Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Otherworldly Evil Monarch 240

الأرستقراطي

الأرستقراطي

 

عند فتح الورقة ، ما كان يلمع في عين المرء ليس سوى صفين من الكلمات  الضخمة – مرصعة بالذهب. جاء في السطر الأول: [المحبطون  ، والفقراء ومرضى القلب تفضلوا بالمغادرة من هذا الطريق.] بينما يقرأ السطر أدناه: [أولئك الذين تبلغ ثروة عائلاتهم أقل من مليون تايل  لا يدخلون هذه الأبواب!]

كان قلب دوغو شياو يي ينبض بشدة. كانت يد جون مو تشي تداعب خديها ، ولم تعد قادرة على احتواء إحراجها بعد الآن. تذكرت شيئًا على الفور ، وقالت ، “اللعنة … سأزورك بالتأكيد غدًا” ، كان صوتها منخفضًا حيث كان رأسها لا يزال يتدلى تماما  كما كان من قبل. لذلك ، من الواضح أنها لم تكن تعرف ما إذا كان قد سمعها أم لا.

 

“ممتاز … سأتطلع إلى زيارتك”. طافت قطعة صغيرة من صوت الشاب الصغير المبهج نحو آذان المرأة الجميلة ، وبقيت هناك ؛ حين نظرت إلى الأعلى … حتى ظله لم يعد هناك أمامها.

هذا الشعور الغامض كان يسبب له الصداع. على الرغم من أنه استعاد صحة جسده… إلا أنه كان يمتلك جسد شاب في سن السادسة عشرة. وهذا يعني بطبيعة الحال أنه لم يصل بعد إلى مرحلة البلوغ من مفاهيم عالمه السابق. بكل بساطة … سيظل في السنة الأخيرة من المدرسة الإعدادية. ربما سيُعتبر أكثر من غير ناضج  في أحسن الأحوال. حسنا! يبدو أن تلك الفتاة في نفس العمر ؛ ربما أصغر سنا قليلا!

وقفت دوغو شياو يي على عجل. ثم قامت بسرعة بخطوتين في وقت واحد عندما كانت تسرع نحو مدخل القاعة. ثم ، رفعت عينيها بشكل متوقع ، فقط لترى ذلك الرجل يدور في زاوية في نهاية الشارع فوق حصانه. ملأت نظرة من الشوق عينيها كما تخيلته – بينما تحدق في الشارع الفارغ. ظهرت ابتسامة حالمة على وجهها وهي تحمر خجلاً. غير قادر على التحدث أو التحرك.

ومع ذلك ، لا يمكن اعتبار أي منهم مفرطًا لأنه كان هناك بعض الأشخاص الذين كانوا غير منطقيين أكثر  ؛ لدرجة أنهم يمكن أن يتركوا الباقين … بعيدًا جدًا …

“هذا الوغد … همف! كيف يجرؤ على قرص وجهي !؟ أنا … هو … كيف يمكنه … بالتأكيد سأجده غدا! وسأقوم بتسوية هذا الحساب من خلال ركل مؤخرته بشراسة! “

علاوة على ذلك ، افتتحت القاعة الأرستقراطية مباشرة مقابل قاعة الجواهر الرائعة. وقد اجتذب هذا على الفور اهتمامات الطبقة العليا من المدينة!

ثم إستنشقت  دوغو شياو يي بمرح لأنها حاولت قصارى جهدها لتظهر غاضبة. ومع ذلك ، كانت عينيها – التي لم تكن تسيطر عليها – منحنية مثل الهلال. تكشف بوضوح عن حالتها الذهنية الخجولة و السعيدة والراضية …

اندلعت مدينة تيان شيانغ بأكملها بالصخب و المناقشات. اشتعلت تماما!

عاد جون مو تشي الى المنزل وحده ؛ لم يكن قادرًا على معرفة سبب شعوره بالسعادة نظرًا لأن عقله لم يختبر مثل هذا الفرح أبدًا. علاوة على ذلك ، فقد أدرك أنه شعر بدوار و سعادة قليلاً. و بطبيعة الحال ، لم يكن قد شرب شيئا ، ومع ذلك كان لا يزال يشعر ببعض السكر . من الواضح أنه لم يسمع نكتة مضحكة ، ولكن زوايا فمه امتدت إلى ابتسامة عطاء …

ماذا يمكن لأي شخص أن يقول … [أين يمكنك العثور على الكثير من الزهور في أواخر الخريف ؛ و تكون مزدهرة مثل فصل الربيع ! علاوة على ذلك ، لا أحد منهم يشعر بالاصطناعية عند اللمس! أي نوع من المعاملة  و المال يتطلبه شيء كهذا آه؟]

[تلك الفتاة السيئة! هل سممتني  تلك الفتاة الصغيرة؟]

عند فتح ورقة أخرى من الرسالة ، يمكن للمرء بالفعل العثور على عدد لا يحصى من الكلمات المضمنة في الذهب:

هذه العواطف مثل النبيذ المسموم المسكر  – سيكون له تأثير على مدى الحياة ؛ مع عدم وجود ترياق للعلاج!

تم تركيب بطاقات الدعوة الفضية بزهر البرقوق الذهبي. تم استخدام الطلاء الذهبي بدقة أثناء رسم هذه الزهرة ، بحيث بدت كل بتلة حية. في الواقع ، حتى الأسدية كانت مرئية بوضوح!

هذا الشعور الغامض كان يسبب له الصداع. على الرغم من أنه استعاد صحة جسده… إلا أنه كان يمتلك جسد شاب في سن السادسة عشرة. وهذا يعني بطبيعة الحال أنه لم يصل بعد إلى مرحلة البلوغ من مفاهيم عالمه السابق. بكل بساطة … سيظل في السنة الأخيرة من المدرسة الإعدادية. ربما سيُعتبر أكثر من غير ناضج  في أحسن الأحوال. حسنا! يبدو أن تلك الفتاة في نفس العمر ؛ ربما أصغر سنا قليلا!

[ماذا يوجد بداخله؟]

كان هذا حب جرو صادق !

معًا ، كان لهذه الأختام الثلاثة قوة كافية لإعطاء أي شخص مشكلة في التنفس! رفض دعوتهم … سيعادل صنع عدو قوي  … حتى عائلة  مو رونغ وعائلة دوغو لا يستطيعون الإساءة إلى هذا التحالف الوحشي!

[واو ، هذا مخيف! جرو الحب شعور سيئ ! أحتاج إلى العثور على شخص لديه خبرة حتى أتمكن من معرفة المزيد عن هذه الحالة …]

الطابع الشخصي للسيد الثالث لعائلة جون ؛ جون وو يي!

انغمس الشاب جون في رحلات خيالية بينما كان يبتسم طوال رحلة العودة بالكامل.

خدش الصقر الانفرادي فروة رأسه في الارتباك. كان في حيرة كاملة.

بالنسبة للناس العاديين ، تبدو دقات حوافر الحصان على عجل مثل الطبول التي يتم عزفها عند عودة جنرال منتصر على الرغم من أن هذه الضربات تبدو وكأنها إيقاع حلو كما لو كانوا جزءًا من قصيدة  الشعرية …

[الأشياء التي تستحق المناقشة ليست مجانية!]

نزل جون مو تشي من حصانه بخفة مثل ريشة. كان يشع بإشعاع من السعادة و قدمه تخطو عتبة منزله. فجأة قطع صوت عالٍ  أفكاره المؤذية. بمعنى أنه كان يقترب بالفعل من ليلة زفافه.

تنهد الكثير ممن تلقوا هذه الدعوة ؛ لا يزال لديهم تعبير بهيج على وجوههم على الرغم من أنهم لم يوافقوا عليها . وفي الوقت نفسه ، تم ترك العديد من الآخرين ساخطين. [لماذا لم أتلق دعوة على الرغم من أن قيمة أسرتي أكبر من مليون؟ تهدف هذه الدعوة بوضوح إلى جمع العائلات الغنية والنبيلة في مدينة تيان شيانغ. ثم لماذا لا يوجد واحد مع اسمي عليه؟ لا تخبرني ؛ هل وضعي أقل من الآخرين؟ في الواقع ، هل ينظرون إلي باحتقار؟ ماذا قد يكون السبب؟]

يمكن لأي شخص أن يحتقر هذا الشخص. في الواقع ، فإن الغالبية العظمى ستوصي بمنحه الضرب بألف جلدة حتى يتم تقشير جلده المخزي. ثم سحق جسده إذا لم ينجح أي شيء آخر.

شعاع الفجر الأول ظهر من الشرق. في الصباح الباكر.

والمثير للدهشة أنه يعتقد من جهة أن حب الجرو خطأ. بينما من ناحية أخرى ، كان يحلم بغرف زفافه …

“ليس لدي وقت لهذا! غادر؛ أنت تزعجني بكل هذه الضوضاء! ” عبس السيد الشاب جون ، وأصبح وجهه مظلمًا. دخل غرفته وأغلق الباب خلفه بصوت مرتفع. السيد العظيم ، الذي كان يتابعه عن كثب ، كان أنفه يقع بين شقوق الأبواب تقريبًا.

“أنت! صبي! لقد عدت في النهاية. لقد فهم هذا الرجل العجوز شيئًا جديدًا اليوم ؛ تعال بسرعة ، وألقِ نظرة … “كان صوت الصقر المنفرد الحماسي ينتشر . في الواقع ، بدا الأمر وكأنه يحاول التباهي بكنزه لشخص ما. كان مشغولاً لعدة أيام ، وأتقن الأمر  أخيرًا ؛ بطبيعة الحال ، كان متحمسًا جدًا لذلك.

 

كان  قلب الشاب الصغير جون يتخيل وجه زهرة. ومع ذلك ، ظهر فجأة رجل ذو شعر أسود طويل يرفرف أمام عينيه. علاوة على ذلك ، كان وجه هذا الرجل قاتمًا وجليديًا مثل وجه رجل شرير. كان هذا التباين كبيرًا جدًا! اللعنة !

لم يستطع هؤلاء الأشخاص تهدأة أنفسهم حين تبدأ المناقشات  ، وبدأوا في الانتقاد علنا لأنهم كانوا يؤوون مشاعر السخط والإذلال … من ناحية أخرى ، فإن الأشخاص الذين كانوا في البداية متوترين أو خائفين عند تلقي هذه الرسالة … بدأوا في النهاية يفخرون فيهبها

عبس السيد الشاب جون. كان منزعجًا جدًا من رؤية هذا الشخص لأنه دمر حلم اليقظة الجميل خاصته . ونتيجة لذلك ، تم ملأ  جون مو تشي فجأة بدافع بري لركل الصقر المنفرد. على الرغم من أنه كان يرغب بشدة في متابعة هذا الدافع ، إلا أنه كبح نفسه لأنه لا يستطيع تحمل استفزاز هذا الشخص في الوقت الحاضر.

كانت الأزهار داخل هذا الفناء عطرة بقوة على الرغم من أنها كانت في أواخر الخريف. في الواقع ، يبدو أن هذه الزهور الجميلة مزدهرة. تقريبا كما لو كان الربيع. يمكن أن يترك تنوع الزهور داخل هذا الفناء الضخم انطباعًا راقيًا ولذيذًا على أي شخص. يبدو أن الطريق ينحني في ظل الأشجار المصطفة على كلا الجانبين ؛ أضافت رائحة الأشجار إلى ذلك الطعم المتعرج من السمو في الهواء. استمر المسار في الانحناء مرارًا وتكرارًا ، بينما انخفض عرضه. في الواقع ، لا يمكن للمرء حقًا معرفة طول هذا المسار ؛ يبدو كما لو أنها لن تنتهي أبدا!

“ليس لدي وقت لهذا! غادر؛ أنت تزعجني بكل هذه الضوضاء! ” عبس السيد الشاب جون ، وأصبح وجهه مظلمًا. دخل غرفته وأغلق الباب خلفه بصوت مرتفع. السيد العظيم ، الذي كان يتابعه عن كثب ، كان أنفه يقع بين شقوق الأبواب تقريبًا.

انغمس الشاب جون في رحلات خيالية بينما كان يبتسم طوال رحلة العودة بالكامل.

“ما هو الأمر؟! لقد رأيت بالتأكيد هذا الطفل يبتسم منذ لحظة. لقد عاد وهو يبدو سعيدًا… فلماذا كان يتحدث إلي على هذا النحو … مثل الجدة التي تشعر بالأسف من رؤية ذلك الوغد الذي تكرهه؟

تنهد الكثير ممن تلقوا هذه الدعوة ؛ لا يزال لديهم تعبير بهيج على وجوههم على الرغم من أنهم لم يوافقوا عليها . وفي الوقت نفسه ، تم ترك العديد من الآخرين ساخطين. [لماذا لم أتلق دعوة على الرغم من أن قيمة أسرتي أكبر من مليون؟ تهدف هذه الدعوة بوضوح إلى جمع العائلات الغنية والنبيلة في مدينة تيان شيانغ. ثم لماذا لا يوجد واحد مع اسمي عليه؟ لا تخبرني ؛ هل وضعي أقل من الآخرين؟ في الواقع ، هل ينظرون إلي باحتقار؟ ماذا قد يكون السبب؟]

خدش الصقر الانفرادي فروة رأسه في الارتباك. كان في حيرة كاملة.

كل شخص ، كان لعائلته تأثير ضئيل ، كان منهمكًا تمامًا في مناقشتها. [ما هذه القاعة الأرستقراطية؟ أليس هذا غطرسة بشكل مفاجئ؟]

بدأ اليوم مثل أي يوم عادي آخر. ومع ذلك ، سرعان ما جعلت رسائل الدعوة الأمر غير معتاد!

“هذا الوغد … همف! كيف يجرؤ على قرص وجهي !؟ أنا … هو … كيف يمكنه … بالتأكيد سأجده غدا! وسأقوم بتسوية هذا الحساب من خلال ركل مؤخرته بشراسة! “

اندلعت مدينة تيان شيانغ بأكملها بالصخب و المناقشات. اشتعلت تماما!

تنهد الكثير ممن تلقوا هذه الدعوة ؛ لا يزال لديهم تعبير بهيج على وجوههم على الرغم من أنهم لم يوافقوا عليها . وفي الوقت نفسه ، تم ترك العديد من الآخرين ساخطين. [لماذا لم أتلق دعوة على الرغم من أن قيمة أسرتي أكبر من مليون؟ تهدف هذه الدعوة بوضوح إلى جمع العائلات الغنية والنبيلة في مدينة تيان شيانغ. ثم لماذا لا يوجد واحد مع اسمي عليه؟ لا تخبرني ؛ هل وضعي أقل من الآخرين؟ في الواقع ، هل ينظرون إلي باحتقار؟ ماذا قد يكون السبب؟]

كل شخص ، كان لعائلته تأثير ضئيل ، كان منهمكًا تمامًا في مناقشتها. [ما هذه القاعة الأرستقراطية؟ أليس هذا غطرسة بشكل مفاجئ؟]

تسببت هذه الدعوة في الكثير من الاضطرابات في جميع أنحاء مدينة تيان شيانغ. لدرجة أنه حتى مبتكرها ، السيد الشاب لعائلة جون لم يتوقع مثل هذه النتيجة. تصاعدت الأمور إلى حد أن بعض الناس جمعوا الشجاعة للبحث عن جون وو يي. في الواقع ، عرض عليه بعض الناس مبالغ ضخمة من المال مقابل دعوة واحدة.

تم تركيب بطاقات الدعوة الفضية بزهر البرقوق الذهبي. تم استخدام الطلاء الذهبي بدقة أثناء رسم هذه الزهرة ، بحيث بدت كل بتلة حية. في الواقع ، حتى الأسدية كانت مرئية بوضوح!

كان هذا حب جرو صادق !

يمكن اعتبار غلاف بطاقة الدعوة قطعة فنية قيمة بمفردها!

الحالة! الحالة!

[ماذا يوجد بداخله؟]

[تلك الفتاة السيئة! هل سممتني  تلك الفتاة الصغيرة؟]

عند فتح الورقة ، ما كان يلمع في عين المرء ليس سوى صفين من الكلمات  الضخمة – مرصعة بالذهب. جاء في السطر الأول: [المحبطون  ، والفقراء ومرضى القلب تفضلوا بالمغادرة من هذا الطريق.] بينما يقرأ السطر أدناه: [أولئك الذين تبلغ ثروة عائلاتهم أقل من مليون تايل  لا يدخلون هذه الأبواب!]

ختم عائلة تانغ!

عند فتح ورقة أخرى من الرسالة ، يمكن للمرء بالفعل العثور على عدد لا يحصى من الكلمات المضمنة في الذهب:

 

[الأشياء التي تستحق المناقشة ليست مجانية!]

6- شوان السماء (منخفض – متوسط – مرتفع)

[كانت الحاجة الأساسية لأعظم النبلاء في هذا العالم – الأفضل في الجودة ؛ كيف يمكن أن يكونوا متواضعين؟ كانوا يرتدون الحرير الناعم ، ويقرأون النصوص الذهبية ، ويسمعون موسيقى خالدة ، لأنهم يتمتعون بمذاق راقٍ. شاي جيد ونبيذ الواحد في المليون ، لا يضيع من لا شيء.]

ومع ذلك ، تسببت بطاقة الدعوة هذه على الفور في حدوث اضطراب … حتى بين أقل العائلات قوة  ؛ كل ذلك بسبب الطوابع العائلية الثلاثة التي حملتها!

على الورقة الأخيرة ، كان هناك عدد قليل من الكلمات  الكبيرة الحجم المكتوبة بخط لامع –

الطابع الشخصي للسيد الثالث لعائلة جون ؛ جون وو يي!

[حتى الآن كانت الحياة دنيوية. لماذا ا؟]

في الوقت الحالي ، أتيحت للناس فرصة ليبدوا فوق الآخرين … لقد بدأت الرسالة رحلة من المقارنات الجامحة . تمامًا كما هو الحال في المجتمع الحديث ، حيث توجد امرأتان متزوجتان – لكل منهما نفس خاتم الذهب … ما زلنا نقارن عمدا أو عن غير قصد من الذي كان خاتمها أكبر. لذلك ، من الذي يمكن أن يلوم دائرة المدينة النبيلة لهذه الضجة …

سارع الناس إلى إدراك أن قيمتهم يجب أن تكون فوق المليون في حالة رغبتهم في دخول هذا المكان! كان هذا المكان نموذجيًا “لصالح الأغنياء وازدراء الفقراء” من نوع التأسيس … حتى اسمه – “القاعة الأرستقراطية!” كان تفوح منه رائحة التمييز.

[حتى الآن كانت الحياة دنيوية. لماذا ا؟]

ومع ذلك ، تسببت بطاقة الدعوة هذه على الفور في حدوث اضطراب … حتى بين أقل العائلات قوة  ؛ كل ذلك بسبب الطوابع العائلية الثلاثة التي حملتها!

تم تركيب بطاقات الدعوة الفضية بزهر البرقوق الذهبي. تم استخدام الطلاء الذهبي بدقة أثناء رسم هذه الزهرة ، بحيث بدت كل بتلة حية. في الواقع ، حتى الأسدية كانت مرئية بوضوح!

الطابع الشخصي للسيد الثالث لعائلة جون ؛ جون وو يي!

بدأ اليوم مثل أي يوم عادي آخر. ومع ذلك ، سرعان ما جعلت رسائل الدعوة الأمر غير معتاد!

ختم عائلة تانغ!

بالنسبة للناس العاديين ، تبدو دقات حوافر الحصان على عجل مثل الطبول التي يتم عزفها عند عودة جنرال منتصر على الرغم من أن هذه الضربات تبدو وكأنها إيقاع حلو كما لو كانوا جزءًا من قصيدة  الشعرية …

وربما الأكثر المفاجأة والمفاجئة: الطابع الشخصي لأمير تيان شيانغ الإمبراطوري الوحيد!

وربما الأكثر المفاجأة والمفاجئة: الطابع الشخصي لأمير تيان شيانغ الإمبراطوري الوحيد!

معًا ، كان لهذه الأختام الثلاثة قوة كافية لإعطاء أي شخص مشكلة في التنفس! رفض دعوتهم … سيعادل صنع عدو قوي  … حتى عائلة  مو رونغ وعائلة دوغو لا يستطيعون الإساءة إلى هذا التحالف الوحشي!

 

في لحظة ، تم العثور على أعضاء جميع الأسر النبيلة في مدينة تيان شيانغ يتجمعون على وشك مناقشة هذا الأمر!

ماذا يمكن لأي شخص أن يقول … [أين يمكنك العثور على الكثير من الزهور في أواخر الخريف ؛ و تكون مزدهرة مثل فصل الربيع ! علاوة على ذلك ، لا أحد منهم يشعر بالاصطناعية عند اللمس! أي نوع من المعاملة  و المال يتطلبه شيء كهذا آه؟]

يوم واحد فقط حول هذا الموضوع  كان قد أشعل  عاصفة من الآراء العامة. في البداية ، حملت جميع العائلات المؤثرة هذا الاعتقاد العميق إلى حد ما بأن أعمال “القاعة الأرستقراطية” لم تكن سوى مصدر إزعاج. شعر الكثيرون أنها كانت ترفع بشكل صارخ الأغنياء وتتجاهل الفقراء ؛ وهو أمر غير مقبول للبعض. ولكن بعد ذلك بوقت قصير ، انعكست مجمل الآراء العامة – وصولاً إلى كل فرد.

تسببت هذه الدعوة في الكثير من الاضطرابات في جميع أنحاء مدينة تيان شيانغ. لدرجة أنه حتى مبتكرها ، السيد الشاب لعائلة جون لم يتوقع مثل هذه النتيجة. تصاعدت الأمور إلى حد أن بعض الناس جمعوا الشجاعة للبحث عن جون وو يي. في الواقع ، عرض عليه بعض الناس مبالغ ضخمة من المال مقابل دعوة واحدة.

تنهد الكثير ممن تلقوا هذه الدعوة ؛ لا يزال لديهم تعبير بهيج على وجوههم على الرغم من أنهم لم يوافقوا عليها . وفي الوقت نفسه ، تم ترك العديد من الآخرين ساخطين. [لماذا لم أتلق دعوة على الرغم من أن قيمة أسرتي أكبر من مليون؟ تهدف هذه الدعوة بوضوح إلى جمع العائلات الغنية والنبيلة في مدينة تيان شيانغ. ثم لماذا لا يوجد واحد مع اسمي عليه؟ لا تخبرني ؛ هل وضعي أقل من الآخرين؟ في الواقع ، هل ينظرون إلي باحتقار؟ ماذا قد يكون السبب؟]

يوم واحد فقط حول هذا الموضوع  كان قد أشعل  عاصفة من الآراء العامة. في البداية ، حملت جميع العائلات المؤثرة هذا الاعتقاد العميق إلى حد ما بأن أعمال “القاعة الأرستقراطية” لم تكن سوى مصدر إزعاج. شعر الكثيرون أنها كانت ترفع بشكل صارخ الأغنياء وتتجاهل الفقراء ؛ وهو أمر غير مقبول للبعض. ولكن بعد ذلك بوقت قصير ، انعكست مجمل الآراء العامة – وصولاً إلى كل فرد.

لم يستطع هؤلاء الأشخاص تهدأة أنفسهم حين تبدأ المناقشات  ، وبدأوا في الانتقاد علنا لأنهم كانوا يؤوون مشاعر السخط والإذلال … من ناحية أخرى ، فإن الأشخاص الذين كانوا في البداية متوترين أو خائفين عند تلقي هذه الرسالة … بدأوا في النهاية يفخرون فيهبها

إذا لم يتلق شخص ما الدعوة … فهذا يعني شيئًا واحدًا فقط من أمرين: إما أن عائلته لم تكن تساوي أكثر من مليون تايل ؛ أو كانوا مجرد عامة.

[إلق نظرة؛ جدي هو أرستقراطي! أنا رجل عظيم! هل تفهم؟ تسك تسك ، أي ما يعادل أن الأمير ، و عائلة  جون وعائلة تانغ هم ثلاثة من أقوى القوى المؤثرة في مدينة تيان شيانغ. لقد حكموا بثروتي ! هل ما زلت تشك في ذلك؟ هل تعتقد أنك أغنى مني؟ هل تعتقد أن لديك المال؟ هل تلقيت الدعوة؟]

لا يسع المرء إلا أن يجادل بأن العالم كان لديه دائما تسلسل هرمي صارم. ومع ذلك ، لم يسبق لأحد أن أخرج ذلك بطريقة وقحة وصارخة مثل القاعة الأرستقراطية.

الحالة! الحالة!

لا يسع المرء إلا أن يجادل بأن العالم كان لديه دائما تسلسل هرمي صارم. ومع ذلك ، لم يسبق لأحد أن أخرج ذلك بطريقة وقحة وصارخة مثل القاعة الأرستقراطية.

كان إثبات الحالة بسيطًا للغاية: إما أن شخصًا ما تلقى الدعوة ؛ أو لا.

الحالة! الحالة!

إذا لم يتلق شخص ما الدعوة … فهذا يعني شيئًا واحدًا فقط من أمرين: إما أن عائلته لم تكن تساوي أكثر من مليون تايل ؛ أو كانوا مجرد عامة.

خدش الصقر الانفرادي فروة رأسه في الارتباك. كان في حيرة كاملة.

أصبحت بطاقة الدعوة هذه “رمز الأرستقراطية” في فترة زمنية قصيرة جدًا! كان الناس يرتدون عباءات بيضاء نقية ويلصقون بطاقة الدعوة في صدورهم . كانوا يتجولون دون أن يهتموا بمظهرهم ؛ انتفخت صدورهم ، ورأسهم مرفوعة . كان هذا هو اتجاه المدينة الجديد. علامة حقيقية للأناقة والطبقية. علاوة على ذلك ، كان دليلاً على مكانة الفرد الأرستقراطية!

في الوقت الحالي ، أتيحت للناس فرصة ليبدوا فوق الآخرين … لقد بدأت الرسالة رحلة من المقارنات الجامحة . تمامًا كما هو الحال في المجتمع الحديث ، حيث توجد امرأتان متزوجتان – لكل منهما نفس خاتم الذهب … ما زلنا نقارن عمدا أو عن غير قصد من الذي كان خاتمها أكبر. لذلك ، من الذي يمكن أن يلوم دائرة المدينة النبيلة لهذه الضجة …

أنت تشاهد على موقع ملوك الروايات , KOLNOVEL.COM .. شكرًا

أصبحت بطاقة الدعوة هذه “رمز الأرستقراطية” في فترة زمنية قصيرة جدًا! كان الناس يرتدون عباءات بيضاء نقية ويلصقون بطاقة الدعوة في صدورهم . كانوا يتجولون دون أن يهتموا بمظهرهم ؛ انتفخت صدورهم ، ورأسهم مرفوعة . كان هذا هو اتجاه المدينة الجديد. علامة حقيقية للأناقة والطبقية. علاوة على ذلك ، كان دليلاً على مكانة الفرد الأرستقراطية!

وأولئك الذين لم يحصلوا على الدعوة … عصروا أدمغتهم من أجل منع أنفسهم من تقبل أنهم متفوق عليهم . في الواقع ، قاموا بملأ عقولهم بمئات الخطط. كان هؤلاء الناس يحدقون بعيون واسعة على الأشخاص الذين لا يعتبرونهم مساوين لهم . ومع ذلك ، سوف ينظرون بعيدًا عندما يلوح أي شخص ببطاقة دعوة في وجههم ؛ وإلا فإنهم يخاطرون برغبتهم و غضبهم للتخلص منهم …

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ثم كان هناك العديد من الأشخاص الذين لم يتقدموا أبداً خارج منازلهم. ومع ذلك ، فقد بدأوا في زيارة أصدقائهم وعائلاتهم بشكل غير مقصود بعد تلقي الدعوة. في الواقع ، تم العثور على أكثر شخص غير منطقي منهم  يطرق على أكثر من عشرة أبواب في يوم واحد فقط. هؤلاء الناس كانوا مثل الكلاب التي لن تتعب لسانها من الهز …

كان  قلب الشاب الصغير جون يتخيل وجه زهرة. ومع ذلك ، ظهر فجأة رجل ذو شعر أسود طويل يرفرف أمام عينيه. علاوة على ذلك ، كان وجه هذا الرجل قاتمًا وجليديًا مثل وجه رجل شرير. كان هذا التباين كبيرًا جدًا! اللعنة !

ومع ذلك ، لا يمكن اعتبار أي منهم مفرطًا لأنه كان هناك بعض الأشخاص الذين كانوا غير منطقيين أكثر  ؛ لدرجة أنهم يمكن أن يتركوا الباقين … بعيدًا جدًا …

أصبحت بطاقة الدعوة هذه “رمز الأرستقراطية” في فترة زمنية قصيرة جدًا! كان الناس يرتدون عباءات بيضاء نقية ويلصقون بطاقة الدعوة في صدورهم . كانوا يتجولون دون أن يهتموا بمظهرهم ؛ انتفخت صدورهم ، ورأسهم مرفوعة . كان هذا هو اتجاه المدينة الجديد. علامة حقيقية للأناقة والطبقية. علاوة على ذلك ، كان دليلاً على مكانة الفرد الأرستقراطية!

تسببت هذه الدعوة في الكثير من الاضطرابات في جميع أنحاء مدينة تيان شيانغ. لدرجة أنه حتى مبتكرها ، السيد الشاب لعائلة جون لم يتوقع مثل هذه النتيجة. تصاعدت الأمور إلى حد أن بعض الناس جمعوا الشجاعة للبحث عن جون وو يي. في الواقع ، عرض عليه بعض الناس مبالغ ضخمة من المال مقابل دعوة واحدة.

“أنت! صبي! لقد عدت في النهاية. لقد فهم هذا الرجل العجوز شيئًا جديدًا اليوم ؛ تعال بسرعة ، وألقِ نظرة … “كان صوت الصقر المنفرد الحماسي ينتشر . في الواقع ، بدا الأمر وكأنه يحاول التباهي بكنزه لشخص ما. كان مشغولاً لعدة أيام ، وأتقن الأمر  أخيرًا ؛ بطبيعة الحال ، كان متحمسًا جدًا لذلك.

لم يعرف جون وو يي ما إذا كان يجب أن يضحك أو يبكي بعد النظر في هذه المسألة. لجعل الأمور أسوأ ، توسل إليه بعض الناس حتى لذلك . هذا قد خرج عن السيطرة حقا …

كان  قلب الشاب الصغير جون يتخيل وجه زهرة. ومع ذلك ، ظهر فجأة رجل ذو شعر أسود طويل يرفرف أمام عينيه. علاوة على ذلك ، كان وجه هذا الرجل قاتمًا وجليديًا مثل وجه رجل شرير. كان هذا التباين كبيرًا جدًا! اللعنة !

لا يسع المرء إلا أن يجادل بأن العالم كان لديه دائما تسلسل هرمي صارم. ومع ذلك ، لم يسبق لأحد أن أخرج ذلك بطريقة وقحة وصارخة مثل القاعة الأرستقراطية.

لم يستطع أحد منع قلبه من الشعور بالراحة وعدم الانزعاج بعد دخوله إلى هذه الفناء. في الواقع ، حتى أكثر الناس ضراوة لا يمكنهم منع أنفسهم من الهدوء!

للإنسان حياة واحدة فقط . من الذين لا يريدون اسم جيد لأنفسهم؟

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

في الوقت الحالي ، أتيحت للناس فرصة ليبدوا فوق الآخرين … لقد بدأت الرسالة رحلة من المقارنات الجامحة . تمامًا كما هو الحال في المجتمع الحديث ، حيث توجد امرأتان متزوجتان – لكل منهما نفس خاتم الذهب … ما زلنا نقارن عمدا أو عن غير قصد من الذي كان خاتمها أكبر. لذلك ، من الذي يمكن أن يلوم دائرة المدينة النبيلة لهذه الضجة …

[حتى الآن كانت الحياة دنيوية. لماذا ا؟]

علاوة على ذلك ، افتتحت القاعة الأرستقراطية مباشرة مقابل قاعة الجواهر الرائعة. وقد اجتذب هذا على الفور اهتمامات الطبقة العليا من المدينة!

هذا الشعور الغامض كان يسبب له الصداع. على الرغم من أنه استعاد صحة جسده… إلا أنه كان يمتلك جسد شاب في سن السادسة عشرة. وهذا يعني بطبيعة الحال أنه لم يصل بعد إلى مرحلة البلوغ من مفاهيم عالمه السابق. بكل بساطة … سيظل في السنة الأخيرة من المدرسة الإعدادية. ربما سيُعتبر أكثر من غير ناضج  في أحسن الأحوال. حسنا! يبدو أن تلك الفتاة في نفس العمر ؛ ربما أصغر سنا قليلا!

لقد أثار هذا العمل بعض الناس رغم أن القاعة الأرستقراطية لم تبدأ بعد بأي مزاد علني  – القلق والفضول في قلوب الكثيرين ظهر بالفعل. كانت هذه بالتأكيد الحادثة الأولى من نوعها لمدينة تيان شيانغ!

كان  قلب الشاب الصغير جون يتخيل وجه زهرة. ومع ذلك ، ظهر فجأة رجل ذو شعر أسود طويل يرفرف أمام عينيه. علاوة على ذلك ، كان وجه هذا الرجل قاتمًا وجليديًا مثل وجه رجل شرير. كان هذا التباين كبيرًا جدًا! اللعنة !

شعاع الفجر الأول ظهر من الشرق. في الصباح الباكر.

في أعقاب ذلك ، تقدمت فرقتان من حراس الأمن ، ونظموا أنفسهم بدقة في صفين لتحية الحشد. فوجئ كل من دخل فناء الخضرة! علاوة على ذلك ، كانت الأزهار فيها عطرة بقوة ، بحيث يمكن أن تترك أي شخص في حالة سكر!

وفتحت أبواب القاعة الأرستقراطية بهدوء.

معًا ، كان لهذه الأختام الثلاثة قوة كافية لإعطاء أي شخص مشكلة في التنفس! رفض دعوتهم … سيعادل صنع عدو قوي  … حتى عائلة  مو رونغ وعائلة دوغو لا يستطيعون الإساءة إلى هذا التحالف الوحشي!

في أعقاب ذلك ، تقدمت فرقتان من حراس الأمن ، ونظموا أنفسهم بدقة في صفين لتحية الحشد. فوجئ كل من دخل فناء الخضرة! علاوة على ذلك ، كانت الأزهار فيها عطرة بقوة ، بحيث يمكن أن تترك أي شخص في حالة سكر!

هذه العواطف مثل النبيذ المسموم المسكر  – سيكون له تأثير على مدى الحياة ؛ مع عدم وجود ترياق للعلاج!

لم يستطع أحد منع قلبه من الشعور بالراحة وعدم الانزعاج بعد دخوله إلى هذه الفناء. في الواقع ، حتى أكثر الناس ضراوة لا يمكنهم منع أنفسهم من الهدوء!

ثم إستنشقت  دوغو شياو يي بمرح لأنها حاولت قصارى جهدها لتظهر غاضبة. ومع ذلك ، كانت عينيها – التي لم تكن تسيطر عليها – منحنية مثل الهلال. تكشف بوضوح عن حالتها الذهنية الخجولة و السعيدة والراضية …

كانت الأزهار داخل هذا الفناء عطرة بقوة على الرغم من أنها كانت في أواخر الخريف. في الواقع ، يبدو أن هذه الزهور الجميلة مزدهرة. تقريبا كما لو كان الربيع. يمكن أن يترك تنوع الزهور داخل هذا الفناء الضخم انطباعًا راقيًا ولذيذًا على أي شخص. يبدو أن الطريق ينحني في ظل الأشجار المصطفة على كلا الجانبين ؛ أضافت رائحة الأشجار إلى ذلك الطعم المتعرج من السمو في الهواء. استمر المسار في الانحناء مرارًا وتكرارًا ، بينما انخفض عرضه. في الواقع ، لا يمكن للمرء حقًا معرفة طول هذا المسار ؛ يبدو كما لو أنها لن تنتهي أبدا!

للإنسان حياة واحدة فقط . من الذين لا يريدون اسم جيد لأنفسهم؟

هذه النقطة وحدها ميزت هذه المؤسسة ، وقد وضعتها فوق كل الآخرين!

إذا لم يتلق شخص ما الدعوة … فهذا يعني شيئًا واحدًا فقط من أمرين: إما أن عائلته لم تكن تساوي أكثر من مليون تايل ؛ أو كانوا مجرد عامة.

[حقا تستحق أن يسمى قاعة الأرستقراطية! آه!]

 

ماذا يمكن لأي شخص أن يقول … [أين يمكنك العثور على الكثير من الزهور في أواخر الخريف ؛ و تكون مزدهرة مثل فصل الربيع ! علاوة على ذلك ، لا أحد منهم يشعر بالاصطناعية عند اللمس! أي نوع من المعاملة  و المال يتطلبه شيء كهذا آه؟]

يمكن لأي شخص أن يحتقر هذا الشخص. في الواقع ، فإن الغالبية العظمى ستوصي بمنحه الضرب بألف جلدة حتى يتم تقشير جلده المخزي. ثم سحق جسده إذا لم ينجح أي شيء آخر.

إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، وما إلى ذلك ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تقرير الفصل> حتى نتمكن من إصلاحه في أقرب وقت ممكن.

[حقا تستحق أن يسمى قاعة الأرستقراطية! آه!]

 

[حتى الآن كانت الحياة دنيوية. لماذا ا؟]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

5- شوان الأرض (منخفض – متوسط – مرتفع)

 

* ملك الشر *

ثم إستنشقت  دوغو شياو يي بمرح لأنها حاولت قصارى جهدها لتظهر غاضبة. ومع ذلك ، كانت عينيها – التي لم تكن تسيطر عليها – منحنية مثل الهلال. تكشف بوضوح عن حالتها الذهنية الخجولة و السعيدة والراضية …

* 5 5 5 *

2- شوان الفضة (منخفض – متوسط – مرتفع)

 

 

 

وقفت دوغو شياو يي على عجل. ثم قامت بسرعة بخطوتين في وقت واحد عندما كانت تسرع نحو مدخل القاعة. ثم ، رفعت عينيها بشكل متوقع ، فقط لترى ذلك الرجل يدور في زاوية في نهاية الشارع فوق حصانه. ملأت نظرة من الشوق عينيها كما تخيلته – بينما تحدق في الشارع الفارغ. ظهرت ابتسامة حالمة على وجهها وهي تحمر خجلاً. غير قادر على التحدث أو التحرك.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

على الورقة الأخيرة ، كان هناك عدد قليل من الكلمات  الكبيرة الحجم المكتوبة بخط لامع –

* مستويات الشوان :

معًا ، كان لهذه الأختام الثلاثة قوة كافية لإعطاء أي شخص مشكلة في التنفس! رفض دعوتهم … سيعادل صنع عدو قوي  … حتى عائلة  مو رونغ وعائلة دوغو لا يستطيعون الإساءة إلى هذا التحالف الوحشي!

1-شوان تشي (1-9)

 

2- شوان الفضة (منخفض – متوسط – مرتفع)

 

3- شوان الذهب (منخفض – متوسط – مرتفع) = لي يوران و البطل هنا بالمستوى المرتفع

وقفت دوغو شياو يي على عجل. ثم قامت بسرعة بخطوتين في وقت واحد عندما كانت تسرع نحو مدخل القاعة. ثم ، رفعت عينيها بشكل متوقع ، فقط لترى ذلك الرجل يدور في زاوية في نهاية الشارع فوق حصانه. ملأت نظرة من الشوق عينيها كما تخيلته – بينما تحدق في الشارع الفارغ. ظهرت ابتسامة حالمة على وجهها وهي تحمر خجلاً. غير قادر على التحدث أو التحرك.

4- شوان اليشم (منخفض – متوسط – مرتفع)

لم يستطع أحد منع قلبه من الشعور بالراحة وعدم الانزعاج بعد دخوله إلى هذه الفناء. في الواقع ، حتى أكثر الناس ضراوة لا يمكنهم منع أنفسهم من الهدوء!

5- شوان الأرض (منخفض – متوسط – مرتفع)

كان إثبات الحالة بسيطًا للغاية: إما أن شخصًا ما تلقى الدعوة ؛ أو لا.

6- شوان السماء (منخفض – متوسط – مرتفع)

 

7- شوان الروح (المستوى 1-12)= الصقر المنفرد هنا بالمستوى 5

 

 

لقد أثار هذا العمل بعض الناس رغم أن القاعة الأرستقراطية لم تبدأ بعد بأي مزاد علني  – القلق والفضول في قلوب الكثيرين ظهر بالفعل. كانت هذه بالتأكيد الحادثة الأولى من نوعها لمدينة تيان شيانغ!

 

وربما الأكثر المفاجأة والمفاجئة: الطابع الشخصي لأمير تيان شيانغ الإمبراطوري الوحيد!

 

تنهد الكثير ممن تلقوا هذه الدعوة ؛ لا يزال لديهم تعبير بهيج على وجوههم على الرغم من أنهم لم يوافقوا عليها . وفي الوقت نفسه ، تم ترك العديد من الآخرين ساخطين. [لماذا لم أتلق دعوة على الرغم من أن قيمة أسرتي أكبر من مليون؟ تهدف هذه الدعوة بوضوح إلى جمع العائلات الغنية والنبيلة في مدينة تيان شيانغ. ثم لماذا لا يوجد واحد مع اسمي عليه؟ لا تخبرني ؛ هل وضعي أقل من الآخرين؟ في الواقع ، هل ينظرون إلي باحتقار؟ ماذا قد يكون السبب؟]

 

على الورقة الأخيرة ، كان هناك عدد قليل من الكلمات  الكبيرة الحجم المكتوبة بخط لامع –

 

أصبحت بطاقة الدعوة هذه “رمز الأرستقراطية” في فترة زمنية قصيرة جدًا! كان الناس يرتدون عباءات بيضاء نقية ويلصقون بطاقة الدعوة في صدورهم . كانوا يتجولون دون أن يهتموا بمظهرهم ؛ انتفخت صدورهم ، ورأسهم مرفوعة . كان هذا هو اتجاه المدينة الجديد. علامة حقيقية للأناقة والطبقية. علاوة على ذلك ، كان دليلاً على مكانة الفرد الأرستقراطية!

 

عند فتح ورقة أخرى من الرسالة ، يمكن للمرء بالفعل العثور على عدد لا يحصى من الكلمات المضمنة في الذهب:

 

في لحظة ، تم العثور على أعضاء جميع الأسر النبيلة في مدينة تيان شيانغ يتجمعون على وشك مناقشة هذا الأمر!

 

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

 

اندلعت مدينة تيان شيانغ بأكملها بالصخب و المناقشات. اشتعلت تماما!

سيرفر ديسكورد الموقع – غرفة مخصصة لكل رواية
أتمني أن ينال إعجابكم
https://discord.gg/vpDyW5e

6- شوان السماء (منخفض – متوسط – مرتفع)

 

هذه النقطة وحدها ميزت هذه المؤسسة ، وقد وضعتها فوق كل الآخرين!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط