قهر العالم في لمح البصر وتوحيد الجميع لقرون!
الفصل 675: قهر العالم في لمح البصر وتوحيد الجميع لقرون!
* هذا الفصل برعاية مجهول الأمس *
* هناك مزيد *
كان قتلة شوان السماء من عائلة دونغ فانغ فخورين جدًا أيضًا. لقد شعروا أن عائلتهم أصبحت الآن قوية بما يكفي للوقوف على قمة العالم … كانوا قادرين على إحداث الكثير من الخراب في الماضي ؛ الآن هم أقوى! ألن يصبحوا حقًا غير مهزومين؟
لم يكن جون مو تشي تعلم أنه عندما كانت مي شيو يان هنا ، قدمت للثلجي أفضل طعام ، أنواع لم يستطع حتى ملوك النمر الاستمتاع بهم . إلى جانب تعزيز ثلجي من قبل جون مو تشي ، كان نموه سريعًا بشكل طبيعي! في الواقع لم يتم امتصاص جميع العناصر الغذائية بعد. عندما يحدث ذلك ، سيكون ثلجي قادرًا على قتال وحوش شوان من المستوى الثامن حتى دون أن ينموا بشكل كامل!
دخلت المجموعة المنزل برفقة جون وو يي. تجاذبوا أطراف الحديث و ساروا بجو ودود جدا. اقترب جون مو تشي من دونغ فانغ وان تشينغ وسأل عمه و هو يغمز ، “خالي العظيم ، هل أنت متعب؟”
يمكن أن يتطابق وحش شوان مستوى ثمانية مع خبير شوان السماء!
“إنه طموح رائع للغاية! عليك بذل بعض الجهد لتحقيق النجاح “. رغم كل شيئ فقد شجعه جون مو تشي.
ولكن عندما سمع جون مو تشي اسم مي شيو يان ، بدأ يشعر بالوحدة.
لقد كان السيد الشاب قادرًا على مضايقة الفتاتين الصغيرتين على التوالي بأقل من ساعة مما جعله راضيا ، ضحك وعاد إلى فناء منزله. كان يخطط للذهاب إلى معبد هونغ جون لصقل الحبوب … لكن جون وو يي أوقفه.
لقد إنفصلوا لفترة طويلة؟
* هذا الفصل برعاية مجهول الأمس * * هناك مزيد *
المفروض لها أن تعود في الثاني من فبراير … لم يتبق سوى أيام قليلة.
“توحيد العالم! لا يمكن قول هذا بشكل عابر! ” قال دونغ فانغ وان تشينغ من الخلف وهو ينظر إلى جون مو تشي ببعض اللوم بعينيه . “منذ العصور القديمة ، لم يتمكن أحد – ولا حتى الأراضي المقدسة الثلاثة – من الاقتراب من توحيد العالم. كان الجميع يحكمون أراضيهم! إذا استخدمنا هذا كشعار لنا ، فسنصبح العدو المشترك للجميع! ”
كانت دوغو شياو يي حساسة بما يكفي لملاحظته و هو ينجرف بعيدًا. قالت بقلق ، “مو تشي … لا تتخلى عني بما أن لديك الأخت شيو يان … أنا بالفعل ملكك ، حتى قبل أن تقع الأخت شيو يان في حبك …”
المفروض لها أن تعود في الثاني من فبراير … لم يتبق سوى أيام قليلة.
كاد جون مو تشي يبصق الشاي من فمه. سأل بذهول: “ماذا؟ منذ متى؟ لماذا لا أعرف؟ ”
لقد إنفصلوا لفترة طويلة؟
“أنا لك! خاصة بك!” عبست دوغو شياو يي. “لا يمكنك التخلي عني!”
تقرير الفصل
“بالتاكيد!” بدا جون مو تشي فجأة سعيدًا جدًا عندما مد كلتا يديه. “تعالي ، يي الصغيرة المطيعة . اسمحي لي أن أحضنك وأقبلك ، وأتحقق مما إذا كنت قد نضجت بالكامل … ”
تقرير الفصل
صرخت دوغو شياو يي و نظرت إليه بينما ترتجف. “ماذا … ماذا تريد أن تفعل؟ لا تعبث … ”
ولكن عندما سمع جون مو تشي اسم مي شيو يان ، بدأ يشعر بالوحدة.
“أنت ملكي ، ما الخطأ في تقبيلك و معانقتك ؟ أليس ذلك أمرا طبيعيا؟ تعالي ، لا تخجلي . ” ابتسم جون مو تشي بشر حين قال هذا .
كانت المقارنة مؤلمة دائمًا.
“لا … لا تقترب مني! سوف أصرخ … “قفزت دوغو شياو يي قرب الباب . كان وجهها شاحبًا و أظهر خوف قلبها. “لا … لا … رأيت في ذلك اليوم أنك كنت قاسيًا معها حقًا … أنا … أنا …” ثم تراجعت للخلف فجأة و هربت.
هذا فاجأ جون مو تشي. لذا ضحك بصوت عالٍ بلا حسيب و لا رقيب. يبدوا أنها رأت ذلك؟ لم يستطع جون مو تشي منع نفسه من التفكير في غوان تشينغ هان. إلى جانب ما قالته دوغو شياو يي للتو ، بدأ اللهب ينمو فيه …
________________________________________
دوغو شياو يي ، تلك الفتاة لطيفة في معظم الوقت يمكنها أحيانا أن تأثر به بطرق مؤذية !
“العم الثالث ، هناك وحوش طائرة في غابة تيان فا!” ابتسم جون مو تشي بينما أغرق مخاوف عمه “لقد أعددت كل شيء. عندما يكون الجميع هنا ، سنبدأ “.
خرج من الباب مبتسمًا ليرى ما إذا كانت دوغو شياو يي لا تزال قريبة . بشكل غير متوقع ، قفزت هان يان منغ نحوه. ضحك جون مو تشي وقال ، “آه ، سيدتي! يالها من صدفة! هل أنت قادمة لتدفئة سريري؟ هيا بسرعة ، لنفعل ذلك بسرعة بينما تكون الشمس لا تزال تشرق … ”
“العم الثالث ، هناك وحوش طائرة في غابة تيان فا!” ابتسم جون مو تشي بينما أغرق مخاوف عمه “لقد أعددت كل شيء. عندما يكون الجميع هنا ، سنبدأ “.
عندما رأته هي ……… هان يان منغ صرخت وهربت بتعصب ، دون أن تعرف إلى أين تذهب.
فوجأ جون مو تشي هنا لأنه إكتشف شيئا . ألم يدرك بعد ؟ ما زال يقوم بتلك الحركات ويصرخ بتلك الكلمات ؟ هل هو بطيء جدا في الفهم لدرجة عدم إدراكه ذلك؟ ارتعش جسد جون مو تشي و ضحك بصوت عالٍ دون حسيب و لا رقيب.
لقد كان السيد الشاب قادرًا على مضايقة الفتاتين الصغيرتين على التوالي بأقل من ساعة مما جعله راضيا ، ضحك وعاد إلى فناء منزله. كان يخطط للذهاب إلى معبد هونغ جون لصقل الحبوب … لكن جون وو يي أوقفه.
كان عدد القتلة النخبة الذين إتبعوا دونغ فانغ ون تشينغ هنا كبيرًا. كان الجميع من كبار مسؤولي الاغتيال. في المجموع ، كان هناك أكثر من 100 شخص بقيادة الأخوين دونغ فانغ. بمساعدة حبوب جون مو تشي ، تمكن دونغ فانغ وان تشينغ من تحقيق العديد من الاختراقات وأصبح الآن ساميًا. ناهيك عن أن جون مو تشي قد تطور أيضًا. بالطبع كان واثقا بشكل استثنائي.
كان الثاني من فبراير يقترب. كان جون وو يي يتدرب الآن أكثر من أي وقت مضى ، لذلك فوجئ جون مو تشي برؤيته هنا.
“نحن فقط بحاجة إلى الانتظار!” أجاب جون مو تشي ببساطة . “طالما وصل الرفاق من تيان فا وعائلة دونغ فانغ ، قسوف نتحرك.”
” إقترب الوقت ؛ ماهي خططك المستقبلية ؟” كان جون وو يي يشعر بالفضول حيال هذا لفترة من الوقت. أخيرًا لم يعد يستطيع المقاومة و جاء من أجل السؤال. كانت عيناه تحترقان بالترقب.
عاد جون مو تشي إلى الوراء. لقد كان عاجزًا عن الكلام مع خاله الذي لم يستطع ببساطة أن يتحمل خسارة القليل من وجهه لو كان ذلك يعني المزيد من المشقة. أردت أن أخبرك أنه ليس عليك أن تكون متعبًا جدًا بسبب القيام بكل هذه التمارين. وأنت وبختني هكذا قبل أن أذكرك! حسنًا ، إذا كنت تريد أن تظل متعبًا ، فليكن …
“نحن فقط بحاجة إلى الانتظار!” أجاب جون مو تشي ببساطة . “طالما وصل الرفاق من تيان فا وعائلة دونغ فانغ ، قسوف نتحرك.”
“المدينة الفضية بعيدة. حتى لو غادرنا الآن ، فليس من المضمون أننا سنصل إلى هناك بحلول الثاني من فبراير … ماذا سنفعل؟ ” لم يستطع جون وو يي الانتظار أكثر من ذلك.
“المدينة الفضية بعيدة. حتى لو غادرنا الآن ، فليس من المضمون أننا سنصل إلى هناك بحلول الثاني من فبراير … ماذا سنفعل؟ ” لم يستطع جون وو يي الانتظار أكثر من ذلك.
دوغو شياو يي ، تلك الفتاة لطيفة في معظم الوقت يمكنها أحيانا أن تأثر به بطرق مؤذية !
“العم الثالث ، هناك وحوش طائرة في غابة تيان فا!” ابتسم جون مو تشي بينما أغرق مخاوف عمه “لقد أعددت كل شيء. عندما يكون الجميع هنا ، سنبدأ “.
“أنا أرى!” شعر جون وو يي بالارتياح على الفور.
صرخت دوغو شياو يي و نظرت إليه بينما ترتجف. “ماذا … ماذا تريد أن تفعل؟ لا تعبث … ”
فجأة سمع صوت محادثة عند الباب.
كان قتلة شوان السماء من عائلة دونغ فانغ فخورين جدًا أيضًا. لقد شعروا أن عائلتهم أصبحت الآن قوية بما يكفي للوقوف على قمة العالم … كانوا قادرين على إحداث الكثير من الخراب في الماضي ؛ الآن هم أقوى! ألن يصبحوا حقًا غير مهزومين؟
يمكن سماع الحارس يسأل ، “السيد الشاب ، هل لي أن أسأل من أنت؟”
“أنا لا أهزم مثل الشمس التي تشرق من الشرق ، أنا لا أهزم!” قال هذه العبارة صوت شاب كان يتظاهر بأنه ناضج جدًا. “من فضلك قل لابن عمتي الأكبر جون مو تشي أنني ، دونغ فانغ بو باي ، هنا!”
“بالتاكيد!” بدا جون مو تشي فجأة سعيدًا جدًا عندما مد كلتا يديه. “تعالي ، يي الصغيرة المطيعة . اسمحي لي أن أحضنك وأقبلك ، وأتحقق مما إذا كنت قد نضجت بالكامل … ”
جون مو تشي لم يستطع إلا أن يضحك حين سمع جملة أنا لا أهزم كالشمس التي تشرق من الشرق!
فوجأ جون مو تشي هنا لأنه إكتشف شيئا . ألم يدرك بعد ؟ ما زال يقوم بتلك الحركات ويصرخ بتلك الكلمات ؟ هل هو بطيء جدا في الفهم لدرجة عدم إدراكه ذلك؟ ارتعش جسد جون مو تشي و ضحك بصوت عالٍ دون حسيب و لا رقيب.
خرج جون مو تشي من الباب. لقد كان الصبي الصغير المشاغب هنا بالفعل!
أظهر جون مو تشي وجهًا جادًا وتصرف كما لو كان كذلك . “واو ، إنه … بطلعائلة دونغ فانغ. لقد مجدت منزلي حقًا. أتمنى أن تقهر العالم في لمح البصر و توحد الجميع لقرون! ”
كان الثاني من فبراير يقترب. كان جون وو يي يتدرب الآن أكثر من أي وقت مضى ، لذلك فوجئ جون مو تشي برؤيته هنا.
“إبن العمة ! هاهاها … أنا هنا. ” كان دونغ فانغ شياو هواي على الأبواب. كان يركض ويداه مفتوحتان على مصراعيهما قبل أن يتم إيقافه فجأة و يصبح محتارًا و هو يحك رأسه. “قهر العالم؟”
________________________________________
قال جون مو تشي بجدية: “إنه الشعار الذي أعددته لعائلتك”. “مثل الشمس التي تشرق من الشرق ، أنا لا أهزم! نظرًا لأنك لا تهزم ، فلماذا لا تضيف لكل ذلك فعل شيء صادم؟ لذلك أنت طبيعيا سوف تغزو العالم و ستوحد الجميع لقرون. ما رأيك في الشعار ، بطل عائلة دونغ فانغ؟ ” قال جون مو تشي بينما يبتسم.
يمكن سماع الحارس يسأل ، “السيد الشاب ، هل لي أن أسأل من أنت؟”
“لا أهزم مثل الشمس التي تشرق من الشرق ، أنا لا أهزم! قهر العالم في لمح البصر و توحيد الجميع لقرون! ” تمتم دونغ فانغ شياو هواي قبل أن يضحك قائلاً بشكل محموم ، “واو ! لطيف! سيكون هذا هدف حياتي! ابن عم ، أنت موهوب جدا! كلماتك تلهمني حقًا! ”
خرج من الباب مبتسمًا ليرى ما إذا كانت دوغو شياو يي لا تزال قريبة . بشكل غير متوقع ، قفزت هان يان منغ نحوه. ضحك جون مو تشي وقال ، “آه ، سيدتي! يالها من صدفة! هل أنت قادمة لتدفئة سريري؟ هيا بسرعة ، لنفعل ذلك بسرعة بينما تكون الشمس لا تزال تشرق … ”
“إنه طموح رائع للغاية! عليك بذل بعض الجهد لتحقيق النجاح “. رغم كل شيئ فقد شجعه جون مو تشي.
ولكن سرعان ما تم تحدي كبريائهم.
“حسنا!” لمعت عيون دونغ فانغ شياو هواي بينما كان يحلم بيومه. فجأة قام بقفزة خلفية وقال ضاحكًا: “لا تهزم مثل الشمس التي تشرق من الشرق ، أنا لا أهزم! قهر العالم في لمح البصر ووحد الجميع لقرون! هههه … هههه … ”
الفصل 675: قهر العالم في لمح البصر وتوحيد الجميع لقرون!
“على ماذا تصرخ؟” وصلت مجموعة من الرجال بقيادة دونغ فانغ وان تشينغ بعد ذلك . لم ينتبه البالغون إلى الطفل لجزء من الثانية عندما وصلوا إلى البوابة الأمامية للمنزل. أمسك دونغ فانغ ون داو بابنه و صفع على أردافه.
المفروض لها أن تعود في الثاني من فبراير … لم يتبق سوى أيام قليلة.
“توحيد العالم! لا يمكن قول هذا بشكل عابر! ” قال دونغ فانغ وان تشينغ من الخلف وهو ينظر إلى جون مو تشي ببعض اللوم بعينيه . “منذ العصور القديمة ، لم يتمكن أحد – ولا حتى الأراضي المقدسة الثلاثة – من الاقتراب من توحيد العالم. كان الجميع يحكمون أراضيهم! إذا استخدمنا هذا كشعار لنا ، فسنصبح العدو المشترك للجميع! ”
“انه مجرد حلم؛ لن يأخذه أحد على محمل الجد. أليس هذا طموحًا جيدًا للأجيال القادمة من عائلة دونغ فانغ! ” ضحك جون مو تشي بشكل محرج كما استمر في الحديث عن الهراء. كان يشعر بعدم الارتياح. على الرغم من أن طريقة علاج العقم كانت فعالة ، ولكن… كانت… لماذا لم يغضب مني؟
دوغو شياو يي ، تلك الفتاة لطيفة في معظم الوقت يمكنها أحيانا أن تأثر به بطرق مؤذية !
“حسنًا ، تجاوزنا طريق طويل للوصول إلى هنا! مو تشي ، هل لا يزال جدك في المنزل؟ ” قال دونغ فانغ ون تشينغ بلطف. كان هناك الكثير من التقدير في عينيه.
كاد جون مو تشي يبصق الشاي من فمه. سأل بذهول: “ماذا؟ منذ متى؟ لماذا لا أعرف؟ ”
فوجأ جون مو تشي هنا لأنه إكتشف شيئا . ألم يدرك بعد ؟ ما زال يقوم بتلك الحركات ويصرخ بتلك الكلمات ؟ هل هو بطيء جدا في الفهم لدرجة عدم إدراكه ذلك؟ ارتعش جسد جون مو تشي و ضحك بصوت عالٍ دون حسيب و لا رقيب.
هذا فاجأ جون مو تشي. لذا ضحك بصوت عالٍ بلا حسيب و لا رقيب. يبدوا أنها رأت ذلك؟ لم يستطع جون مو تشي منع نفسه من التفكير في غوان تشينغ هان. إلى جانب ما قالته دوغو شياو يي للتو ، بدأ اللهب ينمو فيه …
كان جون مو تشي محقًا بالفعل. كان عمه الأكبر بطيئًا جدًا في الإستيعاب . في الواقع ، بسبب فعالية الحبوب ، كان ممتنًا للغاية. كيف يمكن أن يتخيل أن ابن أخيه “الحبيب” يعبث به؟
دخلت المجموعة المنزل برفقة جون وو يي. تجاذبوا أطراف الحديث و ساروا بجو ودود جدا. اقترب جون مو تشي من دونغ فانغ وان تشينغ وسأل عمه و هو يغمز ، “خالي العظيم ، هل أنت متعب؟”
“كيف لا أكون بعد الرحلة الطويلة! ما الذي يدور في ذهنك طوال الوقت؟ هل تريد أن يتم ضربك ؟ ” احمر دونغ فانغ ون تشينغ قبل أن يغمق وجهه. كيف يمكنه ألا يعرف ما الذي كان جون مو تشي يحاول سؤاله. كيف يجيبه ؟ أظهر على الفور مكانته كخاله ووبخ جون مو تشي.
“كيف لا أكون بعد الرحلة الطويلة! ما الذي يدور في ذهنك طوال الوقت؟ هل تريد أن يتم ضربك ؟ ” احمر دونغ فانغ ون تشينغ قبل أن يغمق وجهه. كيف يمكنه ألا يعرف ما الذي كان جون مو تشي يحاول سؤاله. كيف يجيبه ؟ أظهر على الفور مكانته كخاله ووبخ جون مو تشي.
كان قتلة شوان السماء من عائلة دونغ فانغ فخورين جدًا أيضًا. لقد شعروا أن عائلتهم أصبحت الآن قوية بما يكفي للوقوف على قمة العالم … كانوا قادرين على إحداث الكثير من الخراب في الماضي ؛ الآن هم أقوى! ألن يصبحوا حقًا غير مهزومين؟
عاد جون مو تشي إلى الوراء. لقد كان عاجزًا عن الكلام مع خاله الذي لم يستطع ببساطة أن يتحمل خسارة القليل من وجهه لو كان ذلك يعني المزيد من المشقة. أردت أن أخبرك أنه ليس عليك أن تكون متعبًا جدًا بسبب القيام بكل هذه التمارين. وأنت وبختني هكذا قبل أن أذكرك! حسنًا ، إذا كنت تريد أن تظل متعبًا ، فليكن …
كان عدد القتلة النخبة الذين إتبعوا دونغ فانغ ون تشينغ هنا كبيرًا. كان الجميع من كبار مسؤولي الاغتيال. في المجموع ، كان هناك أكثر من 100 شخص بقيادة الأخوين دونغ فانغ. بمساعدة حبوب جون مو تشي ، تمكن دونغ فانغ وان تشينغ من تحقيق العديد من الاختراقات وأصبح الآن ساميًا. ناهيك عن أن جون مو تشي قد تطور أيضًا. بالطبع كان واثقا بشكل استثنائي.
“إنه طموح رائع للغاية! عليك بذل بعض الجهد لتحقيق النجاح “. رغم كل شيئ فقد شجعه جون مو تشي.
كان قتلة شوان السماء من عائلة دونغ فانغ فخورين جدًا أيضًا. لقد شعروا أن عائلتهم أصبحت الآن قوية بما يكفي للوقوف على قمة العالم … كانوا قادرين على إحداث الكثير من الخراب في الماضي ؛ الآن هم أقوى! ألن يصبحوا حقًا غير مهزومين؟
“أنت ملكي ، ما الخطأ في تقبيلك و معانقتك ؟ أليس ذلك أمرا طبيعيا؟ تعالي ، لا تخجلي . ” ابتسم جون مو تشي بشر حين قال هذا .
ولكن سرعان ما تم تحدي كبريائهم.
ولكن سرعان ما تم تحدي كبريائهم.
كانت المقارنة مؤلمة دائمًا.
الفصل السابقالفصل القادم
لقد رأوا لأول مرة إله البراري ، الصقر الإنفرادي. كان شعره يرقص مع الريح وكان يرتدي الأسود. كانت عيناه تشبهان حقًا عين النسر ، وتحمل الضغط الفريد من نوعه على أعلى مفترسي السماء.
كانت هذه بداية فقط…
ثم قابلوا سياف الإعصار فنغ خوان يون. باللون الأبيض ، كانت نظراته حادة مثل سيفه و جسده مستقيم مثل النصل. بلا عاطفة ، بدا ثابتًا جدًا وجلب معه هالة لم تكن أضعف من تلك الموجودة في الصقر الإنفرادي!
صرخت دوغو شياو يي و نظرت إليه بينما ترتجف. “ماذا … ماذا تريد أن تفعل؟ لا تعبث … ”
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <فصل التقرير> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
“على ماذا تصرخ؟” وصلت مجموعة من الرجال بقيادة دونغ فانغ وان تشينغ بعد ذلك . لم ينتبه البالغون إلى الطفل لجزء من الثانية عندما وصلوا إلى البوابة الأمامية للمنزل. أمسك دونغ فانغ ون داو بابنه و صفع على أردافه.
________________________________________
الفصل السابقالفصل القادم
تقرير الفصل
أظهر جون مو تشي وجهًا جادًا وتصرف كما لو كان كذلك . “واو ، إنه … بطلعائلة دونغ فانغ. لقد مجدت منزلي حقًا. أتمنى أن تقهر العالم في لمح البصر و توحد الجميع لقرون! ”
“لا أهزم مثل الشمس التي تشرق من الشرق ، أنا لا أهزم! قهر العالم في لمح البصر و توحيد الجميع لقرون! ” تمتم دونغ فانغ شياو هواي قبل أن يضحك قائلاً بشكل محموم ، “واو ! لطيف! سيكون هذا هدف حياتي! ابن عم ، أنت موهوب جدا! كلماتك تلهمني حقًا! ”
دخلت المجموعة المنزل برفقة جون وو يي. تجاذبوا أطراف الحديث و ساروا بجو ودود جدا. اقترب جون مو تشي من دونغ فانغ وان تشينغ وسأل عمه و هو يغمز ، “خالي العظيم ، هل أنت متعب؟”
قال جون مو تشي بجدية: “إنه الشعار الذي أعددته لعائلتك”. “مثل الشمس التي تشرق من الشرق ، أنا لا أهزم! نظرًا لأنك لا تهزم ، فلماذا لا تضيف لكل ذلك فعل شيء صادم؟ لذلك أنت طبيعيا سوف تغزو العالم و ستوحد الجميع لقرون. ما رأيك في الشعار ، بطل عائلة دونغ فانغ؟ ” قال جون مو تشي بينما يبتسم.
كانت دوغو شياو يي حساسة بما يكفي لملاحظته و هو ينجرف بعيدًا. قالت بقلق ، “مو تشي … لا تتخلى عني بما أن لديك الأخت شيو يان … أنا بالفعل ملكك ، حتى قبل أن تقع الأخت شيو يان في حبك …”
“المدينة الفضية بعيدة. حتى لو غادرنا الآن ، فليس من المضمون أننا سنصل إلى هناك بحلول الثاني من فبراير … ماذا سنفعل؟ ” لم يستطع جون وو يي الانتظار أكثر من ذلك.
كانت المقارنة مؤلمة دائمًا.
كان جون مو تشي محقًا بالفعل. كان عمه الأكبر بطيئًا جدًا في الإستيعاب . في الواقع ، بسبب فعالية الحبوب ، كان ممتنًا للغاية. كيف يمكن أن يتخيل أن ابن أخيه “الحبيب” يعبث به؟
