الجبل الاجوف
هذا الفصل بدعم من الشيخ محمد ال ناصر
نظرًا لإغلاق الباب ، فمن الأفضل إكمال اختبار تشين هوانغ يي جيان في أقرب وقت ممكن. إنه يأمل أن تكون عواطفه المقطوعة ، ليصل الي المرتبة الالهية المثالية. آخر قطعة تملأ الفراغ موجودة في جبل السيف هذا. ليس خناك عودة.
على طول الطريق إلى هذا المكان ، لوه تشنغ هو و بعض الشيوخ لا يقفون ما يدور حولهم.
بعد الإيماءة ، طاف لوه تشنغ على رأس العنكبوت ومد ذراعه إلى الداخل. وعندما وصل ، قام لوه تشنغ أيضًا بتنشيط بصمة السيف على ذراعه.
يجب أن يذهبوا إلى جبل السيوف ، لماذا دخلوا هذا الكهف؟
الآن لوه تشنغ للتو بعد فتح الصخرة ، وجدت أن الطين في الجزء السفلي من الصخرة كان لونه أحمر ساطع ، كما لو كان ممزوجًا بالدم والطين.
هل يعد الكهف هو بوابة الدخول للجبل؟
تأثر جميع الأشخاص الواقفين خارج الباب بـ طاقة تشي البائسة ، وخاصة مو مينغ شوي ، الذي كان وجهه شاحبًا وتحت ضغط كبير.
أمامه ، كان هذا الباب العملاق رمادي. سطح على الباب منحوتة في مصفوفة متنوعة في الأنماط الرائعة، ويبدو أنه كان هنا لفترة طويلة.
لم يتم العثور على لوه تشنغ في هذا الجبل ، ولكن هناك تشى قوي في الكهف. مصدر هذا التشي الشرير مبعثر من جبل السيوف!
على الرغم من أن بي في يو لم يدخل هذا الباب العملاق أبدًا ، إلا أنه على دراية بالعالم القابع خلف الباب.
“بااااا”
و كانت الملابس تتمايل تحت اثر الرياح و الغبار الطائر!
كانت المرة الثانية عبارة عن وهم رتبت بواسطة تشين هوانغ يي جيان.
عندما تبدد الغبار ، تم الكشف عن النمط فوق الباب العملاق بالكامل. رأى لوه تشنغ عنكبوتًا ضخمًا منحوتًا على الباب. يبدو أن العنكبوت لديه آلاف من الأرجل. النمط الذي رآه لوه تشنغ من قبل ، هذه هي الخطوط الموجودة على أرجل العنكبوت هذه.
“هذا هو الروح الشريرو في جبل السيوف …”
عند رؤية هذا النمط المحفور ، أظهر وجه لوه تشنغ لونًا غير متوقع.
“السيوف … مفقودة …”
من دخول هذا الكهف، هناك جو غريب حولها، وهذا الباب العملاق أكثر من كاف لتكشف عن شر غريب.
“شوا شوا شوا!”
إن داو السيف أصيل ، ونادرًا ما يذهب الناس من ذوي الزراعة العامة داو السيف إلى الشر ، مما يؤثر على قلب السيف.
“السيوف … مفقودة …”
من المعروف أن المبجل يي جيان هو اقوىى السيافين في الكون ، فلماذا هذا الباب؟
كانت المرة الثانية عبارة عن وهم رتبت بواسطة تشين هوانغ يي جيان.
كشف لوه تشنغ عن أشياء غريبة في قلبه ، لكن تدريجيًا كانت هناك تكهنات.
تصفحه لوه تشنغ قليلاً ، وفي هذه اللحظة ، يشعر أن الشيء الحاد قد تم إرجاعه وترك ذراعه.
لم يكن جبل السيوف هو الطريق ليكون رجلاً نبيلًا. يجب أن يكون هناك سر ضخم مخفي فيه ، ولكن وفقًا للقرائن الحالية ، ليس لدى لوه تشنغ ما يكسبه من هذه الأسرار.
