سوف تتمنى لو لم تقل ذلك
209 – سوف تتمنى لو لم تقل ذلك
كان السيد الشاب جون حائرا بعض الشيء. هل أبدو مخيفًا حقًا لها ؟ أعني بمجرد إلقاء نظرة على هذه الفتاة ، تبدو وكأنها ستبدأ في البكاء في أي لحظة الآن!
“نعم هذا صحيح!” عانى شياو فنغ وو وهو يحاول الوقوف ، وابتسم بشراسة: “هل أنت خائف الآن؟ حسنا ، لقد فات الأوان! ما لم تركع أنت وعائلتك بأكملها على الأرض وتتوسلوني لأقبل اعتذاركم ، فسأذبح عائلتك بأكملها أمام عينيك! “
لم تكن المسافة بين المجموعتين كبيرة ، ومن الواضح أن الخطوات الصغيرة للسيد الشاب إلى الأمام كانت تقربهم!
“اسم عائلتك هو شياو؟” حرك جون مو تشي عينيه للجانب و قال : “أنا أكره اسم العائلة شياو! في تجربتي ، لم يأت أي شيء جيد على الإطلاق من اسم العائلة هذا ، لذلك ليس من المستغرب أن يتصرف الجيل الشاب المتغطرس من مثل هذا الاسم العائلي البغيض بمثل هذا الفحش ! “
“يان منغ ، لا داعي للذعر. سأقطع رأس هذا الوغد المخزي بسيفي! ” ابتسم الشاب كما قال بثقة ، ثم اقترب ببطء من جون مو تشي ، بعد أن فك سيفه بالفعل ، ثم صاح: “أيها الوغد المخجل ، تقدم إلى الأمام و تقبل موتك!”
لقد أدرك أخيراً أن جسده بالكامل كان عارياً!
رؤية سيفه اللامع جعل جون مو تشي أكثر قتامة ، ثم جعلته كلماته فقط أكثر غضبًا ، وكيف لأكون مخجل ؟ هذا الرجل يستفزني بوضوح؟
“أنت الوغد الحقيقي!” صاح السيد الشاب جون مرة أخرى ، حيث غطى مو تشي الصغير بيد واحدة.
قد ترغب في التنمر على الآخرين ، ولكن من الواضح أنك وجدت الشخص الخطأ اليوم!
رؤية سيفه اللامع جعل جون مو تشي أكثر قتامة ، ثم جعلته كلماته فقط أكثر غضبًا ، وكيف لأكون مخجل ؟ هذا الرجل يستفزني بوضوح؟
لا يمكنك حماية نفسك آه! وأنت تخبر هذه المرأة أنك ستقتل غريبًا من أجلها ؟ والدتك حقا أنجبت لقيط! اللعنة ، سأريكم . أنتم ستندمون على هذا إلى الأبد!
سوف تتمنى لو أنك لم تقل ذلك!
كان الشعور الأولي بالإثارة لدى السيد جون قد تلاشى لفترة طويلة ، وبدلاً من ذلك تم استبداله بشعور بالغضب ، ومن ثم قام بخطوتين كبيرتين إلى الأمام ، حيث شعر أنه من الضروري تعليم هذا الشاب المتغطرس درسًا.
على الرغم من أن السيد الشاب جون يغطي مو تشي الصغير بيد واحدة ، إلا أن وجهه لم يبد أي علامات على الإحراج على الإطلاق ، حيث فتح فمه للتشاحن في رد ساخر: “لا يوجد شيء فاحش حول رجل يركض عاريًا في الشوارع ؛ لقد ولدنا عرايا ، وسوف نموت عراة. كان آباؤنا عراة عندما ولدوا ، فلماذا لا يصفهم الناس بالفاحشين ؟ ومع ذلك ، فإن العيون التي تنظر الى العراة من شقوق الأصابع ثم تصرخ بأنهم فاحشين …تلك أعين الأوغاد الحقيقيون الذين ابتلي بهم هذا العالم! “
وبينما كان يسير إلى الأمام ، شعر فجأة بنسيم بارد يبرد جسده ، واضطر إلى النظر الى نفسه في تلك اللحظة المفاجئة!
“أيها الوغد! أنت وغد! أيها الوغد!… “أمسك جون مو تشي شعره ، ورفع جسده المرتعش إلى الأعلى وهو يلعن” أيها الوغد! “، ثم ألقى به على الأرض مرة أخرى ، وكرر نفس الإجراء عدة مرات ، ثم أمسك شعره مرة أخرى ، والتي كانت لا تزال ملتصقة بشكل مؤلم إلى فروة رأسه ، ثم نظر إلى وجهه مرة أخرى ، ثم أرسل جسده يطير ؛ سقط الرجل على الأرض على بعد أمتار قليلة ، فاقداً للوعي ؛ مجهول سواء كان ميت أو حي.
“أنت الوغد الحقيقي!” صاح السيد الشاب جون مرة أخرى ، حيث غطى مو تشي الصغير بيد واحدة.
لا يمكنك حماية نفسك آه! وأنت تخبر هذه المرأة أنك ستقتل غريبًا من أجلها ؟ والدتك حقا أنجبت لقيط! اللعنة ، سأريكم . أنتم ستندمون على هذا إلى الأبد!
لقد أدرك أخيراً أن جسده بالكامل كان عارياً!
ربما كانت ستتسبب هذه القوة في بعض المشاكل الطفيفة للسيد الشاب جون قبل شهر ، ولكن الآن بعد أن شهدت قوته تعزيزًا كبيرًا ، كان بإمكانه ببساطة تجاهل تهديد الجانب الآخر !
من الواضح أن هذا كان مخزيا أقل بكثير من الذهاب إلى المنزل عارياً دون إدراك ذلك!
كان جسده قد احترق بالنار في وقت سابق عندما خضع لعملية صقل بواسطة لهب الفوضى البدائية ، وعلى الرغم من أن جسده حصل على فوائد هائلة دون أن يعاني من أي حروق من النار ، فقد تحولت ملابسه إلى الرماد في لحظات.
على الرغم من أن وجه هذا الرجل كان مغطى بالطين ، مما جعل من الصعب إكتشاف شكله الحقيقي ، ولكن كان من الواضح أنه كان صغيرًا جدًا في السن ، وكان في الواقع أصغر من الشاب معها ، كيف يمكن أن يكون قويًا جدًا؟
ومع ذلك ، كان جسد جون مو تشي تحت الأرض في ذلك الوقت ، بينما كان وعيه داخل باغودا هونغ جون ، و لهذا السبب لم يكن يعرفه. لم يدرك ذلك في الوقت الذي كان يقرص جسده فيه منذ أن كان مخمورا للغاية بسبب التحول غير المتوقع للأحداث و نسي تماما كل الأشياء الأخرى بسببه.
“ما اسمك!” نظر إليها جون مو تشي بشراسة عندما كان يلهث من فمه للهواء ، ثم وجه إصبع في اتجاهها وهو يصيح بقسوة بصوت خشن: “اللعنة ، أخبريني أو ستموتين!”
بعد الخروج من معبد هونج جون ، كان السيد الشاب جون متحمس عندما أدرك أن قوته قد تقدمت إلى حد بعيد لدرجة أنه لم يلاحظه ببساطة ، وسرعان ما وجد نفسه يتم لعنهمن قبل الغرباء ……
خلال هذا التحول المفاجئ من الشعور و كأنه “بطل” إلى أن يدعى “فاحش ” ، لم يدرك جون مو تشي ببساطة أنه كان يقف عارياً تمامًا …..
بعد الخروج من معبد هونج جون ، كان السيد الشاب جون متحمس عندما أدرك أن قوته قد تقدمت إلى حد بعيد لدرجة أنه لم يلاحظه ببساطة ، وسرعان ما وجد نفسه يتم لعنهمن قبل الغرباء ……
“أنت ، أنت ، أنت وقح لدرجة أنك تحولت إلى لعين يرمي عيوبه على الآخرين!” استمرت الفتاة الصغيرة في ضرب الأرض بقدميها بينما كانت عينيها مغلقتين: “أنت غبي ، ومن ثم لديك الشجاعة لدعوة الآخرين فاحشين … أنت شخصية وقحة تمامًا! “
كان جون مو تشي يستعد بالفعل للمغادرة عندما توقفت خطاه في منتصف الهواء ، وأصبحت عيناه فجأة باردة مثل الجليد ، وحول وجهه لينظر إلى شياو فنغ وو: “مدينة العاصفة الثلجية الفضية؟ جئت من عائلة شياو من مدينة العاصفة الثلجية الفضية ؟ ” كانت نبرته باردة بالفعل ، وقاتمة للغاية.
