بشكل عكسي
عندما وصلوا إلى هنا ، تغير المشهد المحيط بشكل جذري.
حتى لو انسكب حوض من الماء ، فسوف يسبب اضطرابًا كبيرًا ، ناهيك عن بحيرة مصدر الطاقة!
كان الجزء السابق من الرحلة لا يزال كهفًا بدائيًا طبيعي تمامًا ، والآن من الواضح أن كل من البحيرة التي أمامهم و جدار الجبل المسطح من صنع الإنسان.
ولكن قبل أن يتمكن من الكلام ، كان لوه تشنغ قد حركه بالفعل …
في البحيرة الفارغة أدناه ، كان هناك شيء رمادي ولزج يحوم بشكل كبير.
استمر في الاقتراب ، بالكاد ميز لوه تشنغ ، فإن مركز الدخان هو في الواقع كرة مستديرة!
يتمسك كل من لوه تشنغ و لي يو بالحافة ، على أي حال في حالة تأهب و لم يعد هناك طريق للعودة ، يود أن يرى ما هو موجود في نهاية هذا …
“إنه غير مجدي ، التضاريس هنا ليست معقدة ، لم نر أي شوكات على طول الطريق ، إلا إذا كنت تريد القفز لأسفل …… إذا لم يكن هناك مخرج في النهاية ، فسنقفز ونحاول حظنا!” قال لي يو ذلك ، لكن في قلبه كان يعلم أن القفز إلى الهاوية التي لا نهاية لها يُخشى أن يكون حظًا سيئًا.
هذا البحيرة المنحوتة ليست كبيرة ، كانت بطول حوالي ميلين أو ثلاثة أميال فقط ، حتى نهاية الجدار الجبلي المسطح بدأ في الانكماش و شكل أخيرًا قناة طويلة رفيعة.
بعد تغيير قوة الجاذبية ، هبط مصدر الطاقة مباشرة من البحيرة الاصطناعية فوق الرأس إلى البحيرة الاصطناعية السفلية و غرق لوه تشنغ ولي يو مباشرة!
بعد الانتقال عبر حافة البحيرة ، أدرك الاثنان أن الممر كان طريقًا مسدودًا!
ففي البحيرة خلفه ما عدا العجينة الرمادية فلا يوجد شيء آخر [هذا الشيء هو مفتاح انعكاس الجاذبية؟]
نظر لوه تشنغ و لي يو إلى بعضهما البعض ، ثم اخرج لي يو عصا خشبية بنية اللون من جسده و مع موجة خفيفة في الهواء ، اشتعلت النيران في أحد طرفي العصا.
كان عمق البحيرة الاصطناعية قدمًا واحدًا فقط ، وبعد القفز ، سار لوه تشنغ نحو المعجون الرمادي و كلما اقترب ، أصبح المعجون الرمادي أكثر وضوحًا.
ثم ألقى لي يو بالعصا نحو الأسفل.
“كا دا!”
رأى الشخصان الشعلة في مجال الرؤية تتضاءل باستمرار قبل أن تختفي …
في حالة وجود آلية قوية مرتبة هنا ، ليس لدى لوه تشنغ مجال كبير للمقاومة!
أظهر وجه لي يو نظرة مكتئبة ، “القاع عميق جدًا.”
رأى الشخصان الشعلة في مجال الرؤية تتضاءل باستمرار قبل أن تختفي …
لقد سقطوا سابقًا من أعلى ، وعلى مقربة من هذه البحيرة الاصطناعية ، تحت جبل الينابيع المقدسة عميق للغاية ، استمر في النزول حتى تعرف أن الأشباح لا تعرف أين تسقط ، ناهيك عن قوة الجاذبية القوية هذه.
إذا كان هناك مخرج ، فسيبحث عن أعظم فرصة بطريقة تدريجية و لكن إذا كان يائسًا ، فسيتعين عليه اختيار المخاطرة فهذه كانت طريقة لوه تشنغ في فعل الأشياء.
“يبدو أن هذه هي أيضًا نهاية الطريق” تنهد لي يو و تحققت مخاوف قلبه و خاف من أن يكون محاصرًا.