عندما تبدد الغبار ، تم الكشف عن النمط فوق الباب العملاق بالكامل. رأى لوه تشنغ عنكبوتًا ضخمًا منحوتًا على الباب. يبدو أن العنكبوت لديه آلاف من الأرجل. النمط الذي رآه لوه تشنغ من قبل ، هذه هي الخطوط الموجودة على أرجل العنكبوت هذه.
بقدر ما يتعلق الأمر بـ لوه تشنغ ، قد يكون لهذا السر علاقة كبيرة بـ المبجل يي جيان لتحقيق الإله الحقيقي ، وحتى الأشياء التي يرتبط بها أسياد تشينغ يو أيضًا …
بعد فترة وجيزة ، ظهر جبل السيوف أمام لوه تشنغ.
أشار بي في يو إلى مركز البوابة ، حيث نقش رأس العنكبوت الذي يبلغ طوله ألف قدم: “ابن السماء لوه تشنغ ، يمكنك الدخول”. “وفقًا لحساب لورد القصر السابق ، باستخدام تقنية اللاقلب ، تحتاج إلى وضع يدك فقط على الباب. لسان حال العنكبوت المنقوش يمكنه فتح هذا الباب “.
في هذه اللحظة ، يبدو أن هناك أي آلية للمس ، وأجزاء فم العنكبوت مغلقة لأعلى ولأسفل ، وتعض على ذراع لوه تشنغ!
ألقى لوه تشنغ نظرة على رأس العنكبوت. نحت رأس العنكبوت الكبير حقيقي جدا. يبدو أن زوج العيون المركبة منحوت من عدد لا يحصى من الأحجار الكريمة. تحت سطوع لؤلؤة الليل ، توجد أشعة مختلفة من الضوء ، كما لو كانت تواجه نفسها. إنها ليست نحت ، لكنها عنكبوت حقيقي بطول ألف قدم …
في هذه اللحظة ، يبدو أن هناك أي آلية للمس ، وأجزاء فم العنكبوت مغلقة لأعلى ولأسفل ، وتعض على ذراع لوه تشنغ!
بعد الإيماءة ، طاف لوه تشنغ على رأس العنكبوت ومد ذراعه إلى الداخل. وعندما وصل ، قام لوه تشنغ أيضًا بتنشيط بصمة السيف على ذراعه.
الآن لوه تشنغ للتو بعد فتح الصخرة ، وجدت أن الطين في الجزء السفلي من الصخرة كان لونه أحمر ساطع ، كما لو كان ممزوجًا بالدم والطين.
“بااااا”
بعد الإيماءة ، طاف لوه تشنغ على رأس العنكبوت ومد ذراعه إلى الداخل. وعندما وصل ، قام لوه تشنغ أيضًا بتنشيط بصمة السيف على ذراعه.
في هذه اللحظة ، يبدو أن هناك أي آلية للمس ، وأجزاء فم العنكبوت مغلقة لأعلى ولأسفل ، وتعض على ذراع لوه تشنغ!
لوه تشنغ وصل إلي حدوده ، يلوح بقبضة أخرى ويريد تحطيم الزخرفة مباشرة!
لم يتهرب لوه تشنغ. لا يمكن لدغه من خلال جلده. ومع ذلك ، عندما ظهر هذا الفكر ، جاء ألم شديد من ذراعه …
تتشابك توهجات الاضواء الثلاثة مع بعضها البعض ، ويرسم مثلث على قمة الجبل. قوته ليست عظيمة. كلمة توهج هي فقط المسافة التي تمتد أسفل قمة الجبل.
يبدو أن هناك شيئًا حادًا للغاية يخترق ذراع لوه تشنغ ، لكن لسان حال الفم قد تعرض للعض ، ولا يستطيع لوه تشنغ رؤيته بوضوح.
أمامه ، كان هذا الباب العملاق رمادي. سطح على الباب منحوتة في مصفوفة متنوعة في الأنماط الرائعة، ويبدو أنه كان هنا لفترة طويلة.
