مجال تشينغ ليان (مجال اللوتس الأزوري)
—قدم هذا الفصل بدعم من الشيخ محمد ال ناصر —
عندما قيل هذا ، كانت التنانين الثمانية الأخرى صامتة لفترة من الوقت.
“أنت تهددني!”.
“حفيف حفيف …“.
كان هناك نظرة صارمة على تلاميذ لوه تشنغ.
“بوو!”
ومع ذلك ، فإن حالة مرجل النار الإلهية تشبه الصمت الميت ، بغض النظر عن كيفية طلب لوه تشنغ معرفة الأمر ، فلن يستجيب …
“الأب الأب…“.
حاول لوه تشنغ الاتصال بـ تشنغ لونغ ، لكن تشنغ لونغ لم يرد أبدًا.
يمكن أن يمنحه مزاجًا مستقرًا للغاية.
“زوجي! ، ما خطبك …“.
“هل وُلدت أي وحوش شرسة؟ هذا ليس صحيحًا …” كان سيد تشينغ ليان المقدس في حيرة.
بوجود شي يو تشينن على الجانب جعلت لوه تشنغ يفتح عينيه ، وكان وجهه مليئًا بالقلق.
سأل تشينغ ليان ، لكن سكين النحت في يده لم يتوقف أبدًا للحظة.
من الطبيعي أنها لم تكن تعلم أن لوه تشنغ تشاجر مع تلك التنانين في ذهنه ، لكنها رأت لوه تشنغ يغلق عينيه وكان وجهه مليئًا بالغضب.
بصفته أول تنين يستيقظ ، كان مع لوه تشنغ لأطول فترة ، لكن الأخ الأكبر رفض للتو السماح له بالرد ، لذلك لا يمكنه التكلم إذا أمر.
“أنا بخير” أخذ لوه تشنغ نفسًا عميقًا وهدأ مرة أخرى.
سأل تشينغ ليان ، لكن سكين النحت في يده لم يتوقف أبدًا للحظة.
…
لم يستخدموا قوة التنين فحسب ، بل أيقظوا أيضًا سلالة كيلين من عشيرة شوانيوان ، وفي الوقت نفسه توصلوا إلى اتفاقيات معينة مع السياف جيان شياو.
في هذه اللحظة ، تتواصل أيضًا التنانين التسعة الحقيقية في ذهنه باستمرار.
سرعان ما تغير وجه يولين من الارتباك إلى الخوف.
قال تشينغ لونغ بأستياء قليلاً “لقد عامل الأخ الأكبر لوه تشنغ بهذه الطريقة ، إنه قاسي للغاية “.
مثل هذه الصدمة ، يبدو أن شخصًا قويًا مزق مساحة معينة في مملكة تشينغ ليان.
بصفته أول تنين يستيقظ ، كان مع لوه تشنغ لأطول فترة ، لكن الأخ الأكبر رفض للتو السماح له بالرد ، لذلك لا يمكنه التكلم إذا أمر.
التنين الذهبي ذو المخالب الخمسة هو الوحيد في عالم التنين الحقيقي ، وهو أندر سلالة التنين ، وله سلطة وحكمة مطلقة ، ولن يعصيه تشنغ لونغ من أجل لوه تشنغ.
في هذا اليوم ، في المنطقة الأساسية من أرض تشينغ ليان المقدسة ، كان المعلم المقدس تشينغ ليان يحمل سكين نحت ، وكان يستخدمها للنحت على جدار من الطين.
“هذا ليس قاسياً بما فيه الكفاية ” توقف التنين الذهبي ذو المخالب الخمسة قبل الرد “الحقائق التي سيواجهها في المستقبل هي أكثر قسوة بكثير من الحاضر …“.
يقود يونهو تيانزون الناس إلى التحقيق في هذا الأمر بدقة ، وتناقل باستمرار عبر العديد من العوالم ، وحراستها …
وقال الرجل السادس أيضًا في هذه اللحظة “لكننا في علاقة تكاملية بعد كل شيء ، نحتاج إلى الاعتماد عليه للعودة إلى عالم التنين الحقيقي“.
عندما قيل هذا ، كانت التنانين الثمانية الأخرى صامتة لفترة من الوقت.
