العالم الداخلي
إن قوة التجميد لهذا اللهب البارد هي أيضًا مرعبة للغاية ، والأهم من ذلك ، أن بديهية اللهب البارد موروثة من قوانين الجليد في المجال الإلهي ، وتعتبر قوة قانونية كاملة.
بالنسبة للمقاتلين الغرباء ، فإن العالم يعني فرصًا رائعة ، و اتبعوا هؤلاء المقاتلين معًا ، ويمكن أن يجني فوائد لا يمكن تصورها ، بالنسبة للأعراق الثلاثة ، فهذه محاولة فاشلة!
على عكس قوانين العديد من الأكوان ، والتي تعتمد على فهم القديسين ، غالبًا ما تكون هناك انحرافات وعيوب!
لكن كونغ يو وآخرين دخلوا أخيرًا وخرجوا من هذا العالم عدة مرات ، وأشار إلى ذلك ، تغير وجه كل المقاتلين الحاضرين فجأة!
بعد تجربة حفنة ، ضغطت يد لوه تشنغ برفق ، وتبدد لهب الجليد على الفور في يده ، وكشف وجهه عن ابتسامة باهتة ، يمكن أن يصبح هذا استخدامه في وقت حرج يعتمدون عليه.
ابتسم لوه تشنغ و قال بصوت ضعيف ، “عندما كان لا يزال هناك خمسة آلاف ميل متبقية ، لم أستطع حقًا البقاء مستيقظًا ، لذلك ابتلعت فاكهة اليانغ الذهبية ، والتي تعتبر خسارة.”
قوة اللهب البارد هذه في النهاية قوية ، في هذه اللحظة لا يوجد شرط للتجربة قليلاً ، في هذه اللحظة يمكن فقط الانتظار أمام هذه المرآة.
تقول الشائعات أنه لا يوجد سوى ثلاث من الأفاعي الشبحية في كامل الأرض المحرمة الإلهي ، ولكن هنا في العالم ، هناك المئات منهم …
في وقت الانتظار هذا ، فكر لوه تشنغ للحظة ، ثم أخرج فاكهة اليانغ الذهبية و ابتلعها.
نظرًا لأن البيئة هنا خادعة للغاية ، فقد اتبع جميع الأشخاص بما في ذلك رؤية لوه تشنغ الخاصة أيضًا تشوه الجبل ، والجميع لا يثق حقًا بما تراه العيون ، لذا فإن اافهم هو البيئة العامة المحيطة فقط ، والجبال السوداء تهتز و لا تُرى بوضوح.
لم يكن متأكدًا مما تعنيه شعلة روح الجليد هذه ، ما إذا كانت مجرد هالة من قانون الجليد ، ولكن بسبب حذره ، لم يرغب لوه تشنغ في ترك هذا الأمر.
سواء حصل لوه تشنغ على ميراث قانون الجليد هذا أم لا ، لم يكن مهمًا ، كان المهم هو أن بكون قادرًا على حل الشكوك في قلوبهم ، لذلك تصرف كونغ يو والآخرون بنشاط أكثر من لوه تشنغ نفسه … .
إذا لم يلتهم فاكهة اليانغ الذهبية ، فإن هؤلاء الناس سيطرحون أسئلة حتمًا ، وسيتعين عليه اختلاق قصة أخرى ، لذلك سيكون من الأفضل ابتلاع فاكهة اليانغ الذهبية في هذه اللحظة.
كان المقاتلين الأقوى في وضع أفضل قليلاً ، في حين أن الأضعف قليلاً ، كل منهم ذو وجه أزرق ، يمكن لقوانين الجليد الموجودة في هذا العالم الداخلي أن تجمد الشمس ، لن يكون من المبالغة القول أنهم هربوا من الموت.
لم يمض وقت طويل بعد أن عبر كل من كونغ يو و لي تشان و حين يزي أخيرًا حقل الجليد البارد ورأوا لوه تشنغ الوحيد أمام المرآة. بعد إلقاء نظرة ، سأل كونغ يو بفارغ الصبر ، “لوه تشنغ! هل التهمت فاكهة يانغ الذهبية؟”
عندما ظهر كل الناس ، اعطي كونغ يو وجهًا صامتًا ، ثم أشار إلى صف من الجبال السوداء غير البعيدة …
أومأ لوه تشنغ برأسه قليلا.
