طرفة عين
قدم هذا الفصل بدعم من الشيخ محمد ال ناصر
لوه شي شوان ليست بالثعلب القديم بعد كل شيء ، تومض عيناها ، وكشفت عن أثر لضمير مذنب ، وقد خمّن لوه تشنغ اتجاه إجابة صغيرة.
عند رؤية هوا تيان مينغ ، ابتسم لوه تشنغ قليلاً ، ورفرف قليلاً قبل أن يهبط على البحيرة.
عند رؤية هوا تيان مينغ ، ابتسم لوه تشنغ قليلاً ، ورفرف قليلاً قبل أن يهبط على البحيرة.
على الفور ، تبعت مو مينغ شوي و هبطت خلف لوه تشنغ.
“حسنا” أومأ لوه تشنغ.
أراد لوه تشنغ في الأصل الوصول إلى كتف هوا تيان مينغ وربت عليها ، فقال مو مينغ شوي على الفور بعصبية: “احذر …”
لاحظ لوه تشنغ أيضًا أنه في يده ، على الرغم من أن الشيء الأخضر حل محل لحمه ودمه مؤقتًا ، إلا أنه لا يزال هشًا للغاية ، وكان هو الذي صفعه عن طريق الخطأ.
لاحظ لوه تشنغ أيضًا أنه في يده ، على الرغم من أن الشيء الأخضر حل محل لحمه ودمه مؤقتًا ، إلا أنه لا يزال هشًا للغاية ، وكان هو الذي صفعه عن طريق الخطأ.
لا يوجد موت في ساحة المعركة الخيالية ، كما أن العديد من المحاربين يهدرون حياتهم بلا ضمير ، وسيتم إحياءهم في النهاية على أي حال.
في اللحظة التي انتبه فيها ، رفع يديه ، مثل الاستسلام.
هذا الهدف الوهمي يتجاوز حدود تسامح لوه تشنغ ، تمامًا مثل لوه يان هي أيضًا أحد الأهداف.
عندما رأت لوه شي شوان ظهور لوه تشنغ ، حدقت في يديه وضحكت. كانت الغمازات الصغيرة لطيفة للغاية. “هل تعتاد ساحة معركة الأحلام على ذلك ونسيت حماية نفسك؟”
لا يزال النمل على قيد الحياة ، ناهيك عن هؤلاء الناس ، سيكون المستقبل هو الوجود الأعلى في الكون.
لا يوجد موت في ساحة المعركة الخيالية ، كما أن العديد من المحاربين يهدرون حياتهم بلا ضمير ، وسيتم إحياءهم في النهاية على أي حال.
عندما رأت لوه شي شوان ظهور لوه تشنغ ، حدقت في يديه وضحكت. كانت الغمازات الصغيرة لطيفة للغاية. “هل تعتاد ساحة معركة الأحلام على ذلك ونسيت حماية نفسك؟”
بعد العودة إلى العالم الحقيقي ، لم يتم استرداد هذا الوهم ، وستكون هناك بعض العواقب. هذا الموقف سيجعل أيضًا المحاربين ينظرون إلى الحياة والموت ، ولن يكونوا مرتبكين في أوقات الأزمات ، ولكنه في بعض الأحيان سيضر بعض المحاربين. بعد كل شيء ، إن الإصابة بجروح خطيرة ليست إسقاطًا لساحة معركة خيالية ، وستدفع ثمن حياتك إذا لم تكن حريصًا.
إذا لم تحتل لوه تشنغ مكانًا ، فإن معركة لوه شي شوان مع هوا تيان مينغ ستكون جولة مزدوجة من المراكز العشرة الأولى ، ولن يتم القضاء عليها.بالطبع ، ربما لن تخسر أمام هوا تيان مينغ.
“سمعت أنك مصاب ، لكنني لم أتوقع أن تكون يديك هكذا ” تنهدت هوا تيان مينغ أيضًا.
“هذه المرة تختلف أزمة العالم عن الماضي. هذه الأزمة مرتبطة بك ، والسبب الجذري في عالم الألهة … إذا لم يتمكن العالم من النجاة من الأزمة هذه المرة ، فلن يكون هناك تطور قادم” ، قال هوا تيان مينغ بخفة.
