داخل الفوهة
1549
في هذه اللحظة ، فقط في أعماق هذا الكهف ، رجل عجوز يرتدي درعًا أسود ، ممسكًا بمطرقة ذهبية ، يفتح عينه المتبقية ، يراقب بصمت هذا الخط من الناس مع لوه تشنغ ، و كشط فمه ، امتد الثعبان- مثل اللسان لعق طرف الأنف ، “اليمامة القديمة لم تكذب علي حقًا ، هناك حقًا مادة خام فريدة من نوعها في هذا العالم ، ههههه …”
دخل جونغ يو و لي تشان والآخرون هذا الكهف للمرة الثانية.
1549
لم تحرز الأعراق الست تقدمًا كبيرًا في استكشاف العالم الداخلي بأكمله …
1549
على سبيل المثال ، في أماكن مثل جرف غمر الرةح ، يعرفون أيضًا أن الدخول إليها يتطلب تميمة محاكمة سوداء ، لكن هذا التميمة السوداء ببساطة لا يمكن الحصول عليها!
يعتبر ختم فراشة الجليد كنزًا سحريًا قويًا للغاية في العائلة ، ولكن هذه الكنوز السحرية منتشرة على نطاق واسع ، وقد تكون في أيدي أشخاص آخرين من المجال الإلهي ، ثم تتدفق إلى عرق القبة السماوية ، قد يكون هناك أيضًا أفراد من العائلة قد سلموهم إلى عرق القبة السماوية .
تم تكديس تميم المحاكمة الأرجواني المتراكمة في الأعراق الست مثل الجبل ، وقد أبلغ لي تشان وجونغ يو منبأ العرق ، عما إذا كان بإمكانهم استبدال تميمة المحاكمة السوداء منه ، الإجابة هي بطبيعة الحال لا.
بعد اختراق الكهف على الجرف ، شعر الحشد بأزيز من موجات الحرارة القادمة على وجوههم.
هذه الأماكن ليست معدة في الأصل للسكان الأصليين ، فهؤلاء المنبأيين هم تجسد قديس الأحقاد نفسه ، فكيف سيسمح لهم قديس الأحقاد بدخول هذه الأماكن؟
عندما تحولت تلك الحمم البركانية الخضراء إلى جياد تتسابق ، ليست قريبة بعد من الحشد ، يمكن روية شكلًا ابيض من الفراشة الثلجية الجليدية تطير نحو تلك الجياد.
لم يكن أمام الأعراق الستة خيار سوى مواصلة الاستكشاف في العالم الداخلي قبل اكتشاف هذا الكهف الغريب في النهاية.
ولكن بعد البحث في الأرض المحرمة الإلهية بأكملها ، أدركوا أن الأشخاص الذين يمكنهم دخول هذا العالم هم هؤلاء المقاتلين من العرق الخارجي ، والأشخاص الذين يمكنهم المغادرة هم أيضًا المقاتلين من العرق الخارجي ، وكان ذلك شبه مستحيل بالنسبة لهم لعبور هذا العالم إلى المجال الإلهي.
في أعماق هذا الكهف ، وجدوا أخيرًا هذا الدليل الصغير ، لكن هذا الكهف مليء بنار غريبة خضراء داكنة ، قوة هذه النار الغريبة قوية جدًا لدرجة أنها تفوق قدرتهم على القتال.
بدون تحذير جونغ يو ، كان وجه الجميع مليئًا أيضًا بالحذر.
في ذلك الوقت ، فكر كل من جونغ يو و لي تشان أيضًا في العديد من الطرق ، لكن في النهاية كان عليهما الاستسلام.
كان الباب قائمًا وحيدًا في أعماق الكهف ، ورغم أن النار الخضراء ملأت المنطقة المحيطة ، إلا أن الباب ظل ثابتًا.
أي شيء يتم إلقاؤه ، سوف يذوب بالنار الخضراء ، حتى قطعة صغيرة من حجر كانغ ذهلي ، في اللحظة التي تلامس فيها هذه النار الخضراء ، صُهرت إلى كتلة ذهبية متلألئة …
في ذلك الوقت ، فكر كل من جونغ يو و لي تشان أيضًا في العديد من الطرق ، لكن في النهاية كان عليهما الاستسلام.
وجود هذه النيران الغريبة يعني أن هذا المكان لا يرحب بدخول أحد إليه.