سواء كان أسياد العالم الحاضرون ، أو المقاتلين ةلغرباء ، أو أشخاص من الأعراق الثلاثة ، لم يتمكنوا جميعًا من تناول جرعة من اللعاب ، ولم يجرؤ أحد منهم على صنع أي شيء. ضوضاء في هذه اللحظة.
بعد تلقي تأكيد لوه تشنغ ، مرت نظرة خيبة أمل على وجوه الثلاثة …
لم يكن يتوقغ أن لوه تشنغ لا يزال قد وصل إلى نهاية حقل الجليد البارد ، لكن لسوء الحظ ، استخدم فاكهة اليانغ الذهبية.
ليس هناك شك في أن لوه تشنغ هو آخر شخص قد يعبر اللهب البارد دون مساعدة فاكهة اليانغ الذهبية ، و بسبب سرعة لوه تشنغ ، لم يجد الأشخاص الثلاثة أثر لوه تشنغ ، و إتبعوه على طول الطريق ، حتى أنهم اعتقدوا أن لوه تشنغ سقط في لهب الجليد البارد فقط.
قوة اللهب البارد هذه في النهاية قوية ، في هذه اللحظة لا يوجد شرط للتجربة قليلاً ، في هذه اللحظة يمكن فقط الانتظار أمام هذه المرآة.
لم يكن يتوقغ أن لوه تشنغ لا يزال قد وصل إلى نهاية حقل الجليد البارد ، لكن لسوء الحظ ، استخدم فاكهة اليانغ الذهبية.
كانت تلك الجبال السوداء في الواقع صفوفًا من الأفاعي الشبحيو في نوم عميق.
“متى قمت بهذه الخطوة؟” سأل كونغ يو مرة أخرى.
في هذه اللحظة ، لم يعد لوه تشنغ أيضًا أي لون تردد ، وتحول نحو بحيرة المرآة في الحفر.
ابتسم لوه تشنغ و قال بصوت ضعيف ، “عندما كان لا يزال هناك خمسة آلاف ميل متبقية ، لم أستطع حقًا البقاء مستيقظًا ، لذلك ابتلعت فاكهة اليانغ الذهبية ، والتي تعتبر خسارة.”
بعد وصول الجميع ، رفع كونغ يو صوته قليلُا ، “بحيرة المرآة هذه ، هي مدخل وخروج العالم الداخلي والعالم السطحي ، هذان عالمان مختلفان تمامًا ، أدخل و سيزداد مستوى الخطر بعدة مرات ، نحن الثلاثة بالرغم من إختلاف أعراقنا، فسنبذل قصارى جهدنا ، تحتاجون أيضًا إلى توخي الحذر ، والاستماع جميعًا إلى ترتيباتنا! إذا تصرفتم بتهور فأنت ارسلت حياتك فهذا شأنك الخاص! ”
“هاا ……” تنهد كونغ يو بعمق ، ولم يكن يعرف ما إذا كان ذلك لأنه لم ير السر مفتوحًا أو لأنه يأسف لأن لوه تشنغ لم يثابر حتى النهاية.
عالم كامل ، كائنات حية لا حصر لها ، أجناس لا حصر لها ، من ناحية ، أزمة البقاء ، من ناحية أخرى ، رغبة قوية في المعرفة!
الحالة الذهنية لجين يو صلبة ، لكن ينظر إلى الأمر على أنه أخف قليلاً ، “استمراره لمسافة 145000 ميل ، ليس بالأمر السهل ، على الأقل لم يصل أحد إلى هذه النقطة من قبل!”
عندما ظهر كل الناس ، اعطي كونغ يو وجهًا صامتًا ، ثم أشار إلى صف من الجبال السوداء غير البعيدة …
بالإضافة إلى العديد من أسياد العالم من المجال الإلهي الذين يحاولون الركض عبر اللهب البارد ، لكن قوة أسياد العالم لا تزال محدودة ، لذلك استنتج بعض الناس أن قوتهم الخاصة من خلال الجليد البارد ، لا يمكن الحصول على جسد الآلهة الحقيقية!