قال لوه تشنغ: “ليس هذا من المهم ، لدي الكثير من الأشياء لأسألها …”
دخلت لوه شي شوان إلى ساحة معركة الأحلام للتنافس على المراكز العشرة الأولى ، أو حتى المراكز الثلاثة الأولى!
أظهر وجه هوا تيان مينغ تلميحًا للخبث ، “لقد سأل الأخ لوه تشنغ ، فلنتحدث عن ذلك لاحقًا ، فأسئلة الأخ الصغير لا نهاية له بشكل طبيعي!”
كانت لوه شي شوان أيضًا منزعجة قليلاً من موقف لوه تشنغ. إذا لم يكن هذا الرجل هو شقيق هوا تيانعمينغ ، أو إذا كان مصابًا ، فقد أرادت حقًا تلقين لوه تشنغ درسًا ، فواصلت وقالت بشراسة ، “ناهيك عن هذا. لقد طلبت منك أن تأتي من قبل ، لكنك لم تأت ، ثم وصلت إلى المراكز العشرة الأولى على طول الطريق ، ولم أحصل حتى على قرص شظايا إلهية! بدلاً من ذلك ، أخذت مكانك … لقد ظلمت! ”
نادرًا ما يُرى هذا النوع من التعبير على وجه هوا تيان مينغ ، كما أن هوا تيان مينغ لن يكون مزيفًا. قفز قلب لوه تشنغ ، وربما فهم أنه من فم هذا الرجل ، أخشى أنني لا يستطيع أن يسأل عما يريد أن يعرفه أكثر.
كان هوا تيان مينغ يتحدث عن “نحن” ، عرف لوه تشنغ أيضًا أنه كان يشير إلى عالم الكائنات بأسره ، ضحك لوه تشنغ ، “هل لديك العزم على أن تكون المنقذ؟”
لكن حسنًا ، مع العلم أن الشيء الوحيد هو شيء واحد ، لدى لوه تشنغ عداد في قلبه …
لاحظ لوه تشنغ أيضًا أنه في يده ، على الرغم من أن الشيء الأخضر حل محل لحمه ودمه مؤقتًا ، إلا أنه لا يزال هشًا للغاية ، وكان هو الذي صفعه عن طريق الخطأ.
ومع ذلك ، فإن مشكلة لوه تشنغ هي مواجهة لوه شي شوان أولاً.
هذه النصوص السنسكريتية مميزة جدًا.
سأل لوه تشنغ “السؤال الأول ، أريد أن أعرف من أين حصلت على صفحة كتابك باللغة السنسكريتية؟”
من صنغ تلك الخدوش؟
صُدمت لوه شي شوان للحظة. لم تكن تتوقع أن يتم توجيه سؤال لوه تشنغ الأول إلىها. تراجعت عينيها وابتسمت على وجهها ، “ألن تطرح سؤال القدر؟ لم أعد بإجابتك.”
لا يوجد موت في ساحة المعركة الخيالية ، كما أن العديد من المحاربين يهدرون حياتهم بلا ضمير ، وسيتم إحياءهم في النهاية على أي حال.
لوه شي شوان ليست بالثعلب القديم بعد كل شيء ، تومض عيناها ، وكشفت عن أثر لضمير مذنب ، وقد خمّن لوه تشنغ اتجاه إجابة صغيرة.
دخلت لوه شي شوان إلى ساحة معركة الأحلام للتنافس على المراكز العشرة الأولى ، أو حتى المراكز الثلاثة الأولى!
حدقت في لوه شي شوان ، ثم وجه نظره إلى هوا تيان مينغ ، “يبدو أنك تعرف بالفعل أن لدي أيضًا صفحة كتاب باللغة السنسكريتية.”
سأل لوه تشنغ “السؤال الأول ، أريد أن أعرف من أين حصلت على صفحة كتابك باللغة السنسكريتية؟”
هذه النصوص السنسكريتية مميزة جدًا.