“غووو دونغ غووو دونغ ……”
لكن في ذلك الوقت ، كان جونغ يو مترددًا تمامًا ، وأخيرًا قبل مغادرته ، استخدم طريقة “عين العدم” ، التي تم تعليمها لعرق القبة السماوية من قبل مقاتلي المجال الإلهي ، وهي تخيل عين العدم بطاقة حقيقية من خلالها يمكنهم رؤية صورة داخل الكهف.
H I J E ====
شكل عين العدم خاص جدًا ، مصنوع من الجوهر الحقيقي ، ويحتاج أيضًا إلى دمج قوانين الفضاء.
كانت هذه العين في مقدمة الفضاء وخلفيته ، تتنقل ذهابًا وإيابًا باستمرار ، بحيث يمكنها إلى حد ما الالتفاف على النار الغريبة الخضراء في ذلك الكهف …
كانت هذه العين في مقدمة الفضاء وخلفيته ، تتنقل ذهابًا وإيابًا باستمرار ، بحيث يمكنها إلى حد ما الالتفاف على النار الغريبة الخضراء في ذلك الكهف …
رأوا بابًا في أعماق هذا الكهف.
حتى عين العدم ، في هذه النار الخضراء ، حافظت أيضًا على تسعة أنفاس من الزمن ، وبعد تسعة أنفاس ، ما زالت عين العدم لا تستطيع مقاومة حرق النار ، ثم تفككت العين كلها وتبددت.
لكن بما أنهم وصلوا إلى هذه النقطة ، فليس لديهم أيضًا خيار.
إذا كنت لا ترى أي شيء ، فهذا عادل.
لم تحرز الأعراق الست تقدمًا كبيرًا في استكشاف العالم الداخلي بأكمله …
لن يشعر لي تشان وحزبه بالملل ، وسيضطرون إلى إثارة هذا النوع من النار ، على الرغم من أنهم من السكان الأصليين في الأرض المحرمة الإلهية ، ولكن هذا لا يعني أنه في هذا العالم لا يقهر ، فبعض الأشياء ببساطة لا يمكنهم تحمل استفزازها ، مثل رأس وحش القديس القتالي الحقيقي ، و مثل النار الخضراء في هذه الحفرة.
بعد اختراق الكهف على الجرف ، شعر الحشد بأزيز من موجات الحرارة القادمة على وجوههم.
كانت اللحظة الأخيرة فقط من الصور التي جاءت من خلالها جعلتهم يخلدون ويصممون على دخول هذا الكهف!
تعتبر الأعراق الثلاث في هذه الرحلة أهمية التحضير الطبيعي شاملة تمامًا ، في الواقع ، لديهم أيضًا العديد من الوسائل الخفية للتعامل مع الحاجة العرضية ، ولكن بعد المرور عبر الكرة السوداء ، قام قديس الأحقاد بنقلهم مباشرة إلى الوجهة ، لكنه سيوفر الكثير من المتاعب ، ولا يمكن استخدام هذه الوسائل بشكل طبيعي ، لذلك عندما يرون هذا الكهف ، شعر جونغ يو وغيرهم بسعادة غامرة بشكل طبيعي.
رأوا بابًا في أعماق هذا الكهف.
لم تحرز الأعراق الست تقدمًا كبيرًا في استكشاف العالم الداخلي بأكمله …
كان الباب قائمًا وحيدًا في أعماق الكهف ، ورغم أن النار الخضراء ملأت المنطقة المحيطة ، إلا أن الباب ظل ثابتًا.
H I J E ====
إذا كانوا قد رأوا شيئًا آخر ، فربما لم يكن لديهم أي روابط ثرية ، مثل رؤية وحش شرس لم يكن خائفًا من النار الأرجوانية ، أو زوجًا من الكنوز السحرية وأشياء أخرى ، وحتى كنوز سحرية أقوى وحتى أفضل الأساليب لن تكون جذابة للأعراق الستة.
كان الباب قائمًا وحيدًا في أعماق الكهف ، ورغم أن النار الخضراء ملأت المنطقة المحيطة ، إلا أن الباب ظل ثابتًا.
بعد افتتاح أرض المحرمة الإلهية ، نزل هنا العديد من المقاتلين في العالم ، كما نزل أيضًا عدد كبير من المقاتلين من المجال الإلهي ، وتستمر الأعراق الستة في التعرف على العالم الخارجي من خلال هؤلاء المقاتلين المغتربين.
عند رؤية هذا الختم ، تلفت زوايا فم هان ليوسو قليلاً ، “إنه شكل حبة الفراشة الجليدية ……”
كانوا مثل الأطفال الذين فتحوا أعينهم لتوهم ، وأدركوا بين عشية وضحاها أن الأرض المحرمة الإلهية كانت عالمًا صغيرًا ومكتظًا ، وأن العالم الخارجي كان شاسعًا جدًا.
كانت هذه العين في مقدمة الفضاء وخلفيته ، تتنقل ذهابًا وإيابًا باستمرار ، بحيث يمكنها إلى حد ما الالتفاف على النار الغريبة الخضراء في ذلك الكهف …
دفعتهم غريزة الحياة إلى الاستكشاف وجعلتهم يبحثون عن طريقة للخروج.
كانت اللحظة الأخيرة فقط من الصور التي جاءت من خلالها جعلتهم يخلدون ويصممون على دخول هذا الكهف!
ولكن بعد البحث في الأرض المحرمة الإلهية بأكملها ، أدركوا أن الأشخاص الذين يمكنهم دخول هذا العالم هم هؤلاء المقاتلين من العرق الخارجي ، والأشخاص الذين يمكنهم المغادرة هم أيضًا المقاتلين من العرق الخارجي ، وكان ذلك شبه مستحيل بالنسبة لهم لعبور هذا العالم إلى المجال الإلهي.
بعد افتتاح أرض المحرمة الإلهية ، نزل هنا العديد من المقاتلين في العالم ، كما نزل أيضًا عدد كبير من المقاتلين من المجال الإلهي ، وتستمر الأعراق الستة في التعرف على العالم الخارجي من خلال هؤلاء المقاتلين المغتربين.
وفقًا لبعض المقاتلين المغتربين ، يريدون عبور العالم ، ولكن أيضًا فقط تحقيق الإله الحقيقي للتأهل ، وإلا فسيتم “استعادته” ……
وحذر جونغ يو من أن “هذا المكان لم نستكشفه بوضوح ، يرجى التصرف بحذر”.
ومع ذلك ، لم يختار أحد الاستسلام ، أي أن ذلك الباب أعطاهم خيالًا لا نهاية له.
إذا كانوا قد رأوا شيئًا آخر ، فربما لم يكن لديهم أي روابط ثرية ، مثل رؤية وحش شرس لم يكن خائفًا من النار الأرجوانية ، أو زوجًا من الكنوز السحرية وأشياء أخرى ، وحتى كنوز سحرية أقوى وحتى أفضل الأساليب لن تكون جذابة للأعراق الستة.
ماذا خلف هذا الباب؟ هل هو الطريق إلى المجال الإلهي؟
كانت هذه العين في مقدمة الفضاء وخلفيته ، تتنقل ذهابًا وإيابًا باستمرار ، بحيث يمكنها إلى حد ما الالتفاف على النار الغريبة الخضراء في ذلك الكهف …
ربما يكون ذلك اللهب الأخضر قد أغلق طريقهم ، وفقط بعد ظهور لوه تشنغ في عرق الجبل المنهار ، تم إشعال الأمل في قلب لي تشان ، أثناء الاتصال بعرق القبة السماوية و عرق يوان هي للتخطيط لهذه العملية.
كانت هذه العين في مقدمة الفضاء وخلفيته ، تتنقل ذهابًا وإيابًا باستمرار ، بحيث يمكنها إلى حد ما الالتفاف على النار الغريبة الخضراء في ذلك الكهف …
بعد اختراق الكهف على الجرف ، شعر الحشد بأزيز من موجات الحرارة القادمة على وجوههم.
شكل عين العدم خاص جدًا ، مصنوع من الجوهر الحقيقي ، ويحتاج أيضًا إلى دمج قوانين الفضاء.
كان الجزء الداخلي من الكهف سلسًا للغاية ، مع وجود طريق ضيق فقط يتسع لشخصين في المنتصف ، وعلى جامنبأ هذا الطريق كانت الصهارة المتدفقة.
تحت المجازفة والمنفعة ليست متناسبة ، وكم من الناس على استعداد لتحمل مثل هذه المخاطرة الغريبة؟
الصهارة هنا ليست قرمزية ، لكنها خضراء داكنة ، صهارة متدفقة ، من وقت لآخر تتحول إلى مجموعة متنوعة من الأشكال الغريبة ، تنبعث منها هالة مشتعلة ، ولكنها أيضًا مليئة بقانون الحياة القوي فيها.
لكن في ذلك الوقت ، كان جونغ يو مترددًا تمامًا ، وأخيرًا قبل مغادرته ، استخدم طريقة “عين العدم” ، التي تم تعليمها لعرق القبة السماوية من قبل مقاتلي المجال الإلهي ، وهي تخيل عين العدم بطاقة حقيقية من خلالها يمكنهم رؤية صورة داخل الكهف.
غالبًا ما تكون النار عدوًا للكائنات الحية ، و لمسها العشوائي سيؤدي إلى كوارث مدمرة ، ولكن هذه الصهارة الخضراء تعطي إحساسًا بالحيوية ، يمزجان شعوران معقدان معًا ، مما يجعل الناس يشعرون بالغرابة ، ولكن أيضًا تركت قلوب الناس ترتفع تتبع الإنذار.
لن يشعر لي تشان وحزبه بالملل ، وسيضطرون إلى إثارة هذا النوع من النار ، على الرغم من أنهم من السكان الأصليين في الأرض المحرمة الإلهية ، ولكن هذا لا يعني أنه في هذا العالم لا يقهر ، فبعض الأشياء ببساطة لا يمكنهم تحمل استفزازها ، مثل رأس وحش القديس القتالي الحقيقي ، و مثل النار الخضراء في هذه الحفرة.
وحذر جونغ يو من أن “هذا المكان لم نستكشفه بوضوح ، يرجى التصرف بحذر”.
فجأة تحولت الحمم الخضراء إلى حصان وركض نحو الحشد!
بدون تحذير جونغ يو ، كان وجه الجميع مليئًا أيضًا بالحذر.
ربما يكون ذلك اللهب الأخضر قد أغلق طريقهم ، وفقط بعد ظهور لوه تشنغ في عرق الجبل المنهار ، تم إشعال الأمل في قلب لي تشان ، أثناء الاتصال بعرق القبة السماوية و عرق يوان هي للتخطيط لهذه العملية.
في الواقع ، هذه الرحلة لاستكشاف العالم الداخلي ، يأسف الكثير من المقاتلين المغتربين لعدم وجود شيء.
كانوا مثل الأطفال الذين فتحوا أعينهم لتوهم ، وأدركوا بين عشية وضحاها أن الأرض المحرمة الإلهية كانت عالمًا صغيرًا ومكتظًا ، وأن العالم الخارجي كان شاسعًا جدًا.
حجم العالم الداخلي والعالم السطحي هو نفس الحجم تقريبًا ، وفقًا لبعض الأسلاف ، فإن العالم الداخلي مليء بجميع أنواع الكنوز الغريبة ، يمثل قديس الأحقاد الكثير من تراثه ، وكلها موضوعة في العالم الداخلي .
ومع ذلك ، لم يختار أحد الاستسلام ، أي أن ذلك الباب أعطاهم خيالًا لا نهاية له.
بمجرد أن يكون هناك العديد من المقاتلين المغتربين الذين يتمتعون بالكثير من الفوائد ، وحتى شخص ما أخذ جوهر الكنز السحري في قديس الأحقاد!
عندما ضحى جونغ يو بختم الفراشة الجليدية ، شعر الحشد أن الحرارة قد أُضعفت إلى حد كبير ، في هذا الكهف المليء بالحمم الخضراء ، أصبح الجميع و كأنهم سقطوا في مكان بارد ، وانتشار البرد الوهمي ، وانفجر الجليد والثلج ، و غطى الجميع على الفور!
هذا النوع من الأشياء ، في القديسين الآخرين في بناء الكون يكاد يكون من المستحيل حدوثه ، لذلك عندما انتشر هذا النوع من الشائعات ، جذبت المجال الإلهي أكثر المقاتلين لاستكشاف ، دون سبب آخر ، يعتقدون ان قديس الأحقاد كريم جدًا ……
ومع ذلك ، لم يختار أحد الاستسلام ، أي أن ذلك الباب أعطاهم خيالًا لا نهاية له.
لكن في هذه الرحلة إلى العالم ، واجه الخطر الكثير ، لكن حتى الآن لم يجدوا أي فرصة.
تعتبر الأعراق الثلاث في هذه الرحلة أهمية التحضير الطبيعي شاملة تمامًا ، في الواقع ، لديهم أيضًا العديد من الوسائل الخفية للتعامل مع الحاجة العرضية ، ولكن بعد المرور عبر الكرة السوداء ، قام قديس الأحقاد بنقلهم مباشرة إلى الوجهة ، لكنه سيوفر الكثير من المتاعب ، ولا يمكن استخدام هذه الوسائل بشكل طبيعي ، لذلك عندما يرون هذا الكهف ، شعر جونغ يو وغيرهم بسعادة غامرة بشكل طبيعي.
تحت المجازفة والمنفعة ليست متناسبة ، وكم من الناس على استعداد لتحمل مثل هذه المخاطرة الغريبة؟
حجم العالم الداخلي والعالم السطحي هو نفس الحجم تقريبًا ، وفقًا لبعض الأسلاف ، فإن العالم الداخلي مليء بجميع أنواع الكنوز الغريبة ، يمثل قديس الأحقاد الكثير من تراثه ، وكلها موضوعة في العالم الداخلي .
لكن بما أنهم وصلوا إلى هذه النقطة ، فليس لديهم أيضًا خيار.
في الواقع ، هذه الرحلة لاستكشاف العالم الداخلي ، يأسف الكثير من المقاتلين المغتربين لعدم وجود شيء.
من بين هذه المجموعة من الناس ، يعتبر لوه تشنغ الأكثر استرخاءً ، بعد الإستماع إلى قديس الأحقاد ، هذا الاستكشاف بالنسبة له يعادل الكشف عن الغموض ، ولا يتفاجأ من أن قديس الأحقاد يراقب نفسه.
بمجرد أن يكون هناك العديد من المقاتلين المغتربين الذين يتمتعون بالكثير من الفوائد ، وحتى شخص ما أخذ جوهر الكنز السحري في قديس الأحقاد!
بالطبع ، لم يكن لوه تشنغ قد فهم بعد نية قديس الأحقاد ، لإحضار نفسه إلى هذا المكان ، بشكل مفاجئ ، فقط لمساعدته على إعادة تكوين جسده!
عند رؤية هذا الختم ، تلفت زوايا فم هان ليوسو قليلاً ، “إنه شكل حبة الفراشة الجليدية ……”
“غووو دونغ غووو دونغ ……”
هذه الأماكن ليست معدة في الأصل للسكان الأصليين ، فهؤلاء المنبأيين هم تجسد قديس الأحقاد نفسه ، فكيف سيسمح لهم قديس الأحقاد بدخول هذه الأماكن؟
تمامًا كما تحرك الحشد إلى الأمام على طول المسار ، بدأت فجأة دائرة من الفقاعات الخضراء في الظهور من الحمم البركانية على كلا الجامنبأن.
كانت اللحظة الأخيرة فقط من الصور التي جاءت من خلالها جعلتهم يخلدون ويصممون على دخول هذا الكهف!
فجأة تحولت الحمم الخضراء إلى حصان وركض نحو الحشد!
وحذر جونغ يو من أن “هذا المكان لم نستكشفه بوضوح ، يرجى التصرف بحذر”.
“كونوا علي حذر ،” عيون جونغ يو تحت هذه النظرة ، اليد لديها أكثر من قطعة من الختم الاخضر اللازوردي.
“كونوا علي حذر ،” عيون جونغ يو تحت هذه النظرة ، اليد لديها أكثر من قطعة من الختم الاخضر اللازوردي.
عند رؤية هذا الختم ، تلفت زوايا فم هان ليوسو قليلاً ، “إنه شكل حبة الفراشة الجليدية ……”
إذا كانوا قد رأوا شيئًا آخر ، فربما لم يكن لديهم أي روابط ثرية ، مثل رؤية وحش شرس لم يكن خائفًا من النار الأرجوانية ، أو زوجًا من الكنوز السحرية وأشياء أخرى ، وحتى كنوز سحرية أقوى وحتى أفضل الأساليب لن تكون جذابة للأعراق الستة.
“إنه بالفعل ختم فراشة الجليد لعائلة هان ، ولا أعرف كيف سقط في أيدي عرق القبة السماوية” أومأ هي تشو وي برأسه.
لن يشعر لي تشان وحزبه بالملل ، وسيضطرون إلى إثارة هذا النوع من النار ، على الرغم من أنهم من السكان الأصليين في الأرض المحرمة الإلهية ، ولكن هذا لا يعني أنه في هذا العالم لا يقهر ، فبعض الأشياء ببساطة لا يمكنهم تحمل استفزازها ، مثل رأس وحش القديس القتالي الحقيقي ، و مثل النار الخضراء في هذه الحفرة.
يعتبر ختم فراشة الجليد كنزًا سحريًا قويًا للغاية في العائلة ، ولكن هذه الكنوز السحرية منتشرة على نطاق واسع ، وقد تكون في أيدي أشخاص آخرين من المجال الإلهي ، ثم تتدفق إلى عرق القبة السماوية ، قد يكون هناك أيضًا أفراد من العائلة قد سلموهم إلى عرق القبة السماوية .
في الواقع ، هذه الرحلة لاستكشاف العالم الداخلي ، يأسف الكثير من المقاتلين المغتربين لعدم وجود شيء.
تعتبر الأعراق الثلاث في هذه الرحلة أهمية التحضير الطبيعي شاملة تمامًا ، في الواقع ، لديهم أيضًا العديد من الوسائل الخفية للتعامل مع الحاجة العرضية ، ولكن بعد المرور عبر الكرة السوداء ، قام قديس الأحقاد بنقلهم مباشرة إلى الوجهة ، لكنه سيوفر الكثير من المتاعب ، ولا يمكن استخدام هذه الوسائل بشكل طبيعي ، لذلك عندما يرون هذا الكهف ، شعر جونغ يو وغيرهم بسعادة غامرة بشكل طبيعي.
الصهارة هنا ليست قرمزية ، لكنها خضراء داكنة ، صهارة متدفقة ، من وقت لآخر تتحول إلى مجموعة متنوعة من الأشكال الغريبة ، تنبعث منها هالة مشتعلة ، ولكنها أيضًا مليئة بقانون الحياة القوي فيها.
عندما ضحى جونغ يو بختم الفراشة الجليدية ، شعر الحشد أن الحرارة قد أُضعفت إلى حد كبير ، في هذا الكهف المليء بالحمم الخضراء ، أصبح الجميع و كأنهم سقطوا في مكان بارد ، وانتشار البرد الوهمي ، وانفجر الجليد والثلج ، و غطى الجميع على الفور!
بعد اختراق الكهف على الجرف ، شعر الحشد بأزيز من موجات الحرارة القادمة على وجوههم.
عندما تحولت تلك الحمم البركانية الخضراء إلى جياد تتسابق ، ليست قريبة بعد من الحشد ، يمكن روية شكلًا ابيض من الفراشة الثلجية الجليدية تطير نحو تلك الجياد.
من بين هذه المجموعة من الناس ، يعتبر لوه تشنغ الأكثر استرخاءً ، بعد الإستماع إلى قديس الأحقاد ، هذا الاستكشاف بالنسبة له يعادل الكشف عن الغموض ، ولا يتفاجأ من أن قديس الأحقاد يراقب نفسه.
لمست تلك الفراشات الجليدية الجياد ، و ذابت على الفور ، ولكن كل فراشة جليدية يمكنها إطلاق كمية كبيرة من البرد ، حيث رقص عدد لا يحصى من فراشات الجليد باستمرار ، حيث تتحول الصهارة الخضراء أيضًا بسرعة إلى الجياد ، ثم إلى حجر أخضر داكن ، ومرة أخرى سقطت كالحمم البركانية ……
لمست تلك الفراشات الجليدية الجياد ، و ذابت على الفور ، ولكن كل فراشة جليدية يمكنها إطلاق كمية كبيرة من البرد ، حيث رقص عدد لا يحصى من فراشات الجليد باستمرار ، حيث تتحول الصهارة الخضراء أيضًا بسرعة إلى الجياد ، ثم إلى حجر أخضر داكن ، ومرة أخرى سقطت كالحمم البركانية ……
في هذه اللحظة ، فقط في أعماق هذا الكهف ، رجل عجوز يرتدي درعًا أسود ، ممسكًا بمطرقة ذهبية ، يفتح عينه المتبقية ، يراقب بصمت هذا الخط من الناس مع لوه تشنغ ، و كشط فمه ، امتد الثعبان- مثل اللسان لعق طرف الأنف ، “اليمامة القديمة لم تكذب علي حقًا ، هناك حقًا مادة خام فريدة من نوعها في هذا العالم ، ههههه …”
ربما يكون ذلك اللهب الأخضر قد أغلق طريقهم ، وفقط بعد ظهور لوه تشنغ في عرق الجبل المنهار ، تم إشعال الأمل في قلب لي تشان ، أثناء الاتصال بعرق القبة السماوية و عرق يوان هي للتخطيط لهذه العملية.
H I J E
====
في ذلك الوقت ، فكر كل من جونغ يو و لي تشان أيضًا في العديد من الطرق ، لكن في النهاية كان عليهما الاستسلام.
دخل جونغ يو و لي تشان والآخرون هذا الكهف للمرة الثانية.
