قلب شيو يان!
الفصل 569: قلب شيو يان!
* الفصل اليومي لملك الشر *
* 5 5 5 *
فقط عندما كنت على وشك الاستسلام للموت ، ظهر من العدم و أنقذني.
حتى الآن ، لا أحد قادر على مناسبة سلوكي الأنيق! لكن بالطبع ، هكذا كان من المفترض أن تكون كذلك ، كيف يمكن للبشر أن يروا شكلي و جمالي الفريد ؟ سيكون شكلاً من أشكال الإهانة لي فقط إذا تمكنوا من ذلك. (إذن لهذا ترتدي الزي الأسود)
حتى خبير شوان الروح و الأعلى لم يكونوا أكثر من مجرد رجال متعطش للسلطة بدون موهبة.
يا لها من إهانة!
أي نوع من الأشخاص أنا ، مي شيو يان ، لأكون مرتبطًا بمثل هؤلاء الأشخاص؟
أنا فقط أنا ، لن أتغير لأي شخص أو أي شيء!
اختفى جون مو تشي و فهمت مي شيو يان قلبها أخيرًا!
كم زهر البرقوق في الثلج يمكن أن تجد في العالم؟
في هذا العالم ، لم يكن جون مو تشي يهتم بأي شخص آخر غير عائلته. لم يكن بطلا ولا شخصا هائلا! لم يكن حتى رجل نبيل! كان هذا لأنه كان شريرًا – شريرًا حقيقيًا يتبع قلبه.
كل أبطال التاريخ كانوا هكذا ،
كم زهر البرقوق في الثلج يمكن أن تجد في العالم؟
جاؤوا وذهبوا بمفردهم.
كانت فاكهة فا تيان مفتاح المستقبل لغابة تيان فا.
كانت مثل القمر الساطع الفريد من نوعه في السماء التاسعة . بمجرد ظهورها ، ستظل النجوم خافتة لأنها لم تكن تستحق أن تكون بجانبها…. كان بإمكانها فقط النظر إلى الآخرين أثناء أداء واجبها.
بعد كل هذه السنوات ، لم تشعر أبدًا بالعواطف لأن قلبها كان دائمًا هادئًا مثل الماء. حتى لو تم مطاردتها لقتلها ستظل مي شيو يان قادرة على الحفاظ على موقف غير مبال.
هذا الرجل في الواقع قبلها و ضرب مؤخرتها…. هذا الفاسق! عندما تساءلت مي شيو يان عن مشاعرها المختلطة ، ازداد العبء على عقلها.
ومع ذلك ، هذه السيدة الباردة و الرائعة ، أزعج هدوئها من قبل السيد الشاب جون!
شعرت وكأن قلبها ضرب بمطرقة ثقيلة. وعندما رأت الانفجار المفاجئ لآلام جون مو تشي ، شعرت مي شيو يان أن أحشائها كانت تحترق.
علاوة على ذلك ، تم كسر سلامها في عمل بربري وشبه منحرف أدى إلى تلطيخ جسد مي شيو يان النقي! على الرغم من أنه كان خلال شكلها الحقيقي الصغير كوحش شوان ، إلا أن مي شيو يان غمرها الغضب و العار!
هل أقتله؟
يا لها من إهانة!
لقد حدث عندما كانوا في غابة تيان فا. لم يقض جون مو تشي حتى نصف ساعة قبل إثارة المشاعر التي كانت تسكن بعمق في قلب مي شيو يان دون قصد.
خلال هذه الأيام والأوقات التي كانوا فيها معًا ، أصبح هذا الشاب هو الدعم الوحيد لحياة مي شيو يان حتى دون علمها.
عار! هذا جلب لها العار النهائي!
عندما وصلوا إلى عائلة جون ، استطاعت رؤية العمل الشاق لـ جون مو تشي. لم تشكك في كيفية صنع الحبوب ، لكنها عرفت أنه لولا جون مو تشي فلن يكون هناك حبوب لها .
الغضب! كانت تحترق من الغضب!
ومع ذلك ، لم يعترف أبدًا بأنه مواطن من إمبراطورية تيان شيانغ ، ولن يعتبر نفسه أبدًا مواطناً.
كراهية! كانت مليئة بالكراهية إتجاهه !
أي نوع من الأشخاص أنا ، مي شيو يان ، لأكون مرتبطًا بمثل هؤلاء الأشخاص؟
ومع ذلك ، لم يكن هناك شيء يمكن القيام به!
60 سيد عظيم و 30 شخص فوق مستوى السيج العظيم .
كان هذا لأن مي شيو يان لم يكن لديها أي فكرة عن كيفية التعامل مع جون مو تشي. بغض النظر عن مدى قوة الكراهية ، كان جون مو تشي يشفيها. وهكذا ، فهي مدينة له بدين عظيم و الكثير من الإمتنان …
هذا الرجل في الواقع قبلها و ضرب مؤخرتها…. هذا الفاسق! عندما تساءلت مي شيو يان عن مشاعرها المختلطة ، ازداد العبء على عقلها.
قبل كل شيء ، كان لدى جون مو تشي بالتأكيد علاقات مع الرجل الغامض الذي انتزع فاكهة تيان فا المقدسة .
كانت فاكهة فا تيان مفتاح المستقبل لغابة تيان فا.
كل أبطال التاريخ كانوا هكذا ،
فقدت مي شيو يان هدوئها و سقطت للإرتباك .
أنا فقط أريده أن يكون حيا! طالما أنه يستطيع العودة إلي!
ماذا علي أن أفعل؟
في تلك الليلة ، بكت مي شيو يان لنصف تلك الليلة تقريبًا ، بكت بصمت بقلبها المكسور. لم يعد الوجود المألوف والراحة والنكات والضحك بجانبها. والأهم من ذلك ، أنها لم تعد تشعر بالأمان ، ولم يكن لديها ما تتطلع إليه ، ولا شيء تتمناه. لا شيء ، لم يعد هناك شيء …
فقط ننسى ذلك؟ أنا لست على استعداد لضربه !
هل أقتله؟
و لكن أي نوع من الأشخاص كان جون مو تشي؟ عرفت مي شيو يان الإجابة ، لقد عرفتها جيدًا.
لا!
عندما أريد أن أكون فاسقا قأنا فاجر. عندما أريد أن أصبح رجل عصابات ، فأنا رجل عصابات ،عندما أريد أن أتصرف بطريقة غبية أتصرف بالغباء. عندما أريد المغازلة أغازل ؛ عندما أريد أن أقتل ، أخرج سيفي. عندما أريد تأنيب شخص ما ، أفتح فمي!
أشله؟
الفصل 569: قلب شيو يان! * الفصل اليومي لملك الشر * * 5 5 5 *
لا يمكن!
ولكن الآن ، اختفى جون مو تشي … رأت ذلك بأم عينيها. لقد اختفى للتو … في هذه اللحظة غمر قلب مي شيو يان ألم شديد. كان هذا الشعور مفاجئًا جدًا ، حادًا جدًا… ..
أنا فقط أريده أن يكون حيا! طالما أنه يستطيع العودة إلي!
بينما كانت في أعماق أفكارها ، اتبعت جون مو تشي طوال الطريق إلى إمبراطورية تيان شيانغ. بعد التفاعل معه أكثر ، اعتقدت مي شيو يان أنها يمكن أن تضع الماضي وراءها وتسامح جون مو تشي. ومع ذلك ، فقد انتهكها مرة أخرى!
ماذا علي أن أفعل؟
والأهم من ذلك ، كان ذلك عندما كانت مي شيو يان في شكلها البشري!
كل هذا ….. ما علاقته بي؟
هذا الرجل في الواقع قبلها و ضرب مؤخرتها…. هذا الفاسق! عندما تساءلت مي شيو يان عن مشاعرها المختلطة ، ازداد العبء على عقلها.
60 سيد عظيم و 30 شخص فوق مستوى السيج العظيم .
عندما وصلوا إلى عائلة جون ، استطاعت رؤية العمل الشاق لـ جون مو تشي. لم تشكك في كيفية صنع الحبوب ، لكنها عرفت أنه لولا جون مو تشي فلن يكون هناك حبوب لها .
كانت مثل القمر الساطع الفريد من نوعه في السماء التاسعة . بمجرد ظهورها ، ستظل النجوم خافتة لأنها لم تكن تستحق أن تكون بجانبها…. كان بإمكانها فقط النظر إلى الآخرين أثناء أداء واجبها.
كان جون مو تشي هو مفتاح كل شيء!
و لكن أي نوع من الأشخاص كان جون مو تشي؟ عرفت مي شيو يان الإجابة ، لقد عرفتها جيدًا.
مع مرور الأيام ، اعتادت مي شيو يان على حضور جون مو تشي ، وكانت معتادة عليه في اتخاذ القرارات ، وكانت تُظهر له جانبها الأنثوي … إعتادت على نكاته ، وموقفه ، وصوته ، وأنفاسه. ..
لقد كان بالتأكيد رجلًا شريرًا ، لم يكن رجل نبيل. معركة الإستيلاء على السماء التي اهتمت بها مي شيو يان أكثر من غيرها لم تكن ذات قيمة في عينيه. لم تكن حياة العالم مصدر قلق له.
أنا أختار أي جانب أنتمي له !
ومع ذلك ، في حين أنه قد لا يكون رجلاً عظيماً ، إلا أنه كان صادق و نقي.
لم يكن منافقًا ، بل كان رجلاً صريحًا. كان يعتقد أن مصيره في يديه وليس للسماء لتقرره . لا يمكن للمال أن يغير ما كان سيفعله. يمكنه تدمير منظمة شريرة تحت الأرض لفتاة لا يعرفها. يمكنه أيضًا أن يتعارض مع العالم من أجل شخص يعتني به. كما أنه كان قادرًا على استخدام أساليب دموية و قاسية لتطهير مجموعة من الرجال ذوي السمعة الطيبة. لم يكلف نفسه عناء ماضيهم ، سواء كان جيدًا أو سيئًا.
الغضب! كانت تحترق من الغضب!
في هذا العالم ، لم يكن جون مو تشي يهتم بأي شخص آخر غير عائلته. لم يكن بطلا ولا شخصا هائلا! لم يكن حتى رجل نبيل! كان هذا لأنه كان شريرًا – شريرًا حقيقيًا يتبع قلبه.
فقط عندما كنت على وشك الاستسلام للموت ، ظهر من العدم و أنقذني.
أنا أختار أي جانب أنتمي له !
لعب جون مو تشي دوره بشكل جيد. عضو في عائلة جون ؛ حفيد جون زان تيان ، ابن شقيق جون وو يي ؛ ابن جون وو هوي ؛ رجل معجبة به دو جو شياو يي ، رجل غوان تشينغ هان ؛ شقيق تانغ يوان والعمود الرئيسي لعائلة جون. كان جون مو تشي!
فقدت مي شيو يان هدوئها و سقطت للإرتباك .
كان هذا كله جزءًا من هوية جون مو تشي.
لكن الأوان كان قد فات …
فقدت مي شيو يان هدوئها و سقطت للإرتباك .
ومع ذلك ، لم يعترف أبدًا بأنه مواطن من إمبراطورية تيان شيانغ ، ولن يعتبر نفسه أبدًا مواطناً.
مع مرور الأيام ، اعتادت مي شيو يان على حضور جون مو تشي ، وكانت معتادة عليه في اتخاذ القرارات ، وكانت تُظهر له جانبها الأنثوي … إعتادت على نكاته ، وموقفه ، وصوته ، وأنفاسه. ..
أنا هو أنا ، واحد فقط!
خلال هذا الوقت ، اعتادت مي شيو يان دون وعي على الأيام السعيدة. على الرغم من أن جون مو تشي كان أضعف منها بكثير ، إلا أنه أعطى مي شيو يان شعورًا غريبًا و لكنه قوي . شعور بأنه طالما كان حاضرا ، لم يكن هناك ما يدعو للقلق. كان عليها فقط الانتظار وسيتم تسوية كل شيء.
أنا فقط أنا ، لن أتغير لأي شخص أو أي شيء!
60 سيد عظيم و 30 شخص فوق مستوى السيج العظيم .
اختفى جون مو تشي و فهمت مي شيو يان قلبها أخيرًا!
عندما أريد أن أكون فاسقا قأنا فاجر. عندما أريد أن أصبح رجل عصابات ، فأنا رجل عصابات ،عندما أريد أن أتصرف بطريقة غبية أتصرف بالغباء. عندما أريد المغازلة أغازل ؛ عندما أريد أن أقتل ، أخرج سيفي. عندما أريد تأنيب شخص ما ، أفتح فمي!
كانت فاكهة فا تيان مفتاح المستقبل لغابة تيان فا.
هذا ما يجب أن يكون عليه الشخص الحقيقي. اتبع مشاعرك وقلبك و عقلك! لم يهتم أبدًا بما يفكر فيه العالم و لا يهتم بما هو مكتوب في التاريخ.
بينما كانت في أعماق أفكارها ، اتبعت جون مو تشي طوال الطريق إلى إمبراطورية تيان شيانغ. بعد التفاعل معه أكثر ، اعتقدت مي شيو يان أنها يمكن أن تضع الماضي وراءها وتسامح جون مو تشي. ومع ذلك ، فقد انتهكها مرة أخرى!
يمكنهم جميعًا أن يموتو!
أنا أختار أي جانب أنتمي له !
إذا لم أحضر إلى عائلة جون ، إذا لم أجبره على صقل الحبوب ، إذا لم أفصح عن هويتي الحقيقية … ما كانت الأراضي المقدسة الثلاث سترسل مثل هذه القوة العظيمة.
لقد فعل ما أراد وتبع قلبه ، و هذا هو جون مو تشي!
لن يكون رجل مثل هذا كريمًا أبدًا ما لم تكن هناك أسباب خاصة.
إعطائهم حبوب بعد حبوب .. و الأسلحة الإلهية التي قدمها بدون أي تردد….
ما لم تتمكن من تحريك قلبه ، فمن في العالم سيكون قادرًا على الحصول على أي فوائد من جون مو تشي؟
كلما أعطى جون مو تشي المزيد ، انفتحت عليه مي شيو يان بشكل متزايد. ما كانت تهتم به لم يعد الحبوب أو الأسلحة الإلهية ، و لكن العيون الحمراء و التعب الذي يظهره جون مو تشي عندما يأتي .
في ذلك الوقت ، كان جون مو تشي دائمًا بجانبها و لم تكن مي شيو يان على علم بما كان يحدث لها …
كل ذلك لحظة وصوله!
لقد فعل ما أراد وتبع قلبه ، و هذا هو جون مو تشي!
ومع ذلك ، لم يتحدث عنه قط. لم تذكر أبدًا مدى سعادتها في كل مرة يأتي فيها. على الرغم من شعورها بالخجل والإحراج ، إلا أنها يمكن أن تشعر بالبهجة …
عندما أريد أن أكون فاسقا قأنا فاجر. عندما أريد أن أصبح رجل عصابات ، فأنا رجل عصابات ،عندما أريد أن أتصرف بطريقة غبية أتصرف بالغباء. عندما أريد المغازلة أغازل ؛ عندما أريد أن أقتل ، أخرج سيفي. عندما أريد تأنيب شخص ما ، أفتح فمي!
لأن مي شيو يان يمكن أن تشعر في قلبها بوضوح أن جون مو تشي لم يردها أبدًا أن تشعر بالقلق ، حتى ولو قليلاً …
أنا فقط أريده أن يكون حيا! طالما أنه يستطيع العودة إلي!
كان على استعداد لتحمل كل الآلام والمعاناة. لقد عانى كل جزء منه ، لكن على السطح ، أظهر أن الألم والمعاناة لم يزعجاه.
في مواجهة انهيار غابة تيان فا و قمع الأراضي المقدسة الثلاث ، شفى قلبها المكسور بطريقة سحرية و أعاده مليئًا بالأمل.
على الرغم من كونها أقوى منه ببضع مرات ، إلا أنه كان على استعداد للوقوف أمام مي شيو يان و مواجهة كل المشاكل. كان لديه القدرة على تحريك الغيوم ومنحها سماء صافية.
بعد فوات الأوان؟ هل فات الأوان حقا؟
في مواجهة انهيار غابة تيان فا و قمع الأراضي المقدسة الثلاث ، شفى قلبها المكسور بطريقة سحرية و أعاده مليئًا بالأمل.
كانت فاكهة فا تيان مفتاح المستقبل لغابة تيان فا.
خلال هذا الوقت ، اعتادت مي شيو يان دون وعي على الأيام السعيدة. على الرغم من أن جون مو تشي كان أضعف منها بكثير ، إلا أنه أعطى مي شيو يان شعورًا غريبًا و لكنه قوي . شعور بأنه طالما كان حاضرا ، لم يكن هناك ما يدعو للقلق. كان عليها فقط الانتظار وسيتم تسوية كل شيء.
لعب جون مو تشي دوره بشكل جيد. عضو في عائلة جون ؛ حفيد جون زان تيان ، ابن شقيق جون وو يي ؛ ابن جون وو هوي ؛ رجل معجبة به دو جو شياو يي ، رجل غوان تشينغ هان ؛ شقيق تانغ يوان والعمود الرئيسي لعائلة جون. كان جون مو تشي!
خلال هذه الأيام والأوقات التي كانوا فيها معًا ، أصبح هذا الشاب هو الدعم الوحيد لحياة مي شيو يان حتى دون علمها.
في هذا العالم ، لم يكن جون مو تشي يهتم بأي شخص آخر غير عائلته. لم يكن بطلا ولا شخصا هائلا! لم يكن حتى رجل نبيل! كان هذا لأنه كان شريرًا – شريرًا حقيقيًا يتبع قلبه.
مع مرور الأيام ، اعتادت مي شيو يان على حضور جون مو تشي ، وكانت معتادة عليه في اتخاذ القرارات ، وكانت تُظهر له جانبها الأنثوي … إعتادت على نكاته ، وموقفه ، وصوته ، وأنفاسه. ..
لكن الأوان كان قد فات …
في ذلك الوقت ، كان جون مو تشي دائمًا بجانبها و لم تكن مي شيو يان على علم بما كان يحدث لها …
إذا لم أقسم بقتل نصف الجسد ، فلن يجبر نفسه على قتل أحد أقوى الرجال في العالم !
ولكن الآن ، اختفى جون مو تشي … رأت ذلك بأم عينيها. لقد اختفى للتو … في هذه اللحظة غمر قلب مي شيو يان ألم شديد. كان هذا الشعور مفاجئًا جدًا ، حادًا جدًا… ..
كانت فاكهة فا تيان مفتاح المستقبل لغابة تيان فا.
شعرت وكأن قلبها ضرب بمطرقة ثقيلة. وعندما رأت الانفجار المفاجئ لآلام جون مو تشي ، شعرت مي شيو يان أن أحشائها كانت تحترق.
أنا! كان هذا كله بسببي! …
كانت هذه هي المرة الأولى التي تبكي فيها مي شيو يان في حياتها ، شعرت بملح دموعها و الألم في قلبها.
أنا أختار أي جانب أنتمي له !
الشعور بالذنب و لوم الذات و الحزن و اليأس … غمرت هذه المشاعر عقل مي شيو يان …
كانت الأراضي المقدسة الثلاث لا تقارن به. لم تكن معركة الإستيلاء على السماء بتلك الأهمية بعد كل شيء ، فالمستقبل ليس مهمًا.
إذا لم أحضر إلى عائلة جون ، إذا لم أجبره على صقل الحبوب ، إذا لم أفصح عن هويتي الحقيقية … ما كانت الأراضي المقدسة الثلاث سترسل مثل هذه القوة العظيمة.
لأن مي شيو يان يمكن أن تشعر في قلبها بوضوح أن جون مو تشي لم يردها أبدًا أن تشعر بالقلق ، حتى ولو قليلاً …
60 سيد عظيم و 30 شخص فوق مستوى السيج العظيم .
في مواجهة انهيار غابة تيان فا و قمع الأراضي المقدسة الثلاث ، شفى قلبها المكسور بطريقة سحرية و أعاده مليئًا بالأمل.
هذا ما يجب أن يكون عليه الشخص الحقيقي. اتبع مشاعرك وقلبك و عقلك! لم يهتم أبدًا بما يفكر فيه العالم و لا يهتم بما هو مكتوب في التاريخ.
أي نوع من التشكيلة كانت تتكون من 90 فردًا قويًا ؟!
حتى الآن ، لا أحد قادر على مناسبة سلوكي الأنيق! لكن بالطبع ، هكذا كان من المفترض أن تكون كذلك ، كيف يمكن للبشر أن يروا شكلي و جمالي الفريد ؟ سيكون شكلاً من أشكال الإهانة لي فقط إذا تمكنوا من ذلك. (إذن لهذا ترتدي الزي الأسود)
كان لها هدف لواضح هو التعامل مع الناس من غابة تيان فا!
كان جون مو تشي هو مفتاح كل شيء!
فقط عندما كنت على وشك الاستسلام للموت ، ظهر من العدم و أنقذني.
هذا الرجل في الواقع قبلها و ضرب مؤخرتها…. هذا الفاسق! عندما تساءلت مي شيو يان عن مشاعرها المختلطة ، ازداد العبء على عقلها.
إذا لم أقسم بقتل نصف الجسد ، فلن يجبر نفسه على قتل أحد أقوى الرجال في العالم !
من أجل الوفاء بالوعد ، كان على استعداد لتجاوز كل المخاطر. لقد إختفى نصف الجسد لكن….. اختفى هو نفسه أيضا …
أي نوع من الأشخاص أنا ، مي شيو يان ، لأكون مرتبطًا بمثل هؤلاء الأشخاص؟
اختفى جون مو تشي و فهمت مي شيو يان قلبها أخيرًا!
أدركت مي شيو يان أخيرًا أنها لم تعد تستطيع العيش بدون هذا الرجل.
أنا! كان هذا كله بسببي! …
لكن الأوان كان قد فات …
على الرغم من كونها أقوى منه ببضع مرات ، إلا أنه كان على استعداد للوقوف أمام مي شيو يان و مواجهة كل المشاكل. كان لديه القدرة على تحريك الغيوم ومنحها سماء صافية.
بعد فوات الأوان؟ هل فات الأوان حقا؟
في تلك الليلة ، بكت مي شيو يان لنصف تلك الليلة تقريبًا ، بكت بصمت بقلبها المكسور. لم يعد الوجود المألوف والراحة والنكات والضحك بجانبها. والأهم من ذلك ، أنها لم تعد تشعر بالأمان ، ولم يكن لديها ما تتطلع إليه ، ولا شيء تتمناه. لا شيء ، لم يعد هناك شيء …
كانت فاكهة فا تيان مفتاح المستقبل لغابة تيان فا.
أشله؟
أصبح كل شيء لها الآن أبيض و أسود.
لكن الأوان كان قد فات …
أدركت مي شيو يان أخيرًا أنها لم تعد تستطيع العيش بدون هذا الرجل.
بعد فوات الأوان؟ هل فات الأوان حقا؟
بدونه ، سيكون العالم مملًا و فارغا …
ما لم تتمكن من تحريك قلبه ، فمن في العالم سيكون قادرًا على الحصول على أي فوائد من جون مو تشي؟
كانت الأراضي المقدسة الثلاث لا تقارن به. لم تكن معركة الإستيلاء على السماء بتلك الأهمية بعد كل شيء ، فالمستقبل ليس مهمًا.
حتى الآن ، لا أحد قادر على مناسبة سلوكي الأنيق! لكن بالطبع ، هكذا كان من المفترض أن تكون كذلك ، كيف يمكن للبشر أن يروا شكلي و جمالي الفريد ؟ سيكون شكلاً من أشكال الإهانة لي فقط إذا تمكنوا من ذلك. (إذن لهذا ترتدي الزي الأسود)
كل هذا ….. ما علاقته بي؟
أي نوع من الأشخاص أنا ، مي شيو يان ، لأكون مرتبطًا بمثل هؤلاء الأشخاص؟
أنا فقط أريده أن يكون حيا! طالما أنه يستطيع العودة إلي!
على الرغم من كونها أقوى منه ببضع مرات ، إلا أنه كان على استعداد للوقوف أمام مي شيو يان و مواجهة كل المشاكل. كان لديه القدرة على تحريك الغيوم ومنحها سماء صافية.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <فصل التقرير> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
كل هذا ….. ما علاقته بي؟
عندما أريد أن أكون فاسقا قأنا فاجر. عندما أريد أن أصبح رجل عصابات ، فأنا رجل عصابات ،عندما أريد أن أتصرف بطريقة غبية أتصرف بالغباء. عندما أريد المغازلة أغازل ؛ عندما أريد أن أقتل ، أخرج سيفي. عندما أريد تأنيب شخص ما ، أفتح فمي!
في ذلك الوقت ، كان جون مو تشي دائمًا بجانبها و لم تكن مي شيو يان على علم بما كان يحدث لها …
على الرغم من كونها أقوى منه ببضع مرات ، إلا أنه كان على استعداد للوقوف أمام مي شيو يان و مواجهة كل المشاكل. كان لديه القدرة على تحريك الغيوم ومنحها سماء صافية.
فقدت مي شيو يان هدوئها و سقطت للإرتباك .
أنا فقط أنا ، لن أتغير لأي شخص أو أي شيء!
في تلك الليلة ، بكت مي شيو يان لنصف تلك الليلة تقريبًا ، بكت بصمت بقلبها المكسور. لم يعد الوجود المألوف والراحة والنكات والضحك بجانبها. والأهم من ذلك ، أنها لم تعد تشعر بالأمان ، ولم يكن لديها ما تتطلع إليه ، ولا شيء تتمناه. لا شيء ، لم يعد هناك شيء …
ومع ذلك ، في حين أنه قد لا يكون رجلاً عظيماً ، إلا أنه كان صادق و نقي.
من أجل الوفاء بالوعد ، كان على استعداد لتجاوز كل المخاطر. لقد إختفى نصف الجسد لكن….. اختفى هو نفسه أيضا …
