معركة بين المبجلين!
الفصل 691: معركة بين المبجلين!
* نعود للإنجليزي *
* هذا فصل بمناسبة إنتهاء مذكرة التخرج *
مع صوت صفع ، نزل جسد مي شيو يان إلى أسفل. أمسكت بـ جون مو تشي و تراجع كلاهما.
* هناك مزيد *
من كان يعلم أن الصراع سيتصاعد بهذه السرعة؟ من كان يعلم أن ليو شيو لن يتمكن فجأة من قمع طبيعته المنحرفة و يقول تلك الكلمات غير اللائقة التي أضرت بسمعته وتسببت في هذه المعركة الآن؟
أراد ليو شيو فقط قتل جون مو تشي. لكن بعد منعه من قبل مي شيو يان ، أصبح أكثر غضبًا. لم يرمش قبل أن ينطلق بقوته الكاملة لقتالها دون أي تردد!
وفي الوقت الحالي ، كان ملوك الوحوش يقتربون من القتال وبدا كل منهم حريصًا على القتال. إذا كان جون مو تشي قد دعاهم فجأة ، فسيكون هناك بالتأكيد تسونامي من الوحوش!
دهش المبجلون الخمسة الآخرون !
الطبقة الثالثة من مستوى المبجل ! كان فرقًا صارخًا مقارنة بالدرجة الأولى والثانية!
حتى الغبار الثلجي الموحل المتساقط كان معلقًا في الجو!
كل ما أرادوا فعله هنا هو قول بضع كلمات وأن يكونوا بيروقراطيين.
هل سيطلبون حقا من مي شيو يان المغادرة؟ كان هذا هراء. لقد وصلت بجيشها للتو . لماذا يغادرون؟ كل ما أرادوه كان أن تختلف مي شيو يان مع القوانين حتى يكون لديهم سبب مناسب لإعلان الحرب عليها.
كما ترك المبجلين الآخرين في الخلف في رهبة من كلماته.
في الوقت نفسه ، استدار جسد مي شيو يان في الجو و هي تمسك بأكمامها. مع شكل جسدها المذهل ، كانت مثل آلهة تؤدي رقصة مقدسة. كانت أكمامها البيضاء مثل الثلج الذي عادت به الرياح ، لكن سرعتها كانت تضاهي سرعة البرق. اصطدمت أكمامها وجها لوجه مع سيف تشو وو تشينغ المنشق! أو بالأحرى ، وميض السيف اللامع!
المبجلون هم المبجلون ، هم ليسوا أطفال. كان لديهم مكانة و لا يمكن أن يفقدوا هيبتهم . كيف يمكن أن يبدأوا القتال هكذا فقط ؟ كانوا هنا فقط ليروا مدى قوة العدو …
و لكن كان ذلك بعد فوات الأوان!
* هذا فصل بمناسبة إنتهاء مذكرة التخرج *
من كان يعلم أن الصراع سيتصاعد بهذه السرعة؟ من كان يعلم أن ليو شيو لن يتمكن فجأة من قمع طبيعته المنحرفة و يقول تلك الكلمات غير اللائقة التي أضرت بسمعته وتسببت في هذه المعركة الآن؟
ليس لديك القدرة على إتخاذ قرارات مناسبة حسب المواقف . ماذا لو كنت مبجلا؟ لماذا لا يمكنني قتل واحد؟
يا له من مشاغب!
نظر تشين سي باي ببرودة في مبجل السيف المنشق ، تشو وو تشينغ. كان من نفس المكان الذي كان منه المبجل المنحرف . كانوا من محيط الدم الوهمي.
ثم فجأة…
المبجل الرحيم تشين سي باي و مبجل السيف المكسور هوا فنغ وين ، كانوا من عالم الخادين المراوغ. كان المبجل بلا قلب دو جيو و مبجل حافة العالم ، شياو تيان يا ، من المدينة الذهبية العليا.
يا له من مشاغب!
حتى هوا فنغ وين و شياو تيان يا لم يكونوا راضين عن ليو شيو!
لقد شعروا أنه كان عارًا عليهم حقًا. مهما كنت منحرفًا ، فأنت لا تزال مبجلا! لماذا لا يمكنك قمع عضوك ؟ من كم سنة لم ترَ امرأة ؟؟
عند النظر إلى الثلج والجليد الذي رفعته المعركة في الهواء ، شعر الخمسة بالعجز. لا يمكنهم إزعاج هذا النوع من القتال عالي المستوى!
حتى الغبار الثلجي الموحل المتساقط كان معلقًا في الجو!
لن يفعلوا إلا إذا كانوا لا يريدون بقاء شرفهم بعد الآن و قرروا مواجهة مي شيو يان كمجموعة … لكن كان لدى الجانب الآخر ألفان من وحوش شوان من أعلى مرتبة و وحوش متحولة . كيف يمكن لخمسة منهم أن يطابقوا أرقامهم الكبيرة رغم تفوقهم على المستوى الفردي؟ علاوة على ذلك ، كانت وحوش شوان معروفة بصلابتها. لم تكن الجروح العادية شيئًا بالنسبة لهم … مع قدومهم جميعًا إلى ستتهم ، فلن يتمكنوا بالتأكيد من التعامل معهم .
(أوووووه أخيرا)
أنا لم أقتلك بسبب رفاقك الخمسة. لكنك ما زلت تحاول إتباعي هنا ؟ .
وفي الوقت الحالي ، كان ملوك الوحوش يقتربون من القتال وبدا كل منهم حريصًا على القتال. إذا كان جون مو تشي قد دعاهم فجأة ، فسيكون هناك بالتأكيد تسونامي من الوحوش!
أكمام مي شيو يان ، التي كانت مليئة بأنقى شوان تشي ، لم تتمزق على الإطلاق حين اتصلت بالضوء . انخفض جسدها مرة أخرى ، مشكلاً مسارًا جميلًا. في اللحظة التالية ، كانت بالفعل بجانب جون مو تشي ، تضاعفت أناقتها و جمالها . كان الأمر كما لو أنها كانت تتنزه في حديقة .
ثم فجأة…
مع صوت صفع ، نزل جسد مي شيو يان إلى أسفل. أمسكت بـ جون مو تشي و تراجع كلاهما.
هونغ!
تم تثبيت ليو شيو في الجو. لم يعد بإمكانه التزحزح بعد الآن! كان الأمر كما لو كان محاصرًا بين السماء و الأرض!
حتى هوا فنغ وين و شياو تيان يا لم يكونوا راضين عن ليو شيو!
دار الإعصار الجليدي بشكل أسرع حتى انفجر أخيرًا. بصوت شخير ، تم قذف جثة رجل ما بعيدًا عن مركز الإعصار. عندما هبط ، كان هناك صوت هائل حيث تطاير الجليدي في الهواء!
كان هناك ثلاثة مستويات و ثلاثة مستويات ثنائية بينهم قبل الاختراق الأخير لـ مي شيو يان ، كان من السهل التعامل معها إذا جمع الستة قوتهم معا حتى لو كانت في المرتبة الثانية من المبجل على الرغم من بنيتها الجسدية كوحش شوان ، كانت لا تزال لن تستطيع هزيمتهم حتى لو هربت !
ظهر جسد ليو شيو فجأة من كل الغبار. كان وجهه أحمر من الغضب. على صدره الأيمن ثلاث علامات حمراء على شكل كف! مع هبوب الرياح الباردة ، يمكن رؤية ثلاث قطع من القماش على شكل راحة اليد ترفرف مثل الفراشة.
كان وجه ليو تشيو أحمر كالطماطم. بدا و كأنه يمكن أن يتحول إلى أكل لحوم البشر في أي وقت. صرخ محبطًا مرة أخرى بينما كان جسده يومض مثل وميض البرق و ينطلق خلف مي شيو يان !
هونغ!
في الوقت نفسه ، استدار جسد مي شيو يان في الجو و هي تمسك بأكمامها. مع شكل جسدها المذهل ، كانت مثل آلهة تؤدي رقصة مقدسة. كانت أكمامها البيضاء مثل الثلج الذي عادت به الرياح ، لكن سرعتها كانت تضاهي سرعة البرق. اصطدمت أكمامها وجها لوجه مع سيف تشو وو تشينغ المنشق! أو بالأحرى ، وميض السيف اللامع!
