Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Apotheosis 1441

النقل

النقل

—قدم هذا الفصل بدعم من الشيخ محمد ال ناصر —

“ماذا حدثّ” كان وجه شوان يوان شين فنغ ملطخ بالدماء.

[ المترجم : ملحوظة بس مهمة ، فيه كمية رغي غبية جداً على مدى عظمة وقوة ديل التنين العظيم الفشيخ جداً ، نصيحة منى فوتوا الفصل دا وروحوا للى بعده ومتضيعوش وقت ] .

هووو!!! .

كان غرض هوان مياو المبجل السماوي و المبجل السماوي السماء الزرقاء من اقتحام العالم السفلي هو فقط حماية أبناء السماء الثمانية.

ربما هذا الزميل لديه حقًا القدرة على منع اكتساح ذيل التنين هذا؟ .

لم يرغب في مواجهة لورد القصور التسعة أو عرق السحرة مرة أخرى.

يمكن حتى تفسير أن قوة الحياة الخاصة بـ لوه تشينغ قوية جدًا.

شعر المبجلان السماويان بالريبة أيضًا ، يجب أن يكون عالم الألف العظيم هذا قد أخفى شيئًا ، وربما حتى مؤامرة من عرق السحرة القدامى .

لم يكن شوان يوان شين فنغ في عجلة من أمره.

أثناء قتاله مع لورد القصور التسعة ، قام بالفعل بنقل الرسالة إلى البطريرك القديم.

هذا ليس مستحيلاً.

حتى لو أراد البطريرك القديم القدوم إلى العالم السفلي ، فهذه ليست مسألة لحظات ، ناهيك عن أن الكون في حالة من الفوضى ، فالآلهة وتحالف البشر والمبجلين السماوين يقاتلون على ظهر العالم.

لم يكن شوان يوان شين فنغ في عجلة من أمره.

إنه لأمر جيد أن يقتلوا هذا التنين ، لكن الشيء الأكثر أهمية هو حماية أبناء السماء الثمانية.

كان مجرد وهم لـخداع الذات.

لم يعتقدوا أن أبناء السماء سيدخلون إلى الجزء الخلفي من العالم.

لم يكن شوان يوان شين فنغ في عجلة من أمره.

يحتوى ذيل التنين على قوة هائلة ، حتى هوان مياو المبجل السماوي لا يتحملها.

لكن هذا الفكر ظهر في ومضة وأختفى .

كان يخشى أن تنجرف هذه النقانق الصغيرة إلى رماد متطاير .

في الماضي منع لوه تشينغ الضوء الأسود وضحى بأكثر من خمسة ملايين جبل ، الآن هناك أرض مستوية فقط في عالم الألف العظيم ، لا توجد جبال! .

لبعض الوقت ، كان هوان مياو المبجل السماوى قلقًا أيضًا ، لكن حاصره لورد القصور التسعة ، في هذه اللحظة كان من الصعب اتخاذ إجراء لإنقاذهم …

حتى هوا تيانمينغ شعر أنه عرف لوه تشنغ بشكل كامل ، وحتى أنه يعرف بعض الأسرار التي لم يعرفها لوه تشنغ من قبل ، لكنه في هذه اللحظة وجد نفسه ساذجًا للغاية …

اجتاح ذيل التنين الفضاء ، شحبت وجوههم من التموجات المرعبة.

لم تتراجع شخصيته في الفراغ ، وقف أمام الذيل ، ووجه لكمة.

زاد هذا المستوى من الخصوم رعب عرق السحرة القدامى …

هذه المرة ، يجب على هوان مياو المبجل السماوى اتخاذ إجراء ، ولن يرتكب هذا الخطأ مرة أخرى.

تعاون أبناء السماء للتغلب على لورد العالم ، ولكن في مواجهة القوة على مستوى المبجل السماوي ، لا توجد مقاومة.

في المنتصف ، وجد أن هناك بعض الأشياء غير المتوقعة حدثت في القارة البرية.

غرق قلب الجميع في الهاوية ، وكانت أجسادهم متيبسة في الهواء.

هوا تيانمينغ ، كو دينغ ، شوان يوان شين فنغ ، و لي ، وما إلى ذلك ، كانوا مذهولين أيضًا.

في هذا الوقت …

في السابق ، اعتقد هؤلاء أبناء السماء أن قوتهم متساوية ، لن تكون الفجوة كبيرة للغاية.

وقف لوه تشنغ في المقدمة.

كل عملية نقل للطاقة هي ضرر يلحق بـ عالم الألف العظيم ، لأن لوه تشينغ ينقل ضرره بالكامل إلى عالم الألف العظيم هذا.

لم تتراجع شخصيته في الفراغ ، وقف أمام الذيل ، ووجه لكمة.

ولكن الآن قام لوه تشينغ بأنقاذهم عدة مرات.

هذه اللكمة لم تعتمد على قوة موازين التنين.

تغير تعبير المبجل السماوي هوان مياو …

قد تكون قوة موازين التنين زيادة قوية لقوة لوه تشينغ ، ولكن في مواجهة الجسم الضخم لـ لورد القصور التسعة ، لم يكن لها تأثير كبير …

لم يعتقدوا أن أبناء السماء سيدخلون إلى الجزء الخلفي من العالم.

لقد أراد فقط منع هجوم لورد القصور التسعة .

في الواقع ، لا يزال لدى لوه تشينغ بعض التردد في قلبه ، لمنع ضربة لورد القصور التسعة ، كان يخشى أن يتسبب ذلك في ضرر لا رجعة فيه لـ عالم الألف العظيم .

في هذه اللحظة ، كان أمله الوحيد هو عالم الألف العظيم .

يبدو حقًا وكأن الطبقة الأولى من السماء تم الضغط عليها مباشرة.

في الواقع ، لا يزال لدى لوه تشينغ بعض التردد في قلبه ، لمنع ضربة لورد القصور التسعة ، كان يخشى أن يتسبب ذلك في ضرر لا رجعة فيه لـ عالم الألف العظيم .

وقف لوه تشنغ في المقدمة.

في الماضي منع لوه تشينغ الضوء الأسود وضحى بأكثر من خمسة ملايين جبل ، الآن هناك أرض مستوية فقط في عالم الألف العظيم ، لا توجد جبال! .

عرررر! .

آخر مرة ضحى لوه تشينغ بعشرات الآلاف من الأفدنة من الغابات.

في هذا الوقت …

كل عملية نقل للطاقة هي ضرر يلحق بـ عالم الألف العظيم ، لأن لوه تشينغ ينقل ضرره بالكامل إلى عالم الألف العظيم هذا.

وكان يشكك في ما رآه

هذه المرة ، لوه تشينغ مسؤول عن الهجوم الكاسح لـ لورد القصور التسعة ، وهو ما يكفي لتدمير هذا عالم الألف العظيم .

لم تتراجع شخصيته في الفراغ ، وقف أمام الذيل ، ووجه لكمة.

ومع ذلك ، ليس لدى لوه تشينغ خيار في الوقت الحالي.

تغير تعبير المبجل السماوي هوان مياو …

كما قال العجوز فنغ ، أبناء المساء العشرة هم الأمل في إنقاذ الكون ، البذرة الأخيرة …

إنهم يعرفون القوة الإلهية الفطرية لوه تشينغ ، لكن القوة العارضة أكبر ، ويمكن أن تكون أقوى من المبجل السماوي ، هل يستطيع صدها؟ .

إذا لم يقاوم لوه تشينغ ، فإن هؤلاء أبناء السماء سيسقطون جميعًا ، والنتيجة هي تدمير الكون بأكمله.

لم تتراجع شخصيته في الفراغ ، وقف أمام الذيل ، ووجه لكمة.

الكارثة ستكون أكثر بكثير من الآن!.

إذا مات المبجل السماوى ، يمكن إعادة إحياء المبجل السماوى مع تاج المصير.

في هذه اللحظة ، كان أبناء السماء صامتين …

لكن أمام هذا المشهد ، إنه سخيف للغاية ، إنه بالفعل وضع لا يمكنهم فهمه! .

في السابق ، اعتقد هؤلاء أبناء السماء أن قوتهم متساوية ، لن تكون الفجوة كبيرة للغاية.

في هذا الوقت …

كلهم كان لديهم مواهب عليا ، هم أبطال العالم.

لوى جسده الضخم ، وكان على وشك أن يكتسح مرة أخرى.

ربما يكون لوه تشينغ أكثر أهمية ، لكن كل واحد منهم هو وجود لا غنى عنه.

كلهم كان لديهم مواهب عليا ، هم أبطال العالم.

ولكن الآن قام لوه تشينغ بأنقاذهم عدة مرات.

في الماضي منع لوه تشينغ الضوء الأسود وضحى بأكثر من خمسة ملايين جبل ، الآن هناك أرض مستوية فقط في عالم الألف العظيم ، لا توجد جبال! .

