ذلك، هوسه نقي ومطلق لدرجة أنه يتجاوز تماما الخير والشر المعتاد، الصواب والخطأ. من أجل أدنى فرصة، يمكنه أن يدفع أي ثمن ويقضي على أي عائق دون تردد… لا شيء يمكن أن يوقفه، والتراجع ليس خيارا. لا شيء يمكن أن يشتت انتباهه، ولا يمكن لأي عاطفة أن تؤثر عليه”
مع ذلك، لم يستغرق منه سوى نفس من التفكير السريع ليفهم السبب العام بنفسه. بدلا من إظهار الخوف، قال بابتسامة خفيفة على وجهه “شكرا لك على التحذير، أخي الأكبر. سأكون حذرا”
“…”
“بما أن لورد الهاوية ادعى أنه سينام لمدة خمسة ملايين عام، فلنفترض أنه سيستمر في نومه حتى ينتهي كل هذا”
بدت لي سو وكأنها تفهم هذه المرة، لكنها سرعان ما تلتها الحيرة وعدم الفهم. “لا أزال لا أفهم لماذا يحتاج إلى أن يكون مهووسا بشخص واحد إلى هذا الحد. أنت أيضا إمبراطور عالم. كان بإمكانه أن يختار أن يحتذي بنموذجك وأن يكون لديه حريم من الزوجات ليُؤنسه، وتسع ساحرات ليكونن خادماته الشخصيات—”
دون تغيير في تعابيره، واصل قائلا “بحلول الوقت الذي تجد فيه مملكة إله الليل الأبدي أخيرا مكانا وزمانا مناسبين، قد تكون نية القتل لدى الوصية الإلهية بلا ضوء قد خفت بالفعل. فهي مجرد نتاج استفزاز غير متوقع في النهاية”
“أم… هم… هم!”
“بما أن لورد الهاوية ادعى أنه سينام لمدة خمسة ملايين عام، فلنفترض أنه سيستمر في نومه حتى ينتهي كل هذا”
قاطعها يون تشي بقوة وقال بوجه جاد “ظروفنا مختلفة بشكل كبير. لا يمكنكِ المقارنة بينهما على الإطلاق!”
“ماذا لو كنت خائفا؟ وماذا لو لم أكن خائفا؟” بينما كان يحمل نفسه بمستوى من الهدوء لا يتناسب مع مستوى زراعته الفعلي، أعلن يون تشي بثقة وشجاعة “شينوو يانيي في النهاية مجرد امرأة مأساوية فقدت قلبها بسبب الحب. في عيني، لا تختلف كثيرا عن الاشباح السحيقة عديمة الروح التي تتجول في الضباب اللامتناهي”
“ما هو الفرق بينكما؟”
لي سو “…؟”
ألحت لي سو “هل لأن شياودي ضحت بنفسها لإنقاذ حياته؟”
كل ما يمكنها فعله هو أن تدعو أن تفكيرها كان خاطئا، وأن لورد الهاوية لن يستيقظ حقا إلا في النهاية.
“هذه ليست كل القصة”
“الضباب اللامتناهي مليء بالأشباح السحيقة، ومع ذلك دخلت ذلك المكان وخرجت منه مرارا وتكرارا. فلماذا أخاف من امرأة واحدة فقدت عقلها بسبب الجنون؟”
قال يون تشي “فعلت شياودي ما فعلته في ذلك الوقت بدافع من حب مطلق وذعر. جعلت سلامة مو سو أولويتها ودفعت كل شيء آخر إلى الخلف. ولكن بغض النظر عما يحدث، لا شك أنها كلفت عرق الشيطان قطعتين من قطع الشياطين الاثرية الخاصة بهم. هي بلا شك المذنبة التي لا تغتفر لعرق الشيطان”
“…”
“أي شيطان من عرق الشيطان لديه الحق في كرهها وتوبيخها. ستتعرض عشيرتها وأقاربها للعار أيضا بسبب أفعالها. إذا انتشر الخبر، فلن تتردد حتى الأعراق الأجنبية في احتقارها والسخرية منها”
بعد أن علمت بـ لورد الهاوية، همس لها أحد شظايا معرفتها المكسورة أن عدم ارتياحها… قد يكون قد نشأ من وجود أكبر من وجودها هي.
“هذا يدل على أن بان شياودي امرأة ذات طبع حاد للغاية. حبها لمو سو تجاوز تماما ‘المنطق’ أو ‘العدالة'”
“حسنا” وعده مو سو. “لا تقلق. لقد ناديتني أخا أكبر، لذا بالطبع لن أتجسس عليك بعد الآن”
“في الوقت نفسه، ذهب والد مو سو—الإمبراطور الإلهي معاقب السماء، مو إي—إلى حد استخدام سيف الأسلاف لإعدام ابنه الخاص من أجل ‘المنطق’ و’العدالة’ ”
************************
“الصدام بين هذين القطبين المتناقضين… هو ما خلق مو سو اليوم، كائنا بهوس عميق يشبه هاوية بلا قاع”
بعد مغادرة تاج عدن، استمر يون تشي في ارتداء تعبير مريح وراضٍ على وجهه. من حين لآخر، كان ينظر حوله ويعجب بالمناظر الطبيعية الجميلة للأرض النقية.
غرقت لي سو في تفكير عميق بينما تعزز فهمها للطبيعة البشرية. ثم أطلقت تنهيدة وقالت “للاعتقاد أن الهوس المطلق مخيف لدرجة أنه يتجاوز حتى الشر المطلق. إذن… ما هو حال بان شياودي الآن؟”
[1] من المضحك كم من القراء الصينيين يقولون إن هذا المساعد المستقبلي هو تشياني يينغ إير.
“لم أستطع السؤال. لم أجرؤ على السؤال”
لي سو سألت “لماذا قلبك ثقيل جدا حتى بعد أن تجاوزت لقاء العاهل السحيق؟ هل لأن إدراكه الإلهي لا يزال يطاردك؟”
تنهد يون تشي. “إذا كان يجب أن أخمن، فهي تحتفظ بجزء من قوة الحياة التي فشلت في إخمادها قبل أن تموت. أما عن مكانها الآن… فلا يمكن أن يكون إلا ‘المهد’ الذي تحدثت عنه كايلي”
شعرت لي سو برغبة في قول شيء ما. عندما دخلت الهاوية لأول مرة، أخبرت يون تشي أن هذا العالم أعطاها شعورا غريبا بعدم الارتياح. في البداية، اعتقدت أنه مجرد قلق طبيعي، حيث كان يون تشي ضعيفا بشكل مؤسف في ذلك الوقت، وكانت مرتبطة به في الحياة والروح.
طرحت لي سو سؤالا آخر “لكن… لا يزال لدي سؤال. هل هوسه حقا نقيا ومخيفا كما تدعي؟ هناك دليل على أنه ليس مهملا تماما لكل شيء، أليس كذلك؟ الأرض النقية وممالك الاله الست لما وجدت لولا ذلك”
“ماذا لو كنت خائفا؟ وماذا لو لم أكن خائفا؟” بينما كان يحمل نفسه بمستوى من الهدوء لا يتناسب مع مستوى زراعته الفعلي، أعلن يون تشي بثقة وشجاعة “شينوو يانيي في النهاية مجرد امرأة مأساوية فقدت قلبها بسبب الحب. في عيني، لا تختلف كثيرا عن الاشباح السحيقة عديمة الروح التي تتجول في الضباب اللامتناهي”
ضيق يون تشي عينيه قليلا. “والآن وصلنا إلى النقطة الرئيسية”
“ماذا لو كنت خائفا؟ وماذا لو لم أكن خائفا؟” بينما كان يحمل نفسه بمستوى من الهدوء لا يتناسب مع مستوى زراعته الفعلي، أعلن يون تشي بثقة وشجاعة “شينوو يانيي في النهاية مجرد امرأة مأساوية فقدت قلبها بسبب الحب. في عيني، لا تختلف كثيرا عن الاشباح السحيقة عديمة الروح التي تتجول في الضباب اللامتناهي”
لي سو “…؟”
لي سو سألت “لماذا قلبك ثقيل جدا حتى بعد أن تجاوزت لقاء العاهل السحيق؟ هل لأن إدراكه الإلهي لا يزال يطاردك؟”
“في الوقت الحالي، يبدو أن مو سو مقتنع بأن الطريقة الوحيدة لإيقاظ بان شياودي تكمن في ‘الأرض النقية الأبدية’. أما عن ماهية هذه الطريقة، فلا يهم. بعد كل شيء… يجب عدم السماح له أبدا بوضع قدمه في عالم الإله”
“لا” يون تشي قال بهدوء “لقد وعدني بأنه لن يتجسس عليّ بعد الآن”
“قوة الانشقاق المكانية لمرآة اختراق الفراغ السفلي الأصلية ضرورية للسفر إلى ‘الأرض النقية الأبدية’، ولتفعيل مرآة اختراق الفراغ السفلي الأصلية، يجب عليه تجميع قوة ممالك الإله الست—بما في ذلك بلورات الهاوية التي تراكمت عبر السنين في ممالك الاله، والقوة الإلهية للآلهة السبعة الحقيقية. هذا هو السبب في أنه لا يزال يحافظ على ممالك الاله الست حتى يومنا هذا”
حنى دوغو تشويان رأسه بعمق في محاولة لإخفاء الصدمة المتفجرة خلف عينيه. لم يسمع من قبل الكثير من الكلمات من العاهل السحيق، ناهيك عن رؤية مثل هذه الابتسامة على وجه الرجل.
“مع الأخذ في الاعتبار أن مو سو يقف تقريبا على مستوى إله الخلق، وأن وقتي محدود على أقل تقدير، فإنه مجرد أضغاث أحلام أن أفكر في أنني يمكن أن أتفوق عليه من حيث القوة. لذلك، مساري المستقبلي يبقى كما هو…”
يون تشي مجرد سيد إلهي، ومع ذلك ظل هادئا ومرتاح البال بعد أن علم أن وصيا إلهيا كان يطارده. ركز مو سو حدقتيه قليلا وسأل “ألست خائفا؟”
اندفع ضوء مظلم أكثر خطورة وعزيمة من ذي قبل خلف حدقته. “سأسرق الأصول الإلهية لجميع ممالك الإله!”
“هم؟ الوصية الإلهية بلا ضوء… تريد قتلي؟” صاح يون تشي بصدمة قدرها خُمسان وحيرة قدرها ثلاثة أخماس.
لقد حدد هدفه الأول منذ فترة طويلة. في الواقع، اقترب يوم السرقة تدريجيا.
هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed
“وماذا عن… لورد الهاوية؟”
“بالإضافة إلى ذلك، بالنظر إلى هويتي، يجب عليها أولا التغلب على مملكة إله ناسج الأحلام قبل أن تتمكن من مهاجمتي. يجب أن تجد مكانا وزمانا مناسبين لتقليل كمية الآثار التي تتركها وراءها—”
ذكرته لي سو. “إذا لم يكن مو سو يكذب، فهذا يعني أن هذا الكيان موجود بالفعل. هل سيتحولون إلى متغير ضخم؟”
************************
قال يون تشي بهدوء “إذا كان لديك طاقة للتوفير، فبالطبع يجب عليك تحديد جميع المتغيرات الممكنة والتحضير وفقا لذلك. ولكن إذا لم يكن لديك… فيجب عليك وضعها جانبا والتركيز على الحاضر”
“بالإضافة إلى ذلك، بالنظر إلى هويتي، يجب عليها أولا التغلب على مملكة إله ناسج الأحلام قبل أن تتمكن من مهاجمتي. يجب أن تجد مكانا وزمانا مناسبين لتقليل كمية الآثار التي تتركها وراءها—”
“بما أن لورد الهاوية ادعى أنه سينام لمدة خمسة ملايين عام، فلنفترض أنه سيستمر في نومه حتى ينتهي كل هذا”
“رهبة؟”
“…”
“بالإضافة إلى ذلك، بالنظر إلى هويتي، يجب عليها أولا التغلب على مملكة إله ناسج الأحلام قبل أن تتمكن من مهاجمتي. يجب أن تجد مكانا وزمانا مناسبين لتقليل كمية الآثار التي تتركها وراءها—”
شعرت لي سو برغبة في قول شيء ما. عندما دخلت الهاوية لأول مرة، أخبرت يون تشي أن هذا العالم أعطاها شعورا غريبا بعدم الارتياح. في البداية، اعتقدت أنه مجرد قلق طبيعي، حيث كان يون تشي ضعيفا بشكل مؤسف في ذلك الوقت، وكانت مرتبطة به في الحياة والروح.
اتسعت ابتسامة العاهل السحيق وكادت أن تصبح أكثر صدقا. “أعتقد أنني في النهاية لا أحتاج للتدخل”
ازداد يون تشي قوة، وكل شخص قابلته كان أقوى من السابق. ومع ذلك، لم يتغير الشعور بعدم الارتياح. كان الشعور هو نفسه حتى بعد دخولها الأرض النقية ومواجهتها لأقوى كائن في هذا العالم، العاهل السحيق.
هز مو سو رأسه وهو يبتسم. “لقد كنت العاهل السحيق لسنوات عديدة، وقد شهدت صعود وسقوط العديد من الوصاة الإلهيين. لم يقم أي منهم بتقييم وصي إلهي بالطريقة التي قمت بها”
بعد أن علمت بـ لورد الهاوية، همس لها أحد شظايا معرفتها المكسورة أن عدم ارتياحها… قد يكون قد نشأ من وجود أكبر من وجودها هي.
“بما أن لورد الهاوية ادعى أنه سينام لمدة خمسة ملايين عام، فلنفترض أنه سيستمر في نومه حتى ينتهي كل هذا”
في النهاية، لم تشارك الفكرة مع يون تشي. كما قال، كان يواجه الهاوية بأكملها وحده الآن. لم يكن لديه حقا طاقة للتوفير لمتغير آخر، خاصة واحد مثل لورد الهاوية. إبلاغه به الآن لن يفعل سوى إضافة المزيد من الضغط إلى كتفيه المثقلين بالفعل.
بدلا من الإجابة مباشرة، رد يون تشي بنبرة جادة “إذا سمحت لي بالسؤال، أخي الأكبر مو سو، هل الأخ الأكبر ني شوان الذي تعرفه هو رجل سيختار الطريق الأكثر أمانا ويختبئ تحت مظلة شخص آخر عندما يعلن تهديد خطير عن وجوده؟”
كل ما يمكنها فعله هو أن تدعو أن تفكيرها كان خاطئا، وأن لورد الهاوية لن يستيقظ حقا إلا في النهاية.
هز مو سو رأسه وهو يبتسم. “لقد كنت العاهل السحيق لسنوات عديدة، وقد شهدت صعود وسقوط العديد من الوصاة الإلهيين. لم يقم أي منهم بتقييم وصي إلهي بالطريقة التي قمت بها”
لو كان هناك فقط… شخص في هذا العالم يمكنه أن يسير معه ويتحمل مصير وطنه معه[1].
صمتت لي سو لبرهة.
____________________________________
لم ينكر يون تشي كلامها. في الواقع، وافقها الرأي. “بالطبع، لا يمكنكِ أن تشعري بشره. وذلك لأنه ليس شخصا شريرا”
[1] من المضحك كم من القراء الصينيين يقولون إن هذا المساعد المستقبلي هو تشياني يينغ إير.
لقد حدد هدفه الأول منذ فترة طويلة. في الواقع، اقترب يوم السرقة تدريجيا.
************************
دون تغيير في تعابيره، واصل قائلا “بحلول الوقت الذي تجد فيه مملكة إله الليل الأبدي أخيرا مكانا وزمانا مناسبين، قد تكون نية القتل لدى الوصية الإلهية بلا ضوء قد خفت بالفعل. فهي مجرد نتاج استفزاز غير متوقع في النهاية”
هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed
ذكرته لي سو. “إذا لم يكن مو سو يكذب، فهذا يعني أن هذا الكيان موجود بالفعل. هل سيتحولون إلى متغير ضخم؟”
************************
تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله
قال يون تشي بهدوء “إذا كان لديك طاقة للتوفير، فبالطبع يجب عليك تحديد جميع المتغيرات الممكنة والتحضير وفقا لذلك. ولكن إذا لم يكن لديك… فيجب عليك وضعها جانبا والتركيز على الحاضر”
قال يون تشي “فعلت شياودي ما فعلته في ذلك الوقت بدافع من حب مطلق وذعر. جعلت سلامة مو سو أولويتها ودفعت كل شيء آخر إلى الخلف. ولكن بغض النظر عما يحدث، لا شك أنها كلفت عرق الشيطان قطعتين من قطع الشياطين الاثرية الخاصة بهم. هي بلا شك المذنبة التي لا تغتفر لعرق الشيطان”