على الرغم من أن السيد الشاب جون يغطي مو تشي الصغير بيد واحدة ، إلا أن وجهه لم يبد أي علامات على الإحراج على الإطلاق ، حيث فتح فمه للتشاحن في رد ساخر: “لا يوجد شيء فاحش حول رجل يركض عاريًا في الشوارع ؛ لقد ولدنا عرايا ، وسوف نموت عراة. كان آباؤنا عراة عندما ولدوا ، فلماذا لا يصفهم الناس بالفاحشين ؟ ومع ذلك ، فإن العيون التي تنظر الى العراة من شقوق الأصابع ثم تصرخ بأنهم فاحشين …تلك أعين الأوغاد الحقيقيون الذين ابتلي بهم هذا العالم! “
“أنت الوغد الحقيقي!” صاح السيد الشاب جون مرة أخرى ، حيث غطى مو تشي الصغير بيد واحدة.
“لم أطلب منك النظر الي ، فلماذا كنتي تحدقين بي؟ أنت تدنسين براءتي! أنت فاحشة تصرخ بأني فاحش هنا ، ثم لديك الشجاعة لدعوتي وغد؟ أنت غير معقولة حقًا! ” قام جون مو تشي بتحريف كلماتها لفرض المنطق بأكثر الطرق غير المعقولة ، ودعمها بوقاحة كاملة: “أيتها الشابة ، أنت الوغد الحقيقي هنا!”
السيد الشاب جون دافع عن منطقه العجيب في نفس النغمة التي كانت لدى الفتاة الصغيرة ، على ما يبدو كان يحاكيها ، مما رفعه إلى ارتفاع جديد منقطع النظير من اللاخجل!
استيقظ الشاب من حالته اللاواعية عدة مرات ، لكنه عاد إليها لأن جسده لم يكن قادرًا على تحمل ألمه …
“أنت ، أنت ، أنت ……. شياو فنغ وو ، اسرع و أقتل هذا الرجل الفاسد. إنه يهينني! ” صرخت الفتاة وهي تضرب قدميها على الأرض مرة أخرى: “لديه في الواقع الشجاعة لمحاضراتي ، و يجرؤ على دعوتي ……”
6- شوان السماء (منخفض – متوسط – مرتفع)= جده هنا بالمستوى المرتفع + عمه هنا بالمستوى المنخفظ
“اسم عائلتك هو شياو؟” حرك جون مو تشي عينيه للجانب و قال : “أنا أكره اسم العائلة شياو! في تجربتي ، لم يأت أي شيء جيد على الإطلاق من اسم العائلة هذا ، لذلك ليس من المستغرب أن يتصرف الجيل الشاب المتغطرس من مثل هذا الاسم العائلي البغيض بمثل هذا الفحش ! “
“ما اسمك!” نظر إليها جون مو تشي بشراسة عندما كان يلهث من فمه للهواء ، ثم وجه إصبع في اتجاهها وهو يصيح بقسوة بصوت خشن: “اللعنة ، أخبريني أو ستموتين!”
بتذكر الألم والمصاعب التي سببتها مدينة العاصفة الثلجية الفضية لعمه ، فقد أصبح جون مو تشي حساسًا للغاية تجاه اسم العائلة هذا!
فجأة أصبح الشاب المسمى شياو فنغ وو غاضبًا جدًا وصاح: “أيها الوغد المخزي ، هل تجرؤ على فتح فمك وأن تكون وقحًا تجاه عائلتي؟ سآخذ حياتك! “
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
رفع سيفه كما ومض ضوء ذهبي من جسده!
“أنت ، أنت ، أنت وقح لدرجة أنك تحولت إلى لعين يرمي عيوبه على الآخرين!” استمرت الفتاة الصغيرة في ضرب الأرض بقدميها بينما كانت عينيها مغلقتين: “أنت غبي ، ومن ثم لديك الشجاعة لدعوة الآخرين فاحشين … أنت شخصية وقحة تمامًا! “
هذا الشاب وصل بالفعل إلى عالم شوان الذهب! بالنظر إلى عمره ، كانت موهبته على الأقل على قدم المساواة مع لي يو ران!
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، وما إلى ذلك ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تقرير الفصل> حتى نتمكن من إصلاحه في أقرب وقت ممكن.
ربما كانت ستتسبب هذه القوة في بعض المشاكل الطفيفة للسيد الشاب جون قبل شهر ، ولكن الآن بعد أن شهدت قوته تعزيزًا كبيرًا ، كان بإمكانه ببساطة تجاهل تهديد الجانب الآخر !
سوف تتمنى لو أنك لم تقل ذلك!
تمامًا كما رفع شياو فنغ وو سيفه ، اختفى فجأة الشخص العاري من أمامه ، وتلاه رياح باردة ، وسرعان ما وجد وجهه يصفع بيد باردة ، بينما شعر المنشعب في نفس الوقت بشعور ضربة قدم قوية …قوية لدرجة تسبببها بإنحناء ذلك الشيئ مثل الجمبري ، بينما سقط سيفه إلى جانبه.