لم يظهر لوه تشينغ هذه القدرات في معركة الحلم ، لكن هذه القدرات جعلتهم يعيدون التعرف على لوه تشينغ .

في هذه اللحظة ، كان أمله الوحيد هو عالم الألف العظيم .

لذلك في هذا الوقت رأوا أن لوه تشنغ لم يتراجع فحسب ، بل هرع بدلاً من ذلك في مواجهة ذيل التنين ، كان هناك بصيص أمل في قلبه.

هوا تيانمينغ ، كو دينغ ، شوان يوان شين فنغ ، و لي ، وما إلى ذلك ، كانوا مذهولين أيضًا.

ربما هذا الزميل لديه حقًا القدرة على منع اكتساح ذيل التنين هذا؟ .

لم يظهر لوه تشينغ هذه القدرات في معركة الحلم ، لكن هذه القدرات جعلتهم يعيدون التعرف على لوه تشينغ .

لكن هذا الفكر ظهر في ومضة وأختفى .

غرق قلب الجميع في الهاوية ، وكانت أجسادهم متيبسة في الهواء.

كان مجرد وهم لـخداع الذات.

لم يستطع أن يشعر بالخطوط العريضة الضخمة لـ لورد القصور التسعة فقط من خلال الإدراك.

إنهم يعرفون القوة الإلهية الفطرية لوه تشينغ ، لكن القوة العارضة أكبر ، ويمكن أن تكون أقوى من المبجل السماوي ، هل يستطيع صدها؟ .

كان غرض هوان مياو المبجل السماوي و المبجل السماوي السماء الزرقاء من اقتحام العالم السفلي هو فقط حماية أبناء السماء الثمانية.

إذا كانت مواجهة قوة بحتة ، فحتى المبجل السماوى بالكاد يستطيع قمع لورد القصور التسعة ، فهذه هي الفجوة بين البشر والوحوش كبيرة للغاية …

ولكن الآن قام لوه تشينغ بأنقاذهم عدة مرات.

هووو!!! .

مع أساس الآلهة ، حتى لو كان لديه نصف جسده فقط ، طالما أنه يتنفس ، فسيكون قادرًا على التعافي.

تمايل ذيل لورد القصور التسعة مثل سوط ضخم ، يندفع بشدة إلى أبناء السماء! .

أثناء قتاله مع لورد القصور التسعة ، قام بالفعل بنقل الرسالة إلى البطريرك القديم.

يبدو حقًا وكأن الطبقة الأولى من السماء تم الضغط عليها مباشرة.

حتى لو أراد البطريرك القديم القدوم إلى العالم السفلي ، فهذه ليست مسألة لحظات ، ناهيك عن أن الكون في حالة من الفوضى ، فالآلهة وتحالف البشر والمبجلين السماوين يقاتلون على ظهر العالم.

ف لحظة تصادم لوه تشينغ وذيل لورد القصور التسعة ، لم يكن هناك صوت تقريبًا.

لم يستطع أن يشعر بالخطوط العريضة الضخمة لـ لورد القصور التسعة فقط من خلال الإدراك.

تمامًا مثل ضرب السوط للنملة ، فإن الاختلاف في شكل الجسم والوزن بينهما كبير جدًا ، ولا يشكل أي عقبة.

صرخ لورد القصور التسعة فجأة .

ومع ذلك ، في هذه اللحظة ظهر مشهد سحري! .

لكن هذه المرة ، نقل لوه تشينغ القوة بالتساوي ، وانتقل معظمهم إلى أقصى مكان في الشمال ، بين القارة البرية .

تم ضرب الذيل على لوه تشينغ ، لكنها كانت محطة صعبة!.

هذا لا يعتمد على قوة لوه تشينغ ، لكن لوه تشينغ يعتمد على عالم الألف العظيم ، تمامًا مثل تثبيت مسمار في مكانه ، اكتسح لورد القصور التسعة كل الطاقة التى أخرجها لوه تشينغ .

أوقف لوه تشينغ هجوم لورد القصور التسعة بجسده ، ومنع ذيل التنين .

قد لا يكون هذا خطأ المبجل السماوى هوان مياو ، لكنه سيظل يشعر باليأس.

[ المترجم : مش هنخلص من الرغي …..-__-! ] .

تم نقل قوة الذيل بالكامل تقريبًا بواسطة لوه تشينغ .

كان لوه تشنغ مثل حشرة أمام ذيل التنين ، في ظل هذا التأثير ، فإنه من الصعب صد الهجوم …

ولكن الآن قام لوه تشينغ بأنقاذهم عدة مرات.

