المثابرة
تحت نوم طويل لروح لوه تشنغ ، كان في حالة شبه فاقد للوعي.
كانت روحها قد تم إصلاحها بالكامل في السابق ، ولم يتبقى سوى الجسد الكامل ، لذلك بقيت في جسد روح السيف.
بالنسبة له ، كان الأمر يتعلق فقط بإغلاق عينيه و فتحهما ، ومع ذلك ، لا يزال يشعر كما لو أنه نام لفترة طويلة …
والأهم من ذلك ، أنها عندما نزعت إبرة ختم الروح ، صدمت روحها أيضًا.
كان لوه تشنغ ، الذي استيقظ للتو ، لا يزال في حالة حالمة ، وبعد التكيف مع الضوء من حوله ، لاحظ فجأة وجود شون.
بسبب كل صور هذا العالم ، فهي غير قادرة على التفسير.
“همم؟”
“شون؟ هل تقصد روح السيف هذه لك؟” سأله قديس الاحقاد.
كانت شون ملتفة كالطفل ، مستلقية بلا حراك بجانب لوه تشنغ وعيناها مغمضتان بإحكام.
بسبب كل صور هذا العالم ، فهي غير قادرة على التفسير.
ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، شعر لوه تشنغ أن روح شون ضعيفة للغاية ، كما لو كانت قد عانت من إصابة خطيرة أخرى.
“شون؟” نادى لوه تشنغ.
كانت روحها قد تم إصلاحها بالكامل في السابق ، ولم يتبقى سوى الجسد الكامل ، لذلك بقيت في جسد روح السيف.
لا تزال شون صاكتة ، فقط تنظر إلى لوه تشنغ بغباء.
“شون؟” نادى لوه تشنغ.
لم تعد تتذكر أين ولدت وأين نشأت.
نظرًا لأن شون لم تكن مستجيبة ، تلاعب لوه تشنغ ، بحركة طفيفة من أفكاره ، بروح السيف لتنهض وتمدد جسدها.
حتى لو قام القديس بتكثيف الوقت ثلاثين مليون مرة ، فإنه سيظل يكلف ثمنًا ضئيلًا ولم يكن مهمة سهلة.
كانت هذه في الأصل روح السيف التي تنتمي إلى لوه تشنغ ، لذلك كان بإمكانه التحكم فيها بشكل طبيعي ، فقط أن روح شون كانت تسكنه ، ولم يتدخل لوه تشنغ أبدًا.
على الرغم من أن موقف شون السابق كان غريباً ، إلا أنه لم يكن هذه الحالة.
لم يكن يتوقع إن عندما يمددها ، فتحت شون عينيها.
وجدت شون أيضًا هذه المشكلة عند نزع إبرة ختم الروح ، ووجدت أنه أثناء نزع إبرة ختم الروح ، يبدو أنها فقدت جزءًا من ذاكرتها ، يتعلق الأمر بذكريات طفولتها.
ومع ذلك ، فقد العينين القرمزيتين ذواتا هالة شون الحادة والقاتلة المعتادة ، لكنهم كانوا في حالة ارتباك.
على الرغم من أن موقف شون السابق كان غريباً ، إلا أنه لم يكن هذه الحالة.
سأل لوه تشنغ “ما خطبك؟”
حتى هذا الوقت ، كانت لا تزال تتذكر أن اسم الشاب بجانبها كان لوه تشنغ …
لا تزال شون صاكتة ، فقط تنظر إلى لوه تشنغ بغباء.
بسبب كل صور هذا العالم ، فهي غير قادرة على التفسير.
خلال هذه الأوقات داخل هذا الباب ، كانت شون قد ازالت إبرة ختم الروح بمثابرتها العظيمة.
كان لوه تشنغ ، الذي استيقظ للتو ، لا يزال في حالة حالمة ، وبعد التكيف مع الضوء من حوله ، لاحظ فجأة وجود شون.
تم إدخال إبرة ختم الروح في أعماق روحها ، والتي يمكن تخيل ألمها.
لم تكن صدمة روح شون ثقيلة مثل المرة الأخيرة. في المرة الأخيرة ، وتحت مؤامرة ياو ، كادت روح شون أن تبتعد ، تاركة فقط خصلة من الروح ، لكن ذاكرتها لم تضيع على الإطلاق.
والأهم من ذلك ، أنها عندما نزعت إبرة ختم الروح ، صدمت روحها أيضًا.
حتى هذا الوقت ، كانت لا تزال تتذكر أن اسم الشاب بجانبها كان لوه تشنغ …
لم تكن صدمة روح شون ثقيلة مثل المرة الأخيرة. في المرة الأخيرة ، وتحت مؤامرة ياو ، كادت روح شون أن تبتعد ، تاركة فقط خصلة من الروح ، لكن ذاكرتها لم تضيع على الإطلاق.
والوقت داخل الباب تم تسريعه ثلاثين مليون مرة ، وتحت الملاحظة من خارج الباب ، كان العالم داخل الباب عالمًا سريع التقديم ، وكانت سرعة التقديم السريعة مذهلة بعض الشيء حتى بالنسبة للقديس.
لكن إبرة ختم الروح هذه المطعمة في أعماق الروح ، من خلال إطلاق المعلومات الموجودة في إبرة ختم الروح هذه ، يمكن أن تتلاعب مباشرة بذاكرة “متلقي الإبرة”.
نظرًا لأن شون لم تكن مستجيبة ، تلاعب لوه تشنغ ، بحركة طفيفة من أفكاره ، بروح السيف لتنهض وتمدد جسدها.
تمحى إبرة ختم الروح مع ذاكرتها.
كان بإمكانها رؤية لوه تشنغ ، لكن لم يكن لديها أي فكرة عن ماهية هذا الشيء أمامها ، وما تعنيه هذه الصورة …
وجدت شون أيضًا هذه المشكلة عند نزع إبرة ختم الروح ، ووجدت أنه أثناء نزع إبرة ختم الروح ، يبدو أنها فقدت جزءًا من ذاكرتها ، يتعلق الأمر بذكريات طفولتها.
“مو هايجي! عرق القديس!”
لم تعد تتذكر أين ولدت وأين نشأت.
منذ اللحظة التي خرج فيها لوه تشنغ ، كان قديس الحدادة يقوم بمسح هذا العمل الخاص به ، ولم يكن هناك شك في أنه عمل يسعده ، أما بالنسبة للسؤال الذي طرحه لوه تشنغ ، فقد تجاهله تمامًا.
بعد إدراكها لمشكلة فقدان الذاكرة ، توقفت شون لفترة وجيزة ، ولكن بعد التفكير في الأمر ، استمرت شون في نزع إبرة ختم الروح دون تردد ……
وجدت شون أيضًا هذه المشكلة عند نزع إبرة ختم الروح ، ووجدت أنه أثناء نزع إبرة ختم الروح ، يبدو أنها فقدت جزءًا من ذاكرتها ، يتعلق الأمر بذكريات طفولتها.
في ظل النزع المستمر ، أصبح فقدان ذاكرتها أكثر قوة أيضًا ، لقد نسيت اسمها ، ونسيت عرقها ، ونسيت تقنياتها في الصقل و التدريب ، ونسيت أيضًا أنها كانت ملكة لعرق جن الليل ، وحتى نسيت سبب اضطرارها للتحمل مثل هذا الألم الشديد لتنزع هذه الإبرة الختم الروح في رأسها!
بتلويحه يده ، تحولت شون إلى ضوء أحمر صغير ، وبعد أن حلق الضوؤ في الهواء ، تم تضمينه في جسده.
كلما كانت الذاكرة أعمق ، زادت صعوبة محوها.
يجب أن نعلم أن تسع ساعات خارج الباب هي بالتأكيد سريعة للغاية ، لكن الوقت داخل الباب قد تجاوز بالفعل من 50000 إلى 60000 سنة ، مثل هذه الفترة الطويلة ، مع استمرار هذا الأمر ، فإن مثابرة هذه المرأة هي في الواقع أكثر من ذلك بقليل خيالاتهم.
حتى هذا الوقت ، كانت لا تزال تتذكر أن اسم الشاب بجانبها كان لوه تشنغ …
وجدت شون أيضًا هذه المشكلة عند نزع إبرة ختم الروح ، ووجدت أنه أثناء نزع إبرة ختم الروح ، يبدو أنها فقدت جزءًا من ذاكرتها ، يتعلق الأمر بذكريات طفولتها.