ابتسم التنين الذهبي ذو المخالب الخمسة بلا مبالاة “مقارنة بالعودة إلى عالم التنين الحقيقي ، فإن مسألة لوه تشنغ أهم بكثير ، طالما أنه يستطيع المضي قدمًا ، حتى لو لم يتمكن من العودة ، حتى لو سقط إخواننا التسعة هنا ، فلما لا؟“.
على ظهر الوحش ، يجلس عليه ثلاث سحرة عظماء من عرق السحرة …
عندما قيل هذا ، كانت التنانين الثمانية الأخرى صامتة لفترة من الوقت.
أكبر أجمل عالم في التحالف البشري.
الأخ على حق ، لوه تشنغ أهم بكثير منهم …
“غلوك … لا تحزن ، سيتم تدمير مملكة تشينجلي بأكملها ، لذا اذهب إلى الموت!”.
في مواجهة الأزمة هذه المرة ، اتخذت العشيرة السماوية العديد من الإجراءات.
بالإضافة إلى الجماجم ، هناك ثلاثة وحوش ذات عين واحدة .
لم يستخدموا قوة التنين فحسب ، بل أيقظوا أيضًا سلالة كيلين من عشيرة شوانيوان ، وفي الوقت نفسه توصلوا إلى اتفاقيات معينة مع السياف جيان شياو.
“صرخ!”
كانت الأشياء التي حملها هؤلاء الداو زي العشرة وراءهم استثنائية ، فبعد أن تنافسوا في العالم ، كانوا قد حملوا بالفعل مصير العالم.
نظر إلى الوراء فجأة ورأى الوضع المأساوي للابن الأكبر ، واضطرب فجأة!.
لقد وصل العديد من المبجلين السماوية إلى تحالف وبدأوا في إكمال المرحلة الأولى من خطة عشيرة السماوية ، وهي خنق عشيرة وو القديمة.
عند سماع هذا ، استمر قلب القديس تشينغ ليان في الخفقان ، وأخرج رمزًا فجأة ، وكان هذا هو الأمر الصاخب!.
بمجرد أن المبجل لم يذهب إلى وطنه هذه الأيام ، بدأت الأزمة في العالم فجأة في الظهور.
“غلوك … لا تحزن ، سيتم تدمير مملكة تشينجلي بأكملها ، لذا اذهب إلى الموت!”.
…
“غلوك … لا تحزن ، سيتم تدمير مملكة تشينجلي بأكملها ، لذا اذهب إلى الموت!”.
عالم تشينغ ليان …
“هذا ليس قاسياً بما فيه الكفاية ” توقف التنين الذهبي ذو المخالب الخمسة قبل الرد “الحقائق التي سيواجهها في المستقبل هي أكثر قسوة بكثير من الحاضر …“.
أكبر أجمل عالم في التحالف البشري.
الأخ على حق ، لوه تشنغ أهم بكثير منهم …
لا يوجد سوى اثنين من الأراضي المقدسة ذات الرتبة العشر في هذا المجال ، من بينها اللورد المقدس لأرض تشينغ ليان المقدسة وهو سيد مملكة تشينغ ليان.
“أبي ، ما خطبك؟” الصبي لم ير مثل هذه النظرة على وجه والده.
يشعر الناس بالذعر في العالم اليوم.
عندما سقطت الكلمات ، كانت تلك الظلال السوداء المتهالكة مثل الجراد الطائر في جميع أنحاء السماء ، يندفعون نحو سيد الحكيم تشينغ ليان!.
فقد خسر التحال على التوالي ثمانية أساتذة عالميين.
في اللحظة التي تم اكتشافه فيها ، داس على زهرة اللوتس الخضراء وتحول إلى ضوء أزرق ، محاولًا الهروب بوتيرة غريبة جدًا ، لا يمكن أن يكون البقاء هنا سوى عبء على والده.
يقود يونهو تيانزون الناس إلى التحقيق في هذا الأمر بدقة ، وتناقل باستمرار عبر العديد من العوالم ، وحراستها …
من الطبيعي أنها لم تكن تعلم أن لوه تشنغ تشاجر مع تلك التنانين في ذهنه ، لكنها رأت لوه تشنغ يغلق عينيه وكان وجهه مليئًا بالغضب.