بعد تبادل واحد ، لا تزال مي شيو يان تبدو أنيقة دون أي بقع على ملابسها البيضاء ، لكن ليو شيو بدا مثير للشفقة للغاية. كان من الواضح جدًا أن ليو شيو كان الخاسر في التبادل . ربما كان يعاني بالفعل من إصابة داخلية.
أنا لم أقتلك بسبب رفاقك الخمسة. لكنك ما زلت تحاول إتباعي هنا ؟ .
من كان يعلم أن الصراع سيتصاعد بهذه السرعة؟ من كان يعلم أن ليو شيو لن يتمكن فجأة من قمع طبيعته المنحرفة و يقول تلك الكلمات غير اللائقة التي أضرت بسمعته وتسببت في هذه المعركة الآن؟
”ليو تشيو! توقف عن ذلك! هل ما زلت تريد فقدان وجهك؟ ” صرخ تشو وو تشينغ في وجهه ، لكنه قوبل بآذان صماء. كان ليو شيو لا يزال يتقدم نحو مي شيو يان! خسر تبادل حركات أمام الكثير من الناس. كان عليه أن يعوض الخسارة !
تم تثبيت ليو شيو في الجو. لم يعد بإمكانه التزحزح بعد الآن! كان الأمر كما لو كان محاصرًا بين السماء و الأرض!
تعرض للإهانة من قبل جون مو تشي ، ثم تعرض للضرب من قبل مي شيو يان. إنه مبجل في النهاية . كيف يمكنه أن يترك الأمر ينتهي هكذا ؟ إذا فعل ذلك ، فكيف سيناسب مكانته كخبير رفيع المستوى؟
تعرض للإهانة من قبل جون مو تشي ، ثم تعرض للضرب من قبل مي شيو يان. إنه مبجل في النهاية . كيف يمكنه أن يترك الأمر ينتهي هكذا ؟ إذا فعل ذلك ، فكيف سيناسب مكانته كخبير رفيع المستوى؟
كان هناك صوت إنفجار مدوي في الخلف ، مما يشير إلى أن جسد ليو شيو قد وصل إلى الأرض. خلق جسده حفرة ، مما أدى إلى إرسال أجزاء من الصخور في الهواء. مرة أخرى ، خرج ليو شيو من الغبار ، لكنه الآن كان مذهلاً و كان وجهه القبيح أكثر ترويعًا. نزل دم كثيف من أسفل زاوية فمه .
بالنظر إلى الوجه القبيح المتجه لها ، كانت مي شيو يان هادئة كالمعتاد باستثناء ابتسامتها الباردة. شكلت صليبًا مع كفيها و قامت بإيماءة جعلتها تبدو وكأنها زهرة أوركيد تتفتح ببطء. فجأة ، بدا أن الهواء أصبح لزجًا.
توقفت الرياح عن الهبوب وتجمدت الغيوم في مكانها!
(أوووووه أخيرا)
لكن الآن ، كانت قصة مختلفة تمامًا. مع مستواها ، بالإضافة إلى تقنياتها الفريدة وسرعتها المذهلة ، يمكنها القضاء عليهم واحد تلو الآخر!
حتى الغبار الثلجي الموحل المتساقط كان معلقًا في الجو!
كشفت عيون مي شيو يان نيتها في القتل!
بعد تبادل واحد ، لا تزال مي شيو يان تبدو أنيقة دون أي بقع على ملابسها البيضاء ، لكن ليو شيو بدا مثير للشفقة للغاية. كان من الواضح جدًا أن ليو شيو كان الخاسر في التبادل . ربما كان يعاني بالفعل من إصابة داخلية.
أنا لم أقتلك بسبب رفاقك الخمسة. لكنك ما زلت تحاول إتباعي هنا ؟ .
كان هناك صوت إنفجار مدوي في الخلف ، مما يشير إلى أن جسد ليو شيو قد وصل إلى الأرض. خلق جسده حفرة ، مما أدى إلى إرسال أجزاء من الصخور في الهواء. مرة أخرى ، خرج ليو شيو من الغبار ، لكنه الآن كان مذهلاً و كان وجهه القبيح أكثر ترويعًا. نزل دم كثيف من أسفل زاوية فمه .
ليس لديك القدرة على إتخاذ قرارات مناسبة حسب المواقف . ماذا لو كنت مبجلا؟ لماذا لا يمكنني قتل واحد؟
توقفت الرياح عن الهبوب وتجمدت الغيوم في مكانها!
كل ما أرادوا فعله هنا هو قول بضع كلمات وأن يكونوا بيروقراطيين.
أي شخص يحاول إيذاء مو تشي سيموت!
على الفور ، حلقت مي شيو يان في الهواء للأمام . مددت كفيها و حركت يديها على ليو تشيو مما سبب صوت ضربات عديدة. لقد ضربت ثلاثين مرة في تلك الفترة القصيرة من الاتصال!
قالت مي شيو يان ببرودة “قفص العالم!”
عند رؤية ما كان يحدث ، شعر تشو وو تشينغ بالإرتعاب. لقد استخدم كل ما لديه من شوان تشي لدفع نفسه للأمام بأقصى سرعة. كان هناك وميض بين ذراعيه وهو ينتج سيفه. كان يحاول استخدام الشوان تشي الخاص به لاختراق إغلاق مي شيو يان للفضاء لإنقاذ ليو شيو. لم ينس أن يصرخ ، “المبجل مي ، الرحمة!”
على الرغم من أنه كان يهنئ لفظيًا ، إلا أن تعبيره كان عبارة عن مشاعر معقدة من الحسد وعدم الرغبة …
و لكن كان ذلك بعد فوات الأوان!
كان هناك صوت إنفجار مدوي في الخلف ، مما يشير إلى أن جسد ليو شيو قد وصل إلى الأرض. خلق جسده حفرة ، مما أدى إلى إرسال أجزاء من الصخور في الهواء. مرة أخرى ، خرج ليو شيو من الغبار ، لكنه الآن كان مذهلاً و كان وجهه القبيح أكثر ترويعًا. نزل دم كثيف من أسفل زاوية فمه .
* هذا فصل بمناسبة إنتهاء مذكرة التخرج *
قالت مي شيو يان ببرودة “قفص العالم!”
هل سيطلبون حقا من مي شيو يان المغادرة؟ كان هذا هراء. لقد وصلت بجيشها للتو . لماذا يغادرون؟ كل ما أرادوه كان أن تختلف مي شيو يان مع القوانين حتى يكون لديهم سبب مناسب لإعلان الحرب عليها.
(أوووووه أخيرا)
تم تثبيت ليو شيو في الجو. لم يعد بإمكانه التزحزح بعد الآن! كان الأمر كما لو كان محاصرًا بين السماء و الأرض!
تعرض للإهانة من قبل جون مو تشي ، ثم تعرض للضرب من قبل مي شيو يان. إنه مبجل في النهاية . كيف يمكنه أن يترك الأمر ينتهي هكذا ؟ إذا فعل ذلك ، فكيف سيناسب مكانته كخبير رفيع المستوى؟
أي شخص يحاول إيذاء مو تشي سيموت!
على الرغم من أن ليو شيو كان يتمتع بشخصية حقيرة ، إلا أنه كان يتمتع بدرجة عالية من زراعة شوان . لقد كان الآن في الطبقة الثانية من المبجل (* من الصيني : به أربع طبقات أي 13+14+15+16 من شوان الروح *بعدها مستوى القديس )! ولكن الآن ، وصلت مي شيو يان إلى المركز الثالث! لذلك لا يمكنه الهروب من قفص العالم خاصتها إلا من قبل أولئك الذين يساوون أو أعلى من المستوى الثالث من المبجل!
لقد كان قفصًا مختلفًا تمامًا عن القفص الذي استخدمته في غابة تيان فا!
حتى ليو شيو لم يستطع الهروب!
كشفت عيون مي شيو يان نيتها في القتل!
على الفور ، حلقت مي شيو يان في الهواء للأمام . مددت كفيها و حركت يديها على ليو تشيو مما سبب صوت ضربات عديدة. لقد ضربت ثلاثين مرة في تلك الفترة القصيرة من الاتصال!
فاجأ الهجوم المفاجئ ليو تشيو. شعر أن جسده لم يعد تحت سيطرته. كان مثل سمكة في بركة تم تجميدها بالكامل في جزء من الثانية. لقد فقد حريته!
هل سيطلبون حقا من مي شيو يان المغادرة؟ كان هذا هراء. لقد وصلت بجيشها للتو . لماذا يغادرون؟ كل ما أرادوه كان أن تختلف مي شيو يان مع القوانين حتى يكون لديهم سبب مناسب لإعلان الحرب عليها.
على الفور ، حلقت مي شيو يان في الهواء للأمام . مددت كفيها و حركت يديها على ليو تشيو مما سبب صوت ضربات عديدة. لقد ضربت ثلاثين مرة في تلك الفترة القصيرة من الاتصال!
إذا لم تكن مي شيو يان قلقة بشأن تشو وو تشينغ القادمة ، لكان ليو شيو قد تلقى ما يقرب من ألف ضربة!
و جميعهم هبطوا بقوة على جسد ليو تشيو!
و جميعهم هبطوا بقوة على جسد ليو تشيو!
إذا لم تكن مي شيو يان قلقة بشأن تشو وو تشينغ القادمة ، لكان ليو شيو قد تلقى ما يقرب من ألف ضربة!
(أوووووه أخيرا)
رمي جسم ليو تشيو للخلف مثل كرة مطاطية! بينما كان يسقط من الهواء ، كان مثل ورقة شجر ذابلة ، أو ربما حتى تفاحة سقطت بسبب عاصفة من الرياح …
قفص العالم لـ مي شيو يان تحطم أخيرًا تحت الضغط الهائل.
في الوقت نفسه ، استدار جسد مي شيو يان في الجو و هي تمسك بأكمامها. مع شكل جسدها المذهل ، كانت مثل آلهة تؤدي رقصة مقدسة. كانت أكمامها البيضاء مثل الثلج الذي عادت به الرياح ، لكن سرعتها كانت تضاهي سرعة البرق. اصطدمت أكمامها وجها لوجه مع سيف تشو وو تشينغ المنشق! أو بالأحرى ، وميض السيف اللامع!
إذا لم تكن مي شيو يان قلقة بشأن تشو وو تشينغ القادمة ، لكان ليو شيو قد تلقى ما يقرب من ألف ضربة!
دار الإعصار الجليدي بشكل أسرع حتى انفجر أخيرًا. بصوت شخير ، تم قذف جثة رجل ما بعيدًا عن مركز الإعصار. عندما هبط ، كان هناك صوت هائل حيث تطاير الجليدي في الهواء!
حتى الآن، لم يكشف تشو وو تشينغ عن نصله الفعلي …..السيف المنشق الذي نال شهرة كبيرة. أو بشكل أكثر دقة ، كان هناك طوال الوقت ، ولكن لفت انتباه الجميع وميضه الرائع!
كل ما أرادوا فعله هنا هو قول بضع كلمات وأن يكونوا بيروقراطيين.
لم تكن هناك حيل أو حركات وهمية. لقد كان تصادمًا حقيقيًا وجهاً لوجه!
بوووم !
توقفت الرياح عن الهبوب وتجمدت الغيوم في مكانها!
المبجل الرحيم تشين سي باي و مبجل السيف المكسور هوا فنغ وين ، كانوا من عالم الخادين المراوغ. كان المبجل بلا قلب دو جيو و مبجل حافة العالم ، شياو تيان يا ، من المدينة الذهبية العليا.
قفص العالم لـ مي شيو يان تحطم أخيرًا تحت الضغط الهائل.
أكمام مي شيو يان ، التي كانت مليئة بأنقى شوان تشي ، لم تتمزق على الإطلاق حين اتصلت بالضوء . انخفض جسدها مرة أخرى ، مشكلاً مسارًا جميلًا. في اللحظة التالية ، كانت بالفعل بجانب جون مو تشي ، تضاعفت أناقتها و جمالها . كان الأمر كما لو أنها كانت تتنزه في حديقة .
بوووم !
انقلب تشو وو تشينغ إلى الوراء إلى الأرض. تعثر قليلا قبل أن يستعيد توازنه في النهاية. كان الآن عاري اليدين مرة أخرى ولم يتم العثور على السيف اللامع في أي مكان. لم ير أحد كيف بدأ أو إنتهى الأمر حقًا.
كان هناك ثلاثة مستويات و ثلاثة مستويات ثنائية بينهم قبل الاختراق الأخير لـ مي شيو يان ، كان من السهل التعامل معها إذا جمع الستة قوتهم معا حتى لو كانت في المرتبة الثانية من المبجل على الرغم من بنيتها الجسدية كوحش شوان ، كانت لا تزال لن تستطيع هزيمتهم حتى لو هربت !
نظر تشين سي باي ببرودة في مبجل السيف المنشق ، تشو وو تشينغ. كان من نفس المكان الذي كان منه المبجل المنحرف . كانوا من محيط الدم الوهمي.
نظر تشو وو تشينغ إلى مي شيو يان في رهبة. ”الطبقة الثالثة؟ مبروك المبجل مي! “
على الرغم من أنه كان يهنئ لفظيًا ، إلا أن تعبيره كان عبارة عن مشاعر معقدة من الحسد وعدم الرغبة …
كما ترك المبجلين الآخرين في الخلف في رهبة من كلماته.
رمي جسم ليو تشيو للخلف مثل كرة مطاطية! بينما كان يسقط من الهواء ، كان مثل ورقة شجر ذابلة ، أو ربما حتى تفاحة سقطت بسبب عاصفة من الرياح …
و لكن كان ذلك بعد فوات الأوان!
الطبقة الثالثة من مستوى المبجل ! كان فرقًا صارخًا مقارنة بالدرجة الأولى والثانية!
المبجلون هم المبجلون ، هم ليسوا أطفال. كان لديهم مكانة و لا يمكن أن يفقدوا هيبتهم . كيف يمكن أن يبدأوا القتال هكذا فقط ؟ كانوا هنا فقط ليروا مدى قوة العدو …
لا عجب أنها لم تكن خائفة من مواجهة الستة معا !
هل سيطلبون حقا من مي شيو يان المغادرة؟ كان هذا هراء. لقد وصلت بجيشها للتو . لماذا يغادرون؟ كل ما أرادوه كان أن تختلف مي شيو يان مع القوانين حتى يكون لديهم سبب مناسب لإعلان الحرب عليها.
كان هناك ثلاثة مستويات و ثلاثة مستويات ثنائية بينهم قبل الاختراق الأخير لـ مي شيو يان ، كان من السهل التعامل معها إذا جمع الستة قوتهم معا حتى لو كانت في المرتبة الثانية من المبجل على الرغم من بنيتها الجسدية كوحش شوان ، كانت لا تزال لن تستطيع هزيمتهم حتى لو هربت !
كل ما أرادوا فعله هنا هو قول بضع كلمات وأن يكونوا بيروقراطيين.
لكن الآن ، كانت قصة مختلفة تمامًا. مع مستواها ، بالإضافة إلى تقنياتها الفريدة وسرعتها المذهلة ، يمكنها القضاء عليهم واحد تلو الآخر!
خطط الستة منهم لإظهار براعتهم في الضغط على العدو ، وإيجاد سبب مناسب لإعلان الحرب ، ومراقبة القوة الحقيقية لعدوهم. قبل بدأ المهمة النهائية فشلوا في البداية. كانوا يتعرضون للضغط من قبل الجانب المقابل …
وفي الوقت الحالي ، كان ملوك الوحوش يقتربون من القتال وبدا كل منهم حريصًا على القتال. إذا كان جون مو تشي قد دعاهم فجأة ، فسيكون هناك بالتأكيد تسونامي من الوحوش!
كان هناك صوت إنفجار مدوي في الخلف ، مما يشير إلى أن جسد ليو شيو قد وصل إلى الأرض. خلق جسده حفرة ، مما أدى إلى إرسال أجزاء من الصخور في الهواء. مرة أخرى ، خرج ليو شيو من الغبار ، لكنه الآن كان مذهلاً و كان وجهه القبيح أكثر ترويعًا. نزل دم كثيف من أسفل زاوية فمه .
حتى هوا فنغ وين و شياو تيان يا لم يكونوا راضين عن ليو شيو!
قالت مي شيو يان ببرودة “قفص العالم!”
