قطع اللوح المتناثر
القتال بين الاثنين لم يتوقف.
و ثانيا هو التعلم!
غالبًا ما يكون للزراعة طرق متعددة …
لقد تغير الوضع فوق رقعة الشطرنج هذه بشكل كبير في فترة قصيرة من الزمن!
و اولهم هو تحقيق الذات!
إذا تم إحضار عشرة أشخاص إلى هذا المنتدى ، فسيكون “الملك الأبيض” في الوضع السابق ، و هذا ما لن يتمكن الآخرون من قبوله!
يتم إنشاء تقنية الزراعة في هذه الفوضى البدائية بواسطة شكل الحياة.
و ثانيا هو التعلم!
قوانين لا تعد ولا تحصى لها جذور ، ثم تفتح الفروع والأوراق ، وتصبح أكثر اكتمالاً وتشكل الفصائل …
هذا الوضع هو ببساطة حالة لا يمكن التعامل معها.
تم إجراء أول تقنية زراعة عن طريق الإدراك الذاتي.
نصف ساعه…
و ثانيا هو التعلم!
ثم ، في الخطوتين أو الثلاث التالية ، يخشى أنه لن يستطيع رؤية الرقعة!
كانت جذور الحياة ، بينما تفرع و تورق هذا الإرث في الأجيال المتعاقبة ، و تشكل الطوائف و العشائر …
في نفس الوقت الذي ينتشر فيه الانتشار ، يتم دفع القطع بعيدًا مرة أخرى. لوه تشنغ في الألف قدم (333 م) ، لكن لم يعد هناك قطعة واحدة!
هذا معلم يسير على طريق أسلافه وهو أكثر طرق الزراعة شيوعًا لآلاف أشكال الحياة.
هذا هو تقريبا نفس إمكانيات هوا تيان مينغ!
و الطريقة الثالثة هي الشخذ!
و هذا أفضل من السابق.
في القتال الفعلي المستمر ، تعلم من الذات ، أو شعر بالكثير ، أو حصل على الاستنارة ، أو قم بحل لغز المهارات أو التقنية فجأة.
شد هوا تيان مينغ يده بالسيف ، وأظهر وجهه لونًا مريحًا ، لقد ظل عالقًا هنا لفترة طويلة ، من أجل التفكير في اختراق عنق الزجاجة ، حتى تركه لا ينام في الليل ، والطعام الذي لا ينام.
في الواقع ، هذا المزاج هو أيضًا نوع من الإدراك الذاتي.
و ثانيا هو التعلم!
لم يتمكن هوا تيان مينغ من الحصول على الكثير من “تقنية السيف البدائية” ، فقط لاختيار طريقة الشحذ.
لسوء الحظ ، لم تكن تنوي استئناف العمل.
ومع ذلك ، أثناء القتال ، شعر بتقنية السيف الشريرة!
“ماذا تقصد؟” سأله لب تشيان هان.
قد تكون هناك بعض تقنيات السيف الرائعة في هذا الكون ، لكن هوا تيان مينغ لا يمكنه الوصول اليها …
تم إجراء أول تقنية زراعة عن طريق الإدراك الذاتي.
ذاك السيف المطهر …
في الواقع ، هذا المزاج هو أيضًا نوع من الإدراك الذاتي.
لم يظهر هوا تيان مينغ و هو قي مملكة البحر الإلهي الكثير في الأرض المقدسة من الدرجة العاشرة. بعد كل شيء ، كان فقط مملكة البحر الإلهي. إذا كان الخبير العظيم في الأرض المقدسة لديه جشع لإرث هوا تيان مينغ ، فمن المحتمل أن يواجه مشكلة كبيرة.
شد هوا تيان مينغ يده بالسيف ، وأظهر وجهه لونًا مريحًا ، لقد ظل عالقًا هنا لفترة طويلة ، من أجل التفكير في اختراق عنق الزجاجة ، حتى تركه لا ينام في الليل ، والطعام الذي لا ينام.
في ساحة معركة الأحلام ، انتشرت سمعته إلى الكون بأسره ، ويمكن أن يكون لوه تشنغ متراخي.
بسبب الطفرة الخاصة بـ هوا تيان مينغ ، تغيرت حياته تمامًا.
لكن امام سيف لوه تشنغ ، لم يكن سيف هوا تيان مينغ حادًا جدًا …
في ساحة معركة الأحلام ، انتشرت سمعته إلى الكون بأسره ، ويمكن أن يكون لوه تشنغ متراخي.
لقد أصبح حجر شحذ بلنسبة له فقط.
“قبل أن تكسر رقعة الشطرنج للسماء والأرض بأكملها ، ولم تكن القطع تتحرك. فدلالة اللوح يمكن أن تدفع القطع؟”
والان اذن…
بعد عشرة أنفاس ، انتشر تراكم داو مباشرة من داخل الجسم لوه تشنغ …
يقوم الاثنان باستمرار بتبادل بعض الضربات.
بشكل غير متوقع ، كانت الفرصة الأخيرة لا تزال على لوه تشنغ.
أولئك الذين لديهم رؤية واسعة ، ومهتمون بالقراءة ، يأملون دائمًا في قراءة شيء من هذا المعنى الرائع. إذا تمكنوا من الاستفادة من أنفسهم ، فسوف يستفيدون كثيرًا بشكل طبيعي.
“العشرة ملوك!”
إذا كنت تعاني من قصر الرؤية ، فلا يمكنك معرفة سبب ظهوره. سيكون مجرد لعبة مملة.
يقوم الاثنان باستمرار بتبادل بعض الضربات.
لذلك كان هناك موقف غريب في الكون.
هذا الوضع هو ببساطة حالة لا يمكن التعامل معها.
قاعدة الزراعة أقل ، والفنانين القتاليين الأقل ذكاءً يشعرون بالنعاس ، ويصرخون دائمًا ببضع كلمات من وقت لآخر ، كما أن الشخصين الموجودين في الصورة مملان للغاية.
“هوا تيان مينغ اصبح العدو لجميع الأجناس!”
قاعدة الزراعة المرتفعة هي عيون مشرقة ومليئة بالتعبير ، تحدق في الصورة ، خوفًا من فقدان أثر للإثارة …
الطفل الأبيض ، الذي أصبح بالفعل وصيًا ، رأى فجوة كبيرة فجأة.
نصف ساعه…
عند رؤية شوان يوان شين فينغ هذا ، فإن وجهه يبعث له الارتياح.
ساعة…
قوانين لا تعد ولا تحصى لها جذور ، ثم تفتح الفروع والأوراق ، وتصبح أكثر اكتمالاً وتشكل الفصائل …
بعد ساعتين.
ومع ذلك ، أثناء القتال ، شعر بتقنية السيف الشريرة!
تومض عيون هوا تيان مينغ بلون مشرق ، ويبدو أن هناك نجمًا فيها!
الطفل الأبيض ، الذي أصبح بالفعل وصيًا ، رأى فجوة كبيرة فجأة.
الدلالة غير المرئية لهذا الطريق هي التحليق!
بشكل غير متوقع ، كانت الفرصة الأخيرة لا تزال على لوه تشنغ.
تراكم الداو هذا لم يجلب نسيمًا ولم يكسر اللوحة أبدًا.
يأمل شوان يوان شين فينغ في استئناف “انتظر..”.
ومع ذلك ، تم دفع العديد من القطع الموجودة على رقعة الشطرنج في السماء والأرض بواسطة المئات منهم وتحريكها إلى مواقعها!
التغييرات في القرص ليست سيئة فقط للعديد من ابناء السماء ، ولكنها أيضًا ضارة بشكل كبير للعديد من السباقات.
“قطع الشطرنج تتحرك …”
على الرغم من أن شوان يوان شين فينغ لم يرغب في التوصل إلى مثل هذا الاستنتاج ، إلا أنه قام بحساب النتيجة.
ماذا يعني ذلك؟
في نفس الوقت الذي ينتشر فيه الانتشار ، يتم دفع القطع بعيدًا مرة أخرى. لوه تشنغ في الألف قدم (333 م) ، لكن لم يعد هناك قطعة واحدة!
“قبل أن تكسر رقعة الشطرنج للسماء والأرض بأكملها ، ولم تكن القطع تتحرك. فدلالة اللوح يمكن أن تدفع القطع؟”
التغييرات في القرص ليست سيئة فقط للعديد من ابناء السماء ، ولكنها أيضًا ضارة بشكل كبير للعديد من السباقات.
يقاتل فنان الدفاع في مملكة البحر الإلهي ، ناهيك عن قوة تدمير الأرض ، ولكن هناك قوة لتحطيم الجبال!
بعد التحديق لفترة ، لم يستطع رؤية يد اليشم الضخمة تخترق الغيوم. لم يستطع إلا أن هز رأسه.
تم تدمير رقعة الشطرنج هذه للسماء والأرض التي يبلغ ارتفاعها 100 قدم عدة مرات من قبل هؤلاء الفنانين القتاليين …
“قطع الشطرنج تتحرك …”
تم كسر عصا كو دينغ ، وكان وجه جي لوه شوب محتقر …
بعد عشرة أنفاس ، انتشر تراكم داو مباشرة من داخل الجسم لوه تشنغ …
لكن لا أحد يستطيع التأثير على هذه القطع ، أينما كانت ولم تتحرك كثيرًا ، ولم تتأذى أبدًا.
ومع ذلك ، فإن الوضع على رقعة الشطرنج هذه للسماء والأرض لم يستمر سوى عشرة أنفاس.
ولكن في هذه اللحظة ، حركها قوة هوا تيان مينغ.
بعد التحديق لفترة ، لم يستطع رؤية يد اليشم الضخمة تخترق الغيوم. لم يستطع إلا أن هز رأسه.
الكسور التي تبلورت بالفعل ، وبسبب هذا الخلط ، يخشى أن تعود الأمور إلى سابقتها لأول مرة.
بعد التحديق لفترة ، لم يستطع رؤية يد اليشم الضخمة تخترق الغيوم. لم يستطع إلا أن هز رأسه.
كثير من الناس الذين يستنبطون ، يحدقون الآن في رقعة الشطرنج في السماء والأرض ، ينظرون إلى هذا النمط الجديد ، فجأة يصبح وجههم قبيحة للغاية …
قاعدة الزراعة المرتفعة هي عيون مشرقة ومليئة بالتعبير ، تحدق في الصورة ، خوفًا من فقدان أثر للإثارة …
الطفل الأبيض ، الذي أصبح بالفعل وصيًا ، رأى فجوة كبيرة فجأة.
بما أن يد اليشم هذه يمكنها حمل قطعة الشطرنج …
صارت علي الرقعة بقعة ضوء شمسية ، ثم بدأت تغزو اللوحة …
صدي أكثر من هدير أيضا …
“العشرة ملوك!”
و الطريقة الثالثة هي الشخذ!
تكثفت نظرة شوان يوان شين فينغ فجأة …
قاعدة الزراعة أقل ، والفنانين القتاليين الأقل ذكاءً يشعرون بالنعاس ، ويصرخون دائمًا ببضع كلمات من وقت لآخر ، كما أن الشخصين الموجودين في الصورة مملان للغاية.
“ماذا تقصد؟” سأله لب تشيان هان.
ومع ذلك ، تم دفع العديد من القطع الموجودة على رقعة الشطرنج في السماء والأرض بواسطة المئات منهم وتحريكها إلى مواقعها!
طان وجه شوان يوان شين فينغ حذر ، ويتم حسابه باستمرار. سرعته الحسابية أسرع من بعض المبجلين!
قال شوان يوان شين فينغ أنه كان ينظر إلى السماء: “تقاليد العلم … لا أعرف ، هل ستظهر المرأة مرة أخرى ام لا!”
قال شوان يوان شين فينغ أنه كان ينظر إلى السماء: “تقاليد العلم … لا أعرف ، هل ستظهر المرأة مرة أخرى ام لا!”
و ثانيا هو التعلم!
بما أن يد اليشم هذه يمكنها حمل قطعة الشطرنج …
و هذا أفضل من السابق.
من المؤكد أنها ستكون قادرة على تحريك القطع على رقعة الشطرنج هذه للسماء والأرض.
بعد ساعتين.
الآن فقط تم دفع هذه القطع من خلال تأثير هوا تيان مينغ ، ولا يُسمح له بلعب لعبتها الخاصة ، ومعرفة ما إذا كانت لديها هذه الرغبة في تكرار الأمر.
ذاك السيف المطهر …
بعد التحديق لفترة ، لم يستطع رؤية يد اليشم الضخمة تخترق الغيوم. لم يستطع إلا أن هز رأسه.
لذلك رأى شوان يوان شين فينغ قوة الاثنين ، لكن وجهه لم يكن حسن المظهر للغاية ، ولكن على الأقل كان الحظ على اللوحة يقف هنا. لم يكن في عجلة من أمره. حتى لو خسر حقًا أمام أحدهما ، لم يكن في عجلة من أمره. !
رضاء هذه الفتاة الغامضة عن نفسها ،ليس بالشيء العالي ، ويفترض أنها مجرد مسألة حياة ، فهذه الطريقة في الواقع أكثر دقة ، ثم تعيد توزيع تلك المتناثرة احتمالية تصنيف القطع في مةقعها ليست كبيرة.
“مياو وي! هاها!”
يأمل شوان يوان شين فينغ في استئناف “انتظر..”.
ساعة…
إذا تم إحضار عشرة أشخاص إلى هذا المنتدى ، فسيكون “الملك الأبيض” في الوضع السابق ، و هذا ما لن يتمكن الآخرون من قبوله!
“قطع الشطرنج تتحرك …”
مع مرور الوقت ، كان لوه تشنغ و هوا تيانمينغ متعجرفان للغاية الآن ، لكنه سيقع في النهاية في دور صغير في النهاية.
هذا هو تقريبا نفس إمكانيات هوا تيان مينغ!
لذلك رأى شوان يوان شين فينغ قوة الاثنين ، لكن وجهه لم يكن حسن المظهر للغاية ، ولكن على الأقل كان الحظ على اللوحة يقف هنا. لم يكن في عجلة من أمره. حتى لو خسر حقًا أمام أحدهما ، لم يكن في عجلة من أمره. !
بسبب الطفرة الخاصة بـ هوا تيان مينغ ، تغيرت حياته تمامًا.
و هذا أفضل من السابق.
يأمل شوان يوان شين فينغ ، في قلبه ، بطبيعة الحال أن الفتاة الغامضة قد عادت إلى الظهور …
في الوقت الحالي ، سجلت رؤى الشخصين حول “تقنية سيف البدائية” نقطة أخرى ، وهي عنق الزجاجة لكسر الإنجاز الصغير المكون من خمس نقاط!
لسوء الحظ ، لم تكن تنوي استئناف العمل.
“ماذا تقصد؟” سأله لب تشيان هان.
“سيف تشي يو ، مخفي لسنوات عديدة ، و ولد للتو ، هو حقًا مستبد …” حدقت الفتاة الغامضة في اللوحة وقالت ، “هذه تقاليد ، أخشى أن يتم تدمير الكون كله. و لا يوجد فائز . إذا فرضت استئنافًا ، أخشى أن تكون هذه اللعبة بيضاء ، ولن تتم الموافقة عليها … ”
في الواقع ، هذا المزاج هو أيضًا نوع من الإدراك الذاتي.
العديد من وجوه المبجليين السماويي ليست بالمظهر الجيد.
لسوء الحظ ، لم تكن تنوي استئناف العمل.
التغييرات في القرص ليست سيئة فقط للعديد من ابناء السماء ، ولكنها أيضًا ضارة بشكل كبير للعديد من السباقات.
و هذا أفضل من السابق.
هذا الوضع هو ببساطة حالة لا يمكن التعامل معها.
“سيف تشي يو ، مخفي لسنوات عديدة ، و ولد للتو ، هو حقًا مستبد …” حدقت الفتاة الغامضة في اللوحة وقالت ، “هذه تقاليد ، أخشى أن يتم تدمير الكون كله. و لا يوجد فائز . إذا فرضت استئنافًا ، أخشى أن تكون هذه اللعبة بيضاء ، ولن تتم الموافقة عليها … ”
“أزمة العالم الكبير صعبة ، لكنها ليست وضعا يائسا. لماذا يوجد مثل هذا الحل اليائس؟”
على الرغم من أن الوضع على القرص لا يزال غير متفائل ، إلا أن باي زي يسحب البقع الشمسية إلى عداد الموتى …
“هوا تيان مينغ اصبح العدو لجميع الأجناس!”
لكن لا أحد يستطيع التأثير على هذه القطع ، أينما كانت ولم تتحرك كثيرًا ، ولم تتأذى أبدًا.
“هذا هو عدد الأرواح في هذا الكون ، عدد الأرواح المطلقة لهذا المليارات من أشكال الحياة!”
قال شوان يوان شين فينغ أنه كان ينظر إلى السماء: “تقاليد العلم … لا أعرف ، هل ستظهر المرأة مرة أخرى ام لا!”
صدي أكثر من هدير أيضا …
يقوم الاثنان باستمرار بتبادل بعض الضربات.
ومع ذلك ، فإن الوضع على رقعة الشطرنج هذه للسماء والأرض لم يستمر سوى عشرة أنفاس.
العديد من وجوه المبجليين السماويي ليست بالمظهر الجيد.
بعد عشرة أنفاس ، انتشر تراكم داو مباشرة من داخل الجسم لوه تشنغ …
لقد تغير الوضع فوق رقعة الشطرنج هذه بشكل كبير في فترة قصيرة من الزمن!
هذا هو تقريبا نفس إمكانيات هوا تيان مينغ!
ساعة…
في نفس الوقت الذي ينتشر فيه الانتشار ، يتم دفع القطع بعيدًا مرة أخرى. لوه تشنغ في الألف قدم (333 م) ، لكن لم يعد هناك قطعة واحدة!
ذاك السيف المطهر …
لقد تغير الوضع فوق رقعة الشطرنج هذه بشكل كبير في فترة قصيرة من الزمن!
على الرغم من أن الوضع على القرص لا يزال غير متفائل ، إلا أن باي زي يسحب البقع الشمسية إلى عداد الموتى …
“الرقعة تتغير!”
ذاك السيف المطهر …
“الشطرنج يُلعب من الاستراحة! يولد الشطرنج من الاستراحة!”
في ظل الترويج لهذا ، تحول العديد من الرقعة البيضاء ، ولكن تم تغيير قرص العلم مباشرة مرة أخرى!
“مياو وي! هاها!”
تم إجراء أول تقنية زراعة عن طريق الإدراك الذاتي.
في ظل الترويج لهذا ، تحول العديد من الرقعة البيضاء ، ولكن تم تغيير قرص العلم مباشرة مرة أخرى!
يتم إنشاء تقنية الزراعة في هذه الفوضى البدائية بواسطة شكل الحياة.
على الرغم من أن الوضع على القرص لا يزال غير متفائل ، إلا أن باي زي يسحب البقع الشمسية إلى عداد الموتى …
“هذا هو عدد الأرواح في هذا الكون ، عدد الأرواح المطلقة لهذا المليارات من أشكال الحياة!”
ثم ، في الخطوتين أو الثلاث التالية ، يخشى أنه لن يستطيع رؤية الرقعة!
“أزمة العالم الكبير صعبة ، لكنها ليست وضعا يائسا. لماذا يوجد مثل هذا الحل اليائس؟”
و هذا أفضل من السابق.
“الشطرنج يُلعب من الاستراحة! يولد الشطرنج من الاستراحة!”
عند رؤية شوان يوان شين فينغ هذا ، فإن وجهه يبعث له الارتياح.
الكسور التي تبلورت بالفعل ، وبسبب هذا الخلط ، يخشى أن تعود الأمور إلى سابقتها لأول مرة.
إذا تم حساب هذا ، فإنه يعتبر ذو اتجاهين ، على الرغم من أنه لا يزال غير جيد مثل الموقف الأولي ، ولكن بعد كل شيء ، لم يكن سيئًا للغاية.
في الواقع ، هذا المزاج هو أيضًا نوع من الإدراك الذاتي.
“إذن ، هل ما زال لوه تشنغ يستطيع تخطي هذا؟”
صارت علي الرقعة بقعة ضوء شمسية ، ثم بدأت تغزو اللوحة …
لا يعتمد الحساب في الوقت الحالي على لوحة الشطرنج فحسب ، بل يعتمد أيضًا على لوه تشنغ وهوا تيان مينغ! لأن الرجلين حركا القطع مباشرة ، أصبحا المبادرين ، لكن كان لديهما القدرة على التدخل في حياتهما.
على الرغم من أن شوان يوان شين فينغ لم يرغب في التوصل إلى مثل هذا الاستنتاج ، إلا أنه قام بحساب النتيجة.
تم إجراء أول تقنية زراعة عن طريق الإدراك الذاتي.
في الوقت الحالي ، سجلت رؤى الشخصين حول “تقنية سيف البدائية” نقطة أخرى ، وهي عنق الزجاجة لكسر الإنجاز الصغير المكون من خمس نقاط!
تومض عيون هوا تيان مينغ بلون مشرق ، ويبدو أن هناك نجمًا فيها!
شد هوا تيان مينغ يده بالسيف ، وأظهر وجهه لونًا مريحًا ، لقد ظل عالقًا هنا لفترة طويلة ، من أجل التفكير في اختراق عنق الزجاجة ، حتى تركه لا ينام في الليل ، والطعام الذي لا ينام.
ماذا يعني ذلك؟
بشكل غير متوقع ، كانت الفرصة الأخيرة لا تزال على لوه تشنغ.
إذا تم حساب هذا ، فإنه يعتبر ذو اتجاهين ، على الرغم من أنه لا يزال غير جيد مثل الموقف الأولي ، ولكن بعد كل شيء ، لم يكن سيئًا للغاية.
الآن ، يمكن أن تستمر! ابتسم هوا تيان مينغ.
هذا معلم يسير على طريق أسلافه وهو أكثر طرق الزراعة شيوعًا لآلاف أشكال الحياة.
وفقًا لتقنية السيف ، يخضع الاثنان للعدالة المطلقة ، وفي هذه اللحظة فتحا عنق الزجاجة بالفعل. هذه الجملة هي إخبار لوه تشنغ أن الوقت قد حان للتنافس حقًا من أجل النصر والهزيمة!
لكن امام سيف لوه تشنغ ، لم يكن سيف هوا تيان مينغ حادًا جدًا …
أومأ لوه تشنغ قليلا. تحت تأثير الأعداء ، بدت روح لوه تشنغ منفصلة عن الجسد ووضعت في المجال الجوي اللامتناهي. هذا المعنى جعله يدرك العالم الجديد!
في نفس الوقت الذي ينتشر فيه الانتشار ، يتم دفع القطع بعيدًا مرة أخرى. لوه تشنغ في الألف قدم (333 م) ، لكن لم يعد هناك قطعة واحدة!
“نعم ، تواصل” ، هادئة التعبير لوه تشنغ ، مع جسد الفوضى البدائية!
غالبًا ما يكون للزراعة طرق متعددة …
إن طاقة تشي الفوضى يشبه إعصارًا مائيًا ، يتم استنشاقه بقوة هائلة …
=======
H I J E
من المؤكد أنها ستكون قادرة على تحريك القطع على رقعة الشطرنج هذه للسماء والأرض.
و ثانيا هو التعلم!
