موت القديس
قدم هذا الفصل بدعم من الشيخ محمد ال ناصر
إنه ليس غريباً عن قوة الإيمان. في الواقع ، إن حاضر وجوه المبجلين ليس غريباً على قوة الإيمان. بعض الأجناس طورت قوة الإيمان بشكل مثالي واستخدمتها بمهارة عالية. على سبيل المثال ، بركة الايمان في عرق جن الليل مثال على ذلك. يمكن أن يكون الملوك الثلاثة قاعدة تدريب لورد العالم لقتل المبجلين!
من العولم المتدنية إلى العوالم العليا ، ثم مجال الإله ، هذا عالم منظم.
“لأن هؤلاء الآلهة الحقيقيين لم يعودوا من نطاق الألهة ” تابع الرجل العجوز فينغ ، “لقد أتوا من سماء أخرى ، من عالم آخر.”
بشكل عام ، سوف ينزل عدد قليل من الآلهة الحقيقية تحت مملكة للإله ، وهذا غير مسموح به.
“القديس!”
الآلهة الحقيقية التي تمت ترقيتها إلى عالم الآلهة من هذا الكون كانت لها أساطير تعود ، لكن هذه أسطورة بعد كل شيء. حتى الآن ، لم يظهر إله حقيقي في الكون.
“نحن المخلوقات في العالم داخل قديس معين؟”
تشير الآلهة الحقيقية إلى أن لوه تشنغ قد رآها في قاعة السببية قد تركته الآلهة الحقيقية السابقة قبل ترقيتها. أما بالنسبة لهذا الكون ، فلم يكن هناك أبدًا ظهور إله حقيقي ، ولم يكن لوه تشنغ واضحًا. وليس لديه فهم شامل للعالم. يمكن فهم واحد أو اثنين من هذه الحجج.
هز الرجل العجوز فنغ رأسه ، “ربما يكون شكل غير منتظم.”
“لأن هؤلاء الآلهة الحقيقيين لم يعودوا من نطاق الألهة ” تابع الرجل العجوز فينغ ، “لقد أتوا من سماء أخرى ، من عالم آخر.”
أومأ الرجل برأسه ، واستمع الجميع بطريقة محترمة ، ورغم أن هذه التخمينات لم يكن لديها إمكانية أن تصبح شيؤ حقيقياً ، إلا أنهم ما زالوا يتوقون إلى نطاق الآلهة ، حيث عالم الآلهة.
“ماذا؟”
أومأ الرجل برأسه ، واستمع الجميع بطريقة محترمة ، ورغم أن هذه التخمينات لم يكن لديها إمكانية أن تصبح شيؤ حقيقياً ، إلا أنهم ما زالوا يتوقون إلى نطاق الآلهة ، حيث عالم الآلهة.
حدق رئيس عيون مو شي.
لم تتغير تعبيرات المبجلين ، ولكن من أعماق تلاميذهم ، تم الكشف عن تلميح من عدم الرغبة …
قد يكون بعض المبجلين قد عرفوا بالفعل عن هذا وبدا غير مبالين ، ولكن هناك أيضًا بعض المبجلين الاخرين الذين سمعوا عنها لأول مرة ، ولا يمكن لوجوههم إخفاء دهشتهم.
“هذا متناقض للغاية” ، تابعت يو ، “بما أننا ننتمي إلى عالم داخلي لحكيم عظيم معين ، كيف يمكن لهذا الحكيم العظيم أن يسمح لأناس سماويين آخرين بالقدوم؟”
فهمهم لطبيعة هذا العالم ليس واضحًا بما فيه الكفاية ، لذلك لا يمكنهم التنبؤ بمكان أعدائهم في المستقبل.
“ماذا؟”
مد العجوز فينغ يده قليلاً ، وظهرت نقطة صغيرة في وسط الكهف.
لكن جمع المعتقدات في الكون ليس بهذه السهولة ، ولا يمكن إلا لعشيرة جن الليل تجميع مثل هذا القدر الهائل من قوة الإيمان من خلال تقوية رجال العشيرة. لقد جمعت قوى مثل الآلهة وو نيان ، وما إلى ذلك ، قوة الإيمان لسنوات عديدة ، ويمكن استخدامها لتزوير أسلحة سحرية.
في اللحظة التي ظهرت فيها هذه النقطة ، بدأت تتوسع بسرعة وتتوسع بسرعة وتتحول إلى كرة بحجم حشرة.