تم إصدار أصوات “تشي” عندما تمزقت قطعة من القماش من أرديته. على الرغم من أن شياو فنغ وو لم يكن ضعيفًا ، إلا أنه لا يزال يفتقر إلى خبرة قتالية عملية ، وكانت ركلة السيد الشاب جون قد أرسل كبده ومرارة الى ألم شديد نتيجة لذلك ؛ تدحرج الرجل ثلاثة أقدام و سقط على الأرض ، لكن وجهه استمر في النظر إلى الرجل العاري أمامه.
“أنت تهددني!” – لكمة!
راقب ذلك الرجل العاري و المشين يلف القماش الذي كان قد انتزعه للتو من أرديته الخاصة حول جسده ، ثم ربط عقدة على مهل ، ثم قفز في الخلف والأمام مرتين أثناء لف أردافه لفحص ما إذا كانت بعض الأجزاء البذيئة من جسده لا تزال مرئيًا أم لا ، ثم أدار رأسه إلى الأمام مرة أخرى.
رؤية سيفه اللامع جعل جون مو تشي أكثر قتامة ، ثم جعلته كلماته فقط أكثر غضبًا ، وكيف لأكون مخجل ؟ هذا الرجل يستفزني بوضوح؟
كان الجزء العلوي من جسده لا يزال عاريًا ، بينما بقيت ساقيه النحيفتان مكشوفتين أيضًا ، حيث كانت قطعة القماش تدور حول كتفه العريض ثم تنزل إلى وسطه ، مما يجعل ملابسه تبدو حرة جدًا وغير مقيدة ولكنها لا تزال براقة تمامًا بمعايير هذا العالم!
لعن جون مو تشي ، ثم استدار للمغادرة لأنه لم يكن لديه نية البقاء لفترة أطول.
لقد تغير مظهر هذا الشخص تمامًا في غضون لحظات. على الرغم من أن شفتيه النحيفتين ، وحاجبيه ، وهذا التعبير المبتسم الخافت كان كافيا لإثارة الخوف في قلب أي رجل ، لا يزال المرء لا يسعه إلا أن يكون مفتونًا بأسلوبه.
لقد تعرض لتوه إلى لحظة من الإحراج الشديد ، ولكن حتى ذلك الحين لم يكن السيد الشاب جون يحمر خجلاً على الأقل! كان هذا دليلاً على حقيقة أن عقله كان قد وصل إلى نقطة تجاوز فيها بالفعل كل مشاكل أرتباطات العالم الدنيوي !
فجأة أصبح الشاب المسمى شياو فنغ وو غاضبًا جدًا وصاح: “أيها الوغد المخزي ، هل تجرؤ على فتح فمك وأن تكون وقحًا تجاه عائلتي؟ سآخذ حياتك! “
الفتاة ، التي كانت تقف على مسافة من هذا المشهد ، نسيت تمامًا تغطية عينيها من صدمة هذا التحول المفاجئ للأحداث ، وهي الآن تشاهد جون مو تشي بفمها الأحمر الصغير مفتوح على أوسع نطاق ممكن ، بعد أن شهدت أن رفيقها ، الخبير في عالم شوان الذهب ، الموهبة الذي لا مثيل له في جيله سيهزم في نصف حركة من هذا الرجل المخزي!
لم يتوقف جون مو تشي عند ذلك ، و طار أكثر خلف الرجل ، وبدأ في قصف المزيد من الضربات على جسده ، حتى بينما استمر جسم الرجل في إطلاق الدم.
على الرغم من أن وجه هذا الرجل كان مغطى بالطين ، مما جعل من الصعب إكتشاف شكله الحقيقي ، ولكن كان من الواضح أنه كان صغيرًا جدًا في السن ، وكان في الواقع أصغر من الشاب معها ، كيف يمكن أن يكون قويًا جدًا؟
على الرغم من أن السيد الشاب جون يغطي مو تشي الصغير بيد واحدة ، إلا أن وجهه لم يبد أي علامات على الإحراج على الإطلاق ، حيث فتح فمه للتشاحن في رد ساخر: “لا يوجد شيء فاحش حول رجل يركض عاريًا في الشوارع ؛ لقد ولدنا عرايا ، وسوف نموت عراة. كان آباؤنا عراة عندما ولدوا ، فلماذا لا يصفهم الناس بالفاحشين ؟ ومع ذلك ، فإن العيون التي تنظر الى العراة من شقوق الأصابع ثم تصرخ بأنهم فاحشين …تلك أعين الأوغاد الحقيقيون الذين ابتلي بهم هذا العالم! “
“ما اسمك ، ومن أين أتيت؟ أتيت إلى مدينة تيان شيانغ وتجرؤ على استفزازي ، آه ، هل تحاول حفر قبرك الخاص؟ ” تقدم جون مو تشي إلى الأمام بخطوات قصيرة لأن ملابسه الحالية حدت من حركة ساقيه الطويلة إلى حد ما: “أردت أن تعلمني درسًا ثم تقتلني؟ هل حقا؟ حسنًا ، افهم هذا ، أنت على قيد الحياة فقط بفضل طبيعتي الطيبة ، وإلا كنت سأقطعك وألقي قطعك على عتبة جدتك! “
سوف تتمنى لو أنك لم تقل ذلك!
لعن جون مو تشي ، ثم استدار للمغادرة لأنه لم يكن لديه نية البقاء لفترة أطول.
2- شوان الفضة (منخفض – متوسط – مرتفع)
“كيف تجرؤ؟ لا تدعني أراك أبداً في مدينة العاصفة الثلجية الفضية ، وإلا فلن أدعك تعيش! ” صرخ شياو فنغ وو ، وعيناه تطلق هالة قاسية وخبيثة: “يا فتى ، فلتصلي أن لا أجدك مرة أخرى! سأذبح عائلتك بأكملها! إذا لم أجعلهم يهربون من منازلهم ، ثم أذبحهم مثل الكلاب ، فأنا لست شياو! “
كان جون مو تشي يستعد بالفعل للمغادرة عندما توقفت خطاه في منتصف الهواء ، وأصبحت عيناه فجأة باردة مثل الجليد ، وحول وجهه لينظر إلى شياو فنغ وو: “مدينة العاصفة الثلجية الفضية؟ جئت من عائلة شياو من مدينة العاصفة الثلجية الفضية ؟ ” كانت نبرته باردة بالفعل ، وقاتمة للغاية.
لم تكن المسافة بين المجموعتين كبيرة ، ومن الواضح أن الخطوات الصغيرة للسيد الشاب إلى الأمام كانت تقربهم!
“نعم هذا صحيح!” عانى شياو فنغ وو وهو يحاول الوقوف ، وابتسم بشراسة: “هل أنت خائف الآن؟ حسنا ، لقد فات الأوان! ما لم تركع أنت وعائلتك بأكملها على الأرض وتتوسلوني لأقبل اعتذاركم ، فسأذبح عائلتك بأكملها أمام عينيك! “
“سوف أدمرك! أنا سوف أدمرك! أنا لن أضربك! سوف أدمرك! ” بانج بانج بانج بانج …
“ذلك جيد! هذا جيد جدا!” أومأ جون مو تشي ببطء ، و وجهه شاحب ، ولكن لم يكن غاضبًا.
“سوف أدمرك! أنا سوف أدمرك! أنا لن أضربك! سوف أدمرك! ” بانج بانج بانج بانج …
لأن هذا هو السبب وراء غطرستك ، فأنا لست ابن أخي لعمي إذا لم أعاقبك!
سوف تتمنى لو أنك لم تقل ذلك!
“تعتقد أنك تستطيع التنمر علي بسبب اسم عائلتك!” – ركلة!
“إركع أمامي!” كان شياو فنغ وو تحت الانطباع بأن هذا الرجل سيصبح حتمًا لينًا و أنه سيحصل على فرصة لإنقاذ وجهه في المقابل ، وبالتالي ، بطبيعة الحال ، تملكه الشعور بعظمته!
لأن هذا هو السبب وراء غطرستك ، فأنا لست ابن أخي لعمي إذا لم أعاقبك!
“أركع أمامك؟ ، مؤخرتي!” تقدم جون مو تشي فجأة إلى الأمام ، وصفع الرجل على وجهه بقوة ثقيلة ، وأرسل الرجل يسقط بضع خطوات إلى الوراء ، ويرش الدم من فمه.
استيقظ الشاب من حالته اللاواعية عدة مرات ، لكنه عاد إليها لأن جسده لم يكن قادرًا على تحمل ألمه …
تبعه جون مو تشي ولكمه مرتين في كل من تجاويف عينه ، يبدوا أنه يحاول تحويله الى باندا عملاقة: “سأريكم! سأريك! انا ذاهب لشللك! هل تعتقد أن مدينة العاصفة الثلجية الفضية رائعة؟
قد ترغب في التنمر على الآخرين ، ولكن من الواضح أنك وجدت الشخص الخطأ اليوم!
“أنت تهددني!” – لكمة!
تبعه جون مو تشي ولكمه مرتين في كل من تجاويف عينه ، يبدوا أنه يحاول تحويله الى باندا عملاقة: “سأريكم! سأريك! انا ذاهب لشللك! هل تعتقد أن مدينة العاصفة الثلجية الفضية رائعة؟
“تعتقد أنك تستطيع التنمر علي بسبب اسم عائلتك!” – ركلة!
الفتاة ، التي كانت تقف على مسافة من هذا المشهد ، نسيت تمامًا تغطية عينيها من صدمة هذا التحول المفاجئ للأحداث ، وهي الآن تشاهد جون مو تشي بفمها الأحمر الصغير مفتوح على أوسع نطاق ممكن ، بعد أن شهدت أن رفيقها ، الخبير في عالم شوان الذهب ، الموهبة الذي لا مثيل له في جيله سيهزم في نصف حركة من هذا الرجل المخزي!
“أنت تريد تدمير عائلتي بالكامل!” بانج بانج بانج …
فجأة أصبح الشاب المسمى شياو فنغ وو غاضبًا جدًا وصاح: “أيها الوغد المخزي ، هل تجرؤ على فتح فمك وأن تكون وقحًا تجاه عائلتي؟ سآخذ حياتك! “
“سوف أدمرك! أنا سوف أدمرك! أنا لن أضربك! سوف أدمرك! ” بانج بانج بانج بانج …
لقد تغير مظهر هذا الشخص تمامًا في غضون لحظات. على الرغم من أن شفتيه النحيفتين ، وحاجبيه ، وهذا التعبير المبتسم الخافت كان كافيا لإثارة الخوف في قلب أي رجل ، لا يزال المرء لا يسعه إلا أن يكون مفتونًا بأسلوبه.
“تريد مني الركوع والاعتذار! ولا حتى إذا سقطت جدتك أمامي! ” بانج بانج بانج بانج بانج بانج …….
“أنت تريد تدمير عائلتي بالكامل!” بانج بانج بانج …
أنت تشاهد على موقع ملوك الروايات , KOLNOVEL.COM .. شكرًا
“أيها الوغد! أنت وغد! أيها الوغد!… “أمسك جون مو تشي شعره ، ورفع جسده المرتعش إلى الأعلى وهو يلعن” أيها الوغد! “، ثم ألقى به على الأرض مرة أخرى ، وكرر نفس الإجراء عدة مرات ، ثم أمسك شعره مرة أخرى ، والتي كانت لا تزال ملتصقة بشكل مؤلم إلى فروة رأسه ، ثم نظر إلى وجهه مرة أخرى ، ثم أرسل جسده يطير ؛ سقط الرجل على الأرض على بعد أمتار قليلة ، فاقداً للوعي ؛ مجهول سواء كان ميت أو حي.
لم يتوقف جون مو تشي عند ذلك ، و طار أكثر خلف الرجل ، وبدأ في قصف المزيد من الضربات على جسده ، حتى بينما استمر جسم الرجل في إطلاق الدم.
“أنت تهددني!” – لكمة!
استيقظ الشاب من حالته اللاواعية عدة مرات ، لكنه عاد إليها لأن جسده لم يكن قادرًا على تحمل ألمه …
“أنت تهددني!” – لكمة!
كان رجل يرقد على الأرض ، وكان رجل شبه عاري يقف فوقه ويضربه بطريقة محمومة …
لقد تغير مظهر هذا الشخص تمامًا في غضون لحظات. على الرغم من أن شفتيه النحيفتين ، وحاجبيه ، وهذا التعبير المبتسم الخافت كان كافيا لإثارة الخوف في قلب أي رجل ، لا يزال المرء لا يسعه إلا أن يكون مفتونًا بأسلوبه.
“آه ……” لم تستطع الفتاة حتى أن ترمش في الوقت الحالي ، ولا يمكنها أن تفهم كيف تحول رفيقها فجأة إلى “كيس رمل” بشري في غضون لحظات …
كان جون مو تشي يستعد بالفعل للمغادرة عندما توقفت خطاه في منتصف الهواء ، وأصبحت عيناه فجأة باردة مثل الجليد ، وحول وجهه لينظر إلى شياو فنغ وو: “مدينة العاصفة الثلجية الفضية؟ جئت من عائلة شياو من مدينة العاصفة الثلجية الفضية ؟ ” كانت نبرته باردة بالفعل ، وقاتمة للغاية.
كانت الأمور تحدث بسرعة كبيرة ، وكان الأمر مذهلًا بالنسبة لها. كانت رأس الفتاة الصغيرة هذه ببساطة غير قادرة على ربط رأس و ذيل ما كان يحدث في الوقت الحالي ، ولا يمكنها أن تقرر مسار أفعالها المستقبلية .
“أركع أمامك؟ ، مؤخرتي!” تقدم جون مو تشي فجأة إلى الأمام ، وصفع الرجل على وجهه بقوة ثقيلة ، وأرسل الرجل يسقط بضع خطوات إلى الوراء ، ويرش الدم من فمه.
“ما اسمك!” نظر إليها جون مو تشي بشراسة عندما كان يلهث من فمه للهواء ، ثم وجه إصبع في اتجاهها وهو يصيح بقسوة بصوت خشن: “اللعنة ، أخبريني أو ستموتين!”
على الرغم من أن السيد الشاب جون يغطي مو تشي الصغير بيد واحدة ، إلا أن وجهه لم يبد أي علامات على الإحراج على الإطلاق ، حيث فتح فمه للتشاحن في رد ساخر: “لا يوجد شيء فاحش حول رجل يركض عاريًا في الشوارع ؛ لقد ولدنا عرايا ، وسوف نموت عراة. كان آباؤنا عراة عندما ولدوا ، فلماذا لا يصفهم الناس بالفاحشين ؟ ومع ذلك ، فإن العيون التي تنظر الى العراة من شقوق الأصابع ثم تصرخ بأنهم فاحشين …تلك أعين الأوغاد الحقيقيون الذين ابتلي بهم هذا العالم! “
كانت الشابة ستبكي تقريبًا عندما حاولت فتح فمها المرتجف ، بينما كان وجهها شاحبًا من الخوف: “……؟ أنا؟“
“ما اسمك!” نظر إليها جون مو تشي بشراسة عندما كان يلهث من فمه للهواء ، ثم وجه إصبع في اتجاهها وهو يصيح بقسوة بصوت خشن: “اللعنة ، أخبريني أو ستموتين!”
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، وما إلى ذلك ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تقرير الفصل> حتى نتمكن من إصلاحه في أقرب وقت ممكن.
“تعتقد أنك تستطيع التنمر علي بسبب اسم عائلتك!” – ركلة!
“نعم هذا صحيح!” عانى شياو فنغ وو وهو يحاول الوقوف ، وابتسم بشراسة: “هل أنت خائف الآن؟ حسنا ، لقد فات الأوان! ما لم تركع أنت وعائلتك بأكملها على الأرض وتتوسلوني لأقبل اعتذاركم ، فسأذبح عائلتك بأكملها أمام عينيك! “
“آه ……” لم تستطع الفتاة حتى أن ترمش في الوقت الحالي ، ولا يمكنها أن تفهم كيف تحول رفيقها فجأة إلى “كيس رمل” بشري في غضون لحظات …
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
فجأة أصبح الشاب المسمى شياو فنغ وو غاضبًا جدًا وصاح: “أيها الوغد المخزي ، هل تجرؤ على فتح فمك وأن تكون وقحًا تجاه عائلتي؟ سآخذ حياتك! “
فجأة أصبح الشاب المسمى شياو فنغ وو غاضبًا جدًا وصاح: “أيها الوغد المخزي ، هل تجرؤ على فتح فمك وأن تكون وقحًا تجاه عائلتي؟ سآخذ حياتك! “
* ملك الشر *
6- شوان السماء (منخفض – متوسط – مرتفع)= جده هنا بالمستوى المرتفع + عمه هنا بالمستوى المنخفظ
* 5 5 5 *
“سوف أدمرك! أنا سوف أدمرك! أنا لن أضربك! سوف أدمرك! ” بانج بانج بانج بانج …
كان الجزء العلوي من جسده لا يزال عاريًا ، بينما بقيت ساقيه النحيفتان مكشوفتين أيضًا ، حيث كانت قطعة القماش تدور حول كتفه العريض ثم تنزل إلى وسطه ، مما يجعل ملابسه تبدو حرة جدًا وغير مقيدة ولكنها لا تزال براقة تمامًا بمعايير هذا العالم!
كان رجل يرقد على الأرض ، وكان رجل شبه عاري يقف فوقه ويضربه بطريقة محمومة …
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
* مستويات الشوان :
الفتاة ، التي كانت تقف على مسافة من هذا المشهد ، نسيت تمامًا تغطية عينيها من صدمة هذا التحول المفاجئ للأحداث ، وهي الآن تشاهد جون مو تشي بفمها الأحمر الصغير مفتوح على أوسع نطاق ممكن ، بعد أن شهدت أن رفيقها ، الخبير في عالم شوان الذهب ، الموهبة الذي لا مثيل له في جيله سيهزم في نصف حركة من هذا الرجل المخزي!
1-شوان تشي (1-9)
لم يتوقف جون مو تشي عند ذلك ، و طار أكثر خلف الرجل ، وبدأ في قصف المزيد من الضربات على جسده ، حتى بينما استمر جسم الرجل في إطلاق الدم.
2- شوان الفضة (منخفض – متوسط – مرتفع)
* 5 5 5 *
3- شوان الذهب (منخفض – متوسط – مرتفع) = لي يوران و البطل هنا بالمستوى المرتفع
4- شوان اليشم (منخفض – متوسط – مرتفع)
3- شوان الذهب (منخفض – متوسط – مرتفع) = لي يوران و البطل هنا بالمستوى المرتفع
5- شوان الأرض (منخفض – متوسط – مرتفع)
تبعه جون مو تشي ولكمه مرتين في كل من تجاويف عينه ، يبدوا أنه يحاول تحويله الى باندا عملاقة: “سأريكم! سأريك! انا ذاهب لشللك! هل تعتقد أن مدينة العاصفة الثلجية الفضية رائعة؟
6- شوان السماء (منخفض – متوسط – مرتفع)= جده هنا بالمستوى المرتفع + عمه هنا بالمستوى المنخفظ
“ما اسمك!” نظر إليها جون مو تشي بشراسة عندما كان يلهث من فمه للهواء ، ثم وجه إصبع في اتجاهها وهو يصيح بقسوة بصوت خشن: “اللعنة ، أخبريني أو ستموتين!”
استيقظ الشاب من حالته اللاواعية عدة مرات ، لكنه عاد إليها لأن جسده لم يكن قادرًا على تحمل ألمه …
على الرغم من أن السيد الشاب جون يغطي مو تشي الصغير بيد واحدة ، إلا أن وجهه لم يبد أي علامات على الإحراج على الإطلاق ، حيث فتح فمه للتشاحن في رد ساخر: “لا يوجد شيء فاحش حول رجل يركض عاريًا في الشوارع ؛ لقد ولدنا عرايا ، وسوف نموت عراة. كان آباؤنا عراة عندما ولدوا ، فلماذا لا يصفهم الناس بالفاحشين ؟ ومع ذلك ، فإن العيون التي تنظر الى العراة من شقوق الأصابع ثم تصرخ بأنهم فاحشين …تلك أعين الأوغاد الحقيقيون الذين ابتلي بهم هذا العالم! “
“أنت ، أنت ، أنت وقح لدرجة أنك تحولت إلى لعين يرمي عيوبه على الآخرين!” استمرت الفتاة الصغيرة في ضرب الأرض بقدميها بينما كانت عينيها مغلقتين: “أنت غبي ، ومن ثم لديك الشجاعة لدعوة الآخرين فاحشين … أنت شخصية وقحة تمامًا! “
“ما اسمك!” نظر إليها جون مو تشي بشراسة عندما كان يلهث من فمه للهواء ، ثم وجه إصبع في اتجاهها وهو يصيح بقسوة بصوت خشن: “اللعنة ، أخبريني أو ستموتين!”
لقد تعرض لتوه إلى لحظة من الإحراج الشديد ، ولكن حتى ذلك الحين لم يكن السيد الشاب جون يحمر خجلاً على الأقل! كان هذا دليلاً على حقيقة أن عقله كان قد وصل إلى نقطة تجاوز فيها بالفعل كل مشاكل أرتباطات العالم الدنيوي !
تم إصدار أصوات “تشي” عندما تمزقت قطعة من القماش من أرديته. على الرغم من أن شياو فنغ وو لم يكن ضعيفًا ، إلا أنه لا يزال يفتقر إلى خبرة قتالية عملية ، وكانت ركلة السيد الشاب جون قد أرسل كبده ومرارة الى ألم شديد نتيجة لذلك ؛ تدحرج الرجل ثلاثة أقدام و سقط على الأرض ، لكن وجهه استمر في النظر إلى الرجل العاري أمامه.
لأن هذا هو السبب وراء غطرستك ، فأنا لست ابن أخي لعمي إذا لم أعاقبك!
سيرفر ديسكورد الموقع – غرفة مخصصة لكل رواية
أتمني أن ينال إعجابكم
https://discord.gg/vpDyW5e
فجأة أصبح الشاب المسمى شياو فنغ وو غاضبًا جدًا وصاح: “أيها الوغد المخزي ، هل تجرؤ على فتح فمك وأن تكون وقحًا تجاه عائلتي؟ سآخذ حياتك! “
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، وما إلى ذلك ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تقرير الفصل> حتى نتمكن من إصلاحه في أقرب وقت ممكن.
