مطرقة الحداد
1550
تحت التأثير ، جمّع لي تشان سراً قوته وخزن 90٪ من القوة في جسده! هذا التأثير ، لكن لي تشان يبدو وكأنه قطعة خفيفة من الورق ، لم يكن لديه أدنى عقبة أمام الرجل الأعور!
بعد قول هذا ، نصب الرجل الأعور فجأة بمطرقة ثقيلة ذهبية وأرجحها بقوة نحو الأرض!
كلهم صعدوا ، فربما أنهم لا يستطيعون الصمود أمام إصبع هذا الرجل!
سقطت هذه المطرقة الذهبية الكبيرة ، وصدر صوت مكتوم.
الف تشانغ ……
اصطدمت المطرقة بالأرض ، ولم يتم تدمير قاع الكهف ، ولكن انتشر هالة خافتة من الضوء.
بعد الاهتزاز ثلاث مرات متتالية ، استقر الكهف بأكمله.
تشانغ واحد ……
لم يتفاعل الرجل الأعور مع تحذير لي تشان واستمر في السير نحو لوه تشنغ.
مائة تشانغ ……
“ختم التجميد الوهمي!”
الف تشانغ ……
“هل أحتاج منك أن تذكرني؟” قام قديس الأحقاد بتدوير عينيه ، وكان بإمكانه معرفة أي حركة في عالمه الداخلي بوضوح ، صغيرة مثل مجموعة من النمل المتحرك ، سقوط ورقة ميتة ، يمكنه الشعور بها على الفور.
عشرة آلاف تشانغ …
وجوه جونغ يو و جين يوي قبيحة للغاية ، لم يكن بإمكان جونغ يو في الأصل إلا القتال ، لكنه رأى لي تشان يعاني من الخسارة ، وأدرك أن قوة الرجل الأعور أقوى مما يتصور.
مليون تشانغ ……
وجه لي تشان أبيض ، وكتم الشخص نخرًا ، وسقط الجسم القوي على الأرض ، وكاد يسقط في الحمم البركانية ، و لم يستطع حتى النهوض! ترنح القلب في موجة مروعة!
عميق جدا تحت الأرض ، و عاليا جدا في السماء ……
تفخر عرق الجبل المنهار بقوتها ، و لي تشان هو زعيمهم ، ولكن أمام هذا الرجل الأعور ، لا يثق لي تشان أيضًا بنفسه.
العالم الداخلي و العالم السطحي و الأرض المحرمة الإلهية بأكملها كانت تهتز في هذه اللحظة!
عميق جدا تحت الأرض ، و عاليا جدا في السماء ……
“أيتها اليمامة العجوز! تعال إلي!” صاح الرجل الأعور بصوت عال.
أخذ جونغ يو و لي تشان زمام المبادرة وسدوا المقدمة.
ولأنه لم ير أدنى استجابة ، قام الرجل الأعور بضرب هذه المطرقة على الأرض مرة أخرى.
شعر هوا تيان مينغ اهتزاز الأرض ، وقلبه هاو قليلا ، كما لا يعرف أن قديس الحدادة هو أي نوع من الوجود ، ولكن يمكن أن تجعل كامل المحرمة الإلهية تهزت بها السماء والأرض؟
ضربت المطرقة الثانية ، واهتزت الأرض المحرمة الإلهية بأكملها.
جاء هذا الزلزال بدون سابق إنذار ……
في هذه اللحظة ، تشدد وجه قديس الأحقاد ، الذي كان يتواصل مع هوا تيان مينغ ، ثم هربت منه ابتسامة مريرة.
ومع ذلك ، ضحك الرجل الأعور في الكهف بحرارة ، ممسكًا بالمطرقة الذهبية في يده ، ولعق طرف أنفه وضحك: “المطرقة الثقيلة الخاصة بي عطشان بالفعل! لقد دخل هذا الطفل بالفعل!”
“يبدو ان قديس الحدادة ينتظر بفارغ الصبر” ، قال قديس الأحقاد بلا حول ولا قوة ، مضطرًا إلى إنهاء هذه المحادثة في الوقت الحالي.
لم يجيب الرجل الأعور على سؤال جونغ يو ، لقد سار للتو إلى لوه تشنغ ، “لقد كنت في انتظارك لفترة طويلة ، تعال معي” ، قال ، ثم مد يده وأمسك لوه تشنغ.
شعر هوا تيان مينغ اهتزاز الأرض ، وقلبه هاو قليلا ، كما لا يعرف أن قديس الحدادة هو أي نوع من الوجود ، ولكن يمكن أن تجعل كامل المحرمة الإلهية تهزت بها السماء والأرض؟
لقد اتخذ هذا الرجل الأعور خطوة ، ظهر الشخص بشكل مفاجئ للغاية عند مدخل الكهف ، و لم يشعر هوا تيان مينغ بالقوانين المكانية ، هذا الشخص ليس قديس الأحقاد ، فهو بطبيعة الحال لا تستطيع أن ترى كيف هو فعل.
هذه الأرض المحرمة الإلهية تم بناؤها ، ربما ليست ضخمة مثل العالم ، ولكن من الواضح أن مثل هذه الحركة الكبيرة لا يمكن لأي شخص عادي أن يصنعها …
ولأنه لم ير أدنى استجابة ، قام الرجل الأعور بضرب هذه المطرقة على الأرض مرة أخرى.
أومأ هوا تيان مينغ برأسه ، “سأستمر في البقاء هنا وانتظر قديس الأحقاد.”
شخر رجل أعور بهدوء ، “إذا كان الفرع الجانبي للعائلة هان ، فلا يهم”.
“لا ، أنت أيضًا ستأتي معك” ، قال قديس الأحقاد ، مد يده ويمسك بيد هوا تيان مينغ.
شعر الرجل الأعور أيضًا بمعنى كلمات قديس الأحقاد ، يبدو أن لوه تشنغ يجب أن يكون لديه بعض الأطفال المباشرين المهمين من عائلة هان من حوله ، ثم حمل تلك المطرقة الذهبية نحو الخارج من هذا الكهف ، “لقد فهمت ، ن يموت في القريب العاجل …… ”
دون أي تحذير ، شعر هوا تيان مينغ فقط بزوبعة ، ووجد في المشهد من حوله تغييرًا.
كانوا في هذا الكهف ، لذلك من الطبيعي أنهم لم يعرفوا أن هذا الهزة قد أثرت تقريبًا على كامل الأرض المحطورة الإلهية.
ظهر في وسط كهف.
“ختم التجميد الوهمي!”
“توقف وستعرف!” قال قديس الأحقاد باستياء.
لولا استياء قديس الأحقاد ، لكان من الممكن أن يقتل كل هؤلاء الرجال أمامه.
ومع ذلك ، ضحك الرجل الأعور في الكهف بحرارة ، ممسكًا بالمطرقة الذهبية في يده ، ولعق طرف أنفه وضحك: “المطرقة الثقيلة الخاصة بي عطشان بالفعل! لقد دخل هذا الطفل بالفعل!”
“هزة أرضية؟” وأظهرت عيون الحشد دهشة.
“هل أحتاج منك أن تذكرني؟” قام قديس الأحقاد بتدوير عينيه ، وكان بإمكانه معرفة أي حركة في عالمه الداخلي بوضوح ، صغيرة مثل مجموعة من النمل المتحرك ، سقوط ورقة ميتة ، يمكنه الشعور بها على الفور.
لم يتفاعل الرجل الأعور مع تحذير لي تشان واستمر في السير نحو لوه تشنغ.
“إذن يمكنني أن أفعل ذلك؟ كل هذه المعضلات من حوله ، أاقتلهم جميعًا؟” سأل الرجل الأعور.
في نظر هذا الرجل الأعور ، بالإضافة إلى لوه تشنغ هو كنزه ، فإن لوه تشنغ من حولهم جميعًا عبارة عن تفل لا قيمة له ، يمكن محوهم تمامًا …
في نظر هذا الرجل الأعور ، بالإضافة إلى لوه تشنغ هو كنزه ، فإن لوه تشنغ من حولهم جميعًا عبارة عن تفل لا قيمة له ، يمكن محوهم تمامًا …
“من بينهم أبناء وبنات عائلة هان ، هل تفعل ذلك بدلاً من ذلك؟” قديس الأحقاد سخر.
أخذ جونغ يو و لي تشان زمام المبادرة وسدوا المقدمة.
شخر رجل أعور بهدوء ، “إذا كان الفرع الجانبي للعائلة هان ، فلا يهم”.
“يبدو ان قديس الحدادة ينتظر بفارغ الصبر” ، قال قديس الأحقاد بلا حول ولا قوة ، مضطرًا إلى إنهاء هذه المحادثة في الوقت الحالي.
لا تزال الأرض المحرمة الإلهية تتمتع بدرجة معينة من العناية بالمقاتلين من الأعراق العظيمة من المجال الإلهي ، على الأقل لن يسمح قديس الأحقاد لأطفال هؤلاء الأشخاص المهمين بالسقوط ، ولا يمكنهم دائمًا دعوة بعض المتاعب .
أومأ هوا تيان مينغ برأسه ، “سأستمر في البقاء هنا وانتظر قديس الأحقاد.”
“إذن حاول ، سوف أتظاهر أنني لم أره على أي حال ،” هز قديس الأحقاد كتفيه.
في هذه اللحظة ، استهلك زوج من ختم الفراشة الجليدية في يد جونغ يو تقريبًا.
شعر الرجل الأعور أيضًا بمعنى كلمات قديس الأحقاد ، يبدو أن لوه تشنغ يجب أن يكون لديه بعض الأطفال المباشرين المهمين من عائلة هان من حوله ، ثم حمل تلك المطرقة الذهبية نحو الخارج من هذا الكهف ، “لقد فهمت ، ن يموت في القريب العاجل …… ”
لكن قديس الأحقاد تمكن من جذب اهتمام هذا الرجل …
لقد اتخذ هذا الرجل الأعور خطوة ، ظهر الشخص بشكل مفاجئ للغاية عند مدخل الكهف ، و لم يشعر هوا تيان مينغ بالقوانين المكانية ، هذا الشخص ليس قديس الأحقاد ، فهو بطبيعة الحال لا تستطيع أن ترى كيف هو فعل.
ولأنه لم ير أدنى استجابة ، قام الرجل الأعور بضرب هذه المطرقة على الأرض مرة أخرى.
“هل هذا الرجل هو قديس الحدادة الذي قاله قديس الأحقاد؟” سأل هوا تيان مينغ.
“ختم التجميد الوهمي!”
أومأ قديس الأحقاد ، “لكن إحضار هذا الرجل إلى هنا يكلف الكثير!”
لم يجيب الرجل الأعور على سؤال جونغ يو ، لقد سار للتو إلى لوه تشنغ ، “لقد كنت في انتظارك لفترة طويلة ، تعال معي” ، قال ، ثم مد يده وأمسك لوه تشنغ.
يصعب دعوة هذا الرجل الأعور حتى القديسين ، هذا الرجل صعب الإرضاء تمامًا ، وفي كثير من الأحيان لا يقتصر الأمر على السعر ، مع قوته ، من المجال الإلهي يمكن أن ينظر إلى أشياء قليلة جدًا ، مرات عديدة بدون فائدة ، إلى جانب الشخصية هو غريب الأطوار للغاية ، تريد أن تدعو مرة واحدة هو أيضًا أمر صعب للغاية.
هذا الرجل الأعور لم ينبعث منه أي هالة على الإطلاق ، كان من المستحيل تقييم عمق صقل هذا الرجل!
لكن قديس الأحقاد تمكن من جذب اهتمام هذا الرجل …
“هل هذا الرجل هو قديس الحدادة الذي قاله قديس الأحقاد؟” سأل هوا تيان مينغ.
سواء من المجال الإلهي أو في الكون ، هناك مجموعة متنوعة من الأسلحة الغريبة ، والكنوز السحرية ، وهناك العديد من الأسلحة الشريرة ، ومجموعة متنوعة من أساليب الصقا التي لا يمكن تصورها شائعة ، وستتحدث الكنوز السحرية ، وستساعد السيد على الانتقام ، وحتى الكنوز السحرية المكثفة في شكل الإنسان وتزوج سيده مثل هذه الأشياء الغريبة الموجودة!
(م:م : إحنا دخلنا فين بالضبط…. سبيستون ام انمي ايسكاي ام مانهوا رومانسي ببطل معه حريم…. (-_-‘)
بالنسبة لوجود مثل الرجل الأعور ، فإن هذه الكائنات التي أمامه لا تختلف عن كتلة الجوهر الحقيقي ، دون أي قيمة للحديث عنها ، لكنه وعد قديس الأحقاد بأنه لن يقتل أي شخص.
لكن جسم الإنسان سوف يتحول إلى كنز سحري من هذا النوع من الأشياء ، يجرؤ قديس الأحقاد على التأكد من أن هذه تعتبر المرة الأولى غير المسبوقة ، وهذا أيضًا أحد الأسباب التي تجعل الرجل الأعور على استعداد لاتخاذ إجراء.
مليون تشانغ ……
الرجل الأعور يحمل المطرقة الذهبية ، ثم يتبع الكهف على طول الطريق ، والهدف هو بطبيعة الحال لوه تشنغ.
لولا استياء قديس الأحقاد ، لكان من الممكن أن يقتل كل هؤلاء الرجال أمامه.
في هذه اللحظة ، استهلك زوج من ختم الفراشة الجليدية في يد جونغ يو تقريبًا.
في هذه اللحظة ، تشدد وجه قديس الأحقاد ، الذي كان يتواصل مع هوا تيان مينغ ، ثم هربت منه ابتسامة مريرة.
“إنه سريع ، دعونا نسرع!”
في نظر هذا الرجل الأعور ، بالإضافة إلى لوه تشنغ هو كنزه ، فإن لوه تشنغ من حولهم جميعًا عبارة عن تفل لا قيمة له ، يمكن محوهم تمامًا …
كانت الفراشات المتكثفة تتناقص شيئًا فشيئًا ، لذلك شعر الحشد أن المناطق المحيطة كانت تزداد سخونة!
في هذه اللحظة ، وتحت اهتزاز الكهف بأكمله ، كان هناك بعض المقاتلين فوق هذا المسار الضيق ينزلق نحو الحمم البركانية على كلا الجامنبأن.
استمرت الحمم البركانية على جامنبأ الطريق في إظهار عدد لا يحصى من الكائنات التي تنقض على الحشد.
في مواجهة مثل هذا الرجل الذي لا يسبر غوره ، كانوا متوترين بشكل طبيعي.
“ختم التجميد الوهمي!”
كانت الفراشات المتكثفة تتناقص شيئًا فشيئًا ، لذلك شعر الحشد أن المناطق المحيطة كانت تزداد سخونة!
“ختم الثلج ……”
شعر هوا تيان مينغ اهتزاز الأرض ، وقلبه هاو قليلا ، كما لا يعرف أن قديس الحدادة هو أي نوع من الوجود ، ولكن يمكن أن تجعل كامل المحرمة الإلهية تهزت بها السماء والأرض؟
“جليد تيان شوان!”
“هل أحتاج منك أن تذكرني؟” قام قديس الأحقاد بتدوير عينيه ، وكان بإمكانه معرفة أي حركة في عالمه الداخلي بوضوح ، صغيرة مثل مجموعة من النمل المتحرك ، سقوط ورقة ميتة ، يمكنه الشعور بها على الفور.
بعد الشعور بضغط جونغ يو ، ضرب العديد من خبراء في مستوى سيد العالم لعائلة هان أيضًا.
لم يجيب الرجل الأعور على سؤال جونغ يو ، لقد سار للتو إلى لوه تشنغ ، “لقد كنت في انتظارك لفترة طويلة ، تعال معي” ، قال ، ثم مد يده وأمسك لوه تشنغ.
في هذه اللحظة ، وتحت اهتزاز الكهف بأكمله ، كان هناك بعض المقاتلين فوق هذا المسار الضيق ينزلق نحو الحمم البركانية على كلا الجامنبأن.
الرجل الأعور يحمل المطرقة الذهبية ، ثم يتبع الكهف على طول الطريق ، والهدف هو بطبيعة الحال لوه تشنغ.
لحسن الحظ ، كان رد فعل هؤلاء المقاتلين سريعًا بشكل مدهش وتحركوا على الفور في الهواء لتجنب مأساة السقوط في الحمم البركانية.
تفخر عرق الجبل المنهار بقوتها ، و لي تشان هو زعيمهم ، ولكن أمام هذا الرجل الأعور ، لا يثق لي تشان أيضًا بنفسه.
“هزة أرضية؟” وأظهرت عيون الحشد دهشة.
في مواجهة مثل هذا الرجل الذي لا يسبر غوره ، كانوا متوترين بشكل طبيعي.
جاء هذا الزلزال بدون سابق إنذار ……
أومأ هوا تيان مينغ برأسه ، “سأستمر في البقاء هنا وانتظر قديس الأحقاد.”
كانوا في هذا الكهف ، لذلك من الطبيعي أنهم لم يعرفوا أن هذا الهزة قد أثرت تقريبًا على كامل الأرض المحطورة الإلهية.
استمرت الحمم البركانية على جامنبأ الطريق في إظهار عدد لا يحصى من الكائنات التي تنقض على الحشد.
بعد الاهتزاز ثلاث مرات متتالية ، استقر الكهف بأكمله.
استمرت الحمم البركانية على جامنبأ الطريق في إظهار عدد لا يحصى من الكائنات التي تنقض على الحشد.
بعد فترة وجيزة ، أسفل هذا الكهف مباشرة ، رأى الحشد شخصًا.
لذلك لم يتحرك لي تشان ، فقط حاول استخدام جسده لصد كعب هذا الرجل!
كان رجلاً أعور ، يحمل مطرقة ذهبية ، يتقدم نحو الحشد بسرعة غريبة وبدون أدنى تعبير على وجهه. كان المفتاح هو أن الطريق أدناه أخذ منعطفًا ، لكن الرجل الأعور لم يتبع الطريق ، بل سلك خطاً مستقيماً مباشرة ، مشياً من الحمم البركانية.
لكن قديس الأحقاد تمكن من جذب اهتمام هذا الرجل …
اللهب الأخضر في هذه الحمم البركانية لم يسبب له أدنى ضرر!
جاء هذا الزلزال بدون سابق إنذار ……
“من أنت ……؟”
في هذه اللحظة ، وتحت اهتزاز الكهف بأكمله ، كان هناك بعض المقاتلين فوق هذا المسار الضيق ينزلق نحو الحمم البركانية على كلا الجامنبأن.
أخذ جونغ يو و لي تشان زمام المبادرة وسدوا المقدمة.
في هذه اللحظة ، وتحت اهتزاز الكهف بأكمله ، كان هناك بعض المقاتلين فوق هذا المسار الضيق ينزلق نحو الحمم البركانية على كلا الجامنبأن.
لقد سافروا بالفعل معظم الطريق وكانوا بحاجة فقط إلى إرسال لوه تشنغ إلى هذا الكهف لفتح هذا الباب ، ويبدو أن هذا الرجل الأعور الذي ظهر فجأة أمامهم قادم من مكان سيء.
ولأنه لم ير أدنى استجابة ، قام الرجل الأعور بضرب هذه المطرقة على الأرض مرة أخرى.
هذا الرجل الأعور لم ينبعث منه أي هالة على الإطلاق ، كان من المستحيل تقييم عمق صقل هذا الرجل!
ضربت المطرقة الثانية ، واهتزت الأرض المحرمة الإلهية بأكملها.
في مواجهة مثل هذا الرجل الذي لا يسبر غوره ، كانوا متوترين بشكل طبيعي.
لقد اتخذ هذا الرجل الأعور خطوة ، ظهر الشخص بشكل مفاجئ للغاية عند مدخل الكهف ، و لم يشعر هوا تيان مينغ بالقوانين المكانية ، هذا الشخص ليس قديس الأحقاد ، فهو بطبيعة الحال لا تستطيع أن ترى كيف هو فعل.
لم يكلف الرجل الأعور عناء الرد على كلمات جونغ يو وسار نحو الحشد ، في عينيه لم يكن هناك سوى لوه تشنغ وحده …
وجه لي تشان أبيض ، وكتم الشخص نخرًا ، وسقط الجسم القوي على الأرض ، وكاد يسقط في الحمم البركانية ، و لم يستطع حتى النهوض! ترنح القلب في موجة مروعة!
لولا استياء قديس الأحقاد ، لكان من الممكن أن يقتل كل هؤلاء الرجال أمامه.
لحسن الحظ ، كان رد فعل هؤلاء المقاتلين سريعًا بشكل مدهش وتحركوا على الفور في الهواء لتجنب مأساة السقوط في الحمم البركانية.
بالنسبة لوجود مثل الرجل الأعور ، فإن هذه الكائنات التي أمامه لا تختلف عن كتلة الجوهر الحقيقي ، دون أي قيمة للحديث عنها ، لكنه وعد قديس الأحقاد بأنه لن يقتل أي شخص.
“ختم التجميد الوهمي!”
غرق وجه لي تشان قائلًا “توقف” ، توقف مباشرة أمام الرجل الأعور ، كان جسده القوي مثل الباب الذي يسد الجبهة ، وكانت عضلات جسده متيبسة قليلاً.
ضربت المطرقة الثانية ، واهتزت الأرض المحرمة الإلهية بأكملها.
تفخر عرق الجبل المنهار بقوتها ، و لي تشان هو زعيمهم ، ولكن أمام هذا الرجل الأعور ، لا يثق لي تشان أيضًا بنفسه.
لقد اتخذ هذا الرجل الأعور خطوة ، ظهر الشخص بشكل مفاجئ للغاية عند مدخل الكهف ، و لم يشعر هوا تيان مينغ بالقوانين المكانية ، هذا الشخص ليس قديس الأحقاد ، فهو بطبيعة الحال لا تستطيع أن ترى كيف هو فعل.
لذلك لم يتحرك لي تشان ، فقط حاول استخدام جسده لصد كعب هذا الرجل!
في نظر هذا الرجل الأعور ، بالإضافة إلى لوه تشنغ هو كنزه ، فإن لوه تشنغ من حولهم جميعًا عبارة عن تفل لا قيمة له ، يمكن محوهم تمامًا …
كانت هذه العملية مهمة جدًا لـ لي تشان والآخرين ، ولن يسمح لأي شخص بتعطيل خططهم.
الف تشانغ ……
لم يتفاعل الرجل الأعور مع تحذير لي تشان واستمر في السير نحو لوه تشنغ.
في هذه اللحظة ، تشدد وجه قديس الأحقاد ، الذي كان يتواصل مع هوا تيان مينغ ، ثم هربت منه ابتسامة مريرة.
لم يفسح المجال لبعضهما البعض ، لكن في النهاية اصطدموا ببعضهم البعض!
كلهم صعدوا ، فربما أنهم لا يستطيعون الصمود أمام إصبع هذا الرجل!
كان الرجل الأعور يحافظ على وتيرته دائمًا ، واصطدم لي تشان كما لو كان فوق ستارة ، ولم تتوقف سرعة الرجل الأعور أو تتغير على الإطلاق.
في مواجهة مثل هذا الرجل الذي لا يسبر غوره ، كانوا متوترين بشكل طبيعي.
وجه لي تشان أبيض ، وكتم الشخص نخرًا ، وسقط الجسم القوي على الأرض ، وكاد يسقط في الحمم البركانية ، و لم يستطع حتى النهوض! ترنح القلب في موجة مروعة!
لم يفسح المجال لبعضهما البعض ، لكن في النهاية اصطدموا ببعضهم البعض!
تحت التأثير ، جمّع لي تشان سراً قوته وخزن 90٪ من القوة في جسده! هذا التأثير ، لكن لي تشان يبدو وكأنه قطعة خفيفة من الورق ، لم يكن لديه أدنى عقبة أمام الرجل الأعور!
عشرة آلاف تشانغ …
هذا يعني أن قوة الاثنين ليست مرتبة من حيث الحجم ، فـ لي تشان هو مجرد نملة تقف أمام الفيل ، ولا يوجد مؤهل لسد طريقه!
دون أي تحذير ، شعر هوا تيان مينغ فقط بزوبعة ، ووجد في المشهد من حوله تغييرًا.
وجوه جونغ يو و جين يوي قبيحة للغاية ، لم يكن بإمكان جونغ يو في الأصل إلا القتال ، لكنه رأى لي تشان يعاني من الخسارة ، وأدرك أن قوة الرجل الأعور أقوى مما يتصور.
كلهم صعدوا ، فربما أنهم لا يستطيعون الصمود أمام إصبع هذا الرجل!
تحت التأثير ، جمّع لي تشان سراً قوته وخزن 90٪ من القوة في جسده! هذا التأثير ، لكن لي تشان يبدو وكأنه قطعة خفيفة من الورق ، لم يكن لديه أدنى عقبة أمام الرجل الأعور!
قاوم جونغ يو بشدة الرغبة في اتخاذ خطوة ، لكنه سأل بصوت منخفض فقط: “هل لي أن أسأل ماذا تريد؟”
شخر رجل أعور بهدوء ، “إذا كان الفرع الجانبي للعائلة هان ، فلا يهم”.
لم يجيب الرجل الأعور على سؤال جونغ يو ، لقد سار للتو إلى لوه تشنغ ، “لقد كنت في انتظارك لفترة طويلة ، تعال معي” ، قال ، ثم مد يده وأمسك لوه تشنغ.
لم يفسح المجال لبعضهما البعض ، لكن في النهاية اصطدموا ببعضهم البعض!
H I J E
====
“ختم الثلج ……”
كلهم صعدوا ، فربما أنهم لا يستطيعون الصمود أمام إصبع هذا الرجل!