ومع ذلك ، فإن جميع سادة العالم الساقط لديهم خاصية واحدة ، وهي أن الأرض المقدسة التي يتواجدون فيها تقع في النطاق الهامشي للتحالف البشري.
بعد أن اقترب ، اكتشف أن والده والرجال الأقوياء في أرض تشينغ ليان المقدسة قد تجمعوا هنا ، وانتشر البرق الأسود من السماء إلى الشقوق في الأرض!.
تقع أرض تشينغ ليان المقدسة في المنطقة الواقعة على يمين مركز التحالف ، ويمكن اعتبارها منطقة نائية نسبيًا ، وحتى لو اندلعت أزمة ، فمن الصعب الانتشار هنا لفترة من الوقت.
في ظل الظروف العادية ، لن يستفزوا أحد كما يحلو لهم ، وهذا السباق القديم لا يمكنه البقاء إلا في الظل إلى الأبد ، تاركًا الجزء الخلفي من الفضاء الذي سيعاني من رد فعل عنيف كبير ، وهذا هو لعنة الآلهة ، والآن هذا السباق القديم هنا .
ومع ذلك ، فإن التحالف البشري بأكمله يخضع بالفعل للأحكام العرفية ، وتم نشر مخارج ومداخل جميع الممرات والممرات المكانية واسعة النطاق بأفراد إضافيين.
ابتسم التنين الذهبي ذو المخالب الخمسة بلا مبالاة “مقارنة بالعودة إلى عالم التنين الحقيقي ، فإن مسألة لوه تشنغ أهم بكثير ، طالما أنه يستطيع المضي قدمًا ، حتى لو لم يتمكن من العودة ، حتى لو سقط إخواننا التسعة هنا ، فلما لا؟“.
في هذا اليوم ، في المنطقة الأساسية من أرض تشينغ ليان المقدسة ، كان المعلم المقدس تشينغ ليان يحمل سكين نحت ، وكان يستخدمها للنحت على جدار من الطين.
“صرخ!”
نحت الختم هو طريقة للتأمل من قبل السيد تشينغ ليان المقدس.
لقد رأى العديد من الوحوش تظهر في تلك الشقوق ، كانت تلك الوحوش مرعبة مثل الصخرة وبدت مرعبة أكثر من الوحوش الشرسة.
يمكن أن يمنحه مزاجًا مستقرًا للغاية.
ظهرت جماجم ضخمة في الشقوق ، وفي أفواه الجماجم كان هناك بعض المخلوقات الغريبة في تجويف العين.
نظرًا لأن ما يسمى بالزراعة يشبه تنمية القلب ، على الرغم من أن إمكانية تحقيق المزيد من التقدم ضئيلة جدًا بعد الوصول إلى سيد العالم ، فمن المأمول بعد كل شيء مؤهل واحد.
يقود يونهو تيانزون الناس إلى التحقيق في هذا الأمر بدقة ، وتناقل باستمرار عبر العديد من العوالم ، وحراستها …
تحت الأرجحة المستمرة لسكين النحت ، ظهرت أوراق اللوتس وأزهار اللوتس وبذور اللوتس والبرك والأسماك السابحة تدريجياً على الجدار الطيني ، وقد عُرضت هذه الصورة النابضة بالحياة على الجدار الطيني.
“الآب!”.
عندما قيل هذا ، كانت التنانين الثمانية الأخرى صامتة لفترة من الوقت.
قفز شاب من الجناح ..
“حفيف حفيف …“.
كان ذلك الصبي هو الابن الأصغر للمعلم المقدس تشينغ ليان ، وعلى الرغم من أنه لم يتجاوز الثالثة عشر من عمره ، إلا أن تربيته وصلت إلى عالم التحول الإلهى الأساسى .
أجاب الصبي “نعم ، أتقنت اليوم حركة قدم تشينغ ليان ولدي بعض الفهم ، كان يجب أن أتقن الفرق بين الحركة والثابت!”.
موهبة هذا الابن هي أيضًا جيدة ، لكن السيد المقدس تشينغ ليان لم يستطع إلا أن يتنهد ، فقد ولد ابني متأخراً عشر سنوات …
الأخ على حق ، لوه تشنغ أهم بكثير منهم …
مع هذه الموهبة ، لا بد أنها كانت نعمة الجدل الكبير ، لكن بعد عشر سنوات ، فقدها.
كان يولين أيضًا مثيرًا للغاية.
“هل عمل يولين مبكرًا؟“.
حاول لوه تشنغ الاتصال بـ تشنغ لونغ ، لكن تشنغ لونغ لم يرد أبدًا.
سأل تشينغ ليان ، لكن سكين النحت في يده لم يتوقف أبدًا للحظة.
صرخ سيد الحكيم تشينغ ليان بحدة “ساحر ، هذا هو موقع التحالف ، انسحب بسرعة!”.
أجاب الصبي “نعم ، أتقنت اليوم حركة قدم تشينغ ليان ولدي بعض الفهم ، كان يجب أن أتقن الفرق بين الحركة والثابت!”.
ظهر لون غريب فجأة على وجهه ، وشعر باهتزاز مملكة تشينغ ليان.
كان هناك وميض من الضوء في عيون السيد المقدس تشينغ ليان ، ولكن بعد ذلك خفت مرة أخرى.
بووم!
كان يبلغ من العمر 800 عام عندما قام بتنمية حركة قدم تشينغ ليان .
في هذه اللحظة ، تتواصل أيضًا التنانين التسعة الحقيقية في ذهنه باستمرار.
‘ ربما لا تكون الروح الشريرة لموهبة يولين أسوأ من تلك الموجودة في العالم ، إنه لأمر مؤسف …’.
بووم!
“نعم ، موهبة ابني ، ناهيك عن عالم تشينجلي ، حتى في التحالف البشري نادر …”
“مثل هذا الشق الفضائي الكبير؟” كان يولين مرتبكًا للغاية ، وبدا أن هذا الصدع يمزق العالم!.
ظهر لون غريب فجأة على وجهه ، وشعر باهتزاز مملكة تشينغ ليان.
لكن عشيرة الظل ، أي عشيرة السحرة القدماء تصرفت بسرية شديدة ، حتى بعد قتلهم ، سيؤدي ذلك إلى لعنة رهيبة.
بصفته سيد مملكة تشينغ ليان ، فإن سيد تشينغ ليان المقدس لديه القدرة على التحكم في عالم ، ويمكنه أن يشعر بالتقلبات المكانية في العالم بأكمله.
عندما سقطت الكلمات ، كانت تلك الظلال السوداء المتهالكة مثل الجراد الطائر في جميع أنحاء السماء ، يندفعون نحو سيد الحكيم تشينغ ليان!.
مثل هذه الصدمة ، يبدو أن شخصًا قويًا مزق مساحة معينة في مملكة تشينغ ليان.
لبعض الوقت ، ارتفعت طاقة السيف فوق هذه السماء ، وبدا ضوء القوانين المختلفة في الوميض!.
من المستحيل أن يشعر بشقوق الفضاء العادية ، إلا إذا ظهر عدد كبير من الشقوق الفضائية في فترة زمنية قصيرة ، فسوف يتسبب ذلك في مثل هذه التقلبات المكانية الضخمة.
مثل هذه الصدمة ، يبدو أن شخصًا قويًا مزق مساحة معينة في مملكة تشينغ ليان.
“هل وُلدت أي وحوش شرسة؟ هذا ليس صحيحًا …” كان سيد تشينغ ليان المقدس في حيرة.
كان هناك ظل أسود خشن في الفوضى ، لكنه كان يولين في مرحلة التحول الإلهي.
“أبي ، ما خطبك؟” الصبي لم ير مثل هذه النظرة على وجه والده.
عندما سقطت الكلمات ، كانت تلك الظلال السوداء المتهالكة مثل الجراد الطائر في جميع أنحاء السماء ، يندفعون نحو سيد الحكيم تشينغ ليان!.
“صرخ!”
موهبة هذا الابن هي أيضًا جيدة ، لكن السيد المقدس تشينغ ليان لم يستطع إلا أن يتنهد ، فقد ولد ابني متأخراً عشر سنوات …
“بوو!”
“الأب الأب…“.
ألقى المعلم المقدس تشينغ ليان سكين نحت الذهب المطرزة ، ثم سُمّر على الحائط الطيني ، “يولين ، الأب في عجلة من أمره ، اذهب …“.
…
بعد قول ذلك ، تحول السيد الحكيم تشينغ ليان إلى شعاع من الضوء وأنطلق مباشرة نحو السماء.
عندما قيل هذا ، كانت التنانين الثمانية الأخرى صامتة لفترة من الوقت.
“الأب الأب…“.
يقود يونهو تيانزون الناس إلى التحقيق في هذا الأمر بدقة ، وتناقل باستمرار عبر العديد من العوالم ، وحراستها …
تساءل يولين في قلبه ، وفي الوقت نفسه ، لم يتردد على الإطلاق ، بل طار بعيدًا مع سيد تشينغ ليان المقدس.
“الآب!”.
بالمقارنة مع سيد تشينغ ليان المقدس ، كانت سرعة طيرانه بطبيعة الحال سريعة وابتعد ألف ميل ، وفقد أثر والده في فترة قصيرة ، لكنه لا يزال يتبع في اتجاه طيران والده.
“هل وُلدت أي وحوش شرسة؟ هذا ليس صحيحًا …” كان سيد تشينغ ليان المقدس في حيرة.
بعد الطيران بهذه الطريقة لفترة طويلة ، رأى أنه في السماء البعيدة ، ظهر شيء أسود ، مثل صواعق البرق من السماء.
في مواجهة الأزمة هذه المرة ، اتخذت العشيرة السماوية العديد من الإجراءات.
بعد أن اقترب ، اكتشف أن والده والرجال الأقوياء في أرض تشينغ ليان المقدسة قد تجمعوا هنا ، وانتشر البرق الأسود من السماء إلى الشقوق في الأرض!.
حاول لوه تشنغ الاتصال بـ تشنغ لونغ ، لكن تشنغ لونغ لم يرد أبدًا.
“مثل هذا الشق الفضائي الكبير؟” كان يولين مرتبكًا للغاية ، وبدا أن هذا الصدع يمزق العالم!.
في هذا اليوم ، في المنطقة الأساسية من أرض تشينغ ليان المقدسة ، كان المعلم المقدس تشينغ ليان يحمل سكين نحت ، وكان يستخدمها للنحت على جدار من الطين.
سرعان ما تغير وجه يولين من الارتباك إلى الخوف.
‘ ربما لا تكون الروح الشريرة لموهبة يولين أسوأ من تلك الموجودة في العالم ، إنه لأمر مؤسف …’.
لقد رأى العديد من الوحوش تظهر في تلك الشقوق ، كانت تلك الوحوش مرعبة مثل الصخرة وبدت مرعبة أكثر من الوحوش الشرسة.
كان ذلك الصبي هو الابن الأصغر للمعلم المقدس تشينغ ليان ، وعلى الرغم من أنه لم يتجاوز الثالثة عشر من عمره ، إلا أن تربيته وصلت إلى عالم التحول الإلهى الأساسى .
كان وجه السيد الحكيم تشينغ ليان قبيحًا جدًا في الوقت الحالي.
موهبة هذا الابن هي أيضًا جيدة ، لكن السيد المقدس تشينغ ليان لم يستطع إلا أن يتنهد ، فقد ولد ابني متأخراً عشر سنوات …
بصفته سيد مملكة تشينغ ليان ، غالبًا ما يبحث عن معلومات الرحلات في الفضاء ، وعندما يقوم ببناء ممرات مكانية ، فإنه يخطو أيضًا إلى الجزء الخلفي من الفضاء.
في ظل الظروف العادية ، لن يستفزوا أحد كما يحلو لهم ، وهذا السباق القديم لا يمكنه البقاء إلا في الظل إلى الأبد ، تاركًا الجزء الخلفي من الفضاء الذي سيعاني من رد فعل عنيف كبير ، وهذا هو لعنة الآلهة ، والآن هذا السباق القديم هنا .
هذه الوحوش الملعونة ليست غريبة على تشينغ ليان المقدس ، في بعض الأحيان ، لقد واجهها مرة أو مرتين.
لم يلاحظ سيد الحكيم تشينغ ليان ابنه ، ولكن يولين كان لديه سلاح سحري مرتبط به.
لكن عشيرة الظل ، أي عشيرة السحرة القدماء تصرفت بسرية شديدة ، حتى بعد قتلهم ، سيؤدي ذلك إلى لعنة رهيبة.
بعد الطيران بهذه الطريقة لفترة طويلة ، رأى أنه في السماء البعيدة ، ظهر شيء أسود ، مثل صواعق البرق من السماء.
في ظل الظروف العادية ، لن يستفزوا أحد كما يحلو لهم ، وهذا السباق القديم لا يمكنه البقاء إلا في الظل إلى الأبد ، تاركًا الجزء الخلفي من الفضاء الذي سيعاني من رد فعل عنيف كبير ، وهذا هو لعنة الآلهة ، والآن هذا السباق القديم هنا .
عالم تشينغ ليان …
من الجزء الخلفي من العش ، أدرك السيد الحكيم تشينغ ليان أن المشكلة ربما تكون كبيرة هذه المرة …
تساءل يولين في قلبه ، وفي الوقت نفسه ، لم يتردد على الإطلاق ، بل طار بعيدًا مع سيد تشينغ ليان المقدس.
صرخ سيد الحكيم تشينغ ليان بحدة “ساحر ، هذا هو موقع التحالف ، انسحب بسرعة!”.
مثل هذه الصدمة ، يبدو أن شخصًا قويًا مزق مساحة معينة في مملكة تشينغ ليان.
ظهرت جماجم ضخمة في الشقوق ، وفي أفواه الجماجم كان هناك بعض المخلوقات الغريبة في تجويف العين.
قفز شاب من الجناح ..
بالإضافة إلى الجماجم ، هناك ثلاثة وحوش ذات عين واحدة .
في اللحظة التي تم اكتشافه فيها ، داس على زهرة اللوتس الخضراء وتحول إلى ضوء أزرق ، محاولًا الهروب بوتيرة غريبة جدًا ، لا يمكن أن يكون البقاء هنا سوى عبء على والده.
على ظهر الوحش ، يجلس عليه ثلاث سحرة عظماء من عرق السحرة …
في هذا اليوم ، في المنطقة الأساسية من أرض تشينغ ليان المقدسة ، كان المعلم المقدس تشينغ ليان يحمل سكين نحت ، وكان يستخدمها للنحت على جدار من الطين.
“غلوك …” نظر ساحر عظيم إلى سيد تشينغ ليان الحكيم ، ولوح بعصا من العظام في يده ، وأمره بصوت حزين “لا تدع أحداً حي …“.
قفز شاب من الجناح ..
“حفيف حفيف …“.
…
عندما سقطت الكلمات ، كانت تلك الظلال السوداء المتهالكة مثل الجراد الطائر في جميع أنحاء السماء ، يندفعون نحو سيد الحكيم تشينغ ليان!.
بعد أن اقترب ، اكتشف أن والده والرجال الأقوياء في أرض تشينغ ليان المقدسة قد تجمعوا هنا ، وانتشر البرق الأسود من السماء إلى الشقوق في الأرض!.
“الخط !”.
تقع أرض تشينغ ليان المقدسة في المنطقة الواقعة على يمين مركز التحالف ، ويمكن اعتبارها منطقة نائية نسبيًا ، وحتى لو اندلعت أزمة ، فمن الصعب الانتشار هنا لفترة من الوقت.
مد سيد اللوتس الأخضر المقدس يده ، وخرج سيف تشينغ ليان في يده فجأة من غمده ، وأطلقت جميع القوى في أرض تشينغ ليان المقدسة …
نظرًا لأن ما يسمى بالزراعة يشبه تنمية القلب ، على الرغم من أن إمكانية تحقيق المزيد من التقدم ضئيلة جدًا بعد الوصول إلى سيد العالم ، فمن المأمول بعد كل شيء مؤهل واحد.
لبعض الوقت ، ارتفعت طاقة السيف فوق هذه السماء ، وبدا ضوء القوانين المختلفة في الوميض!.
لقد رأى العديد من الوحوش تظهر في تلك الشقوق ، كانت تلك الوحوش مرعبة مثل الصخرة وبدت مرعبة أكثر من الوحوش الشرسة.
“هناك طفل هنا! ، هيك …“.
“بوو!”
كان هناك ظل أسود خشن في الفوضى ، لكنه كان يولين في مرحلة التحول الإلهي.
بصفته سيد مملكة تشينغ ليان ، غالبًا ما يبحث عن معلومات الرحلات في الفضاء ، وعندما يقوم ببناء ممرات مكانية ، فإنه يخطو أيضًا إلى الجزء الخلفي من الفضاء.
كان يولين أيضًا مثيرًا للغاية.
في هذه اللحظة حاصره ثلاث سحرة عظماء!.
في اللحظة التي تم اكتشافه فيها ، داس على زهرة اللوتس الخضراء وتحول إلى ضوء أزرق ، محاولًا الهروب بوتيرة غريبة جدًا ، لا يمكن أن يكون البقاء هنا سوى عبء على والده.
ولكن بعد كل شيء ، كان يولين صغيرًا جدًا ، ولكن في سن الثالثة عشرة ، كانت زراعته في مملكة التحول الإلهي فقط.
نظر إلى الوراء فجأة ورأى الوضع المأساوي للابن الأكبر ، واضطرب فجأة!.
على الرغم من أن السرعة كانت سريعة ، ولكن دون اتخاذ خطوات كثيرة ، اخترق جسده رمح عظمي أسود ، وصرخ ، لم يكن هناك وقت لتفاديه! .
عندما سقطت الكلمات ، كانت تلك الظلال السوداء المتهالكة مثل الجراد الطائر في جميع أنحاء السماء ، يندفعون نحو سيد الحكيم تشينغ ليان!.
لم يلاحظ سيد الحكيم تشينغ ليان ابنه ، ولكن يولين كان لديه سلاح سحري مرتبط به.
ولكن بعد كل شيء ، كان يولين صغيرًا جدًا ، ولكن في سن الثالثة عشرة ، كانت زراعته في مملكة التحول الإلهي فقط.
عندما تم اختراق يولين بواسطة الرمح ، كان لقفل الحياة رد فعل.
لا يوجد سوى اثنين من الأراضي المقدسة ذات الرتبة العشر في هذا المجال ، من بينها اللورد المقدس لأرض تشينغ ليان المقدسة وهو سيد مملكة تشينغ ليان.
نظر إلى الوراء فجأة ورأى الوضع المأساوي للابن الأكبر ، واضطرب فجأة!.
قال تشينغ لونغ بأستياء قليلاً “لقد عامل الأخ الأكبر لوه تشنغ بهذه الطريقة ، إنه قاسي للغاية “.
بووم!
في ظل الظروف العادية ، لن يستفزوا أحد كما يحلو لهم ، وهذا السباق القديم لا يمكنه البقاء إلا في الظل إلى الأبد ، تاركًا الجزء الخلفي من الفضاء الذي سيعاني من رد فعل عنيف كبير ، وهذا هو لعنة الآلهة ، والآن هذا السباق القديم هنا .
“غلوك … لا تحزن ، سيتم تدمير مملكة تشينجلي بأكملها ، لذا اذهب إلى الموت!”.
“أنت تهددني!”.
في هذه اللحظة حاصره ثلاث سحرة عظماء!.
لبعض الوقت ، ارتفعت طاقة السيف فوق هذه السماء ، وبدا ضوء القوانين المختلفة في الوميض!.
عند سماع هذا ، استمر قلب القديس تشينغ ليان في الخفقان ، وأخرج رمزًا فجأة ، وكان هذا هو الأمر الصاخب!.
“غلوك … لا تحزن ، سيتم تدمير مملكة تشينجلي بأكملها ، لذا اذهب إلى الموت!”.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
ألقى المعلم المقدس تشينغ ليان سكين نحت الذهب المطرزة ، ثم سُمّر على الحائط الطيني ، “يولين ، الأب في عجلة من أمره ، اذهب …“.
ترجمة : H I J E & Sadegyption
هذه الوحوش الملعونة ليست غريبة على تشينغ ليان المقدس ، في بعض الأحيان ، لقد واجهها مرة أو مرتين.
مثل هذه الصدمة ، يبدو أن شخصًا قويًا مزق مساحة معينة في مملكة تشينغ ليان.