سأل هوا تيان مينغ “الأخ لوه تشنغ ، يجب أن تعرف عن كارثة الكون ، أليس كذلك؟”
عندما أحرقته النيران ، ستظهر عليه جميع الشخصيات السنسكريتية.
أومأ هوا تيان غ برأسه ، وجلس باتجاه بحيرة المرآة ، وجلست لوه شي شوان أيضًا بجانبه ، لذلك جلس لوه تشنغ و مو مينغ شوي أيضًا.
منذ أكثر من عشر سنوات ، تعرض لوه تشنغ مرة واحدة عندما كان لا يزال في مسابقة عائلة جي الكبرى.
هذه النصوص السنسكريتية مميزة جدًا.
مع بصر هوا تيان مينغ ، لن ينسى أبدًا هؤلاء السنسكريتية ، تمامًا مثل لوه تشنغ لم ينس أبدًا تحركات سيف هوا تيان مينغ.
كما أن عيون لوه تشنغ مصدومة بعض الشيء ، وبالمقارنة مع هذا الشخص ، فإن الأشياء التي مر بها في حياته ربما تكون أقصر بـ 100000 مرة من طرفة عين. ===== H I J E
في ساحة معركة الأحلام هذه ، كشف هوا تيان مينغ صفحة كتاب لو شي شوان السنسكريتية. من السهل ربط الاثنين. يعرف الاثنان بشكل طبيعي حقيقة لوه تشنغ …
هذه النصوص السنسكريتية مميزة جدًا.
عند رؤية عيون لوه شي شوان تتأرجح ، فهم لوه تشنغ أكثر أنه يجب أن يكون هناك اتصال بين الصفحات السنسكريتية ، أو أنه يجب أن يكون هناك قدر ما مخفي فيها.
كانت لوه شي شوان أيضًا منزعجة قليلاً من موقف لوه تشنغ. إذا لم يكن هذا الرجل هو شقيق هوا تيانعمينغ ، أو إذا كان مصابًا ، فقد أرادت حقًا تلقين لوه تشنغ درسًا ، فواصلت وقالت بشراسة ، “ناهيك عن هذا. لقد طلبت منك أن تأتي من قبل ، لكنك لم تأت ، ثم وصلت إلى المراكز العشرة الأولى على طول الطريق ، ولم أحصل حتى على قرص شظايا إلهية! بدلاً من ذلك ، أخذت مكانك … لقد ظلمت! ”
بدأ لوه تشنغيكره القدر أكثر فأكثر.على الرغم من أن القدر يعامل لوه تشنغ بشكل تفضيلي للغاية ، إلا أنه يستجيب أيضًا لمعاملة القدر التفضيلية.لم يتخلى أبدًا عن جهوده الخاصة ، ولكن يبدو الآن أن هذا النوع من المصير خادع للغاية وخيالي لـ لوه تشنغ ، دعه يذهب مباشرة إلى المرمى ، غير راغب في تقديم الأشياء خلف لوه تشنغ.
أظهر وجه هوا تيان مينغ تلميحًا للخبث ، “لقد سأل الأخ لوه تشنغ ، فلنتحدث عن ذلك لاحقًا ، فأسئلة الأخ الصغير لا نهاية له بشكل طبيعي!”
هذا الهدف الوهمي يتجاوز حدود تسامح لوه تشنغ ، تمامًا مثل لوه يان هي أيضًا أحد الأهداف.
من صنغ تلك الخدوش؟
من أجل توجيه نفسه ، فقط العب بهذه الطريقة ، واللعب كثيرًا ، فهو لا يريد أن يعيش في خداع.
سأل هوا تيان مينغ “الأخ لوه تشنغ ، يجب أن تعرف عن كارثة الكون ، أليس كذلك؟”
بعد التفكير في هذا ، بدأ لوه تشنغ في المساومة على القدر.لم يكن يريد أن يكون حمارًا يحدق في الفجل. أراد أن يعرف أين كانت نهاية رحلة هذه الحياة و ما هو هدفه من البداية!
