المصدر الإلهي
1554
“حتى القديس لا يستطيع تدمير المصدر الإلهية؟” مرت نظرة دهشة من خلال عيون هوا تيان مينغ.
كان قديس الحدادة يزداد حماسًا في الوقت الحالي ، وتوهجت عين واحدة كما لو كان يريد أن يرى من خلال كل شيء عن لوه تشنغ.
لا يزال قديس الحدادة يتجاهل لوه تشنغ ، وأظهر وجهه ترددًا ، و ومض ضوء عين واحدة ، ووقف في مكانه لفترة طويلة بعد ذلك ، لكنه ابتسم أخيرًا ، “إن ثمنه رخيص امامك!”
مزق الملابس عن جسده ليكشف عن عضلاته النحيلة والقوية ، ثم أمسك إبريق نبيذ في يده وسكب فمه ، ثم رشه على جسد لوه تشنغ …
ومع ذلك ، هذه ليست سوى الخطوة الأولى ، أي ما يعادل إعطاء لوه تشنغ أساسًا.
في الواقع ، لقد عمل لفترة طويلة لإكمال الخطوة الأولى في صقل السلاح ، أي التبريد!
“هذه المصدر الإلهي الخاصة به مميزة للغاية ، فعندما ظهر هذا الشيء ، انتزعها القديسون أيضًا ، لكن أخيرًا سقطت في يديه ، لم أفكر أبدًا أنه سيكون على استعداد اليوم لإخراجها ……” قديس الأحقاد لا يسعه إلا أن تنهد. H I J E ====
نظرًا لأن لحم لوه تشنغ هو سلاح على شكل بشري ، فلا داعي بطبيعة الحال لإعادة تشكيله.
اعتبر قديس الحدادة الواقف في مكانه للحظة ، ارتعاش حاجبيه قليلاً ، لكنه ابتسم برفق وقال ، “عد نفسك محظوظًا ، أنا مهتم حقًا.”
بالطبع ، إذا كان لوه تشنغ بحاجة إلى جعل جسده في أشكال غريبة وغريبة ، فستكون مهمة سهلة للقديس قديس الحدادة.
أما بالنسبة للقطب الغربي رو مو ، فقد وُلد على حافة محيط لا نهاية له ، وطول واكامي هذا يضاهي فو سانغ ، والفرق هو أن الجذع الضخم يطفو على البحر ، كما لو كان جزيرة ضخمة على البحر.
أما بالنسبة للساءل الموحود في الإبريق ، فهو “نبيذ شجرة رو مو” الشهير في المجال الإلهي.
على مر السنين ، كان قد صقل بالفعل العديد من كنوز الفوضى ، بما في ذلك بعض من أفضل ما في العالم ، وكان هو و تلاميذخ هم الوحيدون في المجال الإلهي بأكمله الذين يمكنهم صقلها.
الأشجار الإلهية الأربعة في المجال الإلهي لها خصائصها الخاصة ، تم تسمية الشجرة الإلهية للقطب الشرقي فو سانغ على اسم الزهور ، والشجرة الإلهية نابضة بالحياة ، و بارتفاع 30 مليون قدم ، والشجرة الإلهية تغظي 13 عشيرة ، وستكون أكثرها شهرة هي عشيرة الفراشة ، تحتل شجرة هو سانغ من المجال الإلهي ، حيث يمكنك شم رائحة آلاف الزهور المنعشة ، وكلها تترك الناس في حالة سكر.
قال قديس الأحقاد بلامبالاة: “هذه قطعة من الشبكات الإلهية”.
نجم الشمال جيان مو هو عمود خشبي عاري عالى و يصل إلى السماء ……
“إذن ماذا يريد قديس الحدادة؟” سأل هوا تيان مينغ.
إن الذي يسعى للحصول على خشب نجم الجنوب منخفض جدًا ، وهو الكل إذا كان الخشب يشبه شجرة أثأب ، ويقوم بتوسيع هيكلها باستمرار ، بينما تنتشر أغصان الخشب مثل الكروم حولها ، تحتل نطاقًا واسعًا جدًا.
تمامًا كما حلم فنان القنال هو استكشاف أفضل فنون القنال ، يأمل قديس الحدادة أيضًا في المضي قدمًا في عملية قديس الحدادةة.