هذا لا يعتمد على قوة لوه تشينغ ، لكن لوه تشينغ يعتمد على عالم الألف العظيم ، تمامًا مثل تثبيت مسمار في مكانه ، اكتسح لورد القصور التسعة كل الطاقة التى أخرجها لوه تشينغ .

خطط عرق السحرة القدامى جيداً ، وخططت العشيرة السماوية أيضًا جيداً ، لكنه لم يعتقد أبدًا أن العشيرة السماوية التى عملت بجد لسنوات عديدة ، ووضعت كل الكنوز على أبناء السماء ،سيفشل في النهاية.

تغير تعبير المبجل السماوي هوان مياو …

تمامًا مثل ضرب السوط للنملة ، فإن الاختلاف في شكل الجسم والوزن بينهما كبير جدًا ، ولا يشكل أي عقبة.

خطط عرق السحرة القدامى جيداً ، وخططت العشيرة السماوية أيضًا جيداً ، لكنه لم يعتقد أبدًا أن العشيرة السماوية التى عملت بجد لسنوات عديدة ، ووضعت كل الكنوز على أبناء السماء ،سيفشل في النهاية.

اجتاح ذيل التنين الفضاء ، شحبت وجوههم من التموجات المرعبة.

قد لا يكون هذا خطأ المبجل السماوى هوان مياو ، لكنه سيظل يشعر باليأس.

في صراع المبجلين السماويين ، حتى العالم العظيم يمكن تدميره ، ناهيك عن عالم الألف العظيم؟ .

ومع ذلك ، فإن هذا المشهد في الوقت الحالي قد جعل المبجل السماوي ، الذي عاش لـ 130 مليون سنة ، يصدم .

في صراع المبجلين السماويين ، حتى العالم العظيم يمكن تدميره ، ناهيك عن عالم الألف العظيم؟ .

يبدو كما لو أن اليعسوب قد منع تقدم العجلة حقًا ، ولم يسدها فحسب ، بل قام أيضًا برفع الطرف الأمامي الهش وقلب السيارة بأكملها.

حتى هوا تيانمينغ شعر أنه عرف لوه تشنغ بشكل كامل ، وحتى أنه يعرف بعض الأسرار التي لم يعرفها لوه تشنغ من قبل ، لكنه في هذه اللحظة وجد نفسه ساذجًا للغاية …

هذا تقريباً صادم للغاية لأي شخص.

هذه اللكمة لم تعتمد على قوة موازين التنين.

هوا تيانمينغ ، كو دينغ ، شوان يوان شين فنغ ، و لي ، وما إلى ذلك ، كانوا مذهولين أيضًا.

الكارثة ستكون أكثر بكثير من الآن!.

حتى هوا تيانمينغ شعر أنه عرف لوه تشنغ بشكل كامل ، وحتى أنه يعرف بعض الأسرار التي لم يعرفها لوه تشنغ من قبل ، لكنه في هذه اللحظة وجد نفسه ساذجًا للغاية

إنه لأمر جيد أن يقتلوا هذا التنين ، لكن الشيء الأكثر أهمية هو حماية أبناء السماء الثمانية.

منع لوه تشينغ عصا الساحر العظيم ، وتكهن هوا تيانمنغ بأن لوه تشينغ كان لديه الكنز السري ضد هذه السحر.

ربما هذا الزميل لديه حقًا القدرة على منع اكتساح ذيل التنين هذا؟ .

هذا ليس مستحيلاً.

كان يخشى أن تنجرف هذه النقانق الصغيرة إلى رماد متطاير .

يمكن حتى تفسير أن قوة الحياة الخاصة بـ لوه تشينغ قوية جدًا.

هذه المرة ، لوه تشينغ مسؤول عن الهجوم الكاسح لـ لورد القصور التسعة ، وهو ما يكفي لتدمير هذا عالم الألف العظيم .

لكن أمام هذا المشهد ، إنه سخيف للغاية ، إنه بالفعل وضع لا يمكنهم فهمه! .

تم نقل قوة الذيل بالكامل تقريبًا بواسطة لوه تشينغ .

لم يستطع لي شينغهان إلا مسح عينيه.

في السابق ، اعتقد هؤلاء أبناء السماء أن قوتهم متساوية ، لن تكون الفجوة كبيرة للغاية.

وكان يشكك في ما رآه

يحتوى ذيل التنين على قوة هائلة ، حتى هوان مياو المبجل السماوي لا يتحملها.

ماذا حدثّكان وجه شوان يوان شين فنغ ملطخ بالدماء.

آخر مرة ضحى لوه تشينغ بعشرات الآلاف من الأفدنة من الغابات.

لم يستطع أن يشعر بالخطوط العريضة الضخمة لـ لورد القصور التسعة فقط من خلال الإدراك.

عرررر! .

لقد شعر فقط بقوة هائلة تجتاح عينيه.

في هذه اللحظة ، كان أمله الوحيد هو عالم الألف العظيم .

لم يكن شوان يوان شين فنغ في عجلة من أمره.

في صراع المبجلين السماويين ، حتى العالم العظيم يمكن تدميره ، ناهيك عن عالم الألف العظيم؟ .

مع أساس الآلهة ، حتى لو كان لديه نصف جسده فقط ، طالما أنه يتنفس ، فسيكون قادرًا على التعافي.

وكان يشكك في ما رآه

لوه ، لوه تشنغ صد ذيل التنين همست جي لوه.

آخر مرة ضحى لوه تشينغ بعشرات الآلاف من الأفدنة من الغابات.

“….. هراء! ” صرخ شوان يوان شين فنغ، لكن جي لوه شوي بشكل عام لا تكذب ، ناهيك عن هذه الحالة.

يبدو حقًا وكأن الطبقة الأولى من السماء تم الضغط عليها مباشرة.

لكن هذا المشهد ، إذا لم تراه العيون ، فكم من الناس سيؤمنون؟ .

يحتوى ذيل التنين على قوة هائلة ، حتى هوان مياو المبجل السماوي لا يتحملها.

عرررر! .

لم يستطع أن يشعر بالخطوط العريضة الضخمة لـ لورد القصور التسعة فقط من خلال الإدراك.

صرخ لورد القصور التسعة فجأة .

“ماذا حدثّ” كان وجه شوان يوان شين فنغ ملطخ بالدماء.

لا يمثل كسر قشور الذيل مشكلة بالنسبة لها ، لكن ترك نملة تكسر المقاييس حقيقة غير مقبولة.

تم ضرب الذيل على لوه تشينغ ، لكنها كانت محطة صعبة!.

لوى جسده الضخم ، وكان على وشك أن يكتسح مرة أخرى.

إذا مات المبجل السماوى ، يمكن إعادة إحياء المبجل السماوى مع تاج المصير.

هذه المرة ، يجب على هوان مياو المبجل السماوى اتخاذ إجراء ، ولن يرتكب هذا الخطأ مرة أخرى.

آخر مرة ضحى لوه تشينغ بعشرات الآلاف من الأفدنة من الغابات.

إذا أستطاع ، فإن المبجل السماوى هوان مياو على استعداد للتضحية بنفسه وإنقاذ حياة أبناء السماء …

الكارثة ستكون أكثر بكثير من الآن!.

إذا مات المبجل السماوى ، يمكن إعادة إحياء المبجل السماوى مع تاج المصير.

ف لحظة تصادم لوه تشينغ وذيل لورد القصور التسعة ، لم يكن هناك صوت تقريبًا.

إذا مات أبناء السماء ، كيف سيحيوهم؟ .

في هذه اللحظة ، كان أمله الوحيد هو عالم الألف العظيم .

خضع عالم الألف العظيم لتغييرات جذرية.

هوا تيانمينغ ، كو دينغ ، شوان يوان شين فنغ ، و لي ، وما إلى ذلك ، كانوا مذهولين أيضًا.

تم نقل قوة الذيل بالكامل تقريبًا بواسطة لوه تشينغ .

هذا ليس مستحيلاً.

في صراع المبجلين السماويين ، حتى العالم العظيم يمكن تدميره ، ناهيك عن عالم الألف العظيم؟ .

تمامًا مثل ضرب السوط للنملة ، فإن الاختلاف في شكل الجسم والوزن بينهما كبير جدًا ، ولا يشكل أي عقبة.

لكن هذه المرة ، نقل لوه تشينغ القوة بالتساوي ، وانتقل معظمهم إلى أقصى مكان في الشمال ، بين القارة البرية .

“ماذا حدثّ” كان وجه شوان يوان شين فنغ ملطخ بالدماء.

في المنتصف ، وجد أن هناك بعض الأشياء غير المتوقعة حدثت في القارة البرية.

—قدم هذا الفصل بدعم من الشيخ محمد ال ناصر —

إذا مات أبناء السماء ، كيف سيحيوهم؟ .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط