يموت هكذا!
* هذا الفصل برعاية Last legend *
. . .
كان هذا هو المكان الذي قاتل فيه للتو. كان هذا هو المكان الذي قاتل فيه الصقر الانفرادي. كان هذا هو المكان الذي أجبر فيه ملك الأفعى بشجاعة على التراجع! ولكن ، كان أيضًا المكان الذي واجه فيه أكبر إذلال له …
أنزل السيف بـ “سوووف ” ، وتجنب هوانغ تاي يانغ مرة أخرى بفارق ضئيل في اليأس. ومع ذلك ، فإن درعه الذهبي لم يعد يتحمل الضغط بعد الآن ، وانتزع من جسده بصوت “تشي”. وقد أدى ذلك إلى تكوين كومة جديدة من اللحم الدموي على الأرض. لكن هذه الكومة بدت سليمة تمامًا. بعد كل شيء ، كان هذا الجزء هو الذي تم الحفاظ عليه سابقًا بواسطة درعه بلا أكمام.
[حان الوقت أخيرًا!] أخذ جون مو تشي نفسا طويلا. سمع صوت رنين الجرس الصغير و هو يغمد سيفه في غمده. ثم نظر ببرود إلى هوانغ تاي يانغ ، وتحولت زوايا فمه إلى سخرية.
ومع ذلك ، كان الجزء الأكثر إثارة للاهتمام هو أن سلف هوانغ لم يدرك هذه النقطة في هذا الوقت. وذلك لأنه لم يكن لديه الوقت الكافي! كان يعلم أنه تهرب من السيف. لكن إدراكه الشديد جعله يدرك أن السيف ما زال يطارده من أجل قتله.
كان بإمكانه أن يقرر مقاومة هجوم السيف هذا لو كان في حالة ذروته. ربما ، كان بإمكانه تثبيت هذا السيف بين ذقنه وعظمة الترقوة ، ويمكنه أن يرد على المهاجم. كان بإمكانه فعل ذلك بقوته! لكن جسده فقد القدرة على التحمل المطلوبة لشيء من هذا القبيل لأنه عانى من مئتي هجوم مستمر.
هالة السيف الباردة و المميتة قد تبعته عن كثب. كانت تدور حول عينيه وحلقه وأماكن أخرى. وسوف تخترق جسده في اللحظة التي ستتاح فيها الفرصة.
جاء هروب هوانغ تاي يانغ غير متوقع لعدوه ، ثم تراجع الى داخل الساحة في محاولة للقتال من أجل حياته. وبالتالي ، فقد هرب بحياته في الوقت الحالي. لكن عدوه لم يستسلم عن مطاردته.
[اين ذهبوا؟]
أعطى هوانغ تاي يانغ هدير عالي. ثم ، يبدو أن جسده بدأ يدور في خضم التراجع. بعد ذلك ، غير اتجاهه واستمر في التراجع بشكل عاجل. كان جسده لا يزال يحتك بالأرض. ولكن ، بدأ جسده في ترك أثر للقطع المشوهة من لحمه بعد أن قام بتغيير إتجاهه و الإنعطاف .
كان هذا الخبير القوي من محيط الدم الوهمي أقوى من مستوى السيد العظيم. ومع ذلك ، لن يجد الناظر أي لحم على يديه وكتفيه إذا نظر إلى جسده. بدلاً من ذلك ، كانوا سيرون فقط عظامه الكثيفة العارية. في الواقع ، حتى الطبقة السميكة من تلك العظام قد تتهالك الآن.
كانت عودة هوانغ تاي يانغ المفاجئة إلى الفناء صادمة للصقر الانفرادي والآخرين. [هذا الرجل العجوز كان يلعننا بمرح منذ لحظة. إذًا ، كيف يمكن أن يعود مخترقا عبر الجدار الفاصل هكذا؟]
لقد كان مشهدًا مروعًا وداميًا للغاية!
[هل هو هنا لقتلنا و نحن على حين غرة؟ أليست شجاعته كبيرة جدًا؟]
سابقا دافع الصقر الانفرادي و الملك الأفعى ضد هجمات هوانغ تاي يانغ بكل ما لديهم. لكنهم ما زالوا يتصررون إلى حد ما. علاوة على ذلك ، فإن الطاقة التي استهلكوها في المعركة لم تكن منخفضة. لقد استمر القتال بالتأكيد لفترة قصيرة من الزمن. لكن هذين الاثنين كانا يعرفان أنهما كانا على الباب بين الحياة والموت في كل لحظة من تلك المعركة. في الواقع ، كانت المعركة أكثر خطورة بكثير من تلك التي خاضوها خارج غابة تيان فا.
[حان الوقت أخيرًا!] أخذ جون مو تشي نفسا طويلا. سمع صوت رنين الجرس الصغير و هو يغمد سيفه في غمده. ثم نظر ببرود إلى هوانغ تاي يانغ ، وتحولت زوايا فمه إلى سخرية.
ومع ذلك ، لم يتوقف جون مو تشي. في الواقع ، لم يُظهر أي مؤشرات على التوقف!
بعد كل شيء ، خبير أقوى من مستوى السيد العظيم لم يكن خصمًا سهلاً!
جاء هروب هوانغ تاي يانغ غير متوقع لعدوه ، ثم تراجع الى داخل الساحة في محاولة للقتال من أجل حياته. وبالتالي ، فقد هرب بحياته في الوقت الحالي. لكن عدوه لم يستسلم عن مطاردته.
لذلك ، كان الاثنان هذه المرة يقومان بتعميم هالتهما بدلاً من المطاردة في الهواء للقتال بأمل. وبالتالي ، فقد فاتهم هذا المشهد الرائع منذ لحظة. علاوة على ذلك ، لم يخطر ببالهم أبدًا أن هوانغ تاي يانغ سيواجه قاتلًا طاغية مثل القاتل الأعلى تشو تشي هون من خلال بعض المصادفة الغريبة.
كان درعه عديم الأكمام يحمي مناطق معينة من جسده. ومع ذلك ، فقد تعرض باقي جسده – مثل كتفيه ، وفخذيه ، ووركيه. للطحن حين قام بالإلتفاف منذ لحطة . ونتيجة لذلك ، بدا الأمر كما لو أن الأرض كانت ملطخة بلحم مشوه لخنزير ذبح على يد جزار.
أُجبر هوانغ تاي يانغ على التراجع بينما كان بحالة مؤسفة و لم يختر طريقًا مناسبًا للهروب في حالته المذعورة. وبالتالي ، فقد طرق الجدار و عاد إلى حيث كان من قبل.
كانت الرغبة المطلقة لسلف هوانغ في العيش هي التي جعلته ينزلق و يتحمل الاحتكاك في محاولته للهروب. ومع ذلك ، فإن الاحتكاك المستمر من الأرض يعني أنه ترك ورائه بركة من الدم وسط الدخان الأخضر الذي كان يتصاعد من حروق الاحتكاك. في الواقع ، يمكن افتراض أن هوانغ تاي يانغ سيموت على الفور حتى لو توقف جون مو تشي عن ملاحقته. بعد كل شيء ، من غير المرجح أن يستمر الرجل العجوز بمجرد أن يفقد عقله بأي هامش.
ومع ذلك ، تم مسح شكوك الجميع في اللحظة التالية حيث ظهرت شخصية ترتدي ملابس بيضاء بعد انسحاب هوانغ تاي يانغ. لم يتوقف هذا الشخص للحظة ، واندفع إلى الداخل عبر تلك الفتحة الكبيرة التي أحدثها الجسم المتراجع لـ السلف هوانغ في الحائط. في الواقع ، طار هذا الشخص عبر الغبار والدخان الفوضوي بطريقة رشيقة بسرعة البرق. علاوة على ذلك ، كان السيف الذي في يده يطلق أضواء مبهرة.
كان يقترب بينما يخترق الهواء.
كان الرجل الذي يحمل السيف وسيمًا وطويلًا. كان جسده كله يبعث هالة باردة ، و كان وجهه يتسم بتعبير مظلم وجليدي.
[هل هو هنا لقتلنا و نحن على حين غرة؟ أليست شجاعته كبيرة جدًا؟]
كان جون مو تشي!
أعطى هوانغ تاي يانغ هدير عالي. ثم ، يبدو أن جسده بدأ يدور في خضم التراجع. بعد ذلك ، غير اتجاهه واستمر في التراجع بشكل عاجل. كان جسده لا يزال يحتك بالأرض. ولكن ، بدأ جسده في ترك أثر للقطع المشوهة من لحمه بعد أن قام بتغيير إتجاهه و الإنعطاف .
[حان الوقت أخيرًا!] أخذ جون مو تشي نفسا طويلا. سمع صوت رنين الجرس الصغير و هو يغمد سيفه في غمده. ثم نظر ببرود إلى هوانغ تاي يانغ ، وتحولت زوايا فمه إلى سخرية.
كان درعه عديم الأكمام يحمي مناطق معينة من جسده. ومع ذلك ، فقد تعرض باقي جسده – مثل كتفيه ، وفخذيه ، ووركيه. للطحن حين قام بالإلتفاف منذ لحطة . ونتيجة لذلك ، بدا الأمر كما لو أن الأرض كانت ملطخة بلحم مشوه لخنزير ذبح على يد جزار.
لم يتوقف سيف جون مو تشي. بدت تعابير وجهه هادئة. كانت النية القاتلة في عينيه لا تزال قوية كما كانت من قبل. لقد كان رجلاً يمكن أن يعرض نفسه للقسوة من أجل تحقيق شيء ما. لذلك ، يمكن للمرء أن يتخيل جيدًا مستوى الشراسة الذي كان قادرًا على إظهارها لأعدائه. لن يسمح لهذا الشخص بالعيش! في الواقع ، ظل رأس سيفه على بعد أقل من قدم من حلق هوانغ تاي يانغ على الرغم من أن الأخير قد غير اتجاهه.
تغيرت نوايا جون مو تشي عن نواياه الأولية ؛ لم يكن يرغب في قتل هذا الرجل بعد الآن. بدلاً من ذلك ، أراد من هذا الرجل أن يطحن نفسه حتى الموت!
[هل هو هنا لقتلنا و نحن على حين غرة؟ أليست شجاعته كبيرة جدًا؟]
أراد هوانغ تاي يانغ إصدار صرخة عالية ، لكنه لم يستطع. فتحت عيناه على مصراعيها ، وبدا أن أعينه ستنفجر. زوايا فمه كانت تقطر بالفعل باللعاب. كانت قدماه تتطاير باستمرار على الأرض بوتيرة سريعة لأنه أراد الابتعاد. في الواقع ، كان يكافح بشدة لدرجة أن الأرض الصلبة كانت محفورة بآثار أقدامه ؛ أثار هذا أيضًا الكثير من الغبار في الهواء …
كان هذا هو المكان الذي قاتل فيه للتو. كان هذا هو المكان الذي قاتل فيه الصقر الانفرادي. كان هذا هو المكان الذي أجبر فيه ملك الأفعى بشجاعة على التراجع! ولكن ، كان أيضًا المكان الذي واجه فيه أكبر إذلال له …
كان يحاول استخدام القوة الدافعة من الأرض في محاولاته الفاشلة للهروب. لكن كمية متزايدة من اللحم على كتفيه وفخذيه ومؤخره بدأت تصبح مثل اللحم المفروم أثناء محاولاته للتراجع . في الواقع ، يبدو أن رواسب اللحم بدأت تذوب على الأرض …
كان هذا هو المكان الذي قاتل فيه للتو. كان هذا هو المكان الذي قاتل فيه الصقر الانفرادي. كان هذا هو المكان الذي أجبر فيه ملك الأفعى بشجاعة على التراجع! ولكن ، كان أيضًا المكان الذي واجه فيه أكبر إذلال له …
لقد كان مشهدًا مروعًا وداميًا للغاية!
كان هذا الخبير القوي من محيط الدم الوهمي أقوى من مستوى السيد العظيم. ومع ذلك ، لن يجد الناظر أي لحم على يديه وكتفيه إذا نظر إلى جسده. بدلاً من ذلك ، كانوا سيرون فقط عظامه الكثيفة العارية. في الواقع ، حتى الطبقة السميكة من تلك العظام قد تتهالك الآن.
كانت الرغبة المطلقة لسلف هوانغ في العيش هي التي جعلته ينزلق و يتحمل الاحتكاك في محاولته للهروب. ومع ذلك ، فإن الاحتكاك المستمر من الأرض يعني أنه ترك ورائه بركة من الدم وسط الدخان الأخضر الذي كان يتصاعد من حروق الاحتكاك. في الواقع ، يمكن افتراض أن هوانغ تاي يانغ سيموت على الفور حتى لو توقف جون مو تشي عن ملاحقته. بعد كل شيء ، من غير المرجح أن يستمر الرجل العجوز بمجرد أن يفقد عقله بأي هامش.
ومع ذلك ، لم يشعر سلف هوانغ بأي ألم. وذلك لأن عقله كان محاطًا باحتمالية وفاته. في الواقع ، كان سيقطع رأسه دون أي تردد إذا قيل له إنه يمكنه الهروب من خلال القيام بذلك.
جاء هروب هوانغ تاي يانغ غير متوقع لعدوه ، ثم تراجع الى داخل الساحة في محاولة للقتال من أجل حياته. وبالتالي ، فقد هرب بحياته في الوقت الحالي. لكن عدوه لم يستسلم عن مطاردته.
كان هذا الخبير القوي من محيط الدم الوهمي أقوى من مستوى السيد العظيم. ومع ذلك ، لن يجد الناظر أي لحم على يديه وكتفيه إذا نظر إلى جسده. بدلاً من ذلك ، كانوا سيرون فقط عظامه الكثيفة العارية. في الواقع ، حتى الطبقة السميكة من تلك العظام قد تتهالك الآن.
وهذا لأنه كان قد انهار بالفعل – لقد انهار تمامًا!
بعد كل شيء ، خبير أقوى من مستوى السيد العظيم لم يكن خصمًا سهلاً!
أعطى هوانغ تاي يانغ إجابة فارغة ، “أوه …” ردًا. في الواقع ، بدا أنه قد فهم الأشياء بوضوح شديد. كان هناك صوت طقطقة عندما أظهر علامة الفهم هذه ؛ كان هذا هو صوت كسر عموده الفقري. وقد تم إجباره على اتخاذ وضعية الجلوس بسبب هذا. لابد أنه كان مؤلمًا للغاية. لكن ، لا يبدو أن وجهه يعكس ذلك. بدلاً من ذلك ، كان تعبيره لا يزال فارغًا ، وبدا غاضبًا للحظة. ثم ظهرت ابتسامة غريبة على وجهه فجأة.
كان ذلك السيف مثل يرقة آكلة للعظام تحفر في جسده على الرغم من أنها كانت تصوب بإصرار إلى حلقه. كان هذا الخبير أقوى من مستوى السيد العظيم. ومع ذلك ، لم يكن لديه وقت حتى للنهوض. بدلا من ذلك ، تم إجباره على مثل هذا الوضع المروع! ( * فقرة الشرح : الحشرة آكلة العظام : حشر تتواجد بكثرة بالأماكن الرملية المظللة و الغابات المطيرة ، تقوم هذه الحشرة بالحفر عبر جلد الإنسان و تدخل الى عظامه اثناء موته ثم تبدأ بأكل عظامه بمجرد الوصول إليها ، تحب الدخول بين الأضلاع و أكل العظام القريبة من القلب ، لا يمكن قتلا إلا عن طريق السحق ، إذا دخلت من باطن القدم ستحفر بجشد الضحية الى غاية الوصول لمؤخرته حيث تستقر هناك او بفخضه * كم انا لطيف لأشرح لكم ، يجب ان يتم إعطائي جائزة * )
أنزل السيف بـ “سوووف ” ، وتجنب هوانغ تاي يانغ مرة أخرى بفارق ضئيل في اليأس. ومع ذلك ، فإن درعه الذهبي لم يعد يتحمل الضغط بعد الآن ، وانتزع من جسده بصوت “تشي”. وقد أدى ذلك إلى تكوين كومة جديدة من اللحم الدموي على الأرض. لكن هذه الكومة بدت سليمة تمامًا. بعد كل شيء ، كان هذا الجزء هو الذي تم الحفاظ عليه سابقًا بواسطة درعه بلا أكمام.
لقد كان مشهدًا مروعًا وداميًا للغاية!
كان بإمكانه أن يقرر مقاومة هجوم السيف هذا لو كان في حالة ذروته. ربما ، كان بإمكانه تثبيت هذا السيف بين ذقنه وعظمة الترقوة ، ويمكنه أن يرد على المهاجم. كان بإمكانه فعل ذلك بقوته! لكن جسده فقد القدرة على التحمل المطلوبة لشيء من هذا القبيل لأنه عانى من مئتي هجوم مستمر.
* هذا الفصل برعاية Last legend *
كان يعلم أنه سيموت إذا اخترق هذا السيف حلقه. لذلك ، كان هوانغ تاي يانغ يكافح للبحث عن أي فرصة للوقوف أو القتال أو حتى الهروب … حتى أدنى فرصة!
لقد فقد الجسد فوق وتحت منطقة صدرته كثيرا . لذلك ، أصبح لحم سترته في الأساس كجسم معلق في الهواء. وهذا يعني أنه كان لا بد أن يسقط عند أول اتصال بمجرد أن يفقد دعم هذا الدرع الذهبي.
ومع ذلك ، لم يتوقف جون مو تشي. في الواقع ، لم يُظهر أي مؤشرات على التوقف!
ومع ذلك ، لم يكن يتوقع أبدًا أن سيف هذا الرجل يتبعه عن كثب بشكل مرعب. لا داعي للحديث عن فرصة للوقوف – لم تتح له الفرصة حتى ليغمض عينيه!
أُجبر هوانغ تاي يانغ على التراجع بينما كان بحالة مؤسفة و لم يختر طريقًا مناسبًا للهروب في حالته المذعورة. وبالتالي ، فقد طرق الجدار و عاد إلى حيث كان من قبل.
* هذا الفصل برعاية Last legend *
أقوى خبير في الجيل … خبير كان أقوى من السادة العظماء … خبير كبير جاب العالم بحرية ودون عوائق في أيامه … ومع ذلك ، فقد تم جلبه إلى مثل هذه الحالة المزرية من قبل شاب مجهول في هذا الوقت.
أقوى خبير في الجيل … خبير كان أقوى من السادة العظماء … خبير كبير جاب العالم بحرية ودون عوائق في أيامه … ومع ذلك ، فقد تم جلبه إلى مثل هذه الحالة المزرية من قبل شاب مجهول في هذا الوقت.
كان محزنًا – محزنًا للغاية!
أصبح هوانغ تاي يانغ شاحبًا من الخوف ، ونظر إلى الأسفل. ومع ذلك ، وجد أن صدره بدا منكمشًا. في الواقع ، بدا وكأن هناك كهفًا كبيرًا في مكانه. صرخ من الألم بينما تراجعت إحدى يديه إلى الجانب. ثم سقطت معدته فجأة. ويمكنه أن يرى الأرض من خلالها الآن بشكل صادم.
كانت الرغبة المطلقة لسلف هوانغ في العيش هي التي جعلته ينزلق و يتحمل الاحتكاك في محاولته للهروب. ومع ذلك ، فإن الاحتكاك المستمر من الأرض يعني أنه ترك ورائه بركة من الدم وسط الدخان الأخضر الذي كان يتصاعد من حروق الاحتكاك. في الواقع ، يمكن افتراض أن هوانغ تاي يانغ سيموت على الفور حتى لو توقف جون مو تشي عن ملاحقته. بعد كل شيء ، من غير المرجح أن يستمر الرجل العجوز بمجرد أن يفقد عقله بأي هامش.
كان ذلك بسبب تدفق الدم في جسده الآن بشكل كبير !
ومع ذلك ، لم يتوقف جون مو تشي. في الواقع ، لم يُظهر أي مؤشرات على التوقف!
لقد كره بصدق عندما يهدده شخص ما. وكان هوانغ تاي يانغ من عائلة هوانغ قد ارتكب هذه الذنب العظيم !
أخيرًا تنفس سلف هوانغ براحة. لم يكن معروفًا من أين وجد القوة ، لكنه قفز للوقوف. أراد الرجل العجوز الالتفاف والاندفاع ، لكنه وجد أنه لم يعد لديه قوة. حاول تحريك هالته لشفاء نفسه. لكنه وجد أن ما قيمته مائتي عام من قوة شوان التي حصل عليها بشق الأنفس قد اختفت أيضًا.
تغيرت نوايا جون مو تشي عن نواياه الأولية ؛ لم يكن يرغب في قتل هذا الرجل بعد الآن. بدلاً من ذلك ، أراد من هذا الرجل أن يطحن نفسه حتى الموت!
أُجبر هوانغ تاي يانغ على التراجع بينما كان بحالة مؤسفة و لم يختر طريقًا مناسبًا للهروب في حالته المذعورة. وبالتالي ، فقد طرق الجدار و عاد إلى حيث كان من قبل.
كان يحاول استخدام القوة الدافعة من الأرض في محاولاته الفاشلة للهروب. لكن كمية متزايدة من اللحم على كتفيه وفخذيه ومؤخره بدأت تصبح مثل اللحم المفروم أثناء محاولاته للتراجع . في الواقع ، يبدو أن رواسب اللحم بدأت تذوب على الأرض …
أنزل السيف بـ “سوووف ” ، وتجنب هوانغ تاي يانغ مرة أخرى بفارق ضئيل في اليأس. ومع ذلك ، فإن درعه الذهبي لم يعد يتحمل الضغط بعد الآن ، وانتزع من جسده بصوت “تشي”. وقد أدى ذلك إلى تكوين كومة جديدة من اللحم الدموي على الأرض. لكن هذه الكومة بدت سليمة تمامًا. بعد كل شيء ، كان هذا الجزء هو الذي تم الحفاظ عليه سابقًا بواسطة درعه بلا أكمام.
لقد فقد الجسد فوق وتحت منطقة صدرته كثيرا . لذلك ، أصبح لحم سترته في الأساس كجسم معلق في الهواء. وهذا يعني أنه كان لا بد أن يسقط عند أول اتصال بمجرد أن يفقد دعم هذا الدرع الذهبي.
لقد كان مشهدًا مروعًا وداميًا للغاية!
[حان الوقت أخيرًا!] أخذ جون مو تشي نفسا طويلا. سمع صوت رنين الجرس الصغير و هو يغمد سيفه في غمده. ثم نظر ببرود إلى هوانغ تاي يانغ ، وتحولت زوايا فمه إلى سخرية.
حدق هوانغ تاي يانغ بعينين واسعتين. [ماذا يحدث لي؟ كيف يمكنني رؤية الأرض من خلال جسدي؟ ماذا حدث لجسدي؟ أين أعضائي الداخلية؟ أين ظهري بحق الجحيم؟]
أخيرًا تنفس سلف هوانغ براحة. لم يكن معروفًا من أين وجد القوة ، لكنه قفز للوقوف. أراد الرجل العجوز الالتفاف والاندفاع ، لكنه وجد أنه لم يعد لديه قوة. حاول تحريك هالته لشفاء نفسه. لكنه وجد أن ما قيمته مائتي عام من قوة شوان التي حصل عليها بشق الأنفس قد اختفت أيضًا.
كان يعلم أنه سيموت إذا اخترق هذا السيف حلقه. لذلك ، كان هوانغ تاي يانغ يكافح للبحث عن أي فرصة للوقوف أو القتال أو حتى الهروب … حتى أدنى فرصة!
بعد كل شيء ، خبير أقوى من مستوى السيد العظيم لم يكن خصمًا سهلاً!
أعطى هوانغ تاي يانغ هدير عالي. ثم ، يبدو أن جسده بدأ يدور في خضم التراجع. بعد ذلك ، غير اتجاهه واستمر في التراجع بشكل عاجل. كان جسده لا يزال يحتك بالأرض. ولكن ، بدأ جسده في ترك أثر للقطع المشوهة من لحمه بعد أن قام بتغيير إتجاهه و الإنعطاف .
أصبح هوانغ تاي يانغ شاحبًا من الخوف ، ونظر إلى الأسفل. ومع ذلك ، وجد أن صدره بدا منكمشًا. في الواقع ، بدا وكأن هناك كهفًا كبيرًا في مكانه. صرخ من الألم بينما تراجعت إحدى يديه إلى الجانب. ثم سقطت معدته فجأة. ويمكنه أن يرى الأرض من خلالها الآن بشكل صادم.
وهذا لأنه كان قد انهار بالفعل – لقد انهار تمامًا!
كان عموده الفقري هو العائق الوحيد لخط البصر. ولكن حتى عموده الفقري كان عارياً من جانبه. لم تكن هناك أضلاعه متبقية!
أخيرًا تنفس سلف هوانغ براحة. لم يكن معروفًا من أين وجد القوة ، لكنه قفز للوقوف. أراد الرجل العجوز الالتفاف والاندفاع ، لكنه وجد أنه لم يعد لديه قوة. حاول تحريك هالته لشفاء نفسه. لكنه وجد أن ما قيمته مائتي عام من قوة شوان التي حصل عليها بشق الأنفس قد اختفت أيضًا.
حدق هوانغ تاي يانغ بعينين واسعتين. [ماذا يحدث لي؟ كيف يمكنني رؤية الأرض من خلال جسدي؟ ماذا حدث لجسدي؟ أين أعضائي الداخلية؟ أين ظهري بحق الجحيم؟]
أُجبر هوانغ تاي يانغ على التراجع بينما كان بحالة مؤسفة و لم يختر طريقًا مناسبًا للهروب في حالته المذعورة. وبالتالي ، فقد طرق الجدار و عاد إلى حيث كان من قبل.
[اين ذهبوا؟]
ومع ذلك ، تم مسح شكوك الجميع في اللحظة التالية حيث ظهرت شخصية ترتدي ملابس بيضاء بعد انسحاب هوانغ تاي يانغ. لم يتوقف هذا الشخص للحظة ، واندفع إلى الداخل عبر تلك الفتحة الكبيرة التي أحدثها الجسم المتراجع لـ السلف هوانغ في الحائط. في الواقع ، طار هذا الشخص عبر الغبار والدخان الفوضوي بطريقة رشيقة بسرعة البرق. علاوة على ذلك ، كان السيف الذي في يده يطلق أضواء مبهرة.
استدار بصعوبة لينظر إلى ظهره. ثم صرخ بصوت عال. بعد كل شيء ، اكتشف أن ظهره قد اختفى … أو يمكن أن يقال أنه قد توقف عن التواجد .
بقيت طبقة رقيقة فقط من فخذيه والمؤخرة. ثم استدار لينظر إلى جون مو تشي ، وسأل ، “أين… لحمي؟”
استدار بصعوبة لينظر إلى ظهره. ثم صرخ بصوت عال. بعد كل شيء ، اكتشف أن ظهره قد اختفى … أو يمكن أن يقال أنه قد توقف عن التواجد .
عبس جون مو تشي عليه عندما أجاب ببرود ، “لقد تحولت إلى قمامة متواضعة لدرجة أنه لا يمكن إطعامها للكلاب!”
أعطى هوانغ تاي يانغ إجابة فارغة ، “أوه …” ردًا. في الواقع ، بدا أنه قد فهم الأشياء بوضوح شديد. كان هناك صوت طقطقة عندما أظهر علامة الفهم هذه ؛ كان هذا هو صوت كسر عموده الفقري. وقد تم إجباره على اتخاذ وضعية الجلوس بسبب هذا. لابد أنه كان مؤلمًا للغاية. لكن ، لا يبدو أن وجهه يعكس ذلك. بدلاً من ذلك ، كان تعبيره لا يزال فارغًا ، وبدا غاضبًا للحظة. ثم ظهرت ابتسامة غريبة على وجهه فجأة.
” أي شخص حي سيكون لديه عمل أكثر مما يستطيع ( * نعم العاهل و أسورا *)… إذن ، من يهتم بتحقيق رغبات رجل ميت؟ الموت المذكور في القسم الذي قطعته كان أقسى طرق الموت … لكنها كانت أيضًا الطريقة الأكثر استحالة للموت … هو … “
أخيرًا تنفس سلف هوانغ براحة. لم يكن معروفًا من أين وجد القوة ، لكنه قفز للوقوف. أراد الرجل العجوز الالتفاف والاندفاع ، لكنه وجد أنه لم يعد لديه قوة. حاول تحريك هالته لشفاء نفسه. لكنه وجد أن ما قيمته مائتي عام من قوة شوان التي حصل عليها بشق الأنفس قد اختفت أيضًا.
لمعت عيناه وهو يبتسم من الألم. ثم قال برداءة: “هل هذا الموت القاسي هو عواقب القسم الذي قطعته؟ أهذا ما هذا؟ أهذا ما هذا …؟”
كان ذلك بسبب تدفق الدم في جسده الآن بشكل كبير !
كان بإمكان هوانغ تاي يانغ التحدث فقط حتى هنا عندما أمال رأسه. ثم مات في صمت. بعدها كان هناك “بوب!” لأن عموده الفقري لم يعد قادرًا على دعم رأسه بعد الآن. لذا ، تحطم ، ونزل رأس سلف هوانغ. تدحرج رأسه لفترة من الوقت قبل أن يتوقف مع عيون هوانغ تاي يانغ تنظر بلا حياة إلى السماء المظلمة …
لقد كان مشهدًا مروعًا وداميًا للغاية!
لقد كان ذروة الخبراء في جيله. كان أقوى من السادة العظماء. ومع ذلك ، فقد تم إجباره على هذا الحال بحد السيف. في الواقع ، لقد مات بعد أن طحن لحمه إلى العدم.
كان ذلك السيف مثل يرقة آكلة للعظام تحفر في جسده على الرغم من أنها كانت تصوب بإصرار إلى حلقه. كان هذا الخبير أقوى من مستوى السيد العظيم. ومع ذلك ، لم يكن لديه وقت حتى للنهوض. بدلا من ذلك ، تم إجباره على مثل هذا الوضع المروع! ( * فقرة الشرح : الحشرة آكلة العظام : حشر تتواجد بكثرة بالأماكن الرملية المظللة و الغابات المطيرة ، تقوم هذه الحشرة بالحفر عبر جلد الإنسان و تدخل الى عظامه اثناء موته ثم تبدأ بأكل عظامه بمجرد الوصول إليها ، تحب الدخول بين الأضلاع و أكل العظام القريبة من القلب ، لا يمكن قتلا إلا عن طريق السحق ، إذا دخلت من باطن القدم ستحفر بجشد الضحية الى غاية الوصول لمؤخرته حيث تستقر هناك او بفخضه * كم انا لطيف لأشرح لكم ، يجب ان يتم إعطائي جائزة * )
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <فصل التقرير> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
سابقا دافع الصقر الانفرادي و الملك الأفعى ضد هجمات هوانغ تاي يانغ بكل ما لديهم. لكنهم ما زالوا يتصررون إلى حد ما. علاوة على ذلك ، فإن الطاقة التي استهلكوها في المعركة لم تكن منخفضة. لقد استمر القتال بالتأكيد لفترة قصيرة من الزمن. لكن هذين الاثنين كانا يعرفان أنهما كانا على الباب بين الحياة والموت في كل لحظة من تلك المعركة. في الواقع ، كانت المعركة أكثر خطورة بكثير من تلك التي خاضوها خارج غابة تيان فا.