في وقت لاحق ، نسيت حتى لوه تشنغ ، ولكن بإصرار لا يضاهى ، أصرت على نزع إبرة ختم الروح!
بمعنى آخر ، تحولت روحها إلى ورقة بيضاء ، كل الذكريات الموجودة بها هي صفر ، مثل طفل حديث الولادة ، في حالة من اللاوعي ، حتى أنها لا تعرف كيف تقيس العالم.
بعد أن أمضى عشرات الآلاف من السنين في الصراع مع إبرة ختم الروح تمامًا ، تبددت ذاكرة شون أيضًا بشكل أساسي.
في وقت لاحق ، نسيت حتى لوه تشنغ ، ولكن بإصرار لا يضاهى ، أصرت على نزع إبرة ختم الروح!
بمعنى آخر ، تحولت روحها إلى ورقة بيضاء ، كل الذكريات الموجودة بها هي صفر ، مثل طفل حديث الولادة ، في حالة من اللاوعي ، حتى أنها لا تعرف كيف تقيس العالم.
خلال هذه الأوقات داخل هذا الباب ، كانت شون قد ازالت إبرة ختم الروح بمثابرتها العظيمة.
بسبب كل صور هذا العالم ، فهي غير قادرة على التفسير.
حتى هذا الوقت ، كانت لا تزال تتذكر أن اسم الشاب بجانبها كان لوه تشنغ …
كان بإمكانها رؤية لوه تشنغ ، لكن لم يكن لديها أي فكرة عن ماهية هذا الشيء أمامها ، وما تعنيه هذه الصورة …
منذ اللحظة التي خرج فيها لوه تشنغ ، كان قديس الحدادة يقوم بمسح هذا العمل الخاص به ، ولم يكن هناك شك في أنه عمل يسعده ، أما بالنسبة للسؤال الذي طرحه لوه تشنغ ، فقد تجاهله تمامًا.
تجعد جبين لوه تشنغ ، وأدرك بشكل طبيعي أن هناك خطأ ما.
لقد اكتشفوا وجود شون منذ أن أُغلق الباب.
على الرغم من أن موقف شون السابق كان غريباً ، إلا أنه لم يكن هذه الحالة.
بتلويحه يده ، تحولت شون إلى ضوء أحمر صغير ، وبعد أن حلق الضوؤ في الهواء ، تم تضمينه في جسده.
بتلويحه يده ، تحولت شون إلى ضوء أحمر صغير ، وبعد أن حلق الضوؤ في الهواء ، تم تضمينه في جسده.
كان الغرض الوحيد من رحلة لوه تشنغ هو دخول الأرض المحرمة الإلهية لصقل وتقوية نفسه في أسرع وقت ممكن ، ويمكنه دفع أي ثمن ليصبح أقوى ، ولكن فقط ليس لإيذاء أي شخص من حوله.
[ماذا حدث أثناء نومي ، هل يمكن أن تكون شون قد أصبح هكذا لأن قديس الحدادة ساعده في صقل جسدي؟]
لكن إبرة ختم الروح هذه المطعمة في أعماق الروح ، من خلال إطلاق المعلومات الموجودة في إبرة ختم الروح هذه ، يمكن أن تتلاعب مباشرة بذاكرة “متلقي الإبرة”.
بالتفكير في هذا ، طاف جسد لوه تشنغ فجأة وفتح الباب في الفراغ.
على الرغم من أن موقف شون السابق كان غريباً ، إلا أنه لم يكن هذه الحالة.
قضى لوه تشنغ و شون داخل الباب 80 ألف عام ، بينما كان العالم خارج الباب يومًا واحدًا فقط ……
وجدت شون أيضًا هذه المشكلة عند نزع إبرة ختم الروح ، ووجدت أنه أثناء نزع إبرة ختم الروح ، يبدو أنها فقدت جزءًا من ذاكرتها ، يتعلق الأمر بذكريات طفولتها.
عند رؤية لوه تشنغ يظهر من داخل الباب ، استقبلهم كل من قديس الأحقاد ، و قديس الحدادة ، و هوا تيان مينغ ، بالإضافة إلى جوهر روح التنانين التسعة الحقيقية في نفس الوقت.
حتى أن لوه تشنغ تساءل عما إذا كان قديس الحدادة قد صقل جزءًا من روح شون!
قال هوا تيان مينغ بابتسامة: “الأخ لوه تشنغ ، مبارك لك”.
ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، شعر لوه تشنغ أن روح شون ضعيفة للغاية ، كما لو كانت قد عانت من إصابة خطيرة أخرى.
بعد أن أومأ برأسه قليلاً نحو هوا تيان مينغ ، سأل قديس الحدادة ، “ماذا حدث أثناء نومي ، ماذا فعلت لشون؟”
هذا الشخص هو منشئ الكون العظيم المتطرف ، و عرق القديس التي غزت عالم دا يون جاءت من الكون العظيم المتطرف!
كان الغرض الوحيد من رحلة لوه تشنغ هو دخول الأرض المحرمة الإلهية لصقل وتقوية نفسه في أسرع وقت ممكن ، ويمكنه دفع أي ثمن ليصبح أقوى ، ولكن فقط ليس لإيذاء أي شخص من حوله.
بعد أن أمضى عشرات الآلاف من السنين في الصراع مع إبرة ختم الروح تمامًا ، تبددت ذاكرة شون أيضًا بشكل أساسي.
حتى أن لوه تشنغ تساءل عما إذا كان قديس الحدادة قد صقل جزءًا من روح شون!
كانوا يعرفون جيدًا الغرض من إبرة ختم الروح ، إذا كان ترتيب إبرة ختم الروح هذه هو قتل لوه تشنغ ، كان من المستحيل على شون عصيان هذا الأمر ، وكان لوه تشنغ في الفترة الحرجة لصقل جسده ، سيكون سيئًا إذا أفسدت شون الحدث الكبير.
بطبيعة الحال ، كان مخطئًا بشأن قديس الحدادة ، على الرغم من أن قديس الحدادة كان لديه هذا الدافع ، إلا أنه لم يستطع رؤية روح شون ، وكانت التنانين التسعة الحقيقية مناسبة ، لكن التنانين التسعة الحقيقية رفضت طلب قديس الحدادة.
بالنسبة له ، كان الأمر يتعلق فقط بإغلاق عينيه و فتحهما ، ومع ذلك ، لا يزال يشعر كما لو أنه نام لفترة طويلة …
في مواجهة استجواب لوه تشنغ ، كان قديس الحدادة يحدق في لوه تشنغ بابتسامة واهنة.
تم إدخال إبرة ختم الروح في أعماق روحها ، والتي يمكن تخيل ألمها.
منذ اللحظة التي خرج فيها لوه تشنغ ، كان قديس الحدادة يقوم بمسح هذا العمل الخاص به ، ولم يكن هناك شك في أنه عمل يسعده ، أما بالنسبة للسؤال الذي طرحه لوه تشنغ ، فقد تجاهله تمامًا.
كلما كانت الذاكرة أعمق ، زادت صعوبة محوها.
“شون؟ هل تقصد روح السيف هذه لك؟” سأله قديس الاحقاد.
سأل لوه تشنغ “ما خطبك؟”
أومأ لوه تشنغ برأسه.
“همم؟”
لقد اكتشفوا وجود شون منذ أن أُغلق الباب.
ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، شعر لوه تشنغ أن روح شون ضعيفة للغاية ، كما لو كانت قد عانت من إصابة خطيرة أخرى.
كان هذا الباب هو فرن الصقل الذي أعده قديس الاحقاد لـ لوه تشنغ ، وبعد أن كان مضغوطًا للغاية ، كان من المستحيل عليهم فتحه مرة أخرى.
لكن قديس الاحقاد قال هذه الجملة ، مرة أخرى يقيس حركة شون ، ثم علم أنه لا داعي للتدخل.
حتى لو قام القديس بتكثيف الوقت ثلاثين مليون مرة ، فإنه سيظل يكلف ثمنًا ضئيلًا ولم يكن مهمة سهلة.
“المبجل السماوي هاو يوي من عائلة مو ، ثم صقلت إبرة ختم الروح هذه بواسطة مو هاي جي ، و تم تنشيط هذه الإبرة ، فهل نحتاج إلى التدخل؟” كان قديس الأحقاد قلقًا.
