Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Apotheosis 1562

ثمانون ألف من السنين

ثمانون ألف من السنين

قديس الحدادة أيضًا لم يفكّر في هذه المسألة.

شعر هوا تيان مينغ بأن قوانين الوقت تهرب من هذا الباب وعبس قليلاً ، مما أثار على ما يبدو بعض الذكريات غير الجميلة.

لا يمكن اعتباره سوى نصف شخص من الداخل ، فيما يتعلق بمخطط لوه شياو ، سوف يدفع فقط في الظلام ، لكنه لن يعلم ما يفعله به تمامًا.

على الرغم من أن هذا الباب كفئة مكانية للكنز العظيم قوي بشكل لا يضاهى ، إلا أنه يمكن أن يتحمل ضغطًا شديدًا للغاية ، ولكن تحت هذا الضغط العالي ، طالما أن الباب يظهر أي صدع ، فإن الباب بأكمله سينهار.

بعد كل شيء ، كان مجرد صاقل بعد كل شيء ، ولم يكن بإمكانه سوى رفع خبرته إلى الحد الأقصى ، مثل دفع لوه تشنغ إلى الأمام الآن …

هناك العديد من الحرفيين في المجال الإلهي الذين اكتشفوا هذا المسار الإلهي ، ولكن للأسف لم يصقل أي منهم كنوز الفوضى ، ولم يتمكنوا أبدًا من فهم النقاط الاساسية فيه … نقاط كنوز الفوضى ليست في المسار الإلهي العظيم يين يانغ على الإطلاق.

“مصفوفة لهب صقل يين و يانغ!”

عشرة اضعاف ……

في هذه اللحظة ، بدأ قديس الحدادة في وضع المصدر الإلهي وبدأ في جمع تلك النار السوداء باستمرار.

بدت وكأنها مصابة ، لكنها غالبًا ما كانت تتصرف بشكل غير متسق ، وبعد ذلك توقفت ببساطة عن التواصل مع لوه تشنغ.

كان مرجل النار الإلهي هذا أيضًا كنزًا قديمًا من المجال الإلهي ، والنار السوداء التي احتوتها كانت مرتبطة بالمركز الأول في قائمة اللهب الغريب في المجال الإلهي مع لهب يانغ تشوان و مختلط لهب يوان الجقيقي.

عند النظر إلى لوه تشنغ النائم ، مددت شون أصابعها الرفيعة لتدليك وجهه برفق ، على الرغم من أن النقوش الرونية الذهبية استمرت في الدوران ، مما جعل وجه لوه تشنغ بشعًا بعض الشيء ، لكن العيون المغلقة بإحكام لا تزال تكشف عن لون هادئ ، مما يجعل شوز تشعر بالهدوء بشكل غير عادي .

ومع ذلك ، فإن قديس الحدادة ليس ماهرًا في النار الإلهية.

“يمكنكم مغادرة هذا المكان أولاً ، أعتقد أنكم لا تريدون البقاء في هذا العالم الممل لفترة طويلة جدًا ،” قال قديس الحدادة للتنانين التسعة الحقيقية.

تكفي هذه النيران الثلاثة العظيمة ، ناهيك عن أن جميع الصاقلين يستخدمون لهب يوان الحقيقي ، فاللهب يستخدم في صقل الأسلحة هو الخيار الأفضل ، لأن خصائص لهب ايوان الحقيقي خفيفة قليلاً ، بينما النار الإلهية السوداء حادة للغاية ، أدنى خطأ ، سيكون الجنين مزورًا ليحترق.

لم يختم قديس الحدادة الحكيم القديسين بالطريق الإلهي العظيم يين و يانغ ، لكن تحقيقه فيه كان أيضًا غير عادي.

لكن النار الإلهية تصقل الجسم ، هو اختيار القديس الأحقاد ، وهو أيضًا اختيار لوه شياو ، يمكن لقديس الحدادة أن يتصرف بحذر فقط!

قديس الحدادة أيضًا لم يفكّر في هذه المسألة.

تم الكشف عن قرص أبيض ببطء تحت أقدام قديس الحدادة ، وبدأ الجوهر الأبيض الحقيقي على هذا القرص في التدفق باستمرار ، بينما كانت النار الإلهية السوداء في هذا الفراغ مثل تيار من الماء ، تتدفق باستمرار إلى الجانب الآخر من هذا قرص متقارب ……

الآلهة الحقيقية العادية ، يمكن ضغط الةقت إلى مئات الآلاف ، فالقوة مرعبة بالفعل …

نتيجة لذلك ، تم تشكيل ثمانية أشكال ثلاثية الأبعاد بالأبيض والأسود.

إن الطريق الإلهي العظيم للين ويانغ هو المسار الإلهي الذي يمارسه قديس الحدادة!

لا يمكن اعتباره سوى نصف شخص من الداخل ، فيما يتعلق بمخطط لوه شياو ، سوف يدفع فقط في الظلام ، لكنه لن يعلم ما يفعله به تمامًا.

كان هذا الطريق الإلهي مزدهرًا في أيدي قديسي المجال الإلهي ، ولكن مع انحطاط القديسين وانحلالهم ، على مر العصور ، سيتم صقله لعدد قليل جدًا من الناس ، هذا الطريق الإلهي نادر لختم القديسين. …..

ولكن الآن ، توقف الوقت أخيرًا ، أو اقترب بشكل لا نهائي من التوقف.

لم يختم قديس الحدادة الحكيم القديسين بالطريق الإلهي العظيم يين و يانغ ، لكن تحقيقه فيه كان أيضًا غير عادي.

استمر في ضغط الوقت ، وسيصبح ضغط فارق التوقيت أكبر وأكبر.

ومع ذلك ، فإن الغرض من ممارسته للطريق الإلهي العظيم يين ويانغ لا يزال هو صقل الأسلحة.

هذا الرجل تحت عينها الساهرة ، قوي بالفعل دون علمها …

قبل ذلك ، لم يكن أحد قد استخدم المسار الإلهي العظيم يين و يانغ من قبل للصقل ، ولكن عندما ارتفع قديس الحدادة كنجم مبهر ، ركز الكثير من الناس عليه ، أصبح المسار الإلهي العظيم يين يانغ مشهورًا أيضًا ، وقد قام العديد من الصاقلين أيضًا بصقل هذا الطريق الالهي.

المائة ضعف ……

بطبيعة الحال ، هناك هدف واحد فقط ، وهو اتباع نموذج المسار الإلهي يين يانغ العظيم لصقا كنوز الفوضى!

ولكن الآن ، توقف الوقت أخيرًا ، أو اقترب بشكل لا نهائي من التوقف.

هناك العديد من الحرفيين في المجال الإلهي الذين اكتشفوا هذا المسار الإلهي ، ولكن للأسف لم يصقل أي منهم كنوز الفوضى ، ولم يتمكنوا أبدًا من فهم النقاط الاساسية فيه … نقاط كنوز الفوضى ليست في المسار الإلهي العظيم يين يانغ على الإطلاق.

تكفي هذه النيران الثلاثة العظيمة ، ناهيك عن أن جميع الصاقلين يستخدمون لهب يوان الحقيقي ، فاللهب يستخدم في صقل الأسلحة هو الخيار الأفضل ، لأن خصائص لهب ايوان الحقيقي خفيفة قليلاً ، بينما النار الإلهية السوداء حادة للغاية ، أدنى خطأ ، سيكون الجنين مزورًا ليحترق.

عندما أقام قديس الحدادة نار صقل يين و يانغ ، و بسحب عرضي ، هبط جسد لوه تشنغ بشكل طفيف في هذه المصفوفة ، ثم بدأت النقاط الثمانية في الدوران بسرعة.

والآن قديس الأحقاد يضغط بثلاثين مليونًا ، والذي ينتمي بالفعل إلى نقطة الجنون.

لم يكن الشخص الذي يتبع القواعد.

والآن قديس الأحقاد يضغط بثلاثين مليونًا ، والذي ينتمي بالفعل إلى نقطة الجنون.

على الرغم من أنه رأى لوه تشنغ على أنه “جنين” جيد ، إلا أنه لن يقوم عن عمد بتحويل لوه تشنغ إلى كنز إلهي أو كنز فوضوي.

بعد كل شيء ، كان مجرد صاقل بعد كل شيء ، ولم يكن بإمكانه سوى رفع خبرته إلى الحد الأقصى ، مثل دفع لوه تشنغ إلى الأمام الآن …

قد يكون ذلك قادرًا على تحسين قوة لوه تشنغ بسرعة في فترة زمنية قصيرة ، ولكن في نفس الوقت ، سيتم إصلاح لوه تشنغ تمامًا عند هذا المستوى.