أما بالنسبة للقطب الغربي رو مو ، فقد وُلد على حافة محيط لا نهاية له ، وطول واكامي هذا يضاهي فو سانغ ، والفرق هو أن الجذع الضخم يطفو على البحر ، كما لو كان جزيرة ضخمة على البحر.
أومأ هوا تيان مينغ برأسه ، ولم يكن يتوقع أن شعيرة إلهية لا تزال تتمتع بمثل هذه الخصائص ، إذا تم صقلها إلى سلاح ، ألن يحدث ……
يقع نبيذ رو مو في منتصف جذع شجرة رومو ، و يحتاج مائة عام للحصول على إبريق واحد.
نظرًا لأن لوه تشنغ أصبح على دراية بالفوضى حقًا ، فقد كان مقدرًا له أن يكون قادرًا على جلب قوة الفوضى إلى مستوى لا يمكن تصوره.
ينتمي نبيذ رو مو في المجال الإلهي إلى عشرة آلاف من المياه الروحية ، ويمكن استخدام الكيمياء والطب ، ولكن إذا كنت تريد أن تقول أي مجال من العمل مثل نبيذ رو مو ، فهو بلا شك المجال الإلهي للعديد من المصافي!
“هاه!”
نبيذ رو مو هذا مليء بقوة الحياة ، هناك مقاتلين نحيفين للغاية ، حتى مع استمرار الصواعق في الحياة ، من الصعب أن تلد الحياة ، ولكن إذا دخل نبيذ رو مو فيها ، يمكن بسهولة تلد الحياة.
أما بالنسبة للقطب الغربي رو مو ، فقد وُلد على حافة محيط لا نهاية له ، وطول واكامي هذا يضاهي فو سانغ ، والفرق هو أن الجذع الضخم يطفو على البحر ، كما لو كان جزيرة ضخمة على البحر.
مائة عام هي مجرد طرفة عين للناس في المجال الإلهي ، وبالنسبة للآلهة الحقيقية ذات الأعمار غير المحدودة ، فإن الوقت لا يساوي الكثير في المجال الإلهي.
1554
لكن نبيذ رو مو كان دائمًا شحيحًا ، وليس من السهل الحصول عليه!
كان قديس الحدادة يزداد حماسًا في الوقت الحالي ، وتوهجت عين واحدة كما لو كان يريد أن يرى من خلال كل شيء عن لوه تشنغ.
من أجل ضمان عدم فقد أي شيء ، لم يقض قديس الحدادة على كنوزه الخاصة وساهم بوعائه من نبيذ رو مو …
ليس بعيدًا لمراقبة حركة هذا الجانب من قديس الأحقاد ، بعد رؤية هذا الحجر ، أظهر الوجه أيضًا مظهرًا غريبًا ، وسرعان ما تلتف زوايا الفم لتكشف عن ابتسامة ، “هذا الرجل معروف بأنه بخيل كيف هذه المرة يصل كرمه إلى غير المسبوق؟ ”
تحطمت المطرقة الذهبية للقديس قديس الحدادة على جسد لوه تشنغ ما يصل إلى ألف مرة ، في هذه اللحظة لا يزال جسم لوه تشنغ ذهبيًا ، تلك الرونية الذهبية مثل الثقب الأسود ، لا تزال تبتلع بلا كلل ، مجنونة و تلتهم النار الخارجية الخضراء المحيطة.
نظرًا لأن لوه تشنغ أصبح على دراية بالفوضى حقًا ، فقد كان مقدرًا له أن يكون قادرًا على جلب قوة الفوضى إلى مستوى لا يمكن تصوره.
ولكن الآن لوه تشنغ في حالة خدر تمامًا ، ولا يمكنه الاستلقاء على الأرض إلا ، ويقبل بشكل سلبي إخماد الرجل الأعور.
تحطمت المطرقة الذهبية للقديس قديس الحدادة على جسد لوه تشنغ ما يصل إلى ألف مرة ، في هذه اللحظة لا يزال جسم لوه تشنغ ذهبيًا ، تلك الرونية الذهبية مثل الثقب الأسود ، لا تزال تبتلع بلا كلل ، مجنونة و تلتهم النار الخارجية الخضراء المحيطة.
تم استهلاك نبيذ رو مو في إبريقال نبيذ بشكل نظيف عندما أخذ قديس الحدادة هذه الرشفة. لقد ألقى بإبريق النبيذ بعيدًا ثم سار ببطء ، وأمسك بذراع لوه تشنغ وسحبه من الأرض ، وعينه تنظر إلى لوه تشنغ ، ثم استخدم يده للضغط على ذراع لوه تشنغ.
ولكن ما مدى سهولة تحقيق المزيد من الاختراقات في عملية صنع السلاح؟
هز قديس الحدادة رأسه “هذا لا يكفي”.
نظرًا لأن لحم لوه تشنغ هو سلاح على شكل بشري ، فلا داعي بطبيعة الحال لإعادة تشكيله.
يعتبر التبريد خطوة مهمة جدًا ، وبسبب هذا التبريد المتكرر ، وغسل الجوهر الإلهي مرارًا وتكرارًا ، يستمر جسد لوه تشنغ في أن يصبح أكثر صلابة.
بمجرد النظر إلى تعبير قديس الحدادة ، كان من الواضح أنه لم يكن راضيًا جدًا عن النتيجة …
ومع ذلك ، هذه ليست سوى الخطوة الأولى ، أي ما يعادل إعطاء لوه تشنغ أساسًا.
لذلك في نظر قديس الحدادة ، كان لوه تشنغ جنينًا سيفًا لا يصدق ، وما كان سيبنيه سيكون سلاحًا لا يمكن تصوره ، سلاحًا بإمكانيات لا حصر لها.
بمجرد النظر إلى تعبير قديس الحدادة ، كان من الواضح أنه لم يكن راضيًا جدًا عن النتيجة …
لكن الأمر مختلف الآن.
اعتبر قديس الحدادة الواقف في مكانه للحظة ، ارتعاش حاجبيه قليلاً ، لكنه ابتسم برفق وقال ، “عد نفسك محظوظًا ، أنا مهتم حقًا.”
نجم الشمال جيان مو هو عمود خشبي عاري عالى و يصل إلى السماء ……
وفقًا للوعد الذي قدمه قديس الحدادة إلى القديس الأحقاد ، كان يحتاج فقط إلى تنفيذ مطرقة كاملة لـ لوه تشنغ ، ولكن فضول قديس الحدادة تم ربطه أيضًا خطوة بخطوة ، والآن أصبح قطعة من اليشم الأبيض لا تشوبه شائبة و مليء بإمكانيات لا حصر لها من “جنين السيف” ، أراد صقل سلاح يمكن أن يفخر به.
لكن بعد كل شيء ، كان هو المسيطر!
على مر السنين ، كان قد صقل بالفعل العديد من كنوز الفوضى ، بما في ذلك بعض من أفضل ما في العالم ، وكان هو و تلاميذخ هم الوحيدون في المجال الإلهي بأكمله الذين يمكنهم صقلها.
يمكن تكثيف المصدر الإلهي من تلقاء نفسها أو يمكن الاستيلاء عليها من الآخرين ، والمجال الإلهي هو عالم به إله حقيقي ، والمصدر الإلهي المجردة ليست سخية لدرجة تجعل القديس الأحقاد يشعر بالسخاء.
بعد تحقيق الشهرة مباشرة ، فقد قديس الحدادة السعي وراءه.
1554
تمامًا كما حلم فنان القنال هو استكشاف أفضل فنون القنال ، يأمل قديس الحدادة أيضًا في المضي قدمًا في عملية قديس الحدادةة.
“اللورد قديس الأحقاد ، ما هذا؟” كونها قادرة على جعل القديس يشعر بالسخاء ، من الواضح أيضًا أن هوا تيان مينغ قد فهم الطبيعة غير العادية لهذا الحجر.
فوق القمة ، ليست النهاية ، هذا العالم هو عالم من اللامتناهي من المسؤوليات!
“هذه المصدر الإلهي الخاصة به مميزة للغاية ، فعندما ظهر هذا الشيء ، انتزعها القديسون أيضًا ، لكن أخيرًا سقطت في يديه ، لم أفكر أبدًا أنه سيكون على استعداد اليوم لإخراجها ……” قديس الأحقاد لا يسعه إلا أن تنهد. H I J E ====
ولكن ما مدى سهولة تحقيق المزيد من الاختراقات في عملية صنع السلاح؟
يوشك قديس الأحقاد أن يشعر بشكوك هوا تيانتشينغ ، لكنه أوضح: “إن شعيرة إلهية لها خاصية غير قابلة للتدمير …… و قوتها في المجال الإلهي و مع قوة الآلهة الحقيقية هو بالتأكيد غير محدود ، ولكن من العصور القديمة إلى الحاضر هناك عدد لا يحضر من الألهة التي سقطت ، ولكن تم الاحتفاظ بكل شعيرة إلهية تقريبًا! حتى القديس لا يستطيع تدميرها كما يشاء “.