عندما ظهرت شون ، شعر كلاهما بالحيرة قليلاً ، فقد لاحظا سابقًا روح سيف لوه تشنغ ، لكنهما لم يتوقعا أن روح سيف لوه تشنغ لها وعيها الخاص – و كانت هناك روح مقيمة داخل لوه تشنغ.
في مواجهة استجواب لوه تشنغ ، كان قديس الحدادة يحدق في لوه تشنغ بابتسامة واهنة.
والوقت داخل الباب تم تسريعه ثلاثين مليون مرة ، وتحت الملاحظة من خارج الباب ، كان العالم داخل الباب عالمًا سريع التقديم ، وكانت سرعة التقديم السريعة مذهلة بعض الشيء حتى بالنسبة للقديس.
بمعنى آخر ، تحولت روحها إلى ورقة بيضاء ، كل الذكريات الموجودة بها هي صفر ، مثل طفل حديث الولادة ، في حالة من اللاوعي ، حتى أنها لا تعرف كيف تقيس العالم.
لكن الاثنان ما زالا يرون ، ان في عقل شون هناك إبرة ختم الروح!
بسبب كل صور هذا العالم ، فهي غير قادرة على التفسير.
“انظر إلى براعة إبرة ختم الروح هذه ، يجب أن تأتي من المبجل السماوي هاو يوي من نقابة الكميائيين” ، رأى قديس الحدادة أصل إبرة ختم الروح في لمحة تقريبًا.
عند رؤية لوه تشنغ يظهر من داخل الباب ، استقبلهم كل من قديس الأحقاد ، و قديس الحدادة ، و هوا تيان مينغ ، بالإضافة إلى جوهر روح التنانين التسعة الحقيقية في نفس الوقت.
المبجل السماوي هاو يوي هو أيضًا كيميائي صغير ومشهور في المجال الإلهي ويمكن أن يكون من بين العشرة الأوائل في المجال الإلخي.
كانوا يعرفون جيدًا الغرض من إبرة ختم الروح ، إذا كان ترتيب إبرة ختم الروح هذه هو قتل لوه تشنغ ، كان من المستحيل على شون عصيان هذا الأمر ، وكان لوه تشنغ في الفترة الحرجة لصقل جسده ، سيكون سيئًا إذا أفسدت شون الحدث الكبير.
“المبجل السماوي هاو يوي من عائلة مو ، ثم صقلت إبرة ختم الروح هذه بواسطة مو هاي جي ، و تم تنشيط هذه الإبرة ، فهل نحتاج إلى التدخل؟” كان قديس الأحقاد قلقًا.
كان الغرض الوحيد من رحلة لوه تشنغ هو دخول الأرض المحرمة الإلهية لصقل وتقوية نفسه في أسرع وقت ممكن ، ويمكنه دفع أي ثمن ليصبح أقوى ، ولكن فقط ليس لإيذاء أي شخص من حوله.
كانوا يعرفون جيدًا الغرض من إبرة ختم الروح ، إذا كان ترتيب إبرة ختم الروح هذه هو قتل لوه تشنغ ، كان من المستحيل على شون عصيان هذا الأمر ، وكان لوه تشنغ في الفترة الحرجة لصقل جسده ، سيكون سيئًا إذا أفسدت شون الحدث الكبير.
لم تكن صدمة روح شون ثقيلة مثل المرة الأخيرة. في المرة الأخيرة ، وتحت مؤامرة ياو ، كادت روح شون أن تبتعد ، تاركة فقط خصلة من الروح ، لكن ذاكرتها لم تضيع على الإطلاق.
لكن قديس الاحقاد قال هذه الجملة ، مرة أخرى يقيس حركة شون ، ثم علم أنه لا داعي للتدخل.
والأهم من ذلك ، أنها عندما نزعت إبرة ختم الروح ، صدمت روحها أيضًا.
وقت جملته ، بالنسبة للوقت داخل الباب لتمتد ثلاثة آلاف سنة ، لذلك سقطت كلماته للتو ، رأى شون بالفعل في محاولة لنزع إبرة ختم الروح هذه …… لأن هذه المرأة يمكن أن تتحمل مثل هذا الألم وإعطاء الكثير من المثابرة لنزع إبرة ختم الروح ، وليس بقدر ما هو التحرك على لوه تشنغ.
تمحى إبرة ختم الروح مع ذاكرتها.
هز قديس الحدادة رأسه: “مع قوة روح هذه المرأة ، فإن محاولة نزع إبرة ختم الروح ليست مهمة سهلة”.
كان لوه تشنغ ، الذي استيقظ للتو ، لا يزال في حالة حالمة ، وبعد التكيف مع الضوء من حوله ، لاحظ فجأة وجود شون.
لم تكن قوة شون كافية في عينيهما ، على الرغم من أن الكنوز المثقوبة في الروح لن تكون قوية بشكل خاص وكانت المواد غالبًا خاصة ، لكن إبرة الختم هذه كانت بعد كل شيء كنزًا من المجال الإلهي.
هز قديس الحدادة رأسه: “مع قوة روح هذه المرأة ، فإن محاولة نزع إبرة ختم الروح ليست مهمة سهلة”.
لكن المثابرة التي أظهرتها شون بعد ذلك ما زالت تحرك القديسين.
بتلويحه يده ، تحولت شون إلى ضوء أحمر صغير ، وبعد أن حلق الضوؤ في الهواء ، تم تضمينه في جسده.
لمدة تسع ساعات ، واصلت شون العمل الجاد لنزع إبرة ختم الروح!
بمعنى آخر ، تحولت روحها إلى ورقة بيضاء ، كل الذكريات الموجودة بها هي صفر ، مثل طفل حديث الولادة ، في حالة من اللاوعي ، حتى أنها لا تعرف كيف تقيس العالم.
يجب أن نعلم أن تسع ساعات خارج الباب هي بالتأكيد سريعة للغاية ، لكن الوقت داخل الباب قد تجاوز بالفعل من 50000 إلى 60000 سنة ، مثل هذه الفترة الطويلة ، مع استمرار هذا الأمر ، فإن مثابرة هذه المرأة هي في الواقع أكثر من ذلك بقليل خيالاتهم.
بسبب كل صور هذا العالم ، فهي غير قادرة على التفسير.
“هذا كل ما نعرفه ،” سرد قديس الاحقاد ما رأوه من أجل لوه تشنغ ، “وفقًا لتكهناتي ، فهي تنتمي إلى مو هاي جي ، ولكن بما أن إبرة ختم الروح قد نزعتها بنفسها ، فقد اعتبرت خالية من عبودية مو هاي جي “.
والوقت داخل الباب تم تسريعه ثلاثين مليون مرة ، وتحت الملاحظة من خارج الباب ، كان العالم داخل الباب عالمًا سريع التقديم ، وكانت سرعة التقديم السريعة مذهلة بعض الشيء حتى بالنسبة للقديس.
عند سماع كلمات قديس الاحقاد ، كان قلب لوه تشنغ مصدومًا للغاية ، قبضته مشدودة لا إراديًا ، ولم يكن يتوقع أنه نام لفترة طويلة ، ولم يتوقع أن يكون لدى شون مثل هذه الأسرار الخفية ، فلا عجب أن موقف شون كان غريبًا جدًا خلال هذا فترة من الزمن.
والأهم من ذلك ، أنها عندما نزعت إبرة ختم الروح ، صدمت روحها أيضًا.
“مو هايجي! عرق القديس!”
أومأ لوه تشنغ برأسه.
هذا الشخص هو منشئ الكون العظيم المتطرف ، و عرق القديس التي غزت عالم دا يون جاءت من الكون العظيم المتطرف!
كان هذا الباب هو فرن الصقل الذي أعده قديس الاحقاد لـ لوه تشنغ ، وبعد أن كان مضغوطًا للغاية ، كان من المستحيل عليهم فتحه مرة أخرى.
H I J E
====
وجدت شون أيضًا هذه المشكلة عند نزع إبرة ختم الروح ، ووجدت أنه أثناء نزع إبرة ختم الروح ، يبدو أنها فقدت جزءًا من ذاكرتها ، يتعلق الأمر بذكريات طفولتها.
لم تعد تتذكر أين ولدت وأين نشأت.