إن الطريق الإلهي العظيم للين ويانغ هو المسار الإلهي الذي يمارسه قديس الحدادة!

هذه المرة ، أراد قديس الحدادة القيام بمحاولة.

إذا انفجر هذا الضغط ، يكفي تدمير العالم كله ……

“يمكنكم مغادرة هذا المكان أولاً ، أعتقد أنكم لا تريدون البقاء في هذا العالم الممل لفترة طويلة جدًا ،” قال قديس الحدادة للتنانين التسعة الحقيقية.

في هذه اللحظة ، بدأ قديس الحدادة في وضع المصدر الإلهي وبدأ في جمع تلك النار السوداء باستمرار.

بدون التحدث ، تركت التنانين التسعة الحقيقية ذلك الباب في هذه اللحظة …

مليون ضعف!

“عجوز الأحقاد ، ان الوقت ينر ، إنه يحتاج إلى ذوبان طويل” ، ثم ترك قديس الحدادة لوه تشنغ وحده وخرج من الباب بنفسه.

إذا سمحت فجأة لشاب عاش لعقود قليلة فقط ، نجا فجأة من عشرات الآلاف من السنين ، فهذا بالتأكيد أعظم تعذيب ، لذلك تمكن قديس الحدادة من وضع لوه تشنغ في حالة نوم عميق في البداية.

أومأ قديس الأحقاد ، ولم يكن التلاعب بالوقت صعبًا على القديس ، مع تلويحة من يده ، أغلق الباب مرة أخرى ، بينما بدأ في تغيير سرعة تدفق الوقت داخل الباب.

لقد عاش بعض الآلهة الحقيقية من العصور القديمة إلى الوقت الحاضر ، بعد أن أمضوا عددًا غير معروف من العصور الإلهية ، ولديهم بطبيعة الحال تصور مختلف للوقت.

بدأت سرعة تدفق الوقت داخل الباب ، في هذه اللحظة في الانخفاض بشكل حاد وأصبحت بطيئة بشكل غير طبيعي.

شعر هوا تيان مينغ بأن قوانين الوقت تهرب من هذا الباب وعبس قليلاً ، مما أثار على ما يبدو بعض الذكريات غير الجميلة.

عشرة اضعاف ……

ذات يوم ، بالنسبة إلى هوا تيان مينغ ، من أجل قديس الأحقاد ، مر قديس الحدادة والتنانين التسعة الحقيقية بسرعة ، بينما كانت شون ، ولكن كان مع لوه تشنغ لمدة 80،000 عام …

المائة ضعف ……

لم يختم قديس الحدادة الحكيم القديسين بالطريق الإلهي العظيم يين و يانغ ، لكن تحقيقه فيه كان أيضًا غير عادي.

ألف ضعف ……

على الرغم من أنه رأى لوه تشنغ على أنه “جنين” جيد ، إلا أنه لن يقوم عن عمد بتحويل لوه تشنغ إلى كنز إلهي أو كنز فوضوي.

عشرة آلاف ضعف ……

“مصفوفة لهب صقل يين و يانغ!”

مليون ضعف!

على الرغم من أنه رأى لوه تشنغ على أنه “جنين” جيد ، إلا أنه لن يقوم عن عمد بتحويل لوه تشنغ إلى كنز إلهي أو كنز فوضوي.

عشرة ملايين ضعف!

“ثلاثون مليونًا ……” هوا تيان مينغ أيضًا في حالة ذهول قليلاً ، “يمر في الخارج يوميًا ، وهو ثلاثون مليون يوم ، و بتحويل الوقت في عالم دا يون ، اى إنه ثمانون ألف سنة ، هل لوه تشنغ يمكنه الصمود؟ ”

ظل القديس الأحقاد خارج الباب يضغط على الوقت داخل الباب.

“حوالي ثلاثين مليون ضعف ……” كان قديس الأحقاد لا يزال يضغط على الوقت.

شعر هوا تيان مينغ بأن قوانين الوقت تهرب من هذا الباب وعبس قليلاً ، مما أثار على ما يبدو بعض الذكريات غير الجميلة.

سواء كانت هوا تيان تشنغ أو لوه تشنغ ، صغيرة جدًا ، لم يختبروا حتى مقياس “مائة عام” ، ناهيك عن ألف سنة ، عشرة آلاف سنة مثل هذا النطاق الزمني!

عندما بقي في العالم السري لمدة ثلاثمائة عام ، كان مضغوطًا أيضًا في الوقت المناسب ، ثلاثمائة عام في المجال السري ، في الواقع كان في الخارج ثلاث سنوات فقط ، هذا أيضًا غير عقل هوا تيان مينغ إلى حد كبير .

قديس الحدادة أيضًا لم يفكّر في هذه المسألة.

“إلى أي مدى يتم ضغط الوقت في الداخل الباب؟ “سأل هوا تيان مينغ.

ولكن الآن ، توقف الوقت أخيرًا ، أو اقترب بشكل لا نهائي من التوقف.

“حوالي ثلاثين مليون ضعف ……” كان قديس الأحقاد لا يزال يضغط على الوقت.

عشرة آلاف ضعف ……

على الرغم من أن الأرض المحرمة الإلهية كانت أرضه ، إلا أنه لم يستطع ضغط الوقت إلى أجل غير مسمى. 30 مليونًا منها كان بالفعل حد قديس الأحقاد.

ومع ذلك ، فإن قديس الحدادة ليس ماهرًا في النار الإلهية.

إذا واصلت ضغط الوقت ، فإن قانون الوقت الذي يهرب لديه علامات على الفوضى ، وقانون الوقت هو في الأصل شيء دقيق للغاية ، و وجود زمانان مختلفان ، سيشكل “فارق زمني” ، وهذا “فارق التوقيت” يحتوي على ضغط لا يقاوم.

عشرة آلاف ضعف ……

استمر في ضغط الوقت ، وسيصبح ضغط فارق التوقيت أكبر وأكبر.

كان الضوء الروني الذهبي الخافت على جسده أكثر كثافة.

على الرغم من أن هذا الباب كفئة مكانية للكنز العظيم قوي بشكل لا يضاهى ، إلا أنه يمكن أن يتحمل ضغطًا شديدًا للغاية ، ولكن تحت هذا الضغط العالي ، طالما أن الباب يظهر أي صدع ، فإن الباب بأكمله سينهار.

لم يكن الشخص الذي يتبع القواعد.

انفجار الضغط الشديد “فرق التوقيت” ، ليس مزحة ، الوقت المضغوط وتقاطع الوقت العادي ، سينتج قوة مرعبة ، هذا هو في الأصل طريقة صقل المقاتلين له ، وسيلة قوية للدفاع ضد العدو.

إذا كانوا بحاجة إلى يوم واحد ، فإن لوه تشنغ هنا ، بحاجة إلى الجلوس لمدة 80000 عام ……

الآلهة الحقيقية العادية ، يمكن ضغط الةقت إلى مئات الآلاف ، فالقوة مرعبة بالفعل …

هذه المرة ، أراد قديس الحدادة القيام بمحاولة.

والآن قديس الأحقاد يضغط بثلاثين مليونًا ، والذي ينتمي بالفعل إلى نقطة الجنون.

نتيجة لذلك ، تم تشكيل ثمانية أشكال ثلاثية الأبعاد بالأبيض والأسود.

إذا انفجر هذا الضغط ، يكفي تدمير العالم كله ……

“حوالي ثلاثين مليون ضعف ……” كان قديس الأحقاد لا يزال يضغط على الوقت.

“ثلاثون مليونًا ……” هوا تيان مينغ أيضًا في حالة ذهول قليلاً ، “يمر في الخارج يوميًا ، وهو ثلاثون مليون يوم ، و بتحويل الوقت في عالم دا يون ، اى إنه ثمانون ألف سنة ، هل لوه تشنغ يمكنه الصمود؟ ”

المائة ضعف ……

سواء كانت هوا تيان تشنغ أو لوه تشنغ ، صغيرة جدًا ، لم يختبروا حتى مقياس “مائة عام” ، ناهيك عن ألف سنة ، عشرة آلاف سنة مثل هذا النطاق الزمني!

