—قدم هذا الفصل بدعم من الشيخ محمد ال ناصر —
سار هذا العملاق لفترة ثم توقف ومدد رأسه الصغير وسار نحو الغابة الحجرية ، ثم فتح فمه الكبير وبدأ في مضغ الجذوع والأوراق في الغابة الحجرية!.
لم تكن هناك حركة تقريبًا في هذه الغابة الحجرية.
ضيق لوه تشنغ عينيه ولم يعد تعبيره مسترخيًا كما كان من قبل ، لأن هذا الحصان يحمل امرأة ، وقاعدة تدريبها كانت ذروة الإله.
كان لوه تشنغ يقظًا جدًا في دخوله.
ومع ذلك لا تزال هذه القرود تختلف قليلاً عن القرود التي رأها لوه تشنغ ، على الأقل لا يوجد ما يسمى القرد مدبب الفم.
هذا ليس الكون ، ولا يستطيع لوه تشينغ استخدام قوته في التنقل.
في هذه اللحظة ، أراد لوه تشنغ أن يقابل محاربًا.
والأهم من ذلك تواجد السكان الأصليون في الأرض المحرمة والمحاربون من عالم الآلهة!.
هدف لوه تشينغ هو العثور على أرواح تستطيع التواصل ، سواء كانت عشيرة ليلية وحوشًا أو عشيرة شيطانية ، لا بأس للعشيرة العملاقة …
في هذه الغابة الحجرية سواء كانت أشجارًا طويلة أو أعشابًا منخفضة ، تكون جميعها تقريبًا على شكل حجارة.
لكن بعد أن فكر في الأمر وجد الأمر منطقي ، هذه الأحجار تحتوي على قوة الحياة ، فهي تقريبًا مثل الحجارة صلبة ونقية ، لكن في نظر الكائنات في أرض الآلهة المحرمة ، هذا هو طعامهم الطبيعي!.
داس لوه تشنغ من حين لآخر ، وكسرت تلك الحشائش الدقيقة …
“أكل حجارة ” جعل هذا المشهد لوه تشنغ على بعد خمسة أو ستة أقدام فقط من هذا العملاق يتفاجأ جدًا.
بعد المشي لمسافة ، قدر لوه تشنغ أنه سيكون هناك من أربع إلى خمسمائة ميل ، وقد استغرق الأمر حوالي ساعتين.
إذا تجرأت هذه الخفافيش العملاقة على مهاجمته ، فسوف يقتلهم في أقرب وقت ممكن.
إذا كانت يطير في الهواء بالنسبة إلى لوه تشينغ ، لا تستغرق هذه المسافة سوى بضع أنفاس ، لكنه ليس على دراية بالمكان ، ومن الخطير جدًا تعريض نفسه على نحو متهور إلى ارتفاعات عالية.
لم تكن هناك حركة تقريبًا في هذه الغابة الحجرية.
عندما كانت السماء تظلم رأى لوه تشنغ ضوء النجوم فوق القبة التي تضيء الكهف تضاءلت تدريجياً.
على الرغم من أن السرعة سريعة ، إلا أنها لا تستطيع الهروب من مراقبة لوه تشينغ .
ومن الواضح أن هناك أيضًا فرقًا بين الليل والنهار في هذه الأرض المحرمة.
فتحت أجنحة الخفاش وكان طولها سبعة أو ثمانية أقدام!.
لكن الليل جاء بسرعة كبيرة ، ولم يأخذ سوى أنفاس قليلة وتحول من نور إلى ظلام.
على الرغم من أن السرعة سريعة ، إلا أنها لا تستطيع الهروب من مراقبة لوه تشينغ .
لا يمكن لهذا الظلام أن يحد من نطاق إدراك لوه تشنغ.
فتحت أجنحة الخفاش وكان طولها سبعة أو ثمانية أقدام!.
مع وميض الضوء الأخضر في عينيه ، أصبح العالم المظلم الضبابي من حوله واضحًا تدريجيًا …
“أكل حجارة ” جعل هذا المشهد لوه تشنغ على بعد خمسة أو ستة أقدام فقط من هذا العملاق يتفاجأ جدًا.
” استمر “
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
في هذه اللحظة ، أراد لوه تشنغ أن يقابل محاربًا.
هدف لوه تشينغ هو العثور على أرواح تستطيع التواصل ، سواء كانت عشيرة ليلية وحوشًا أو عشيرة شيطانية ، لا بأس للعشيرة العملاقة …
كان الوضع الأساسي لهذا العالم واضح.
بالسيف الطويل في يده وقف في مكانه.
ولكن في الوقت الذي حل فيه الظلام ، شعر لوه تشنغ فجأة أن الأرض بدأت ترتجف …
بعد أن واجهوا لوه تشينغ لفترة طويلة ، لم يكلفوا أنفسهم عناء الحصول على فرصة.
“بوم ، بوم …”
“يونيكورن؟“.
رن صوت خطى على الأرض ، مشكلاً حفرًا واحدة تلو الأخرى.
لم يعد لـ لوه تشينغ مكان للاختباء ، وكان يطير عالياً في هذه اللحظة!.
ليس بعيدًا أمام لوه تشينغ تحرك جبل كبي ببطء ، كان جسد العملاق يصل إلى عدة آلاف من الأقدام ، لكن رأسه صغير بشكل مدهش.
بالإضافة إلى تلك المرأة ، لم تكن قوة بعض المحاربين الذين تبعوها وراءها ضعفاء ، ومن بينهم كان هناك سيد قوي في العالم.
سار هذا العملاق لفترة ثم توقف ومدد رأسه الصغير وسار نحو الغابة الحجرية ، ثم فتح فمه الكبير وبدأ في مضغ الجذوع والأوراق في الغابة الحجرية!.
هل يمكن أن يكون العالم خارج شيانفو؟.
“أكل حجارة ” جعل هذا المشهد لوه تشنغ على بعد خمسة أو ستة أقدام فقط من هذا العملاق يتفاجأ جدًا.
في هذه اللحظة توقف الخفاش عن الحركة.
لكن بعد أن فكر في الأمر وجد الأمر منطقي ، هذه الأحجار تحتوي على قوة الحياة ، فهي تقريبًا مثل الحجارة صلبة ونقية ، لكن في نظر الكائنات في أرض الآلهة المحرمة ، هذا هو طعامهم الطبيعي!.
—قدم هذا الفصل بدعم من الشيخ محمد ال ناصر —
في عملية التطور ، نسي هذا النوع من المخلوقات تطوير ذكاءه الخاص ، مع هذا الجسم الضخم ، فهو ليس مفترسًا وله مزاج لطيف جدًا.
مثل هذا الجسم الضخم بالنسبة لتلك المخلوقات القصيرة ، يشبه الجبل المشوي الضخم ، حفرت المخلوقات الجلد السميك واللحم ، وبدأت في تقسيم الشحوم تحت الجلد وما إلى ذلك.
لكن في الطبيعة ، فإن المخلوقات اللطيفة مقدر لها أن تصبح طعامًا للآخرين!.
في هذه اللحظة توقف الخفاش عن الحركة.
كانت هناك صرخة من الهسهسة في الظلام ، وأصبحت الغابة الحجرية بأكملها حية فجأة ، وفي الوقت نفسه تم نقل بعض الكلمات الغريبة.
تسارعت هذه الخفافيش في الظلام وتقدمت إلى الأمام باستمرار.
هذه الكلمات لم يستطع لوه تشنغ فهمها على الإطلاق ، لكن لوه تشنغ كان قادرًا على التأكيد في لحظة ، كان في الظلام مخلوقات ذكية!.
على الرغم من أن السرعة سريعة ، إلا أنها لا تستطيع الهروب من مراقبة لوه تشينغ .
على الرغم من أن هذا الوحش الشبيه بالجبال كان لديه عقل بسيط ، إلا أنه لم يكن أحمق.
لكن في الطبيعة ، فإن المخلوقات اللطيفة مقدر لها أن تصبح طعامًا للآخرين!.
بعد سماع تلك الأصوات الصاخبة ، بدأ جسمه الضخم يستدير.
مع وجود لوه تشينغ كمركز للدائرة ، تم قطع جميع الغابات الحجرية في الخلف على بعد 30 ميلًا !.
أخذ خطوة وبدأ في الركض مسافة كبيرة جدًا.
ليس بعيدًا أمام لوه تشينغ تحرك جبل كبي ببطء ، كان جسد العملاق يصل إلى عدة آلاف من الأقدام ، لكن رأسه صغير بشكل مدهش.
إذا تم وضع كامل قوته ، فإن السرعة بطبيعة الحال ليست بطيئة ، ولكن في هذه اللحظة كانت تعدل اتجاهها ببطء ، وأقتربت الظلال في الغابة الحجرية أكثر فأكثر ، وفي نفس الوقت تقفز نحو هذا الوحش الشبيه بالجبل.
ما زالوا يريدون متابعة لوه تشينغ ، لكن يبدو أنهم خائفون من شيء ما في الأمام وحاموا فوق رأس لوه تشنغ.
كبح لوه تشنغ أنفاسه تمامًا في الظلام ، ورأى أيضًا بوضوح أصل هذه الأشياء ، بدا أنه قرد يقل ارتفاعه عن نصف متر.
ضيق لوه تشنغ عينيه ولم يعد تعبيره مسترخيًا كما كان من قبل ، لأن هذا الحصان يحمل امرأة ، وقاعدة تدريبها كانت ذروة الإله.
ومع ذلك لا تزال هذه القرود تختلف قليلاً عن القرود التي رأها لوه تشنغ ، على الأقل لا يوجد ما يسمى القرد مدبب الفم.
بمجرد أن طافت شخصيته مرة أخرى ، سار عبر الغابة بسرعة كبيرة ، وبعد اختيار جذع شجرة ، توقف فجأة على جذع الشجرة.
قفز العديد من هذه المخلوقات متجاوزين محيط لوه تشينغ ، وكان تقسيم العمل واضحًا ، وحاول الأقوى طرد الوحش الضخم ، بينما صعد الأسرع مباشرة إلى الجسم الضخم وبدأت في التحرك نحوه.
في عملية التطور ، نسي هذا النوع من المخلوقات تطوير ذكاءه الخاص ، مع هذا الجسم الضخم ، فهو ليس مفترسًا وله مزاج لطيف جدًا.
على رقبة هذا المخلوق الضخم …
بعد أن تحرك لوه تشينغ لمسافة حوالي ثلاثة أو أربعمائة ميل ، انتهت هذه الغابة الحجرية أخيرًا.
بعد فترة وجيزة سمع لوه تشنغ عواء من الوحش الضخم ، وسقط على الفور على الجانب ، كما لو أن جبلًا قد انهار ، وارتجفت الأرض لحظة سقوطه.
باستثناء المخلوقات الشبيهة بالقرد التي شاهدها لوه تشنغ من قبل ، بدت المخلوقات الكامنة في هذه الغابة الحجرية ضخمة للغاية.
مثل هذا الجسم الضخم بالنسبة لتلك المخلوقات القصيرة ، يشبه الجبل المشوي الضخم ، حفرت المخلوقات الجلد السميك واللحم ، وبدأت في تقسيم الشحوم تحت الجلد وما إلى ذلك.
ضيق لوه تشنغ عينيه ولم يعد تعبيره مسترخيًا كما كان من قبل ، لأن هذا الحصان يحمل امرأة ، وقاعدة تدريبها كانت ذروة الإله.
أخفى لوه تشنغ جسده وانتظر قبل المغادرة.
في هذه الغابة الحجرية سواء كانت أشجارًا طويلة أو أعشابًا منخفضة ، تكون جميعها تقريبًا على شكل حجارة.
هذه المخلوقات هم السكان الأصليون لأرض الإله المحرمة ، ولكن عندما تكون اللغة غير واضحة ، فإن ظهور لوه تشينغ المتهور لن يكون سوى هجوم مضاد.
داس لوه تشنغ من حين لآخر ، وكسرت تلك الحشائش الدقيقة …
هدف لوه تشينغ هو العثور على أرواح تستطيع التواصل ، سواء كانت عشيرة ليلية وحوشًا أو عشيرة شيطانية ، لا بأس للعشيرة العملاقة …
لا يمكن لهذا الظلام أن يحد من نطاق إدراك لوه تشنغ.
بشكل عام كانت أرض الآله المحرمة ليست خطيرة كما كان يتصور.
بعد أن تحرك لوه تشينغ لمسافة حوالي ثلاثة أو أربعمائة ميل ، انتهت هذه الغابة الحجرية أخيرًا.