بغض النظر عن ماهيتها ، من المميز جدًا أن تكون قادرًا على اختراق جسده الإلهي.
تصفحه لوه تشنغ قليلاً ، وفي هذه اللحظة ، يشعر أن الشيء الحاد قد تم إرجاعه وترك ذراعه.
لوه تشنغ وصل إلي حدوده ، يلوح بقبضة أخرى ويريد تحطيم الزخرفة مباشرة!
“هذا الباب مفتوح ، لا يمكننا إلا أن تتواصل معك هنا” ، كانت ابتسامة خافتة على وجه بي في يو. في هذه اللحظة ، كانت لديه أمنية خضراء في يده ، وفتح ستارة خفيفة. لف مو مينغ شوي و الشيوخ في هالة السيف حتى لا يتأثروا بـ تشي الشر.
“لا يمكن على الإطلاق!” تقدم بي في يو إلى الأمام ومنعت الحركة التالية لـ لوه تشنغ. “هذه هي الطريقة التي يتعرف بها لورد القصر السابق على صاحب تقنية اللاقلب. إذا حطمت هذا النقش حقًا ، فلن يفتح هذا الباب أبدًا.” !
من المعروف أن المبجل يي جيان هو اقوىى السيافين في الكون ، فلماذا هذا الباب؟
تصفحه لوه تشنغ قليلاً ، وفي هذه اللحظة ، يشعر أن الشيء الحاد قد تم إرجاعه وترك ذراعه.
بغض النظر عن ماهيتها ، من المميز جدًا أن تكون قادرًا على اختراق جسده الإلهي.
بينما كان يفكر في ما هو عليه ، أرسل الباب البرونزي الضخم للمروحة القابلة للطي صوت “كا كا” ، والباب تراجع ببطء نحو كلا الجانبين ، تبعه صوت قوي مؤلم اتي من جبل السيوف. إنه مثل شيء شرير كامن فيه.
لم يتردد لوه تشنغ كثيرًا ، واستغرق دخول الباب العملاق مسافة طويلة. بعد دخول البوابة العملاقة مباشرة ، تم إغلاق هذا الباب خلف لوه تشنغ ، في بيئة مفتوحة. صوت إغلاق الباب خشن جدا.
تأثر جميع الأشخاص الواقفين خارج الباب بـ طاقة تشي البائسة ، وخاصة مو مينغ شوي ، الذي كان وجهه شاحبًا وتحت ضغط كبير.
يبدو أن هناك شيئًا حادًا للغاية يخترق ذراع لوه تشنغ ، لكن لسان حال الفم قد تعرض للعض ، ولا يستطيع لوه تشنغ رؤيته بوضوح.
“هوووو ……”
عند رؤية هذا النمط المحفور ، أظهر وجه لوه تشنغ لونًا غير متوقع.
كان الكلبان الوحشان السماويان اللذان استقرتا في الأصل ، يتأرجحان قليلاً في الوقت الحالي ، مع قيود ضحلة في حناجرهما.
كان الكلبان الوحشان السماويان اللذان استقرتا في الأصل ، يتأرجحان قليلاً في الوقت الحالي ، مع قيود ضحلة في حناجرهما.
“هذا هو الروح الشريرو في جبل السيوف …”
قال لوه تشنغ في قلبه ، وكان مهملاً: “لا تترك مو مينغ شوي في الخارج”. بعد أن جاء إلى قصر السيوف ، بدا كل شيء على ما يرام.
مثل هذا التشي القوي المؤلم يجعل لوه تشنغ مندهشا للغاية. إنه على بعد خطوتين إلى جبل السيوف. إنه يعرف فقط أن طاقة تشي في جبل السيوف ثقيلة و مثيفة ، ويمكن أن يخزن تشي الشر فيه ، وبالتالي لا يكون تشي خبيثًا.
لأول مرة ، تمت مقارنة لوه تشنغ مع هوا تيان مينغ ، وتم دمج نية السيف المثالية في جبل السيوف.
“هذا الباب مفتوح ، لا يمكننا إلا أن تتواصل معك هنا” ، كانت ابتسامة خافتة على وجه بي في يو. في هذه اللحظة ، كانت لديه أمنية خضراء في يده ، وفتح ستارة خفيفة. لف مو مينغ شوي و الشيوخ في هالة السيف حتى لا يتأثروا بـ تشي الشر.
الآن لوه تشنغ للتو بعد فتح الصخرة ، وجدت أن الطين في الجزء السفلي من الصخرة كان لونه أحمر ساطع ، كما لو كان ممزوجًا بالدم والطين.
لم يتردد لوه تشنغ كثيرًا ، واستغرق دخول الباب العملاق مسافة طويلة. بعد دخول البوابة العملاقة مباشرة ، تم إغلاق هذا الباب خلف لوه تشنغ ، في بيئة مفتوحة. صوت إغلاق الباب خشن جدا.
كانت المرة الثانية عبارة عن وهم رتبت بواسطة تشين هوانغ يي جيان.
صعدت إلى جبل سلوتر سورد للمرة الثالثة. هذه المرة ، جاء الجسد الرئيسي لوه تشنغ شخصيًا. هذه المرة ، شعر لوه تشنغ أنه كان دائمًا مندهشًا من جبل السيوف …
في هذه اللحظة التي تم اختيارها للتو ، شعر لوه تشنغ برائحة تشي المهيبة ، واندفع للخروج من الفجوة التي قطعها ، وكان الضباب الأحمر تقريبًا مرئيًا للعين المجردة ، و رائحة لوه تشنغ رائحة غريبة.
قال لوه تشنغ في قلبه ، وكان مهملاً: “لا تترك مو مينغ شوي في الخارج”. بعد أن جاء إلى قصر السيوف ، بدا كل شيء على ما يرام.
في هذه اللحظة التي تم اختيارها للتو ، شعر لوه تشنغ برائحة تشي المهيبة ، واندفع للخروج من الفجوة التي قطعها ، وكان الضباب الأحمر تقريبًا مرئيًا للعين المجردة ، و رائحة لوه تشنغ رائحة غريبة.
قاعات السيف ، السوق ، ثم ظهور هان بينغ ، والذي يبدو أن الأمر يسير بشكل سلس جدًا.
عند رؤية هذا النمط المحفور ، أظهر وجه لوه تشنغ لونًا غير متوقع.
ومع ذلك ، فلا حرج في أداء هؤلاء الأشخاص في قصر السيوف. إنه مجرد أن لوه تشنغ غير مستقر قليلاً في قلبه. لماذا هذا غير مريح؟ لا يمكنه قول ذلك بنفسه.
“هذا هو الروح الشريرو في جبل السيوف …”
نظرًا لإغلاق الباب ، فمن الأفضل إكمال اختبار تشين هوانغ يي جيان في أقرب وقت ممكن. إنه يأمل أن تكون عواطفه المقطوعة ، ليصل الي المرتبة الالهية المثالية. آخر قطعة تملأ الفراغ موجودة في جبل السيف هذا. ليس خناك عودة.
جبل السيوف هذا ليس مرتفعًا. وفقًا لتنبؤات لوه تشنغ ، يجب أن يكون هناك ارتفاع ثلاثة آلاف قدم فقط ، وهو تل في عينيه …
“لا عجب … دخول جبل السيوف مرتين ، البيئة المحيطة مظلمة والكهف مظلم حقًا.”
لم يتهرب لوه تشنغ. لا يمكن لدغه من خلال جلده. ومع ذلك ، عندما ظهر هذا الفكر ، جاء ألم شديد من ذراعه …
بعد فترة وجيزة ، ظهر جبل السيوف أمام لوه تشنغ.