كانت تلك الجبال السوداء في الواقع صفوفًا من الأفاعي الشبحيو في نوم عميق.
والآلهة الحقيقية بشكل عام ، لا يسمح لها بدخول الكون.
لكن كونغ يو وآخرين دخلوا أخيرًا وخرجوا من هذا العالم عدة مرات ، وأشار إلى ذلك ، تغير وجه كل المقاتلين الحاضرين فجأة!
وأما الأرض المحرمة الإلهية ، فإن الأرض المحرمة لا توجد في الساكن السماوي ، ولا يولد إله حقيقي ، فمن الذي عبر هذا الحقل الجليدي حقًا بقوته؟
عالم كامل ، كائنات حية لا حصر لها ، أجناس لا حصر لها ، من ناحية ، أزمة البقاء ، من ناحية أخرى ، رغبة قوية في المعرفة!
ابتسم لي تشان للتو بحرارة ، “إذا كانت هذه الرحلة إلى العالم ، فإن لوه تشنغ لم يصل إلى مستوى التحول الإلهي ، يمكنه تكرار عبور حقل اللهب البارد! ربنا يكون هناك أمل حقًا!”
نظرًا لأن البيئة هنا خادعة للغاية ، فقد اتبع جميع الأشخاص بما في ذلك رؤية لوه تشنغ الخاصة أيضًا تشوه الجبل ، والجميع لا يثق حقًا بما تراه العيون ، لذا فإن اافهم هو البيئة العامة المحيطة فقط ، والجبال السوداء تهتز و لا تُرى بوضوح.
“هذا صحيح! ” ، ومضت نظرة كونغ يو بصوت خافت.
انتظر الأربعة هنا لفترة ، و وصلت في الخلف أخيرًا.
يجب أن يقال أن الأعراق الستة قد تم إنشاؤها ، وتمنحها مواهب قوية جدًا ، وأجساد شبه كاملة ، ومكان فريد للتجرب من قبل سادة الأرض المحرمة الإلهية ، ومع ذلك فقد حرمهم أسيادهم من حق الاستكشاف!
كانت تلك الجبال السوداء في الواقع صفوفًا من الأفاعي الشبحيو في نوم عميق.
عالم كامل ، كائنات حية لا حصر لها ، أجناس لا حصر لها ، من ناحية ، أزمة البقاء ، من ناحية أخرى ، رغبة قوية في المعرفة!
بعد تلقي تأكيد لوه تشنغ ، مرت نظرة خيبة أمل على وجوه الثلاثة …
لا تعاني الأعراق الستة من أزمة بقاء ، حيث إن السكان الأصليين للأرض المقدسة الإلهية المحظورة ، وضعهم أعلى بطبيعته من مكانة الغرباء ، حتى المقاتلين الذين ينحدرون من المجال الإلهي يجب أن يكونوا أقل منهم أيضًا ، ولكن لا يمكن إشباع رغبتهم في المعرفة على الإطلاق.
لم يكن يتوقغ أن لوه تشنغ لا يزال قد وصل إلى نهاية حقل الجليد البارد ، لكن لسوء الحظ ، استخدم فاكهة اليانغ الذهبية.
تم إنشاؤها فقط لغرض خدمة تلك العصابة من الفنانين القتاليين الغرباء؟ حتى أن كل عرق رتب منبأ لرصدهم إذا لم يكن هناك شيء آخر ، فما معنى لأرض المحرمة الإلهية إذن؟
نظرًا لأن البيئة هنا خادعة للغاية ، فقد اتبع جميع الأشخاص بما في ذلك رؤية لوه تشنغ الخاصة أيضًا تشوه الجبل ، والجميع لا يثق حقًا بما تراه العيون ، لذا فإن اافهم هو البيئة العامة المحيطة فقط ، والجبال السوداء تهتز و لا تُرى بوضوح.
بالنسبة للوحوش ، هذه الأسئلة لا معنى لها ، ولكن بالنسبة للكائنات الذكية ، فإن الغموض يمكن أن يدفعهم إلى الجنون بالتعذيب.
عالم كامل ، كائنات حية لا حصر لها ، أجناس لا حصر لها ، من ناحية ، أزمة البقاء ، من ناحية أخرى ، رغبة قوية في المعرفة!
سواء حصل لوه تشنغ على ميراث قانون الجليد هذا أم لا ، لم يكن مهمًا ، كان المهم هو أن بكون قادرًا على حل الشكوك في قلوبهم ، لذلك تصرف كونغ يو والآخرون بنشاط أكثر من لوه تشنغ نفسه … .
يجب أن يقال أن الأعراق الستة قد تم إنشاؤها ، وتمنحها مواهب قوية جدًا ، وأجساد شبه كاملة ، ومكان فريد للتجرب من قبل سادة الأرض المحرمة الإلهية ، ومع ذلك فقد حرمهم أسيادهم من حق الاستكشاف!
انتظر الأربعة هنا لفترة ، و وصلت في الخلف أخيرًا.
حتى بعد التهام فاكهة اليانغ الذهبية وتحويل جولة من الشمس في دانتيان ، وإطلاق مصدر ثابت للحرارة ، كان من الصعب للغاية تجاوز هذه الـ 10000 ميل الأخيرة.
حتى بعد التهام فاكهة اليانغ الذهبية وتحويل جولة من الشمس في دانتيان ، وإطلاق مصدر ثابت للحرارة ، كان من الصعب للغاية تجاوز هذه الـ 10000 ميل الأخيرة.
انتظر الأربعة هنا لفترة ، و وصلت في الخلف أخيرًا.
من خلال هذا الجزء الأخير من الرحلة ، لا يزال هناك ثلاثة أشخاص مجمدين بشكل دائم في هذا الحقل الجليدي بسبب ضعفهم ، اثنان منهم من المقاتلين الغرباء والآخر هو المقاتل من القبة السمتزية.
في المرة الأخيرة التي طارد فيها احدهم هان ليوسو ، أرسل عرق الجبل المنهار ثلاثة من فريق صيادو الإله لطرد الأفعى الشبحية ، إذا كانت هذه اللحظة قد أزعجت المئات من الأفاعي الضخمة ، ستكون كارثة للمتواجدين.
كان المقاتلين الأقوى في وضع أفضل قليلاً ، في حين أن الأضعف قليلاً ، كل منهم ذو وجه أزرق ، يمكن لقوانين الجليد الموجودة في هذا العالم الداخلي أن تجمد الشمس ، لن يكون من المبالغة القول أنهم هربوا من الموت.
أومأ كثير من الناس برؤوسهم بصمت.
ولكن هذه المرة لاقتحام هذا العالم ، فإن اختيارهم ، سواء كان مقاتلين غرباء أو ثلاثة أعراق من الناس ، قد تم إعدادهم عقليًا بالكامل!
تم إنشاؤها فقط لغرض خدمة تلك العصابة من الفنانين القتاليين الغرباء؟ حتى أن كل عرق رتب منبأ لرصدهم إذا لم يكن هناك شيء آخر ، فما معنى لأرض المحرمة الإلهية إذن؟
بالنسبة للمقاتلين الغرباء ، فإن العالم يعني فرصًا رائعة ، و اتبعوا هؤلاء المقاتلين معًا ، ويمكن أن يجني فوائد لا يمكن تصورها ، بالنسبة للأعراق الثلاثة ، فهذه محاولة فاشلة!
“إختى…. * كان وجه هان تشو يوي أبيض كالورقة.
بعد وصول الجميع ، رفع كونغ يو صوته قليلُا ، “بحيرة المرآة هذه ، هي مدخل وخروج العالم الداخلي والعالم السطحي ، هذان عالمان مختلفان تمامًا ، أدخل و سيزداد مستوى الخطر بعدة مرات ، نحن الثلاثة بالرغم من إختلاف أعراقنا، فسنبذل قصارى جهدنا ، تحتاجون أيضًا إلى توخي الحذر ، والاستماع جميعًا إلى ترتيباتنا! إذا تصرفتم بتهور فأنت ارسلت حياتك فهذا شأنك الخاص! ”
“إختى…. * كان وجه هان تشو يوي أبيض كالورقة.
أومأ كثير من الناس برؤوسهم بصمت.