“أريد أن أفهم أيضًا! هذا هو العالم الحقيقي ، ولكنه أيضًا العالم الداخلي لقوة عظمى معينة!”
قال العجوز فينغ: “لا أعرف الوجه الحقيقي انطلاق الإلهة. بعض المعلومات تنتقل من دمي ، لكن هذه المعلومات ليست شاملة. يمكنني فقط إخبارك بما أعرفه. المجال ، بافتراض أنه شكل نطاق الإله … ”
لكن جمع المعتقدات في الكون ليس بهذه السهولة ، ولا يمكن إلا لعشيرة جن الليل تجميع مثل هذا القدر الهائل من قوة الإيمان من خلال تقوية رجال العشيرة. لقد جمعت قوى مثل الآلهة وو نيان ، وما إلى ذلك ، قوة الإيمان لسنوات عديدة ، ويمكن استخدامها لتزوير أسلحة سحرية.
سأل أحدهم “نطاق الإلهة كروي؟”
هز الرجل العجوز فنغ رأسه ، “ربما يكون شكل غير منتظم.”
هز الرجل العجوز فنغ رأسه ، “ربما يكون شكل غير منتظم.”
من العولم المتدنية إلى العوالم العليا ، ثم مجال الإله ، هذا عالم منظم.
أومأ الرجل برأسه ، واستمع الجميع بطريقة محترمة ، ورغم أن هذه التخمينات لم يكن لديها إمكانية أن تصبح شيؤ حقيقياً ، إلا أنهم ما زالوا يتوقون إلى نطاق الآلهة ، حيث عالم الآلهة.
لقد ذهل بعض اللوردات السماويين الذين لم يعرفوا الحقيقة بعد رؤية هذا المشهد. كان عالمهم الداخلي مثاليًا للغاية. لم يكن هناك رعد ومطر فحسب ، بل كان هناك أيضًا أشعة الشمس والثلوج الكثيفة والمراعي وعدد لا يحصى من الآلهة. حتى أسياد العالم موجودون. يعمل عدد لا يحصى من المحاربين المتحولين فيال نظام بجد في عالمهم الداخلي ، ويتزوجون ويجنون ، ويتحدون أنفسهم ، ولكن بعد كل شيء لا يمكنهم الهروب من قيود العالم الداخلي ، لأن هذه الكائنات السماوية في أجسادهم. صانعو قواعد العالم ، هم سادة العالم داخل أنفسهم!
“هناك العديد من الآلهة الحقيقية في نطاق الألهة ، وهناك وجود أقوى من الآلهة الحقيقية …” تابع العجوز فينغ ، “لديهم عالم داخلي مثالي مثلنا ، يمكنهم الدوران في الجسد ، ولديهم أيضًا حق الألوهة !”
الإله الحقيقي قادر على تكثيف الألوهة في عالم الجسد ، والانتشار المستمر ، وخلق المزيد من المخلوقات ، ومستويات أعلى من الحياة ، وجمع معتقدات أكثر ثراءً …
بعد كل شيء ، تحولت نظرة العجوز فنغ إلى لوه تشنغ والشباب الآخرين.
أوضح العجوز فينغ: “هؤلاء الناس يمثلون الوجود الأسمى في نطاق الإله. إنهم أقوى بكثير من الآلهة الحقيقية. لا أعرف عددهم”.
من بين هؤلاء الأشخاص العشرة ، باستثناء لوه شيوشوان الذي فاتها الورقة ، فإن التسعة الآخرين لديهم ورقة إلهية ، ولا يمكن أن تحمل الألوهية إلا و معك هه الورقة الإلهية وتصبح الإله الحقيقي.
“ماذا؟”
“أكبر فرق بيننا وبين الإله الحقيقي هو أن لديه قوة محضة و قادر على إكمال مجموعة كاملة من أنظمة الإيمان في عالم الجسد. ما يسمى بالإله الحقيقي … هذا الإله لا يستهدف الناس في كوننا ، ولكنه في الواقع يستهدف أجسادهم. قوة الآلهة الحقيقية تأتي من قوة إيمان عدد لا يحصى من المخلوقات في العالم بداخلهم! ”
هز الرجل العجوز فنغ رأسه ، “ربما يكون شكل غير منتظم.”
