تيان شيانغ مليء بالدماء!
* الفصل اليوم لملك الشر *
. . .
ابتسم جون مو تشي بطريقة قاتمة. ثم فجأة رفع يده ، و أمسك برقبة الوزير تشاو و رفعه ،تركت أقدام الضحية الأرض …
“إنها ممتازة! الاتهامات الواردة في هذه الوثيقة الرسمية مثالية! أخشى ألا أكتب مثل هذه المذكرة الجيدة مرة أخرى …” قرأ الوزير تشاو عمله بفرح شديد. ثم صرخ بارتياح وهز رأسه بفخر. لقد شعر أن هذه هي المرة الأولى التي يكتب فيها مثل هذه الكلمات الجيدة منذ أن ترك معهد وان تشيانغ . كانت كلماته حادة ، لكن بدت أنها مدعومة بأدلة قاطعة. كانت مجرد كلمات. ومع ذلك ، يمكنهم أن يقتلوا رجلاً. كان من النادر للغاية أن تأتي مثل هذه المذكرات التي يمكن أن تقتل الناس!
امتلأت تيان شيانغ بأكملها بالدماء في تلك الليلة.
عاش بعض هؤلاء الرجال في شرق المدينة ، وكان بعضهم في الغرب. لم يعيشوا بالقرب من بعضهم البعض. ولم يجتمعوا في نفس المكان. لكن جميعهم قتلوا في ليلة واحدة. اعتقد معظم الناس أن هذا تم من قبل منظمة قتلة. ويجب أن يكون هناك ما لا يقل عن عشرة قتلة مهرة لتحقيق مثل هذه النتائج …
جاءت الليلة بعد الأحداث الدامية التي ابتليت بها المدينة قبل ذلك بقليل. لكن درجة المذبحة في هذه الليلة كانت أكبر.
جاءت الليلة بعد الأحداث الدامية التي ابتليت بها المدينة قبل ذلك بقليل. لكن درجة المذبحة في هذه الليلة كانت أكبر.
يمكن القول أن وقوف جون وو يي على قدميه كان أمرًا تافهًا مقارنة بالصعود الكبير لعائلة جون. بعد كل شيء ، تم إزالة الكثير من العوامل التي كانت تتنمر على عائلة جون إلى حد ما …
لم يكن هناك نوم لتلك الليلة.
سمع صوتان مفاجئان عندما اختفى. صدرت هذه الأصوات بسبب عيون تشاو تشينغ جون التي تفجرت …
امتلأت تيان شيانغ بأكملها بالدماء في تلك الليلة.
كان جون مو تشي قد دخل بقوة في وقت سابق من هذا اليوم. وقد جعل العلماء الثلاثة يسيئون لمعلميهم في الأماكن العامة. كانت أخبار هذه الحادثة تتدفق في كل اتجاه. ومع ذلك ، فإن هذه الأخبار الصادمة لم تهدأ حتى عندما انتشر المزيد من الأخبار – حيث تم مهاجمة أكثر من سبعين عقارًا تجاريًا تابعًا لعائلة منغ في مدينة تيان شيانغ. كان هذا أكثر صدمة من الأخبار السابقة.
“حتى أنه يجرؤ على الموت مع أفكار مظلمة!” مسح جون مو تشي يده برشاقة بمنشفة ملقاة في مكان قريب. ثم تقدم للأمام.
[لقد انتهيت أخيرًا!]
أمر جنرال الجيش العسكري – جون زان تيان – جميع القوات بأن تكون في حالة تأهب. لم يكن عليهم التسرع في العمل. وأولئك الذين عصوا سيعدمون.
سمع صوتان مفاجئان عندما اختفى. صدرت هذه الأصوات بسبب عيون تشاو تشينغ جون التي تفجرت …
جاء أمر من الجنرال دوغو وو دي بعد فترة وجيزة. ونص هذا الأمر على أنه – لم يكن على أي جندي التسرع في العمل. في الحقيقة ، لم يترك أي جندي الحاميات. كما أن المخالف لن ينال عفوًا من الموت.
لم تكن عائلة مو رونغ على استعداد للتخلف عن الركب أيضًا. وسرعان ما استدعوا رجالهم أيضًا. لم تدلي عائلة لي أيضًا بأي ملاحظة في اتفاق ضمني. وفي الوقت نفسه ، يبدو أن العائلات الكبيرة الأخرى في تيان شيانغ قد اختارت الانتظار والمراقبة من الخطوط الجانبية.
“الكتابة رائعة. لكن الرجل ليس جيدًا. ومع ذلك ، كنت محقًا بشأن ما قلته بعد كتابتها . لن تتمكن أبدًا من كتابة مثل هذه المذكرة الجيدة مرة أخرى. وذلك لأن الوزير تشاو لن يحصل على مثل هذه الفرصة مرة أخرى. بعد كل شيء ، الأشخاص الذين لديهم مواهب مثل موهبتك يجب ألا يبقوا في هذا العالم. لذا ، يجب أن تذهب إلى الجحيم. سوف يناسبك بشكل أفضل. “
وبعد ذلك ، تصرفت المحكمة الإمبراطورية – لم يترك أي حارس إمبراطوري منصبه دون إذن. وكان عليهم انتظار المرسوم الإمبراطوري.
ومض الظل الأبيض مثل الشبح ، وضرب العديد من الأماكن فيتيان شيانغ مثل البرق. وتوفي مسؤول في كل مكان حيث توقف. علاوة على ذلك ، مات كل من هؤلاء المسؤولين بطريقة مروعة …
يمكن القول أن العائلة الإمبراطورية قد حولت مدينة تيان شيانغ إلى منطقة محظورة بمساعدة العائلات القوية الأخرى. ومع ذلك ، فقد سمحوا لكيان واحد بالعمل علانية داخل هذه المنطقة المحظورة. وهذه القوة الوحيدة قد غطت المنطقة المحظورة بأكملها!
“آه … أنا راضٍ جدًا! ولكن ، ليس القتل وحده … هناك شيء آخر يرضيني …” ابتسم جون مو تشي بشكل مؤذ عندما رأى أن جون وو يي كان على وشك إلقاء محاضرة عليه. لذا ، تسلل بسرعة إلى فناء منزله بينما قال …
وهذا الكيان الفردي الذي يتمتع بسلطة غير مشروطة على هذه المنطقة المقيدة هو عائلة جون!
تنهد الوزير تشاو. لم يسعه إلا قراءتها مرة أخرى. وأصبح شديد الحماسة عندما قرأها على نفسه. في الواقع ، يمكنه حتى أن يتخيل جلالة الملك وهو يقرأ مذكرته الممتازة ، “عائلة جون هي المحسنة لتيان شيانغ. ومع ذلك ، فإن جرائمهم لا يمكن غسلها بموتهم! في الواقع ، سيتطلب ذلك الحفر قبورهم وجلد جثثهم! “
هاجمت العديد من مجموعات المحاربين من عائلة جون ممتلكات عائلة منغ. وقد طردوا رجال عائلة منغ من تلك العقارات دون رحمة. كل من أبدى أي مقاومة كان يتعرض للضرب. لذلك ، تم كسر العديد من الأطراف في تلك الليلة. وحتى عدد الأرواح المفقودة لم يكن صغيراً. في الأساس ، تمت إزالة سلطة عائلة منغ تمامًا من العاصمة.
ومع ذلك ، كان التقويم يقترب من نهاية العام في هذا الوقت. لذلك ، اشترى الناس على أية حال مفرقعات نارية وعصي بخور استعدادًا لاحتفالات رأس السنة الجديدة. في الواقع ، كانوا سيواجهون صعوبة كبيرة إذا أرادوا الاستفادة منها بكميات كبيرة في أي وقت آخر من العام. ولكن ، كان هذا أيضًا وقتًا كانت فيه هذه العناصر شائعة جدًا في المدينة. لذا ، من الواضح أن أسعارهم كانت مرتفعة.
كان ينتمي إلى عائلة هان ، وكان الآخرون ينتمون إلى عائلة شياو. ولكن ، حتى أعداء الثمانين سنة الدائمين قد يطورون بعض العواطف … أو حتى الترابط فيما يتعلق ببعضهم البعض. من المؤكد أنهم لم يعودوا على علاقة ودية بعد الآن. ومع ذلك ، فإن مشهد رفيق المرء الذي يبلغ من العمر ثمانين عامًا في حالة نصف ميت ومصاب بالشلل قد ترك الآخر يشعر بالضيق …
ومع ذلك ، لم تكن عائلة جون هي القوة الوحيدة التي تتحرك. حتى القوة العسكرية لعائلة دوغو كانت تلعب دورها. ونتيجة لذلك ، انزعجت المدينة للحظات من هذا الوضع الشبيه بالتمرد. قام جون مو تشي بارتكاب مجازر في الشوارع وسيلت أنهار من الدماء. كان الناس يصرخون على سارية العلم حتى لقوا نهايتهم! لم تنحسر صدمة ذلك الحدث عندما اندلعت هذه المجموعة الجديدة من الأحداث …
كانت عيناه مثل سيفين حادّين!
أولئك الذين ليس لديهم إعاقات لا يمكنهم أبدًا فهم الفرح الخالص بالوقوف على قدمين. كان هذا شعورًا مبهجًا للغاية …
في الواقع ، لم يكن وقت المساء حتى تم العثور على جثث هؤلاء العلماء الفارين الثلاثة عند بوابات المدينة.
وقد نتج هذا عن الهجوم المضاد لمن يسمى المنافقين. لكن ، لم يكن ذلك …
ومع ذلك ، فقد وطأ على وجه جثة الوزير تشاو بهذا العمل. ثم اختفى.
وذلك لأن العديد من المسؤولين قتلوا في وقت لاحق من تلك الليلة …
يمكن القول أن وقوف جون وو يي على قدميه كان أمرًا تافهًا مقارنة بالصعود الكبير لعائلة جون. بعد كل شيء ، تم إزالة الكثير من العوامل التي كانت تتنمر على عائلة جون إلى حد ما …
انحنى وزير الطقوس – تشاو تشنغ جون – إلى الأمام في ظلام الليل. بدا أنه يكتب بسرعة هائلة. كان يكتب مذكرة هاجمت عائلة جون على مستويات متعددة. كان على استعداد لمواجهة الموت الإلهي الشجاع في اليوم التالي. لكنه ما زال يريد هزيمتهم.
كان الوزير تشاو واثقًا بشكل غير متوقع في تلك اللحظة. وقع أكثر من ثلاثمائة باحث من معهد وان تشيانغ للأدب السماوي على بيان مشترك تحت قيادة معلميهم. وقد اتهم هذا البيان أيضًا عائلة جون. [ألن يكون مشهدًا رائعًا؟]
أشعل عدد لا يحصى من الناس في تيان شيانغ الألعاب النارية عندما سمعوا نبأ مقتل هؤلاء المسؤولين. في الواقع ، بدا الأمر كما لو كانوا يحتفلون بالعام الجديد. ومع ذلك ، أشعل الكثير من الناس أعواد البخور ، وانطلقوا إلى السماء بينما كانت الدموع تنهمر على وجوههم.
كان الوزير تشاو واثقًا بشكل غير متوقع في تلك اللحظة. وقع أكثر من ثلاثمائة باحث من معهد وان تشيانغ للأدب السماوي على بيان مشترك تحت قيادة معلميهم. وقد اتهم هذا البيان أيضًا عائلة جون. [ألن يكون مشهدًا رائعًا؟]
[أنا متأكد من أنه لا يمكن لأي إمبراطور أن يتجاهل هذا! قد تتجاوز قوة عائلة جون جميع المستويات ، وقد يسيطرون حتى على جيشتيان شيانغ. لكنهم عائلة واحدة فقط. لا شيء آخر. هل يمكنهم تجاوز بيروقراطية تيان شيانغ بأكملها؟]
“نعم! آه …” أومأ الوزير تشاو بفخر في البداية. لكنه فوجئ في اللحظة التالية ، “من هناك؟”
وبعد ذلك ، تصرفت المحكمة الإمبراطورية – لم يترك أي حارس إمبراطوري منصبه دون إذن. وكان عليهم انتظار المرسوم الإمبراطوري.
[أرسلت عائلة جون ذلك الوحش الصغير في فورة قتل. بعد كل شيء ، ينوون ترهيبنا وإعاقتنا. لكن ما الفرق الذي يحدثه ذلك؟ إنه فقط رجل جريء ومتهور! همف! كلما زادت الضوضاء – كان ذلك أفضل! كلما قتل المزيد من الناس – كان ذلك أفضل! بعد كل شيء ، لن يكون هناك هامش للمناورة في النهاية! وهكذا ، سيتم تدمير عائلة جون وتحويلها إلى شيئ من الماضي!]
تم ذبح أكثر من ثلاثين شخصًا في ليلة واحدة!
أمر جنرال الجيش العسكري – جون زان تيان – جميع القوات بأن تكون في حالة تأهب. لم يكن عليهم التسرع في العمل. وأولئك الذين عصوا سيعدمون.
[خلق الاضطرابات ، جون مو تشي! خلق الكثير من الاضطرابات! ما مقدار الاضطراب الذي يمكن أن تحدثه؟ سوف تموت في اللحظة التي يريد منك الإمبراطور فيها الموت ! ونحن الرجال لدينا القوة الكافية للتأثير على رغبات الإمبراطور!]
كان جون مو تشي لا يزال يرتدي ملابسه البيضاء عند الفجر. لقد ظهر أمام باب منزل عائلة جون بابتسامة. كان وجهه ممتلئًا بالرضا ، وكان جسده بالكامل ينبعث منه هالة دافئة بشكل خاص. كان تعبير السيد الشاب حادًا ، لكنه لطيف. كان سيفه عند خصره ، ولم تظهر ذرة من الغبار على ملابسه. في الواقع ، بدا الأمر وكأن السيد الشاب قد ذهب في نزهة صباحية ، وكان يعود فقط في بعد أن كان قد قطف بعض الزهور.
[يمكننا قتلك من خلال الإمبراطور! في الواقع ، يمكننا قتل عائلتك بأكملها! المرسوم الإمبراطوري سوف يعبر عن هلاكك!]
[عائلة جون محكوم عليها بالانتهاء!]
في الواقع ، لم يكن وقت المساء حتى تم العثور على جثث هؤلاء العلماء الفارين الثلاثة عند بوابات المدينة.
[كيف يهمني ما يحبه أو يشعر به شخص خارجي و لما عليه أن يقلقني ؟]
لذلك ، بقي الوزير تشاو مستيقظًا طوال الليل ، وكتب مذكرة ممتازة. ستكون سلاحًا رائعًا في المحكمة في اليوم التالي …
“جون مو تشي؟ أنت… كيف أتيت؟” وقف الوزير تشاو في ذعر تحت نظرة السيد الصغير الباردة. صرخ بجنون ، “تعال إلى هنا … شخص ما … شخص ما ، تعالوا إلى هنا …” لكن صوته لن يفلت من حلقه. في الواقع ، كان صوته ضعيفًا جدًا من الخوف لدرجة أنه لم يستطع سماع نفسه. حتى أنه لم يكن يعرف ما قاله …
“أردت أيضًا أن تؤذي امرأتي … وبهذه الطريقة الشريرة فوق ذلك ؟!” مارس جون مو تشي المزيد من الضغط. كان قلبه لا يرحم ووجهه لا يزال مطمئنًا.
“نعم! آه …” أومأ الوزير تشاو بفخر في البداية. لكنه فوجئ في اللحظة التالية ، “من هناك؟”
[لقد انتهيت أخيرًا!]
“جون مو تشي؟ أنت… كيف أتيت؟” وقف الوزير تشاو في ذعر تحت نظرة السيد الصغير الباردة. صرخ بجنون ، “تعال إلى هنا … شخص ما … شخص ما ، تعالوا إلى هنا …” لكن صوته لن يفلت من حلقه. في الواقع ، كان صوته ضعيفًا جدًا من الخوف لدرجة أنه لم يستطع سماع نفسه. حتى أنه لم يكن يعرف ما قاله …
تنهد الوزير تشاو. لم يسعه إلا قراءتها مرة أخرى. وأصبح شديد الحماسة عندما قرأها على نفسه. في الواقع ، يمكنه حتى أن يتخيل جلالة الملك وهو يقرأ مذكرته الممتازة ، “عائلة جون هي المحسنة لتيان شيانغ. ومع ذلك ، فإن جرائمهم لا يمكن غسلها بموتهم! في الواقع ، سيتطلب ذلك الحفر قبورهم وجلد جثثهم! “
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <فصل التقرير> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
“جون مو تشي وغوان تشينغ هان هما الجانيان الرئيسيان. ويبدو أنهما ليس لديهما ذرة واحدة من العار! وصفهما بـ” الفاسق والعاهرة “سيكون مهذبًا ولطيفًا. هذا الرجل المتعجرف ، وهذه المرأة فاسدة. ليس لديهم شعور بالخزي ولا ذرة من الحشمة! سيكون غير عادل لعامة الناس إذا كانوا على قيد الحياة. سيكون ذلك غير عادل لتيان شيانغ ، وغير عادل للعالم كله! لذلك ، يجب عليهم الموت ليطهروا عن خطاياهم! “
ارتطم جسد تشاو تشنغ جون على الأرض بينما ترك جون مو تشي حنجرته. ارتجفت أطرافه قليلاً ، لكنه أصبح ساكنًا في النهاية. كان ميتًا ، لكن عينيه كانتا مفتوحتين على مصراعيها . وكانوا مليئين بالخوف والكفر …
“إنها ممتازة! الاتهامات الواردة في هذه الوثيقة الرسمية مثالية! أخشى ألا أكتب مثل هذه المذكرة الجيدة مرة أخرى …” قرأ الوزير تشاو عمله بفرح شديد. ثم صرخ بارتياح وهز رأسه بفخر. لقد شعر أن هذه هي المرة الأولى التي يكتب فيها مثل هذه الكلمات الجيدة منذ أن ترك معهد وان تشيانغ . كانت كلماته حادة ، لكن بدت أنها مدعومة بأدلة قاطعة. كانت مجرد كلمات. ومع ذلك ، يمكنهم أن يقتلوا رجلاً. كان من النادر للغاية أن تأتي مثل هذه المذكرات التي يمكن أن تقتل الناس!
كان هؤلاء المسؤولون من البيروقراطيين الأقوياء والمؤثرين في العاصمة. لذا ، ألن يكون لديهم الحماية المناسبة …؟ ومع ذلك ، لا يزال هناك شخص ما يقتلهم بخلسة وصمت على الرغم من أنهم يتمتعون بالحماية. علاوة على ذلك ، اختفى القتل دون أن يترك أثرا بعد ذلك …
“إنها بالفعل جيدة جدًا!” تنهد صوت من خلف الوزير تشاو عندما كان يتباهى بارتياح.
يمكن القول أن العائلة الإمبراطورية قد حولت مدينة تيان شيانغ إلى منطقة محظورة بمساعدة العائلات القوية الأخرى. ومع ذلك ، فقد سمحوا لكيان واحد بالعمل علانية داخل هذه المنطقة المحظورة. وهذه القوة الوحيدة قد غطت المنطقة المحظورة بأكملها!
[خلق الاضطرابات ، جون مو تشي! خلق الكثير من الاضطرابات! ما مقدار الاضطراب الذي يمكن أن تحدثه؟ سوف تموت في اللحظة التي يريد منك الإمبراطور فيها الموت ! ونحن الرجال لدينا القوة الكافية للتأثير على رغبات الإمبراطور!]
أنفق معهد وان تشيانغ للأدب السماوي الكثير من الجهود في العقود الماضية. وهذا هو السبب في أن العديد من طلابه تمكنوا من الصعود إلى مناصب عليا. كان كل منهم من بين ألمع جيلهم. علاوة على ذلك ، تم إنفاق قدر هائل من الفضة والعمل على جعلهم في تلك المناصب.
“نعم! آه …” أومأ الوزير تشاو بفخر في البداية. لكنه فوجئ في اللحظة التالية ، “من هناك؟”
وبعد ذلك ، تصرفت المحكمة الإمبراطورية – لم يترك أي حارس إمبراطوري منصبه دون إذن. وكان عليهم انتظار المرسوم الإمبراطوري.
“الكتابة رائعة. لكن الرجل ليس جيدًا. ومع ذلك ، كنت محقًا بشأن ما قلته بعد كتابتها . لن تتمكن أبدًا من كتابة مثل هذه المذكرة الجيدة مرة أخرى. وذلك لأن الوزير تشاو لن يحصل على مثل هذه الفرصة مرة أخرى. بعد كل شيء ، الأشخاص الذين لديهم مواهب مثل موهبتك يجب ألا يبقوا في هذا العالم. لذا ، يجب أن تذهب إلى الجحيم. سوف يناسبك بشكل أفضل. “
كان جون وو يي يقف عند باب فناء منزله. كان يبتسم بينما كان ينظر إلى ابن أخيه. لم يكن سر ساقي جون وو يي سرا منذ أن ضرب المستبد شياو هان أمام الجيش بأكمله. لذلك ، كان أخيرًا متحررا من كرسيه المتحرك. لذلك ، كان يفعل كل شيء أثناء وقوفه في الأيام القليلة الماضية. في الواقع ، بدا أنه يريد حتى النوم في وضع الوقوف.
كان الوزير تشاو خائفًا للغاية في هذا الوقت. لم يستطع إصدار أي صوت … ناهيك عن التحدث بجمل كاملة. علاوة على ذلك ، تم خنق قصبته الهوائية. فاحمر وجه الرجل ، وكانت قدميه ترتجفان في الهواء. ومع ذلك ، ما زالت عيناه تتوسلان الرحمة …
كان شاب يرتدي ملابس بيضاء يسير بخطى بطيئة بينما قال هذه الكلمات اللطيفة. ثم وصل بسرعة أمام الوزير وأخذ المذكرة. ثم تحولت المذكرة فجأة إلى رماد وتناثرت في الريح …
كان جون مو تشي قد دخل بقوة في وقت سابق من هذا اليوم. وقد جعل العلماء الثلاثة يسيئون لمعلميهم في الأماكن العامة. كانت أخبار هذه الحادثة تتدفق في كل اتجاه. ومع ذلك ، فإن هذه الأخبار الصادمة لم تهدأ حتى عندما انتشر المزيد من الأخبار – حيث تم مهاجمة أكثر من سبعين عقارًا تجاريًا تابعًا لعائلة منغ في مدينة تيان شيانغ. كان هذا أكثر صدمة من الأخبار السابقة.
بعد ذلك ، أدار الشاب عينيه الباردتين لإلقاء نظرة جليدية على الوزير تشاو.
كانت عيناه مثل سيفين حادّين!
[لقد انتهيت أخيرًا!]
“جون مو تشي؟ أنت… كيف أتيت؟” وقف الوزير تشاو في ذعر تحت نظرة السيد الصغير الباردة. صرخ بجنون ، “تعال إلى هنا … شخص ما … شخص ما ، تعالوا إلى هنا …” لكن صوته لن يفلت من حلقه. في الواقع ، كان صوته ضعيفًا جدًا من الخوف لدرجة أنه لم يستطع سماع نفسه. حتى أنه لم يكن يعرف ما قاله …
ابتسم جون مو تشي بطريقة قاتمة. ثم فجأة رفع يده ، و أمسك برقبة الوزير تشاو و رفعه ،تركت أقدام الضحية الأرض …
كان بإمكان جون مو تشي أن يجعل رجاله يفعلون ذلك. لكنه لم ينفذ مثل هذه الاغتيالات لفترة طويلة. لذلك ، كان لديه حكة للقيام بذلك بنفسه. وشعر بسعادة بالغة بعد أن أرسل تلك الحشرات إلى الجحيم.
كان الوزير تشاو خائفًا للغاية في هذا الوقت. لم يستطع إصدار أي صوت … ناهيك عن التحدث بجمل كاملة. علاوة على ذلك ، تم خنق قصبته الهوائية. فاحمر وجه الرجل ، وكانت قدميه ترتجفان في الهواء. ومع ذلك ، ما زالت عيناه تتوسلان الرحمة …
عدد لا يحصى من المواطنين شدوا أيديهم وصلوا من أجل حياة طويلة لهذا البطل الغامض!
أراد أن يطلب المغفرة ، لكنه لا يزال غير قادر على النطق بكلمة.
[هل سيتغير اسم المدينة الفضية إذا تولت عائلة شياو السيطرة؟ لم يكن سيحدث تغييرًا في عهد سلالة الأمة!]
“إنها ممتازة! الاتهامات الواردة في هذه الوثيقة الرسمية مثالية! أخشى ألا أكتب مثل هذه المذكرة الجيدة مرة أخرى …” قرأ الوزير تشاو عمله بفرح شديد. ثم صرخ بارتياح وهز رأسه بفخر. لقد شعر أن هذه هي المرة الأولى التي يكتب فيها مثل هذه الكلمات الجيدة منذ أن ترك معهد وان تشيانغ . كانت كلماته حادة ، لكن بدت أنها مدعومة بأدلة قاطعة. كانت مجرد كلمات. ومع ذلك ، يمكنهم أن يقتلوا رجلاً. كان من النادر للغاية أن تأتي مثل هذه المذكرات التي يمكن أن تقتل الناس!
تم ذبح ما يقرب من ثمانين في المائة من المسؤولين الذين غادروا معهد وان تشيانغ .
“هل أردت أن تؤذيني؟” كان جون مو تشي هادئًا. كانت عيناه مثل بحيرة باردة وعميقة. نظر إلى وجه الوزير تشاو وسأل.
* الفصل اليوم لملك الشر *
“لم أكن لأهتم كثيرًا لو أردت أن تؤذيني. لكنك ستموت إذا كنت ترغب في إيذاء عائلتي!” زاد جون مو تشي الضغط في يده . ثم سمع عظمة رقبة تشاو تشنغ جون تصدر صوتًا غريبًا. ثم أطلق لسانه بعد فترة. وكاد يتدلى إلى صدره. يمكن الافتراض أن الوزير تشاو بدا مثيرًا للشفقة للغاية …
كان شاب يرتدي ملابس بيضاء يسير بخطى بطيئة بينما قال هذه الكلمات اللطيفة. ثم وصل بسرعة أمام الوزير وأخذ المذكرة. ثم تحولت المذكرة فجأة إلى رماد وتناثرت في الريح …
ومع ذلك ، فقد وطأ على وجه جثة الوزير تشاو بهذا العمل. ثم اختفى.
“أردت أيضًا أن تؤذي امرأتي … وبهذه الطريقة الشريرة فوق ذلك ؟!” مارس جون مو تشي المزيد من الضغط. كان قلبه لا يرحم ووجهه لا يزال مطمئنًا.
في نفس الليلة … وفي نفس الوقت …
لكن رقبة تشاو تشنغ جون أصدرت صوتًا واضحًا أثناء تحطمها .
تم ذبح ما يقرب من ثمانين في المائة من المسؤولين الذين غادروا معهد وان تشيانغ .
“لا حرج عندما تتحدث عن السلطة. لا بأس إذا خلطت الأسود بالأبيض. في الواقع ، هذا يتطلب الكثير من المهارة. ومع ذلك ، فإن قدسية نفاقك هي التي لعنك!”
وقد نتج هذا عن الهجوم المضاد لمن يسمى المنافقين. لكن ، لم يكن ذلك …
ارتطم جسد تشاو تشنغ جون على الأرض بينما ترك جون مو تشي حنجرته. ارتجفت أطرافه قليلاً ، لكنه أصبح ساكنًا في النهاية. كان ميتًا ، لكن عينيه كانتا مفتوحتين على مصراعيها . وكانوا مليئين بالخوف والكفر …
لذلك ، بقي الوزير تشاو مستيقظًا طوال الليل ، وكتب مذكرة ممتازة. ستكون سلاحًا رائعًا في المحكمة في اليوم التالي …
“حتى أنه يجرؤ على الموت مع أفكار مظلمة!” مسح جون مو تشي يده برشاقة بمنشفة ملقاة في مكان قريب. ثم تقدم للأمام.
تم ذبح أكثر من ثلاثين شخصًا في ليلة واحدة!
ومع ذلك ، فقد وطأ على وجه جثة الوزير تشاو بهذا العمل. ثم اختفى.
كان السيف عند خصره نقيًا مثل الماء ، لكنه إرتوى بالفعل بدماء المسؤولين .
[كيف يهمني ما يحبه أو يشعر به شخص خارجي و لما عليه أن يقلقني ؟]
كان أفراد عائلة شياو الثلاثة إما متوفين أو نصف متوفين. كان هؤلاء الرجال الثلاثة أشخاصًا مهمين في المدينة الفضية قبل أن يشرعوا في هذه الرحلة. ومع ذلك ، فقد تم وصفهم بالخونة كما هو الحال الآن. وكان الشيخ الثالث في السبعينيات والثمانينيات من عمره. لكن هذا التباين الهائل جعله يشعر بعدم الارتياح الشديد.
سمع صوتان مفاجئان عندما اختفى. صدرت هذه الأصوات بسبب عيون تشاو تشينغ جون التي تفجرت …
ابتسم جون مو تشي بطريقة قاتمة. ثم فجأة رفع يده ، و أمسك برقبة الوزير تشاو و رفعه ،تركت أقدام الضحية الأرض …
ورقة بيضاء طفت فب المكان . كان على هذه الورقة شيء مكتوب عليها. استقرت على وجه الوزير تشاو المشوه بشدة ، وغطت هذا المنظر القاسي للغاية …
ارتطم جسد تشاو تشنغ جون على الأرض بينما ترك جون مو تشي حنجرته. ارتجفت أطرافه قليلاً ، لكنه أصبح ساكنًا في النهاية. كان ميتًا ، لكن عينيه كانتا مفتوحتين على مصراعيها . وكانوا مليئين بالخوف والكفر …
“إنها ممتازة! الاتهامات الواردة في هذه الوثيقة الرسمية مثالية! أخشى ألا أكتب مثل هذه المذكرة الجيدة مرة أخرى …” قرأ الوزير تشاو عمله بفرح شديد. ثم صرخ بارتياح وهز رأسه بفخر. لقد شعر أن هذه هي المرة الأولى التي يكتب فيها مثل هذه الكلمات الجيدة منذ أن ترك معهد وان تشيانغ . كانت كلماته حادة ، لكن بدت أنها مدعومة بأدلة قاطعة. كانت مجرد كلمات. ومع ذلك ، يمكنهم أن يقتلوا رجلاً. كان من النادر للغاية أن تأتي مثل هذه المذكرات التي يمكن أن تقتل الناس!
ومض الظل الأبيض مثل الشبح ، وضرب العديد من الأماكن فيتيان شيانغ مثل البرق. وتوفي مسؤول في كل مكان حيث توقف. علاوة على ذلك ، مات كل من هؤلاء المسؤولين بطريقة مروعة …
لذلك ، بقي الوزير تشاو مستيقظًا طوال الليل ، وكتب مذكرة ممتازة. ستكون سلاحًا رائعًا في المحكمة في اليوم التالي …
تم ذبح ما يقرب من ثمانين في المائة من المسؤولين الذين غادروا معهد وان تشيانغ .
أراد أن يطلب المغفرة ، لكنه لا يزال غير قادر على النطق بكلمة.
تم ذبح أكثر من ثلاثين شخصًا في ليلة واحدة!
لم تكن عائلة مو رونغ على استعداد للتخلف عن الركب أيضًا. وسرعان ما استدعوا رجالهم أيضًا. لم تدلي عائلة لي أيضًا بأي ملاحظة في اتفاق ضمني. وفي الوقت نفسه ، يبدو أن العائلات الكبيرة الأخرى في تيان شيانغ قد اختارت الانتظار والمراقبة من الخطوط الجانبية.
عاش بعض هؤلاء الرجال في شرق المدينة ، وكان بعضهم في الغرب. لم يعيشوا بالقرب من بعضهم البعض. ولم يجتمعوا في نفس المكان. لكن جميعهم قتلوا في ليلة واحدة. اعتقد معظم الناس أن هذا تم من قبل منظمة قتلة. ويجب أن يكون هناك ما لا يقل عن عشرة قتلة مهرة لتحقيق مثل هذه النتائج …
[لكن لماذا خانونا؟ كنا سنظل المدينة الفضية لو واصلنا مثل هذا. ألم يكن ذلك جيدًا بما يكفي؟ لم يكن من المهم أن تكون المدينة الفضية في أيدي عائلة هان أو أسرة شياو. بعد كل شيء ، ستظل المدينة الفضية هي المدينة الفضية ، أليس كذلك؟ من في العالم لا يعرف أنه لا يوجد أي تمييز حقيقي بين عائلة هان وشياو من مدينة العاصفة الثلجية الفضية؟ عائلة واحدة هي حاكم المدينة المسمى ؛ هذا كل شئ! ولكن ، ما أهمية ذلك؟]
* الفصل اليوم لملك الشر *
كان هؤلاء المسؤولون من البيروقراطيين الأقوياء والمؤثرين في العاصمة. لذا ، ألن يكون لديهم الحماية المناسبة …؟ ومع ذلك ، لا يزال هناك شخص ما يقتلهم بخلسة وصمت على الرغم من أنهم يتمتعون بالحماية. علاوة على ذلك ، اختفى القتل دون أن يترك أثرا بعد ذلك …
حتى أن العديد من المسؤولين قتلوا أثناء نومهم. والناس الذين ينامون بجانبهم لم يعرفوا حتى عن ذلك. وجدوا أنفسهم فقط نائمين بجانب رجل ميت في صباح اليوم التالي …
تعبيرات الرجال القتلى كانت تعبر عن رعب شديد … أو ربما عذاب. لكن ، الأشخاص الذين ينامون بجانبهم لم يدركوا شيئًا بعد …
مثل هؤلاء القتلة ومهارة الاغتيال هذه كانت نادرة جدًا وصادمة!
كان كبار السن وآخرون من العائلتين عائدين تحت قيادة الشيخ الثالث عندما التقوا فجأة بخبراء أقوياء برئاسة شيخ مدينة العاصفة الثلجية الفضية شياو شينغ يون.
شيء آخر شائع حول أولئك الذين قُتلوا هو أن كل واحد منهم كان لديه غطاء أبيض على وجهه. وتفصل هذه الورقة أسباب إعدامهم. كل من هؤلاء الرجال مذنب. وبقي الدليل القاطع على الورقة فوق وجوههم الملطخة بالدماء.
أشعل عدد لا يحصى من الناس في تيان شيانغ الألعاب النارية عندما سمعوا نبأ مقتل هؤلاء المسؤولين. في الواقع ، بدا الأمر كما لو كانوا يحتفلون بالعام الجديد. ومع ذلك ، أشعل الكثير من الناس أعواد البخور ، وانطلقوا إلى السماء بينما كانت الدموع تنهمر على وجوههم.
“لم أكن لأهتم كثيرًا لو أردت أن تؤذيني. لكنك ستموت إذا كنت ترغب في إيذاء عائلتي!” زاد جون مو تشي الضغط في يده . ثم سمع عظمة رقبة تشاو تشنغ جون تصدر صوتًا غريبًا. ثم أطلق لسانه بعد فترة. وكاد يتدلى إلى صدره. يمكن الافتراض أن الوزير تشاو بدا مثيرًا للشفقة للغاية …
ومع ذلك ، كان التقويم يقترب من نهاية العام في هذا الوقت. لذلك ، اشترى الناس على أية حال مفرقعات نارية وعصي بخور استعدادًا لاحتفالات رأس السنة الجديدة. في الواقع ، كانوا سيواجهون صعوبة كبيرة إذا أرادوا الاستفادة منها بكميات كبيرة في أي وقت آخر من العام. ولكن ، كان هذا أيضًا وقتًا كانت فيه هذه العناصر شائعة جدًا في المدينة. لذا ، من الواضح أن أسعارهم كانت مرتفعة.
بعد ذلك ، أدار الشاب عينيه الباردتين لإلقاء نظرة جليدية على الوزير تشاو.
إن الأشخاص الذين كانوا يصلون ويحتفلون هم أولئك الذين تعرضوا للاضطهاد والمعاناة من قبل هؤلاء المسؤولين. لقد توسلوا بلا حول ولا قوة إلى السماء في الماضي. لكنهم شعروا بالإحباط فقط. ومع ذلك ، فتحت الآلهة عيونهم أخيرًا ، وفعلت لهم الخير بمعاقبة الشر. أخيرًا ظهرت عواقب الشر. هؤلاء الناس لم يعرفوا من هو هذا البطل العظيم المحبوب. لكن هذا البطل الذي لم يكشف عن اسمه أصبح الآن اسمًا عزيزًا وموقرًا في مدينة تيان شيانغ!
مثل هؤلاء القتلة ومهارة الاغتيال هذه كانت نادرة جدًا وصادمة!
عدد لا يحصى من المواطنين شدوا أيديهم وصلوا من أجل حياة طويلة لهذا البطل الغامض!
أنفق معهد وان تشيانغ للأدب السماوي الكثير من الجهود في العقود الماضية. وهذا هو السبب في أن العديد من طلابه تمكنوا من الصعود إلى مناصب عليا. كان كل منهم من بين ألمع جيلهم. علاوة على ذلك ، تم إنفاق قدر هائل من الفضة والعمل على جعلهم في تلك المناصب.
لكن سيف السيد الشاب دمر ذلك!
يعتقد معظم الناس أن ذلك قد تم بواسطة عائلة جون. بعد كل شيء ، كان هؤلاء المسؤولون القتلى هم الأشخاص الذين لم يدخروا أي جهد لاستخدام هذه المسألة بين جون مو تشي وغوان تشينغ هان للتخلص من عائلة جون. في الواقع ، كانوا جزءًا من القوة الرئيسية التي كانت تهاجمهم داخل البلاط الإمبراطوري.
لذلك ، ربما كان شكلاً من أشكال الانتقام من عائلة جون.
سمع صوتان مفاجئان عندما اختفى. صدرت هذه الأصوات بسبب عيون تشاو تشينغ جون التي تفجرت …
ومع ذلك ، احتفظ الجميع بهذه الأمور في قلوبهم. لم يجرؤ أحد على التحدث عن ذلك لأنهم لا يستطيعون الرد على لطفهم بفعل ذلك. لذلك ، صلوا فقط من أجل رفاهية عائلة جون في صمت.
عدد لا يحصى من المواطنين شدوا أيديهم وصلوا من أجل حياة طويلة لهذا البطل الغامض!
كان جون مو تشي لا يزال يرتدي ملابسه البيضاء عند الفجر. لقد ظهر أمام باب منزل عائلة جون بابتسامة. كان وجهه ممتلئًا بالرضا ، وكان جسده بالكامل ينبعث منه هالة دافئة بشكل خاص. كان تعبير السيد الشاب حادًا ، لكنه لطيف. كان سيفه عند خصره ، ولم تظهر ذرة من الغبار على ملابسه. في الواقع ، بدا الأمر وكأن السيد الشاب قد ذهب في نزهة صباحية ، وكان يعود فقط في بعد أن كان قد قطف بعض الزهور.
“جون مو تشي وغوان تشينغ هان هما الجانيان الرئيسيان. ويبدو أنهما ليس لديهما ذرة واحدة من العار! وصفهما بـ” الفاسق والعاهرة “سيكون مهذبًا ولطيفًا. هذا الرجل المتعجرف ، وهذه المرأة فاسدة. ليس لديهم شعور بالخزي ولا ذرة من الحشمة! سيكون غير عادل لعامة الناس إذا كانوا على قيد الحياة. سيكون ذلك غير عادل لتيان شيانغ ، وغير عادل للعالم كله! لذلك ، يجب عليهم الموت ليطهروا عن خطاياهم! “
لم يكن أحد ليصدق أن هذا السيد الشاب الدافئ واللطيف والوسيم قد عاد بعد تنفيذ مذبحة في جميع أنحاء المدينة. ناهيك عن حقيقة أنه أودى بحياة أكثر من ثلاثين مسؤولاً في هذه العملية!
عدد لا يحصى من المواطنين شدوا أيديهم وصلوا من أجل حياة طويلة لهذا البطل الغامض!
كان السيف عند خصره نقيًا مثل الماء ، لكنه إرتوى بالفعل بدماء المسؤولين .
أنفق معهد وان تشيانغ للأدب السماوي الكثير من الجهود في العقود الماضية. وهذا هو السبب في أن العديد من طلابه تمكنوا من الصعود إلى مناصب عليا. كان كل منهم من بين ألمع جيلهم. علاوة على ذلك ، تم إنفاق قدر هائل من الفضة والعمل على جعلهم في تلك المناصب.
جاء أمر من الجنرال دوغو وو دي بعد فترة وجيزة. ونص هذا الأمر على أنه – لم يكن على أي جندي التسرع في العمل. في الحقيقة ، لم يترك أي جندي الحاميات. كما أن المخالف لن ينال عفوًا من الموت.
ومع ذلك ، احتفظ الجميع بهذه الأمور في قلوبهم. لم يجرؤ أحد على التحدث عن ذلك لأنهم لا يستطيعون الرد على لطفهم بفعل ذلك. لذلك ، صلوا فقط من أجل رفاهية عائلة جون في صمت.
لكن سيف السيد الشاب دمر ذلك!
“إنها بالفعل جيدة جدًا!” تنهد صوت من خلف الوزير تشاو عندما كان يتباهى بارتياح.
كان الوزير تشاو خائفًا للغاية في هذا الوقت. لم يستطع إصدار أي صوت … ناهيك عن التحدث بجمل كاملة. علاوة على ذلك ، تم خنق قصبته الهوائية. فاحمر وجه الرجل ، وكانت قدميه ترتجفان في الهواء. ومع ذلك ، ما زالت عيناه تتوسلان الرحمة …
كان بإمكان جون مو تشي أن يجعل رجاله يفعلون ذلك. لكنه لم ينفذ مثل هذه الاغتيالات لفترة طويلة. لذلك ، كان لديه حكة للقيام بذلك بنفسه. وشعر بسعادة بالغة بعد أن أرسل تلك الحشرات إلى الجحيم.
يمكن القول أن وقوف جون وو يي على قدميه كان أمرًا تافهًا مقارنة بالصعود الكبير لعائلة جون. بعد كل شيء ، تم إزالة الكثير من العوامل التي كانت تتنمر على عائلة جون إلى حد ما …
كانت عيناه مثل سيفين حادّين!
لقد فعل هذا من أجل عائلة جون. لكنه ما زال يشعر بسعادة كبيرة بعد أن أضر بهؤلاء الناس. في الواقع ، هذا جعل عقله يشعر بالراحة ، وأزال وعيه. كانت المسألة كلها دموية للغاية. لكن السيد الشاب لم يشعر أنه ارتكب جريمة. بدلا من ذلك ، كان لديه شعور مرضي بأن قوانين السماء قد تجسدت في سيفه ، وأن العدالة في يديه. شعر أنه يستطيع أن يجازي الخير ويعاقب المنكر.
“هل أردت أن تؤذيني؟” كان جون مو تشي هادئًا. كانت عيناه مثل بحيرة باردة وعميقة. نظر إلى وجه الوزير تشاو وسأل.
قد يشعر شخص غريب أن هذا الرجل القاسي كان مدمنًا على القتل. لكن جون مو تشي لم يكن لديه مثل هذه المشاعر.
“جون مو تشي وغوان تشينغ هان هما الجانيان الرئيسيان. ويبدو أنهما ليس لديهما ذرة واحدة من العار! وصفهما بـ” الفاسق والعاهرة “سيكون مهذبًا ولطيفًا. هذا الرجل المتعجرف ، وهذه المرأة فاسدة. ليس لديهم شعور بالخزي ولا ذرة من الحشمة! سيكون غير عادل لعامة الناس إذا كانوا على قيد الحياة. سيكون ذلك غير عادل لتيان شيانغ ، وغير عادل للعالم كله! لذلك ، يجب عليهم الموت ليطهروا عن خطاياهم! “
[عائلة جون محكوم عليها بالانتهاء!]
[كيف يهمني ما يحبه أو يشعر به شخص خارجي و لما عليه أن يقلقني ؟]
“جون مو تشي وغوان تشينغ هان هما الجانيان الرئيسيان. ويبدو أنهما ليس لديهما ذرة واحدة من العار! وصفهما بـ” الفاسق والعاهرة “سيكون مهذبًا ولطيفًا. هذا الرجل المتعجرف ، وهذه المرأة فاسدة. ليس لديهم شعور بالخزي ولا ذرة من الحشمة! سيكون غير عادل لعامة الناس إذا كانوا على قيد الحياة. سيكون ذلك غير عادل لتيان شيانغ ، وغير عادل للعالم كله! لذلك ، يجب عليهم الموت ليطهروا عن خطاياهم! “
كان السيف عند خصره نقيًا مثل الماء ، لكنه إرتوى بالفعل بدماء المسؤولين .
[سأعمل حسب ضميري ؛ ليس العالم الخارجي!]
وقد نتج هذا عن الهجوم المضاد لمن يسمى المنافقين. لكن ، لم يكن ذلك …
[وضميري مرتاح بفكرة إنصاف السماء !]
“هل أردت أن تؤذيني؟” كان جون مو تشي هادئًا. كانت عيناه مثل بحيرة باردة وعميقة. نظر إلى وجه الوزير تشاو وسأل.
وهذا الكيان الفردي الذي يتمتع بسلطة غير مشروطة على هذه المنطقة المقيدة هو عائلة جون!
كان جون وو يي يقف عند باب فناء منزله. كان يبتسم بينما كان ينظر إلى ابن أخيه. لم يكن سر ساقي جون وو يي سرا منذ أن ضرب المستبد شياو هان أمام الجيش بأكمله. لذلك ، كان أخيرًا متحررا من كرسيه المتحرك. لذلك ، كان يفعل كل شيء أثناء وقوفه في الأيام القليلة الماضية. في الواقع ، بدا أنه يريد حتى النوم في وضع الوقوف.
يعتقد معظم الناس أن ذلك قد تم بواسطة عائلة جون. بعد كل شيء ، كان هؤلاء المسؤولون القتلى هم الأشخاص الذين لم يدخروا أي جهد لاستخدام هذه المسألة بين جون مو تشي وغوان تشينغ هان للتخلص من عائلة جون. في الواقع ، كانوا جزءًا من القوة الرئيسية التي كانت تهاجمهم داخل البلاط الإمبراطوري.
[كيف يهمني ما يحبه أو يشعر به شخص خارجي و لما عليه أن يقلقني ؟]
أولئك الذين ليس لديهم إعاقات لا يمكنهم أبدًا فهم الفرح الخالص بالوقوف على قدمين. كان هذا شعورًا مبهجًا للغاية …
“آه … أنا راضٍ جدًا! ولكن ، ليس القتل وحده … هناك شيء آخر يرضيني …” ابتسم جون مو تشي بشكل مؤذ عندما رأى أن جون وو يي كان على وشك إلقاء محاضرة عليه. لذا ، تسلل بسرعة إلى فناء منزله بينما قال …
يمكن القول أن وقوف جون وو يي على قدميه كان أمرًا تافهًا مقارنة بالصعود الكبير لعائلة جون. بعد كل شيء ، تم إزالة الكثير من العوامل التي كانت تتنمر على عائلة جون إلى حد ما …
“هل انتهيت؟ هل أخرجت غضبك؟” سأل جون وو يي.
[لقد انتهيت أخيرًا!]
“آه … أنا راضٍ جدًا! ولكن ، ليس القتل وحده … هناك شيء آخر يرضيني …” ابتسم جون مو تشي بشكل مؤذ عندما رأى أن جون وو يي كان على وشك إلقاء محاضرة عليه. لذا ، تسلل بسرعة إلى فناء منزله بينما قال …
. . .
“آه ، لم أنم طوال الليل. أنا نعسان للغاية. سأذهب إلى الفراش الآن ، العم الثالث! أراك غدًا!”
“لم أكن لأهتم كثيرًا لو أردت أن تؤذيني. لكنك ستموت إذا كنت ترغب في إيذاء عائلتي!” زاد جون مو تشي الضغط في يده . ثم سمع عظمة رقبة تشاو تشنغ جون تصدر صوتًا غريبًا. ثم أطلق لسانه بعد فترة. وكاد يتدلى إلى صدره. يمكن الافتراض أن الوزير تشاو بدا مثيرًا للشفقة للغاية …
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <فصل التقرير> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
[أراك غدا؟ إنه الصباح الباكر ، وما زلت تقول “أراك غدًا”؟] لم يكن جون وو يي في حالة مزاجية لتوبيخ ابن أخيه. لذلك أغلق فمه وابتسم بلا حول ولا قوة. [كبر ابن أخي. وصلت مهاراته أيضًا إلى مستويات عالية منقطعة النظير. أصبح سلوكه أيضًا أكثر ملاءمة. لذا من الأفضل تركه …]
قد يشعر شخص غريب أن هذا الرجل القاسي كان مدمنًا على القتل. لكن جون مو تشي لم يكن لديه مثل هذه المشاعر.
في نفس الليلة … وفي نفس الوقت …
كان هناك صراع مرير للغاية بين عملاقين على قمة جبل ثلجي.
كان كبار السن وآخرون من العائلتين عائدين تحت قيادة الشيخ الثالث عندما التقوا فجأة بخبراء أقوياء برئاسة شيخ مدينة العاصفة الثلجية الفضية شياو شينغ يون.
كان جون مو تشي لا يزال يرتدي ملابسه البيضاء عند الفجر. لقد ظهر أمام باب منزل عائلة جون بابتسامة. كان وجهه ممتلئًا بالرضا ، وكان جسده بالكامل ينبعث منه هالة دافئة بشكل خاص. كان تعبير السيد الشاب حادًا ، لكنه لطيف. كان سيفه عند خصره ، ولم تظهر ذرة من الغبار على ملابسه. في الواقع ، بدا الأمر وكأن السيد الشاب قد ذهب في نزهة صباحية ، وكان يعود فقط في بعد أن كان قد قطف بعض الزهور.
“لا حرج عندما تتحدث عن السلطة. لا بأس إذا خلطت الأسود بالأبيض. في الواقع ، هذا يتطلب الكثير من المهارة. ومع ذلك ، فإن قدسية نفاقك هي التي لعنك!”
كان الجميع في حالة مزاجية خطيرة للغاية حيث عادوا إلى المدينة الفضية من بعيد.
[أنا متأكد من أنه لا يمكن لأي إمبراطور أن يتجاهل هذا! قد تتجاوز قوة عائلة جون جميع المستويات ، وقد يسيطرون حتى على جيشتيان شيانغ. لكنهم عائلة واحدة فقط. لا شيء آخر. هل يمكنهم تجاوز بيروقراطية تيان شيانغ بأكملها؟]
كان أفراد عائلة شياو الثلاثة إما متوفين أو نصف متوفين. كان هؤلاء الرجال الثلاثة أشخاصًا مهمين في المدينة الفضية قبل أن يشرعوا في هذه الرحلة. ومع ذلك ، فقد تم وصفهم بالخونة كما هو الحال الآن. وكان الشيخ الثالث في السبعينيات والثمانينيات من عمره. لكن هذا التباين الهائل جعله يشعر بعدم الارتياح الشديد.
نشأ هذان الشيخان من عائلة شياو معه منذ الطفولة مثل الأخوة. كان هناك بعض الخلاف بينهما على مر السنين. كان بعض الكفاح والمكائد أيضًا جزءًا من رحلتهم. لكن … كانوا لا يزالون يواجهون العديد من المصاعب معًا خلال هذه الثمانين عامًا.
[هل سيتغير اسم المدينة الفضية إذا تولت عائلة شياو السيطرة؟ لم يكن سيحدث تغييرًا في عهد سلالة الأمة!]
لقد كانوا مثل الإخوة منذ ثمانين عامًا!
“آه ، لم أنم طوال الليل. أنا نعسان للغاية. سأذهب إلى الفراش الآن ، العم الثالث! أراك غدًا!”
مثل هؤلاء القتلة ومهارة الاغتيال هذه كانت نادرة جدًا وصادمة!
كان ينتمي إلى عائلة هان ، وكان الآخرون ينتمون إلى عائلة شياو. ولكن ، حتى أعداء الثمانين سنة الدائمين قد يطورون بعض العواطف … أو حتى الترابط فيما يتعلق ببعضهم البعض. من المؤكد أنهم لم يعودوا على علاقة ودية بعد الآن. ومع ذلك ، فإن مشهد رفيق المرء الذي يبلغ من العمر ثمانين عامًا في حالة نصف ميت ومصاب بالشلل قد ترك الآخر يشعر بالضيق …
[لكن لماذا خانونا؟ كنا سنظل المدينة الفضية لو واصلنا مثل هذا. ألم يكن ذلك جيدًا بما يكفي؟ لم يكن من المهم أن تكون المدينة الفضية في أيدي عائلة هان أو أسرة شياو. بعد كل شيء ، ستظل المدينة الفضية هي المدينة الفضية ، أليس كذلك؟ من في العالم لا يعرف أنه لا يوجد أي تمييز حقيقي بين عائلة هان وشياو من مدينة العاصفة الثلجية الفضية؟ عائلة واحدة هي حاكم المدينة المسمى ؛ هذا كل شئ! ولكن ، ما أهمية ذلك؟]
يعتقد معظم الناس أن ذلك قد تم بواسطة عائلة جون. بعد كل شيء ، كان هؤلاء المسؤولون القتلى هم الأشخاص الذين لم يدخروا أي جهد لاستخدام هذه المسألة بين جون مو تشي وغوان تشينغ هان للتخلص من عائلة جون. في الواقع ، كانوا جزءًا من القوة الرئيسية التي كانت تهاجمهم داخل البلاط الإمبراطوري.
ابتسم جون مو تشي بطريقة قاتمة. ثم فجأة رفع يده ، و أمسك برقبة الوزير تشاو و رفعه ،تركت أقدام الضحية الأرض …
[هل سيتغير اسم المدينة الفضية إذا تولت عائلة شياو السيطرة؟ لم يكن سيحدث تغييرًا في عهد سلالة الأمة!]
نشأ هذان الشيخان من عائلة شياو معه منذ الطفولة مثل الأخوة. كان هناك بعض الخلاف بينهما على مر السنين. كان بعض الكفاح والمكائد أيضًا جزءًا من رحلتهم. لكن … كانوا لا يزالون يواجهون العديد من المصاعب معًا خلال هذه الثمانين عامًا.
[اذا لماذا؟]
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <فصل التقرير> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
[أراك غدا؟ إنه الصباح الباكر ، وما زلت تقول “أراك غدًا”؟] لم يكن جون وو يي في حالة مزاجية لتوبيخ ابن أخيه. لذلك أغلق فمه وابتسم بلا حول ولا قوة. [كبر ابن أخي. وصلت مهاراته أيضًا إلى مستويات عالية منقطعة النظير. أصبح سلوكه أيضًا أكثر ملاءمة. لذا من الأفضل تركه …]
