إعتراف
منذ أن جاء كونغ يو بالفعل ، قام لوه تشنغ بسخرية باردة ، و رد بشكل غير رسمي، و قام بإلقاء جينغ شوان على بعد عدة أقدام ، ثم قال ، “تملك عرق القبة السماوية الخاصة بك قاعدة كبيرة ، يمكنك سؤاله بنفسك!”
لقد مرت هذه العاصفة حتى أن كونغ يو مستعد لأخذ الناس بعيدًا ، لكنه استدار وسأل: “ما اسمك؟” كان يسأل عن الفنان القتالي الذي قفز لسرد العملية برمتها.
مع هذه الرمية ، استخدم لوه تشنغ طاقته المظلمة ، حاول جينغ شوان النهوض بعد السقوط ، لكنه وقف وتدحرج عدة مرات ، وبدا بشكل طبيعي بائسًا للغاية.
“كيف تجرؤ؟ بما أنك تجرؤ على فعل شيء ما ، هل ستنهي ذلك بنفسك ، أم سأفعله بنفسي؟” لم يفكر جينغ تشين كثيرًا ، على أي حال ، فقد اعترف لوه تشنغ بالفعل ،و كأنه سعى إلى موته ، وكان سعيدًا بطبيعة الحال لمنحه هذه الرحلة الي الدار الأخرى.
“أتريد الموت!” رأى والد جينغ شوان ، جينغ تشين ، ابنه يُلقى مثل كلب ميت ، و كان غاضبًا جدًا أيضًا و بدا أنه على وشك القيام بحركة أخرى.
في هذه اللحظة ، تم اتصال لحظي لعينيهما أيضًا ، ولم تفهم هان تشو يوي ما كان يفعله لوه تشنغ ، ونسيت الصراع مع أختها وسألت بحماقة ، “إذن… كيف يتفق مع كلمات جينغ شوان؟”
قال كونغ يو بصوت بارد: “جينغ تشين”.
لكن جينغ تشين كان من الصعب تخمين هوية لوه تشنغ ، بعد كل شيء ، حتى ما يسمى ب “مبيد اللهب” ، من المستحيل جعل كونغ يو مهذبًا للغاية!
جينغ تشين هذا ليس أحمقًا ، شخصية كونغ يو التي يعرفها جيدًا ، يمكنها أن تجعل كونغ يو شخصًا مهذبًا للغاية ، يمكن أن يكون هيبته في الأصل كبيرة جدًا …
“أتريد الموت!” رأى والد جينغ شوان ، جينغ تشين ، ابنه يُلقى مثل كلب ميت ، و كان غاضبًا جدًا أيضًا و بدا أنه على وشك القيام بحركة أخرى.
لكن جينغ تشين كان من الصعب تخمين هوية لوه تشنغ ، بعد كل شيء ، حتى ما يسمى ب “مبيد اللهب” ، من المستحيل جعل كونغ يو مهذبًا للغاية!
ابتسمت عان ليوسوبشكل باهت “لأنه لا يهتم”.
والأرض المحرمة الإلهية بأكملها ، لن تكون الأعراق الستة الكبرى خاضعة لفناني القتال الغرباء ، بعد كل شيء ، هذه هي أراضي الأعراق الست الكبرى ، تمامًا مثل شخصية تشين تيان تشي ، و أيضًا لقضاء الكثير من الجهد المبذول للمعاناة من رعاية عرق القبة السماوية.
“لقد اعترف بذلك بالفعل بدلاً من المرافعة في قضيته!”
لقد كان فضوليًا بشأن من يكون هذا الـ لوه تشنغ!
لكن جينغ تشين كان من الصعب تخمين هوية لوه تشنغ ، بعد كل شيء ، حتى ما يسمى ب “مبيد اللهب” ، من المستحيل جعل كونغ يو مهذبًا للغاية!
بعد أن هدأ جينغ شوان ، قال كونغ يو ، “جينغ شوان ، أخبرنا بما حدث وكيف أسئت إلى ضيفنا الموقر.”
كان جينغ شوان يرغب في قول الحقيقة ، تحركت دماء جسده ، و بدأ الجوهر في تدفق نحو داخل عالمه الداخلي ، و من غير المريح أن يقول: “أيها الزعيم ، أنا فقط أؤدي قواعد العرق ، و منع هذه المجموعة من فناني القتال ان يتقانلوا ، هذا الـ لوه تشنغ وآخرون يتقاتلون ، كان يجب أن أتدخل للتوقف ، و طرده من عرق القبة السماوية ، لم أتوقع أن يأتي هذا الشخص ليحرك معي … ”
هذا “الضيف الموقر” جعل جينغ تشين وجينغ شوان وقلوب الآخرين تغرق على الفور ، بما في ذلك فناني القتال في المجال الإلهي.
هذا الرجل يجب أن يجعله غير مرتاح!
هذه المجموعة من فناني القتال من المجال الإلهي كل عام ، لكنهم كانوا يحاولون كسب ود عرق القبة السماوية ، لكنهم لم يصبحوا “ضيف موقر” كما قال كونغ يو [هذا لوه تشنغ هو مجرد كائن حي ثانوي ، كيف هل أصبح ضيف شرف؟ !]
قال كونغ يو بصوت بارد: “جينغ تشين”.
هم أيضًا عاجزون تمامًا عن الكلام في هذه اللحظة.
كانت المرأة التي ترتدي ثوبًا أرجوانيًا و المعروفة أيضًا بأنها أخت هان ليوسو ، تُدعى هان تشو يوي.
نظر الأشخاص الثلاثة الواقف ن خلف لوه تشنغ ، جي لوه شوي و كو دينغ و دوكو جيان شياو شياو ، إلى بعضهم البعض مرة أخرى ورأوا الصدمة في عيون بعضهم البعض.
“اسمي هان بينغ!” تفاجأ الرجل وشبك قبضته وابتسم بسعادى.
في السابق ، كانوا جميعًا قلقين بشأن لوه تشنغ خوفًا من انتقام عرق القبة السماوية ، ولكن الآن تبدد هذا الشعور بالقلق ، لما يفعله زعيم عرق القبة السماوية كونغ يو!
هذا المد والجزر طل يذهب و يجئ مع بضع الجثث العائمة على السطح شوهت تقريبًا بالكامل…
[ما الذي فعله لوه تشنغ بالضبط لجعل زعيم عرق القبة السماوية يعامله بأدب شديد؟]
على العكس من ذلك ، لا يزال جينغ تشين هنا لإضافة الوقود إلى النار ، وقلب كونغ يو أيضًا عاجز ، قال بوجه قاتم: “جينغ تشين ، خذ ابنك و اخرج من هنا!”
لم تستطع جي لوه شوي إلا أن تتنهد في قلبها لأنها عملت بجد للوصول إلى إنجازها ، ودخول عرق القبة السماوية واستيعاب بداية ونهاية الجوهر الحقيقي في غضون فترة زمنية محدودة ، وكانت في الأصل سعيدة لسرعتها و حطها ، ولكن بالمقارنة مع لوه تشنغ ، كانت مزحة!
“لا يهتك بما إذا كان لديه سبب أم لا ، لذلك لا يحتاج إلى الاعتراف بذلك ، لأنه سواء كان لديه سبب أم لا ، فإن كونغ يو لن يلاحقه ،” ابتسمت هان ليوسو مستكملة: “ما يسمى السبب هو مجرد خط يرسمه القوي للضعيف ، والضعيف يحيط به ، والقوي … .. يتجاهل ذلك! ”
هُزمت جي لوه شوي عاى أيدي الرجال داخل ساحة الأحلام ، ربما لا يزال هناك بعض التحدي فكلهم من أبناء السماء ، هناك دائمًا مجال لصقل القوة ، و لا يمكن لأي توقع المستقبل ، ولكن الآن جي لوه شوي مقتنع حقًا!
هذا الرجل يجب أن يجعله غير مرتاح!
كان جينغ شوان يرغب في قول الحقيقة ، تحركت دماء جسده ، و بدأ الجوهر في تدفق نحو داخل عالمه الداخلي ، و من غير المريح أن يقول: “أيها الزعيم ، أنا فقط أؤدي قواعد العرق ، و منع هذه المجموعة من فناني القتال ان يتقانلوا ، هذا الـ لوه تشنغ وآخرون يتقاتلون ، كان يجب أن أتدخل للتوقف ، و طرده من عرق القبة السماوية ، لم أتوقع أن يأتي هذا الشخص ليحرك معي … ”
في ظل هذا التفسير ، كان كونغ يو يهز رأسه و كان وجهه هادئًا أيضًا ، “إذن ، هذا الأمر هو في الأصل خطأ جينغ شوان ،. لوه تشنغ مظلوم! سوف أسأله عن ذلك لاحقًا!”
عند سماع مناشدة ابنه ، أضاف جينغ تشين الوقود بشكل طبيعي إلى النار بجواره ، “ابني يحافظ فقط على قواعد العرق ، و لم يخطأ! آمل أن ينصف الزعيم ويحاكم هذا الفتى!”
في هذه اللحظة ، تم اتصال لحظي لعينيهما أيضًا ، ولم تفهم هان تشو يوي ما كان يفعله لوه تشنغ ، ونسيت الصراع مع أختها وسألت بحماقة ، “إذن… كيف يتفق مع كلمات جينغ شوان؟”
عبس كونغ يو ، لم يصدق جانب جينغ شوان من القصة ، نظرت عيناه مرة أخرى إلى لوه تشنغ ، “الصديق الصغير لوه تشنغ ، هل كلمات جينغ شوان هذه صحيحة؟”
قال كونغ يو بصوت بارد: “جينغ تشين”.
يمكن لفناني القتال الحاضرين رؤية العملية برمتها ، ويفهمون بطبيعة الحال أن حرف أسنان جينغ شوان صفراء* ، وربما يفهمون أيضًا ، يجب أن يكون موقف كونغ يو متحيزًا تجاه لوه تشنغ ، أو أن كونغ يو ليس على استعداد للإساءة إلى لوه تشنغ ، لوه تشنغ إذا كنت شرح بعض ، فالمواجهة بينه و بين الأب و إبنه ستكون قادمة لا محالة ……
بعد أن هدأ جينغ شوان ، قال كونغ يو ، “جينغ شوان ، أخبرنا بما حدث وكيف أسئت إلى ضيفنا الموقر.”
نظر لوه تشنغ إلى جينغ شوان ولكن كشفت العيون عن لمسة من الجنون ، “هاهاها ، أليس كذلك؟ ما قاله جينغ شوان لا أعرف كيف يريد الزعيم كونغ التعامل معه! ”
عبس كونغ يو ، لم يصدق جانب جينغ شوان من القصة ، نظرت عيناه مرة أخرى إلى لوه تشنغ ، “الصديق الصغير لوه تشنغ ، هل كلمات جينغ شوان هذه صحيحة؟”
اعترف لوه تشنغ بجرأة بسذاجة جينغ شوان و تسبب في تجميد الحشد مرة أخرى.
في ظل هذا التفسير ، كان كونغ يو يهز رأسه و كان وجهه هادئًا أيضًا ، “إذن ، هذا الأمر هو في الأصل خطأ جينغ شوان ،. لوه تشنغ مظلوم! سوف أسأله عن ذلك لاحقًا!”
“عثل هذا الـ لوه تشنغ مختل!”
بعد أن هدأ جينغ شوان ، قال كونغ يو ، “جينغ شوان ، أخبرنا بما حدث وكيف أسئت إلى ضيفنا الموقر.”
“لقد اعترف بذلك بالفعل بدلاً من المرافعة في قضيته!”
“اسمي هان بينغ!” تفاجأ الرجل وشبك قبضته وابتسم بسعادى.
“لا أعرف ما يفكر فيه هذا الرجل ……”
من وجهة نظرهم ، فإن لوه تشنغ له ما يبرره ، فإن محاباة جينغ شوان لهؤلاء الفنانين القتاليين في المجال الإلهي هي أيضًا مسألة قلب وروح ، في عرق القبة السماوية سر معلن ، من الأسفل إلى الأعلى ، بما في ذلك كونغ يو يعرف أيضًا إن القواعد يجب أن تقام!
“انظري تشو يو! مثل هذا الرجل أفضل ألف مرة من ذلك الـ تشين تيان تشي ، انا فقط اريد أن إريك ان هذا العالم مليء بالرجال الطيبين ، و تشين تيان تشي مجرد مهرج!” أشارت هان ليوسو ان المرأة التي تردتي ثوب أرجواني كانت مهرجة.
مع معرفة كونغ يو جيدًا ، كيف لم يكن يعلم أن جينغ شوان كان يكذب؟
في ظل هذا التفسير ، كان كونغ يو يهز رأسه و كان وجهه هادئًا أيضًا ، “إذن ، هذا الأمر هو في الأصل خطأ جينغ شوان ،. لوه تشنغ مظلوم! سوف أسأله عن ذلك لاحقًا!”
هذا المد والجزر طل يذهب و يجئ مع بضع الجثث العائمة على السطح شوهت تقريبًا بالكامل…
هذه المجموعة من فناني القتال من المجال الإلهي كل عام ، لكنهم كانوا يحاولون كسب ود عرق القبة السماوية ، لكنهم لم يصبحوا “ضيف موقر” كما قال كونغ يو [هذا لوه تشنغ هو مجرد كائن حي ثانوي ، كيف هل أصبح ضيف شرف؟ !]
طلب من لوه تشنغ ، بطبيعة الحال ، إعطاءه فرصة للتجادل ، لإعطائه “سببًا” ، وسوف نستخدم السبب أيضًا لتأديب جينغ شوان بشكل رمزي ، وهذا الأمر قد فات.
أداء جينغ تشين مثل هذا جعل كونغ يو أكثر قدرة على الخروج من المسرح ، لأن كونغ يو كان يبحث عن سبب عند السماح لـ لوه تشنغ بالرحيل ، وهو الأفضل لتحقيق الاستقرار في اسس وقواعد عرق القبة السماوية وليس هو السبب.
“انظري تشو يو! مثل هذا الرجل أفضل ألف مرة من ذلك الـ تشين تيان تشي ، انا فقط اريد أن إريك ان هذا العالم مليء بالرجال الطيبين ، و تشين تيان تشي مجرد مهرج!” أشارت هان ليوسو ان المرأة التي تردتي ثوب أرجواني كانت مهرجة.
عند سماع مناشدة ابنه ، أضاف جينغ تشين الوقود بشكل طبيعي إلى النار بجواره ، “ابني يحافظ فقط على قواعد العرق ، و لم يخطأ! آمل أن ينصف الزعيم ويحاكم هذا الفتى!”
كانت المرأة التي ترتدي ثوبًا أرجوانيًا و المعروفة أيضًا بأنها أخت هان ليوسو ، تُدعى هان تشو يوي.
“عثل هذا الـ لوه تشنغ مختل!”
في هذه اللحظة ، تم اتصال لحظي لعينيهما أيضًا ، ولم تفهم هان تشو يوي ما كان يفعله لوه تشنغ ، ونسيت الصراع مع أختها وسألت بحماقة ، “إذن… كيف يتفق مع كلمات جينغ شوان؟”
في هذه اللحظة ، تم اتصال لحظي لعينيهما أيضًا ، ولم تفهم هان تشو يوي ما كان يفعله لوه تشنغ ، ونسيت الصراع مع أختها وسألت بحماقة ، “إذن… كيف يتفق مع كلمات جينغ شوان؟”
ابتسمت عان ليوسوبشكل باهت “لأنه لا يهتم”.
مع معرفة كونغ يو جيدًا ، كيف لم يكن يعلم أن جينغ شوان كان يكذب؟
“لا يهتم بماذا؟” سألت هان تشو يوي مرة أخرى.
“أتريد الموت!” رأى والد جينغ شوان ، جينغ تشين ، ابنه يُلقى مثل كلب ميت ، و كان غاضبًا جدًا أيضًا و بدا أنه على وشك القيام بحركة أخرى.
“لا يهتك بما إذا كان لديه سبب أم لا ، لذلك لا يحتاج إلى الاعتراف بذلك ، لأنه سواء كان لديه سبب أم لا ، فإن كونغ يو لن يلاحقه ،” ابتسمت هان ليوسو مستكملة: “ما يسمى السبب هو مجرد خط يرسمه القوي للضعيف ، والضعيف يحيط به ، والقوي … .. يتجاهل ذلك! ”
هذا “الضيف الموقر” جعل جينغ تشين وجينغ شوان وقلوب الآخرين تغرق على الفور ، بما في ذلك فناني القتال في المجال الإلهي.
عقل هان تشو يوي أبسط بكثير من عقل هان ليوسو ، فهي لا تزال صغيرة ، قد لا تفهم كلكات ليوسو بأكملها ، و مع ذلك فهي قد فهمت الكثير ، و الآن يتم تعديل ودهة نظرها تجاه الشباب.
“اسمي هان بينغ!” تفاجأ الرجل وشبك قبضته وابتسم بسعادى.
ببساطة ، و كأن لوه تشنغ يفول لجينغ شوان {أنا أتنمر عليك لأني لا اتبع القواعد ، هل يمكنك فعل شيء لي؟}
عند سماع مناشدة ابنه ، أضاف جينغ تشين الوقود بشكل طبيعي إلى النار بجواره ، “ابني يحافظ فقط على قواعد العرق ، و لم يخطأ! آمل أن ينصف الزعيم ويحاكم هذا الفتى!”
لعن كونغ يو سرًا عندما سمع قول لوه تشنغ ، و تمني لو يضربه البرق ليموت الأن.
في هذه اللحظة ، تم اتصال لحظي لعينيهما أيضًا ، ولم تفهم هان تشو يوي ما كان يفعله لوه تشنغ ، ونسيت الصراع مع أختها وسألت بحماقة ، “إذن… كيف يتفق مع كلمات جينغ شوان؟”
هذا الرجل يجب أن يجعله غير مرتاح!
أعرب فنانو القتال الغرباء واحدًا تلو الآخر عن أسفهم لأنهم جميعًا شهدوا العملية برمتها ، لكن هان بينغ فقط قفز في اللحظة الحرجة ، و قد رأى ما في عقل كونغ يو وساعده في حل المشكلة ، و في المستقبل ، سيكون هذا الشخص قادرًا على تلقي الكثير من العناية في عرق القبة السماوية.
“كيف تجرؤ؟ بما أنك تجرؤ على فعل شيء ما ، هل ستنهي ذلك بنفسك ، أم سأفعله بنفسي؟” لم يفكر جينغ تشين كثيرًا ، على أي حال ، فقد اعترف لوه تشنغ بالفعل ،و كأنه سعى إلى موته ، وكان سعيدًا بطبيعة الحال لمنحه هذه الرحلة الي الدار الأخرى.
مع معرفة كونغ يو جيدًا ، كيف لم يكن يعلم أن جينغ شوان كان يكذب؟
أداء جينغ تشين مثل هذا جعل كونغ يو أكثر قدرة على الخروج من المسرح ، لأن كونغ يو كان يبحث عن سبب عند السماح لـ لوه تشنغ بالرحيل ، وهو الأفضل لتحقيق الاستقرار في اسس وقواعد عرق القبة السماوية وليس هو السبب.
مع هذه الرمية ، استخدم لوه تشنغ طاقته المظلمة ، حاول جينغ شوان النهوض بعد السقوط ، لكنه وقف وتدحرج عدة مرات ، وبدا بشكل طبيعي بائسًا للغاية.
على العكس من ذلك ، لا يزال جينغ تشين هنا لإضافة الوقود إلى النار ، وقلب كونغ يو أيضًا عاجز ، قال بوجه قاتم: “جينغ تشين ، خذ ابنك و اخرج من هنا!”
عند سماع مناشدة ابنه ، أضاف جينغ تشين الوقود بشكل طبيعي إلى النار بجواره ، “ابني يحافظ فقط على قواعد العرق ، و لم يخطأ! آمل أن ينصف الزعيم ويحاكم هذا الفتى!”
سأل جينغ تشين ، وهو يحدق في كونغ يو بشكل لا يصدق ، “لماذا ……” ، كان على الأقل شيخ عرق القبة السماوية!
ابتسمت عان ليوسوبشكل باهت “لأنه لا يهتم”.
“جينغ تشين ، قال لك الرئيس أن تغادر ، فعليك أن تغادر ، ما سيقوله ستعرفه لاحقًا” ، نصح شخص ما بجانب كونغ يو.
عند رؤية العديد من الشيوخ وهم يغمزون أنفسهم ، أدرك جينغ تشين أخيرًا أن هذا لم يكن أمرًا بسيطًا ، ثط استدار إلى الوراء وظل يحدق بشدة في لوه تشنغ مع صر أسنانه ، نظرة كرهه يمكن أن تتحول إلى سكين لتقطيع لوه تشنغ إلى قطع ، ثم أمسك جينغ شوان ورفع جناحيه وذهب بعيدًا.
عند رؤية العديد من الشيوخ وهم يغمزون أنفسهم ، أدرك جينغ تشين أخيرًا أن هذا لم يكن أمرًا بسيطًا ، ثط استدار إلى الوراء وظل يحدق بشدة في لوه تشنغ مع صر أسنانه ، نظرة كرهه يمكن أن تتحول إلى سكين لتقطيع لوه تشنغ إلى قطع ، ثم أمسك جينغ شوان ورفع جناحيه وذهب بعيدًا.
كان كونغ يو يقضي وقتًا عصيبًا مع نفسه ، وأراد حتى أن يصر أسنانه ويغادر ، لكن لا يوجد أبدًا نقص في الأشخاص في هذا العالم الذين يحفرون قلوبهم.
كان كونغ يو يقضي وقتًا عصيبًا مع نفسه ، وأراد حتى أن يصر أسنانه ويغادر ، لكن لا يوجد أبدًا نقص في الأشخاص في هذا العالم الذين يحفرون قلوبهم.
لم يبحث لوه تشنغ عن المتاعب ، فكونغ يو من البداية إلى النهاية متحيزًا له أيضًا جعل الأمر اغرب ، ناهيك عن الخطأ ليس كونغ يو ، فإذا كان لوه تشنغ يبحث عن مشكلة فهو عدواني.
في هذه اللحظة ، قفز فنان قتالي مغترب فجأة وقال بقوس نحو كونغ يو: “يا زعيم! الآن فقط علمت بالأمر برمته هنا ، كان هنا استفزاز الدوق تشين ، لوه تشنغ قاوم بغضب! ذلك الجينغ شوان هو متحيز الدوق تشين ، فقط لوه تشنغ اصطدم …… ”
هذا الرجل يجب أن يجعله غير مرتاح!
في ظل هذا التفسير ، كان كونغ يو يهز رأسه و كان وجهه هادئًا أيضًا ، “إذن ، هذا الأمر هو في الأصل خطأ جينغ شوان ،. لوه تشنغ مظلوم! سوف أسأله عن ذلك لاحقًا!”
[ما الذي فعله لوه تشنغ بالضبط لجعل زعيم عرق القبة السماوية يعامله بأدب شديد؟]
لم يبحث لوه تشنغ عن المتاعب ، فكونغ يو من البداية إلى النهاية متحيزًا له أيضًا جعل الأمر اغرب ، ناهيك عن الخطأ ليس كونغ يو ، فإذا كان لوه تشنغ يبحث عن مشكلة فهو عدواني.
لقد كان فضوليًا بشأن من يكون هذا الـ لوه تشنغ!
لقد مرت هذه العاصفة حتى أن كونغ يو مستعد لأخذ الناس بعيدًا ، لكنه استدار وسأل: “ما اسمك؟” كان يسأل عن الفنان القتالي الذي قفز لسرد العملية برمتها.
“جينغ تشين ، قال لك الرئيس أن تغادر ، فعليك أن تغادر ، ما سيقوله ستعرفه لاحقًا” ، نصح شخص ما بجانب كونغ يو.
“اسمي هان بينغ!” تفاجأ الرجل وشبك قبضته وابتسم بسعادى.
كان جينغ شوان يرغب في قول الحقيقة ، تحركت دماء جسده ، و بدأ الجوهر في تدفق نحو داخل عالمه الداخلي ، و من غير المريح أن يقول: “أيها الزعيم ، أنا فقط أؤدي قواعد العرق ، و منع هذه المجموعة من فناني القتال ان يتقانلوا ، هذا الـ لوه تشنغ وآخرون يتقاتلون ، كان يجب أن أتدخل للتوقف ، و طرده من عرق القبة السماوية ، لم أتوقع أن يأتي هذا الشخص ليحرك معي … ”
أعرب فنانو القتال الغرباء واحدًا تلو الآخر عن أسفهم لأنهم جميعًا شهدوا العملية برمتها ، لكن هان بينغ فقط قفز في اللحظة الحرجة ، و قد رأى ما في عقل كونغ يو وساعده في حل المشكلة ، و في المستقبل ، سيكون هذا الشخص قادرًا على تلقي الكثير من العناية في عرق القبة السماوية.
كانت المرأة التي ترتدي ثوبًا أرجوانيًا و المعروفة أيضًا بأنها أخت هان ليوسو ، تُدعى هان تشو يوي.
فقط عندما قاد كونغ يو الحشد على استعداد للمغادرة ، تدفقت المياه السوداء فجأة!
والأرض المحرمة الإلهية بأكملها ، لن تكون الأعراق الستة الكبرى خاضعة لفناني القتال الغرباء ، بعد كل شيء ، هذه هي أراضي الأعراق الست الكبرى ، تمامًا مثل شخصية تشين تيان تشي ، و أيضًا لقضاء الكثير من الجهد المبذول للمعاناة من رعاية عرق القبة السماوية.
H I J E
====
مع معرفة كونغ يو جيدًا ، كيف لم يكن يعلم أن جينغ شوان كان يكذب؟
هذا “الضيف الموقر” جعل جينغ تشين وجينغ شوان وقلوب الآخرين تغرق على الفور ، بما في ذلك فناني القتال في المجال الإلهي.