بعد سماع هذه الجملة ، أظهر وجه لوه تشنغ فجأة تعبيرًا مرحًا.
مثل القوى القوية في عوالم المبجلين الداخلية ، بغض النظر عن مستوى الزراعة لديهم ، طالما أنهم يغادرون عوالمهم الداخلية ، فسوف يعودون إلى جوهرهم الحقيقي. هذا هو التقييد الذي تفرضه القواعد. هذا النوع من المحو لا يقاوم ، بغض النظر عن السبب مدى قوة!
إنه ليس غريباً عن قوة الإيمان. في الواقع ، إن حاضر وجوه المبجلين ليس غريباً على قوة الإيمان. بعض الأجناس طورت قوة الإيمان بشكل مثالي واستخدمتها بمهارة عالية. على سبيل المثال ، بركة الايمان في عرق جن الليل مثال على ذلك. يمكن أن يكون الملوك الثلاثة قاعدة تدريب لورد العالم لقتل المبجلين!
الآن يقف الناس في الكون الذين لديهم هذا المؤهل أمام هذه الآلهة السماوية.
لكن جمع المعتقدات في الكون ليس بهذه السهولة ، ولا يمكن إلا لعشيرة جن الليل تجميع مثل هذا القدر الهائل من قوة الإيمان من خلال تقوية رجال العشيرة. لقد جمعت قوى مثل الآلهة وو نيان ، وما إلى ذلك ، قوة الإيمان لسنوات عديدة ، ويمكن استخدامها لتزوير أسلحة سحرية.
تشير الآلهة الحقيقية إلى أن لوه تشنغ قد رآها في قاعة السببية قد تركته الآلهة الحقيقية السابقة قبل ترقيتها. أما بالنسبة لهذا الكون ، فلم يكن هناك أبدًا ظهور إله حقيقي ، ولم يكن لوه تشنغ واضحًا. وليس لديه فهم شامل للعالم. يمكن فهم واحد أو اثنين من هذه الحجج.
لكن العالم الداخلي مختلف ، ففي العالم الداخلي المباشر ، هو السيد المطلق ، الإله المطلق!
“ماذا؟”
الإله الحقيقي قادر على تكثيف الألوهة في عالم الجسد ، والانتشار المستمر ، وخلق المزيد من المخلوقات ، ومستويات أعلى من الحياة ، وجمع معتقدات أكثر ثراءً …
تشير الآلهة الحقيقية إلى أن لوه تشنغ قد رآها في قاعة السببية قد تركته الآلهة الحقيقية السابقة قبل ترقيتها. أما بالنسبة لهذا الكون ، فلم يكن هناك أبدًا ظهور إله حقيقي ، ولم يكن لوه تشنغ واضحًا. وليس لديه فهم شامل للعالم. يمكن فهم واحد أو اثنين من هذه الحجج.
“في نطاق الألهة ، بالإضافة إلى العديد من الآلهة الحقيقية ، هناك وجود أكثر قوة ، والعالم الداخلي لهؤلاء الناس من الناحية النظرية ليس في الجسد ،” تابع العجوز فينغ ، وفسر ذلك بدمه.
أبناء السماء فقط في الكون مؤهلون لعبور الطريق السماوي ويصبح الإله الحقيقي ، لأنه في اللحظة التي يفهمون فيها الطريق الإلهي ، لديهم هذه القدرة.
لا يوجد سوى نسختين من الدم السماوي الذهبي ، واحدة تخصه ، والأخرى تنتمي إلى لوه تشنغ ، وهذا هو دم مصيره!
إنه ليس غريباً عن قوة الإيمان. في الواقع ، إن حاضر وجوه المبجلين ليس غريباً على قوة الإيمان. بعض الأجناس طورت قوة الإيمان بشكل مثالي واستخدمتها بمهارة عالية. على سبيل المثال ، بركة الايمان في عرق جن الليل مثال على ذلك. يمكن أن يكون الملوك الثلاثة قاعدة تدريب لورد العالم لقتل المبجلين!
هناك معلومات مختلفة في الدم الذهبي للعشيرة السماوية ، سواء كان ذلك الدم من أصل سماوي ، أو من أصل دم الأرض ، أو دم من أصل بشري ، ولكن لا شك أنه كلما ارتفع مستوى الدم ، زادت أهمية المعلومات المخفية.
الآلهة الحقيقية التي تمت ترقيتها إلى عالم الآلهة من هذا الكون كانت لها أساطير تعود ، لكن هذه أسطورة بعد كل شيء. حتى الآن ، لم يظهر إله حقيقي في الكون.
سألت يو “العالم ليس في الجسد؟ اذًا أين هو؟”
لقد ذهل بعض اللوردات السماويين الذين لم يعرفوا الحقيقة بعد رؤية هذا المشهد. كان عالمهم الداخلي مثاليًا للغاية. لم يكن هناك رعد ومطر فحسب ، بل كان هناك أيضًا أشعة الشمس والثلوج الكثيفة والمراعي وعدد لا يحصى من الآلهة. حتى أسياد العالم موجودون. يعمل عدد لا يحصى من المحاربين المتحولين فيال نظام بجد في عالمهم الداخلي ، ويتزوجون ويجنون ، ويتحدون أنفسهم ، ولكن بعد كل شيء لا يمكنهم الهروب من قيود العالم الداخلي ، لأن هذه الكائنات السماوية في أجسادهم. صانعو قواعد العالم ، هم سادة العالم داخل أنفسهم!
مد العجوز فينغ يده وأشار إلى ظهور بقع صغيرة من الضوء على الكرة الضخمة. تحت الشكل المتغير لتلك البقع ، تحولوا إلى أشخاص صغار.بعد فترة ، كان هناك حوالي سبعة أو ثمانية أشخاص يقفون على الكرة الكبيرة. عشرة أشرار افتراضيين.
“القديس!”
أوضح العجوز فينغ: “هؤلاء الناس يمثلون الوجود الأسمى في نطاق الإله. إنهم أقوى بكثير من الآلهة الحقيقية. لا أعرف عددهم”.
بشكل عام ، سوف ينزل عدد قليل من الآلهة الحقيقية تحت مملكة للإله ، وهذا غير مسموح به.
“طنين …”
هز الرجل العجوز فنغ رأسه ، “ربما يكون شكل غير منتظم.”
في هذه اللحظة ، بدأت كرات حمراء صغيرة تظهر باستمرار حول الكرة ، وكانت هذه الكرات الصغيرة أصغر بكثير من “نطاق الإله” ، وكلها تحيط بـ “نطاق الإله”.
إذن ابن السماء ليس نوعًا من القوة ، ولكنه نوع من التأهيل!
“الكرات الكبيرة تمثل نطاق الاله ، وهذه الكرات الصغيرة تمثل الكون” ، تابع الرجل العجوز فنغ.
الآلهة الحقيقية التي تمت ترقيتها إلى عالم الآلهة من هذا الكون كانت لها أساطير تعود ، لكن هذه أسطورة بعد كل شيء. حتى الآن ، لم يظهر إله حقيقي في الكون.
لقد رآه المبجلون بعيون حادة بالفعل بوضوح. عدد الأشرار الذين يظهرون على الكرة العملاقة هو نفس عدد الأشرار الذين يظهرون حول مجالات الألهة. أظهر المبجلون هذا تعبيرًا محققًا فجأة ، ” أيها العجوز فينغ ، ماذا تقصد؟ اخبرنا ، عالمنا هو العالم الداخلي لشخص ما؟ ”
“طنين …”
“ماذا تقصد بذلك؟”
أومأ الرجل برأسه ، واستمع الجميع بطريقة محترمة ، ورغم أن هذه التخمينات لم يكن لديها إمكانية أن تصبح شيؤ حقيقياً ، إلا أنهم ما زالوا يتوقون إلى نطاق الآلهة ، حيث عالم الآلهة.
“أريد أن أفهم أيضًا! هذا هو العالم الحقيقي ، ولكنه أيضًا العالم الداخلي لقوة عظمى معينة!”
مثل القوى القوية في عوالم المبجلين الداخلية ، بغض النظر عن مستوى الزراعة لديهم ، طالما أنهم يغادرون عوالمهم الداخلية ، فسوف يعودون إلى جوهرهم الحقيقي. هذا هو التقييد الذي تفرضه القواعد. هذا النوع من المحو لا يقاوم ، بغض النظر عن السبب مدى قوة!
“اتضح أننا أعضاء في العالم الداخلي لهؤلاء الرجال الكبار؟”
بمجرد سقوط الصوت ، وقعت كل العيون على هوا تيان مينغ.
لقد ذهل بعض اللوردات السماويين الذين لم يعرفوا الحقيقة بعد رؤية هذا المشهد. كان عالمهم الداخلي مثاليًا للغاية. لم يكن هناك رعد ومطر فحسب ، بل كان هناك أيضًا أشعة الشمس والثلوج الكثيفة والمراعي وعدد لا يحصى من الآلهة. حتى أسياد العالم موجودون. يعمل عدد لا يحصى من المحاربين المتحولين فيال نظام بجد في عالمهم الداخلي ، ويتزوجون ويجنون ، ويتحدون أنفسهم ، ولكن بعد كل شيء لا يمكنهم الهروب من قيود العالم الداخلي ، لأن هذه الكائنات السماوية في أجسادهم. صانعو قواعد العالم ، هم سادة العالم داخل أنفسهم!
“اتضح أننا أعضاء في العالم الداخلي لهؤلاء الرجال الكبار؟”
الآن أدرك هؤلاء اللوردات السماويون أن هذا العالم ربما يكون أيضًا العالم الداخلي لرجل قوي معين!
الآلهة الحقيقية التي تمت ترقيتها إلى عالم الآلهة من هذا الكون كانت لها أساطير تعود ، لكن هذه أسطورة بعد كل شيء. حتى الآن ، لم يظهر إله حقيقي في الكون.
“خذ الكون كقوة للعالم في الجسد. إنهم أقوى من الآلهة الحقيقية. ينتشر تأثيرهم في جميع أنحاء مملكة الله بأكملها ، ولديهم القوى الخالدة ، لأن مخلوقاتهم مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالكون. إنهم قديسون! ” تابع العجوز فنغ.
لا يوجد سوى نسختين من الدم السماوي الذهبي ، واحدة تخصه ، والأخرى تنتمي إلى لوه تشنغ ، وهذا هو دم مصيره!
“القديس!”
لقد رآه المبجلون بعيون حادة بالفعل بوضوح. عدد الأشرار الذين يظهرون على الكرة العملاقة هو نفس عدد الأشرار الذين يظهرون حول مجالات الألهة. أظهر المبجلون هذا تعبيرًا محققًا فجأة ، ” أيها العجوز فينغ ، ماذا تقصد؟ اخبرنا ، عالمنا هو العالم الداخلي لشخص ما؟ ”
“نحن المخلوقات في العالم داخل قديس معين؟”
سألت يو “العالم ليس في الجسد؟ اذًا أين هو؟”
“يا إلهي…”
(-_-) EROR 404
لم تتغير تعبيرات المبجلين ، ولكن من أعماق تلاميذهم ، تم الكشف عن تلميح من عدم الرغبة …
هؤلاء المبجلون مألوفون جدًا بالعالم في أجسادهم ، لقد سمعوا فجأة فكرة العجوز فينغ ، لا يمكنهم تصديق ذلك حقًا ، اتضح أنهم تحولوا أيضًا بواسطة شعاع من الجوهر الحقيقي!
لا يوجد سوى نسختين من الدم السماوي الذهبي ، واحدة تخصه ، والأخرى تنتمي إلى لوه تشنغ ، وهذا هو دم مصيره!
لم تتغير تعبيرات المبجلين ، ولكن من أعماق تلاميذهم ، تم الكشف عن تلميح من عدم الرغبة …
لقد رآه المبجلون بعيون حادة بالفعل بوضوح. عدد الأشرار الذين يظهرون على الكرة العملاقة هو نفس عدد الأشرار الذين يظهرون حول مجالات الألهة. أظهر المبجلون هذا تعبيرًا محققًا فجأة ، ” أيها العجوز فينغ ، ماذا تقصد؟ اخبرنا ، عالمنا هو العالم الداخلي لشخص ما؟ ”
لقد أصبحوا بالفعل الوجود الأعلى في العالم ، لكنهم لا يستطيعون الهروب من هذه الدائرة بعد كل شيء. ووفقًا لهذا المبدأ ، حتى لو كانت هناك قناة لمغادرة العالم وترك هذا “العالم الداخلي” الضخم ، فسوف يتفككون إلى القليل من الجوهر الحقيقي ويتبددون. ، هذا الاحتمال مرتفع جدا وهذه حقيقة غير مقبولة وعلينا قبولها!
“الكرات الكبيرة تمثل نطاق الاله ، وهذه الكرات الصغيرة تمثل الكون” ، تابع الرجل العجوز فنغ.
مثل القوى القوية في عوالم المبجلين الداخلية ، بغض النظر عن مستوى الزراعة لديهم ، طالما أنهم يغادرون عوالمهم الداخلية ، فسوف يعودون إلى جوهرهم الحقيقي. هذا هو التقييد الذي تفرضه القواعد. هذا النوع من المحو لا يقاوم ، بغض النظر عن السبب مدى قوة!
لقد ذهل بعض اللوردات السماويين الذين لم يعرفوا الحقيقة بعد رؤية هذا المشهد. كان عالمهم الداخلي مثاليًا للغاية. لم يكن هناك رعد ومطر فحسب ، بل كان هناك أيضًا أشعة الشمس والثلوج الكثيفة والمراعي وعدد لا يحصى من الآلهة. حتى أسياد العالم موجودون. يعمل عدد لا يحصى من المحاربين المتحولين فيال نظام بجد في عالمهم الداخلي ، ويتزوجون ويجنون ، ويتحدون أنفسهم ، ولكن بعد كل شيء لا يمكنهم الهروب من قيود العالم الداخلي ، لأن هذه الكائنات السماوية في أجسادهم. صانعو قواعد العالم ، هم سادة العالم داخل أنفسهم!
أبناء السماء فقط في الكون مؤهلون لعبور الطريق السماوي ويصبح الإله الحقيقي ، لأنه في اللحظة التي يفهمون فيها الطريق الإلهي ، لديهم هذه القدرة.
بعد كل شيء ، تحولت نظرة العجوز فنغ إلى لوه تشنغ والشباب الآخرين.
إذن ابن السماء ليس نوعًا من القوة ، ولكنه نوع من التأهيل!
“ماذا؟”
الآن يقف الناس في الكون الذين لديهم هذا المؤهل أمام هذه الآلهة السماوية.
إذن ابن السماء ليس نوعًا من القوة ، ولكنه نوع من التأهيل!
“هذا متناقض للغاية” ، تابعت يو ، “بما أننا ننتمي إلى عالم داخلي لحكيم عظيم معين ، كيف يمكن لهذا الحكيم العظيم أن يسمح لأناس سماويين آخرين بالقدوم؟”
لقد ذهل بعض اللوردات السماويين الذين لم يعرفوا الحقيقة بعد رؤية هذا المشهد. كان عالمهم الداخلي مثاليًا للغاية. لم يكن هناك رعد ومطر فحسب ، بل كان هناك أيضًا أشعة الشمس والثلوج الكثيفة والمراعي وعدد لا يحصى من الآلهة. حتى أسياد العالم موجودون. يعمل عدد لا يحصى من المحاربين المتحولين فيال نظام بجد في عالمهم الداخلي ، ويتزوجون ويجنون ، ويتحدون أنفسهم ، ولكن بعد كل شيء لا يمكنهم الهروب من قيود العالم الداخلي ، لأن هذه الكائنات السماوية في أجسادهم. صانعو قواعد العالم ، هم سادة العالم داخل أنفسهم!
أومأ الرجل العجوز فنغ برأسه ، مع تعبير شديد الحذر على وجهه ، “هذا صحيح. في ظل الظروف العادية ، لن يحدث هذا الموقف. لم أفهمه من قبل ، لكن الطفل هوا تيان مينغ وجد الإجابة.”
أوضح العجوز فينغ: “هؤلاء الناس يمثلون الوجود الأسمى في نطاق الإله. إنهم أقوى بكثير من الآلهة الحقيقية. لا أعرف عددهم”.
بمجرد سقوط الصوت ، وقعت كل العيون على هوا تيان مينغ.
حدق رئيس عيون مو شي.
تحت نظرات تيانزون العديدة ، حتى هوا تيان مينغ شعر بضغوط كبيرة ، فأومأ برأسه قليلاً نحو الناس وقال: “ماذا لو كان هذا القديس … على وشك الموت؟”
(-_-‘) ينهار اسود….. ايه كل هذا… انا عقلي فصل ??
======
H I J E
بعد سماع هذه الجملة ، أظهر وجه لوه تشنغ فجأة تعبيرًا مرحًا.
فهمهم لطبيعة هذا العالم ليس واضحًا بما فيه الكفاية ، لذلك لا يمكنهم التنبؤ بمكان أعدائهم في المستقبل.