هل يعد الكهف هو بوابة الدخول للجبل؟
جبل السيوف هذا ليس مرتفعًا. وفقًا لتنبؤات لوه تشنغ ، يجب أن يكون هناك ارتفاع ثلاثة آلاف قدم فقط ، وهو تل في عينيه …
هذا الفصل بدعم من الشيخ محمد ال ناصر
كلما اقتربنا من جبل السيوف ، كلما شعرت لوه تشنغ بعدم الراحة ، لا يزال الجبل هو الجبل ، ولكن هناك تفاصيل اساسية مفقودة.
مثل هذا التشي القوي المؤلم يجعل لوه تشنغ مندهشا للغاية. إنه على بعد خطوتين إلى جبل السيوف. إنه يعرف فقط أن طاقة تشي في جبل السيوف ثقيلة و مثيفة ، ويمكن أن يخزن تشي الشر فيه ، وبالتالي لا يكون تشي خبيثًا.
“السيوف … مفقودة …”
“بااااا”
لأول مرة ، تمت مقارنة لوه تشنغ مع هوا تيان مينغ ، وتم دمج نية السيف المثالية في جبل السيوف.
بلون مريب ، واصل لوه تشنغ التحليق نحو جبل السيوف. بسرعة هذه المسافة تكاد تكون فورية. بعد التأثير في سفح الجبل ، ذهب لوه تشنغ إلى أعلى التلال. سرعان ما وصل إلى قمة الجبل.
كانت المرة الثانية عبارة عن وهم رتبت بواسطة تشين هوانغ يي جيان.
“هوووو ……”
ولكن مرتين السابقتين ، كانت السيوف حول جبل السيوف مكتظة بكثافة ، وتم إدخالها من سفح الجبل إلى قمة الجبل. الآن لم ير لوه تشنغ سيفًا طويلًا.
“هذا الباب مفتوح ، لا يمكننا إلا أن تتواصل معك هنا” ، كانت ابتسامة خافتة على وجه بي في يو. في هذه اللحظة ، كانت لديه أمنية خضراء في يده ، وفتح ستارة خفيفة. لف مو مينغ شوي و الشيوخ في هالة السيف حتى لا يتأثروا بـ تشي الشر.
بلون مريب ، واصل لوه تشنغ التحليق نحو جبل السيوف. بسرعة هذه المسافة تكاد تكون فورية. بعد التأثير في سفح الجبل ، ذهب لوه تشنغ إلى أعلى التلال. سرعان ما وصل إلى قمة الجبل.
على الرغم من أن بي في يو لم يدخل هذا الباب العملاق أبدًا ، إلا أنه على دراية بالعالم القابع خلف الباب.
من البداية إلى النهاية ، لم يجد لوه تشنغ أي شيء غريب. يبدو أنه في هذا الكهف ما عدا هذا الجبل لا يوجد شيء …
كان الكلبان الوحشان السماويان اللذان استقرتا في الأصل ، يتأرجحان قليلاً في الوقت الحالي ، مع قيود ضحلة في حناجرهما.
هل ما زال هذا جبل السيوف؟
أمامه ، كان هذا الباب العملاق رمادي. سطح على الباب منحوتة في مصفوفة متنوعة في الأنماط الرائعة، ويبدو أنه كان هنا لفترة طويلة.
نظرًا لأن المبجل يي جيان يسمح لنفسه بالمجيء وصقل نية السيف الخاص به للتعويض عن الخلل الأخير في تقنية اللاقلب ، يجب أن يكون هناك شيء مفقود.
نظرًا لأن المبجل يي جيان يسمح لنفسه بالمجيء وصقل نية السيف الخاص به للتعويض عن الخلل الأخير في تقنية اللاقلب ، يجب أن يكون هناك شيء مفقود.
عائمًا على قمة الجبل ، فكر لوه تشنغ للحظة ، ناظرًا إلى الجسم الرئيسي لجبل السيوف ، اختلط حاجبه فجأة.
أمامه ، كان هذا الباب العملاق رمادي. سطح على الباب منحوتة في مصفوفة متنوعة في الأنماط الرائعة، ويبدو أنه كان هنا لفترة طويلة.
“تشي الشر!”
