لب منظف الزوال
في الوقت الحالي ، ظل جون شيه في حالة من الذهول ، و لا يمكن رؤية مفاجأة و لا فرح عليه. استمر في ممارسة الفن ، و تنظيم جسده ، على ما يبدو غير مدرك لما حدث.
هذا فن فتح ثروة السماء غامض حقًا ، و هو أكثر أنواع المهارات تفوقًا منذ الأزل. حتى إذا كان لا يزال هناك سمء ، فإن مسار الزراعة كان دائمًا تحديًا ضد السماء ، و هو الأمر الذي يضع تصرف الشخص في الاختبار. أما بالنسبة لهذا الجزء المبتدئ من هذه المهارة ، فقد كان من الصعب حقًا التمرن إلى أقصى الحدود. بخلاف المثابرة و الإرادة التي لا تقهر ، يجب على المرء أن ينعم بهذه الفرصة الضخمة!
وهكذا ، منذ فترة طويلة ، حتى لو حصل شخص ما على فرصة لممارسة هذا فن فتح ثروة السماء ، كانت فرص نجاحه منخفضة بشكل استثنائي! التفكير في الأمر ، إذا لم يكن قلب الممارس ثابتًا ، فمن المحتمل أن يستسلم هذا الشخص بعد التمرن لمائة مرة و لن يرى أي نتائج. هذا المستوى من الغباء ليس شيئًا يمكن أن يتحمله أي شخص عادي. علاوة على ذلك ، إذا كانت روح الشخص أضعف ، فمن غير المحتمل أن يتمكنوا من تحملها. من منظور المزارعين ، فإن مهووسًا مثل جون شيه الذي يمكنه تطبيق روتين الممارسة حتى آلاف المرات هو ببساطة فريد من نوعه!
حتى لو امتلك البعض هذا النوع من المثابرة ، بدون وعي روحاني قوي بما فيه الكفاية ، فسوف ينتهي بهم الأمر معاناة من انحراف كيغونغ! (إنحراف بالزراعة لقلب السيف(
أما بالنسبة لـ جون شيه ، فقد حصل على كل الخصائص الصحيحة اللازمة لممارسة فن فتح ثروة السماء. لطالما كان جون شيه نوعًا لا يتزعزع من الأشخاص ، بمجرد أن يفكر في شيء ما ، فلن يغيره أبدًا. لوضعها بطريقة جيدة ، فهو رجل مثابر. لوضعها بطريقة سيئة . . . فهو زومبي ميت في المخ. من دون الاصطدام بجدار ، لن يعودوا أبدًا. لكن جون شيه هو ملك جميع الزومبي الميتين في الدماغ الذين سيصطدمون بالجدار فهو سيتابع الإصطدام حتى يخترق الجدار و لا يزال لا ينظر إلى الوراء. اليوم ، هو الذي بدأ ممارسة هذا فن فتح ثروة السماء يمكن مقارنته بالسلحفاة التي خرجت و اصطدمت في حائط . كما اتضح ، هم عائلة واحدة.
إلى جانب امتلاك الشخصية و العقلية الصحيحة ، لم يلعب حظ جون شيه دورًا صغيرًا. كان الحصول على باغودا هونغ جون أكبر نعمة لـ جون شيه ، إذا لم يكن لديه الحظ في الحصول عليها ، فلن يكون لديه أمل في السير على هذا المسار.
بالإضافة إلى ذلك ، كانت روح جون شيه هي الروح التي هاجرت ، و لم يكن وعيه الروحي ضعيفًا. بمساعدة باغودا هونغ جون ، تم استعادة حالة جسم جون مو تشيه بينما أصبح وعيه الروحي أقوى. تضافرت كل هذه العوامل ، مما سمح له باختراق أول عقبة ثقيلة فجأة في ليلة واحدة فقط!
لم يكن هذا الإنجاز غير مسبوق فحسب ، بل من المحتمل أن يصبح غير قابل للتكرار!
بدأ قصر نيوان في ذهنه ينبض بقوة أكبر ، و في النهاية بدأ باتباع نمط منتظم. عندما أصبح الجو حارًا و أكثر سخونة ، أصبح جلد جون شيه الأبيض أحمر بالكامل ببطء . . .
في هذه اللحظة ، كان بالفعل وقت الفجر و السماء قد أشرقت ! يمكن أن يشعر جون شيه بوضوح أن التشي داخل جسده ، و الذي كان مثل خيط دقيق من الحرير أصبح حيويًا حيث تم ربطهما تدريجيًا معًا لتشكيل خط.
عندما اجتمع آخر الخيوط معًا في انسجام تام ، متصلاً تمامًا مع بعضها البعض ، شعر جون شيه فجأة بضوء لامع قادم إلى الحياة أمامه . كان الضوء مملوءًا ببقع ملونة و متنوعة ، كما لو أن زهور العالم بأكملها قد أزهرت أمام عينيه. و ظهر الشفق من جميع الألوان السبعة حوله. في الوقت نفسه ، انفجر هدير مدوي من رأسه ، مصحوبًا ببرق فجأة. هزه الرعد و البرق.
ومع ذلك ، ظلت عيون جون شيه مغلقة. هذا يعني أن كل هذه كانت تحدث في وعيه ! كانت هذه أول عقبة في فن فتح ثروة السماء: قلب هادئ!
على الرغم من أن جون شيه يمكن أن “يرى” بوضوح هذا الجو الغريب ، إلا أنه يتذكر بشدة أنه عندما بدأ ممارسة الرياضة ، فقد أغلق عينيه! كانت هذه الصور شيئًا لا يجب أن يتمكن من رؤيتها ، و مع ذلك كان قادرًا على رؤيتها! ماذا يمكن أن يعني هذا؟ هذا يعني أن كل شيء أمامه ليس أكثر من وهم!
مع أخذ ذلك في الاعتبار ، اختار جون شيه تجاهلها ، و استمر في تمرينه. كان على وجهه قناع اللامبالاة.
“بووووم!” كراااك ، اندلع انفجار في بحر وعي جون شيه. تشنج جسد جون شيه فجأة ، و شعر و كأن جسمه فقد شيئًا كان جزءًا منه. تمايلت روحه ، ثم بصق فجأة الدم من فمه . ثم أغمي عليه. (ضعيف ، أنا غزوت العالم و لم أخدش حتى)
سقطت هذه الدماء على الملاءات البيضاء على السرير ، و لكن من الغريب ظهر منها لون أسود ، يبدو أنها مادة صلبة. بشكل غير متوقع ، لم تتدفق ، و بدا و كأنها قطعة من الفحم الداكن.
سقط جسد جون شيه على الأرض ، و شعر جسده بالوخز دون وعي. مرة أخرى ، تم إجبار سائل داكن ببطء على الخروج من مسام جلده ، مما جعل رداء جون شيه الفاتح رطبًا ببطء ، شيئًا فشيئًا ، ليصبح أسود اللون . . .
كانت هذه هي النتيجة الحقيقية لـ تنظيف الجوهر و خطوط الطاقة!
في السابق ، عندما أخرج جسده طبقة من القذارة ، كانت هذه الشوائب فقط داخل الجلد و العضلات على الأكثر. في الوقت الحاضر ، ما كان يجبره على الخروج من جسده هو الشوائب داخل الهيكل العظمي و أعضائه الداخلية. أما بالنسبة للدم الذي تقيأه جون شيه ، فهذه هي الشوائب داخل الأعضاء الخمسة ، و هي الأصعب من بين جميع أجزاء جسم الإنسان لتنظيفها!
الوضع الحالي لـ جون شيه ، من و جهة نظر أولئك الذين يزرعون طريق الداو ، لن يكون سوى عملية “الذرف(تعني التساقط متل تغيير جلد الأفعى أو تساقط شعر الحيوانات للتجديد ) “! و هذا يعني ، من الآن فصاعدًا ، أنه هرب من أغلال الممتلكات و الرغبات الدنيوية. لقد دخل رسميا طريق الزراعة!
بالنسبة لأولئك الذين يمارسون في الطريق ، فإن الوصول إلى مرحلة “الذرف” سيسبقها تجربة مؤلمة و طويلة نوعًا ما. هناك أولئك الذين قضوا شهوراً أو سنوات أو حتى عقود للوصول إلى هذا المجال. حتى أن بعضهم قضى حياته كلها دون جدوى و فشل في الوصول إلى هذه المرحلة. و مع ذلك ، حقق جون شيه ذلك في فترة ليلة واحدة! كانت هذه حقا معجزة بين المعجزات. إذا انتشرت هذه الأخبار ، فمن المحتمل ألا يصدقها أي من الزاهدون!
من الواضح أن هذا لم يكن لأن جسد جون شيه خاص ، أو كان بسبب مستوى جون شيه العالي من القوة الروحية. السبب يكمن في مكان آخر ، و هذا ليس سوى الضباب الأبيض. كان الضباب الأبيض هو العامل الأكثر أهمية ، حيث أنه أنقى أشكال تشي الروحية من السماء و الأرض. و مع ذلك ، لم يدرك جون شيه هذا بعد.
في حياته الماضية ، كان جون شيه خبيرًا في فنون الدفاع عن النفس ، لكنه لم يسبق له أن عبر عالم الزراعة. من وجهة نظره ، كل ما يسمى الزراعة من أجل تحقيق الخلود لم يكن أكثر من موضوع لا معنى له! على هذا النحو ، حتى لو أدرك ما حدث لجسمه ، فإن الشيء الوحيد الذي كان يفكر فيه هو أنه كان لديه ضربة حظ لا تصدق.
عندما استيقظ جون شيه ، وجد نفسه داخل برميل كبير مليء بالماء الدافئ الذي يشمل جسده. كان هناك أيضًا يدان ضعيفتان تعملان بجد ، و تفركان جسده.
فتح عينيه ، رأى الخادمة الشابة ، ليتل كي. كان رأسها مبللاً من العرق و وجهها أحمر من الحرارة. كانت يداها الصغيرتان تمسكان بقطعة منشفة ناعمة ، و هي تلهث و هي تنظف جسده بها. كانت شفاهها الصغيرة مغلقة بإحكام ، و وجهها مليء بتعبير الإحراج ، إلى حد البكاء تقريبًا. تم توجيه عينيها الجميلين عمدًا إلى الأعلى ، و لم يلقيا إلا نظرة خاطفة للحظة عندما كانت هناك حاجة إلى فرك منطقة مختلفة. بعد ذلك ، كانت تحرك عينيها بعيدًا مرة أخرى . . .
“إن تعبير هذه الفتاة الصغيرة الخجولة هو ببساطة لطيف للغاية!” بالتفكير في ذلك ، عادت أفكار جون شيه فجأة نحو نفسه حيث أدرك أنه كان في الواقع عارياً. غير قادر على التوقف عن إحساسه بالحرج ، أعطى سعالين جافين و قال. “سأفعل ذلك بنفسي.” بعد أن قال ذلك ، تواصل مع المنشفة في يد ليتل كي.
هتفت ليتل كي و هي تصرخ بشكل مفاجئ ، بينما هربت مع المنشفة. ارتجفت عندما نظرت إلى جون شيه ، امتلأت عينيها بحس الذعر. “السسيسيسيسيسسس. . . يا سيدي ، أنت . . . مستيقظ؟”
أعطى جون شيه تنهيدة عاجزة و أجاب. “إذا لم أكن مستيقظًا ، فهل تتحدثين إلى شبح الآن؟”
“شبح؟! آه! ” سمحت ليتل كي بالصراخ مرة أخرى ، هذه المرة أدرك جون شيه فجأة أنه يمكن أن يرى بوضوح إرتفاع الشعر الصغير على وجهها و هي واقفة (لحية ؟ تبا لديها لحية و يقول أنها جميلة ) ، و أصبح وجهها أبيض قاتل كما لو كانت قد رأت شبحًا بالفعل. وجد جون شيه نفسه يتنهد مرة أخرى. “توقفي عن الصراخ ، حتى لو كان هناك شبح ، فربما يكون وجههم مخيفًا مثل وجهك ، إن أدائك يستحق التصفيق حقًا.”
“انفجار!” فتحت أبواب المسكن بانفجار و شخصية جامحة سارت في الداخل ، تخطو خطوات واسعة في كل مرة. “مو تشي ، أنت مستيقظ؟ ماذا حدث؟” لم يكن سوى الجد جون. خلفه كان هناك العديد من الحراس الشخصيين.
كان صوت الجد جون مليئًا بالغضب ، و كان قد انتهى للتو من إلقاء محاضرة مدوية لأولئك الحراس الشخصيين الستة و الثلاثين المكلفين بحماية جون شيه. ما حدث بالأمس يمكن اعتباره حادثًا غير متوقع ، و لكن كيف كان يظن أنه سيحدث مرة أخرى اليوم؟ تم تحريض مزاج الجد جون بالكامل إلى حد التفجير. ماذا؟ هل تبدو عائلتي جون سهلة للتنمر لك ؟ هل تعتقد أنك تستطيع التنمر علينا بسهولة؟ يبدو أن هذا الأقدم سيضطر إلى إظهار بعض قوتي هنا و هناك ! إذا قرر الجميع استهداف حفيدي ، فكيف سنقضي بقية أيامنا؟
افترض الجد جون أن إغماء جون شيه كان بسبب محاولة اغتيال . . .
إذا و جدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ . . ) ، فيرجى إخبارنا بـ <تقرير الفصل> حتى نتمكن من إصلاحه في أقرب و قت ممكن.
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
* ملك الشر *
في الوقت الحالي ، ظل جون شيه في حالة من الذهول ، و لا يمكن رؤية مفاجأة و لا فرح عليه. استمر في ممارسة الفن ، و تنظيم جسده ، على ما يبدو غير مدرك لما حدث. هذا فن فتح ثروة السماء غامض حقًا ، و هو أكثر أنواع المهارات تفوقًا منذ الأزل. حتى إذا كان لا يزال هناك سمء ، فإن مسار الزراعة كان دائمًا تحديًا ضد السماء ، و هو الأمر الذي يضع تصرف الشخص في الاختبار. أما بالنسبة لهذا الجزء المبتدئ من هذه المهارة ، فقد كان من الصعب حقًا التمرن إلى أقصى الحدود. بخلاف المثابرة و الإرادة التي لا تقهر ، يجب على المرء أن ينعم بهذه الفرصة الضخمة! وهكذا ، منذ فترة طويلة ، حتى لو حصل شخص ما على فرصة لممارسة هذا فن فتح ثروة السماء ، كانت فرص نجاحه منخفضة بشكل استثنائي! التفكير في الأمر ، إذا لم يكن قلب الممارس ثابتًا ، فمن المحتمل أن يستسلم هذا الشخص بعد التمرن لمائة مرة و لن يرى أي نتائج. هذا المستوى من الغباء ليس شيئًا يمكن أن يتحمله أي شخص عادي. علاوة على ذلك ، إذا كانت روح الشخص أضعف ، فمن غير المحتمل أن يتمكنوا من تحملها. من منظور المزارعين ، فإن مهووسًا مثل جون شيه الذي يمكنه تطبيق روتين الممارسة حتى آلاف المرات هو ببساطة فريد من نوعه! حتى لو امتلك البعض هذا النوع من المثابرة ، بدون وعي روحاني قوي بما فيه الكفاية ، فسوف ينتهي بهم الأمر معاناة من انحراف كيغونغ! (إنحراف بالزراعة لقلب السيف( أما بالنسبة لـ جون شيه ، فقد حصل على كل الخصائص الصحيحة اللازمة لممارسة فن فتح ثروة السماء. لطالما كان جون شيه نوعًا لا يتزعزع من الأشخاص ، بمجرد أن يفكر في شيء ما ، فلن