أومأ هوا تيان غ برأسه ، وجلس باتجاه بحيرة المرآة ، وجلست لوه شي شوان أيضًا بجانبه ، لذلك جلس لوه تشنغ و مو مينغ شوي أيضًا.
“قل لي! ما العلاقة بين هذه الصفحات …”
هذه النصوص السنسكريتية مميزة جدًا.
كان تعبير لوه تشنغ خطير للغاية ، وحتى بشع بعض الشيء. على الرغم من أن هذه ليست المرة الأولى التي يلتقي فيها مع لوه شي شوان ، فهذه هي المرة الأولى التي يتحدثان فيها أيضًا. مع مثل هذا الموقف ، ومواجهة مثل هذا الجمال الجميل ، إنه بالفعل كئيب للغاية ، ولكن لوه تشنغ ملحة للغاية ، بالفعل لا يمكن الاعتناء بالسلوك.
عند رؤية عيون لوه شي شوان تتأرجح ، فهم لوه تشنغ أكثر أنه يجب أن يكون هناك اتصال بين الصفحات السنسكريتية ، أو أنه يجب أن يكون هناك قدر ما مخفي فيها.
تراجعت لوه شي شوان خطوتين إلى الوراء ، ولكن اتكأت وراء هوا تيان مينغ ، كان وجهها الصغير الرقيق حزينًا قليلاً ، “لن يسمح لي أن أقول”
دخلت لوه شي شوان إلى ساحة معركة الأحلام للتنافس على المراكز العشرة الأولى ، أو حتى المراكز الثلاثة الأولى!
سأل لوه تشنغ “من؟”
بالنظر إلى الأمر بهذه الطريقة ، فإن هوا تيان مينغ يعرف الكثير من الأشياء التي لا يعرفها لوه تشتغ ، لكن لوه تشنغ يتساءل أيضًا ، أين عرف ذلك؟
“بالطبع إنه الرجل العجوز فنغ!”
نادرًا ما يُرى هذا النوع من التعبير على وجه هوا تيان مينغ ، كما أن هوا تيان مينغ لن يكون مزيفًا. قفز قلب لوه تشنغ ، وربما فهم أنه من فم هذا الرجل ، أخشى أنني لا يستطيع أن يسأل عما يريد أن يعرفه أكثر.
تم تسمية البطريرك القديم للعشيرة السماوية بـ فينغ ، لكن لوه شي شوان كان الوحيد الذي تجرأ على تسميته فينغ.
أصبحت النظرة في الشباب عميقة ، كانت نظرة لا يمكن الكشف عنها إلا بعد إنقضاء معمودية الزمن. بعد كل شيء ، كان هوا تيان مينغ يمارس بمفرده لمدة ثلاثمائة عام ، وهو ما كان مختلفًا تمامًا عن حالة لوه تشنغ.
كانت لوه شي شوان أيضًا منزعجة قليلاً من موقف لوه تشنغ. إذا لم يكن هذا الرجل هو شقيق هوا تيانعمينغ ، أو إذا كان مصابًا ، فقد أرادت حقًا تلقين لوه تشنغ درسًا ، فواصلت وقالت بشراسة ، “ناهيك عن هذا. لقد طلبت منك أن تأتي من قبل ، لكنك لم تأت ، ثم وصلت إلى المراكز العشرة الأولى على طول الطريق ، ولم أحصل حتى على قرص شظايا إلهية! بدلاً من ذلك ، أخذت مكانك … لقد ظلمت! ”
حتى أنه سجل كل السموات منذ بداية الكون.
دخلت لوه شي شوان إلى ساحة معركة الأحلام للتنافس على المراكز العشرة الأولى ، أو حتى المراكز الثلاثة الأولى!
قدم هذا الفصل بدعم من الشيخ محمد ال ناصر
إذا لم تحتل لوه تشنغ مكانًا ، فإن معركة لوه شي شوان مع هوا تيان مينغ ستكون جولة مزدوجة من المراكز العشرة الأولى ، ولن يتم القضاء عليها.بالطبع ، ربما لن تخسر أمام هوا تيان مينغ.
“لقد مر هذا الكون بستة عشر تطورًا؟” تومض عيون لوه تشنغ.
