مرة أخرى ، دافع واقتل!
الفصل 585: مرة أخرى ، دافع واقتل!
كان هذا بلا شك موقعًا مثاليًا آخر لنصب الكمين!
* هذا الفصل برعاية Last Legend *
*لا المزيد *
* آخر فصل مدعوم *
* هذا الملك يعمل على 4 روايات بين ترجة و تدقيق – العاهل و أسورا و رواية mystical journy التي لم تنشر بعد و رواية السيدة السابعة التي لا تنفع لشيئ بالنادي كمدقق *
يمكن رؤية الصور الظلية لشخصين و هم يقتربون تدريجياً.
“ثانيًا ، عليك إزالة المشاعر السيئة التي ظهرت في داخلك. و بهذه المشاعر السيئة ، فإن النية في جرح و قتل الآخرين يمهد الطريق لموتك. يمكن للخبراء الشعور بهذه المشاعر السيئة. لتكون قاتلًا ناجحًا ، عليك أن تبدو عاديًا أكثر من الرجال و النساء العاديين في الخارج. أولئك الذين لديهم نظرة قاتلة ويضعون تعابير باردة لا يستحقون إعتبارهم قتلة . الطريقة التي أتخلص بها من التوتر و كيف أتعامل مع قلقي – المشاعر مختلفة . هذا يعتمد على شخصيتك ، سواء كنت شخصًا ساخرًا أو شخصًا يعيش حياة تافهة. الكل في الكل ، طالما أنني قادر على التخلص من التوتر ، سأحقق توازنًا ناجحًا. بغض النظر عن مدى تفاهة تصميم التكتيك ، فالتكتيك المصمم للتخلص من التوتر و الذي يصنع تخفي مثالي يسمح للقاتل بأن يكون على دراية بعيوب الخصم.إنه عيب الخصم القاتل “.
تظاهر نينغ وو تشينغ بإبداء القلق من خلال الكلمات ، لكنه كان في الواقع يستفسر عن موقف المعركة ، ولم يقابل سوى تصريحات شياو وى تشينغ السيئة ، “انتظر حتى ترى المبجل مي ، عندها ستفهم! أتمنى لك النجاح في المعركة!” واندفع بعد فترة وجيزة.
“لذا ، نوع القاتل الذي يمكننا التعرف عليه من النظرة الأولى لا يختلف عن الأحمق! أولئك الذين يحملون انطباعًا نمطيًا عن القتلة ، الذين لديهم نظرة قاتلة و يظهرون باردين و أشرار هم مجموعة من المتخلفين! إنهم أغبياء بلا حدودا! ”
أدارت مي شيو يان عينيها نحوه بحقد. عرفت أنه كان يغير الموضوع لكنها لم تضغط عليه و أجابت
ضحك جون مو تشي.
كان جون مو تشي يضحك ويفكر في نفسه.
“لكنني على ثقة من أنه لن يدرك أحد أنني قاتل عندما لا أقتل. علاوة على ذلك ، أنا قاتل خارق. بالنسبة لهذه المسألة ، أعتقد أنني ناجح. هذا الأساس مبني على حقيقة أنني سيد بين القتلة . هل تفهميني عندما أصفها على هذا النحو؟ ”
بعد أن قام نينغ وو تشينغ بمراقبة التضاريس ، أدرك أنه من غير المجدي وضع كمين وأنه سيفقد عالم الخالدين المراوغ فقط عظمته و هيبته . لم يكن المكان صغيراً و كان هناك الكثير من الفرص للفرار وتكتيكات الهجوم ، عليهم فقط الإختباء الى أن تصل المبجل مي “!
“لا ، أنا لا أفهم ، وأنت تزيد من صعوبة الفهم!” شوى مي يان جعدت حاجبيها ، “بشكل معقول ، يمكنني أن أفهم القتلة الذين ذكرتهم ، يمتلكون نظرة قاتلة . لكن الشيء الوحيد الذي لا أستطيع فهمه هو … كيف تكون قاتل؟ و قاتل خارق ؟ لماذا تنظر دائمًا إلى المشاكل من منظور قاتل؟ من الواضح أنك وريث عائلة نبيلة ، تتغذى بملعقة فضية. وعمرك ثمانية عشر عامًا فقط. إن أفعالك كوريث نبيل ينظر إليها الجميع كيف تكون قاتلا؟
مرة أخرى ، مضيق آخر في الجبل.
