تم اكتشافه
على حافة بركة الدم هذه ، كان هناك ممر واسع يمتد لعشرات الأميال ، وكان الممر بأكمله مدعومًا بملايين البشر!
المرأة من عرق القديس موجودة هنا طوال اليوم ويبدو أنها مشتتة بعض الشيء ، تنبعث من بركة الدم رائحة قوية من الدم طوال الوقت ، ولن يكون أحد في حالة مزاجية جيدة بعد حراسة بركة الدم هذا لفترة طويلة.
نظرًا لأن الخط كان طويلًا جدًا ، لم يتمكن الجزء الخلفي من الخط من رؤية ما امامه ، ولم يكن بإمكانه سوى متابعة الخط ببطء وهو يتحرك للأمام ، وعندما رأى البشر في المقدمة بركة الدم ، لم يكن هناك عودة للخلف.
“أين اشتقت لأخيك؟” سأل مو هاو مرة أخرى عبر نظام الناقل الصوتؤ.
صرخ هؤلاء البشر وقاتلوا ، لكن كانت هناك دائمًا قوة غير مرئية تدفعهم إلى الأمام ، وحتى لو سقطوا على الأرض ، فإن أجسادهم لا تزال تنزلق قسريًا نحو بركة الدم.
اختلط لوه تشنغ في هذه المجموعة ، مسح بعناية الوضع على بركة الدم.
مرسوم سن التنين هذا هو وسيلة عرق القديس لنقل الصوت.
في اعلى بركة الدم ، هناك مصفوفة ضخمة النمط الإلهي الكبير والصغير متراكب في هذه المصفوفة ، و ربما يكون هناك مئات الآلاف منها!
لذا فإن إستراتيجية عرق القديس هي توحيد العوالم الكبيرة التي يحتلها ، ومن ثم الاستمرار في التقدم نحو المجال الإلهي!
“مصفوفة اللعنة هو في الواقع معقد للغاية ،” حدقت عيون لوه تشنغ ، كما كان قلبه مندهشًا قليلاً.
يمكن أن ينقل عرق القديس أيضًا الصوت في أي مكان ، ولكن فقط إلى نظام نقل آخر ، نظام سن التنين هو وحش شيطاني فريد من نوعه في عالمهم ، عظم اسنان وحش التنين التوأم الذي يتم بناؤه ، ولد الوحش ذو أسنان التنين ، والحيوان ذو أسنان التنين متصلين ببعضهما البعض ، بغض النظر عن مدى تباعدهما عن بعضهما البعض ، فإنهما يعتمدان على قرن التنين على راسهم.
يمكن إلقاء لعنة الدم لعرق لبقديس ضد جنس معين وهي قوية جدًا ، ولديها ميزاتها الفريدة.
لكن هذا النوع من نظام نقل الصوت هو أيضًا أمر نادر للغاية في الكون المتطرف العظيم.
ومع ذلك ، فكلما كانت اللعنة أكثر تعقيدًا ، وكلما كانت أكثر تعقيدًا ، وبمجرد تدميرها يصعب إصلاحها ، فإن عرق القديس الذي أنشأ لعنة الدم هذا استغرق أيضًا الكثير من الطاقة.
“مقرف!” اصبح وجه وو’ير على الفور ملطخ بالحمرة ، بينما كانت تتحدث ، رأت عن غير قصد لوه تشنغ على الجانب الآخر من بركة الدم بينما جرفت نظرتها عن غير قصد.
تستخدم لعنة الدم لاحتلال عوالم كبيرة ، هي وسيلة الملاذ الأخير لعرق القديس.
بركة الدم هذه تذبح عشرات الملايين من الناس كل يوم ، وبشر عدد لا يحصى من العوالم الصغيرة في جميع أنحاء عوالم تشي جي يتم إرسالهم هنا ليتم سحقهم ، والغالبية العظمى من تشي الموت التي تهرب سيتم امتصاصها من خلال مصفوفة لعنة الدم ، لكن المقاتلين الذين يحرسون الخطوط الجانبية سوف يتآكلون في النهاية من قبل بعض تشي الموت.
الآن عرق جن الليل و عرق الشيطان متشابكان مع بعضهما البعض ، بينما عرق القديس والقوى الثلاث للجنس البشري في حالة شد الحبل ، إذا لم يكن لتوطيد هذه العوالم الكبيرة ، فمن الصعب المضي قدما!
بمعنى آخر ، لا يمكنهم دخول الأرض المحرمة الإلهية على الإطلاق.
لذا فإن إستراتيجية عرق القديس هي توحيد العوالم الكبيرة التي يحتلها ، ومن ثم الاستمرار في التقدم نحو المجال الإلهي!
“مصفوفة اللعنة هو في الواقع معقد للغاية ،” حدقت عيون لوه تشنغ ، كما كان قلبه مندهشًا قليلاً.
تبع لوه تشنغ المجموعة وتقدم ببطء إلى الأمام. عندما كان على بعد 30 قدمًا من بركة الدم ، شعر بقوة تمارس عليه ، وسحبت القوة غير المرئية جسده وانزلق ببطء نحو بركة الدم.
في هذه اللحظة ، لاحظت لوه تشنغ ، لذلك شعرت بالغرابة بشكل طبيعي …
لقد أدرك البشر المحيطون الخطر أمامهم ، رغم أنهم يعرفون أنهم لا يستطيعون التحرر من هذه القوة ، لكن بسبب الغريزة ، هؤلاء البشر ما زالوا يكافحون بشدة ، يريدون سحب أنفسهم للخلف ، بعيدًا عن بركة الدم.
نظرت وو’ ير إلى لوه تشنغ عدة مرات ، وأصبح لون المفاجأة على وجهه أقوى وأقوى ، ثم قال: “يبدو أنني أرى شخصًا مألوفًا”.
ولكن بغض النظر عن كيفية معاناتهم ، فإن الهروب امر لا طائل من ورائه ، وقوة هؤلاء البشر صغيرة جدًا ، ولا يمكنهم التحرر من تلك القوة ، ويمكنهم فقط مشاهدة أنفسهم ينزلقون نحو بركة الدم ، ويشاهدون رفقاء بركة الدم وهم ملتويون ، و يخرج من أجسادهم الدم.
“القلب المشرق!”
من أجل منع مقاتلي عرق القديس من الشك ، قام لوه تشنغ أيضًا بلوي جسده باستمرار لمقاومة القوة غير المرئية ، وفي ظل هذا الكفاح المستمر ، انزلق لوه تشنغ ببطء على طول الطريق نحو بركة الدم.
“هاه؟” تفاجأت وو’ ير للحظة.
وصل لوه تشنغ أخيرًا إلى حافة بركة الدم ، لكن عينيه كانتا ملتصقتين بمصفوفة لعنة الدم.
اختلط لوه تشنغ في هذه المجموعة ، مسح بعناية الوضع على بركة الدم.
إن مصفوفة لعنة الدم هذه ليست تعويذة واحدة ، بالإضافة إلى لعنة الدم ، ولكن أيضًا لتوجيه الشر وتحويل اللعنة ، يموت العديد من البشر عن غير قصد بسببها ، فهي الروح النهائية و التي ستترك لعنة قوية ، و قوة اللعنة تنتشر.
“يبدو أنها إحد أبناء السناء الذين ذكرتهم الأخ مو هاو آخر مرة” ، أظهر وجه وو’ير تلميحًا من الإثارة ، وتحولت فجأة علامات أسنان الذئب على جانبي خديها إلى اللون الأحمر الساطع ، وظهر ضوء خافت. في عيونها ، ومض الضوء الأسود باستمرار.
لأن الدم الذي يُسحب هو من الجنس البشري ، فهذه اللعنة تُلقى على الجنس البشري ، فلا تأثير لها على الأجناس الأخرى.
لأن الدم الذي يُسحب هو من الجنس البشري ، فهذه اللعنة تُلقى على الجنس البشري ، فلا تأثير لها على الأجناس الأخرى.
في المرة الأولى التي نظر فيها ، وجد لوه تشنغ أنه يبدو أن هناك عددًا قليلاً من الأنماط الدفاعية القوية أعلى مصفوفة اللعنة ، وأعتقد أن هناك سابقة لتدمير مصفوفة اللعنة ، وكان على عرق القديس أيضًا ترتيب هذه المصفوفات الدفاعية مقدما.
لذلك قتل بعض القديسين اثنين من الوحوش ذات أسنان التنين التوأم وصنعوا رموزًا لأسنان التنين مع قرون التنين السحرية ، حتى يتمكنوا من التواصل مع بعضهم البعض بغض النظر عن المسافة بينهما.
يحرس كل من برك الدم الأربعة في مدينة تشي جوي دا الخالدة سيد عالم ، في حين أن بركة الدم في جنوب المدينة ، هناك امرأة من عرق القديس تقف وخزًا ، والنساء القديسات عمومًا أكثر امتلاءً وثراءً ، و تددفق من العيون الكثير من الحنان ، على الجانبين الأيسر والأيمن من وجوههم ثلاث وحمات أسنان ذئب قرمزي ، هذه الوحمة التي تولد بها المرأة في عرق القجيس.
أجاب وو’ ير: “يجب أن أفكر في الأمر”.
بالنسبة للنساء في عرق القديس ، كلما طالت وحمة سن الذئب ، كلما كانت سلالة الدم أكثر نقاءً ، ارتفعت حالتها.
بمعنى آخر ، لا يمكنهم دخول الأرض المحرمة الإلهية على الإطلاق.
بعض النساء لديهن وحمات أسنان ذئب أقصر ، كما يستخدمن اللون الأحمر القرمزي لإطالة وحمة أسنان الذئب ، على طول جوانب الأنف قبل الاستسلام.
وصل لوه تشنغ أخيرًا إلى حافة بركة الدم ، لكن عينيه كانتا ملتصقتين بمصفوفة لعنة الدم.
المرأة من عرق القديس موجودة هنا طوال اليوم ويبدو أنها مشتتة بعض الشيء ، تنبعث من بركة الدم رائحة قوية من الدم طوال الوقت ، ولن يكون أحد في حالة مزاجية جيدة بعد حراسة بركة الدم هذا لفترة طويلة.
ومع ذلك ، فكلما كانت اللعنة أكثر تعقيدًا ، وكلما كانت أكثر تعقيدًا ، وبمجرد تدميرها يصعب إصلاحها ، فإن عرق القديس الذي أنشأ لعنة الدم هذا استغرق أيضًا الكثير من الطاقة.
قامت عيناها بفحص البشر بشكل خافت عبر بركة الدم ، حيث نظرت إلى هذه الجثث الميتة من خلال مصفوفة لعنة الدم في مجموعة متنوعة من الأشكال التي لا يمكن تفسيرها ، هناك تهيج لا يمكن تفسيره قلبها!
على حافة بركة الدم هذه ، كان هناك ممر واسع يمتد لعشرات الأميال ، وكان الممر بأكمله مدعومًا بملايين البشر!
بركة الدم هذه تذبح عشرات الملايين من الناس كل يوم ، وبشر عدد لا يحصى من العوالم الصغيرة في جميع أنحاء عوالم تشي جي يتم إرسالهم هنا ليتم سحقهم ، والغالبية العظمى من تشي الموت التي تهرب سيتم امتصاصها من خلال مصفوفة لعنة الدم ، لكن المقاتلين الذين يحرسون الخطوط الجانبية سوف يتآكلون في النهاية من قبل بعض تشي الموت.
بركة الدم هذه تذبح عشرات الملايين من الناس كل يوم ، وبشر عدد لا يحصى من العوالم الصغيرة في جميع أنحاء عوالم تشي جي يتم إرسالهم هنا ليتم سحقهم ، والغالبية العظمى من تشي الموت التي تهرب سيتم امتصاصها من خلال مصفوفة لعنة الدم ، لكن المقاتلين الذين يحرسون الخطوط الجانبية سوف يتآكلون في النهاية من قبل بعض تشي الموت.
نشأ الشعور بالتهيج في قلبها من هذه الأشياء الكريهة ……
على جبل تشونغ شياو ، وتحت المواجهة بين عرق القديس والعشيرة السماوية ، تم تسجيل وجوه أبناء السماء العشرة من قبلهم. وبطبيعة الحال ، تضمنت أيضًا مظهر لوه تشنع. لقد قامت بمسحها ضوئيًا كما تشاء ، وشعرت فقط أن لوه تشتع كان مألوفًا جدًا ، ويبدو أننها رأته ذلك في مكان ما.
“القلب المشرق!”
كل قديس ينشأ القواعد في الكون ، و لكن له اختلافات طفيفة ، فقام عالم دا يان بنظام هدير يمكن أن ينقل الصوت في أي ركن من أركان الكون ، ولكنه يصرخ لجميع الناس ، أي كائن حي يمكنه سماع الصوت في نفس الوقت.
انبعث ضوء أبيض نقي فجأة من داخل عيني المرأة القديسة ، وكان عليها استخدام مهارة القلب المشرق لتطهير عقلها.
وصل لوه تشنغ أخيرًا إلى حافة بركة الدم ، لكن عينيه كانتا ملتصقتين بمصفوفة لعنة الدم.
تحت هذه النهراة السحرية ، شعرت امرأة عرق القديس على الفور بالتهيج في قلبها يتبدد ، ثم كانت تحمل في يدها رمزًا لأسنان التنين الأسود ، وقالت بصوت رقيق: “الأخ مو هاو ، كم من الوقت لديك قبل أن تأتي؟ مرة أخرى ، وو’ير تشعر بالملل هنا حتى الموت …… ”
مرسوم سن التنين هذا هو وسيلة عرق القديس لنقل الصوت.
كل قديس ينشأ القواعد في الكون ، و لكن له اختلافات طفيفة ، فقام عالم دا يان بنظام هدير يمكن أن ينقل الصوت في أي ركن من أركان الكون ، ولكنه يصرخ لجميع الناس ، أي كائن حي يمكنه سماع الصوت في نفس الوقت.
كل قديس ينشأ القواعد في الكون ، و لكن له اختلافات طفيفة ، فقام عالم دا يان بنظام هدير يمكن أن ينقل الصوت في أي ركن من أركان الكون ، ولكنه يصرخ لجميع الناس ، أي كائن حي يمكنه سماع الصوت في نفس الوقت.
لذا فإن إستراتيجية عرق القديس هي توحيد العوالم الكبيرة التي يحتلها ، ومن ثم الاستمرار في التقدم نحو المجال الإلهي!
يمكن أن ينقل عرق القديس أيضًا الصوت في أي مكان ، ولكن فقط إلى نظام نقل آخر ، نظام سن التنين هو وحش شيطاني فريد من نوعه في عالمهم ، عظم اسنان وحش التنين التوأم الذي يتم بناؤه ، ولد الوحش ذو أسنان التنين ، والحيوان ذو أسنان التنين متصلين ببعضهما البعض ، بغض النظر عن مدى تباعدهما عن بعضهما البعض ، فإنهما يعتمدان على قرن التنين على راسهم.
بعد فترة ، كان هناك صوت في نظام الإرسال الصوتي ، “مرحبًا ، الأخ مو هاو يقتل الناس في عالم وو شوانغ ، هل تشتاق لي وو’ير؟”
لذلك قتل بعض القديسين اثنين من الوحوش ذات أسنان التنين التوأم وصنعوا رموزًا لأسنان التنين مع قرون التنين السحرية ، حتى يتمكنوا من التواصل مع بعضهم البعض بغض النظر عن المسافة بينهما.
يحرس كل من برك الدم الأربعة في مدينة تشي جوي دا الخالدة سيد عالم ، في حين أن بركة الدم في جنوب المدينة ، هناك امرأة من عرق القديس تقف وخزًا ، والنساء القديسات عمومًا أكثر امتلاءً وثراءً ، و تددفق من العيون الكثير من الحنان ، على الجانبين الأيسر والأيمن من وجوههم ثلاث وحمات أسنان ذئب قرمزي ، هذه الوحمة التي تولد بها المرأة في عرق القجيس.
لكن هذا النوع من نظام نقل الصوت هو أيضًا أمر نادر للغاية في الكون المتطرف العظيم.
انبعث ضوء أبيض نقي فجأة من داخل عيني المرأة القديسة ، وكان عليها استخدام مهارة القلب المشرق لتطهير عقلها.
بعد فترة ، كان هناك صوت في نظام الإرسال الصوتي ، “مرحبًا ، الأخ مو هاو يقتل الناس في عالم وو شوانغ ، هل تشتاق لي وو’ير؟”
“ماذا! لقد عاد أبناء السنا، ؟” مر صوت مها مرة أخرى.
أجاب وو’ ير: “يجب أن أفكر في الأمر”.
نظرًا لأن الخط كان طويلًا جدًا ، لم يتمكن الجزء الخلفي من الخط من رؤية ما امامه ، ولم يكن بإمكانه سوى متابعة الخط ببطء وهو يتحرك للأمام ، وعندما رأى البشر في المقدمة بركة الدم ، لم يكن هناك عودة للخلف.
“أين اشتقت لأخيك؟” سأل مو هاو مرة أخرى عبر نظام الناقل الصوتؤ.
منذ المواجهة في جبل تشونغ شياة ، اختفى أبناء السناء العشرة من العشيرة السماوية في العالم. بغض النظر عن جواسيس عرق القديس ، لا يمكن التقاط أي أخبار ، وتعرف عرق القديس أيضًا أن هؤلاء أبناء السناء العشرة هم الشخصيات الرئيسية.
“مقرف!” اصبح وجه وو’ير على الفور ملطخ بالحمرة ، بينما كانت تتحدث ، رأت عن غير قصد لوه تشنغ على الجانب الآخر من بركة الدم بينما جرفت نظرتها عن غير قصد.
تحت هذه النهراة السحرية ، شعرت امرأة عرق القديس على الفور بالتهيج في قلبها يتبدد ، ثم كانت تحمل في يدها رمزًا لأسنان التنين الأسود ، وقالت بصوت رقيق: “الأخ مو هاو ، كم من الوقت لديك قبل أن تأتي؟ مرة أخرى ، وو’ير تشعر بالملل هنا حتى الموت …… ”
“هاه؟” تفاجأت وو’ ير للحظة.
“القلب المشرق!”
سألت مو هاو من الطرف الآخر “ما الأمر يا وو’ير”.
“أين اشتقت لأخيك؟” سأل مو هاو مرة أخرى عبر نظام الناقل الصوتؤ.
نظرت وو’ ير إلى لوه تشنغ عدة مرات ، وأصبح لون المفاجأة على وجهه أقوى وأقوى ، ثم قال: “يبدو أنني أرى شخصًا مألوفًا”.
بمعنى آخر ، لا يمكنهم دخول الأرض المحرمة الإلهية على الإطلاق.
على جبل تشونغ شياو ، وتحت المواجهة بين عرق القديس والعشيرة السماوية ، تم تسجيل وجوه أبناء السماء العشرة من قبلهم. وبطبيعة الحال ، تضمنت أيضًا مظهر لوه تشنع. لقد قامت بمسحها ضوئيًا كما تشاء ، وشعرت فقط أن لوه تشتع كان مألوفًا جدًا ، ويبدو أننها رأته ذلك في مكان ما.
ولكن بغض النظر عن كيفية معاناتهم ، فإن الهروب امر لا طائل من ورائه ، وقوة هؤلاء البشر صغيرة جدًا ، ولا يمكنهم التحرر من تلك القوة ، ويمكنهم فقط مشاهدة أنفسهم ينزلقون نحو بركة الدم ، ويشاهدون رفقاء بركة الدم وهم ملتويون ، و يخرج من أجسادهم الدم.
في هذه اللحظة ، لاحظت لوه تشنغ ، لذلك شعرت بالغرابة بشكل طبيعي …
يمكن أن ينقل عرق القديس أيضًا الصوت في أي مكان ، ولكن فقط إلى نظام نقل آخر ، نظام سن التنين هو وحش شيطاني فريد من نوعه في عالمهم ، عظم اسنان وحش التنين التوأم الذي يتم بناؤه ، ولد الوحش ذو أسنان التنين ، والحيوان ذو أسنان التنين متصلين ببعضهما البعض ، بغض النظر عن مدى تباعدهما عن بعضهما البعض ، فإنهما يعتمدان على قرن التنين على راسهم.
“من هذا؟”
ولكن عندما أنفقوا قدرًا كبيرًا من الطاقة في بناء مصفوفة نقل أني إلى الأرض المحرمة الإلهية ، اكتشف القديسون أنهم رُفضوا بالفعل من الأرض المحرمة الإلهية !
“يبدو أنها إحد أبناء السناء الذين ذكرتهم الأخ مو هاو آخر مرة” ، أظهر وجه وو’ير تلميحًا من الإثارة ، وتحولت فجأة علامات أسنان الذئب على جانبي خديها إلى اللون الأحمر الساطع ، وظهر ضوء خافت. في عيونها ، ومض الضوء الأسود باستمرار.
“أين اشتقت لأخيك؟” سأل مو هاو مرة أخرى عبر نظام الناقل الصوتؤ.
لم يغير لوه تشنا وجهه. على الرغم من أن وجهه كان موحلًا ، إلا أنها تمكنت من رؤية مظهر لوه تنشغ الأصلي في لمحة.
من أجل منع مقاتلي عرق القديس من الشك ، قام لوه تشنغ أيضًا بلوي جسده باستمرار لمقاومة القوة غير المرئية ، وفي ظل هذا الكفاح المستمر ، انزلق لوه تشنغ ببطء على طول الطريق نحو بركة الدم.
يوجد الكثير من البشر في هذا العالم ، وهناك دائمًا عدد قليل متشابه في المظهر ، لكن لوه تشنغ لم يستريح لتقنية الإخفاء الخاصة ، وطريقته في إخفاء الزراعة يمكن أن تكون بسيطة جدًا للمحاربين من نفس المستوي. لكن وو’ير تستخدم “العين الشفافة” الرؤية من خلال جميع تقنيات الإخفاء تقريبًا.
لذلك قتل بعض القديسين اثنين من الوحوش ذات أسنان التنين التوأم وصنعوا رموزًا لأسنان التنين مع قرون التنين السحرية ، حتى يتمكنوا من التواصل مع بعضهم البعض بغض النظر عن المسافة بينهما.
لاحظت لوه تشنغ هذه المرة ، واكتشفت بسهولة عيوب التحقيق!
الآن عرق جن الليل و عرق الشيطان متشابكان مع بعضهما البعض ، بينما عرق القديس والقوى الثلاث للجنس البشري في حالة شد الحبل ، إذا لم يكن لتوطيد هذه العوالم الكبيرة ، فمن الصعب المضي قدما!
“ماذا! لقد عاد أبناء السنا، ؟” مر صوت مها مرة أخرى.
تستخدم لعنة الدم لاحتلال عوالم كبيرة ، هي وسيلة الملاذ الأخير لعرق القديس.
منذ المواجهة في جبل تشونغ شياة ، اختفى أبناء السناء العشرة من العشيرة السماوية في العالم. بغض النظر عن جواسيس عرق القديس ، لا يمكن التقاط أي أخبار ، وتعرف عرق القديس أيضًا أن هؤلاء أبناء السناء العشرة هم الشخصيات الرئيسية.
“ماذا! لقد عاد أبناء السنا، ؟” مر صوت مها مرة أخرى.
علاوة على ذلك ، من سيدهم ، خالق الكون المتطرف العظيم ، مو هاي جي ، اعترف لهم أيضًا بمهمة بالغة الأهمية ، ترك عرق القديس يبذلون قصارى جهدهم لقطع جذور هؤلاء أبناء السناء!
تبع لوه تشنغ المجموعة وتقدم ببطء إلى الأمام. عندما كان على بعد 30 قدمًا من بركة الدم ، شعر بقوة تمارس عليه ، وسحبت القوة غير المرئية جسده وانزلق ببطء نحو بركة الدم.
تعقب عرق القجيس سرا أبناء السماء لعدة أشهر ، ولم تكن هناك أخبار عنهم ، وتوصلت أخيرًا إلى استنتاج مفاده أن العشيرة السماوية قد أرسلتهن إلى الأرض المحرمة الإلهية.
في هذه اللحظة ، لاحظت لوه تشنغ ، لذلك شعرت بالغرابة بشكل طبيعي …
ليس الأمر أن عرق القجيء قد فكروا في طرق أخرى ، فقد حاولوا إرسال بعض أسياد العالم إلى أرض الآلهة المحرمة لمطاردة هؤلاء أبناء السماء وقتلهم.
سألت مو هاو من الطرف الآخر “ما الأمر يا وو’ير”.
ولكن عندما أنفقوا قدرًا كبيرًا من الطاقة في بناء مصفوفة نقل أني إلى الأرض المحرمة الإلهية ، اكتشف القديسون أنهم رُفضوا بالفعل من الأرض المحرمة الإلهية !
“هاه؟” تفاجأت وو’ ير للحظة.
بمعنى آخر ، لا يمكنهم دخول الأرض المحرمة الإلهية على الإطلاق.
“هاه؟” تفاجأت وو’ ير للحظة.
H I J E
====
بعض النساء لديهن وحمات أسنان ذئب أقصر ، كما يستخدمن اللون الأحمر القرمزي لإطالة وحمة أسنان الذئب ، على طول جوانب الأنف قبل الاستسلام.
ولكن بغض النظر عن كيفية معاناتهم ، فإن الهروب امر لا طائل من ورائه ، وقوة هؤلاء البشر صغيرة جدًا ، ولا يمكنهم التحرر من تلك القوة ، ويمكنهم فقط مشاهدة أنفسهم ينزلقون نحو بركة الدم ، ويشاهدون رفقاء بركة الدم وهم ملتويون ، و يخرج من أجسادهم الدم.
