توسلني
205 – اطلبني! سأنقذه!
ومع ذلك ، كان الصقر المنفرد لا يزال خائفا من دخول هذا الهجوم حيز التنفيذ على الرغم من أنه لم يكن في خطر التعرض للأذى ……
لم يكن الصقر المنفرد خائفا من التعرض للأذى. ما لم يستعمل السيد الأزرق نفسه هذه المهارة ، فلن يكون الصقر المنفرد تحت خطر التعرض لإصابة مهمة .
لقد ألقيت بهذا الهجوم فقط لتلقينه درسًا ، هذا الهجوم لن يفعل أي شيء له على الإطلاق ، لكنني سأموت بالتأكيد!
كانت الفجوة بين الصقر المنفرد و هاي تشن فنغ ضخمة جدًا لدرجة أن هذه الهجمة “موجة العالم” لم تستطع إغلاقها ببساطة. ناهيك عن قتله لم يكن من المرجح أن يتضرر الصقر المنفرد بسبب هذا الهجوم!
من هو هذا الرجل المقنع؟
ومع ذلك ، كان الصقر المنفرد لا يزال خائفا من دخول هذا الهجوم حيز التنفيذ على الرغم من أنه لم يكن في خطر التعرض للأذى ……
العاصفة تنتشر في جميع الأنحاء! كل المرح الذي كنت أستطيع الحصول عليه قد انتهى الآن ؛ كنت قد تعلمت الكثير من هذه المعركة ، ولكن الآن كل ذلك أجبر هذا الرجل عن غير قصد على نهايته … ولكن ماذا سأخبر منغ هونغ تشين عندما يأتي للبحث عن إجابات؟ أني أجبرت تلميذه على الموت أثناء تدريبي؟ لقد أصبحت قاتلاً؟
ماذا يقول هذا الوغد اللعين؟
لن يدعني منغ هونغ تشين
“حقا؟ هل تجرؤ على تهديد هذا الرجل العجوز؟ يبدو أن لديك الكثير من الشجاعة ، آه! ” وقف الرجل المقنع بالأسود بهدوء: “لن أعالجه الآن!”
اعيش براحة بعدها … سيقاتلني حتى الموت! لكن ماذا يمكنني أن أفعل الآن؟
لقد سمع هاي تشن فنغ أيضًا كلمات الصقر الانفرادي ، وأصبح أكثر غضبًا فجأة!
انفجار!
أنت أيها الوغد قديم! لماذا لم تقل هذا في وقت سابق ؟! لقد أبحرت هذه السفينة بالفعل ، و قد أحرقت بالفعل كل الطاقة الموجودة في الدان تيان خاصتي … تم إطلاق السهم من القوس بالفعل! من المستحيل الآن إيقاف هذا!
أنا ميت!
اعيش براحة بعدها … سيقاتلني حتى الموت! لكن ماذا يمكنني أن أفعل الآن؟
في هذه اللحظة ، شعر هاي تشن فنغ و كأنه سيموت في ظل أكثر الظروف ظلما المعروفة في هذا العالم!
هل هناك شخص يلعب مزحة علي!
لا توجد كلمات لوصف شدة الظلم في هذا العالم!
“ماذا تريدني ان افعل؟” قام الصقر الانفرادي بقمع غضبه بالقوة ؛ “ابدأ بإنقاذه بسرعة! لن أزعجك! توقف عن العبث و …… “رؤية أن تنفس هاي تشن فنغ أصبح أضعف أكثر فأكثر ، بدأ الصقر المنفرد الصراخ على الرجل المقنع الأسود ، لكن نبرته بدت عاجلة للغاية … ..
هذا الرجل هو أخ السيد ، الصقر المنفرد؟
لقد وقف هناك مع ذراعيه مطويتين ، ينظر بازدراء إلى “الصقر المنفرد”: “هل ستجعلني أدفع بحياتي؟ هيا! يريد هذا الرجل العجوز أن يرى أي مهارة يمتلكها سيد عظيم مثلك يمكن أن تجعلني أدفع ثمن شيء ما في حياتي ؛ تعتقد أنك لا تقهر لأنك واحد من “الثمانية سادة عظماء” ، آه؟ أنا أبصق على أمثالك! “
ماذا يقول هذا الوغد اللعين؟
عند هذه النقطة ، لم يعد لدى هاي تشن فنغ المزيد من القوة ، لدرجة أنه لا يستطيع حتى رفع أصابعه بعد الآن. ومع ذلك ، كان لا يزال يحاول تحريك فمه قليلاً ، لكنه لم ينجح في ذلك أيضًا. يمكن تقدير أنه ربما أراد أن يضحك على مصيره قليلا ، ثم كان سيشتم بصوت عالٍ.
لماذا لم يقل في وقت سابق؟ لماذا لم يخبرني أنه في ذروة عالم شوان الروح؟ لو تعرفت عليه سابقًا ، لكنت قد هربت دون التفكير مرتين في الأمر! أنا لا شيء أمام رجل مثله!
عجز الصقر المنفرد كان واضحا في عينيه ، بينما كان قلقه واضحًا على وجهه ……
لقد ألقيت بهذا الهجوم فقط لتلقينه درسًا ، هذا الهجوم لن يفعل أي شيء له على الإطلاق ، لكنني سأموت بالتأكيد!
أراد الصقر الانفرادي أن يصرخ بصوت عالٍ: سأقتلك!
إكتئاب هاي شين فنغ لا يمكن قياسه …..
هذه هي الحياة! ولكني ولدت تحت نجم ملعون !
ومع ذلك ، بغض النظر عن مدى رغبته في إيقاف هجومه ، بغض النظر عن مقدار لعنه ، فإن هجوم “موجة العالم” أصبح الآن بعيدًا عن نقطة العودة .
كان الصقر المنفرد غاضبًا مثلما كان هاي تشن فنغ ، وكان يوبخ و يشتم باستمرار الرجل على هذه الحركة في قلبه أيضًا!
لطالما اعتبر الصقر الانفرادي الرجل الأسرع والأكثر رشاقة في العالم كله ، وكان يعتقد دائمًا أنه لن يتمكن أي شخص من مطابقة خبرته في هذا الصدد على الأقل!
عجز الصقر المنفرد كان واضحا في عينيه ، بينما كان قلقه واضحًا على وجهه ……
لقد سمع هاي تشن فنغ أيضًا كلمات الصقر الانفرادي ، وأصبح أكثر غضبًا فجأة!
ماذا أفعل الآن؟ يجب أن أقتله … على الأقل سيتم الحفاظ على جثة هذا الصبي إذا قتلته قبل هجومه!
انفجار!
ومع ذلك ، بغض النظر عن مدى رغبته في إيقاف هجومه ، بغض النظر عن مقدار لعنه ، فإن هجوم “موجة العالم” أصبح الآن بعيدًا عن نقطة العودة .
بووووم!
لا توجد كلمات لوصف شدة الظلم في هذا العالم!
سحابة من الغبار إندمجت مع الهواء في اللحظة التالية و غطت السماء في الظلام. لدرجة أنه حتى السماء الزرقاء لم تعد مرئية. هجمة الصقر المنفرد قد أرسلت هاي تشن فنغ يطير في سحابة الغبار مثل طائرة ورقية بدون خيط …
استقر التراب في لحظات قليلة تاركاً الصقر المنفرد ذو الوجه الحزين يحدق في يديه مع شعور قاتمة في قلبه ، يمكن للمرء أن يرى أنه يمكن أن ينزل الدموع في أي لحظة!
“ماذا تريدني ان افعل؟” قام الصقر الانفرادي بقمع غضبه بالقوة ؛ “ابدأ بإنقاذه بسرعة! لن أزعجك! توقف عن العبث و …… “رؤية أن تنفس هاي تشن فنغ أصبح أضعف أكثر فأكثر ، بدأ الصقر المنفرد الصراخ على الرجل المقنع الأسود ، لكن نبرته بدت عاجلة للغاية … ..
ما هذا آه!
رجل ملثم بالأسود ، لا يبدو أنه يعرفه ، كان يجلس أمامه بيد واحدة ممسكة بمعصم هاي تشن فنغ ، على ما يبدو يحسب معدل نبضه ، دون الانتباه إلى الصقر المنفرد ؛ والمسافة بين هذا الرجل المقنع الأسود والصقر الانفرادي كانت أقل من ثلاثة أمتار!
كان هاي تشن فنغ مستلقيًا على الأرض على بعد أمتار قليلة ، وكان فمه ملطخًا بدمه ، بينما كان صدره ينخفض و يرتفع قليلاً جدًا. يمكن لأي شخص أن يقول أن هذا الشخص كان يتنفس أنفاسه الأخيرة ، ولا شيء تقريبًا يمكن أن يعيده إلى الحياة في هذه المرحلة.
تم الكشف عن بتعبير غريب للغاية على وجه هاي تشن فنغ ، وبدا كما لو كان يبكي ، لكنه كان لا يزال يضحك في نفس الوقت. كان هذا تعبيرًا غريبًا جدًا لشخص كان على وشك الموت .
ماذا يقول هذا الوغد اللعين؟
عند هذه النقطة ، لم يعد لدى هاي تشن فنغ المزيد من القوة ، لدرجة أنه لا يستطيع حتى رفع أصابعه بعد الآن. ومع ذلك ، كان لا يزال يحاول تحريك فمه قليلاً ، لكنه لم ينجح في ذلك أيضًا. يمكن تقدير أنه ربما أراد أن يضحك على مصيره قليلا ، ثم كان سيشتم بصوت عالٍ.
“حسنا؟ لماذا لا تزال واقفا هناك؟ هذا يزعجني “. تحدث الرجل المقنع الأسود بشكل غير رسمي: “جيد ، امضي قدما ، أزعجني ، ولكن بعد ذلك هل يجب أن أترك هذا الشاب يموت؟ ابتعد عني بسرعة! وإلا سأبتعد عن هذا دون الاهتمام بحياته! “
توفي العديد من خبراء شوان السماء منذ بداية الزمن ، فما المشكلة في موتي ؟ لماذا أشعر بالظلم ؟!
هذا الرجل هو أخ السيد ، الصقر المنفرد؟
لماذا ا؟ لماذا ا؟
“……” ظهر عدد من الخطوط السوداء الكثيفة على جبهة الصقر الانفرادي. لم يكن هناك رجل في هذا العالم كله يمكنه التحدث إليه بمثل هذه الازدراء ، خاصة إذا كان الشخص يعرف بالفعل هويته الحقيقية.
اللعنة!
كان الصقر المنفرد على وشك إطلاق عدد قليل من الشتائم و لكن فجأة أمسك بها في معدته.
هذه هي الحياة! ولكني ولدت تحت نجم ملعون !
كان الصقر الانفرادي مكتئبًا بالفعل بما يكفي ليفقد عقله ، وهذه الجملة جعلته غاضبًا تمامًا في لحظة ، و لذا شتم بغضب: “يا ابن العاهرة! غادر ! أعلم أنه أنت شي تشانغ شياو ، أنت السلحفاة الخضراء اللعينة! “
بالنظر إلى حالة هاي تشن فنغ ، يمكن إكتشاف أن الصقر المنفرد قام بقمع قوته الخاصة عمداً أثناء هذا الهجوم لأنه أراد الحفاظ على جسد الرجل ، وإلا كان الصقر المنفرد أكثر من قادر على تحويل جسد هاي تشن فنغ إلى غبار إذا رغب في ذلك.
كان هذا بالفعل يتجاوز حد أي إهانة تعرض لها!
كان الصقر المنفرد يغطى وجهه بيديه لأنه لا يرغب في رؤية الوضع الحالي لـ هاي تشن فنغ. لا يوجد أمل له الآن. أنا محظوظ حقًا … لماذا حدث هذا لي؟ لا أعرف حقاً ما إذا كان هذا السيناريو بأكمله جيدًا أم سيئًا في النهاية … و ماذا سأخبر منغ هونغ تشين عندما أقابله في المرة القادمة؟ لماذا يجب أن تكون حياتي مريرة جدا آه؟
لماذا ا؟ لماذا ا؟
نظر الصقر المنفرد مرة أخرى الى هاي تشن فنغ مع بعض الأمل في عينيه ، ولكن بعد ذلك فجأة نظر إلى الأسفل مرة أخرى ، مع العلم أن كل شيء قد إنتهى بالفعل. استدار في نوبة من الغضب و ركل شجرة و أرسلها تحلق في الهواء.
كان هذا بالفعل يتجاوز حد أي إهانة تعرض لها!
“ها ها ، لن يعتقد أحد أنك سترسل تلميذ أخيك الى موته من أجل تدريبك ؟ كلا ، إنه يتظاهر فقط بكونه ميتًا ، أو ربما يتدرب على الموت …… “فجأة رن صوت على مسافة بعيدة ، ولكن مع بعض التلميح للسخرية:” أيًا كان الأمر ، فأنت بالفعل تستحق أن تُدعى سيدًا عظيمًا ! أنا حقا معجب بك! فعلا انا افعل.”
لماذا ا؟ لماذا ا؟
كان الصقر الانفرادي مكتئبًا بالفعل بما يكفي ليفقد عقله ، وهذه الجملة جعلته غاضبًا تمامًا في لحظة ، و لذا شتم بغضب: “يا ابن العاهرة! غادر ! أعلم أنه أنت شي تشانغ شياو ، أنت السلحفاة الخضراء اللعينة! “
“انا أتوسل……؟!!” همس الصقر المنفرد هذه الكلمات غير قادر على جمع قوة كافية للتحدث بصوت أعلى ، ولا يمكنه أن يصدق أنه طُلب منه التوسل إلى شخص ما ، وبدا واضحًا من تعابير وجهه أنه بدا محاصراً في قضية حيث تعطي شخصًا شبر و يبدأ الشخص في طلب ميل.
فيما يتعلق بالصقر المنفرد ، كان هناك رجل واحد فقط داخل مدينة تيان شيانغ قادر على التحدث إليه بهذه الطريقة ، ومن الواضح أن هذا الرجل كان شي تشانغ شياو! لكن انتظر ، ألم يغادر بالفعل؟ ثم من هذا الرجل؟
إكتئاب هاي شين فنغ لا يمكن قياسه …..
هل هناك شخص يلعب مزحة علي!
كان الجو صامتًا تمامًا ، بينما كان الصقر المنفرد غاضبًا تمامًا ، وعندما كان على وشك أن يلعن مرة أخرى ، صدم فجأة لرؤية كيان أسود أمامه.
بووووم!
رجل ملثم بالأسود ، لا يبدو أنه يعرفه ، كان يجلس أمامه بيد واحدة ممسكة بمعصم هاي تشن فنغ ، على ما يبدو يحسب معدل نبضه ، دون الانتباه إلى الصقر المنفرد ؛ والمسافة بين هذا الرجل المقنع الأسود والصقر الانفرادي كانت أقل من ثلاثة أمتار!
205 – اطلبني! سأنقذه!
كان الصقر المنفرد على وشك إطلاق عدد قليل من الشتائم و لكن فجأة أمسك بها في معدته.
هل هذا الشخص وحش أم شبح من نوع ما؟
لطالما اعتبر الصقر الانفرادي الرجل الأسرع والأكثر رشاقة في العالم كله ، وكان يعتقد دائمًا أنه لن يتمكن أي شخص من مطابقة خبرته في هذا الصدد على الأقل!
كانت سرعة و رشاقة الصقر المنفرد لا يعلى عليها ، وقد تم الاعتراف بهذه الحقيقة من قبل الجميع في العالم!
“لا تتحدق هكذا ، هو لم يمت بعد. هذا الرجل العجوز هنا الآن ، ويمكنني أن أنقذه حتى لو كان خطوة بالفعل في القبر حسناً؟ ” دحرج الرجل ذو القناع الأسود عينيه: “الآن لا تتكلم كلمة أخرى!”
ومع ذلك ، يمكن تقدير أنه حتى يون باي تشين لن يكون قادر على الاقتراب منه دون معرفته ذلك!
بما أن هذا الشخص كان قادرًا على الاقتراب مني بهدوء شديد ، فمن الواضح أنه لن يكون خبيرًا من جانب الطريق ، أليس كذلك؟ منذ متى ولد هذا السيد القوي في هذا العالم؟
من هو هذا الرجل المقنع؟
توفي العديد من خبراء شوان السماء منذ بداية الزمن ، فما المشكلة في موتي ؟ لماذا أشعر بالظلم ؟!
كان الصقر المنفرد يشعر بمسامه في جميع أنحاء جسده تصرخ من الرعب! وصل على مسافة ثلاثة أمتار مني دون أن ألاحظ أي شيء على الإطلاق!
من هو هذا الرجل المقنع؟
هل هذا الشخص وحش أم شبح من نوع ما؟
“حقا؟ هل تجرؤ على تهديد هذا الرجل العجوز؟ يبدو أن لديك الكثير من الشجاعة ، آه! ” وقف الرجل المقنع بالأسود بهدوء: “لن أعالجه الآن!”
بما أن هذا الشخص كان قادرًا على الاقتراب مني بهدوء شديد ، فمن الواضح أنه لن يكون خبيرًا من جانب الطريق ، أليس كذلك؟ منذ متى ولد هذا السيد القوي في هذا العالم؟
في هذه اللحظة ، شعر هاي تشن فنغ و كأنه سيموت في ظل أكثر الظروف ظلما المعروفة في هذا العالم!
“هذه الهجمة شرسة للغاية. في الواقع ، تطلب الأمر من الرجل تحطيم الدان تيان الخاص به من أجل محاكاة الإمكانات الكاملة لقوة الحياة خاصته . إنها تقنية قاسية حقا! لسوء الحظ ،… تابع الرجل المقنع الأسود: “عزم هذا الصبي قوي جدًا. احب ذلك. إذا لم يكن هذا الرجل العجوز قد تقدم للأمام ، لكانت قد انتهيت في الواقع بقتل تلميذ أخيك … “
هل هذا الشخص وحش أم شبح من نوع ما؟
أنت تشاهد على موقع ملوك الروايات , KOLNOVEL.COM .. شكرًا
كان الصقر الانفرادي مكتئبًا بالفعل بما يكفي ليفقد عقله ، وهذه الجملة جعلته غاضبًا تمامًا في لحظة ، و لذا شتم بغضب: “يا ابن العاهرة! غادر ! أعلم أنه أنت شي تشانغ شياو ، أنت السلحفاة الخضراء اللعينة! “
“هذا ……. ماذا تقصد ….. لا يزال يمكن إنقاذه؟” ترك هذا التعليق الصقر المنفرد يشعر بسعادة غامرة ، لدرجة أنه كان غير قادر على التحدث دون التلكأ .
بما أن هذا الشخص كان قادرًا على الاقتراب مني بهدوء شديد ، فمن الواضح أنه لن يكون خبيرًا من جانب الطريق ، أليس كذلك؟ منذ متى ولد هذا السيد القوي في هذا العالم؟
“لا تتحدق هكذا ، هو لم يمت بعد. هذا الرجل العجوز هنا الآن ، ويمكنني أن أنقذه حتى لو كان خطوة بالفعل في القبر حسناً؟ ” دحرج الرجل ذو القناع الأسود عينيه: “الآن لا تتكلم كلمة أخرى!”
هذا الوضع المحيط بـ هاي تشن فنغ قد أخجله بالفعل. لذلك ، حتى لو لم يكن من أجل منغ هونغ تشين ، ما زال لا يستطيع السماح لـ هاي تشن فنغ بالموت!
“……” ظهر عدد من الخطوط السوداء الكثيفة على جبهة الصقر الانفرادي. لم يكن هناك رجل في هذا العالم كله يمكنه التحدث إليه بمثل هذه الازدراء ، خاصة إذا كان الشخص يعرف بالفعل هويته الحقيقية.
لا توجد كلمات لوصف شدة الظلم في هذا العالم!
“حسنا؟ لماذا لا تزال واقفا هناك؟ هذا يزعجني “. تحدث الرجل المقنع الأسود بشكل غير رسمي: “جيد ، امضي قدما ، أزعجني ، ولكن بعد ذلك هل يجب أن أترك هذا الشاب يموت؟ ابتعد عني بسرعة! وإلا سأبتعد عن هذا دون الاهتمام بحياته! “
ومع ذلك ، يمكن تقدير أنه حتى يون باي تشين لن يكون قادر على الاقتراب منه دون معرفته ذلك!
“……” تحول وجه الصقر المنفرد إلى اللون الأحمر ، ودون أن يقول كلمة أخرى ، أخذ خطوات قليلة إلى الوراء. ثم قال: “إذا لم تشفيه ، فسأجعلك تدفع ثمن حياته بحياتك!”
إكتئاب هاي شين فنغ لا يمكن قياسه …..
“حقا؟ هل تجرؤ على تهديد هذا الرجل العجوز؟ يبدو أن لديك الكثير من الشجاعة ، آه! ” وقف الرجل المقنع بالأسود بهدوء: “لن أعالجه الآن!”
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، وما إلى ذلك ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تقرير الفصل> حتى نتمكن من إصلاحه في أقرب وقت ممكن.
لقد وقف هناك مع ذراعيه مطويتين ، ينظر بازدراء إلى “الصقر المنفرد”: “هل ستجعلني أدفع بحياتي؟ هيا! يريد هذا الرجل العجوز أن يرى أي مهارة يمتلكها سيد عظيم مثلك يمكن أن تجعلني أدفع ثمن شيء ما في حياتي ؛ تعتقد أنك لا تقهر لأنك واحد من “الثمانية سادة عظماء” ، آه؟ أنا أبصق على أمثالك! “
لماذا ا؟ لماذا ا؟
نظر الصقر الانفرادي إلى الرجل بشراسة لدرجة أنه بدا أن مقلتي عينيه تخرجان من مآخذهما ، بينما كان صدره يقرع بشدة من الغضب ، وبدا وكأنه سيتقيأ الدم في أي لحظة.
كان هذا بالفعل يتجاوز حد أي إهانة تعرض لها!
سحابة من الغبار إندمجت مع الهواء في اللحظة التالية و غطت السماء في الظلام. لدرجة أنه حتى السماء الزرقاء لم تعد مرئية. هجمة الصقر المنفرد قد أرسلت هاي تشن فنغ يطير في سحابة الغبار مثل طائرة ورقية بدون خيط …
أراد الصقر الانفرادي أن يصرخ بصوت عالٍ: سأقتلك!
نظر الصقر المنفرد مرة أخرى الى هاي تشن فنغ مع بعض الأمل في عينيه ، ولكن بعد ذلك فجأة نظر إلى الأسفل مرة أخرى ، مع العلم أن كل شيء قد إنتهى بالفعل. استدار في نوبة من الغضب و ركل شجرة و أرسلها تحلق في الهواء.
ومع ذلك ، بعد الكثير من التفكير ، قرر أنه إذا كان من الممكن إنقاذ حياة هاي تشن فنغ ، فمن الأهم القيام بذلك أولاً ، ومن ثم يمكنه دائمًا حل مشاكله الشخصية لاحقًا. و بخلاف ذلك ، بمجرد أن يتم ربط وفاة خبير من الجيل الصغير على اسم سيد عظيم ، فسوف يسقط من منصبه و مركزه مباشرة.
عجز الصقر المنفرد كان واضحا في عينيه ، بينما كان قلقه واضحًا على وجهه ……
“ماذا تريدني ان افعل؟” قام الصقر الانفرادي بقمع غضبه بالقوة ؛ “ابدأ بإنقاذه بسرعة! لن أزعجك! توقف عن العبث و …… “رؤية أن تنفس هاي تشن فنغ أصبح أضعف أكثر فأكثر ، بدأ الصقر المنفرد الصراخ على الرجل المقنع الأسود ، لكن نبرته بدت عاجلة للغاية … ..
“حقا؟ هل تجرؤ على تهديد هذا الرجل العجوز؟ يبدو أن لديك الكثير من الشجاعة ، آه! ” وقف الرجل المقنع بالأسود بهدوء: “لن أعالجه الآن!”
“توسلني!” كانت ذراعا الرجل المقنع بالأسود ما زالت مطوية كما قال بهدوء: “توسل مني أن أنقذه. كنت أريد فقط لإنقاذه لأنه بدا مبهجًا لعيني ، لكنك بدأت تتحدث مباشرة بعدها بتعالي و أنا لا أجدك مرضيًا لعيني على الإطلاق ، لذلك لن أنقذه إلا إذا طلبت مني ذلك. “
“لا تتحدق هكذا ، هو لم يمت بعد. هذا الرجل العجوز هنا الآن ، ويمكنني أن أنقذه حتى لو كان خطوة بالفعل في القبر حسناً؟ ” دحرج الرجل ذو القناع الأسود عينيه: “الآن لا تتكلم كلمة أخرى!”
“انا أتوسل……؟!!” همس الصقر المنفرد هذه الكلمات غير قادر على جمع قوة كافية للتحدث بصوت أعلى ، ولا يمكنه أن يصدق أنه طُلب منه التوسل إلى شخص ما ، وبدا واضحًا من تعابير وجهه أنه بدا محاصراً في قضية حيث تعطي شخصًا شبر و يبدأ الشخص في طلب ميل.
ماذا يقول هذا الوغد اللعين؟
أخرج الرجل المقنع بالأسود شخير ثم استدار و بدأ في المشي دون إظهار أي آثار على التردد.
عند هذه النقطة ، لم يعد لدى هاي تشن فنغ المزيد من القوة ، لدرجة أنه لا يستطيع حتى رفع أصابعه بعد الآن. ومع ذلك ، كان لا يزال يحاول تحريك فمه قليلاً ، لكنه لم ينجح في ذلك أيضًا. يمكن تقدير أنه ربما أراد أن يضحك على مصيره قليلا ، ثم كان سيشتم بصوت عالٍ.
“قف!” كان الصقر المنفرد مغطى بالعرق البارد من الأعلى إلى الأسفل ، لقد كان بالكاد قادرًا على التحدث بهذه الكلمة الواحدة.
كان الصقر المنفرد يتنفس بشدة لدرجة أن الريح التي تخرج من أنفه كانت قوية بما يكفي لجعل الأوراق على الأرض تدور في دوائر ، في حين أن الطريقة التي كان يشد بها أسنانه تعبر بوضوح عن رغبته في تقطيع هذا الرجل إلى قسمين! ثم شق بطنه و كسر كل عظمة في جسده. واحدة تلو الأخرى ! ثم اجعله يأكل عظامه المحطمة حتى تمتلئ معدته! ثم يراقب عظامه تتحول إلى براز داخل معدته …..
هذا الوضع المحيط بـ هاي تشن فنغ قد أخجله بالفعل. لذلك ، حتى لو لم يكن من أجل منغ هونغ تشين ، ما زال لا يستطيع السماح لـ هاي تشن فنغ بالموت!
ماذا يقول هذا الوغد اللعين؟
“عجوز … أطلب منك ……. أرجوك أنقذه …” كان الصقر المنفرد يشد أسنانه بشدة في هذه اللحظة حتى أصبحت خديه حمراء ، وكانت عيناه تحدقان في الأمام في الرجل بشدة . بدا وكأنه سيأكل هذا الرجل إن أستفزه أكثر .
أنا ميت!
حتى مياه خمسة أنهار لن تكون كافية أبداً لغسل هذا العار الذي اضطررت لتحمله اليوم!
أراد الصقر الانفرادي أن يصرخ بصوت عالٍ: سأقتلك!
يمكنني أن أعيش حياتي كلها ، لكنني لن أتمكن أبدًا من غسل هذا العار ، و ربما سأخذ هذا العار معي إلى السماء…
شخر الرجل المقنع الأسود و نظر إليه بشكل مخادع مرة أخرى ، ثم أشار بإصبع في اتجاهه: “تعتقد أن توسلك يعني شيئًا لي ببساطة لأنك تحمل لقب” السيد العظيم الثامن “، آه؟ كنت على وشك البدء في العمل على إنقاذ حياته ، ثم هددتني بحياتي؟ أي نوع من القمامة تملأ رأسك ، آه؟ عليك أن تغمر رأسك في دلو ماء بارد في يوم من الأيام! “
شخر الرجل المقنع الأسود و نظر إليه بشكل مخادع مرة أخرى ، ثم أشار بإصبع في اتجاهه: “تعتقد أن توسلك يعني شيئًا لي ببساطة لأنك تحمل لقب” السيد العظيم الثامن “، آه؟ كنت على وشك البدء في العمل على إنقاذ حياته ، ثم هددتني بحياتي؟ أي نوع من القمامة تملأ رأسك ، آه؟ عليك أن تغمر رأسك في دلو ماء بارد في يوم من الأيام! “
كان الصقر المنفرد يتنفس بشدة لدرجة أن الريح التي تخرج من أنفه كانت قوية بما يكفي لجعل الأوراق على الأرض تدور في دوائر ، في حين أن الطريقة التي كان يشد بها أسنانه تعبر بوضوح عن رغبته في تقطيع هذا الرجل إلى قسمين! ثم شق بطنه و كسر كل عظمة في جسده. واحدة تلو الأخرى ! ثم اجعله يأكل عظامه المحطمة حتى تمتلئ معدته! ثم يراقب عظامه تتحول إلى براز داخل معدته …..
توفي العديد من خبراء شوان السماء منذ بداية الزمن ، فما المشكلة في موتي ؟ لماذا أشعر بالظلم ؟!
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، وما إلى ذلك ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تقرير الفصل> حتى نتمكن من إصلاحه في أقرب وقت ممكن.
“عجوز … أطلب منك ……. أرجوك أنقذه …” كان الصقر المنفرد يشد أسنانه بشدة في هذه اللحظة حتى أصبحت خديه حمراء ، وكانت عيناه تحدقان في الأمام في الرجل بشدة . بدا وكأنه سيأكل هذا الرجل إن أستفزه أكثر .
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، وما إلى ذلك ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تقرير الفصل> حتى نتمكن من إصلاحه في أقرب وقت ممكن.
نظر الصقر المنفرد مرة أخرى الى هاي تشن فنغ مع بعض الأمل في عينيه ، ولكن بعد ذلك فجأة نظر إلى الأسفل مرة أخرى ، مع العلم أن كل شيء قد إنتهى بالفعل. استدار في نوبة من الغضب و ركل شجرة و أرسلها تحلق في الهواء.
بما أن هذا الشخص كان قادرًا على الاقتراب مني بهدوء شديد ، فمن الواضح أنه لن يكون خبيرًا من جانب الطريق ، أليس كذلك؟ منذ متى ولد هذا السيد القوي في هذا العالم؟
“ها ها ، لن يعتقد أحد أنك سترسل تلميذ أخيك الى موته من أجل تدريبك ؟ كلا ، إنه يتظاهر فقط بكونه ميتًا ، أو ربما يتدرب على الموت …… “فجأة رن صوت على مسافة بعيدة ، ولكن مع بعض التلميح للسخرية:” أيًا كان الأمر ، فأنت بالفعل تستحق أن تُدعى سيدًا عظيمًا ! أنا حقا معجب بك! فعلا انا افعل.”
كان الصقر المنفرد على وشك إطلاق عدد قليل من الشتائم و لكن فجأة أمسك بها في معدته.
كان الجو صامتًا تمامًا ، بينما كان الصقر المنفرد غاضبًا تمامًا ، وعندما كان على وشك أن يلعن مرة أخرى ، صدم فجأة لرؤية كيان أسود أمامه.
كان هاي تشن فنغ مستلقيًا على الأرض على بعد أمتار قليلة ، وكان فمه ملطخًا بدمه ، بينما كان صدره ينخفض و يرتفع قليلاً جدًا. يمكن لأي شخص أن يقول أن هذا الشخص كان يتنفس أنفاسه الأخيرة ، ولا شيء تقريبًا يمكن أن يعيده إلى الحياة في هذه المرحلة.
رجل ملثم بالأسود ، لا يبدو أنه يعرفه ، كان يجلس أمامه بيد واحدة ممسكة بمعصم هاي تشن فنغ ، على ما يبدو يحسب معدل نبضه ، دون الانتباه إلى الصقر المنفرد ؛ والمسافة بين هذا الرجل المقنع الأسود والصقر الانفرادي كانت أقل من ثلاثة أمتار!
سيرفر ديسكورد الموقع – غرفة مخصصة لكل رواية
أتمني أن ينال إعجابكم
https://discord.gg/vpDyW5e
كان الصقر المنفرد على وشك إطلاق عدد قليل من الشتائم و لكن فجأة أمسك بها في معدته.
أراد الصقر الانفرادي أن يصرخ بصوت عالٍ: سأقتلك!
العاصفة تنتشر في جميع الأنحاء! كل المرح الذي كنت أستطيع الحصول عليه قد انتهى الآن ؛ كنت قد تعلمت الكثير من هذه المعركة ، ولكن الآن كل ذلك أجبر هذا الرجل عن غير قصد على نهايته … ولكن ماذا سأخبر منغ هونغ تشين عندما يأتي للبحث عن إجابات؟ أني أجبرت تلميذه على الموت أثناء تدريبي؟ لقد أصبحت قاتلاً؟