تنهد هوا تيان مينغ ، “الأخ لوه تشنغ ، لا تلوم شياو شوان ، إذا كنت مرتبكًا حقًا ، يمكنني أن أخبرك بشيء.”
عند رؤية عيون لوه شي شوان تتأرجح ، فهم لوه تشنغ أكثر أنه يجب أن يكون هناك اتصال بين الصفحات السنسكريتية ، أو أنه يجب أن يكون هناك قدر ما مخفي فيها.
“لقد قلت ذلك” هدأ لوه تشنغ قليلا.
بعد أن يصل المحارب إلى حد الحياة ، على سبيل المثال ، بعد أن يصبح إلهًا حقيقيًا ويهرب من قيود الانحطاط الخمسة للسماء والإنسان ، فإن 3.6 مليار سنة ليست طويلة جدًا ، لأن الحياة الأبدية تمثل وقتًا غير محدود ، فإن الحياة الأبدية أكبر من كل شيء ، وهذا يمكن أن يكون يمكن أن يصل عمر ستة وثلاثين مليار يوان أيضًا إلى ستة وثلاثين مليار يوان ، أو حتى طول أطول وأكثر لا يمكن تصوره.
سأل هوا تيان مينغ “الأخ لوه تشنغ ، يجب أن تعرف عن كارثة الكون ، أليس كذلك؟”
“لقد قلت ذلك” هدأ لوه تشنغ قليلا.
“حسنا” أومأ لوه تشنغ.
من كان يعلم أن هوا تيان مينغ هز رأسه ، وحدق في لوه تشنغ وقال ، “لا”
تاريخ العالم ليس متماسكًا ، ففي وقت طويل تولد الحياة والتطور والنمو ، تمامًا مثل الشجرة التي تزهر وتثمر ثم تبدأ في التقدم في السن ، وفي النهاية تذبل ، يعود الغبار إلى الغبار ، وتعود التربة إلى التربة.
عندما رأت لوه شي شوان ظهور لوه تشنغ ، حدقت في يديه وضحكت. كانت الغمازات الصغيرة لطيفة للغاية. “هل تعتاد ساحة معركة الأحلام على ذلك ونسيت حماية نفسك؟”
هذه العملية تأخذ 3.6 مليار سنة.
وقت لا يمكن تخيله برأسك ، لأنه طويل جدًا.
إذا اختبر المرء طريق السماء ورسم أثرًا ، ألن يعيش هذا الشخص 57.6 مليار سنة كاملة؟
لكن حتى على المدى الطويل ، هذه المرة بداية ونهاية.
هذا الهدف الوهمي يتجاوز حدود تسامح لوه تشنغ ، تمامًا مثل لوه يان هي أيضًا أحد الأهداف.
بعد أن يصل المحارب إلى حد الحياة ، على سبيل المثال ، بعد أن يصبح إلهًا حقيقيًا ويهرب من قيود الانحطاط الخمسة للسماء والإنسان ، فإن 3.6 مليار سنة ليست طويلة جدًا ، لأن الحياة الأبدية تمثل وقتًا غير محدود ، فإن الحياة الأبدية أكبر من كل شيء ، وهذا يمكن أن يكون يمكن أن يصل عمر ستة وثلاثين مليار يوان أيضًا إلى ستة وثلاثين مليار يوان ، أو حتى طول أطول وأكثر لا يمكن تصوره.
عندما رأت لوه شي شوان ظهور لوه تشنغ ، حدقت في يديه وضحكت. كانت الغمازات الصغيرة لطيفة للغاية. “هل تعتاد ساحة معركة الأحلام على ذلك ونسيت حماية نفسك؟”
قال هوا تيان مينغ: “هذه القاعدة هي مظهر من مظاهر قواعد السماء ، ولا يمكن لتيانزون القفز فوقها. ولكن لماذا يجب علينا تدميرنا مرة واحدة كل 3.6 مليار سنة ، وهذا تدمير غير معقول؟”
هذه العملية تأخذ 3.6 مليار سنة.
سأل هوا تيان مينغ مرة أخرى.
كان هوا تيان مينغ يتحدث عن “نحن” ، عرف لوه تشنغ أيضًا أنه كان يشير إلى عالم الكائنات بأسره ، ضحك لوه تشنغ ، “هل لديك العزم على أن تكون المنقذ؟”
خلف لوه تشنغ ، طرفت عينها علي مو مينغ شوي. لا يوجد مجال لها للتحدث. فـ مو مينغ شوي ذكية للغاية لالتزام الصمت ، لكنها تفكر أيضًا في قضية هوا تيان مينغ في قلبها.
عند رؤية عيون لوه شي شوان تتأرجح ، فهم لوه تشنغ أكثر أنه يجب أن يكون هناك اتصال بين الصفحات السنسكريتية ، أو أنه يجب أن يكون هناك قدر ما مخفي فيها.
لماذا …
نادرًا ما يُرى هذا النوع من التعبير على وجه هوا تيان مينغ ، كما أن هوا تيان مينغ لن يكون مزيفًا. قفز قلب لوه تشنغ ، وربما فهم أنه من فم هذا الرجل ، أخشى أنني لا يستطيع أن يسأل عما يريد أن يعرفه أكثر.
لا يوجد مخلوق يحب أن يتم تدميره.
لماذا …
لا يزال النمل على قيد الحياة ، ناهيك عن هؤلاء الناس ، سيكون المستقبل هو الوجود الأعلى في الكون.
كان تعبير لوه تشنغ خطير للغاية ، وحتى بشع بعض الشيء. على الرغم من أن هذه ليست المرة الأولى التي يلتقي فيها مع لوه شي شوان ، فهذه هي المرة الأولى التي يتحدثان فيها أيضًا. مع مثل هذا الموقف ، ومواجهة مثل هذا الجمال الجميل ، إنه بالفعل كئيب للغاية ، ولكن لوه تشنغ ملحة للغاية ، بالفعل لا يمكن الاعتناء بالسلوك.
كان هوا تيان مينغ يتحدث عن “نحن” ، عرف لوه تشنغ أيضًا أنه كان يشير إلى عالم الكائنات بأسره ، ضحك لوه تشنغ ، “هل لديك العزم على أن تكون المنقذ؟”
كما أن عيون لوه تشنغ مصدومة بعض الشيء ، وبالمقارنة مع هذا الشخص ، فإن الأشياء التي مر بها في حياته ربما تكون أقصر بـ 100000 مرة من طرفة عين. ===== H I J E
من كان يعلم أن هوا تيان مينغ هز رأسه ، وحدق في لوه تشنغ وقال ، “لا”
على الفور ، تبعت مو مينغ شوي و هبطت خلف لوه تشنغ.
أصبحت النظرة في الشباب عميقة ، كانت نظرة لا يمكن الكشف عنها إلا بعد إنقضاء معمودية الزمن. بعد كل شيء ، كان هوا تيان مينغ يمارس بمفرده لمدة ثلاثمائة عام ، وهو ما كان مختلفًا تمامًا عن حالة لوه تشنغ.
قدم هذا الفصل بدعم من الشيخ محمد ال ناصر
“هذه المرة تختلف أزمة العالم عن الماضي. هذه الأزمة مرتبطة بك ، والسبب الجذري في عالم الألهة … إذا لم يتمكن العالم من النجاة من الأزمة هذه المرة ، فلن يكون هناك تطور قادم” ، قال هوا تيان مينغ بخفة.
سأل لوه تشنغ “السؤال الأول ، أريد أن أعرف من أين حصلت على صفحة كتابك باللغة السنسكريتية؟”
“لا يوجد جيل قادم؟” عبس لوه تشنغ. فكر في الرجل العجوز فنغ ، لن يكون هناك المزيد من الأجيال الشابة ، هم آخر جيل شاب.
“حسنًا ، الكلمتان” فيضان ابسماء “مكتوبان تحت الصفر الأول ، و” سماء الالهة “مكتوب تحت الصفر الثاني … الخدش الخامس عشر مكتوب”سماء تشينغ” تحت الصفر السادس عشر. الخدش يقول “السماء” … ”
أومأ هوا تيان غ برأسه ، وجلس باتجاه بحيرة المرآة ، وجلست لوه شي شوان أيضًا بجانبه ، لذلك جلس لوه تشنغ و مو مينغ شوي أيضًا.
في ساحة معركة الأحلام هذه ، كشف هوا تيان مينغ صفحة كتاب لو شي شوان السنسكريتية. من السهل ربط الاثنين. يعرف الاثنان بشكل طبيعي حقيقة لوه تشنغ …
بالنظر إلى الأمر بهذه الطريقة ، فإن هوا تيان مينغ يعرف الكثير من الأشياء التي لا يعرفها لوه تشتغ ، لكن لوه تشنغ يتساءل أيضًا ، أين عرف ذلك؟
من كان يعلم أن هوا تيان مينغ هز رأسه ، وحدق في لوه تشنغ وقال ، “لا”
لاحظ هوا تيان مينغ تعبير لوه تشنغ ، “لم أكن أعرفه في البداية ، كنت أعرف أقل مما كنت أعرفه كثيرًا في البداية ،” ثم ابتسم “لكن منذ دخولي إلى القارة البرية ، رأيت عشرة على جدار الجبل الصخري. في بداية الخدوش الستة عشى ، كنت أعرف الكثير “.
الشظايا الإلهية في يد لوه تشنغ هي شظايا من السماء الزرقاء …
سأل لوه تشنغ متعجبا “ستة عشر خدشًا؟”
حدقت في لوه شي شوان ، ثم وجه نظره إلى هوا تيان مينغ ، “يبدو أنك تعرف بالفعل أن لدي أيضًا صفحة كتاب باللغة السنسكريتية.”
“حسنًا ، الكلمتان” فيضان ابسماء “مكتوبان تحت الصفر الأول ، و” سماء الالهة “مكتوب تحت الصفر الثاني … الخدش الخامس عشر مكتوب”سماء تشينغ” تحت الصفر السادس عشر. الخدش يقول “السماء” … ”
ومع ذلك ، فإن مشكلة لوه تشنغ هي مواجهة لوه شي شوان أولاً.
“لقد مر هذا الكون بستة عشر تطورًا؟” تومض عيون لوه تشنغ.
الشظايا الإلهية في يد لوه تشنغ هي شظايا من السماء الزرقاء …
الشظايا الإلهية في يد لوه تشنغ هي شظايا من السماء الزرقاء …
تاريخ العالم ليس متماسكًا ، ففي وقت طويل تولد الحياة والتطور والنمو ، تمامًا مثل الشجرة التي تزهر وتثمر ثم تبدأ في التقدم في السن ، وفي النهاية تذبل ، يعود الغبار إلى الغبار ، وتعود التربة إلى التربة.
من صنغ تلك الخدوش؟
سأل لوه تشنغ “السؤال الأول ، أريد أن أعرف من أين حصلت على صفحة كتابك باللغة السنسكريتية؟”
حتى أنه سجل كل السموات منذ بداية الكون.
هذه النصوص السنسكريتية مميزة جدًا.
إذا اختبر المرء طريق السماء ورسم أثرًا ، ألن يعيش هذا الشخص 57.6 مليار سنة كاملة؟
لاحظ لوه تشنغ أيضًا أنه في يده ، على الرغم من أن الشيء الأخضر حل محل لحمه ودمه مؤقتًا ، إلا أنه لا يزال هشًا للغاية ، وكان هو الذي صفعه عن طريق الخطأ.
كما أن عيون لوه تشنغ مصدومة بعض الشيء ، وبالمقارنة مع هذا الشخص ، فإن الأشياء التي مر بها في حياته ربما تكون أقصر بـ 100000 مرة من طرفة عين.
=====
H I J E
“بالطبع إنه الرجل العجوز فنغ!”
أظهر وجه هوا تيان مينغ تلميحًا للخبث ، “لقد سأل الأخ لوه تشنغ ، فلنتحدث عن ذلك لاحقًا ، فأسئلة الأخ الصغير لا نهاية له بشكل طبيعي!”