أومأ كثير من الناس برؤوسهم بصمت.
ثم لوح جونج يو بجناحيه خلفه ، وأمال رأسه نحو بحيرة المرآة!
لم يكن متأكدًا مما تعنيه شعلة روح الجليد هذه ، ما إذا كانت مجرد هالة من قانون الجليد ، ولكن بسبب حذره ، لم يرغب لوه تشنغ في ترك هذا الأمر.
غطت تلك الطبقة من الزئبق شخصه بالكامل ، ثم ابتلعته تمامًا في …… التالي كان لي تشان ، ثم جين يو ، وما إلى ذلك ، باتجاه بحيرة المرآة.
بعد تلقي تأكيد لوه تشنغ ، مرت نظرة خيبة أمل على وجوه الثلاثة …
في هذه اللحظة ، لم يعد لوه تشنغ أيضًا أي لون تردد ، وتحول نحو بحيرة المرآة في الحفر.
ابتسم لوه تشنغ و قال بصوت ضعيف ، “عندما كان لا يزال هناك خمسة آلاف ميل متبقية ، لم أستطع حقًا البقاء مستيقظًا ، لذلك ابتلعت فاكهة اليانغ الذهبية ، والتي تعتبر خسارة.”
هذه البحيرة في طبقة من مادة فضية رائعة تشبه الزئبق ، ولكن بعد دخولها ، أدرك لوه تشنغ أن هذا الشيء ليس زئبقًا ، إنه نوع من قانون الفضاء!
“هذا صحيح! ” ، ومضت نظرة كونغ يو بصوت خافت.
و لا يعرف إلى أي مدى سوف يقوم “القديس الأحقاد” هذا بتنمية القوانين المكانية ، فإن قوة القوانين المكانية لم تفلت تقريبًا ، بل تم ترسيخها في هذه المادة السائلة الفضية.
تقول الشائعات أنه لا يوجد سوى ثلاث من الأفاعي الشبحية في كامل الأرض المحرمة الإلهي ، ولكن هنا في العالم ، هناك المئات منهم …
هذه الطبقة من المادة ليست سوى بسمك واحد تشانغ ، بعد بضع خطوات ، خرج لوه تشنغ من هذه الطبقة من “الزئبق” ، اصاب عينيه ضوء شديد و اريب.
لم يكن متأكدًا مما تعنيه شعلة روح الجليد هذه ، ما إذا كانت مجرد هالة من قانون الجليد ، ولكن بسبب حذره ، لم يرغب لوه تشنغ في ترك هذا الأمر.
كان الكهف مشوهًا ، و تناثر لون مائل إئلى الصفىو أعلى الكهف ، و كل شيء مغطى بطبقة من لون الغسق.
كان الكهف مشوهًا ، و تناثر لون مائل إئلى الصفىو أعلى الكهف ، و كل شيء مغطى بطبقة من لون الغسق.
كانت الجبال البعيدة في حالة مشوهة للغاية ، كما لو كانت أوهامًا ، مليئة بشعور غير حقيقي للغاية.
كانت تلك الجبال السوداء في الواقع صفوفًا من الأفاعي الشبحيو في نوم عميق.
عندما ظهر كل الناس ، اعطي كونغ يو وجهًا صامتًا ، ثم أشار إلى صف من الجبال السوداء غير البعيدة …
و لا يعرف إلى أي مدى سوف يقوم “القديس الأحقاد” هذا بتنمية القوانين المكانية ، فإن قوة القوانين المكانية لم تفلت تقريبًا ، بل تم ترسيخها في هذه المادة السائلة الفضية.
نظرًا لأن البيئة هنا خادعة للغاية ، فقد اتبع جميع الأشخاص بما في ذلك رؤية لوه تشنغ الخاصة أيضًا تشوه الجبل ، والجميع لا يثق حقًا بما تراه العيون ، لذا فإن اافهم هو البيئة العامة المحيطة فقط ، والجبال السوداء تهتز و لا تُرى بوضوح.
كان المقاتلين الأقوى في وضع أفضل قليلاً ، في حين أن الأضعف قليلاً ، كل منهم ذو وجه أزرق ، يمكن لقوانين الجليد الموجودة في هذا العالم الداخلي أن تجمد الشمس ، لن يكون من المبالغة القول أنهم هربوا من الموت.
لكن كونغ يو وآخرين دخلوا أخيرًا وخرجوا من هذا العالم عدة مرات ، وأشار إلى ذلك ، تغير وجه كل المقاتلين الحاضرين فجأة!
ثم لوح جونج يو بجناحيه خلفه ، وأمال رأسه نحو بحيرة المرآة!
كانت تلك الجبال السوداء في الواقع صفوفًا من الأفاعي الشبحيو في نوم عميق.
لكن كونغ يو وآخرين دخلوا أخيرًا وخرجوا من هذا العالم عدة مرات ، وأشار إلى ذلك ، تغير وجه كل المقاتلين الحاضرين فجأة!
سواء كان أسياد العالم الحاضرون ، أو المقاتلين ةلغرباء ، أو أشخاص من الأعراق الثلاثة ، لم يتمكنوا جميعًا من تناول جرعة من اللعاب ، ولم يجرؤ أحد منهم على صنع أي شيء. ضوضاء في هذه اللحظة.
لم يمض وقت طويل بعد أن عبر كل من كونغ يو و لي تشان و حين يزي أخيرًا حقل الجليد البارد ورأوا لوه تشنغ الوحيد أمام المرآة. بعد إلقاء نظرة ، سأل كونغ يو بفارغ الصبر ، “لوه تشنغ! هل التهمت فاكهة يانغ الذهبية؟”
“إختى…. * كان وجه هان تشو يوي أبيض كالورقة.
بالنسبة للمقاتلين الغرباء ، فإن العالم يعني فرصًا رائعة ، و اتبعوا هؤلاء المقاتلين معًا ، ويمكن أن يجني فوائد لا يمكن تصورها ، بالنسبة للأعراق الثلاثة ، فهذه محاولة فاشلة!
على الرغم من أن صوتها صغير ، عاد كونغ يو للتحديق في هان تشو يوي بنية قتل غامضة!
قوة اللهب البارد هذه في النهاية قوية ، في هذه اللحظة لا يوجد شرط للتجربة قليلاً ، في هذه اللحظة يمكن فقط الانتظار أمام هذه المرآة.
أسرعت هان تشو يوي بغلق فمها فورًا.
في المرة الأخيرة التي طارد فيها احدهم هان ليوسو ، أرسل عرق الجبل المنهار ثلاثة من فريق صيادو الإله لطرد الأفعى الشبحية ، إذا كانت هذه اللحظة قد أزعجت المئات من الأفاعي الضخمة ، ستكون كارثة للمتواجدين.
تقول الشائعات أنه لا يوجد سوى ثلاث من الأفاعي الشبحية في كامل الأرض المحرمة الإلهي ، ولكن هنا في العالم ، هناك المئات منهم …
هذه الطبقة من المادة ليست سوى بسمك واحد تشانغ ، بعد بضع خطوات ، خرج لوه تشنغ من هذه الطبقة من “الزئبق” ، اصاب عينيه ضوء شديد و اريب.
في المرة الأخيرة التي طارد فيها احدهم هان ليوسو ، أرسل عرق الجبل المنهار ثلاثة من فريق صيادو الإله لطرد الأفعى الشبحية ، إذا كانت هذه اللحظة قد أزعجت المئات من الأفاعي الضخمة ، ستكون كارثة للمتواجدين.
حتى بعد التهام فاكهة اليانغ الذهبية وتحويل جولة من الشمس في دانتيان ، وإطلاق مصدر ثابت للحرارة ، كان من الصعب للغاية تجاوز هذه الـ 10000 ميل الأخيرة.
H I J E
=====
لكن كونغ يو وآخرين دخلوا أخيرًا وخرجوا من هذا العالم عدة مرات ، وأشار إلى ذلك ، تغير وجه كل المقاتلين الحاضرين فجأة!
سواء حصل لوه تشنغ على ميراث قانون الجليد هذا أم لا ، لم يكن مهمًا ، كان المهم هو أن بكون قادرًا على حل الشكوك في قلوبهم ، لذلك تصرف كونغ يو والآخرون بنشاط أكثر من لوه تشنغ نفسه … .