“بااااا”
لم يتم العثور على لوه تشنغ في هذا الجبل ، ولكن هناك تشى قوي في الكهف. مصدر هذا التشي الشرير مبعثر من جبل السيوف!
على الرغم من أن بي في يو لم يدخل هذا الباب العملاق أبدًا ، إلا أنه على دراية بالعالم القابع خلف الباب.
هل يريد الدخول إلى داخل جبل السيوف؟
على الرغم من أن بي في يو لم يدخل هذا الباب العملاق أبدًا ، إلا أنه على دراية بالعالم القابع خلف الباب.
التفكير في هذا ، لم يتردد لوه تشنغ …
يجب أن يذهبوا إلى جبل السيوف ، لماذا دخلوا هذا الكهف؟
“شوا شوا شوا!”
ولكن مرتين السابقتين ، كانت السيوف حول جبل السيوف مكتظة بكثافة ، وتم إدخالها من سفح الجبل إلى قمة الجبل. الآن لم ير لوه تشنغ سيفًا طويلًا.
تتشابك توهجات الاضواء الثلاثة مع بعضها البعض ، ويرسم مثلث على قمة الجبل. قوته ليست عظيمة. كلمة توهج هي فقط المسافة التي تمتد أسفل قمة الجبل.
نظرًا لإغلاق الباب ، فمن الأفضل إكمال اختبار تشين هوانغ يي جيان في أقرب وقت ممكن. إنه يأمل أن تكون عواطفه المقطوعة ، ليصل الي المرتبة الالهية المثالية. آخر قطعة تملأ الفراغ موجودة في جبل السيف هذا. ليس خناك عودة.
على الفور ، اخترق سيف لوه تشنغ من الجانب ، وتحت لمحة طفيفة ، تم تحطيم الصخرة الواقعة على قمة الجبل …
كلما اقتربنا من جبل السيوف ، كلما شعرت لوه تشنغ بعدم الراحة ، لا يزال الجبل هو الجبل ، ولكن هناك تفاصيل اساسية مفقودة.
في هذه اللحظة التي تم اختيارها للتو ، شعر لوه تشنغ برائحة تشي المهيبة ، واندفع للخروج من الفجوة التي قطعها ، وكان الضباب الأحمر تقريبًا مرئيًا للعين المجردة ، و رائحة لوه تشنغ رائحة غريبة.
من البداية إلى النهاية ، لم يجد لوه تشنغ أي شيء غريب. يبدو أنه في هذا الكهف ما عدا هذا الجبل لا يوجد شيء …
الرائحة حلوة للغاية تشبه الرائحة الدموية ولكنها ليست مزعجة.
كشف لوه تشنغ عن أشياء غريبة في قلبه ، لكن تدريجيًا كانت هناك تكهنات.
الآن لوه تشنغ للتو بعد فتح الصخرة ، وجدت أن الطين في الجزء السفلي من الصخرة كان لونه أحمر ساطع ، كما لو كان ممزوجًا بالدم والطين.
ولكن مرتين السابقتين ، كانت السيوف حول جبل السيوف مكتظة بكثافة ، وتم إدخالها من سفح الجبل إلى قمة الجبل. الآن لم ير لوه تشنغ سيفًا طويلًا.
“جبل السيوف ، ما هو الجحيم …” وجه لوه تشنغ أكثر كرامة ، و هوت هي السيوف الثلاثة لأسفل ، والمسافة بين هذه السيوف الثلاثة تتوهج بشكل أعمق ، وقريباً ، الحفرة التي حفرها لو تشنغ في الأعلى من الجبل انهار فجأة ، يبدو أن جبل السيوف هذا قد تم حفره من الداخل.
========
H I J E
أمامه ، كان هذا الباب العملاق رمادي. سطح على الباب منحوتة في مصفوفة متنوعة في الأنماط الرائعة، ويبدو أنه كان هنا لفترة طويلة.
في هذه اللحظة ، يبدو أن هناك أي آلية للمس ، وأجزاء فم العنكبوت مغلقة لأعلى ولأسفل ، وتعض على ذراع لوه تشنغ!
