المحاربين الميتين
قالت نينغ يوداي “لقد تذكرت أنه في هذا العالم الواسع ، يبدو أن هناك وجود سحرة قدامى“.
عدد المحاربين الذين يصلون تدريجياً إلى منصة عالية آخذ في الازدياد.
تغير تعبير سيد القصور التسعة على الفور.
إنه نخبة أرض يوتشينغ المقدسة وهدف التدريب الأساسي ، لكنه في هذه اللحظة يريد أن يصبح محاربًا ميتًا …
قال نينغ يوداي بالتأكيد: “سمعت أن زوجي أنه واجه السحرة القدامى هنا مرتين!”.
إذا تم بناء علاقة ، فقد يستفيد من صعوده في المستقبل.
“القوة الخفية للسحرة القدامى يمكن مقارنتها بقوة كبيرة ، وهي كامنة في هذا المكان. ما هو معنى هذا؟” أصبح وجه لورد القصور التسعة قبيحًا بشكل متزايد.
لكن الآن العودة إلى القناة الصاعدة ، العودة إلى العالم الكبير؟.
في الأصل ، أخذ لورد القصور التسعة نينغ يوداي للهروب ، ولكن يبدو الآن أنه كان متورطًا في مشاكل أكبر.
إذا كان من الممكن تدمير أعضاء عرق السحرة القدامى هنا ، فهي بالفعل أفضل نتيجة.
ومع ذلك ، في حالة اليأس في ذلك الوقت ، يجب أن يكون اختيار الهروب إلى العالم السفلي هو الخيار الصحيح الوحيد.
إذا تم بناء علاقة ، فقد يستفيد من صعوده في المستقبل.
ما هو الأسوأ ، وماذا عن ملاحقة السحرة وراءهم؟.
هؤلاء التلاميذ الأساسيون هم عمومًا صغار السن نسبيًا ، قبل أن تبتلع جماجم صغيرة الكثير من الناس في القصر الواقع تحت الأرض وتعضهم إلى أشلاء.
بعد هذه الراحة والاستجمام ، استعاد لودر القصور التسعة 70٪ من قوته ، لكن الجماجم الصغيرة لا يمكن تبديدها ، وما كان ينتظره لا يزال الموت المزمن.
كل ما في الأمر أن ليو يانغ لم يكن يعلم أن القناة الصاعدة لعالم الألف العظيم كانت مرتبطة بأكثر من عالم كبير ، وحتى لو صعد في المستقبل ، فإن احتمال دخول أرض يوتشينغ المقدسة كان ضئيلاً للغاية.
لم يتمكن من إنقاذ حياته.
بعد كل شيء ، هو شخصية بارزة في أرض يوتشينغ المقدسة ، ولن يجلس وينتظر هكذا!.
لكن الآن العودة إلى القناة الصاعدة ، العودة إلى العالم الكبير؟.
كانوا خائفين …
ناهيك عما إذا كان قد تم حل أزومة السحرة القدامى في أرض يوتشينغ المقدسة أم لا ، إذا عاد مباشرة من ممر الصعود ، سيواجه في النهاية جنود المطاردة من السحرة القدامى.
“هنا” .
بقدر ما يتعلق الأمر بوضعهم ، يمكن اعتباره معضلة الآن!.
H I J E & Sadegyption
“لنأخذ خطوة ونرتاح أولاً …”.
لكن الآن؟.
بدت نينغ يوداي حزينة ، أرادت العودة إلى معبد يونديان لرؤية الجدة يو وماذا كانت تفكر فيه.
لم يتمكن من إنقاذ حياته.
لكنها في الوقت الحالي لم تستطع فعل ذلك.
نظر كل التلاميذ الأساسيين على لورد القصور التسعة.
في الواقع ، عندما تراجعت إلى الوراء في القناة الصاعدة ، في مواجهة مجموعة من الجنود المطاردين خلفها ، فكرت نينغ يوداي في الأمر بهذه الطريقة.
بعد كل شيء ، هو شخصية بارزة في أرض يوتشينغ المقدسة ، ولن يجلس وينتظر هكذا!.
العالم كبير جدًا.
يمكنك للمرء أن يتخيل ، هذه المرة الهجوم المضاد ، معظم الضغط يقع على لورد القصور التسعة ، وسيتحمل لورد القصور التسعة معظم لعنات السحرة القدامى.
إذا تم سحب هؤلاء السحرة القدامى ، فهل سيؤثر ذلك على المجال الأوسط ؟؟.
وسرعان ما تكنفهم ثلاثمائة ميت واحدًا تلو الآخر.
يمكنها أن تختار التراجع ، أو حتى اختيار الموت في ممر الصعود ، لكن لورد القصر التسعة وآلاف التلاميذ الأساسيين لا يمكنهم تقديم مثل هذه التضحيات.
رأت نينغ يوداي هذا الأسلوب المهيب ، لكنها نظرت إلى هؤلاء المحاربين بإعجاب.
لم تكن نينغ يوداي تعرف كيف تتعامل مع الفوضى في ذهنها ، وظهرت مشاعر فوضوية مختلفة في قلبها.
سحبت الجمجمة العملاقة صاعقة برق أسود وضربتها على الأرض ، محطمة الأرض مباشرة وأحدثت حفرة عميقة!.
كانت جالسة على الأرض ، وذراعاها الرفيعتان ملفوفتان حول ركبتيها ، ورأسها مدفون بعمق ، ولم تستطع الدموع أن تسقط ، وسقطت في حالة من العجز مرة أخرى ، لكن لم يكن هناك شيء يريحها .
تم إرسال جميع أنواع المواد من مملكة دايو باستمرار إلى القصر.
يجب أن يكون لوه تشنغ في العالم العلوي …
سوووم!.
تم إرسال جميع أنواع المواد من مملكة دايو باستمرار إلى القصر.
” لكن اللعنة بعد وفاة عرق السحرة القدامى ، كانت الجمجمة الصغيرة التي لا يمكن إزالتها ، وبدا الشيء وكأنه مرض عضال ، وطالما كانوا متشابكين مع هذه الجمجمة الصغيرة ، لم يكن لديهم بالتأكيد سبب للعيش “.
العديد من المواد العزيزة هي تراكم مملكة دايو لسنوات لا حصر لها ، وبعضها مأخوذ من الممالك الثلاث الأخرى.
لعل موقف لورد القصور التسعة قد أصاب بعض الناس ، وربما كان يائسًا حقًا.
كما تعلمت الممالك الثلاث الأخرى عن هذا.
في هذه اللحظة ، من بين ممالك الآلهة الأربع العظيمة ، شعر الناس بالذعر أيضًا.
إنهم في نفس القارة ولا يمكنهم الهروب .
لذا بهذه الطريقة بعيدًا عن قناة الصعود ، لا أحد يريد التعامل مع تلك الأشياء المرعبة .
عند إرسال هذه الإمدادات إلى القصر ، كان قلب ليو يانغ ينزف!.
” لكن اللعنة بعد وفاة عرق السحرة القدامى ، كانت الجمجمة الصغيرة التي لا يمكن إزالتها ، وبدا الشيء وكأنه مرض عضال ، وطالما كانوا متشابكين مع هذه الجمجمة الصغيرة ، لم يكن لديهم بالتأكيد سبب للعيش “.
عشرة آلاف سنة من تيانشو ، مائة ألف سنة من بلورات القمر الدموي ، حزم من ثلاثة شينغ … هذه الأشياء هي وجود لا يقدر بثمن! .
“القوة الخفية للسحرة القدامى يمكن مقارنتها بقوة كبيرة ، وهي كامنة في هذا المكان. ما هو معنى هذا؟” أصبح وجه لورد القصور التسعة قبيحًا بشكل متزايد.
ولكن سرعان ما تغير مزاج ليو يانغ من ملبد بالغيوم إلى واضح ، والأشياء التي تم إرسالها ببساطة لم تكن موضع تقدير.
جاء هؤلاء الأشخاص من أرض يوشينغ المقدسة.
فقط مياومياو اختار بعض المواد عشوائياً ، وقام المزيد بالتقاطها والنظر إليها ، ثم رموها جانباً.
العديد من المواد العزيزة هي تراكم مملكة دايو لسنوات لا حصر لها ، وبعضها مأخوذ من الممالك الثلاث الأخرى.
عند رؤية هذا المشهد ، كان لا يزال ضائعًا في قلبه …
كما تعلمت الممالك الثلاث الأخرى عن هذا.
هؤلاء الأشخاص هم شخصيات كبيرة من العالم العلوي بعد كل شيء.
ومع ذلك ، في حالة اليأس في ذلك الوقت ، يجب أن يكون اختيار الهروب إلى العالم السفلي هو الخيار الصحيح الوحيد.
إذا تم بناء علاقة ، فقد يستفيد من صعوده في المستقبل.
لذا بهذه الطريقة بعيدًا عن قناة الصعود ، لا أحد يريد التعامل مع تلك الأشياء المرعبة .
كل ما في الأمر أن ليو يانغ لم يكن يعلم أن القناة الصاعدة لعالم الألف العظيم كانت مرتبطة بأكثر من عالم كبير ، وحتى لو صعد في المستقبل ، فإن احتمال دخول أرض يوتشينغ المقدسة كان ضئيلاً للغاية.
كانت تشكيلات لورد القصر التسعة في نفس الخط كميراث من أرض يوشينغ المقدسة.
جالسًا على منصة عالية ، نظر سيد القصور التسعة إلى التلاميذ الأساسيين الذين كانوا يتعافون أدناه ، وومضت نظرة العزم على وجهه.
قد تكون بعض خلفيات التلاميذ أفضل من خلفية سيد القصور التسعة ، ولكن في هذه اللحظة الجميع محاصر في هذا الوضع ولا يمكن قيادتهم إلا من قبل سيد القصور التسعة ، كان قائدًا.
بعد كل شيء ، هو شخصية بارزة في أرض يوتشينغ المقدسة ، ولن يجلس وينتظر هكذا!.
ناهيك عما إذا كان قد تم حل أزومة السحرة القدامى في أرض يوتشينغ المقدسة أم لا ، إذا عاد مباشرة من ممر الصعود ، سيواجه في النهاية جنود المطاردة من السحرة القدامى.
نهض اود القصور التسعة فجأة وصرخ على الفور “الجميع! “.
بعد كل شيء ، هو شخصية بارزة في أرض يوتشينغ المقدسة ، ولن يجلس وينتظر هكذا!.
نظر كل التلاميذ الأساسيين على لورد القصور التسعة.
حول الجمجمة ، لا يزال هناك العديد من محاربي ملكوت الإله ، وقد رأى المحاربون الذين كانوا متفرجين هذا المشهد ، ولم يجرؤوا تقريبًا على الحركة ، الظهور الرهيب لهذه المخلوقات ، لقد جعلوهم بالفعل يشعرون بالرعب!.
لكي تكون التلميذ الأساسي لـ أرض يوتشينغ المقدسة ، بغض النظر عن موهبتهم أو خلفيتهم ، لن يكونوا منخفضين جدًا.
ومع ذلك ، في حالة اليأس في ذلك الوقت ، يجب أن يكون اختيار الهروب إلى العالم السفلي هو الخيار الصحيح الوحيد.
قد تكون بعض خلفيات التلاميذ أفضل من خلفية سيد القصور التسعة ، ولكن في هذه اللحظة الجميع محاصر في هذا الوضع ولا يمكن قيادتهم إلا من قبل سيد القصور التسعة ، كان قائدًا.
كانت تشكيلات لورد القصر التسعة في نفس الخط كميراث من أرض يوشينغ المقدسة.
قال لورد القصور التسعة بصوت عال “إن عرق السحرة ليسوا أقوياء كما تتصورون“.
فهم هؤلاء المحاربين بسرعة كبيرة ..
أظهرت وجوه الجميع عدم الفهم ، وكانوا جميعًا يعرفون ما قاله لورد القصور التسعة ، هذه العشيرة ليست قوية جدًا من حيث القوة وحدها ، ويمكن لفنان قتال في مملكة شينهاي أن تقتلم بسهولة.
إذا لم يختر أحد التضحية ، سيموتون كلهم.
” لا أعرف ما هو الأسلوب الذي استخدمته السحرة القدامى ، فبعد أن تم قتل المخلوقات العادية لا تنتج إلا الأرواح الشريرة ، والأرواح الشريرة هي لعنة المخلوقات بعد الموت “.
جاء هؤلاء الأشخاص من أرض يوشينغ المقدسة.
” لكن اللعنة بعد وفاة عرق السحرة القدامى ، كانت الجمجمة الصغيرة التي لا يمكن إزالتها ، وبدا الشيء وكأنه مرض عضال ، وطالما كانوا متشابكين مع هذه الجمجمة الصغيرة ، لم يكن لديهم بالتأكيد سبب للعيش “.
