لا يوجد حل وسط
الفصل 175 – لا يوجد حل و سط
كانت عيون غوان دونغ ليو تهتز عندما أغلقها: “كيف يمكن أن أشعر بالراحة . . . إنها ابنة عائلتي. لكن هذا يحدث لها ، و إذا كانت عائلتي لديها القدرة على حمايتها ، لما كنت سأدخر جهداً . . . و لكن بما أن عائلتي لا تملك القدرة على الدفاع عنها ، فإن التضحية بهم لن تكون مجدية! “
“كلام فارغ! أنت حتى لا تحاول ، أنك حتى لا تحاول أن تبذل جهداً ، فكيف تعرف أنه ليس لديك القدرة ؟! أنت ببساطة تضحي بسعادة ابنتك ؛ هل ما زلت تصف نفسك بالرجل؟ أنت جبان! ” رد جون مو تشي بغضب: “أنت خائف فقط من قوة عدوك. ابنتك ليست قوية مثل قوى عائلتك ، لكنك ما زلت تستخدمها كدرع؟ أنت فقط تستخدمها كذريعة لإخفاء الجبن الخاص بك! “
حتى أنه مستعد لقبول اللوم على تدمير عائلتينا . . . حتى في مواجهة هذا المصير المأساوي! أنه حتى مستعد للمخاطرة بحياته و حياة عائلته بأكملها!
كان تعبير وجه غوان دونغ ليو هادئًا كما كان دائمًا: “إذا اضطررت للتضحية بشخص واحد من أجل العائلة بأكملها ، فإنني أعتبرها ثمينة. إذا تمكنت من التضحية بحياتي من أجل إنقاذ عائلتي . . . فسوف أتطلع إلى ذلك اليوم. و لكن إذا لم يدخر لي جو تيان أي جهد لأخذ ابنتي ، و إذا راهنت بمصير عائلتي كلها على حمايتها . . . و خسرت ، فأين العقلانية في ذلك؟ ما يمكنني اختياره هو الدفاع عن عائلتي و الصداقة بين عائلتينا. و بالتالي ، من أجل هذه الصداقة ، و سلامة عائلة جون ، أطلب منك أن تبتعد عنها! “
يجب إدراك أن غوان دونغ ليو قد فهم حدوده بشكل جيد للغاية على الرغم من أنه كان سيدًا لعائلة غوان و كان لديه آلاف الأشخاص تحت قيادته. و حتى عندما واجه هذا الوضع الصعب ، كان لا يزال غير راغب في التخلي عن صداقته مع عائلة جون ، و التي كانت أيضًا تستحق الإعجاب. و مع ذلك ، على الرغم من أن أفعاله كانت تستحق الثناء ، لكن الثناء لا يزال لا يمكن تبريره في سياق هذا الموقف!
تحول وجه غوان تشينغ هان إلى اللون الأحمر بالحرج لأن هذه الفكرة عبرت في عقلها بسبب الذنب المطلق لأفعال ماضيها: هل يمكن أن يكون . . . في وقت سابق ، كان فقط . . . هل هذا هو “جون مو تشي” الحقيقي؟ هل كان يتظاهر بأنه شخص آخر طوال هذا الوقت . . . لماذا . . .؟
“سيد عائلة غوان يتحدث عن مصير ابنته. مصير أختي في القانون! لكنها الآن تنتمي إلى عائلة جون ؛ لم تعد ابنة عائلة غوان! بينما هان على قيد الحياة فهي تنتمي إلى عائلة جون. بمجرد و فاتها ، حتى شبحها ينتمي إلى عائلة جون! إنها امرأة متزوجة ، و لم تعد لها أي علاقة بأسرتك الآن! لا يحق لك أن تقرر مصيرها! ” تردد صوت جون مو تشي في جميع أنحاء القاعة.
و الآن كان كل هذا يحدث أمام جون مو تشي!
ابتسم ابتسامة قاتمة و هو يواصل احتقاره: “بالنسبة لعائلتك ، ما الفائدة من مثل هذه العائلة عديمة الفائدة التي لا تستطيع حتى حماية نسائها؟ يجب عليك ببساطة أن تضعوا سكينًا في حناجركم و أن تموتوا به! “
”السيد الثالث جون! سوف تجلب كارثة نحو عائلة جون! هل فكرت حتى في مقدار الدمار الذي سيجلبه هذا القرار المتهور لعائلة جون؟ عائلة جون هي عائلتك! ” تحدث غوان دونغ ليو بصوت صارخ في نوبة غضب.
كانت غوان تشينغ هان مرغوبة لدى السيد الشاب لقصر شويه هون ، و إذا لم يتم تلبية طلبهم ، فإنهم سيدمرون حتمًا عائلتي جون و غوان! لم يجرؤ أحد على مواجهة أمر قصر شويه هون!
كان تعبير وجه غوان دونغ ليو هادئًا كما كان دائمًا: “إذا اضطررت للتضحية بشخص واحد من أجل العائلة بأكملها ، فإنني أعتبرها ثمينة. إذا تمكنت من التضحية بحياتي من أجل إنقاذ عائلتي . . . فسوف أتطلع إلى ذلك اليوم. و لكن إذا لم يدخر لي جو تيان أي جهد لأخذ ابنتي ، و إذا راهنت بمصير عائلتي كلها على حمايتها . . . و خسرت ، فأين العقلانية في ذلك؟ ما يمكنني اختياره هو الدفاع عن عائلتي و الصداقة بين عائلتينا. و بالتالي ، من أجل هذه الصداقة ، و سلامة عائلة جون ، أطلب منك أن تبتعد عنها! “
لذلك ، كان مأزق غوان دونغ ليو ، و الاختيار و العجز أكثر من مفهوم!
أنت تشاهد على موقع ملوك الروايات , KOLNOVEL.COM .. شكرًا على الرغم من أن جون وو يي كان يجلس على كرسيه المتحرك ، لكن قوة و عزم صوته إلى جانب قوة كتفيه العريضين كانوا كافيين لجعل السماء تهتز!
كان العديد من الرجال ليتخذوا نفس الخيار في هذا الموقف لأن العلاقة بين النساء و الحكام كانت على هذا النحو في هذه الحقبة. إذا كانت عائلتان قادرتين على البقاء على قيد الحياة على حساب سعادة امرأة واحدة ، فإن معظم الناس في هذا العالم سيختارون نفس خيار غوان دونغ ليو ، أو على الأقل لن يتعارضوا مع اختياره.
“إذا كانت قوة عائلة جون لا تستطيع حمايتها ، فعندما يتم تدمير عائلتي ، فسوف أقتلها شخصيًا! الموت أفضل بكثير من وجود مثل هذا العار !! “
بعد كل شيء ، كانت مجرد امرأة! لا يهم إذا كانت ابنته . . . . .
ومع ذلك ، لم يكن جون مو تشي سيسمح لنفسه أبدًا بالعيش مع هذا العار!
كانت غوان تشينغ هان مرغوبة لدى السيد الشاب لقصر شويه هون ، و إذا لم يتم تلبية طلبهم ، فإنهم سيدمرون حتمًا عائلتي جون و غوان! لم يجرؤ أحد على مواجهة أمر قصر شويه هون!
إذا كان رجال عائلتي لا يستطيعون حتى حماية المرأة ، فما الفائدة من وجود هؤلاء الرجال؟ ما معنى مثل هذا الوجود المهين؟ بالنسبة إلى جون مو تشي ، لم يكن هذا سؤالًا حول سمعة تشينغ هان أو سلامتها ، أو حتى بقائها. كانت هذه مسألة مبادئ حياته!
أخافت كلمات جون مو تشي و الموقف الشرس غوان دونغ ليو للحظة ، و لكن بعد ذلك فكر على الفور في عائلة جون في العقد الأخير من الزمن ، و لم يتمكن من المساعدة في الشعور بالقلق مرة أخرى. لذلك ، نظر إلى جون وو يي: “الأخ جون ، السيد الشاب لا يزال ساذجًا و يتحدث بفخر ، و لكن ربما لم يفكر في عواقب مثل هذه الأعمال تحت تأثير نشاطه الشاب. عائلة جون أقوى بكثير من عائلتي ، و لكن عند مقارنتها بـ قصر شويه هون . . . . . . “
ربما كان هذا القرار أحمقًا ، و ربما سيؤدي هذا القرار في نهاية المطاف إلى تدمير عائلة غوان و عائلة جون ، و لكن بالنسبة لجون مو تشي . . . . . . لم يكن هناك أي حل و سط لهذه المسألة!
حتى لو كلف هذا القرار حياة عشرات الملايين من الناس حول الإمبراطورية ، ما زال جون مو تشي لن يغير قراره!
إذا و جدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، و ما إلى ذلك . . ) ، فيرجى إخبارنا بـ <تقرير الفصل> حتى نتمكن من إصلاحه في أقرب و قت ممكن.
الحياة و الموت؟ ما معنى ذلك؟
تشينغ هان كادت أن تنفجر في البكاء في هذه اللحظة! حتى عائلتها ، و والدها تخلوا عنها في لحظة الحاجة ، لكن هذا الرجل نهض و قرر المخاطرة بكل شيء من أجلها في لحظة يأسها الشديد!
سنتنفس جميعًا حتى الوقت الذي يتمكن فيه شخص ما من إضاءة أعواد البخور في ذكرانا!
إذا سلبت عفة و شرف و سعادة امرأة من أجل بقائي ، فسأكون ميتًا من الداخل حينها أيضًا. سواء كانت هي بريئة أم لا ، ستكون هذه مسألة عار!
كان سيختار بسهولة الذهاب الى الحرب ضد العالم بأكمله بدل أن يقبل أن يطلق عليه لفظ خسيس أو حقير أو يتم إلحاق أي عار به !
و الرجال الحقيقيون لا يمكنهم تحمل العار!
لم يكن من الصحيح حتى أن يقولوا أسماءهم في نفس النفس ، و فجأة كانوا مثل شيئين مختلفين تماما في عينيها . . . مثل السماء و الأرض. لم يكن هناك أي مقارنة على الإطلاق!
و الآن كان كل هذا يحدث أمام جون مو تشي!
حتى لو لم يكن هذا يحدث أمامه ، و اكتشف جون مو تشي ببساطة أن شيئًا كهذا قد حدث في مكان ما ، فمن المحتمل أنه سيبدأ في معاقبة أولئك الذين قاموا بمضايقات للمرأة من العائلة الأقل نفوذًا للزواج من ابنهم و لكن فقط بعد أن يدمر الأسرة التي تخلت عن ابنتهم في هذه الظروف!
هؤلاء الناس لا يستحقون العيش في هذا العالم! ما معنى الحياة إذا ضاعت الكرامة ؟ ألا تقدر كرامة حياة الآخرين؟ ثم يجب علي تدميرك أولا! ثم سأدعك تعيش! سأجعلك تعيش مثل الحمار!
ربما كان هذا القرار أحمقًا ، و ربما سيؤدي هذا القرار في نهاية المطاف إلى تدمير عائلة غوان و عائلة جون ، و لكن بالنسبة لجون مو تشي . . . . . . لم يكن هناك أي حل و سط لهذه المسألة!
كانت أيديولوجية القاتل غريبة بلا شك بالنسبة للبعض ، و من الواضح أنها اختلفت عن بقية الرأي العالمي ، و بالتالي كان من الصعب جدًا الحصول على موافقة أغلبية الناس ، مثل . . . . . .
في ذهن الفتال جون ، كانت الحياة و الموت لا شيئ أكثر من مجرد خيال أو وهم . . . لا أكثر. لكن المبادئ و الفخر ، كانت عوامل الخلود!
”السيد الثالث جون! سوف تجلب كارثة نحو عائلة جون! هل فكرت حتى في مقدار الدمار الذي سيجلبه هذا القرار المتهور لعائلة جون؟ عائلة جون هي عائلتك! ” تحدث غوان دونغ ليو بصوت صارخ في نوبة غضب.
إذا سلبت عفة و شرف و سعادة امرأة من أجل بقائي ، فسأكون ميتًا من الداخل حينها أيضًا. سواء كانت هي بريئة أم لا ، ستكون هذه مسألة عار!
“أنا الوريث الوحيد لعائلة جون! مستقبل عائلة جون بين يدي. إذا كان تدمير عائلة جون سيأتي بين يدي ، فلا مانع من السماح بحدوث ذلك مبكرًا. قراري هو قرار عائلة جون! ” حدق جون مو تشي بحدة في غوان دونغ ليو حيث صرح بهذه الكلمات ببطء كافٍي ليتمكن الرجل من فهمها بشكل واضح جدًا: “سيد عائلة غوان ، لا توافق عائلة جون على سحب الخطوبة! لا تملك عائلتك أي حقوق أو علاقة بـ تشينغ هان ، لذا يرجى الابتعاد عن هذا! “
لكن جون مو تشي و جون وو يي كانا لا يزالان يبتسمان ، غير مبالين بكل شيء ؛ لا تزال تنظر رؤوسهم بفخر الى السماء!
“إذا كانت قوة عائلة جون لا تستطيع حمايتها ، فعندما يتم تدمير عائلتي ، فسوف أقتلها شخصيًا! الموت أفضل بكثير من وجود مثل هذا العار !! “
1-شوان تشي (1-9)= البطل هنا بالمستوى الرابع
أثارت الكلمات العنيدة التي قدمها جون مو تشي فجأة عاصفة من العواطف في قلب تشينغ هان.
كان على استعداد للسماح للآلاف بالموت من أجل شخص واحد! لا شيء يهمه! كان ببساطة غير راغب في النظر إلى الصورة الكبيرة هنا ، و لا حتى لثانية واحدة!
كان العديد من الرجال ليتخذوا نفس الخيار في هذا الموقف لأن العلاقة بين النساء و الحكام كانت على هذا النحو في هذه الحقبة. إذا كانت عائلتان قادرتين على البقاء على قيد الحياة على حساب سعادة امرأة واحدة ، فإن معظم الناس في هذا العالم سيختارون نفس خيار غوان دونغ ليو ، أو على الأقل لن يتعارضوا مع اختياره.
كانت تنتمي إلى عائلة جون ، في حياتها ، ثم في وفاتها ؛ مهما كانت الظروف ، كانت تنتمي دائمًا إلى عائلة جون!
هؤلاء الناس لا يستحقون العيش في هذا العالم! ما معنى الحياة إذا ضاعت الكرامة ؟ ألا تقدر كرامة حياة الآخرين؟ ثم يجب علي تدميرك أولا! ثم سأدعك تعيش! سأجعلك تعيش مثل الحمار!
كان هذا في طبيعة جون مو تشي ، سواء في هذه الحياة أو في السابق ، كان سيفعل الشيء نفسه! حتى لو لم تكن هذه المسألة متعلقة بـ تشينغ هان ، لكان قد فعل نفس الشيء! حتى لو لم يكن يعرف المرأة ، لكان قد فعل نفس الشيء!
الحياة و الموت؟ ما معنى ذلك؟
بدأت الدموع تنهمر من أعين تشينغ هان.
* 5 5 5 *
لقد خضعت بالفعل لحياة يأس! كان قصر شويه هون أحد أقوى الفصائل في هذا العالم ، حتى الأفراد أو الفصائل الأكثر موهبة و قوة لن يجرؤوا على الوقوف ضد أوامرهم! لو أصر غوان دونغ ليو على ذلك ، حتى جون وو يي ما كان ليتمكن من إيقاف هذا. بعد كل شيء ، كانت تشينغ هان ابنة عائلة غوان ، و بمجرد سحب الخطوبة ، لن يكون لعائلة جون أي سيطرة على حياتها أو مستقبلها!
كانت تشينغ هان قد قررت بالفعل التضحية من أجل عائلتها ، و كانت تستعد للانتحار بعد الوصول إلى قصر شويه هون!
وإلا ، فلماذا يتصرف بشكل عاطفي اليوم؟ حتى أنه لم يظهر علامة واحدة على التردد! هل هو مستعد للمخاطرة بكل شيء و محاربة العالم كله من أجلي ؟!
لكنها لم تتوقع أبدًا أن جون مو تشي سيقرر بالفعل اتخاذ موقف لأجلها في هذه اللحظة! لطالما كانت تنظر إلى شقيق زوجها بإزدراء ، و قد أساءت معاملته حقًا طوال الأشهر القليلة الماضية…. حتى أنها لم تتخيل أبداً أن صهرها الوقح سيكون قادرًا حقًا على قول شيء مثل هذا!
* 5 5 5 *
حتى أنه مستعد لقبول اللوم على تدمير عائلتينا . . . حتى في مواجهة هذا المصير المأساوي! أنه حتى مستعد للمخاطرة بحياته و حياة عائلته بأكملها!
كان و اضحًا لـ تشينغ هان من صوت جون مو تشي الراسخ و الحازم أنه كان مستعدًا بالفعل للتضحية بكل شيء قبل الانحناء إلى إرادة مثل هذا العدو!
7- شوان الروح (منخفض – متوسط – مرتفع)
تشينغ هان كادت أن تنفجر في البكاء في هذه اللحظة! حتى عائلتها ، و والدها تخلوا عنها في لحظة الحاجة ، لكن هذا الرجل نهض و قرر المخاطرة بكل شيء من أجلها في لحظة يأسها الشديد!
* 5 5 5 *
ظهر جون مو تشي النحيل ، و كتفيه المتوسطين . . . فجأة أصبحوا الهيكل الأكثر موثوقية لها في هذا العالم! أصبح الدعم الوحيد الذي كانت تحصل عليه في هذه الأمطار العاصفة و الرياح الشديدة. الوحيد الذي يمكن أن يحميها !
في ذهن الفتال جون ، كانت الحياة و الموت لا شيئ أكثر من مجرد خيال أو وهم . . . لا أكثر. لكن المبادئ و الفخر ، كانت عوامل الخلود!
لقد تأثرت للغاية عندما اختار أخوها قراره فيما يتعلق بـ يو إير ، و لكن فجأة في هذه اللحظة . . . كان يبدوا لها كما لو لم يكن شيئًا مقارنة بـ جون مو تشي! بعد كل شيء ، وصل غوان تشينغ يو إلى مدينة تيان تشيانغ من أجل إقناع عائلة جون بسحب خطوبتها ، و السماح لها بالزواج مرة أخرى. و مع ذلك ، لم يتردد جون مو تشي في اختيار خيار الدفاع عنها ضد كل الصعاب!
حدق غوان دونغ ليو لفترة طويلة. فجأة نشأ شعور عميق بالذنب من أعماق قلبه! تخلى عن ابنته. لكن الشباب و كبار السن من عائلة جون قاموا ليقفوا لها بدون أي تردد!
كان أحد الرجال على استعداد لخيانة ثقة أخته من أجل بقائه ، و كان على استعداد لإخضاعها لحياة المهانة بلا غرض. لقد تجاهل هذا الرجل مبادئه و أخلاقه من أجل امرأة مبتذلة! بينما قام الآخر بقسوة بحمايتها في مواجهة الصعوبات الشديدة!
لم يكن من الصحيح حتى أن يقولوا أسماءهم في نفس النفس ، و فجأة كانوا مثل شيئين مختلفين تماما في عينيها . . . مثل السماء و الأرض. لم يكن هناك أي مقارنة على الإطلاق!
كانت أيديولوجية القاتل غريبة بلا شك بالنسبة للبعض ، و من الواضح أنها اختلفت عن بقية الرأي العالمي ، و بالتالي كان من الصعب جدًا الحصول على موافقة أغلبية الناس ، مثل . . . . . .
تحول وجه غوان تشينغ هان إلى اللون الأحمر بالحرج لأن هذه الفكرة عبرت في عقلها بسبب الذنب المطلق لأفعال ماضيها: هل يمكن أن يكون . . . في وقت سابق ، كان فقط . . . هل هذا هو “جون مو تشي” الحقيقي؟ هل كان يتظاهر بأنه شخص آخر طوال هذا الوقت . . . لماذا . . .؟
في ذهن الفتال جون ، كانت الحياة و الموت لا شيئ أكثر من مجرد خيال أو وهم . . . لا أكثر. لكن المبادئ و الفخر ، كانت عوامل الخلود!
وإلا ، فلماذا يتصرف بشكل عاطفي اليوم؟ حتى أنه لم يظهر علامة واحدة على التردد! هل هو مستعد للمخاطرة بكل شيء و محاربة العالم كله من أجلي ؟!
“إذا كانت قوة عائلة جون لا تستطيع حمايتها ، فعندما يتم تدمير عائلتي ، فسوف أقتلها شخصيًا! الموت أفضل بكثير من وجود مثل هذا العار !! “
يا إلهي ، لماذا لم أرى الخير فيه من قبل ؟
كان على استعداد للسماح للآلاف بالموت من أجل شخص واحد! لا شيء يهمه! كان ببساطة غير راغب في النظر إلى الصورة الكبيرة هنا ، و لا حتى لثانية واحدة!
لحظة خوف ، لحظة يأس ، لحظة من الإثارة ، لحظة من العاطفة . . . وقفت تشينغ هان متجذرة في مكانها بتعبير فارغ على وجهها حيث استمرت عاصفة عنيفة في التحرك داخل قلبها.
كان هذا في طبيعة جون مو تشي ، سواء في هذه الحياة أو في السابق ، كان سيفعل الشيء نفسه! حتى لو لم تكن هذه المسألة متعلقة بـ تشينغ هان ، لكان قد فعل نفس الشيء! حتى لو لم يكن يعرف المرأة ، لكان قد فعل نفس الشيء!
كانت غير مدركة تمامًا أن جون مو تشي لم يكن يفعل ذلك من أجلها ، و لكن من أجل مبادئه الخاصة! لن يغير جون مو تشي مبدأه مطلقًا ؛ لن يسمح لأحد أن يؤذي كبريائه!
كان سيختار بسهولة الذهاب الى الحرب ضد العالم بأكمله بدل أن يقبل أن يطلق عليه لفظ خسيس أو حقير أو يتم إلحاق أي عار به !
________________________________________
في ذهن الفتال جون ، كانت الحياة و الموت لا شيئ أكثر من مجرد خيال أو وهم . . . لا أكثر. لكن المبادئ و الفخر ، كانت عوامل الخلود!
كانت أقوى قوتين من القارة تقف ضد عائلة جون الوحيدة! عدو في الشمال و الآخر في الجنوب. و كانت عائلة جون في المنتصف!
ولن يتنازل عنها أبداً!
ربما يكون جون مو تشي قد قال كلماته تحت تأثير نشاطه الشاب ، لكن جون وو يي ، كونه جنرال مخضرم كان مدركًا جيدًا للنضال الذي لا نهاية له الذي سيتعين على عائلته مواجهته ضد قوة قصر شويه هون!
أخافت كلمات جون مو تشي و الموقف الشرس غوان دونغ ليو للحظة ، و لكن بعد ذلك فكر على الفور في عائلة جون في العقد الأخير من الزمن ، و لم يتمكن من المساعدة في الشعور بالقلق مرة أخرى. لذلك ، نظر إلى جون وو يي: “الأخ جون ، السيد الشاب لا يزال ساذجًا و يتحدث بفخر ، و لكن ربما لم يفكر في عواقب مثل هذه الأعمال تحت تأثير نشاطه الشاب. عائلة جون أقوى بكثير من عائلتي ، و لكن عند مقارنتها بـ قصر شويه هون . . . . . . “
إذا و جدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، و ما إلى ذلك . . ) ، فيرجى إخبارنا بـ <تقرير الفصل> حتى نتمكن من إصلاحه في أقرب و قت ممكن.
ابتسم جون وو يي ابتسامة خافتة و أجاب بشكل قاطع بتعبير هادئ على وجهه: “مو شي محق؛ تشينغ هان هي زوجة ابن عائلتي. بصفتي سيد أسرة جون ، أتفق معه ؛ قرار مو تشي هو قرار عائلة جون! “
أثارت الكلمات العنيدة التي قدمها جون مو تشي فجأة عاصفة من العواطف في قلب تشينغ هان.
على الرغم من أن جون وو يي كان يجلس على كرسيه المتحرك ، لكن قوة و عزم صوته إلى جانب قوة كتفيه العريضين كانوا كافيين لجعل السماء تهتز!
حتى لو لم يكن هذا يحدث أمامه ، و اكتشف جون مو تشي ببساطة أن شيئًا كهذا قد حدث في مكان ما ، فمن المحتمل أنه سيبدأ في معاقبة أولئك الذين قاموا بمضايقات للمرأة من العائلة الأقل نفوذًا للزواج من ابنهم و لكن فقط بعد أن يدمر الأسرة التي تخلت عن ابنتهم في هذه الظروف!
ربما يكون جون مو تشي قد قال كلماته تحت تأثير نشاطه الشاب ، لكن جون وو يي ، كونه جنرال مخضرم كان مدركًا جيدًا للنضال الذي لا نهاية له الذي سيتعين على عائلته مواجهته ضد قوة قصر شويه هون!
تقرير الفصل
حدق غوان دونغ ليو لفترة طويلة. فجأة نشأ شعور عميق بالذنب من أعماق قلبه! تخلى عن ابنته. لكن الشباب و كبار السن من عائلة جون قاموا ليقفوا لها بدون أي تردد!
ظهر جون مو تشي النحيل ، و كتفيه المتوسطين . . . فجأة أصبحوا الهيكل الأكثر موثوقية لها في هذا العالم! أصبح الدعم الوحيد الذي كانت تحصل عليه في هذه الأمطار العاصفة و الرياح الشديدة. الوحيد الذي يمكن أن يحميها !
لم يكن على علم بالتنافس بين عائلة جون و مدينة العاصفة الثلجية . لم يكن يعلم أن هذين الفصيلين أعداء مميتان! و الآن ، كان هؤلاء الرجال مستعدين حتى لمواجهة قصر شويه هون من أجل تشينغ هان!
كانت أقوى قوتين من القارة تقف ضد عائلة جون الوحيدة! عدو في الشمال و الآخر في الجنوب. و كانت عائلة جون في المنتصف!
كانت أيديولوجية القاتل غريبة بلا شك بالنسبة للبعض ، و من الواضح أنها اختلفت عن بقية الرأي العالمي ، و بالتالي كان من الصعب جدًا الحصول على موافقة أغلبية الناس ، مثل . . . . . .
[قصر شويه هون على الأرجح في الجنوب ، و مدينة العاصفة الثلجية الفضية في الشمال . . . على الأرجح. لم يوضحوا ذلك ، ربما بسبب الطبيعة السرية لهذين الفصيلين.]
أثارت الكلمات العنيدة التي قدمها جون مو تشي فجأة عاصفة من العواطف في قلب تشينغ هان.
لكن جون مو تشي و جون وو يي كانا لا يزالان يبتسمان ، غير مبالين بكل شيء ؛ لا تزال تنظر رؤوسهم بفخر الى السماء!
“كلام فارغ! أنت حتى لا تحاول ، أنك حتى لا تحاول أن تبذل جهداً ، فكيف تعرف أنه ليس لديك القدرة ؟! أنت ببساطة تضحي بسعادة ابنتك ؛ هل ما زلت تصف نفسك بالرجل؟ أنت جبان! ” رد جون مو تشي بغضب: “أنت خائف فقط من قوة عدوك. ابنتك ليست قوية مثل قوى عائلتك ، لكنك ما زلت تستخدمها كدرع؟ أنت فقط تستخدمها كذريعة لإخفاء الجبن الخاص بك! “
إذا و جدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، و ما إلى ذلك . . ) ، فيرجى إخبارنا بـ <تقرير الفصل> حتى نتمكن من إصلاحه في أقرب و قت ممكن.
إذا سلبت عفة و شرف و سعادة امرأة من أجل بقائي ، فسأكون ميتًا من الداخل حينها أيضًا. سواء كانت هي بريئة أم لا ، ستكون هذه مسألة عار!
________________________________________
تشينغ هان كادت أن تنفجر في البكاء في هذه اللحظة! حتى عائلتها ، و والدها تخلوا عنها في لحظة الحاجة ، لكن هذا الرجل نهض و قرر المخاطرة بكل شيء من أجلها في لحظة يأسها الشديد!
الفصل السابقالفصل التالي
ومع ذلك ، لم يكن جون مو تشي سيسمح لنفسه أبدًا بالعيش مع هذا العار!
تقرير الفصل
كانت أقوى قوتين من القارة تقف ضد عائلة جون الوحيدة! عدو في الشمال و الآخر في الجنوب. و كانت عائلة جون في المنتصف!
“كلام فارغ! أنت حتى لا تحاول ، أنك حتى لا تحاول أن تبذل جهداً ، فكيف تعرف أنه ليس لديك القدرة ؟! أنت ببساطة تضحي بسعادة ابنتك ؛ هل ما زلت تصف نفسك بالرجل؟ أنت جبان! ” رد جون مو تشي بغضب: “أنت خائف فقط من قوة عدوك. ابنتك ليست قوية مثل قوى عائلتك ، لكنك ما زلت تستخدمها كدرع؟ أنت فقط تستخدمها كذريعة لإخفاء الجبن الخاص بك! “
الحياة و الموت؟ ما معنى ذلك؟
كانت أيديولوجية القاتل غريبة بلا شك بالنسبة للبعض ، و من الواضح أنها اختلفت عن بقية الرأي العالمي ، و بالتالي كان من الصعب جدًا الحصول على موافقة أغلبية الناس ، مثل . . . . . .
إذا و جدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، و ما إلى ذلك . . ) ، فيرجى إخبارنا بـ <تقرير الفصل> حتى نتمكن من إصلاحه في أقرب و قت ممكن.
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
* ملك الشر *
لم يكن على علم بالتنافس بين عائلة جون و مدينة العاصفة الثلجية . لم يكن يعلم أن هذين الفصيلين أعداء مميتان! و الآن ، كان هؤلاء الرجال مستعدين حتى لمواجهة قصر شويه هون من أجل تشينغ هان!
* 5 5 5 *
كانت تشينغ هان قد قررت بالفعل التضحية من أجل عائلتها ، و كانت تستعد للانتحار بعد الوصول إلى قصر شويه هون!
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
لم يكن على علم بالتنافس بين عائلة جون و مدينة العاصفة الثلجية . لم يكن يعلم أن هذين الفصيلين أعداء مميتان! و الآن ، كان هؤلاء الرجال مستعدين حتى لمواجهة قصر شويه هون من أجل تشينغ هان!
* مستويات الشوان :
1-شوان تشي (1-9)= البطل هنا بالمستوى الرابع
2- شوان الفضة (منخفض – متوسط – مرتفع)
أخافت كلمات جون مو تشي و الموقف الشرس غوان دونغ ليو للحظة ، و لكن بعد ذلك فكر على الفور في عائلة جون في العقد الأخير من الزمن ، و لم يتمكن من المساعدة في الشعور بالقلق مرة أخرى. لذلك ، نظر إلى جون وو يي: “الأخ جون ، السيد الشاب لا يزال ساذجًا و يتحدث بفخر ، و لكن ربما لم يفكر في عواقب مثل هذه الأعمال تحت تأثير نشاطه الشاب. عائلة جون أقوى بكثير من عائلتي ، و لكن عند مقارنتها بـ قصر شويه هون . . . . . . “
3- شوان الذهب (منخفض – متوسط – مرتفع) = لي يوران هنا بالمستوى المرتفع
4- شوان اليشم (منخفض – متوسط – مرتفع)
كانت تنتمي إلى عائلة جون ، في حياتها ، ثم في وفاتها ؛ مهما كانت الظروف ، كانت تنتمي دائمًا إلى عائلة جون!
5- شوان الأرض (منخفض – متوسط – مرتفع)
تحول وجه غوان تشينغ هان إلى اللون الأحمر بالحرج لأن هذه الفكرة عبرت في عقلها بسبب الذنب المطلق لأفعال ماضيها: هل يمكن أن يكون . . . في وقت سابق ، كان فقط . . . هل هذا هو “جون مو تشي” الحقيقي؟ هل كان يتظاهر بأنه شخص آخر طوال هذا الوقت . . . لماذا . . .؟
6- شوان السماء (منخفض – متوسط – مرتفع)= جده هنا بالمستوى المرتفع + عمه هنا بالمستوى المنخفظ
و الآن كان كل هذا يحدث أمام جون مو تشي!
7- شوان الروح (منخفض – متوسط – مرتفع)
تشينغ هان كادت أن تنفجر في البكاء في هذه اللحظة! حتى عائلتها ، و والدها تخلوا عنها في لحظة الحاجة ، لكن هذا الرجل نهض و قرر المخاطرة بكل شيء من أجلها في لحظة يأسها الشديد!
كان على استعداد للسماح للآلاف بالموت من أجل شخص واحد! لا شيء يهمه! كان ببساطة غير راغب في النظر إلى الصورة الكبيرة هنا ، و لا حتى لثانية واحدة!
كانت أيديولوجية القاتل غريبة بلا شك بالنسبة للبعض ، و من الواضح أنها اختلفت عن بقية الرأي العالمي ، و بالتالي كان من الصعب جدًا الحصول على موافقة أغلبية الناس ، مثل . . . . . .
* مستويات الشوان :
لم يكن من الصحيح حتى أن يقولوا أسماءهم في نفس النفس ، و فجأة كانوا مثل شيئين مختلفين تماما في عينيها . . . مثل السماء و الأرض. لم يكن هناك أي مقارنة على الإطلاق!
7- شوان الروح (منخفض – متوسط – مرتفع)
كانت أيديولوجية القاتل غريبة بلا شك بالنسبة للبعض ، و من الواضح أنها اختلفت عن بقية الرأي العالمي ، و بالتالي كان من الصعب جدًا الحصول على موافقة أغلبية الناس ، مثل . . . . . .
سيرفر ديسكورد الموقع – غرفة مخصصة لكل رواية
أتمني أن ينال إعجابكم
https://discord.gg/vpDyW5e
حتى لو لم يكن هذا يحدث أمامه ، و اكتشف جون مو تشي ببساطة أن شيئًا كهذا قد حدث في مكان ما ، فمن المحتمل أنه سيبدأ في معاقبة أولئك الذين قاموا بمضايقات للمرأة من العائلة الأقل نفوذًا للزواج من ابنهم و لكن فقط بعد أن يدمر الأسرة التي تخلت عن ابنتهم في هذه الظروف!
الحياة و الموت؟ ما معنى ذلك؟