“يبدو أن هذه هي أيضًا نهاية الطريق” تنهد لي يو و تحققت مخاوف قلبه و خاف من أن يكون محاصرًا.
قال لوه تشنغ فجأة: “هناك طريق”.
نظر لوه تشنغ و لي يو إلى بعضهما البعض ، ثم اخرج لي يو عصا خشبية بنية اللون من جسده و مع موجة خفيفة في الهواء ، اشتعلت النيران في أحد طرفي العصا.
“أين هو؟” سأل لي يو على عجل.
قال لوه تشنغ فجأة: “هناك طريق”.
نظر لوه تشنغ إلى الأعلى وأشار أعلاه.
لوحظ لفترة من الوقت ، لم ير لوه تشنغ أيضًا سببًا لذلك.
شكل الممر أمامهم صدعًا ، لكن كان هناك ممر آخر فوق الصدع و تم تثبيته في السقف ……
لم يرد لوه تشنغ على كلمات لي يو و سار نحو البحيرة الاصطناعية.
“هذا ……” لاحظ لي يو أيضًا ، أن هذا الجزء من الممر متصل بهذا الجزء من الكهف ، كانت المشكلة أن هذا الجزء من المسار لا يمكنهم السير فيه.
حتى لو انسكب حوض من الماء ، فسوف يسبب اضطرابًا كبيرًا ، ناهيك عن بحيرة مصدر الطاقة!
إذا كانوا قادرين على الطيران في الهواء ، فلن يضطروا إلى القلق بهذا …
دخل لي يو في هذه اللحظة أيضًا في الضباب الرمادي و كان على وشك تحذير لوه تشنغ بأن لا يقم بتحريك هذا الشيء ، بل قد تلمس عن طريق الخطأ بعض الفرص لأنهم انتهوا بالفعل.
ضاقت عيون لوه تشنغ بشكل شق و استدار في النهاية للنظر إلى البحيرة خلفها.
ففي البحيرة خلفه ما عدا العجينة الرمادية فلا يوجد شيء آخر [هذا الشيء هو مفتاح انعكاس الجاذبية؟]
انعكاس، ارتداد، انقلاب ……
في هذه اللحظة ، قفز لي يو أيضًا إلى البحيرة و لا يمكنه مشاهدة لوه تشنغ وهو يموت … ولكن مع اقتراب لوه تشنغ ، لم تهاجم العجينة الرمادية لوه تشنغ و هذا حعل لي يو يتمسك بصيص أمل [هل يمكن أن تكون المشكلة موجودة بالفعل؟]
بعد دخول لوه تشنغ هذا الجبل المقدس في الينبوع ، وجد أن مصدر القوة قد انعكس مرة واحدة.
لقد رأى أن لوه تشنغ كان لا يزال يحاول اكتشاف ذلك ، ظهرت مجرد ابتسامة باهتة [صلابة هذا الرجل البشري قوية جدًا ، ولا يبدو أن هذا الرجل محبط على الإطلاق.]
[ويجب أن يكون هذا الانعكاس هو كل مصدر القوة في نفس الوقت ، فمن الواضح أن هناك نوعًا من الأعضاء داخل جبل الينبوع المقدس هذا يمكنه التلاعب بأصل القوة هذا لعكس الاتجاه.]
“يبدو أن هذه هي أيضًا نهاية الطريق” تنهد لي يو و تحققت مخاوف قلبه و خاف من أن يكون محاصرًا.
في هذه اللحظة ، رأى لوه تشنغ الطريق أمامه معلقًا مباشرة إلى السقف ، وزادت ثقته في حكمه ببضع نقاط!
بعد الانتقال عبر حافة البحيرة ، أدرك الاثنان أن الممر كان طريقًا مسدودًا!
تم تصميم هذا الطريق الذي لا يمكن تفسيره للسماح للأشخاص بالمرور و قوة الجاذبية لهذا المكان ضخمة جدًا لدرجة أن فنان القتال لا يستطيع الطيران في الهواء ، فقط بمساعدة انعكاس الجاذبية يمكن المرور.
تم تصميم هذا الطريق الذي لا يمكن تفسيره للسماح للأشخاص بالمرور و قوة الجاذبية لهذا المكان ضخمة جدًا لدرجة أن فنان القتال لا يستطيع الطيران في الهواء ، فقط بمساعدة انعكاس الجاذبية يمكن المرور.
[إذن هذا العضو يجب أن يكون هنا؟]
رأى الشخصان الشعلة في مجال الرؤية تتضاءل باستمرار قبل أن تختفي …
ففي البحيرة خلفه ما عدا العجينة الرمادية فلا يوجد شيء آخر [هذا الشيء هو مفتاح انعكاس الجاذبية؟]
إذا كانوا قادرين على الطيران في الهواء ، فلن يضطروا إلى القلق بهذا …
استند لي يو على الحائط ، لقد كان بالفعل خارج المزاج ، فهدف هذه الرحلة هي الحضور علي بضع قطرات من مصدر الطاقة و قد حصدها ، فمروره من طقوس المرور من المرتبة الأولى ليست بالمهمة الصعبة.
يتمسك كل من لوه تشنغ و لي يو بالحافة ، على أي حال في حالة تأهب و لم يعد هناك طريق للعودة ، يود أن يرى ما هو موجود في نهاية هذا …
المشكلة هي أنه يجب أن يعود حيا و إلا فكل شيء سيكون هباء منثورًا.
[إذن هذا العضو يجب أن يكون هنا؟]
لقد رأى أن لوه تشنغ كان لا يزال يحاول اكتشاف ذلك ، ظهرت مجرد ابتسامة باهتة [صلابة هذا الرجل البشري قوية جدًا ، ولا يبدو أن هذا الرجل محبط على الإطلاق.]
كان عمق البحيرة الاصطناعية قدمًا واحدًا فقط ، وبعد القفز ، سار لوه تشنغ نحو المعجون الرمادي و كلما اقترب ، أصبح المعجون الرمادي أكثر وضوحًا.
“إنه غير مجدي ، التضاريس هنا ليست معقدة ، لم نر أي شوكات على طول الطريق ، إلا إذا كنت تريد القفز لأسفل …… إذا لم يكن هناك مخرج في النهاية ، فسنقفز ونحاول حظنا!” قال لي يو ذلك ، لكن في قلبه كان يعلم أن القفز إلى الهاوية التي لا نهاية لها يُخشى أن يكون حظًا سيئًا.
في النهاية مشى لوه تشنغ في الضباب الرمادي.
لم يرد لوه تشنغ على كلمات لي يو و سار نحو البحيرة الاصطناعية.
لم ينتبه لوه تشنغ إلى كلمات لي يو.
“ماذا تفعل؟” فوجئ لي يو ، فقط مركز هذه البحيرة الاصطناعية لديه ذلك الشيء الرمادي و لم يستطع أن يعرق ما هو ، على أي حال لم يذكره أحد في عرق عرق تشونغ جي و ربما لا يعرف المنبأ حتى ما هو هذا الشيء …..
“لا بأس” ، ازدادت النظرة في عيون لوه تشنغ أكثر فأكثر ، ربما كان تخمينه صحيحًا يجب أن يكون لهذا الشيء علاقة بانقلاب الجاذبية!
لكن مصدر القوة في جبل الينبوع المقدس هذا أثار الكثير من الكائنات المرعبة ، مما أدى إلى بقاء الغرق في جبل الينبوع المقدس ، و النصيحة الكبرى هي عدم استفزاز أي وحوش غريبة فيه!
خمسة اقدام ……
“النزول هو إرسال ذاتك للموت!” واصل لي يو ، كان يخشى أنه في حالة وفاة لوه تشنغ ، ألن يكون حاله أسوأ بمفرده؟
بعد ترقيته ، كان تعطشه للسلطة أكبر بعدة مرات من تعطش لي يو و كان الحد الذي يمكنه تحمله بعيدًا أيضًا عن لي يو. في هذه اللحظة ، كان لوه تشنغ يركز على التهام هذا الكم الهائل من مصادر الطاقة!
لم ينتبه لوه تشنغ إلى كلمات لي يو.
كان الجزء السابق من الرحلة لا يزال كهفًا بدائيًا طبيعي تمامًا ، والآن من الواضح أن كل من البحيرة التي أمامهم و جدار الجبل المسطح من صنع الإنسان.
إذا كان هناك مخرج ، فسيبحث عن أعظم فرصة بطريقة تدريجية و لكن إذا كان يائسًا ، فسيتعين عليه اختيار المخاطرة فهذه كانت طريقة لوه تشنغ في فعل الأشياء.
خمسة اقدام ……
“هوو!”
لقد رأى أن لوه تشنغ كان لا يزال يحاول اكتشاف ذلك ، ظهرت مجرد ابتسامة باهتة [صلابة هذا الرجل البشري قوية جدًا ، ولا يبدو أن هذا الرجل محبط على الإطلاق.]
قفز لوه تشنغ إلى البحيرة الاصطناعية.
كلما اقتربا من الكرة ، أصبحت خطوات لوه تشنغ أبطأ و تحرك بحذر.
كان عمق البحيرة الاصطناعية قدمًا واحدًا فقط ، وبعد القفز ، سار لوه تشنغ نحو المعجون الرمادي و كلما اقترب ، أصبح المعجون الرمادي أكثر وضوحًا.
شكل الممر أمامهم صدعًا ، لكن كان هناك ممر آخر فوق الصدع و تم تثبيته في السقف ……
بعد فترة وجيزة ، وجد لوه تشنغ أن المعجون الرمادي عبارة عن دخان سميك و الدخان يطفو باستمرار و بداخله كرة في حالة دوران.
ثم ألقى لي يو بالعصا نحو الأسفل.
استمر في الاقتراب ، بالكاد ميز لوه تشنغ ، فإن مركز الدخان هو في الواقع كرة مستديرة!
في هذه اللحظة ، قفز لي يو أيضًا إلى البحيرة و لا يمكنه مشاهدة لوه تشنغ وهو يموت … ولكن مع اقتراب لوه تشنغ ، لم تهاجم العجينة الرمادية لوه تشنغ و هذا حعل لي يو يتمسك بصيص أمل [هل يمكن أن تكون المشكلة موجودة بالفعل؟]
في هذه اللحظة ، قفز لي يو أيضًا إلى البحيرة و لا يمكنه مشاهدة لوه تشنغ وهو يموت … ولكن مع اقتراب لوه تشنغ ، لم تهاجم العجينة الرمادية لوه تشنغ و هذا حعل لي يو يتمسك بصيص أمل [هل يمكن أن تكون المشكلة موجودة بالفعل؟]
لكن مصدر القوة في جبل الينبوع المقدس هذا أثار الكثير من الكائنات المرعبة ، مما أدى إلى بقاء الغرق في جبل الينبوع المقدس ، و النصيحة الكبرى هي عدم استفزاز أي وحوش غريبة فيه!
إنه فقط برأس لي يو ، لا يمكنه التفكير بأي طريقة يمكنهم بها الخروج من هنا.
قفز لوه تشنغ إلى البحيرة الاصطناعية.
كلما اقتربا من الكرة ، أصبحت خطوات لوه تشنغ أبطأ و تحرك بحذر.
المشكلة هي أنه يجب أن يعود حيا و إلا فكل شيء سيكون هباء منثورًا.
في حالة وجود آلية قوية مرتبة هنا ، ليس لدى لوه تشنغ مجال كبير للمقاومة!
بعد تغيير قوة الجاذبية ، هبط مصدر الطاقة مباشرة من البحيرة الاصطناعية فوق الرأس إلى البحيرة الاصطناعية السفلية و غرق لوه تشنغ ولي يو مباشرة!
عشرة أقدام ……
بعد تجربة عدة وسائل ، أمسك لوه تشنغ فجأة بجزء علوي من كرة ذات ثلاث ثقوب ثلاثية ولفها بشدة.
خمسة اقدام ……
[إذن هذا العضو يجب أن يكون هنا؟]
ثلاثة أقدام ……
[إذن هذا العضو يجب أن يكون هنا؟]
قدم واحد ……
حتى لو انسكب حوض من الماء ، فسوف يسبب اضطرابًا كبيرًا ، ناهيك عن بحيرة مصدر الطاقة!
في النهاية مشى لوه تشنغ في الضباب الرمادي.
في حالة وجود آلية قوية مرتبة هنا ، ليس لدى لوه تشنغ مجال كبير للمقاومة!
قبل دخول هذا الضباب ، حبس لوه تشنغ أنفاسه ، على الرغم من أنه لا يخاف من السم ، لكنه لا يزال خائفًا في النهاية من الحوادث و لا يمكن إلا أن يكون مستعدًا لأي شيء.
الشيء الوحيد الذي جعل لي يو مكتئبًا هو أنه بعد أن امتص بعضًا من مصدر الطاقة ، لم يعد قادرًا على امتصاص المزيد.
“لا بأس” ، ازدادت النظرة في عيون لوه تشنغ أكثر فأكثر ، ربما كان تخمينه صحيحًا يجب أن يكون لهذا الشيء علاقة بانقلاب الجاذبية!
بدت الكرة كقطعة من الخزف المحروق بسطح أملس للغاية و كانت ثقيلة في يده.
ثم أمسك لوه تشنغ الجرم السماوي المركزي!
كان الجزء السابق من الرحلة لا يزال كهفًا بدائيًا طبيعي تمامًا ، والآن من الواضح أن كل من البحيرة التي أمامهم و جدار الجبل المسطح من صنع الإنسان.
بدت الكرة كقطعة من الخزف المحروق بسطح أملس للغاية و كانت ثقيلة في يده.
في هذه اللحظة ، رن لوه تشنغ فجأة زئيرًا في أذنيه ، ثم رأى بحيرة مصدر الطاقة فوق رأسه تتدفق مباشرة نحو الأسفل!
أمسكها لوه تشنغ بيد واحدة وفحصها بعناية ، و اكنت بها فتحتان واحدة سوداء والأخرى بيضاء ، ولديها أيضًا فجوة في الوسط على طول النمط .
بعد تجربة عدة وسائل ، أمسك لوه تشنغ فجأة بجزء علوي من كرة ذات ثلاث ثقوب ثلاثية ولفها بشدة.
لوحظ لفترة من الوقت ، لم ير لوه تشنغ أيضًا سببًا لذلك.
ولكن قبل أن يتمكن من الكلام ، كان لوه تشنغ قد حركه بالفعل …
حاول استخدام دمه و استخدام إدراكه الخاص للغطس في الكرة و لكن لم يكن هناك رد.
كاز لي يو في هذه اللحظة متجمد حقًا [هذا هو مصدر الطاقة ، وبحيرة كاملة! من السهل الحصول عليها؟]
بعد تجربة عدة وسائل ، أمسك لوه تشنغ فجأة بجزء علوي من كرة ذات ثلاث ثقوب ثلاثية ولفها بشدة.
“أين هو؟” سأل لي يو على عجل.
“كا دا!”
نظر لوه تشنغ و لي يو إلى بعضهما البعض ، ثم اخرج لي يو عصا خشبية بنية اللون من جسده و مع موجة خفيفة في الهواء ، اشتعلت النيران في أحد طرفي العصا.
لقد قام بالفعل بلف الكرة مباشرة ، وانقلب الجزء الأسود والجزء الأبيض رأسًا على عقب على بعضهما البعض.
ففي البحيرة خلفه ما عدا العجينة الرمادية فلا يوجد شيء آخر [هذا الشيء هو مفتاح انعكاس الجاذبية؟]
في هذه اللحظة ، رن لوه تشنغ فجأة زئيرًا في أذنيه ، ثم رأى بحيرة مصدر الطاقة فوق رأسه تتدفق مباشرة نحو الأسفل!
H I J E =====
دخل لي يو في هذه اللحظة أيضًا في الضباب الرمادي و كان على وشك تحذير لوه تشنغ بأن لا يقم بتحريك هذا الشيء ، بل قد تلمس عن طريق الخطأ بعض الفرص لأنهم انتهوا بالفعل.
نظر لوه تشنغ و لي يو إلى بعضهما البعض ، ثم اخرج لي يو عصا خشبية بنية اللون من جسده و مع موجة خفيفة في الهواء ، اشتعلت النيران في أحد طرفي العصا.
ولكن قبل أن يتمكن من الكلام ، كان لوه تشنغ قد حركه بالفعل …
يتمسك كل من لوه تشنغ و لي يو بالحافة ، على أي حال في حالة تأهب و لم يعد هناك طريق للعودة ، يود أن يرى ما هو موجود في نهاية هذا …
“قعقعة ……”
حتى لو انسكب حوض من الماء ، فسوف يسبب اضطرابًا كبيرًا ، ناهيك عن بحيرة مصدر الطاقة!
لقد قام بالفعل بلف الكرة مباشرة ، وانقلب الجزء الأسود والجزء الأبيض رأسًا على عقب على بعضهما البعض.
بعد تغيير قوة الجاذبية ، هبط مصدر الطاقة مباشرة من البحيرة الاصطناعية فوق الرأس إلى البحيرة الاصطناعية السفلية و غرق لوه تشنغ ولي يو مباشرة!
في البحيرة الفارغة أدناه ، كان هناك شيء رمادي ولزج يحوم بشكل كبير.
كاز لي يو في هذه اللحظة متجمد حقًا [هذا هو مصدر الطاقة ، وبحيرة كاملة! من السهل الحصول عليها؟]
لكن مصدر القوة في جبل الينبوع المقدس هذا أثار الكثير من الكائنات المرعبة ، مما أدى إلى بقاء الغرق في جبل الينبوع المقدس ، و النصيحة الكبرى هي عدم استفزاز أي وحوش غريبة فيه!
سقط مصدر الطاقة هذا من الأعلى ، في البحيرة الاصطناعية أدناه التي تم تحريكها باستمرار ، لفترة من الوقت ، طاف لوه تشنغ وليي يو فقط من قاع البحيرة.
“يبدو أن هذه هي أيضًا نهاية الطريق” تنهد لي يو و تحققت مخاوف قلبه و خاف من أن يكون محاصرًا.
“أنا …… سأستوعب كل هذه القوة! هاهاهاها!” كان لي يو على وشك أن يصاب بالجنون من الفرح ، ناهيك عن امتصاص مصدر طاقة البحيرة ، فقط استوعب جزءًا صغيرًا جدًا ، و ربما يمكن لـ لي يو أن يكون زعيم الرعب في المستقبل!
“قعقعة ……”
لم يعتقد لي يو سابقًا أنه يمكن أن يحصل على هذا اليوم ، لكن الآن يمكنه أن يكون متأكدًا تقريبًا.
عشرة أقدام ……
الشيء الوحيد الذي جعل لي يو مكتئبًا هو أنه بعد أن امتص بعضًا من مصدر الطاقة ، لم يعد قادرًا على امتصاص المزيد.
ثم ألقى لي يو بالعصا نحو الأسفل.
بعد ترقيته ، كان تعطشه للسلطة أكبر بعدة مرات من تعطش لي يو و كان الحد الذي يمكنه تحمله بعيدًا أيضًا عن لي يو. في هذه اللحظة ، كان لوه تشنغ يركز على التهام هذا الكم الهائل من مصادر الطاقة!
في هذه اللحظة ، رن لوه تشنغ فجأة زئيرًا في أذنيه ، ثم رأى بحيرة مصدر الطاقة فوق رأسه تتدفق مباشرة نحو الأسفل!
H I J E
=====
“لا بأس” ، ازدادت النظرة في عيون لوه تشنغ أكثر فأكثر ، ربما كان تخمينه صحيحًا يجب أن يكون لهذا الشيء علاقة بانقلاب الجاذبية!
أظهر وجه لي يو نظرة مكتئبة ، “القاع عميق جدًا.”