ولكن سرعان ما تغير مزاج ليو يانغ من ملبد بالغيوم إلى واضح ، والأشياء التي تم إرسالها ببساطة لم تكن موضع تقدير.
“نحن بحاجة إلى مجموعة من القتلى لقتل الساحرة القدامى! بهذه الطريقة فقط ، يمكن للآخرين البقاء على قيد الحياة!” قال سيد القصر التسعة مرة أخرى “إذا كنت ترغب في أن تكون ميتًا ، يمكنك الوقوف!”.
إذا لم يختر أحد التضحية ، سيموتون كلهم.
اصبحت الساحة هادئة فجأة في القصر في الأعلى ، ساد الصمت في هذه اللحظة.
فقط مياومياو اختار بعض المواد عشوائياً ، وقام المزيد بالتقاطها والنظر إليها ، ثم رموها جانباً.
تمت مناقشة الخطة التي اقترحها لورد القصور التسعة من قبل.
عشرة آلاف سنة من تيانشو ، مائة ألف سنة من بلورات القمر الدموي ، حزم من ثلاثة شينغ … هذه الأشياء هي وجود لا يقدر بثمن! .
هؤلاء التلاميذ الأساسيون هم عمومًا صغار السن نسبيًا ، قبل أن تبتلع جماجم صغيرة الكثير من الناس في القصر الواقع تحت الأرض وتعضهم إلى أشلاء.
في قلوبهم ، قتال عرق السحرة القدامى يعادل الانتحار!.
كانوا خائفين …
أظهرت وجوه الجميع عدم الفهم ، وكانوا جميعًا يعرفون ما قاله لورد القصور التسعة ، هذه العشيرة ليست قوية جدًا من حيث القوة وحدها ، ويمكن لفنان قتال في مملكة شينهاي أن تقتلم بسهولة.
في قلوبهم ، قتال عرق السحرة القدامى يعادل الانتحار!.
تلك النقاط السوداء الصغيرة التي تسقط بسرعة من الهواء العالي ، بدأت البقع السوداء تصبح أكبر.
لذا بهذه الطريقة بعيدًا عن قناة الصعود ، لا أحد يريد التعامل مع تلك الأشياء المرعبة .
نظر بعض أهل مملكة الإله إلى السماء بفضول شديد ، وسرعان ما اكتشفوا أن الأشياء التي سقطت تحولت إلى جماجم ضخمة!.
في النهاية ، قام لورد القصور التسعة بهذه الخطوة وختم هذه الأشياء مؤقتًا قبل أن يتمكنوا من الهروب.
الثاني …
لكن الآن؟.
“ريح ، ريح ، ريح ……”.
إذا لم يختر أحد التضحية ، سيموتون كلهم.
كما تعلمت الممالك الثلاث الأخرى عن هذا.
لعل موقف لورد القصور التسعة قد أصاب بعض الناس ، وربما كان يائسًا حقًا.
في هذه اللحظة ، من بين ممالك الآلهة الأربع العظيمة ، شعر الناس بالذعر أيضًا.
بعد الصمت لبعض الوقت ، صعد أحدهم أخيرًا إلى المنصة العالية في صمت ووقف بجانب سيد القصور التسعة.
لم تكن نينغ يوداي تعرف كيف تتعامل مع الفوضى في ذهنها ، وظهرت مشاعر فوضوية مختلفة في قلبها.
كان محارب يرتدي رداء أسود.
“ريح ، ريح ، ريح ……”.
صعد سيد القصور التسعة إلى الأمام وعانق المحارب.
عدد المحاربين الذين يصلون تدريجياً إلى منصة عالية آخذ في الازدياد.
إنه نخبة أرض يوتشينغ المقدسة وهدف التدريب الأساسي ، لكنه في هذه اللحظة يريد أن يصبح محاربًا ميتًا …
بين الشقوق ، عاود ظهور العديد من البقع السوداء الصغيرة ……
الثاني …
فهم هؤلاء المحاربين بسرعة كبيرة ..
الثالث …
لكي تكون التلميذ الأساسي لـ أرض يوتشينغ المقدسة ، بغض النظر عن موهبتهم أو خلفيتهم ، لن يكونوا منخفضين جدًا.
عدد المحاربين الذين يصلون تدريجياً إلى منصة عالية آخذ في الازدياد.
فهم هؤلاء المحاربين بسرعة كبيرة ..
في النهاية ، اجتمع ما يصل إلى ثلاثمائة شخص حول لورد القصور التسعة!.
“هنا” .
كان الباقون 700 شخص في الميدان ، وكانت تعابيرهم سيئة ، وكان لكل فرد فهم مختلف للحياة ، ولم يكن من السهل اتخاذ هذا القرار.
بقدر ما يتعلق الأمر بوضعهم ، يمكن اعتباره معضلة الآن!.
لم يجبرهم سيد القصور التسعة على ذلك ، ناهيك عن أنه أراد فقط الاحتفاظ بجزء من فناني القتال قدر الإمكان.
إنه نخبة أرض يوتشينغ المقدسة وهدف التدريب الأساسي ، لكنه في هذه اللحظة يريد أن يصبح محاربًا ميتًا …
قال لورد القصور التسعة “كفى! يكفي ثلاثمائة شخص! ، أنتم تستمعون إلى أوامري وسوف أقوم بتكوين تشكيل سحري طويل لتطهير السماء ، ما عليك سوى الالتزام بثلاثمائة تشكيل …”.
بدت نينغ يوداي حزينة ، أرادت العودة إلى معبد يونديان لرؤية الجدة يو وماذا كانت تفكر فيه.
يمكنك للمرء أن يتخيل ، هذه المرة الهجوم المضاد ، معظم الضغط يقع على لورد القصور التسعة ، وسيتحمل لورد القصور التسعة معظم لعنات السحرة القدامى.
عشرة آلاف سنة من تيانشو ، مائة ألف سنة من بلورات القمر الدموي ، حزم من ثلاثة شينغ … هذه الأشياء هي وجود لا يقدر بثمن! .
على الفور ، أبلغ سيد القصور التسعة التلاميذ الأساسيين بترتيب التكوين وأساسيات الحفاظ على التكوين.
ناهيك عما إذا كان قد تم حل أزومة السحرة القدامى في أرض يوتشينغ المقدسة أم لا ، إذا عاد مباشرة من ممر الصعود ، سيواجه في النهاية جنود المطاردة من السحرة القدامى.
جاء هؤلاء الأشخاص من أرض يوشينغ المقدسة.
كان سيد القصور التسعة يقف في أعلى قصر دايو في الوقت الحالي ، وتحت صفعة من يديه ، رسمت قوة الفضاء الأبيض المتوهج خطوطًا أفقية ورأسية ، منتشرة على طول جسده بالكامل.
كانت تشكيلات لورد القصر التسعة في نفس الخط كميراث من أرض يوشينغ المقدسة.
إذا كان من الممكن تدمير أعضاء عرق السحرة القدامى هنا ، فهي بالفعل أفضل نتيجة.
فهم هؤلاء المحاربين بسرعة كبيرة ..
لقد فهمت جميع المستويات العليا في مملكة الإله ما حدث ، وهذه المجموعة من الرجال الأقوياء الذين لم يعرفوا من أين ظهروا تسببوا في مشاكل كبيرة.
رأت نينغ يوداي هذا الأسلوب المهيب ، لكنها نظرت إلى هؤلاء المحاربين بإعجاب.
صعد سيد القصور التسعة إلى الأمام وعانق المحارب.
أن هؤلاء المحاربين هم تلاميذ أساسيون ، أنهم مبهرين في العالم ، فإن القوة التي ستنفجر هي بعد كل شيء غير عادية.
“ريح ، ريح ، ريح ……”.
إنها أيضًا القوة من الطبيعة البشرية.
لكي تكون التلميذ الأساسي لـ أرض يوتشينغ المقدسة ، بغض النظر عن موهبتهم أو خلفيتهم ، لن يكونوا منخفضين جدًا.
إذا كان من الممكن تدمير أعضاء عرق السحرة القدامى هنا ، فهي بالفعل أفضل نتيجة.
عدد المحاربين الذين يصلون تدريجياً إلى منصة عالية آخذ في الازدياد.
في هذه اللحظة ، من بين ممالك الآلهة الأربع العظيمة ، شعر الناس بالذعر أيضًا.
إذا تم سحب هؤلاء السحرة القدامى ، فهل سيؤثر ذلك على المجال الأوسط ؟؟.
لقد فهمت جميع المستويات العليا في مملكة الإله ما حدث ، وهذه المجموعة من الرجال الأقوياء الذين لم يعرفوا من أين ظهروا تسببوا في مشاكل كبيرة.
“ريح ، ريح ، ريح ……”.
لكن ليس لديهم أدنى مساحة للمقاومة ، ألا يمكنهم طرد هؤلاء الرجال بعيدًا؟ ، من يجرؤ على فتح هذا الفم؟.
بعد الصمت لبعض الوقت ، صعد أحدهم أخيرًا إلى المنصة العالية في صمت ووقف بجانب سيد القصور التسعة.
مرت ست ساعات هكذا!.
يمكنها أن تختار التراجع ، أو حتى اختيار الموت في ممر الصعود ، لكن لورد القصر التسعة وآلاف التلاميذ الأساسيين لا يمكنهم تقديم مثل هذه التضحيات.
بعد ست ساعات ظهرت فجوة كبيرة في السماء مرة أخرى!.
بعد ست ساعات ظهرت فجوة كبيرة في السماء مرة أخرى!.
“ريح ، ريح ، ريح ……”.
إذا تم سحب هؤلاء السحرة القدامى ، فهل سيؤثر ذلك على المجال الأوسط ؟؟.
بين الشقوق ، عاود ظهور العديد من البقع السوداء الصغيرة ……
كما تعلمت الممالك الثلاث الأخرى عن هذا.
تلك النقاط السوداء الصغيرة التي تسقط بسرعة من الهواء العالي ، بدأت البقع السوداء تصبح أكبر.
فقط مياومياو اختار بعض المواد عشوائياً ، وقام المزيد بالتقاطها والنظر إليها ، ثم رموها جانباً.
نظر بعض أهل مملكة الإله إلى السماء بفضول شديد ، وسرعان ما اكتشفوا أن الأشياء التي سقطت تحولت إلى جماجم ضخمة!.
نهض اود القصور التسعة فجأة وصرخ على الفور “الجميع! “.
سوووم!.
بعد كل شيء ، هو شخصية بارزة في أرض يوتشينغ المقدسة ، ولن يجلس وينتظر هكذا!.
سحبت الجمجمة العملاقة صاعقة برق أسود وضربتها على الأرض ، محطمة الأرض مباشرة وأحدثت حفرة عميقة!.
بعد ذلك مباشرة ، كانت هناك ظلال سوداء وعرة تزحف من الجمجمة!.
بقدر ما يتعلق الأمر بوضعهم ، يمكن اعتباره معضلة الآن!.
حول الجمجمة ، لا يزال هناك العديد من محاربي ملكوت الإله ، وقد رأى المحاربون الذين كانوا متفرجين هذا المشهد ، ولم يجرؤوا تقريبًا على الحركة ، الظهور الرهيب لهذه المخلوقات ، لقد جعلوهم بالفعل يشعرون بالرعب!.
عند رؤية هذا المشهد ، كان لا يزال ضائعًا في قلبه …
من الغريب أن نقول إن هؤلاء السحرة القدامى لم ينظروا حتى إلى المحاربين مباشرة ، وذهبوا مباشرة إلى قصر مملكة دايو!.
إذا تم بناء علاقة ، فقد يستفيد من صعوده في المستقبل.
يبدو أن هدفهم هم فقط الأشخاص من أرض يوتشينغ المقدسة ، وليس لديهم أي مصلحة في مملكة الإله!.
في قلوبهم ، قتال عرق السحرة القدامى يعادل الانتحار!.
“هنا” .
ناهيك عما إذا كان قد تم حل أزومة السحرة القدامى في أرض يوتشينغ المقدسة أم لا ، إذا عاد مباشرة من ممر الصعود ، سيواجه في النهاية جنود المطاردة من السحرة القدامى.
كان سيد القصور التسعة يقف في أعلى قصر دايو في الوقت الحالي ، وتحت صفعة من يديه ، رسمت قوة الفضاء الأبيض المتوهج خطوطًا أفقية ورأسية ، منتشرة على طول جسده بالكامل.
كان الباقون 700 شخص في الميدان ، وكانت تعابيرهم سيئة ، وكان لكل فرد فهم مختلف للحياة ، ولم يكن من السهل اتخاذ هذا القرار.
وسرعان ما تكنفهم ثلاثمائة ميت واحدًا تلو الآخر.
صعد سيد القصور التسعة إلى الأمام وعانق المحارب.
H I J E & Sadegyption
تمت مناقشة الخطة التي اقترحها لورد القصور التسعة من قبل.
كانوا خائفين …