يغيره أبدًا. لوضعها بطريقة جيدة ، فهو رجل مثابر. لوضعها بطريقة سيئة . . . فهو زومبي ميت في المخ. من دون الاصطدام بجدار ، لن يعودوا أبدًا. لكن جون شيه هو ملك جميع الزومبي الميتين في الدماغ الذين سيصطدمون بالجدار فهو سيتابع الإصطدام حتى يخترق الجدار و لا يزال لا ينظر إلى الوراء. اليوم ، هو الذي بدأ ممارسة هذا فن فتح ثروة السماء يمكن مقارنته بالسلحفاة التي خرجت و اصطدمت في حائط . كما اتضح ، هم عائلة واحدة. إلى جانب امتلاك الشخصية و العقلية الصحيحة ، لم يلعب حظ جون شيه دورًا صغيرًا. كان الحصول على باغودا هونغ جون أكبر نعمة لـ جون شيه ، إذا لم يكن لديه الحظ في الحصول عليها ، فلن يكون لديه أمل في السير على هذا المسار. بالإضافة إلى ذلك ، كانت روح جون شيه هي الروح التي هاجرت ، و لم يكن وعيه الروحي ضعيفًا. بمساعدة باغودا هونغ جون ، تم استعادة حالة جسم جون مو تشيه بينما أصبح وعيه الروحي أقوى. تضافرت كل هذه العوامل ، مما سمح له باختراق أول عقبة ثقيلة فجأة في ليلة واحدة فقط! لم يكن هذا الإنجاز غير مسبوق فحسب ، بل من المحتمل أن يصبح غير قابل للتكرار! بدأ قصر نيوان في ذهنه ينبض بقوة أكبر ، و في النهاية بدأ باتباع نمط منتظم. عندما أصبح الجو حارًا و أكثر سخونة ، أصبح جلد جون شيه الأبيض أحمر بالكامل ببطء . . . في هذه اللحظة ، كان بالفعل وقت الفجر و السماء قد أشرقت ! يمكن أن يشعر جون شيه بوضوح أن التشي داخل جسده ، و الذي كان مثل خيط دقيق من الحرير أصبح حيويًا حيث تم ربطهما تدريجيًا معًا لتشكيل خط. عندما اجتمع آخر الخيوط معًا في انسجام تام ، متصلاً تمامًا مع بعضها البعض ، شعر جون شيه فجأة بضوء لامع قادم إلى الحياة أمامه . كان الضوء مملوءًا ببقع ملونة و متنوعة ، كما لو أن زهور العالم بأكملها قد أزهرت أمام عينيه. و ظهر الشفق من جميع الألوان السبعة حوله. في الوقت نفسه ، انفجر هدير مدوي من رأسه ، مصحوبًا ببرق فجأة. هزه الرعد و البرق. ومع ذلك ، ظلت عيون جون شيه مغلقة. هذا يعني أن كل هذه كانت تحدث في وعيه ! كانت هذه أول عقبة في فن فتح ثروة السماء: قلب هادئ! على الرغم من أن جون شيه يمكن أن “يرى” بوضوح هذا الجو الغريب ، إلا أنه يتذكر بشدة أنه عندما بدأ ممارسة الرياضة ، فقد أغلق عينيه! كانت هذه الصور شيئًا لا يجب أن يتمكن من رؤيتها ، و مع ذلك كان قادرًا على رؤيتها! ماذا يمكن أن يعني هذا؟ هذا يعني أن كل شيء أمامه ليس أكثر من وهم! مع أخذ ذلك في الاعتبار ، اختار جون شيه تجاهلها ، و استمر في تمرينه. كان على وجهه قناع اللامبالاة. “بووووم!” كراااك ، اندلع انفجار في بحر وعي جون شيه. تشنج جسد جون شيه فجأة ، و شعر و كأن جسمه فقد شيئًا كان جزءًا منه. تمايلت روحه ، ثم بصق فجأة الدم من فمه . ثم أغمي عليه. (ضعيف ، أنا غزوت العالم و لم أخدش حتى) سقطت هذه الدماء على الملاءات البيضاء على السرير ، و لكن من الغريب ظهر منها لون أسود ، يبدو أنها مادة صلبة. بشكل غير متوقع ، لم تتدفق ، و بدا و كأنها قطعة من الفحم الداكن. سقط جسد جون شيه على الأرض ، و شعر جسده بالوخز دون وعي. مرة أخرى ، تم إجبار سائل داكن ببطء على الخروج من مسام جلده ، مما جعل رداء جون شيه الفاتح رطبًا ببطء ، شيئًا فشيئًا ، ليصبح أسود اللون . . . كانت هذه هي النتيجة الحقيقية لـ تنظيف الجوهر و خطوط الطاقة! في السابق ، عندما أخرج جسده طبقة من القذارة ، كانت هذه الشوائب فقط داخل الجلد و العضلات على الأكثر. في الوقت الحاضر ، ما كان يجبره على الخروج من جسده هو الشوائب داخل الهيكل العظمي و أعضائه الداخلية. أما بالنسبة للدم الذي تقيأه جون شيه ، فهذه هي الشوائب داخل الأعضاء الخمسة ، و هي الأصعب من بين جميع أجزاء جسم الإنسان لتنظيفها! الوضع الحالي لـ جون شيه ، من و جهة نظر أولئك الذين يزرعون طريق الداو ، لن يكون سوى عملية “الذرف(تعني التساقط متل تغيير جلد الأفعى أو تساقط شعر الحيوانات للتجديد ) “! و هذا يعني ، من الآن فصاعدًا ، أنه هرب من أغلال الممتلكات و الرغبات الدنيوية. لقد دخل رسميا طريق الزراعة! بالنسبة لأولئك الذين يمارسون في الطريق ، فإن الوصول إلى مرحلة “الذرف” سيسبقها تجربة مؤلمة و طويلة نوعًا ما. هناك أولئك الذين قضوا شهوراً أو سنوات أو حتى عقود للوصول إلى هذا المجال. حتى أن بعضهم قضى حياته كلها دون جدوى و فشل في الوصول إلى هذه المرحلة. و مع ذلك ، حقق جون شيه ذلك في فترة ليلة واحدة! كانت هذه حقا معجزة بين المعجزات. إذا انتشرت هذه الأخبار ، فمن المحتمل ألا يصدقها أي من الزاهدون! من الواضح أن هذا لم يكن لأن جسد جون شيه خاص ، أو كان بسبب مستوى جون شيه العالي من القوة الروحية. السبب يكمن في مكان آخر ، و هذا ليس سوى الضباب الأبيض. كان الضباب الأبيض هو العامل الأكثر أهمية ، حيث أنه أنقى أشكال تشي الروحية من السماء و الأرض. و مع ذلك ، لم يدرك جون شيه هذا بعد. في حياته الماضية ، كان جون شيه خبيرًا في فنون الدفاع عن النفس ، لكنه لم يسبق له أن عبر عالم الزراعة. من وجهة نظره ، كل ما يسمى الزراعة من أجل تحقيق الخلود لم يكن أكثر من موضوع لا معنى له! على هذا النحو ، حتى لو أدرك ما حدث لجسمه ، فإن الشيء الوحيد الذي كان يفكر فيه هو أنه كان لديه ضربة حظ لا تصدق. عندما استيقظ جون شيه ، وجد نفسه داخل برميل كبير مليء بالماء الدافئ الذي يشمل جسده. كان هناك أيضًا يدان ضعيفتان تعملان بجد ، و تفركان جسده. فتح عينيه ، رأى الخادمة الشابة ، ليتل كي. كان رأسها مبللاً من العرق و وجهها أحمر من الحرارة. كانت يداها الصغيرتان تمسكان بقطعة منشفة ناعمة ، و هي تلهث و هي تنظف جسده بها. كانت شفاهها الصغيرة مغلقة بإحكام ، و وجهها مليء بتعبير الإحراج ، إلى حد البكاء تقريبًا. تم توجيه عينيها الجميلين عمدًا إلى الأعلى ، و لم يلقيا إلا نظرة خاطفة للحظة عندما كانت هناك حاجة إلى فرك منطقة مختلفة. بعد ذلك ، كانت تحرك عينيها بعيدًا مرة أخرى . . . “إن تعبير هذه الفتاة الصغيرة الخجولة هو ببساطة لطيف للغاية!” بالتفكير في ذلك ، عادت أفكار جون شيه فجأة نحو نفسه حيث أدرك أنه كان في الواقع عارياً. غير قادر على التوقف عن إحساسه بالحرج ، أعطى سعالين جافين و قال. “سأفعل ذلك بنفسي.” بعد أن قال ذلك ، تواصل مع المنشفة في يد ليتل كي. هتفت ليتل كي و هي تصرخ بشكل مفاجئ ، بينما هربت مع المنشفة. ارتجفت عندما نظرت إلى جون شيه ، امتلأت عينيها بحس الذعر. “السسيسيسيسيسسس. . . يا سيدي ، أنت . . . مستيقظ؟” أعطى جون شيه تنهيدة عاجزة و أجاب. “إذا لم أكن مستيقظًا ، فهل تتحدثين إلى شبح الآن؟” “شبح؟! آه! ” سمحت ليتل كي بالصراخ مرة أخرى ، هذه المرة أدرك جون شيه فجأة أنه يمكن أن يرى بوضوح إرتفاع الشعر الصغير على وجهها و هي واقفة (لحية ؟ تبا لديها لحية و يقول أنها جميلة ) ، و أصبح وجهها أبيض قاتل كما لو كانت قد رأت شبحًا بالفعل. وجد جون شيه نفسه يتنهد مرة أخرى. “توقفي عن الصراخ ، حتى لو كان هناك شبح ، فربما يكون وجههم مخيفًا مثل وجهك ، إن أدائك يستحق التصفيق حقًا.” “انفجار!” فتحت أبواب المسكن بانفجار و شخصية جامحة سارت في الداخل ، تخطو خطوات واسعة في كل مرة. “مو تشي ، أنت مستيقظ؟ ماذا حدث؟” لم يكن سوى الجد جون. خلفه كان هناك العديد من الحراس الشخصيين. كان صوت الجد جون مليئًا بالغضب ، و كان قد انتهى للتو من إلقاء محاضرة مدوية لأولئك الحراس الشخصيين الستة و الثلاثين المكلفين بحماية جون شيه. ما حدث بالأمس يمكن اعتباره حادثًا غير متوقع ، و لكن كيف كان يظن أنه سيحدث مرة أخرى اليوم؟ تم تحريض مزاج الجد جون بالكامل إلى حد التفجير. ماذا؟ هل تبدو عائلتي جون سهلة للتنمر لك ؟ هل تعتقد أنك تستطيع التنمر علينا بسهولة؟ يبدو أن هذا الأقدم سيضطر إلى إظهار بعض قوتي هنا و هناك ! إذا قرر الجميع استهداف حفيدي ، فكيف سنقضي بقية أيامنا؟ افترض الجد جون أن إغماء جون شيه كان بسبب محاولة اغتيال . . . إذا و جدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ . . ) ، فيرجى إخبارنا بـ <تقرير الفصل> حتى نتمكن من إصلاحه في أقرب و قت ممكن. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . * ملك الشر * .shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 11 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