ومضت شخصية لوه تشنغ بهدوء قبل أن يغرق في الغابة الحجرية ، وخطط لمواصلة الاستكشاف.
لكن بعد أن فكر في الأمر وجد الأمر منطقي ، هذه الأحجار تحتوي على قوة الحياة ، فهي تقريبًا مثل الحجارة صلبة ونقية ، لكن في نظر الكائنات في أرض الآلهة المحرمة ، هذا هو طعامهم الطبيعي!.
ومع ذلك ، بمجرد دخول لوه تشينغ إلى الغابة الحجرية ، كان هناك ضوضاء طفيفة في أذنيه ، وعلى الرغم من أن الضوضاء كانت طفيفة ، إلا أنها كانت سريعة للغاية.
“لا أعرف ما هو الغرض من هذه الخفافيش …” كان لوه تشنغ مستغرباً أيضًا.
كانت هذه الحركة أيضًا هي التي جذبت انتباه لوه تشنغ.
رن مرة أخرى صوتين ناعمين للغاية!.
بمجرد أن طافت شخصيته مرة أخرى ، سار عبر الغابة بسرعة كبيرة ، وبعد اختيار جذع شجرة ، توقف فجأة على جذع الشجرة.
عندما كانت السماء تظلم رأى لوه تشنغ ضوء النجوم فوق القبة التي تضيء الكهف تضاءلت تدريجياً.
“حفيف …”
على الرغم من أن هذا الوحش الشبيه بالجبال كان لديه عقل بسيط ، إلا أنه لم يكن أحمق.
رن مرة أخرى صوتين ناعمين للغاية!.
كبح لوه تشنغ أنفاسه تمامًا في الظلام ، ورأى أيضًا بوضوح أصل هذه الأشياء ، بدا أنه قرد يقل ارتفاعه عن نصف متر.
تحت حواجب لوه تشنغ ، تحرك السيف الطويل قليلاً ، وتحرك السيف واخترق أمامه!.
بعد اجتياز الغابة الحجرية ، بدت الغابات المحيطة طبيعية ، ورغم أنها كانت مليئة بالأشجار والزهور غير المعروفة ، إلا أنها بدت خصبة ، وشعر بأنها أفضل بكثير من الغابة الحجرية.
مع وجود لوه تشينغ كمركز للدائرة ، تم قطع جميع الغابات الحجرية في الخلف على بعد 30 ميلًا !.
“أكل حجارة ” جعل هذا المشهد لوه تشنغ على بعد خمسة أو ستة أقدام فقط من هذا العملاق يتفاجأ جدًا.
سويش سويش …
ومع ذلك ، بمجرد دخول لوه تشينغ إلى الغابة الحجرية ، كان هناك ضوضاء طفيفة في أذنيه ، وعلى الرغم من أن الضوضاء كانت طفيفة ، إلا أنها كانت سريعة للغاية.
لم يعد لـ لوه تشينغ مكان للاختباء ، وكان يطير عالياً في هذه اللحظة!.
رن صوت خطى على الأرض ، مشكلاً حفرًا واحدة تلو الأخرى.
“خفافيش ضخمة؟” فوجئ لوه تشنغ.
بعد أن واجهوا لوه تشينغ لفترة طويلة ، لم يكلفوا أنفسهم عناء الحصول على فرصة.
رأى شيئاً أسود أامه ، مع نمو زوج من أجنحة اللحم الداكن ، كما أن حركته في الليل صامتة.
“حفيف …”
فتحت أجنحة الخفاش وكان طولها سبعة أو ثمانية أقدام!.
ومع ذلك لا تزال هذه القرود تختلف قليلاً عن القرود التي رأها لوه تشنغ ، على الأقل لا يوجد ما يسمى القرد مدبب الفم.
باستثناء المخلوقات الشبيهة بالقرد التي شاهدها لوه تشنغ من قبل ، بدت المخلوقات الكامنة في هذه الغابة الحجرية ضخمة للغاية.
كان لوه تشنغ يقظًا جدًا في دخوله.
هل يمكن أن يكون العالم خارج شيانفو؟.
قفز العديد من هذه المخلوقات متجاوزين محيط لوه تشينغ ، وكان تقسيم العمل واضحًا ، وحاول الأقوى طرد الوحش الضخم ، بينما صعد الأسرع مباشرة إلى الجسم الضخم وبدأت في التحرك نحوه.
في الغابة العملاقة خارج القصر الخالد ، هناك مخلوقات ضخمة ، لكن العالم خارج القصر الخالد مع الأشجار أيضًا لا يمكن تصوره ، نفى لوه تشنغ ذلك بسرعة.
“حفيف …”
إذا كانت تكهنات لوه تشينغ صحيحة ، فيجب أن يكون العالم خارج شيانفو في مكان ما في نطاق الإله ، وهذا ليس مجال الإله.
لكن هذه الفكرة ظهرت ثم نفاها لوه تشنغ تماماً.
سويش سويش …
كان لوه تشنغ يقظًا جدًا في دخوله.
اجتاحت الخفافيش الهواء ، فقط لرؤية الظل الأسود ومض فجأة واختفى من مجال رؤية لوه تشينغ .
لكن في الطبيعة ، فإن المخلوقات اللطيفة مقدر لها أن تصبح طعامًا للآخرين!.
كانوا يتجولون باستمرار حول لوه تشينغ بسرعة عالية جدًا … …
إذا كانت تكهنات لوه تشينغ صحيحة ، فيجب أن يكون العالم خارج شيانفو في مكان ما في نطاق الإله ، وهذا ليس مجال الإله.
على الرغم من أن السرعة سريعة ، إلا أنها لا تستطيع الهروب من مراقبة لوه تشينغ .
هذه المخلوقات هم السكان الأصليون لأرض الإله المحرمة ، ولكن عندما تكون اللغة غير واضحة ، فإن ظهور لوه تشينغ المتهور لن يكون سوى هجوم مضاد.
بالسيف الطويل في يده وقف في مكانه.
هل يمكن أن يكون العالم خارج شيانفو؟.
إذا تجرأت هذه الخفافيش العملاقة على مهاجمته ، فسوف يقتلهم في أقرب وقت ممكن.
إذا تجرأت هذه الخفافيش العملاقة على مهاجمته ، فسوف يقتلهم في أقرب وقت ممكن.
ومع ذلك لا يبدو أن ذكاء هذا الخفاش العملاق منخفض ويبدو أنهم يخافون من السيف الطويل في يد لوه تشينغ ، وهم ليسوا على استعداد لمهاجمته.
مع وميض الضوء الأخضر في عينيه ، أصبح العالم المظلم الضبابي من حوله واضحًا تدريجيًا …
بعد أن واجهوا لوه تشينغ لفترة طويلة ، لم يكلفوا أنفسهم عناء الحصول على فرصة.
لكن بعد أن فكر في الأمر وجد الأمر منطقي ، هذه الأحجار تحتوي على قوة الحياة ، فهي تقريبًا مثل الحجارة صلبة ونقية ، لكن في نظر الكائنات في أرض الآلهة المحرمة ، هذا هو طعامهم الطبيعي!.
تسارعت هذه الخفافيش في الظلام وتقدمت إلى الأمام باستمرار.
“حفيف …”
في ظل تقدمه بهذا الشكل ، فإن الخفافيش العملاقة هي نفسها أيضًا ، فقد تبعوا لوه تشنغ طوال الطريق ، ولم يقتربوا ولا يتراجعوا ، وحافظوا دائمًا على مسافة آمنة من لوه تشنغ!.
رأى لوه تشنغ مهرًا أبيض يركض في الغابة ، كان هذا الحصان وسيمًا للغاية وغير عادي ، وكان هناك قرن حاد على رأس الحصان.
“لا أعرف ما هو الغرض من هذه الخفافيش …” كان لوه تشنغ مستغرباً أيضًا.
مع وميض الضوء الأخضر في عينيه ، أصبح العالم المظلم الضبابي من حوله واضحًا تدريجيًا …
بعد أن تحرك لوه تشينغ لمسافة حوالي ثلاثة أو أربعمائة ميل ، انتهت هذه الغابة الحجرية أخيرًا.
أخذ خطوة وبدأ في الركض مسافة كبيرة جدًا.
في هذه اللحظة توقف الخفاش عن الحركة.
عندما كانت السماء تظلم رأى لوه تشنغ ضوء النجوم فوق القبة التي تضيء الكهف تضاءلت تدريجياً.
ما زالوا يريدون متابعة لوه تشينغ ، لكن يبدو أنهم خائفون من شيء ما في الأمام وحاموا فوق رأس لوه تشنغ.
ومضت شخصية لوه تشنغ بهدوء قبل أن يغرق في الغابة الحجرية ، وخطط لمواصلة الاستكشاف.
“ما هو الوجود القوي الذي ينتظرنا؟“
هذا ليس الكون ، ولا يستطيع لوه تشينغ استخدام قوته في التنقل.
الوحوش الشرسة هي مجرد تعريف في الكون ، ويعرف لوه تشنغ أيضًا أن الكائنات الموجودة في الأرض المحرمة قد لا تكون قادرة على تصنيفها ببساطة على أنها وحوش شرسة.
أخذ خطوة وبدأ في الركض مسافة كبيرة جدًا.
تمتلك هذه المخلوقات أيضًا إحساسًا قويًا جدًا بالأرض ، فهي موجودة في كل مكان وترفض التقدم ، ويجب أن تنتمي الأرض التي تنتظرها إلى كائنات أخرى.
على الرغم من أن هذا الوحش الشبيه بالجبال كان لديه عقل بسيط ، إلا أنه لم يكن أحمق.
لم يتردد لوه تشينغ كثيرًا واستمر في المشي بمفرده.
سار هذا العملاق لفترة ثم توقف ومدد رأسه الصغير وسار نحو الغابة الحجرية ، ثم فتح فمه الكبير وبدأ في مضغ الجذوع والأوراق في الغابة الحجرية!.
بشكل عام لم تكن المخلوقات التي تمت مواجهتها في لأرض الإله المحرمة قوية جدًا ، على الأقل في هذه المرحلة لا يوجد شيء يمكن أن يهدد حياة لوه تشينغ .
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
لكن هذه الفكرة ظهرت ثم نفاها لوه تشنغ تماماً.
في هذه اللحظة ، أراد لوه تشنغ أن يقابل محاربًا.
بعد اجتياز الغابة الحجرية ، بدت الغابات المحيطة طبيعية ، ورغم أنها كانت مليئة بالأشجار والزهور غير المعروفة ، إلا أنها بدت خصبة ، وشعر بأنها أفضل بكثير من الغابة الحجرية.
بعد سماع تلك الأصوات الصاخبة ، بدأ جسمه الضخم يستدير.
بمجرد أن صعد لوه تشنغ إلى هذه الغابة ، سمع صوت دواسة حدوة حصان.
بعد المشي لمسافة ، قدر لوه تشنغ أنه سيكون هناك من أربع إلى خمسمائة ميل ، وقد استغرق الأمر حوالي ساعتين.
رأى لوه تشنغ مهرًا أبيض يركض في الغابة ، كان هذا الحصان وسيمًا للغاية وغير عادي ، وكان هناك قرن حاد على رأس الحصان.
أخفى لوه تشنغ جسده وانتظر قبل المغادرة.
“يونيكورن؟“.
هذا ليس الكون ، ولا يستطيع لوه تشينغ استخدام قوته في التنقل.
ضيق لوه تشنغ عينيه ولم يعد تعبيره مسترخيًا كما كان من قبل ، لأن هذا الحصان يحمل امرأة ، وقاعدة تدريبها كانت ذروة الإله.
كانوا يتجولون باستمرار حول لوه تشينغ بسرعة عالية جدًا … …
بالإضافة إلى تلك المرأة ، لم تكن قوة بعض المحاربين الذين تبعوها وراءها ضعفاء ، ومن بينهم كان هناك سيد قوي في العالم.
“بوم ، بوم …”
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
على الرغم من أن هذا الوحش الشبيه بالجبال كان لديه عقل بسيط ، إلا أنه لم يكن أحمق.
ترجمة : Sadegyptian
بالإضافة إلى تلك المرأة ، لم تكن قوة بعض المحاربين الذين تبعوها وراءها ضعفاء ، ومن بينهم كان هناك سيد قوي في العالم.
رأى شيئاً أسود أامه ، مع نمو زوج من أجنحة اللحم الداكن ، كما أن حركته في الليل صامتة.