حتى تلك الكنوز العظيمة للفوضى التي صقلها قديس الحدادة لم تجلب قوة الفوضى إلى اللعب الكامل ، بعد كل شيء ، كان فهم قديس الحدادة للقديس للفوضى أيضًا محدودًا للغاية …
أما بالنسبة للساءل الموحود في الإبريق ، فهو “نبيذ شجرة رو مو” الشهير في المجال الإلهي.
لكن الأمر مختلف الآن.
1554
قال القديس الأحقاد إن الطفل الذي أمامه صنع عالمًا داخليًا مكونًا من الفوضى ، وبطريقة ما ، كان الطفل قد سيطر بالفعل على جزء من الفوضى على نطاق صغير ، على الرغم من أن هذا الجزء كان مجرد جزء واحد من المليارات التي لا تعد ولا تحصى من أجزاء الفوضى.
أومأ القديس الأحقاد ، “بعض الشعيرات الإلهية فقدت ألوهيتها بعد مرور سنوات طويلة وتحولت إلى مدمرة … تضررت المصدر الإلهي ، سواء كانت تلك المشابك الإلهية من الآلهة الحقيقية السفلى ، أو الآلهة الحقيقية العليا ، أو للقديسين.”
لكن بعد كل شيء ، كان هو المسيطر!
ينتمي نبيذ رو مو في المجال الإلهي إلى عشرة آلاف من المياه الروحية ، ويمكن استخدام الكيمياء والطب ، ولكن إذا كنت تريد أن تقول أي مجال من العمل مثل نبيذ رو مو ، فهو بلا شك المجال الإلهي للعديد من المصافي!
نظرًا لأن لوه تشنغ أصبح على دراية بالفوضى حقًا ، فقد كان مقدرًا له أن يكون قادرًا على جلب قوة الفوضى إلى مستوى لا يمكن تصوره.
نجم الشمال جيان مو هو عمود خشبي عاري عالى و يصل إلى السماء ……
لذلك في نظر قديس الحدادة ، كان لوه تشنغ جنينًا سيفًا لا يصدق ، وما كان سيبنيه سيكون سلاحًا لا يمكن تصوره ، سلاحًا بإمكانيات لا حصر لها.
يوشك قديس الأحقاد أن يشعر بشكوك هوا تيانتشينغ ، لكنه أوضح: “إن شعيرة إلهية لها خاصية غير قابلة للتدمير …… و قوتها في المجال الإلهي و مع قوة الآلهة الحقيقية هو بالتأكيد غير محدود ، ولكن من العصور القديمة إلى الحاضر هناك عدد لا يحضر من الألهة التي سقطت ، ولكن تم الاحتفاظ بكل شعيرة إلهية تقريبًا! حتى القديس لا يستطيع تدميرها كما يشاء “.
تم سكب قدر من نبيذ رو مو على لوه تشنغ قدر الإمكان ، لكن قوة لحم لوه تشنغ لم تصل إلى متطلبات قديس الحدادة.
ولكن الآن لوه تشنغ في حالة خدر تمامًا ، ولا يمكنه الاستلقاء على الأرض إلا ، ويقبل بشكل سلبي إخماد الرجل الأعور.
لم يستطع استخدام قوته ، فقد كان العالم بداخله مغلقًا أيضًا ، ولم يكن بإمكانه إلا أن يشاهد هذا الرجل يقذف …
بالطبع ، إذا كان لوه تشنغ بحاجة إلى جعل جسده في أشكال غريبة وغريبة ، فستكون مهمة سهلة للقديس قديس الحدادة.
أدرك لوه تشنغ أيضًا أن هذا الرجل يروي نفسه ، ولكن في ظل هذا القصف المستمر والإخماد ، فإن الألم المذهل سيعذبه أيضًا ليس بالشيء الخفيف.
إن الذي يسعى للحصول على خشب نجم الجنوب منخفض جدًا ، وهو الكل إذا كان الخشب يشبه شجرة أثأب ، ويقوم بتوسيع هيكلها باستمرار ، بينما تنتشر أغصان الخشب مثل الكروم حولها ، تحتل نطاقًا واسعًا جدًا.
لا يزال قديس الحدادة يتجاهل لوه تشنغ ، وأظهر وجهه ترددًا ، و ومض ضوء عين واحدة ، ووقف في مكانه لفترة طويلة بعد ذلك ، لكنه ابتسم أخيرًا ، “إن ثمنه رخيص امامك!”
نظرًا لأن لوه تشنغ أصبح على دراية بالفوضى حقًا ، فقد كان مقدرًا له أن يكون قادرًا على جلب قوة الفوضى إلى مستوى لا يمكن تصوره.
بعد أن قال ذلك ، مد يده وأدار يده مرة أخرى ، وكان في يده حجر.
يمكن تكثيف المصدر الإلهي من تلقاء نفسها أو يمكن الاستيلاء عليها من الآخرين ، والمجال الإلهي هو عالم به إله حقيقي ، والمصدر الإلهي المجردة ليست سخية لدرجة تجعل القديس الأحقاد يشعر بالسخاء.
كان الحجر يشبه الكريستال الصافي ، ينبعث منه ضوء برتقالي خافت ، و ألقى عليه نظرة خاطفة للغاية.
إن الذي يسعى للحصول على خشب نجم الجنوب منخفض جدًا ، وهو الكل إذا كان الخشب يشبه شجرة أثأب ، ويقوم بتوسيع هيكلها باستمرار ، بينما تنتشر أغصان الخشب مثل الكروم حولها ، تحتل نطاقًا واسعًا جدًا.
“هاه!”
أما بالنسبة للقطب الغربي رو مو ، فقد وُلد على حافة محيط لا نهاية له ، وطول واكامي هذا يضاهي فو سانغ ، والفرق هو أن الجذع الضخم يطفو على البحر ، كما لو كان جزيرة ضخمة على البحر.
ليس بعيدًا لمراقبة حركة هذا الجانب من قديس الأحقاد ، بعد رؤية هذا الحجر ، أظهر الوجه أيضًا مظهرًا غريبًا ، وسرعان ما تلتف زوايا الفم لتكشف عن ابتسامة ، “هذا الرجل معروف بأنه بخيل كيف هذه المرة يصل كرمه إلى غير المسبوق؟ ”
لقد توصل للتو إلى هذا التخمين ، ثم أضاف القديس الأحقاد أيضًا: “في الواقع ، هناك أشخاص يستخدمون المصدر الإلهي كسلاح ، ولكن فقط المصدر الإلهي هي الحجر الأكثر صلابة للصقل ، غير قادر تمامًا على المعالجة والتشكيل!
“اللورد قديس الأحقاد ، ما هذا؟” كونها قادرة على جعل القديس يشعر بالسخاء ، من الواضح أيضًا أن هوا تيان مينغ قد فهم الطبيعة غير العادية لهذا الحجر.
نجم الشمال جيان مو هو عمود خشبي عاري عالى و يصل إلى السماء ……
قال قديس الأحقاد بلامبالاة: “هذه قطعة من الشبكات الإلهية”.
تمامًا كما حلم فنان القنال هو استكشاف أفضل فنون القنال ، يأمل قديس الحدادة أيضًا في المضي قدمًا في عملية قديس الحدادةة.
“شعرية إلهية؟” حدقت نظرة هوا تيان مينغ ، بينما كان قلبه محيرًا.
بعد أن قال ذلك ، مد يده وأدار يده مرة أخرى ، وكان في يده حجر.
يمكن أن تحقق إضافة المصدر الإلهي إلهًا حقيقيًا ، ووفقًا لما فهمه ، فإن شيئًا مثل المصدر الإلهي كان نادرًا للغاية في الكون ، وذلك لأن القديسين لم يسمحوا للآلهة الحقيقية بالتطفل على الكون. ، لكن هذا لا يعني أن هذا الشيء كان نادرًا جدًا حقًا.
نبيذ رو مو هذا مليء بقوة الحياة ، هناك مقاتلين نحيفين للغاية ، حتى مع استمرار الصواعق في الحياة ، من الصعب أن تلد الحياة ، ولكن إذا دخل نبيذ رو مو فيها ، يمكن بسهولة تلد الحياة.
يمكن تكثيف المصدر الإلهي من تلقاء نفسها أو يمكن الاستيلاء عليها من الآخرين ، والمجال الإلهي هو عالم به إله حقيقي ، والمصدر الإلهي المجردة ليست سخية لدرجة تجعل القديس الأحقاد يشعر بالسخاء.
في الواقع ، لقد عمل لفترة طويلة لإكمال الخطوة الأولى في صقل السلاح ، أي التبريد!
يوشك قديس الأحقاد أن يشعر بشكوك هوا تيانتشينغ ، لكنه أوضح: “إن شعيرة إلهية لها خاصية غير قابلة للتدمير …… و قوتها في المجال الإلهي و مع قوة الآلهة الحقيقية هو بالتأكيد غير محدود ، ولكن من العصور القديمة إلى الحاضر هناك عدد لا يحضر من الألهة التي سقطت ، ولكن تم الاحتفاظ بكل شعيرة إلهية تقريبًا! حتى القديس لا يستطيع تدميرها كما يشاء “.
بمجرد النظر إلى تعبير قديس الحدادة ، كان من الواضح أنه لم يكن راضيًا جدًا عن النتيجة …
“حتى القديس لا يستطيع تدمير المصدر الإلهية؟” مرت نظرة دهشة من خلال عيون هوا تيان مينغ.
بمجرد النظر إلى تعبير قديس الحدادة ، كان من الواضح أنه لم يكن راضيًا جدًا عن النتيجة …
أومأ القديس الأحقاد ، “بعض الشعيرات الإلهية فقدت ألوهيتها بعد مرور سنوات طويلة وتحولت إلى مدمرة … تضررت المصدر الإلهي ، سواء كانت تلك المشابك الإلهية من الآلهة الحقيقية السفلى ، أو الآلهة الحقيقية العليا ، أو للقديسين.”
يعتبر التبريد خطوة مهمة جدًا ، وبسبب هذا التبريد المتكرر ، وغسل الجوهر الإلهي مرارًا وتكرارًا ، يستمر جسد لوه تشنغ في أن يصبح أكثر صلابة.
أومأ هوا تيان مينغ برأسه ، ولم يكن يتوقع أن شعيرة إلهية لا تزال تتمتع بمثل هذه الخصائص ، إذا تم صقلها إلى سلاح ، ألن يحدث ……
نظرًا لأن لوه تشنغ أصبح على دراية بالفوضى حقًا ، فقد كان مقدرًا له أن يكون قادرًا على جلب قوة الفوضى إلى مستوى لا يمكن تصوره.
لقد توصل للتو إلى هذا التخمين ، ثم أضاف القديس الأحقاد أيضًا: “في الواقع ، هناك أشخاص يستخدمون المصدر الإلهي كسلاح ، ولكن فقط المصدر الإلهي هي الحجر الأكثر صلابة للصقل ، غير قادر تمامًا على المعالجة والتشكيل!
على مر السنين ، كان قد صقل بالفعل العديد من كنوز الفوضى ، بما في ذلك بعض من أفضل ما في العالم ، وكان هو و تلاميذخ هم الوحيدون في المجال الإلهي بأكمله الذين يمكنهم صقلها.
“إذن ماذا يريد قديس الحدادة؟” سأل هوا تيان مينغ.
نظرًا لأن لحم لوه تشنغ هو سلاح على شكل بشري ، فلا داعي بطبيعة الحال لإعادة تشكيله.
بما أن هذه المصدر الإلهي لا يمكن تدميرها ، فما هو الهدف من قيام قديس الحدادة بسحب هذه المصدر الإلهي الصافية الكريستالية في هذه اللحظة؟
اعتبر قديس الحدادة الواقف في مكانه للحظة ، ارتعاش حاجبيه قليلاً ، لكنه ابتسم برفق وقال ، “عد نفسك محظوظًا ، أنا مهتم حقًا.”
“هذه المصدر الإلهي الخاصة به مميزة للغاية ، فعندما ظهر هذا الشيء ، انتزعها القديسون أيضًا ، لكن أخيرًا سقطت في يديه ، لم أفكر أبدًا أنه سيكون على استعداد اليوم لإخراجها ……” قديس الأحقاد لا يسعه إلا أن تنهد.
H I J E
====
كان قديس الحدادة يزداد حماسًا في الوقت الحالي ، وتوهجت عين واحدة كما لو كان يريد أن يرى من خلال كل شيء عن لوه تشنغ.
في الواقع ، لقد عمل لفترة طويلة لإكمال الخطوة الأولى في صقل السلاح ، أي التبريد!