حتى لو كان هناك يوم واحد فقط ، يمكنها البقاء مع لوه تشنغ مثل هذا لمدة 80000 عام ، إذا كان يومين ، فستكون 160 ألف عام ، وهي فترة طويلة إلى حد ما حتى بالنسبة لشون.

“لا يهم ، بالنسبة للوه تشنغ ، إنه مجرد حلم ، ولن يسمح له بالتمدد روحيا لسنوات عديدة ،” قال قديس اللحقاد بشكل غير مبال.

“إلى أي مدى يتم ضغط الوقت في الداخل الباب؟ “سأل هوا تيان مينغ.

عشرات الآلاف من السنين قد لا تكون شيئًا لهؤلاء الآلهة الحقيقية …

ولكن الآن ، توقف الوقت أخيرًا ، أو اقترب بشكل لا نهائي من التوقف.

لقد عاش بعض الآلهة الحقيقية من العصور القديمة إلى الوقت الحاضر ، بعد أن أمضوا عددًا غير معروف من العصور الإلهية ، ولديهم بطبيعة الحال تصور مختلف للوقت.

كانت تتمنى مرات لا تحصى أن يظل الوقت ثابتًا ويترك كل شيء يعود إلى الصفر ، طالما كانت برفقة لوه تشنغ.

إذا سمحت فجأة لشاب عاش لعقود قليلة فقط ، نجا فجأة من عشرات الآلاف من السنين ، فهذا بالتأكيد أعظم تعذيب ، لذلك تمكن قديس الحدادة من وضع لوه تشنغ في حالة نوم عميق في البداية.

قبل ذلك ، لم يكن أحد قد استخدم المسار الإلهي العظيم يين و يانغ من قبل للصقل ، ولكن عندما ارتفع قديس الحدادة كنجم مبهر ، ركز الكثير من الناس عليه ، أصبح المسار الإلهي العظيم يين يانغ مشهورًا أيضًا ، وقد قام العديد من الصاقلين أيضًا بصقل هذا الطريق الالهي.

استمرت تلك النقاط الثمانية في الدوران.

لا يمكن اعتباره سوى نصف شخص من الداخل ، فيما يتعلق بمخطط لوه شياو ، سوف يدفع فقط في الظلام ، لكنه لن يعلم ما يفعله به تمامًا.

استمرت النيران السوداء في التحرك ذهابًا وإيابًا ، وغرقت في جسد لوه تشنغ.

استمرت النيران السوداء في التحرك ذهابًا وإيابًا ، وغرقت في جسد لوه تشنغ.

كان الضوء الروني الذهبي الخافت على جسده أكثر كثافة.

بطبيعة الحال ، هناك هدف واحد فقط ، وهو اتباع نموذج المسار الإلهي يين يانغ العظيم لصقا كنوز الفوضى!

داخل جسد لوه تشنغ ، كان هناك شخصية جميلة ظهرت بهدوء من جسد لوه تشنغ وتراقبه بصمت.

تُركت شون خلفه في الباب ……

تُركت شون خلفه في الباب ……

بدون التحدث ، تركت التنانين التسعة الحقيقية ذلك الباب في هذه اللحظة …

منذ عودة لوه تشنغ من ساحة الاحلان ، كان موقف شوز غريبًا نوعًا ما.

شعر هوا تيان مينغ بأن قوانين الوقت تهرب من هذا الباب وعبس قليلاً ، مما أثار على ما يبدو بعض الذكريات غير الجميلة.

بدت وكأنها مصابة ، لكنها غالبًا ما كانت تتصرف بشكل غير متسق ، وبعد ذلك توقفت ببساطة عن التواصل مع لوه تشنغ.

كان هذا الطريق الإلهي مزدهرًا في أيدي قديسي المجال الإلهي ، ولكن مع انحطاط القديسين وانحلالهم ، على مر العصور ، سيتم صقله لعدد قليل جدًا من الناس ، هذا الطريق الإلهي نادر لختم القديسين. …..

في هذه اللحظة ، نظرت حول المناطق المحيطة ، ناظرة إلى الفضاء الذي يشبه الحلم ، تدفقت ابتسامة وحيدة على وجهها ، “هذا المكان …… جميل حقًا.”

لم يختم قديس الحدادة الحكيم القديسين بالطريق الإلهي العظيم يين و يانغ ، لكن تحقيقه فيه كان أيضًا غير عادي.

إنها تدرك بالتأكيد مفهوم ثلاثين مليونًا من فرق التوقيت.

على الرغم من أنه رأى لوه تشنغ على أنه “جنين” جيد ، إلا أنه لن يقوم عن عمد بتحويل لوه تشنغ إلى كنز إلهي أو كنز فوضوي.

إذا كانوا بحاجة إلى يوم واحد ، فإن لوه تشنغ هنا ، بحاجة إلى الجلوس لمدة 80000 عام ……

بدت وكأنها مصابة ، لكنها غالبًا ما كانت تتصرف بشكل غير متسق ، وبعد ذلك توقفت ببساطة عن التواصل مع لوه تشنغ.

كانت تتمنى مرات لا تحصى أن يظل الوقت ثابتًا ويترك كل شيء يعود إلى الصفر ، طالما كانت برفقة لوه تشنغ.

نتيجة لذلك ، تم تشكيل ثمانية أشكال ثلاثية الأبعاد بالأبيض والأسود.

لكن هذا كان مجرد خيال بعد كل شيء ، بغض النظر عن تخيلها ، كان الوقت دائمًا يجبرها خطوة بخطوة ، ويدفعها إلى الهاوية التي لم ترغب في مواجهتها.

مليون ضعف!

ولكن الآن ، توقف الوقت أخيرًا ، أو اقترب بشكل لا نهائي من التوقف.

بدون التحدث ، تركت التنانين التسعة الحقيقية ذلك الباب في هذه اللحظة …

حتى لو كان هناك يوم واحد فقط ، يمكنها البقاء مع لوه تشنغ مثل هذا لمدة 80000 عام ، إذا كان يومين ، فستكون 160 ألف عام ، وهي فترة طويلة إلى حد ما حتى بالنسبة لشون.

بدأت سرعة تدفق الوقت داخل الباب ، في هذه اللحظة في الانخفاض بشكل حاد وأصبحت بطيئة بشكل غير طبيعي.

عند النظر إلى لوه تشنغ النائم ، مددت شون أصابعها الرفيعة لتدليك وجهه برفق ، على الرغم من أن النقوش الرونية الذهبية استمرت في الدوران ، مما جعل وجه لوه تشنغ بشعًا بعض الشيء ، لكن العيون المغلقة بإحكام لا تزال تكشف عن لون هادئ ، مما يجعل شوز تشعر بالهدوء بشكل غير عادي .

ذات يوم ، بالنسبة إلى هوا تيان مينغ ، من أجل قديس الأحقاد ، مر قديس الحدادة والتنانين التسعة الحقيقية بسرعة ، بينما كانت شون ، ولكن كان مع لوه تشنغ لمدة 80،000 عام …

هذا الرجل تحت عينها الساهرة ، قوي بالفعل دون علمها …

على الرغم من أن هذا الباب كفئة مكانية للكنز العظيم قوي بشكل لا يضاهى ، إلا أنه يمكن أن يتحمل ضغطًا شديدًا للغاية ، ولكن تحت هذا الضغط العالي ، طالما أن الباب يظهر أي صدع ، فإن الباب بأكمله سينهار.

في هذا المكان ، كان الوقت يمر بوتيرة بطيئة للغاية ، لكنها لم تشعر بالملل على الإطلاق ، لكنها كانت تعتز به بشكل مضاعف.

استمرت النيران السوداء في التحرك ذهابًا وإيابًا ، وغرقت في جسد لوه تشنغ.

ذات يوم ، بالنسبة إلى هوا تيان مينغ ، من أجل قديس الأحقاد ، مر قديس الحدادة والتنانين التسعة الحقيقية بسرعة ، بينما كانت شون ، ولكن كان مع لوه تشنغ لمدة 80،000 عام …

H I J E ====

H I J E
====

حتى لو كان هناك يوم واحد فقط ، يمكنها البقاء مع لوه تشنغ مثل هذا لمدة 80000 عام ، إذا كان يومين ، فستكون 160 ألف عام ، وهي فترة طويلة إلى حد ما حتى بالنسبة لشون.

عندما أقام قديس الحدادة نار صقل يين و يانغ ، و بسحب عرضي ، هبط جسد لوه تشنغ بشكل طفيف في هذه المصفوفة ، ثم بدأت النقاط الثمانية في الدوران بسرعة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط