أين حبي الحقيقي؟
* هذا الفصل برعاية Last Legend *
*هناك مزيد *
كان جون مو تشي في حيرة من أمره. لم يكن يتوقع أن تقول مي شيو يان الفخورة و الباردة مثل هذه الكلمات! على الرغم من وقاحة جون مو تشي ، في تلك اللحظة دون أي دفاع ، لم يستطع إلا أن يخجل …
“طغت هذه المشاعر العميقة على عقله المنطقي ، وبالتالي تسببت في حزن أخيه ؛ سوف يسبب له أيضًا حياة كاملة من الحزن. وقد ساهم ذلك أيضًا في مأساة اليوم. ربما لا يكون أخوه حزينًا لأن نينغ وو تشينغ قد حقق أكبر أمنياته في اللحظة الأخيرة. ” قال جون مو تشي بشدة ” يجب أن يكون نينغ وو تشينغ أكثر حزنًا. ”
حتى أنها دخلت إلى مدينة تيان شيانغ وهي حامل رغم أنها كانت غير متزوجة على الرغم من حقيقة أن المدينة كانت محافظة للغاية. لم تترك أي طريق للفرار لنفسها! من يمكنه تحمل مثل هذا الحب الحقيقي والتخلي عنه حقًا؟ هل يمكن حتى لأكثر الأشخاص بلا قلب أن يتحملوا ذلك؟
“بسبب المأساة التي واجهها حبه ، تسبب هو في مأساة شقيقه! و في اللحظة الأخيرة ترك أخوه له أشد الأسف! لذا ، تسببت عواطف نينغ وو تشينغ في قسوة قلبه وتسببت أيضًا في مأساة لا يستطيع علاجها أبدًا! ”
* هذا الفصل برعاية Last Legend * *هناك مزيد *
“ولكن ، ألم نتسبب في حزن نينغ وو تشينغ اليوم؟” ، تنهدت مي شيو يان ، و ظهرت عليها علامات عدم الاحتمال.
أدار جون مو تشي رأسه ونظر إليها بغرابة ، وسأل ، “ما الذي تنظرين إليه لدرجة أنك ضائعة في أفكارك؟ ”
“أنت مخطئة مرة أخرى. سيحدث هذا الحزن عاجلاً أم آجلاً أو ربما يتعلق الأمر بمن يطلقه. علاوة على ذلك ، لم نتسبب في مأساته و هذا لأنه إن لم يكن يبكي على جثة أخيه ، لكان أحدنا يبكي على جثة الآخر أنا أو أنت! ”
بينما كان يفكر في هذا السؤال الصعب والمربك ، وقف نينغ وو تشينغ الذي كان حزينًا على وفاة أخيه. حمل نصف جثة أخيه المشوهة ووقف بينما كان شعره الأبيض يتطاير في مهب الريح. كانت قامته كالعادة ، مستقيمة ، لكنه فقد جاذبيته!
نظر جون مو تشي إلى مي شيو يان بعيونه الحماسية ، “نحن بحاجة فقط لفهم مثل هذه المشاعر المحزنة ؛ لكن بالتأكيد ، لا يمكننا تركها تأثر علينا ! هذا بالضبط لأننا رأينا مثل هذا الفصل بين الحياة والموت للحب الحقيقي ، نحتاج إلى الاعتزاز ببعضنا البعض. هل تفهمين ؟ شيو يان ، إذا كنت أنا من ذبحت ، ماذا ستفعلين ؟ ”
أصيب جون مو تشي بالذهول على الفور ، حدق بصدمة ، ولم يعرف كيف يرد على الفور.
على الرغم من تصرف مي شيو يان الهادئ ورباطة جأشها غير المحدودة ، لم تستطع إلا أن ترتعش كما لو أنها رأت جثة جون مو تشي. بدأ قلبها يألمها و ضحكت بألم ، وقالت: “لن يبقى لي معنى من العيش …”
في تلك اللحظة ، كان جون مو تشي يتحدث من أعماق قلبه على الرغم من أن وجهه كان جادًا بشكل غير مسبوق ، حتى لو كان وحيدًا إلى حد ما ،… تمامًا مثل سيد شاب حزين و مكتئب بعيون مثيرة للشفقة إلى حد ما.
تنهد جون مو تشي وقال ، “هذا هو المنطق. يتكون هذا العالم من عدد لا يحصى من المآسي. إذا كنا لا نريد مواجهة المآسي ، فعلينا استخدام كل الوسائل للتسبب في مآسي أعدائنا! هذا هو … عالم فنون الدفاع عن النفس! ”
تمامًا مثل ملك يتحكم بالعالم بالكامل ، يقف على الغيوم وينظر إلى أسفل على بقية العالم …
استدار جون مو تشي ونظر إلى نينغ وو تشينغ ، وقال بهدوء ، “أو ربما هذه هي الحياة! أصبح نينغ وو تشينغ بلا قلب للتخلي عن مشاعره ، لكن مشاعرنا بالضبط هي التي تجعلنا بلا قلب. هذا صحيح على الرغم من خلافاتنا مع نينغ وو تشينغ! ”
“ولكن ، ألم نتسبب في حزن نينغ وو تشينغ اليوم؟” ، تنهدت مي شيو يان ، و ظهرت عليها علامات عدم الاحتمال.
هكذا الحياة!
أصيب جون مو تشي بالذهول على الفور ، حدق بصدمة ، ولم يعرف كيف يرد على الفور.
كانت الحياة مليئة بالحزن والدم و الدموع! عدد لا يحصى من المعارك والعمل الجاد والمشاعر الرقيقة و الحب الحقيقي … كانت مي شيو يان تستوعب كلمات جون مو تشي وشعرت فجأة بعدم الاستقرار.
بالنسبة إلى مي شيو يان ، شعر جون مو تشي بشعور غير عادي. لقد كان شعور أن ينبض قلبه بشكل أسرع ، والتخاطر معها وشعور بالدعم المتبادل!
بالنظر إلى صرخة نينغ وو تشينغ و انكساره ، استدارت مي شيو يان لإلقاء نظرة على المظهر الجانبي الوسيم لـ جون مو تشي. وفجأة شعرت بالرضا بغرابة: ما دام … ليس هو … الملقى على الأرض ، لا يهمني!
هل يمكنه التخلي عن دوجو شياو يي؟ كانت دوجو شياو يي بريئة و لطيفة ، و كانت مخلصة له ؛ عندما كان في أسوأ حالاته ، وقعت بالفعل في حبه بلا ندم. بالنسبة له ، لأجله إلى السماء الجنوبية. خوفًا من أنه لم يعد يريدها بعد الآن ، حتى أنها اختارت استخدام مثير للشهوة الجنسية لتسريع الأشياء ؛ رغم أنها لم تنجح بسبب جهلها ، إلا أن حقيقة استعدادها لمنحه كل شيء لا يمكن إنكارها !
في تلك اللحظة ، كان جون مو تشي يتحدث من أعماق قلبه على الرغم من أن وجهه كان جادًا بشكل غير مسبوق ، حتى لو كان وحيدًا إلى حد ما ،… تمامًا مثل سيد شاب حزين و مكتئب بعيون مثيرة للشفقة إلى حد ما.
كانت الحياة مليئة بالحزن والدم و الدموع! عدد لا يحصى من المعارك والعمل الجاد والمشاعر الرقيقة و الحب الحقيقي … كانت مي شيو يان تستوعب كلمات جون مو تشي وشعرت فجأة بعدم الاستقرار.
النظر إلى جميع الكائنات الحية …
ضعيف و ضعيف للغاية!
النظر للوقت الذي يمر …
تمامًا مثل ملك يتحكم بالعالم بالكامل ، يقف على الغيوم وينظر إلى أسفل على بقية العالم …
كان سلوكه غير عادي ، منعزل و خالد للغاية!
لقد رأوا وجه نينغ وو تشينغ الخجول في الأصل قد أصبح شاحبًا وظهرت طبقات من التجاعيد. كانت زراعة شوان نينغ وو تشينغ مؤثرة للغاية وكان لديه دائمًا مظهره رجل في منتصف العمر. على الرغم من أنه كان يبلغ من العمر 200 عام تقريبًا ، إلا أنه بدا وكأنه يتراوح بين أربعين وخمسين عامًا ، ولكن في تلك اللحظة ، كان كبيرًا في السن ، وكان يبدو كما لو أنه لم يمارس زراعة شوان مطلقًا وكان مزارعًا عجوزًا قد نفذت حياته كلها ، بوجه كامل من التجاعيد ، وهش للغاية كما لو أن ريح عابرة قد تهب عليه!
تمامًا مثل ملك يتحكم بالعالم بالكامل ، يقف على الغيوم وينظر إلى أسفل على بقية العالم …
بعد كل شيء ، كان يكره نفسه كثيرًا في ذلك الوقت ، مستاءً من نفسه و لكن مع ذلك ، فقط دوجو شياويي قدمت له العزاء الذي يحتاجه!
فقدت مي شيو يان أفكارها وهي تحدق.
مي شيو يان؟ بدت وكأنها الشخص الذي كان أكثر ولاءً له!
في تلك اللحظة ، أدركت فجأة أن هذه الكاريزما الفريدة من نوعها لجون مو تشي و التي أطلقها عن غير قصد كانت مماثلة لسلوك زعيم تيان فا بل و أكثر طبيعية!
بالنظر إلى صرخة نينغ وو تشينغ و انكساره ، استدارت مي شيو يان لإلقاء نظرة على المظهر الجانبي الوسيم لـ جون مو تشي. وفجأة شعرت بالرضا بغرابة: ما دام … ليس هو … الملقى على الأرض ، لا يهمني!
كان هذا فطريًا فيه ، رائع و مثير للإعجاب!
هل يمكنه التخلي عن دوجو شياو يي؟ كانت دوجو شياو يي بريئة و لطيفة ، و كانت مخلصة له ؛ عندما كان في أسوأ حالاته ، وقعت بالفعل في حبه بلا ندم. بالنسبة له ، لأجله إلى السماء الجنوبية. خوفًا من أنه لم يعد يريدها بعد الآن ، حتى أنها اختارت استخدام مثير للشهوة الجنسية لتسريع الأشياء ؛ رغم أنها لم تنجح بسبب جهلها ، إلا أن حقيقة استعدادها لمنحه كل شيء لا يمكن إنكارها !
أدار جون مو تشي رأسه ونظر إليها بغرابة ، وسأل ، “ما الذي تنظرين إليه لدرجة أنك ضائعة في أفكارك؟ ”
على الرغم من تصرف مي شيو يان الهادئ ورباطة جأشها غير المحدودة ، لم تستطع إلا أن ترتعش كما لو أنها رأت جثة جون مو تشي. بدأ قلبها يألمها و ضحكت بألم ، وقالت: “لن يبقى لي معنى من العيش …”
بالكاد استعادت مي شيو يان رشدها وقالت بفارغ الصبر ، “إليك … أنت وسيم جدًا …”
كان هناك أيضًا مي شيو يان التي لم يستطع التخلي عنها أكثر! كانت مي شيو يان أعلى متطرف في تيان فا. لقد تعرفا على بعضهما البعض من خلال القدر ، و كانت تبقى بجانبه ، و عملوا معًا بشكل متزامن ، و كانت كل من قلوبهم في تتناغم منذ فترة طويلة ؛ نفسه ، لقد تغير أيضًا من النكات الأولية والمغازلة إلى المشاعر الحالية التي لا تنفصم! ظلت مي شيو يان عذراء طوال حياتها وكانت هذه هي المرة الأولى لها في الحب. علاوة على ذلك ، كانت تحبه في كل جانب. فكيف يتحمل أن يتركها؟
كان جون مو تشي في حيرة من أمره. لم يكن يتوقع أن تقول مي شيو يان الفخورة و الباردة مثل هذه الكلمات! على الرغم من وقاحة جون مو تشي ، في تلك اللحظة دون أي دفاع ، لم يستطع إلا أن يخجل …
حتى أنها دخلت إلى مدينة تيان شيانغ وهي حامل رغم أنها كانت غير متزوجة على الرغم من حقيقة أن المدينة كانت محافظة للغاية. لم تترك أي طريق للفرار لنفسها! من يمكنه تحمل مثل هذا الحب الحقيقي والتخلي عنه حقًا؟ هل يمكن حتى لأكثر الأشخاص بلا قلب أن يتحملوا ذلك؟
لكي يتم الإشادة بالرجل على أنه حسن المظهر … في الواقع ، كان ذلك محرجًا إلى حد ما …
هل كنت حقا غير مخلص؟ جون مو تشي استجوب نفسه و نسي الرد على مي شيو يان! كانت هذه هي المرة الأولى التي يفكر فيها بجد .. من أحب بالضبط؟
استعادت مي شيو يان أخيرًا حواسها بعد أن تحدثت و احمرت خجلاً على الفور ، وخفضت رأسها لأسفل.
ضعيف و ضعيف للغاية!
على الرغم من أن جون مو تشي خجل من هذا الهجوم المفاجئ ، إلا أنه تعافى على الفور بمجرد أن رأى كيف كانت مي شيو يان خجولة للغاية. قال بشكل هزلي ، “منذ… أني حسن المظهر ، هل أنت على استعداد للإصابة بجروح طفيفة الليلة؟”
كان هناك أيضًا مي شيو يان التي لم يستطع التخلي عنها أكثر! كانت مي شيو يان أعلى متطرف في تيان فا. لقد تعرفا على بعضهما البعض من خلال القدر ، و كانت تبقى بجانبه ، و عملوا معًا بشكل متزامن ، و كانت كل من قلوبهم في تتناغم منذ فترة طويلة ؛ نفسه ، لقد تغير أيضًا من النكات الأولية والمغازلة إلى المشاعر الحالية التي لا تنفصم! ظلت مي شيو يان عذراء طوال حياتها وكانت هذه هي المرة الأولى لها في الحب. علاوة على ذلك ، كانت تحبه في كل جانب. فكيف يتحمل أن يتركها؟
احمر وجه وأذني مي شيو يان على الفور ، وشعرت بالخجل و الإحراج ، وقرصته كعقوبة ؛ و فجأة سألت بشراسة: “صحيح ، لقد نسيت أن أسأل. الآن كنت تشير إلى عالم فنون الدفاع عن النفس ، وتناقش عن الحب الحقيقي بين البشر ، و تقول كيف أن كل شخص لديه حب حقيقي واحد فقط في حياته ، ثم دعني أسألك. نظرًا لأن لديك الكثير من الفتيات من حولك ، أين يكمن حبك الحقيقي؟ ”
احمر وجه وأذني مي شيو يان على الفور ، وشعرت بالخجل و الإحراج ، وقرصته كعقوبة ؛ و فجأة سألت بشراسة: “صحيح ، لقد نسيت أن أسأل. الآن كنت تشير إلى عالم فنون الدفاع عن النفس ، وتناقش عن الحب الحقيقي بين البشر ، و تقول كيف أن كل شخص لديه حب حقيقي واحد فقط في حياته ، ثم دعني أسألك. نظرًا لأن لديك الكثير من الفتيات من حولك ، أين يكمن حبك الحقيقي؟ ”
أصيب جون مو تشي بالذهول على الفور ، حدق بصدمة ، ولم يعرف كيف يرد على الفور.
كان يتكلم من قلبه و عن غير قصد وضع نفسه في الفخ. كيف يشرح؟ ظل مصعوقًا لفترة من الوقت قبل أن يتعافى لكنه لا يزال غير قادر على الرد على كلمات مي شيو يان لأنه لم يكن يعرف كيف يفعل ذلك. ومع ذلك ، في الوقت نفسه ، دفعت كلمات مي شيو يان أخيرًا جون مو تشي إلى التفكير في هذا بمفرده.
كان يتكلم من قلبه و عن غير قصد وضع نفسه في الفخ. كيف يشرح؟ ظل مصعوقًا لفترة من الوقت قبل أن يتعافى لكنه لا يزال غير قادر على الرد على كلمات مي شيو يان لأنه لم يكن يعرف كيف يفعل ذلك. ومع ذلك ، في الوقت نفسه ، دفعت كلمات مي شيو يان أخيرًا جون مو تشي إلى التفكير في هذا بمفرده.
استدار ببطء ورفع رأسه. صرخ الخبراء المتبقون من عالم الخالدين المراوغ فجأة – صدموا كل من جون مو تشي و مي شيو يان!
نعم ، لدي العديد من النساء حولي. أولئك الذين أكدت علاقتنا هم غوان تشينغ هان و دوغو شياو يي و مي شيو يان! حتى لو كان هؤلاء الثلاثة فقط ، فمن هو حبي الحقيقي؟
فكر جون مو تشي بجدية لكنه لم يستطع التخلي عن أي واحد منهم ، في الواقع ، لم يستطع تحمل التخلي عن أي منهم!
كل ثلاثة منهم رائعون و لكن من كان يحب أكثر؟
في تلك اللحظة ، كان جون مو تشي يتحدث من أعماق قلبه على الرغم من أن وجهه كان جادًا بشكل غير مسبوق ، حتى لو كان وحيدًا إلى حد ما ،… تمامًا مثل سيد شاب حزين و مكتئب بعيون مثيرة للشفقة إلى حد ما.
شعر جون مو تشي بعدم الاستقرار ، وتساءل عما إذا كان شخصا مستهترًا. إذا كان عليه الاختيار من بين الثلاثة ، فمن سيختار؟
هل يمكنه التخلي عن دوجو شياو يي؟ كانت دوجو شياو يي بريئة و لطيفة ، و كانت مخلصة له ؛ عندما كان في أسوأ حالاته ، وقعت بالفعل في حبه بلا ندم. بالنسبة له ، لأجله إلى السماء الجنوبية. خوفًا من أنه لم يعد يريدها بعد الآن ، حتى أنها اختارت استخدام مثير للشهوة الجنسية لتسريع الأشياء ؛ رغم أنها لم تنجح بسبب جهلها ، إلا أن حقيقة استعدادها لمنحه كل شيء لا يمكن إنكارها !
مي شيو يان؟ بدت وكأنها الشخص الذي كان أكثر ولاءً له!
النظر إلى جميع الكائنات الحية …
ومع ذلك ، كانت غوان تشينغ هان جميلة جدًا وقد أعطت كل شيء لعائلة جون. لقد تخلت عن عفتها عن طيب خاطر لإنقاذه وضحيت من أجل عائلة جون كل هذه السنوات دون أي شكاوى … شعر جون مو تشي بطبيعة الحال أنه مدين لها بالكثير ولديه أيضًا مشاعر لا يمكن تعويضها لها. فكيف يتحمل التخلي عنها؟ إذا تخلى عنها ، فمن المحتمل أن تفقد غوان تشينغ هان كل الدعم و الشجاعة للعيش ، وقد تختار إنهاء حياتها … هذا الضمير المذنب سوف يطارده بشكل طبيعي لبقية حياته!
كل ثلاثة منهم رائعون و لكن من كان يحب أكثر؟
هل يمكنه التخلي عن دوجو شياو يي؟ كانت دوجو شياو يي بريئة و لطيفة ، و كانت مخلصة له ؛ عندما كان في أسوأ حالاته ، وقعت بالفعل في حبه بلا ندم. بالنسبة له ، لأجله إلى السماء الجنوبية. خوفًا من أنه لم يعد يريدها بعد الآن ، حتى أنها اختارت استخدام مثير للشهوة الجنسية لتسريع الأشياء ؛ رغم أنها لم تنجح بسبب جهلها ، إلا أن حقيقة استعدادها لمنحه كل شيء لا يمكن إنكارها !
على الرغم من أنه كان بإمكانه المضي قدمًا بمفرده ، إلا أن هذا الإخلاص كان بمثابة واحة في الصحراء! كانت الدعامة الوحيدة التي دعمته غير أسرته!
حتى أنها دخلت إلى مدينة تيان شيانغ وهي حامل رغم أنها كانت غير متزوجة على الرغم من حقيقة أن المدينة كانت محافظة للغاية. لم تترك أي طريق للفرار لنفسها! من يمكنه تحمل مثل هذا الحب الحقيقي والتخلي عنه حقًا؟ هل يمكن حتى لأكثر الأشخاص بلا قلب أن يتحملوا ذلك؟
كل ثلاثة منهم رائعون و لكن من كان يحب أكثر؟
كان هناك أيضًا مي شيو يان التي لم يستطع التخلي عنها أكثر! كانت مي شيو يان أعلى متطرف في تيان فا. لقد تعرفا على بعضهما البعض من خلال القدر ، و كانت تبقى بجانبه ، و عملوا معًا بشكل متزامن ، و كانت كل من قلوبهم في تتناغم منذ فترة طويلة ؛ نفسه ، لقد تغير أيضًا من النكات الأولية والمغازلة إلى المشاعر الحالية التي لا تنفصم! ظلت مي شيو يان عذراء طوال حياتها وكانت هذه هي المرة الأولى لها في الحب. علاوة على ذلك ، كانت تحبه في كل جانب. فكيف يتحمل أن يتركها؟
“بسبب المأساة التي واجهها حبه ، تسبب هو في مأساة شقيقه! و في اللحظة الأخيرة ترك أخوه له أشد الأسف! لذا ، تسببت عواطف نينغ وو تشينغ في قسوة قلبه وتسببت أيضًا في مأساة لا يستطيع علاجها أبدًا! ”
إذا فعل ذلك حقًا ، فإن جون مو تشي سيقلل من شأن نفسه!
بالنسبة إلى غوان تشينغ هان ، شعر بالحب من الاحترام الذي يكنه لها. أمامها ، كان دائمًا دافئًا و مريحًا ؛ كان يبدو دائمًا وكأنه يحتاج إلى شخص يعتني به ، ويريد أن يحميه شخص ما. أصبح هذا الشعور أكثر وضوحًا بعد أن ناموا معًا في السماء الجنوبية. على الرغم من أن جون مو تشي لم يكن على استعداد للاعتراف بذلك ، إلا أنه كان يعلم بعمق أن لديه مثل هذه الرغبة.
ناهيك عن كيفية قيام مي شيو يان بمفردها بمنع اثنين من الخبراء العظيمين من محيط الدم الوهمي ، و هزمت سلف هوانغ وحتى أقسمت على العيش أو الموت مع عائلة جون عندما هاجمتهم الأراضي المقدسة الثلاث … أي من هذه الأمور خطأ؟
في تلك اللحظة ، كان جون مو تشي يتحدث من أعماق قلبه على الرغم من أن وجهه كان جادًا بشكل غير مسبوق ، حتى لو كان وحيدًا إلى حد ما ،… تمامًا مثل سيد شاب حزين و مكتئب بعيون مثيرة للشفقة إلى حد ما.
إذا تخلى عنها حقًا ، فمن المحتمل ألا تنهار مي شيو يان أو تنتحر لكنها ستفقد الأمل بالتأكيد ، و تغادر غابة تيان فا ولن تعود أبدًا إلى عالم فنون الدفاع عن النفس مرة أخرى! كان هذا مؤكدًا!
ناهيك عن كيفية قيام مي شيو يان بمفردها بمنع اثنين من الخبراء العظيمين من محيط الدم الوهمي ، و هزمت سلف هوانغ وحتى أقسمت على العيش أو الموت مع عائلة جون عندما هاجمتهم الأراضي المقدسة الثلاث … أي من هذه الأمور خطأ؟
فكر جون مو تشي بجدية لكنه لم يستطع التخلي عن أي واحد منهم ، في الواقع ، لم يستطع تحمل التخلي عن أي منهم!
على الرغم من تصرف مي شيو يان الهادئ ورباطة جأشها غير المحدودة ، لم تستطع إلا أن ترتعش كما لو أنها رأت جثة جون مو تشي. بدأ قلبها يألمها و ضحكت بألم ، وقالت: “لن يبقى لي معنى من العيش …”
بالنسبة إلى غوان تشينغ هان ، شعر بالحب من الاحترام الذي يكنه لها. أمامها ، كان دائمًا دافئًا و مريحًا ؛ كان يبدو دائمًا وكأنه يحتاج إلى شخص يعتني به ، ويريد أن يحميه شخص ما. أصبح هذا الشعور أكثر وضوحًا بعد أن ناموا معًا في السماء الجنوبية. على الرغم من أن جون مو تشي لم يكن على استعداد للاعتراف بذلك ، إلا أنه كان يعلم بعمق أن لديه مثل هذه الرغبة.
بالنسبة إلى دوغو شياو يي ، شعر بأنها مألوفة و يريد تدليلها. والأهم من ذلك ، أنه شعر بأنها توأم الروح …
كان هذا الشعور لا نهاية له ولكن دافئ. مرضي و لكن بهيج ! إذا كان عليه أن يبحث عن الحب بين الثلاثة منهم ، فستكون مي شيو يان! ومع ذلك ، كيف يمكنه تحمل التخلي عن الاثنين الآخريتين؟ هل حقا لم يكن يحب غوان تشينغ هان و دوجو شياو يي؟
بعد كل شيء ، كان يكره نفسه كثيرًا في ذلك الوقت ، مستاءً من نفسه و لكن مع ذلك ، فقط دوجو شياويي قدمت له العزاء الذي يحتاجه!
حتى أنها دخلت إلى مدينة تيان شيانغ وهي حامل رغم أنها كانت غير متزوجة على الرغم من حقيقة أن المدينة كانت محافظة للغاية. لم تترك أي طريق للفرار لنفسها! من يمكنه تحمل مثل هذا الحب الحقيقي والتخلي عنه حقًا؟ هل يمكن حتى لأكثر الأشخاص بلا قلب أن يتحملوا ذلك؟
على الرغم من أنه كان بإمكانه المضي قدمًا بمفرده ، إلا أن هذا الإخلاص كان بمثابة واحة في الصحراء! كانت الدعامة الوحيدة التي دعمته غير أسرته!
ضعيف و ضعيف للغاية!
بالنسبة إلى مي شيو يان ، شعر جون مو تشي بشعور غير عادي. لقد كان شعور أن ينبض قلبه بشكل أسرع ، والتخاطر معها وشعور بالدعم المتبادل!
النظر إلى جميع الكائنات الحية …
كان هذا الشعور لا نهاية له ولكن دافئ. مرضي و لكن بهيج ! إذا كان عليه أن يبحث عن الحب بين الثلاثة منهم ، فستكون مي شيو يان! ومع ذلك ، كيف يمكنه تحمل التخلي عن الاثنين الآخريتين؟ هل حقا لم يكن يحب غوان تشينغ هان و دوجو شياو يي؟
بالنسبة إلى غوان تشينغ هان ، شعر بالحب من الاحترام الذي يكنه لها. أمامها ، كان دائمًا دافئًا و مريحًا ؛ كان يبدو دائمًا وكأنه يحتاج إلى شخص يعتني به ، ويريد أن يحميه شخص ما. أصبح هذا الشعور أكثر وضوحًا بعد أن ناموا معًا في السماء الجنوبية. على الرغم من أن جون مو تشي لم يكن على استعداد للاعتراف بذلك ، إلا أنه كان يعلم بعمق أن لديه مثل هذه الرغبة.
كان يفعل !
“ولكن ، ألم نتسبب في حزن نينغ وو تشينغ اليوم؟” ، تنهدت مي شيو يان ، و ظهرت عليها علامات عدم الاحتمال.
كان الأمر مجرد أنه لم يكن واضحًا مثل مشاعره تجاه مي شيو يان.
على الرغم من أن جون مو تشي خجل من هذا الهجوم المفاجئ ، إلا أنه تعافى على الفور بمجرد أن رأى كيف كانت مي شيو يان خجولة للغاية. قال بشكل هزلي ، “منذ… أني حسن المظهر ، هل أنت على استعداد للإصابة بجروح طفيفة الليلة؟”
هل كنت حقا غير مخلص؟ جون مو تشي استجوب نفسه و نسي الرد على مي شيو يان! كانت هذه هي المرة الأولى التي يفكر فيها بجد .. من أحب بالضبط؟
كان هذا الشعور لا نهاية له ولكن دافئ. مرضي و لكن بهيج ! إذا كان عليه أن يبحث عن الحب بين الثلاثة منهم ، فستكون مي شيو يان! ومع ذلك ، كيف يمكنه تحمل التخلي عن الاثنين الآخريتين؟ هل حقا لم يكن يحب غوان تشينغ هان و دوجو شياو يي؟
بينما كان يفكر في هذا السؤال الصعب والمربك ، وقف نينغ وو تشينغ الذي كان حزينًا على وفاة أخيه. حمل نصف جثة أخيه المشوهة ووقف بينما كان شعره الأبيض يتطاير في مهب الريح. كانت قامته كالعادة ، مستقيمة ، لكنه فقد جاذبيته!
كان الأمر مجرد أنه لم يكن واضحًا مثل مشاعره تجاه مي شيو يان.
استدار ببطء ورفع رأسه. صرخ الخبراء المتبقون من عالم الخالدين المراوغ فجأة – صدموا كل من جون مو تشي و مي شيو يان!
ناهيك عن كيفية قيام مي شيو يان بمفردها بمنع اثنين من الخبراء العظيمين من محيط الدم الوهمي ، و هزمت سلف هوانغ وحتى أقسمت على العيش أو الموت مع عائلة جون عندما هاجمتهم الأراضي المقدسة الثلاث … أي من هذه الأمور خطأ؟
لقد رأوا وجه نينغ وو تشينغ الخجول في الأصل قد أصبح شاحبًا وظهرت طبقات من التجاعيد. كانت زراعة شوان نينغ وو تشينغ مؤثرة للغاية وكان لديه دائمًا مظهره رجل في منتصف العمر. على الرغم من أنه كان يبلغ من العمر 200 عام تقريبًا ، إلا أنه بدا وكأنه يتراوح بين أربعين وخمسين عامًا ، ولكن في تلك اللحظة ، كان كبيرًا في السن ، وكان يبدو كما لو أنه لم يمارس زراعة شوان مطلقًا وكان مزارعًا عجوزًا قد نفذت حياته كلها ، بوجه كامل من التجاعيد ، وهش للغاية كما لو أن ريح عابرة قد تهب عليه!
لكي يتم الإشادة بالرجل على أنه حسن المظهر … في الواقع ، كان ذلك محرجًا إلى حد ما …
ضعيف و ضعيف للغاية!
كان الأمر مجرد أنه لم يكن واضحًا مثل مشاعره تجاه مي شيو يان.
بدت عيون نينغ وو تشينغ كما لو أنها جاءت من النار المشتعلة في الجحيم ، متلألئة بالأشعة السوداء. لقد كان تمثيلًا للكراهية الشديدة. حدق في جون مو تشي ، ضغط على أسنانه ولكن مع ذلك ، بدت كلماته من الهدوء المعتاد حيث نطق بكل كلمة بوضوح ، “من الجيد رؤيتك ، جون مو تشي!”
بدت عيون نينغ وو تشينغ كما لو أنها جاءت من النار المشتعلة في الجحيم ، متلألئة بالأشعة السوداء. لقد كان تمثيلًا للكراهية الشديدة. حدق في جون مو تشي ، ضغط على أسنانه ولكن مع ذلك ، بدت كلماته من الهدوء المعتاد حيث نطق بكل كلمة بوضوح ، “من الجيد رؤيتك ، جون مو تشي!”
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <فصل التقرير> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
على الرغم من تصرف مي شيو يان الهادئ ورباطة جأشها غير المحدودة ، لم تستطع إلا أن ترتعش كما لو أنها رأت جثة جون مو تشي. بدأ قلبها يألمها و ضحكت بألم ، وقالت: “لن يبقى لي معنى من العيش …”
هكذا الحياة!
ضعيف و ضعيف للغاية!
