الأقواس....وصلوا
الفصل 307: النشابان … وصلوا!
نزلت ستائر الليل وصعدت. نهضت شمس الصباح في السماء ، ثم غابت مرة أخرى تقريبا ، كان المساء …
* الفصل برعاية nosferatu zoddo *
“قرارك في هذا الأمر هو عملك. ولكن ، سواء أذهب أم لا هو قراري!” نظرت غوان تشينغ هان بشكل غير متحمس إلى جون مو تشي. ثم سحبت دوغو شياو يي بسرعة وغادرت دون استشارة أي شخص. ومع ذلك ، إلتفت دوغو شياو يي نحو جون مو تشي بعيونها لإظهار احتجاجها أثناء مغادرتها.
لذلك ، اختار إيقاف كامل أعمال عائلته ، وجمع جميع الخبراء في صفوفهم لمرافقة هذه الأقواس بأمان إلى العاصمة. ولكن ، لا يزال لا يشعر بالارتياح في قلبه. لذلك ، بدأ يبحث عن المزيد من القوى لمساعدته . لقد تحمل تكلفة باهظة ، واستعان بنائب رئيس نقابة عمال الجنوب لقيادة الخبراء الذين كان عليهم مرافقة البضائع شخصيًا… فقط لضمان السلامة للأقواس .
“لكن ، أود أن أذهب معك … هيي … اتباعك سيكون مسليًا للغاية. أنت لست هادئا بطبيعتك. لذا ، ستكون الرحلة مثيرة للغاية. كيف يمكن أن يكون من الممتع الذهاب مع إخوتي الثلاثة الحمقى ؟ ” أدركت دوغو شياو يي على الفور أن “حيلتها” كانت غير فعالة. لذا ، تحولت بلا خجل إلى نهج جديد.
سيرفر ديسكورد الموقع – غرفة مخصصة لكل رواية أتمني أن ينال إعجابكم https://discord.gg/vpDyW5e
كان من الواضح لجون مو تشي أن الإخوة الثلاثة للفتاة رفضوا رفضًا قاطعًا طلبها لمرافقتهم. لذا ، فقد أتت لإزعاجه. [لماذا تأتي لي؟]
كان هناك صوت مفاجئ من دقات الحوافر العاجلة. سرعان ما تم تفدم رجل متوسط الطول وقوي ، كان يبدو منتصف العمر. كان فوق حصان أحمر. كان وجهه الذي يلفح بفعل الرياح و يظهر التعب من السفر يحمل تعبير نفاذ الصبر . “سيد عائلة تشاو ، ليست هناك مسافة كبيرة إلى العاصمة الآن. لذا ، ليست هناك حاجة للتعجل مثل هذا ، أليس كذلك؟ نحن إخوة كنا خائفين ومتوترين على الطريق بأكمله منذ أن تم إبقائنا مستيقظين طوال الوقت. نحن منهكون. السماء تزداد قتامة أيضًا. لا أعرف مدى صعوبة الطريق في الليل ؛ قد تتغير عن الطريق تحت ضوء السماء الباهتة. أقترح أن نجد مكانًا لـ “إقامة معسكر” ليلي . بعد ذلك ، يمكننا أن نبدأ مرة أخرى غدًا. نحن متقدمون على أي حال عن الجدول الزمني المتفق عليه بيومين. لذلك ليست هناك حاجة إلى التعجل حيث سيكون لدينا الكثير من الوقت في الصباح ، أليس كذلك؟
“لقد أخبرتك . لن يحدث ذلك. لن تشاركي في هذه الرحلة. لذا ، يمكنك نسيان مغادرة هذا المكان!” كان مثل قلب جون مو تشي مصنوع من الحديد و الحجر. لم يستسلم ؛ بغض النظر. “سوف ترافقني أختي بالقانون في المنزل. لا يمكنك الذهاب إلى مكان مثل هذا. سيكون من الصعب الاعتناء بك. لن نذهب في نزهة.”
“الأخ الأكبر ، لقد سرنا بأمان حتى الآن. مدينة تيان شيانغ تقع على بعد مائتي كيلومتر فقط. حتى لو أراد أحدهم اعتراضنا … لا أعتقد أنهم سيكونون قادرين على ارتكاب مثل هذه الجريمة الضخمة بالقرب من العاصمة!” حرك رجل نحيل حصانه بجانب تشاو وو جي. كان يبتسم ، وبدا مسروراً. “يبدو أننا كنا قلقين للغاية دون سبب. لم أتوقع أن تسير الأمور بسلاسة. يبدو أن ترتيبات الأمير الثانية لإلتزام السرية كانت رائعة حقًا!”
“لا أفهم كيف يفترض أن أفعل ذلك … على أي حال ،هي لن ترافقني لأنني ذاهبة إلى تيان فا” ، تحدث بصوت بارد. أصبح العمود الفقري لجون مو تشي متيبسًا عندما سمع هذه الكلمات. أدار رأسه للنظر. [ألم تكن هذه غوان تشينغ هان؟]
[جون مو تشي لا يعرف الخوف على وجه الخصوص!]
كانت غوان تشينغ هان تشعر وكأن هناك شيئًا خاطئًا في مسألة السير جنوبًا إلى غابة تيان فا . لم يعرف الكثير من الناس عن مشاكلهم مع قصر شيويه هون. لكن ، معظم العائلات المؤثرة كانت على علم بذلك ؛ من الواضح أن القصر الإمبراطوري لم يكن استثناء.
تنهد الجد جون وسأل أولد بانغ ، الذي وقف بجانبه ، “متى سيصلون …؟”
[ومع ذلك ، ذكروا أن جون وو يي و جون مو تشي سيذهبان … لماذا يفعلون ذلك؟]
فكر “بانغ” العجوز للحظة ورد “تقريبًا بحلول مساء الغد”.
سيتعين على جون وو يي قيادة القوات في المعركة. لذلك ، كان هذا مقبولا. ولكن ، لماذا تم جر جون مو تشي في ذلك ؟ وقد أثار هذا قلق غوان تشينغ هان. وما كان أكثر ما يقلقها هو … [ماذا لو حاول قصر شيويه هون استخدام هذه الفرصة لخلق مشاكل لجون وو يي وجون مو تشي ؟ سيكون كل ذلك بسببي … ماذا علي أن أفعل؟ إن طبيعة هذا الثنائي- العم و ابن شقيقه لا بد أن تجعل الأمور أسوأ!]
كان فكرها بعيدا عن جركة الاحتجاج البسيطة هذه [سأكون لطيفة طالما أنك لا تزعجني و أنك تحبني.]
[هذان ليسا بهذه القوة. لذا ، كيف سيكونون قادرين على التعامل مع قصر شيويه هون في حالة ظهور بعض المشاكل؟ لا بد أن يكون هناك جدال إذا قام أي من الجانبين بإحضار اسمي. جون مو شي وجون وو يي لن يتراجعوا بسبب طبيعتهم … ثم ، كيف ستنتهي المسألة؟]
سيتعين على جون وو يي قيادة القوات في المعركة. لذلك ، كان هذا مقبولا. ولكن ، لماذا تم جر جون مو تشي في ذلك ؟ وقد أثار هذا قلق غوان تشينغ هان. وما كان أكثر ما يقلقها هو … [ماذا لو حاول قصر شيويه هون استخدام هذه الفرصة لخلق مشاكل لجون وو يي وجون مو تشي ؟ سيكون كل ذلك بسببي … ماذا علي أن أفعل؟ إن طبيعة هذا الثنائي- العم و ابن شقيقه لا بد أن تجعل الأمور أسوأ!]
[جون مو تشي لا يعرف الخوف على وجه الخصوص!]
[هل هناك أي شيء لن يفعله؟]
[هل هناك أي شيء لن يفعله؟]
لذلك ، قررت غوان تشينغ هان أنها يجب أن تذهب. كان عليها أن تذهب … حتى لو كان ذلك يعني موتها. [سأقوم بهذه الرحلة بنفسي إذا رفضت أن تأخذني معك!]
بالكاد توقفوا منذ مغادرتهم الجنوب. كانوا يسافرون لمدة تسعة أيام. وقد ساروا ليل نهار. وكانت النتيجة واضحة للغاية. كانوا قبل يومين من الموعد المحدد. يومين كاملين!
سيعود الجميع بأمان إذا سار كل شيء على ما يرام.
[هل هناك أي شيء لن يفعله؟]
ومع ذلك ، يمكن أن تستخدم غوان تشينغ نفسها كورقة مساومة إذا ظهرت أي مشاكل. إنها تفضل التضحية بحياتها من أجل عودة جون مو تشي و جون وو يي الآمنة. ومع ذلك ، لم تستطع السماح لثنائي العم و ابن أخيه أن يعرفوا نواياها. إذا علموا بنواياها … فسيفضلون كسر ساقيها حتى لا تتمكن من الذهاب. عمها الثالث لم يكن من المرجح أن يتخذ هذا الإجراء. لكنها كانت تدرك جيدًا طبيعة شقيق زوجها الشائنة. كانت تعرف أن جون مو تشي قادرة تمامًا على تقييدها.
هذا لأن التصنيع بدأ بالفعل في الوقت الذي فهم فيه هذه المسألة.
كانت غوان تشينغ هان على علم تام بهذه النقطة.
شعر تشاو وو جي أنه ابتلع ذبابة. ولكن ، كان لا يزال لديه ابتسامة على وجهه. [الذبابة طعمها مقرف عندما يدخل الفم. لكن …. إنها مغذية للغاية. بعد كل شيء تحتوي على كمية عالية من البروتين.](معلومة مفيدة جدا)
“ما الذي يحدث اليوم ، آه! أختي في القانون … لقد أصبحت أختي في القانون تزيد التعقيد إلى هذه الفوضى … لماذا أتيتم جميعًا لرؤيتي …؟ انظروا ، لا يمكنني التعامل مع هذا … “أمسك جون مو تشي شعره. بدا الأمر كما لو أنه قد جن جنونه ، “لا تأتوا إلي إذا كنتم ترغبون في الذهاب إلى تيان فا. لقد قلت بالفعل لا … لذا ، غذهبوا إلى العم الثالث!”
علاوة على ذلك ، كانت هذه المسألة برمتها ذات طابع سياسي إلى حد ما. لذا ، إذا استطاع الحصول على بعض التأخير في الهيكل السياسي للبلاد كمكافأة …
“قرارك في هذا الأمر هو عملك. ولكن ، سواء أذهب أم لا هو قراري!” نظرت غوان تشينغ هان بشكل غير متحمس إلى جون مو تشي. ثم سحبت دوغو شياو يي بسرعة وغادرت دون استشارة أي شخص. ومع ذلك ، إلتفت دوغو شياو يي نحو جون مو تشي بعيونها لإظهار احتجاجها أثناء مغادرتها.
ونتيجة لذلك ، لم يتمكن قلب تشاو وو جي من الاسترخاء. على العكس ، جعله هذا أكثر يقظة. كانت هذه الظروف غير عادية للغاية. وفوجئ بعدم وجود سوء حظ.
كان فكرها بعيدا عن جركة الاحتجاج البسيطة هذه [سأكون لطيفة طالما أنك لا تزعجني و أنك تحبني.]
كل خطوة اتخذها الحصان تحت مؤخرته … كانت خطوة أقرب إلى صراع إمبراطوري دموي.
إلتوى فم جون مو تشي بقلق.
لذلك ، قررت غوان تشينغ هان أنها يجب أن تذهب. كان عليها أن تذهب … حتى لو كان ذلك يعني موتها. [سأقوم بهذه الرحلة بنفسي إذا رفضت أن تأخذني معك!]
بعد ظهر اليوم نفسه – انقسم جون مو تشي وحراسه الذين يزيد عددهم عن مائتي إلى مجموعات ، واختفوا من سكن عائلة جون.
“لكن ، أود أن أذهب معك … هيي … اتباعك سيكون مسليًا للغاية. أنت لست هادئا بطبيعتك. لذا ، ستكون الرحلة مثيرة للغاية. كيف يمكن أن يكون من الممتع الذهاب مع إخوتي الثلاثة الحمقى ؟ ” أدركت دوغو شياو يي على الفور أن “حيلتها” كانت غير فعالة. لذا ، تحولت بلا خجل إلى نهج جديد.
لاحقا تلك الليلة…
منذ أن حصل على هذه الوظيفة – حاول رئيس عائلة تشاو ، تشاو وو جي – فهم ما يمثله هذا و ما يعنيه. ولكن للأسف … كان الوقت قد فات بالفعل عندما اكتشف ذلك.
كان جسد الجد يقف بثبات في فناء منزله. قال شيئاً للعشر شخصيات الغامضة التي كانت تقف أمامه. ثم تفرقت الشخصيات العشرة واختفت من الفناء بدون أثر.
سيعود الجميع بأمان إذا سار كل شيء على ما يرام.
تنهد الجد جون وسأل أولد بانغ ، الذي وقف بجانبه ، “متى سيصلون …؟”
كان من السهل تخيل عدد الحوادث التي تجنبوها بسبب هذين اليومين.
فكر “بانغ” العجوز للحظة ورد “تقريبًا بحلول مساء الغد”.
“همم …” الرجل العجوز عبس وتحدث ، “العجوز بانج ، قم بإعداد أقنعة الوجه والملابس الداكنة.”
عيون العجوز بانغ أشرقت بالسعادة.
عيون العجوز بانغ أشرقت بالسعادة.
كان جون وو يي داخل فناء منزله الصغير. لقد مزق السيد الثالث ورقة بين يديه. ضحك و تمتم ، “مساء الغد …”
[هذان ليسا بهذه القوة. لذا ، كيف سيكونون قادرين على التعامل مع قصر شيويه هون في حالة ظهور بعض المشاكل؟ لا بد أن يكون هناك جدال إذا قام أي من الجانبين بإحضار اسمي. جون مو شي وجون وو يي لن يتراجعوا بسبب طبيعتهم … ثم ، كيف ستنتهي المسألة؟]
نزلت ستائر الليل وصعدت. نهضت شمس الصباح في السماء ، ثم غابت مرة أخرى تقريبا ، كان المساء …
كان القمر في صعود بالفعل بعد غروب الشمس. مر الوقت في ومضة. لقد نسي تشو وو جي عدد المرات التي رفع فيها سوطه من أجل تسريع حصانه. مرّ صباحان منذ أن غادر سفينته ووصل إلى الشاطئ. وكان قد مر يومان كاملان من الإسراع .
كان القمر في صعود بالفعل بعد غروب الشمس. مر الوقت في ومضة. لقد نسي تشو وو جي عدد المرات التي رفع فيها سوطه من أجل تسريع حصانه. مرّ صباحان منذ أن غادر سفينته ووصل إلى الشاطئ. وكان قد مر يومان كاملان من الإسراع .
[هل هناك أي شيء لن يفعله؟]
بالكاد توقفوا منذ مغادرتهم الجنوب. كانوا يسافرون لمدة تسعة أيام. وقد ساروا ليل نهار. وكانت النتيجة واضحة للغاية. كانوا قبل يومين من الموعد المحدد. يومين كاملين!
كان من السهل تخيل عدد الحوادث التي تجنبوها بسبب هذين اليومين.
الفصل 307: النشابان … وصلوا!
هذا جعله متحمسًا قليلاً. لم تقع حادثة واحدة غير متوقعة خلال الأيام التسعة الماضية … سواء كانت الطريق البري أو الممرات المائية. لقد سافروا بسلاسة مع التيار. ومع ذلك ، كان هذا صعبًا جدًا بالنسبة له لقبوله … الأمور سارت “أيضًا” بسلاسة.
تم تصنيع أقواس وحوش شوان بسرعة كبيرة. لم يتم ارتكاب أي أخطاء أثناء تصنيعها. حيث استرخى رأس عائلة تشاو – تشاو وو جي قليلاً. ومع ذلك ، أصبحت أعصابه تدق كالطبول بعد فترة وجيزة لأنه أدرك شيئًا واحدًا ؛ كانت رحلة تسليم هذه الأقواس إلى العاصمة الاختبار الحقيقي.
ونتيجة لذلك ، لم يتمكن قلب تشاو وو جي من الاسترخاء. على العكس ، جعله هذا أكثر يقظة. كانت هذه الظروف غير عادية للغاية. وفوجئ بعدم وجود سوء حظ.
كان لعائلته بعض التأثير. ولكن ، لم يكن شيء عند مقارنته بقوة الأمير الثاني. كان يخشى أن تباد عائلته في نصف يوم إذا كان قد رفض هذه الوظيفة ؛ سيختفون من على وجه الأرض.
منذ أن حصل على هذه الوظيفة – حاول رئيس عائلة تشاو ، تشاو وو جي – فهم ما يمثله هذا و ما يعنيه. ولكن للأسف … كان الوقت قد فات بالفعل عندما اكتشف ذلك.
سيرفر ديسكورد الموقع – غرفة مخصصة لكل رواية أتمني أن ينال إعجابكم https://discord.gg/vpDyW5e
هذا لأن التصنيع بدأ بالفعل في الوقت الذي فهم فيه هذه المسألة.
تمثل المخاطر الكبيرة أرباحًا ضخمة. يمكن لعائلته أن تكسب ثلاثمائة ضعف الربح من هذه الوظيفة وحدها. وهذا سيجعل عمله أكثر ربحية. لذا ، حتى لو اضطر إلى ترك حياته على المحك لهذه الوظيفة … كان الأمر يستحق المخاطرة.
[الأمير الثاني هو من أرسل هذا الشيء…!]
الفصل 307: النشابان … وصلوا!
[ولكن ، ما الذي يرغب الأمير في صنعه بهذه الأشياء؟ علاوة على ذلك ، فلماذا كان يتمنى ذلك سراً؟] أدرك تشاو وو جي أنه دخل دون قصد إلى سفينة القراصنة الخاصة بالأمير الثاني. والآن سيكون من الصعب للغاية النزول.
منذ اللحظة التي تلقوا فيها هذه المهمة – إنتهى الوضع بعائلته في النهاية إلى عربة حرب الأمير الثاني مع كل من تلك الأقواس. وسيصبح الأمر أكثر صعوبة للخروج من هذا الوضع إذا تم سفك دم أي أمير إمبراطوري آخر.
كان القمر في صعود بالفعل بعد غروب الشمس. مر الوقت في ومضة. لقد نسي تشو وو جي عدد المرات التي رفع فيها سوطه من أجل تسريع حصانه. مرّ صباحان منذ أن غادر سفينته ووصل إلى الشاطئ. وكان قد مر يومان كاملان من الإسراع .
ومع ذلك ، لم يكن لديه وسيلة لمقاومة هذا.
[ولكن ، ما الذي يرغب الأمير في صنعه بهذه الأشياء؟ علاوة على ذلك ، فلماذا كان يتمنى ذلك سراً؟] أدرك تشاو وو جي أنه دخل دون قصد إلى سفينة القراصنة الخاصة بالأمير الثاني. والآن سيكون من الصعب للغاية النزول.
بإضافة حقيقة أن التصنيع قد بدأ بالفعل … حتى لو لم يكن قد بدأ فكيف كان ليكون بإمكانه التراجع ؟
كان لعائلته بعض التأثير. ولكن ، لم يكن شيء عند مقارنته بقوة الأمير الثاني. كان يخشى أن تباد عائلته في نصف يوم إذا كان قد رفض هذه الوظيفة ؛ سيختفون من على وجه الأرض.
أنت تشاهد على موقع ملوك الروايات , KOLNOVEL.COM .. شكرًا
تمثل المخاطر الكبيرة أرباحًا ضخمة. يمكن لعائلته أن تكسب ثلاثمائة ضعف الربح من هذه الوظيفة وحدها. وهذا سيجعل عمله أكثر ربحية. لذا ، حتى لو اضطر إلى ترك حياته على المحك لهذه الوظيفة … كان الأمر يستحق المخاطرة.
علاوة على ذلك ، كانت هذه المسألة برمتها ذات طابع سياسي إلى حد ما. لذا ، إذا استطاع الحصول على بعض التأخير في الهيكل السياسي للبلاد كمكافأة …
شعر تشاو وو جي أنه ابتلع ذبابة. ولكن ، كان لا يزال لديه ابتسامة على وجهه. [الذبابة طعمها مقرف عندما يدخل الفم. لكن …. إنها مغذية للغاية. بعد كل شيء تحتوي على كمية عالية من البروتين.](معلومة مفيدة جدا)
إلتوى فم جون مو تشي بقلق.
تم تصنيع أقواس وحوش شوان بسرعة كبيرة. لم يتم ارتكاب أي أخطاء أثناء تصنيعها. حيث استرخى رأس عائلة تشاو – تشاو وو جي قليلاً. ومع ذلك ، أصبحت أعصابه تدق كالطبول بعد فترة وجيزة لأنه أدرك شيئًا واحدًا ؛ كانت رحلة تسليم هذه الأقواس إلى العاصمة الاختبار الحقيقي.
شعر تشاو وو جي أنه ابتلع ذبابة. ولكن ، كان لا يزال لديه ابتسامة على وجهه. [الذبابة طعمها مقرف عندما يدخل الفم. لكن …. إنها مغذية للغاية. بعد كل شيء تحتوي على كمية عالية من البروتين.](معلومة مفيدة جدا)
لذلك ، اختار إيقاف كامل أعمال عائلته ، وجمع جميع الخبراء في صفوفهم لمرافقة هذه الأقواس بأمان إلى العاصمة. ولكن ، لا يزال لا يشعر بالارتياح في قلبه. لذلك ، بدأ يبحث عن المزيد من القوى لمساعدته . لقد تحمل تكلفة باهظة ، واستعان بنائب رئيس نقابة عمال الجنوب لقيادة الخبراء الذين كان عليهم مرافقة البضائع شخصيًا… فقط لضمان السلامة للأقواس .
بإضافة حقيقة أن التصنيع قد بدأ بالفعل … حتى لو لم يكن قد بدأ فكيف كان ليكون بإمكانه التراجع ؟
ومع ذلك ، عطل الأمير الثاني إجراءات السرية. لقد أرسل القوات من حراسه النخبة لمرافقتهم. تم ذلك لضمان السلامة المطلقة. لكن هذا الأمر أخاف تشاو وو جي. لقد بدا له أن الاستعدادات التي قام بها كانت كافية للغاية. في الواقع ، شعر أنها ستكون أكثر من كافية للتعامل مع أي مشكل .
لذلك ، قررت غوان تشينغ هان أنها يجب أن تذهب. كان عليها أن تذهب … حتى لو كان ذلك يعني موتها. [سأقوم بهذه الرحلة بنفسي إذا رفضت أن تأخذني معك!]
ومع ذلك ، لم يكن الأمير الثاني مرتاحًا حتى بعد كل هذا . كانت هذه مسألة خطيرة للغاية. لذا ، كان من الممكن أن تجد الشحنة نفسها في كمين من قبل قوة غير عادية وقوية للغاية. لن تكون قوة قافلة المرافقة الأصلية كافية للتعامل مع الأمر إذا حدث ذلك.
لاحقا تلك الليلة…
أنت تشاهد على موقع ملوك الروايات , KOLNOVEL.COM .. شكرًا
كان هناك صوت مفاجئ من دقات الحوافر العاجلة. سرعان ما تم تفدم رجل متوسط الطول وقوي ، كان يبدو منتصف العمر. كان فوق حصان أحمر. كان وجهه الذي يلفح بفعل الرياح و يظهر التعب من السفر يحمل تعبير نفاذ الصبر . “سيد عائلة تشاو ، ليست هناك مسافة كبيرة إلى العاصمة الآن. لذا ، ليست هناك حاجة للتعجل مثل هذا ، أليس كذلك؟ نحن إخوة كنا خائفين ومتوترين على الطريق بأكمله منذ أن تم إبقائنا مستيقظين طوال الوقت. نحن منهكون. السماء تزداد قتامة أيضًا. لا أعرف مدى صعوبة الطريق في الليل ؛ قد تتغير عن الطريق تحت ضوء السماء الباهتة. أقترح أن نجد مكانًا لـ “إقامة معسكر” ليلي . بعد ذلك ، يمكننا أن نبدأ مرة أخرى غدًا. نحن متقدمون على أي حال عن الجدول الزمني المتفق عليه بيومين. لذلك ليست هناك حاجة إلى التعجل حيث سيكون لدينا الكثير من الوقت في الصباح ، أليس كذلك؟
لقد أصبح الاستخدام الحقيقي لهذه الأقواس واضح للغاية في هذه المرحلة. فشلت خططه لسحب نفسه حتى قبل بدايتها.
تمثل المخاطر الكبيرة أرباحًا ضخمة. يمكن لعائلته أن تكسب ثلاثمائة ضعف الربح من هذه الوظيفة وحدها. وهذا سيجعل عمله أكثر ربحية. لذا ، حتى لو اضطر إلى ترك حياته على المحك لهذه الوظيفة … كان الأمر يستحق المخاطرة.
كل خطوة اتخذها الحصان تحت مؤخرته … كانت خطوة أقرب إلى صراع إمبراطوري دموي.
في نهاية المطاف ، كانوا قريبين من مدينة تيان شيانغ.
كان لعائلته بعض التأثير. ولكن ، لم يكن شيء عند مقارنته بقوة الأمير الثاني. كان يخشى أن تباد عائلته في نصف يوم إذا كان قد رفض هذه الوظيفة ؛ سيختفون من على وجه الأرض.
“الأخ الأكبر ، لقد سرنا بأمان حتى الآن. مدينة تيان شيانغ تقع على بعد مائتي كيلومتر فقط. حتى لو أراد أحدهم اعتراضنا … لا أعتقد أنهم سيكونون قادرين على ارتكاب مثل هذه الجريمة الضخمة بالقرب من العاصمة!” حرك رجل نحيل حصانه بجانب تشاو وو جي. كان يبتسم ، وبدا مسروراً. “يبدو أننا كنا قلقين للغاية دون سبب. لم أتوقع أن تسير الأمور بسلاسة. يبدو أن ترتيبات الأمير الثانية لإلتزام السرية كانت رائعة حقًا!”
كان هذا الرجل النحيف الأخ الأصغر لـ تشاو وو جي ، تشاو وو تيان. كان أيضًا أحد الأشخاص القلائل جدًا في عائلة تشاو الذين كانوا على علم بهوية موكلهم.
كان هذا الرجل النحيف الأخ الأصغر لـ تشاو وو جي ، تشاو وو تيان. كان أيضًا أحد الأشخاص القلائل جدًا في عائلة تشاو الذين كانوا على علم بهوية موكلهم.
“أنا آمل ذلك!” تنهد تشاو وو جي عندما نظر إلى السماء المظلمة. شعر فجأة أن السماوات الرمادية تتحول إلى ثقب أسود عملاق. شعر كما لو أن هذا الثقب الأسود كان يمصه هو و عائلته … ولم يكن لديه القوة لمقاومة مثل هذا الشيء.
“ما الذي يحدث اليوم ، آه! أختي في القانون … لقد أصبحت أختي في القانون تزيد التعقيد إلى هذه الفوضى … لماذا أتيتم جميعًا لرؤيتي …؟ انظروا ، لا يمكنني التعامل مع هذا … “أمسك جون مو تشي شعره. بدا الأمر كما لو أنه قد جن جنونه ، “لا تأتوا إلي إذا كنتم ترغبون في الذهاب إلى تيان فا. لقد قلت بالفعل لا … لذا ، غذهبوا إلى العم الثالث!”
“لم يبقى سوى الوصول لنهاية هذا الطريق. يجب على الجميع رفع معنوياتهم ، واستخدام كل طاقتهم المتبقية للوصول إلى العاصمة في أقرب وقت ممكن حتى نتمكن من تسليم وتفريغ البضائع. وستنتهي مسؤوليتنا مع ذلك ، ويمكننا في النهاية الاسترخاء ، “تنفس تشاو وو جي. لقد خفض رأسه وهو يبذل قصارى جهده لتفريق تلك الأفكار القاتمة والفوضوية.
هذا جعله متحمسًا قليلاً. لم تقع حادثة واحدة غير متوقعة خلال الأيام التسعة الماضية … سواء كانت الطريق البري أو الممرات المائية. لقد سافروا بسلاسة مع التيار. ومع ذلك ، كان هذا صعبًا جدًا بالنسبة له لقبوله … الأمور سارت “أيضًا” بسلاسة.
“نعم!” استجاب تشاو وو تيان ، وتباطأ حصانه بسرعة. ثم أخرج لافتة صغيرة من حضنه ، ولوح بها بسرعة مرتين في الهواء. كانت القافلة بأكملها تتحرك بسرعة كبيرة على أي حال. ولكن ، فجأة بدأت تتحرك بشكل أسرع.
كان من الواضح لجون مو تشي أن الإخوة الثلاثة للفتاة رفضوا رفضًا قاطعًا طلبها لمرافقتهم. لذا ، فقد أتت لإزعاجه. [لماذا تأتي لي؟]
كان هناك صوت مفاجئ من دقات الحوافر العاجلة. سرعان ما تم تفدم رجل متوسط الطول وقوي ، كان يبدو منتصف العمر. كان فوق حصان أحمر. كان وجهه الذي يلفح بفعل الرياح و يظهر التعب من السفر يحمل تعبير نفاذ الصبر . “سيد عائلة تشاو ، ليست هناك مسافة كبيرة إلى العاصمة الآن. لذا ، ليست هناك حاجة للتعجل مثل هذا ، أليس كذلك؟ نحن إخوة كنا خائفين ومتوترين على الطريق بأكمله منذ أن تم إبقائنا مستيقظين طوال الوقت. نحن منهكون. السماء تزداد قتامة أيضًا. لا أعرف مدى صعوبة الطريق في الليل ؛ قد تتغير عن الطريق تحت ضوء السماء الباهتة. أقترح أن نجد مكانًا لـ “إقامة معسكر” ليلي . بعد ذلك ، يمكننا أن نبدأ مرة أخرى غدًا. نحن متقدمون على أي حال عن الجدول الزمني المتفق عليه بيومين. لذلك ليست هناك حاجة إلى التعجل حيث سيكون لدينا الكثير من الوقت في الصباح ، أليس كذلك؟
كان من الواضح لجون مو تشي أن الإخوة الثلاثة للفتاة رفضوا رفضًا قاطعًا طلبها لمرافقتهم. لذا ، فقد أتت لإزعاجه. [لماذا تأتي لي؟]
الرجل الذي كان يتحدث هو نائب رئيس النقابة الجنوبية – منغ شياو سونغ.
كان لعائلته بعض التأثير. ولكن ، لم يكن شيء عند مقارنته بقوة الأمير الثاني. كان يخشى أن تباد عائلته في نصف يوم إذا كان قد رفض هذه الوظيفة ؛ سيختفون من على وجه الأرض.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، وما إلى ذلك ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تقرير الفصل> حتى نتمكن من إصلاحه في أقرب وقت ممكن.
[جون مو تشي لا يعرف الخوف على وجه الخصوص!]
“أنا آمل ذلك!” تنهد تشاو وو جي عندما نظر إلى السماء المظلمة. شعر فجأة أن السماوات الرمادية تتحول إلى ثقب أسود عملاق. شعر كما لو أن هذا الثقب الأسود كان يمصه هو و عائلته … ولم يكن لديه القوة لمقاومة مثل هذا الشيء.
لقد أصبح الاستخدام الحقيقي لهذه الأقواس واضح للغاية في هذه المرحلة. فشلت خططه لسحب نفسه حتى قبل بدايتها.
منذ اللحظة التي تلقوا فيها هذه المهمة – إنتهى الوضع بعائلته في النهاية إلى عربة حرب الأمير الثاني مع كل من تلك الأقواس. وسيصبح الأمر أكثر صعوبة للخروج من هذا الوضع إذا تم سفك دم أي أمير إمبراطوري آخر.
بإضافة حقيقة أن التصنيع قد بدأ بالفعل … حتى لو لم يكن قد بدأ فكيف كان ليكون بإمكانه التراجع ؟
نزلت ستائر الليل وصعدت. نهضت شمس الصباح في السماء ، ثم غابت مرة أخرى تقريبا ، كان المساء …
ومع ذلك ، لم يكن لديه وسيلة لمقاومة هذا.
كان القمر في صعود بالفعل بعد غروب الشمس. مر الوقت في ومضة. لقد نسي تشو وو جي عدد المرات التي رفع فيها سوطه من أجل تسريع حصانه. مرّ صباحان منذ أن غادر سفينته ووصل إلى الشاطئ. وكان قد مر يومان كاملان من الإسراع .
سيرفر ديسكورد الموقع – غرفة مخصصة لكل رواية
أتمني أن ينال إعجابكم
https://discord.gg/vpDyW5e
كان هناك صوت مفاجئ من دقات الحوافر العاجلة. سرعان ما تم تفدم رجل متوسط الطول وقوي ، كان يبدو منتصف العمر. كان فوق حصان أحمر. كان وجهه الذي يلفح بفعل الرياح و يظهر التعب من السفر يحمل تعبير نفاذ الصبر . “سيد عائلة تشاو ، ليست هناك مسافة كبيرة إلى العاصمة الآن. لذا ، ليست هناك حاجة للتعجل مثل هذا ، أليس كذلك؟ نحن إخوة كنا خائفين ومتوترين على الطريق بأكمله منذ أن تم إبقائنا مستيقظين طوال الوقت. نحن منهكون. السماء تزداد قتامة أيضًا. لا أعرف مدى صعوبة الطريق في الليل ؛ قد تتغير عن الطريق تحت ضوء السماء الباهتة. أقترح أن نجد مكانًا لـ “إقامة معسكر” ليلي . بعد ذلك ، يمكننا أن نبدأ مرة أخرى غدًا. نحن متقدمون على أي حال عن الجدول الزمني المتفق عليه بيومين. لذلك ليست هناك حاجة إلى التعجل حيث سيكون لدينا الكثير من الوقت في الصباح ، أليس كذلك؟
هذا لأن التصنيع بدأ بالفعل في الوقت الذي فهم فيه هذه المسألة.
هذا جعله متحمسًا قليلاً. لم تقع حادثة واحدة غير متوقعة خلال الأيام التسعة الماضية … سواء كانت الطريق البري أو الممرات المائية. لقد سافروا بسلاسة مع التيار. ومع ذلك ، كان هذا صعبًا جدًا بالنسبة له لقبوله … الأمور سارت “أيضًا” بسلاسة.