“أنا …” كان جون مو تشي غير قادر على الكلام.
كان لدى جون مو تشي نظرة القلق والإحباط. تقدم للأمام ، بدا مندفعًا ، شد على أسنانه وتحدث بلا هوادة ، “المدينة الذهبية العظيمة حقيرة و عديمة الضمير ، ولم تترك أي آثار أقدام ورائها. لقد خططوا لقتل شيو يان سراً. ولكن للأسف ، في النهاية ، حصل على انتقام سيئ و عاد إلى المنزل مهزومًا. و بمعنويات منخفضة. نينغ وو تشينغ ، هل تريد حقًا استخدام سمعة عالم الخالددين المراوغ و مكانة السيد السامي للاستفادة من الناس في مثل هذه المواقف المحفوفة بالمخاطر؟ ”
منذ فترة ، كنت أتحدث بسعادة و أقول كل شيء. كيف يمكنني أن أكون شديد النسيان ؟ كيف أشرح هذه المرة …؟
بعد ذلك ، لن يكون هناك أي قلق كبير بشأن ما إذا كان نصف الجسد قد مات. علاوة على ذلك ، بالنسبة لي ، هذا يعني إزالة أحد المنافسين.
“إذا قتلت شخصا من قبل ، ألا يجعلني ذلك قاتلا؟” استنتج جون مو تشي فكرة بسرعة و بدّل الموضوع بذكاء ، “شيو يان ، ماذا تعتقدين ، هل يجب أن نتحرك بسرعة؟ أم هل يجب أن نكون مرتاحين ونأخذ وقتنا؟ إذا تحركنا سرعة ، يجب أن نكون قادرين على أخذ زمام المبادرة و أن نكون أمام شياو وي تشانغ وشعبه. إذا ذهبنا بشكل أبطأ ، أخشى أن يتبعونا . بحلول ذلك الوقت ، ماذا نفعل ؟ ”
وقف نينغ وو تشينغ خلف صخرة ، هادئًا و متماسكًا ، يحدق ببرود في الاثنين ، يراقبهما عن كثب. أخيرًا ، ظهرت ابتسامة في زاوية فمه.
أدارت مي شيو يان عينيها نحوه بحقد. عرفت أنه كان يغير الموضوع لكنها لم تضغط عليه و أجابت
* هذا الفصل برعاية Last Legend * *لا المزيد * * آخر فصل مدعوم * * هذا الملك يعمل على 4 روايات بين ترجة و تدقيق – العاهل و أسورا و رواية mystical journy التي لم تنشر بعد و رواية السيدة السابعة التي لا تنفع لشيئ بالنادي كمدقق *
“هذه المرة ، تكبدت المدينة الذهبية العظيمة خسارة كبيرة. واستنادًا إلى طريقتهم المعتادة في الصراع المفتوح والنضال المقنّع ، لا أعتقد أنهم سيبلغون الوضع الفعلي لمن يتولون مسؤولية الفخاخ للأمام . بل إنهم قد يضللونهم. ”
“تقصد … تتظاهر ؟”
“أليس هذا أفضل؟ أليس هذا مواتيا وي منحنا فرصة؟”
نظر إلى جون مو تشي برقة وتحدث بهدوء.
كان جون مو تشي يضحك ويفكر في نفسه.
ضحكت مي شيو يان “هاها ، أنتم البشر ماكرون جدا …”.
“فرصة؟ أية فرصة؟”
كلما كان الخصوم أكثر إثارة للشفقة ، كلما أشعره بشكل أفضل! ممتاز جدا !
كانت مي شيو يان ذكية حقًا. لقد فهمت ما يعنيه جون مو تشي على الفور عندما سأل
لو عدنا إلى الماضي ، المبجل مي كادت تموت بعشرة أشخاص! لقد حدث هذا في الماضي فماذا عن الآن؟
“تقصد … تتظاهر ؟”
احمر وجه جون مو تشي وهو مذعور. تقدم إلى الأمام ، أمام مي شيو يان ، وفتح ذراعيه. قال في سخط ، “مهما قلته ، أنا لن أسمح لك بلمسها . إذا كنت تجرؤ ، اقتلني أولاً!
“هذا صحيح. قومي بإخفاء قدرتك الحقيقية حتى يشعر خصمك بالرضا عن النفس ثم يخدع ، هذا سيضمن لنا الفوز بشكل مريح. هذه هي الطريقة الأفضل !” نصح جون مو تشي بصبر و إخلاص ، “عندما تفاجئ خصمك بهجوم مميت بعد العديد من حالات الهروب ، عندما تقتله في اللحظة الحاسمة ، ستشعر بعد ذلك بإحساس أكبر بالإنجاز.”
المرأة التي كانت مرموقة طوال حياتها أصيبت بالفعل!
ضحكت مي شيو يان “هاها ، أنتم البشر ماكرون جدا …”.
منذ فترة ، كنت أتحدث بسعادة و أقول كل شيء. كيف يمكنني أن أكون شديد النسيان ؟ كيف أشرح هذه المرة …؟
مرة أخرى ، مضيق آخر في الجبل.
كان ذلك مزيجًا من الغيرة و الكراهية!
على الرغم من أنه لم يكن شديد الانحدار ، إلا أنه كان الطريق الوحيد للأمام .
احمر وجه جون مو تشي وهو مذعور. تقدم إلى الأمام ، أمام مي شيو يان ، وفتح ذراعيه. قال في سخط ، “مهما قلته ، أنا لن أسمح لك بلمسها . إذا كنت تجرؤ ، اقتلني أولاً!
كان هذا بلا شك موقعًا مثاليًا آخر لنصب الكمين!
كان ذلك مزيجًا من الغيرة و الكراهية!
في هذه اللحظة ، كان زعيم عالم الخالدين المراوغ نينغ وو تشينغ يقف عند معبر الوادي. كان يرتدي رداءًا ناصع البياض ، وكان شعره الطويل يرفرف على وجهه. كان لديه وجه من البر و الصلاح الالهي المتميز . خلفه ، كان هناك ثمانية وعشرون خبيرًا متميزًا في صفين ، جالسين بهدوء خلف جبل شاهق. والمثير للدهشة أنهم لم يكن لديهم نية لإخفاء أنفسهم ، فقط سمحوا بكشفهم . بالنسبة لهؤلاء الخبراء ، كان من السهل عليهم إخفاء أنفسهم .
عندما فكر نينغ وو تشينغ في شياو تشينغ وي الذي مر للتو ، ضحك ثلاث مرات. جلبت المدينة الذهبية العظيمة ثلاثين شخصًا ، ثلاثين من السادة العظماء المطلقين. ولكن بعد المعركة الكبيرة ، لم يتبق سوى 13 شخصًا ، وأصيب الزعيم شياو تشنغ وي بجروح خطيرة. على الرغم من أنه حاول إخفاء مشاعره ، إلا أن وجهه الأبيض الشاحب كان مؤشراً على أن المعركة فُسرت على أنها معركة شرسة.
احمر وجه جون مو تشي وهو مذعور. تقدم إلى الأمام ، أمام مي شيو يان ، وفتح ذراعيه. قال في سخط ، “مهما قلته ، أنا لن أسمح لك بلمسها . إذا كنت تجرؤ ، اقتلني أولاً!
كلما كان الخصوم أكثر إثارة للشفقة ، كلما أشعره بشكل أفضل! ممتاز جدا !
كلما كانوا أكثر بؤسًا ، زادت المزايا التي يحصل عليها.
تظاهر نينغ وو تشينغ بإبداء القلق من خلال الكلمات ، لكنه كان في الواقع يستفسر عن موقف المعركة ، ولم يقابل سوى تصريحات شياو وى تشينغ السيئة ، “انتظر حتى ترى المبجل مي ، عندها ستفهم! أتمنى لك النجاح في المعركة!” واندفع بعد فترة وجيزة.
تظاهر نينغ وو تشينغ بإبداء القلق من خلال الكلمات ، لكنه كان في الواقع يستفسر عن موقف المعركة ، ولم يقابل سوى تصريحات شياو وى تشينغ السيئة ، “انتظر حتى ترى المبجل مي ، عندها ستفهم! أتمنى لك النجاح في المعركة!” واندفع بعد فترة وجيزة.
شعر نينغ وو تشينغ بمشاعر جيدة حقا!
كانت مي شيو يان ذكية حقًا. لقد فهمت ما يعنيه جون مو تشي على الفور عندما سأل
هل يجب على لقاء المبجل مي لأفهم ؟ الأمر واضحًا تمامًا حتى الآن. لقد فقدت مجموعة كاملة من الناس. على الرغم من أن مهارات المبجل مي كانت جيدة للغاية ، إلا أن التفكير في استراتيجية أو حتى تكتيك للخروج بدون أي ضرر كان مستحيلًا!
بمجرد أن لوح نينغ وو تشينغ بيديه ، اختبأ الجميع للحظات.
كما لم يكن هناك شك في أن الإصابة التي ستتلقاها ستكون خطيرة للغاية! التضحية بخمسة سادة سامين و عشرة لا بل إثنى عشر سيد عظيم حتى أن ، شياو وي تشانغ ، أصيب بجروح بالغة. في مقابل هذا الثمن الباهظ المدفوع ، لن يكون هناك إمكانية سوى رؤية مي شيو يان مصابة بجروح خطيرة أيضًا. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فلن يكون هناك منطق و سيكون الأمر مزحة!
“تقصد … تتظاهر ؟”
لو عدنا إلى الماضي ، المبجل مي كادت تموت بعشرة أشخاص! لقد حدث هذا في الماضي فماذا عن الآن؟
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <فصل التقرير> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
نحن بأفضل حال و أنا مدعوم بجيش مدرب جيدًا جاهز للمعركة التالية. من ناحية أخرى ، أصيبت الموقر مي بجروح خطيرة و هي ضعيفة و متهالكة.
مبينما كان يتحدث ، تمتم ، “أوه …” ، وتابع ، “هذا غريب ، الآن كما أذكر. لقد فقدت التدينة الذهبية سبعة عشر خبيرًا في آن واحد ، أعتقد أن المبجل مي تشعر بالقلق أيضًا بشأن هذا ولكن ، لديك في الواقع القدرة على قتل سبعة عشر خبيرًا حاليًا في نهاية المطاف. هذه القدرة الفريدة من نوعها قد أكسبت احترام الناس حقًا! أنا ، الشخص الذي يُدعى نينغ ، ليس لدي أي فرصة لكسب أي حظ على الإطلاق “.
بعد أن قام نينغ وو تشينغ بمراقبة التضاريس ، أدرك أنه من غير المجدي وضع كمين وأنه سيفقد عالم الخالدين المراوغ فقط عظمته و هيبته . لم يكن المكان صغيراً و كان هناك الكثير من الفرص للفرار وتكتيكات الهجوم ، عليهم فقط الإختباء الى أن تصل المبجل مي “!
“مي الموقر ، تقاطعت طرقنا ، ونلتقي أخيرًا. بعد هذا الوقت الطويل ، أتمنى أن تكوني بخير؟”
مع جسدها المصاب بجروح بالغة و اضطرارها للدفاع ضد الهجمات من كل هؤلاء الأشخاص ، لم يكن هناك شك في أن المبجل مي ستسقط بين يدي! لا عجب أن النظرة التي أعطاها لي شياو وي قبل مغادرته كانت غريبة بشكل كبير !
“أليس هذا أفضل؟ أليس هذا مواتيا وي منحنا فرصة؟”
كان ذلك مزيجًا من الغيرة و الكراهية!
على الرغم من أنه لم يكن شديد الانحدار ، إلا أنه كان الطريق الوحيد للأمام .
وبالتالي ، شعر نينغ وو تشينغ بالارتياح. لم يعد هناك ما يدعو للقلق بعد الآن.
وصل الاثنان بالفعل إلى فتحة الجبل.
إذا استطاع أن ينجح في قتل الموقر مي أو شخص تحت قيادته …
“سيدتي تستغل الظلم في الأوقات العصيبة فقط”.
بعد ذلك ، لن يكون هناك أي قلق كبير بشأن ما إذا كان نصف الجسد قد مات. علاوة على ذلك ، بالنسبة لي ، هذا يعني إزالة أحد المنافسين.
كان هذا مجرد دليل على أن الآلهة كانت بجانبه !
كان هذا مجرد دليل على أن الآلهة كانت بجانبه !
كان لدى جون مو تشي نظرة القلق والإحباط. تقدم للأمام ، بدا مندفعًا ، شد على أسنانه وتحدث بلا هوادة ، “المدينة الذهبية العظيمة حقيرة و عديمة الضمير ، ولم تترك أي آثار أقدام ورائها. لقد خططوا لقتل شيو يان سراً. ولكن للأسف ، في النهاية ، حصل على انتقام سيئ و عاد إلى المنزل مهزومًا. و بمعنويات منخفضة. نينغ وو تشينغ ، هل تريد حقًا استخدام سمعة عالم الخالددين المراوغ و مكانة السيد السامي للاستفادة من الناس في مثل هذه المواقف المحفوفة بالمخاطر؟ ”
يمكن رؤية الصور الظلية لشخصين و هم يقتربون تدريجياً.
“هذه المرة ، تكبدت المدينة الذهبية العظيمة خسارة كبيرة. واستنادًا إلى طريقتهم المعتادة في الصراع المفتوح والنضال المقنّع ، لا أعتقد أنهم سيبلغون الوضع الفعلي لمن يتولون مسؤولية الفخاخ للأمام . بل إنهم قد يضللونهم. ”
كانت مي شيو يان و جون مو تشي يقتربان تدريجياً!
كانت مي شيو يان ذكية حقًا. لقد فهمت ما يعنيه جون مو تشي على الفور عندما سأل
بمجرد أن لوح نينغ وو تشينغ بيديه ، اختبأ الجميع للحظات.
مرة أخرى ، مضيق آخر في الجبل.
وقف نينغ وو تشينغ خلف صخرة ، هادئًا و متماسكًا ، يحدق ببرود في الاثنين ، يراقبهما عن كثب. أخيرًا ، ظهرت ابتسامة في زاوية فمه.
ضحك نينغ وو تشينغ بصوت عالٍ ، وكانت ملابسه البيضاء ترفرف . واقفًا على صخرة ، ابتسمت عيناه الحادة ، ناظرين إلى الرجل و المرأة في المقدمة ، على بعد أمتار قليلة. كان من المؤكد أن كل شيء كان تحت السيطرة!
يمكن ملاحظة أن جون مو تشي لم يصب بأذى. كيف كان جون مو تشي غير مصاب ،الشخص الأقل كفاءة ، هل كانقادرا على قتال السادة الأسمى و السادة العظماء ؟ لا لكن كان لديه معلم جيد ، وبالتالي ، لن يجرؤ أحد على مد يده إليه.
إذا جاءت مي شيو يان بملابس رثة و وجه شاحب وندوب على جسدها بالكامل ، فإن نينغ وو تشينغ كان سيشتبه إذا كانت إصاباتها حقيقية. فقط في ظل هذا الموقف ، سيكون قادرًا على كشف العيوب باستخدام عينيه الحادة. عندها سيكون قادرًا على تصديق …
بدا أن مي شيو يان تبدو طبيعية تمامًا. لم تكن هناك ندبة واحدة على جسدها كله ، وحتى ملابسها كانت بيضاء اللون و وجهها أحمر وردي. لكن جون مو تشي كان ينظر إليها من حين لآخر بقلق ، بينما كان في الجانب. بدا قلقا. كان من الواضح أن جون مو تشي قد أبطأ عن قصد وتيرته.
المرأة التي كانت مرموقة طوال حياتها أصيبت بالفعل!
هذا سيعتبر بعد ذلك معقولاً.
قال نينغ وو تشينغ بحرارة.
بناءً على الطريقة التي قيمت بها مي شيو يان نفسها ، بغض النظر عن مدى خطورة إصاباتها ، فإنها لن تفقد رباطة جأشها في الخارج.
وبالتالي ، شعر نينغ وو تشينغ بالارتياح. لم يعد هناك ما يدعو للقلق بعد الآن.
هذا هو المكان الذي تكمن فيه كرامة السيد المطلق ، هذا الأمر لا يمكن تغييره!
بدا أن مي شيو يان تبدو طبيعية تمامًا. لم تكن هناك ندبة واحدة على جسدها كله ، وحتى ملابسها كانت بيضاء اللون و وجهها أحمر وردي. لكن جون مو تشي كان ينظر إليها من حين لآخر بقلق ، بينما كان في الجانب. بدا قلقا. كان من الواضح أن جون مو تشي قد أبطأ عن قصد وتيرته.
إذا جاءت مي شيو يان بملابس رثة و وجه شاحب وندوب على جسدها بالكامل ، فإن نينغ وو تشينغ كان سيشتبه إذا كانت إصاباتها حقيقية. فقط في ظل هذا الموقف ، سيكون قادرًا على كشف العيوب باستخدام عينيه الحادة. عندها سيكون قادرًا على تصديق …
وصل الاثنان بالفعل إلى فتحة الجبل.
المرأة التي كانت مرموقة طوال حياتها أصيبت بالفعل!
“لذا ، نوع القاتل الذي يمكننا التعرف عليه من النظرة الأولى لا يختلف عن الأحمق! أولئك الذين يحملون انطباعًا نمطيًا عن القتلة ، الذين لديهم نظرة قاتلة و يظهرون باردين و أشرار هم مجموعة من المتخلفين! إنهم أغبياء بلا حدودا! ”
إذا لم تكن مصابة أو لم تتعرض لدرجة عالية من الإصابات ، بناءً على قدرتها ، فلماذا يشعر جون مو تشي بالقلق عليها ؟
المرأة التي كانت مرموقة طوال حياتها أصيبت بالفعل!
في هذا الوقت ، كان نينغ وو تشينغ مطمئنًا.
ضحكت مي شيو يان “هاها ، أنتم البشر ماكرون جدا …”.
وصل الاثنان بالفعل إلى فتحة الجبل.
في هذا الوقت ، كان نينغ وو تشينغ مطمئنًا.
“مي الموقر ، تقاطعت طرقنا ، ونلتقي أخيرًا. بعد هذا الوقت الطويل ، أتمنى أن تكوني بخير؟”
كان ذلك مزيجًا من الغيرة و الكراهية!
ضحك نينغ وو تشينغ بصوت عالٍ ، وكانت ملابسه البيضاء ترفرف . واقفًا على صخرة ، ابتسمت عيناه الحادة ، ناظرين إلى الرجل و المرأة في المقدمة ، على بعد أمتار قليلة. كان من المؤكد أن كل شيء كان تحت السيطرة!
على الرغم من أنه لم يكن شديد الانحدار ، إلا أنه كان الطريق الوحيد للأمام .
توقف جون مو تشي و مي شيو يان عن التحرك فجأة. نظرت مي شيو يان إلى نينغ وو تشينغ ببرود ، و ضحكت فجأة ،”نينغ وو تشينغ؟ أنت تطاردني حقًا باستمرار! هل تعتقد حقًا أنني سأسمح لك بالفرار إلى الأبد؟ تعمل معركة الإستيلاء على السماء كتميمة جيدة جدًا ، لكن التميمة ستصل أيضًا إلى أقصى حد لها من حيث الفعالية.”
منذ فترة ، كنت أتحدث بسعادة و أقول كل شيء. كيف يمكنني أن أكون شديد النسيان ؟ كيف أشرح هذه المرة …؟
“إن إنجازات المبجل مي لا مثيل لها و هي قاسية. أنا ، الشخص الذي يُدعى نينغ ، ومي المبجل لسنا صديقين حقًا ، وبالتالي فمن الطبيعي أن تكون السيدة المبجلة بلا رحمة وأن تقتل عن طيب خاطر. بناءً على هذه النقطة ، أنا الشخص الذي يدعى نينغ ، لم يحالفني الحظ أبدا “.
إذا استطاع أن ينجح في قتل الموقر مي أو شخص تحت قيادته …
ضحك نينغ وو تشينغ بهدوء ، و وجه نفسه لينظر إلى جون مو تشي القلق على الجانب ، وهز رأسه ،
كلما كان الخصوم أكثر إثارة للشفقة ، كلما أشعره بشكل أفضل! ممتاز جدا !
“ولكن بما أن المبجل مي مطمئن للغاية ، فلماذا يبدو حبيبك مضطربًا إذن؟ هل يمكن أن تكون مي المبجلة ، أنت ، قد أصبت بالفعل؟”
يمكن رؤية الصور الظلية لشخصين و هم يقتربون تدريجياً.
مبينما كان يتحدث ، تمتم ، “أوه …” ، وتابع ، “هذا غريب ، الآن كما أذكر. لقد فقدت التدينة الذهبية سبعة عشر خبيرًا في آن واحد ، أعتقد أن المبجل مي تشعر بالقلق أيضًا بشأن هذا ولكن ، لديك في الواقع القدرة على قتل سبعة عشر خبيرًا حاليًا في نهاية المطاف. هذه القدرة الفريدة من نوعها قد أكسبت احترام الناس حقًا! أنا ، الشخص الذي يُدعى نينغ ، ليس لدي أي فرصة لكسب أي حظ على الإطلاق “.
المرأة التي كانت مرموقة طوال حياتها أصيبت بالفعل!
كان لدى جون مو تشي نظرة القلق والإحباط. تقدم للأمام ، بدا مندفعًا ، شد على أسنانه وتحدث بلا هوادة ، “المدينة الذهبية العظيمة حقيرة و عديمة الضمير ، ولم تترك أي آثار أقدام ورائها. لقد خططوا لقتل شيو يان سراً. ولكن للأسف ، في النهاية ، حصل على انتقام سيئ و عاد إلى المنزل مهزومًا. و بمعنويات منخفضة. نينغ وو تشينغ ، هل تريد حقًا استخدام سمعة عالم الخالددين المراوغ و مكانة السيد السامي للاستفادة من الناس في مثل هذه المواقف المحفوفة بالمخاطر؟ ”
منذ فترة ، كنت أتحدث بسعادة و أقول كل شيء. كيف يمكنني أن أكون شديد النسيان ؟ كيف أشرح هذه المرة …؟
“السيد الشاب جون ، أنت لم تدرك أنني ، المحترم ، لم أستغل الناس مسبقا .”
“لذا ، نوع القاتل الذي يمكننا التعرف عليه من النظرة الأولى لا يختلف عن الأحمق! أولئك الذين يحملون انطباعًا نمطيًا عن القتلة ، الذين لديهم نظرة قاتلة و يظهرون باردين و أشرار هم مجموعة من المتخلفين! إنهم أغبياء بلا حدودا! ”
قال نينغ وو تشينغ بحرارة.
تظاهر نينغ وو تشينغ بإبداء القلق من خلال الكلمات ، لكنه كان في الواقع يستفسر عن موقف المعركة ، ولم يقابل سوى تصريحات شياو وى تشينغ السيئة ، “انتظر حتى ترى المبجل مي ، عندها ستفهم! أتمنى لك النجاح في المعركة!” واندفع بعد فترة وجيزة.
“سيدتي تستغل الظلم في الأوقات العصيبة فقط”.
قال نينغ وو تشينغ بحرارة.
نظر إلى جون مو تشي برقة وتحدث بهدوء.
وبالتالي ، شعر نينغ وو تشينغ بالارتياح. لم يعد هناك ما يدعو للقلق بعد الآن.
“يجب ألا ينسى السيد الشاب جون أبدًا أن الجمال الرائع الذي أمامك هو بطبيعته وحش! لقد وُلد السيد الشاب جون سيدًا مشهورًا ، ولديه مستقبل مشرق ، ولكن مع ذلك ، فقد سحره جمالها. لقد خيبت أملي حقًا ، أنا المدعو نينغ “.
المرأة التي كانت مرموقة طوال حياتها أصيبت بالفعل!
احمر وجه جون مو تشي وهو مذعور. تقدم إلى الأمام ، أمام مي شيو يان ، وفتح ذراعيه. قال في سخط ، “مهما قلته ، أنا لن أسمح لك بلمسها . إذا كنت تجرؤ ، اقتلني أولاً!
نحن بأفضل حال و أنا مدعوم بجيش مدرب جيدًا جاهز للمعركة التالية. من ناحية أخرى ، أصيبت الموقر مي بجروح خطيرة و هي ضعيفة و متهالكة.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <فصل التقرير> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
“هذه المرة ، تكبدت المدينة الذهبية العظيمة خسارة كبيرة. واستنادًا إلى طريقتهم المعتادة في الصراع المفتوح والنضال المقنّع ، لا أعتقد أنهم سيبلغون الوضع الفعلي لمن يتولون مسؤولية الفخاخ للأمام . بل إنهم قد يضللونهم. ”
مع جسدها المصاب بجروح بالغة و اضطرارها للدفاع ضد الهجمات من كل هؤلاء الأشخاص ، لم يكن هناك شك في أن المبجل مي ستسقط بين يدي! لا عجب أن النظرة التي أعطاها لي شياو وي قبل مغادرته كانت غريبة بشكل كبير !
إذا استطاع أن ينجح في قتل الموقر مي أو شخص تحت قيادته …
