الفصل 753 - سأعود لأجدك!
الفصل 753 – سأعود لأجدك!
لم يستطع أن يتخيل أنه كان الشخص المجنون رقم واحد في جميع الأوقات والذي يعتبر الخصم الأقوى…
*SOU*
وليس فقط بسبب هذا السيد الشاب الأول للملاذ التاسع؛ حتى لو كان الأمر يتعلق بالأمور الحالية فقط، فلا يزال بحاجة إلى رفع المستوى بسرعة!
*برعاية الشيخ محمد آل ناصر*
*هناك المزيد*
*هناك المزيد*
“أنت يا فتى محظوظ حقًا! لا بأس إذا أتيت بمفردك، ولكن لإحضار كنز أيضًا… ومن بين كل الأشياء، كان عليك أن تحضر معك هذا الكنز اللعين… إذا لم يجد هذا السيد الشاب مشكلة معك، فعندئذ يجب أن ابحث عن؟”
“….. لكن هذا السيد الشاب لم يعد لديه الرغبة في الغزو…. وأصبحت أكثر سلامًا في عقلي. “
“بعد الكتابة لفترة طويلة، لا يزال هذا العمل شاقًا ومرهقًا، هذا السيد الشاب ليس لديه الكثير من الوقت للدردشة معك! من الأفضل أن تولي المزيد من الاهتمام! إذا لم تستخدم وقتك بحكمة، فعندما يعود هذا السيد الشاب، ستبدو قبيحًا. لا تتوقع مني الرحمة. إذا كنت ستموت بضربة واحدة، فلا يمكنك الا أن تلوم نفسك لأنك لم تعمل بجد بما فيه الكفاية! زوجتي وصلت، هذا السيد الشاب يجب أن يذهب! “
يمكنني أن أخمن دون أن تخبرني… بفنونك القتالية، ألا يستغرق غزو الأرض بضع دقائق؟ علاوة على ذلك، عند إحضار تسع وتسعين زوجة جميلة بنفس القدر، يمكنك بالفعل تصوير فيلم رحلة النجوم الخاص بك؛ ربما يكون من الصعب ألا تكون مثل هذا الجنون….
“لكن هذا السيد الشاب يحتاج إلى تحذيرك بشأن أمر واحد؛ لا تزال الأراضي المقدسة الثلاثة في نهاية المطاف تلاميذي. عليك أن تعرف حدودك عندما تفعل الأشياء! لا بأس إذا علمتهم بعض الدروس، لكن يجب ألا تسبب هلاكهم! خلاف ذلك، عندما يعود هذا السيد الشاب، سأريك ما هو جيد! “
“…. هذا السيد الشاب دائما منفتح وصريح! عفوا، ماذا قلت؟! لم يبدأ هذا السيد الشاب غزوه لغزو ذلك الكوكب لأنه كان هناك عدد غير قليل من الأعضاء الأقوياء الذين يحمونه. لم يكن بعضهم تحت هذا السيد الشاب، وربما أقوى مني بخصلة صغيرة من الشعر… بما أنني لا أستطيع أن أكون السلطة الوحيدة السيادية، لم يكن لهذا السيد الشاب أي معنى للبقاء هناك. لقد قبلت في الأصل تلميذًا يناسب ذوقي، ولكن قبل أن أتمكن من نقل أي مهارات، وقع حادث واضطررت إلى المغادرة… والعودة إلى هنا… “
مزعج جدا، اللعنة!
لم تتم كتابة هذه الفقرة بالتفصيل، ولكن بدا وكأن هناك بعض التستر على بعض التفاصيل. يمكن لـ جون مو تشي أن يخبر حتى بأصابع قدمه أن هذا الرجل ربما تعرض للتخويف على الأرض…. لقد تساءل حقًا من هو ذلك الشخص الذي يمكنه تعليم هذا المجنون درسًا. هذا جعل جون مو تشي يشعر بالدهشة حقًا وكذلك بالفخر إلى حد ما.
فجأة، امتلأ قلب جون مو تشي بإعجاب هائل! أيها الشيخ العظيم، أنت حقًا مبهر! إبهارنا كله شكراً لكم… لا يسعني إلا أن أبهر، مثل هذا المجنون تذوق الهزيمة بين يديك…
الأرض! مسقط رأسه! طاغية!
هذه الفقرة الأخيرة كانت مليئة بالاستياء! كما فهمت جون مو تشي أخيرا!
“انسى فقط، هذا السيد الشاب يشعر دائمًا بالضيق عندما أتحدث عن هذا الماضي بالذات. سأتوقف هنا… “
مثل هذه القدرات المروعة، قوية جدا… هذا النوع من الغطرسة والكبرياء….
يبدو أن هذا الأحمق شعر أيضًا ببعض الحرج، فغير الكتابة إلى خفيفة وبسيطة…
من الأفضل ألا تعلم… يبدو أنك استخدمت جملتين فقط لإنشاء الإمبراطور الأول الذي وحد الصين القديمة بأكملها! طوال الفترة التي قضاها هذا الرجل على قيد الحياة، يبدو أن الحرب لم تتوقف أبدًا… الإله وحده يعلم أن هذا كله بفضل تأثيرك!
ابتسم جون مو تشي. الآن أنت تعلم أنه لا يوجد حد للكون؛ سيكون هناك دائما شخص أقوى! هل تجرؤ على التباهي بغرورتك في مسقط رأسي؟ لقد حصلت على مؤخرتك من السماء!
ثم مرة أخرى، هذا النوع من التعصب المجنون والرغبة في الغزو كان عميقاً للغاية… بخلاف مجنون مثل السيد الشاب الأول، بدا أنه لا أحد قادر على نقل مثل هذه العقلية بشكل كامل…
“لكنني أشعر بالأسف حقًا لتلميذي هذا… كنت قد انتهيت للتو من تغيير شخصيته وإعطائه مقدمة عن طائفتنا… لكنني تركت ذلك تمامًا… لا أعرف كيف اختلط في النهاية… هذا السيد الشاب يؤمن لم يكن ليكون فقيرا جدا. بعد كل ذلك. لقد كان شخصًا اخترته لنقل مهاراتي إليه. هذا الزميل الشاب المسمى ينغ تشنغ، عندما يكون لدى السيد الوقت، سأعود لتعليمك المستقبل… “
يبدو أن هذا الأحمق لم يعاني من أي عيب صغير على الأرض؛ ربما على الأقل، فقد وجهه. لهذا السبب استمر في العزف عليها!
ترنح جون مو تشي وسقط على رأس الأرض أولاً.
لن أخسر لك أبدا! حتى لو كنت سلف شوان التشي! حتى لو كنت موهبة من الملاذ التاسع! حتى لو كنت أسطورة سحرية من عشرة آلاف سنة! أنا جون مو تشي!
ينغ تشنغ؟ الإمبراطور تشين شي هوانغ؟
كانت هذه النهاية الفعلية. كانت مليئة باللعنات وعلامات التعجب!
لا عجب أن هذا الشخص كان شغوفًا جدًا بالحرب والغزو وطول العمر! وأيضاً أحرق الكتب ودفن العلماء أحياء…. لذلك السبب الجذري هو هذا… كل ذلك بفضل تأثير هذا المجنون البائس وتعليمه…
عبس جون مو تشي: هكذا اتضح أن هذا الزميل عاد إلى الملاذ التاسع؛ ثم لا داعي للقول، ربما كان السيد الشاب الثاني التالي إلى السيد الشاب الرابع عشر للملاذ التاسع من أعمال هذا الزميل أيضًا. وإلا فلماذا يكون منظمًا إلى هذا الحد؟ من أجل زميل طموح يظهر كل بضعة آلاف من السنين…
من الأفضل ألا تعلم… يبدو أنك استخدمت جملتين فقط لإنشاء الإمبراطور الأول الذي وحد الصين القديمة بأكملها! طوال الفترة التي قضاها هذا الرجل على قيد الحياة، يبدو أن الحرب لم تتوقف أبدًا… الإله وحده يعلم أن هذا كله بفضل تأثيرك!
لا عجب أن هذا الشخص كان شغوفًا جدًا بالحرب والغزو وطول العمر! وأيضاً أحرق الكتب ودفن العلماء أحياء…. لذلك السبب الجذري هو هذا… كل ذلك بفضل تأثير هذا المجنون البائس وتعليمه…
ثم مرة أخرى، هذا النوع من التعصب المجنون والرغبة في الغزو كان عميقاً للغاية… بخلاف مجنون مثل السيد الشاب الأول، بدا أنه لا أحد قادر على نقل مثل هذه العقلية بشكل كامل…
الفصل 753 – سأعود لأجدك!
“بعد أن عاد هذا السيد الشاب، قمت ببناء هذا القصر الحجري وسكنت هنا، لتنمية شخصيتي وروحي، حتى بعد ألف عام، فهمت أخيرًا منطق” السماء “! لذلك بدأ كل شيء من الحياة السابقة والحالية والماضي والمستقبل في الظهور أمام عيني! ما كنت أرغب في معرفته، لم أكن بحاجة للتفكير كنت سأعرف ذلك بشكل طبيعي… في تلك اللحظة من التنوير، عرفت أنه في غضون عشرة آلاف سنة، سيكون هناك دخيل غريب مثلك… هذا أعطي هذا السيد الشاب مفاجأة صغيرة… خاصة وأنك أتيت من تلك الأرض الغامضة! هذا السيد الشاب يجد صعوبة في تحمل الحكة في يدي!
ترنح جون مو تشي وسقط على رأس الأرض أولاً.
“ولكن ما زال الانتظار طويلاً حتى ينتظرك هذا السيد الشاب لمدة عشرة آلاف عام، ثم يتعين عليك الانتظار حتى تصل إلى أعلى مستوى من الزراعة قبل أن أتمكن من محاربتك. لذلك أقول لك بلطف الآن! أيها الفتى الصغير، عندما تصل إلى الذروة، سيظهر هذا السيد الشاب بشكل طبيعي ويقاتل معك! هذا السيد الشاب عانى من الحرمان في موطنك… احم احم… هذا، بطبيعة الحال، سأسترد هذا منك… “
يبدو أن هذا الأحمق شعر أيضًا ببعض الحرج، فغير الكتابة إلى خفيفة وبسيطة…
كانت ضربات هذه الكلمات قاسية وواضحة تكشف نوايا المعركة…
*برعاية الشيخ محمد آل ناصر*
“ماذا؟ تستردها؟ اللعنة! ما علاقة معاناتك من الحرمان بي؟ على أي أساس أتيت لتجد مشكلة معي؟ ” نظر جون مو تشي إلى هذه اللفيفة من الخربشات بصدمة، واكتسب أخيرًا القليل من البصيرة الجديدة حول عدم معقولية هذا الزميل…
شعر جون مو تشي بالحرج بعد الانتهاء أخيرًا من قراءة هذا.
يبدو أن هذا الأحمق لم يعاني من أي عيب صغير على الأرض؛ ربما على الأقل، فقد وجهه. لهذا السبب استمر في العزف عليها!
يبدو أن هذا الأحمق شعر أيضًا ببعض الحرج، فغير الكتابة إلى خفيفة وبسيطة…
لكن هنا، قال السيد الشاب الأول للملاذ التاسع شيئًا عن منطق “السماء”؟ أي نوع من المنطق كان منطق السماء؟ تأمل جون مو تشي بعمق، وبعد وقت طويل، واصل القراءة.
كان الوقت هنا بالفعل بعد عشرة آلاف سنة، لكن في الأرض، كان أكثر من ألفي سنة فقط؟ ماذا كان هذا الأمر؟ هل كان هناك فارق زمني كبير في هذين الكوكبين؟
“… بعد ذلك، سيعود هذا السيد الشاب إلى مسقط رأسه لإلقاء نظرة، ومعرفة ما إذا كان هناك أي خصوم جديرين هناك، ثم اذهب إلى مكان آخر في نزهة. لذلك هذا السيد الشاب لن يخيب ظنك، يا فتى، عندما قررت العودة في يوم من الأيام! “
من الواضح أن هذا السؤال لا يمكن الإجابة عليه، وبما أنه لا يمكنك العثور على إجابة على أي حال، فلن أفكر في الأمر…
عبس جون مو تشي: هكذا اتضح أن هذا الزميل عاد إلى الملاذ التاسع؛ ثم لا داعي للقول، ربما كان السيد الشاب الثاني التالي إلى السيد الشاب الرابع عشر للملاذ التاسع من أعمال هذا الزميل أيضًا. وإلا فلماذا يكون منظمًا إلى هذا الحد؟ من أجل زميل طموح يظهر كل بضعة آلاف من السنين…
بالنظر إلى هذه اللفيفة، كانت مجرد رسالة طويلة، لكنها أعطت السيد الشاب جون العديد من الإصابات الداخلية، والعديد من الحث على تقيؤ الدم.
“أنت يا فتى محظوظ حقًا! لا بأس إذا أتيت بمفردك، ولكن لإحضار كنز أيضًا… ومن بين كل الأشياء، كان عليك أن تحضر معك هذا الكنز اللعين… إذا لم يجد هذا السيد الشاب مشكلة معك، فعندئذ يجب أن ابحث عن؟”
“هذا السيد الشاب لا يؤمن بهذه الأشياء! سأترك جذورك تهلك! ” بصق جون مو تشي على الأرض بقسوة. “إذا كنت قادرًا، تعال وعلمني الآن! نظرًا لأن شخصًا ما من الأرض يمكن أن يعلمك درسًا، فأنا متأكد من أنني أستطيع أن أجعلك، كطفل يواجه وحشًا عمره عشرة آلاف عام، ستبكي مثل الطفل أيضًا! “
هذه الفقرة الأخيرة كانت مليئة بالاستياء! كما فهمت جون مو تشي أخيرا!
مثل هذه القدرات المروعة، قوية جدا… هذا النوع من الغطرسة والكبرياء….
لذلك كان هذا الشخص العظيم هو الذي جعل السيد الشاب الأول للملاذ التاسع يذوق طعم الهزيمة…
ثم ماذا كان معنى تلك الجملة الأخيرة؟ “لا تحاول استخدام تلك الحيل الصغيرة التي تعلمتها في محاولة لتغيير هذا العالم.” يبدو أن هذه الجملة لها معنى عميق جدًا.
الإله العظيم هونغ جون!
“بعد أن عاد هذا السيد الشاب، قمت ببناء هذا القصر الحجري وسكنت هنا، لتنمية شخصيتي وروحي، حتى بعد ألف عام، فهمت أخيرًا منطق” السماء “! لذلك بدأ كل شيء من الحياة السابقة والحالية والماضي والمستقبل في الظهور أمام عيني! ما كنت أرغب في معرفته، لم أكن بحاجة للتفكير كنت سأعرف ذلك بشكل طبيعي… في تلك اللحظة من التنوير، عرفت أنه في غضون عشرة آلاف سنة، سيكون هناك دخيل غريب مثلك… هذا أعطي هذا السيد الشاب مفاجأة صغيرة… خاصة وأنك أتيت من تلك الأرض الغامضة! هذا السيد الشاب يجد صعوبة في تحمل الحكة في يدي!
فجأة، امتلأ قلب جون مو تشي بإعجاب هائل! أيها الشيخ العظيم، أنت حقًا مبهر! إبهارنا كله شكراً لكم… لا يسعني إلا أن أبهر، مثل هذا المجنون تذوق الهزيمة بين يديك…
وليس فقط بسبب هذا السيد الشاب الأول للملاذ التاسع؛ حتى لو كان الأمر يتعلق بالأمور الحالية فقط، فلا يزال بحاجة إلى رفع المستوى بسرعة!
“أنت محظوظ هذه المرة؛ ترك هذا السيد الشاب كل كنوزه التي حصل عليها من عشرة آلاف السنين في هذا المكان. يعود الأمر إلى قدرتك على العثور عليهم! إلى جانب ذلك، هناك مفاجأة كبيرة أخرى بالنسبة لك، ولكنها ستختبر قدراتك الحقيقية إذا تمكنت من العثور عليها. لكن هذا الكهف وحده يكفيك لتبدد…. هذا هو موقع الوريد الروحي الأول لقارة شوان شوان!
“انسى فقط، هذا السيد الشاب يشعر دائمًا بالضيق عندما أتحدث عن هذا الماضي بالذات. سأتوقف هنا… “
“لكن هذا السيد الشاب يحتاج إلى تحذيرك بشأن أمر واحد؛ لا تزال الأراضي المقدسة الثلاثة في نهاية المطاف تلاميذي. عليك أن تعرف حدودك عندما تفعل الأشياء! لا بأس إذا علمتهم بعض الدروس، لكن يجب ألا تسبب هلاكهم! خلاف ذلك، عندما يعود هذا السيد الشاب، سأريك ما هو جيد! “
كانت هذه الفقرة مليئة بالتهديد.
شعر جون مو تشي فجأة بإحساس غير مبرر بالإلحاح!
“هذا السيد الشاب لا يؤمن بهذه الأشياء! سأترك جذورك تهلك! ” بصق جون مو تشي على الأرض بقسوة. “إذا كنت قادرًا، تعال وعلمني الآن! نظرًا لأن شخصًا ما من الأرض يمكن أن يعلمك درسًا، فأنا متأكد من أنني أستطيع أن أجعلك، كطفل يواجه وحشًا عمره عشرة آلاف عام، ستبكي مثل الطفل أيضًا! “
كانت ضربات هذه الكلمات قاسية وواضحة تكشف نوايا المعركة…
“بعد الكتابة لفترة طويلة، لا يزال هذا العمل شاقًا ومرهقًا، هذا السيد الشاب ليس لديه الكثير من الوقت للدردشة معك! من الأفضل أن تولي المزيد من الاهتمام! إذا لم تستخدم وقتك بحكمة، فعندما يعود هذا السيد الشاب، ستبدو قبيحًا. لا تتوقع مني الرحمة. إذا كنت ستموت بضربة واحدة، فلا يمكنك الا أن تلوم نفسك لأنك لم تعمل بجد بما فيه الكفاية! زوجتي وصلت، هذا السيد الشاب يجب أن يذهب! “
“أنت محظوظ هذه المرة؛ ترك هذا السيد الشاب كل كنوزه التي حصل عليها من عشرة آلاف السنين في هذا المكان. يعود الأمر إلى قدرتك على العثور عليهم! إلى جانب ذلك، هناك مفاجأة كبيرة أخرى بالنسبة لك، ولكنها ستختبر قدراتك الحقيقية إذا تمكنت من العثور عليها. لكن هذا الكهف وحده يكفيك لتبدد…. هذا هو موقع الوريد الروحي الأول لقارة شوان شوان!
يجب أن يكون قد انتهى الآن، ولكن لا يزال هناك عدد قليل من الأسطر أدناه، كان خط اليد فوضويًا بشكل فظيع، كما لو أنه تمت كتابته بسرعة كبيرة في فترة زمنية قصيرة.
يجب أن يكون قد انتهى الآن، ولكن لا يزال هناك عدد قليل من الأسطر أدناه، كان خط اليد فوضويًا بشكل فظيع، كما لو أنه تمت كتابته بسرعة كبيرة في فترة زمنية قصيرة.
“ألا تشكك في قيمة هداياي. انتهي من النظر إلى ما تركته لك أولاً قبل قرارك الصادم! هذا كل شئ. يبدو أنك تطلب الضرب؛ فقط انتظر حتى يعود هذا السيد الشاب ويظهر لك 3600 مظهر مختلف… مرة أخرى، أحذرك، لا تحاول استخدام تلك الحيل الصغيرة التي تعلمتها في محاولة لتغيير هذا العالم. أنت ما زلت بعيدًا جدًا عن ذلك!!!! “
لذلك كان هذا الشخص العظيم هو الذي جعل السيد الشاب الأول للملاذ التاسع يذوق طعم الهزيمة…
كانت هذه النهاية الفعلية. كانت مليئة باللعنات وعلامات التعجب!
لكن هنا، قال السيد الشاب الأول للملاذ التاسع شيئًا عن منطق “السماء”؟ أي نوع من المنطق كان منطق السماء؟ تأمل جون مو تشي بعمق، وبعد وقت طويل، واصل القراءة.
شعر جون مو تشي بالحرج بعد الانتهاء أخيرًا من قراءة هذا.
“….. لكن هذا السيد الشاب لم يعد لديه الرغبة في الغزو…. وأصبحت أكثر سلامًا في عقلي. “
بالنظر إلى هذه اللفيفة، كانت مجرد رسالة طويلة، لكنها أعطت السيد الشاب جون العديد من الإصابات الداخلية، والعديد من الحث على تقيؤ الدم.
كانت هذه النهاية الفعلية. كانت مليئة باللعنات وعلامات التعجب!
مزعج جدا، اللعنة!
من الأفضل ألا تعلم… يبدو أنك استخدمت جملتين فقط لإنشاء الإمبراطور الأول الذي وحد الصين القديمة بأكملها! طوال الفترة التي قضاها هذا الرجل على قيد الحياة، يبدو أن الحرب لم تتوقف أبدًا… الإله وحده يعلم أن هذا كله بفضل تأثيرك!
لحسن الحظ، عندما ذهب هذا الزميل لزيارة الأرض، كانت لا تزال فترة ربيع الخريف للدول المتحاربة. لم تتطور كلمات السب لتوبيخ الناس إلى الحالة الحالية الأكثر تقدمًا. إذا كان قد تمكن من الذهاب إلى العصر الحديث، فمن المحتمل أن يتم دفع جون مو تشي حتى الموت من الغضب بسبب هذا التمرير، وعندما تكمن جثته في التابوت، سيكون غاضبًا لدرجة أنه سيستمر في القفز!
ثم مرة أخرى، هذا النوع من التعصب المجنون والرغبة في الغزو كان عميقاً للغاية… بخلاف مجنون مثل السيد الشاب الأول، بدا أنه لا أحد قادر على نقل مثل هذه العقلية بشكل كامل…
كان الوقت هنا بالفعل بعد عشرة آلاف سنة، لكن في الأرض، كان أكثر من ألفي سنة فقط؟ ماذا كان هذا الأمر؟ هل كان هناك فارق زمني كبير في هذين الكوكبين؟
ابتسم جون مو تشي. الآن أنت تعلم أنه لا يوجد حد للكون؛ سيكون هناك دائما شخص أقوى! هل تجرؤ على التباهي بغرورتك في مسقط رأسي؟ لقد حصلت على مؤخرتك من السماء!
من الواضح أن هذا السؤال لا يمكن الإجابة عليه، وبما أنه لا يمكنك العثور على إجابة على أي حال، فلن أفكر في الأمر…
“ماذا؟ تستردها؟ اللعنة! ما علاقة معاناتك من الحرمان بي؟ على أي أساس أتيت لتجد مشكلة معي؟ ” نظر جون مو تشي إلى هذه اللفيفة من الخربشات بصدمة، واكتسب أخيرًا القليل من البصيرة الجديدة حول عدم معقولية هذا الزميل…
ثم ماذا كان معنى تلك الجملة الأخيرة؟ “لا تحاول استخدام تلك الحيل الصغيرة التي تعلمتها في محاولة لتغيير هذا العالم.” يبدو أن هذه الجملة لها معنى عميق جدًا.
ترنح جون مو تشي وسقط على رأس الأرض أولاً.
ما الذي يمكن أن يغير هذا العالم؟ يمكن أن تكون التكنولوجيا والحضارة والبارود فقط… ولكن عندما تم اختراع هذه الأشياء، كان يجب أن يكون السيد الشاب الأول للملاذ التاسع قد رحل بالفعل عن الأرض. فكيف علم بها بعد ذلك؟ هل يمكن أن يكون قد تعلم مثل هذه الأشياء من خلال قدرته على معرفة الماضي والمستقبل؟
مثل هذه القدرات المروعة، قوية جدا… هذا النوع من الغطرسة والكبرياء….
فكر جون مو تشي في ذلك وفهمه. عرف السيد الشاب الأول للملاذ التاسع أنه قد تناقل هنا. ماذا الذي لم يعلمه؟ كل هذا تم تضمينه بالفعل في الماضي والمستقبل!
ينغ تشنغ؟ الإمبراطور تشين شي هوانغ؟
نظر إلى هذا اللفافة الغريبة التي كانت مترهلة على الأرض مثل جلد ثعبان يتساقط. لم يستطع جون مو تشي تحديد المشاعر في قلبه؛ هل كانت مفاجأة أم صدمة أم عدم تصديق أم حتى إعجاب…؟
أيها السادة، لا تلعب الحيل أمامي !
مثل هذه القدرات المروعة، قوية جدا… هذا النوع من الغطرسة والكبرياء….
محبوب الجماهير!
محبوب الجماهير!
*برعاية الشيخ محمد آل ناصر*
لم يستطع أن يتخيل أنه كان الشخص المجنون رقم واحد في جميع الأوقات والذي يعتبر الخصم الأقوى…
وليس فقط بسبب هذا السيد الشاب الأول للملاذ التاسع؛ حتى لو كان الأمر يتعلق بالأمور الحالية فقط، فلا يزال بحاجة إلى رفع المستوى بسرعة!
شعر جون مو تشي فجأة بإحساس غير مبرر بالإلحاح!
كانت هذه الفقرة مليئة بالتهديد.
لم يشعر بأي فخر أو شرف! كان يشعر فقط بالإلحاح!
ما الذي يمكن أن يغير هذا العالم؟ يمكن أن تكون التكنولوجيا والحضارة والبارود فقط… ولكن عندما تم اختراع هذه الأشياء، كان يجب أن يكون السيد الشاب الأول للملاذ التاسع قد رحل بالفعل عن الأرض. فكيف علم بها بعد ذلك؟ هل يمكن أن يكون قد تعلم مثل هذه الأشياء من خلال قدرته على معرفة الماضي والمستقبل؟
من كان يعلم متى سيذهب هذا الرجل هائج ويعود؟
لم تتم كتابة هذه الفقرة بالتفصيل، ولكن بدا وكأن هناك بعض التستر على بعض التفاصيل. يمكن لـ جون مو تشي أن يخبر حتى بأصابع قدمه أن هذا الرجل ربما تعرض للتخويف على الأرض…. لقد تساءل حقًا من هو ذلك الشخص الذي يمكنه تعليم هذا المجنون درسًا. هذا جعل جون مو تشي يشعر بالدهشة حقًا وكذلك بالفخر إلى حد ما.
لذلك كان من الأهمية رفع قدراته في أسرع وقت ممكن! كان هذا هو بلوغ المستوى التاسع من معبد باغودا هونغ جون، ثم يعد نفسه جيدًا لما هو أتي فهذا هو أعظم وأهم شيء يجب القيام به!
لم يشعر بأي فخر أو شرف! كان يشعر فقط بالإلحاح!
وليس فقط بسبب هذا السيد الشاب الأول للملاذ التاسع؛ حتى لو كان الأمر يتعلق بالأمور الحالية فقط، فلا يزال بحاجة إلى رفع المستوى بسرعة!
“… بعد ذلك، سيعود هذا السيد الشاب إلى مسقط رأسه لإلقاء نظرة، ومعرفة ما إذا كان هناك أي خصوم جديرين هناك، ثم اذهب إلى مكان آخر في نزهة. لذلك هذا السيد الشاب لن يخيب ظنك، يا فتى، عندما قررت العودة في يوم من الأيام! “
لن أخسر لك أبدا! حتى لو كنت سلف شوان التشي! حتى لو كنت موهبة من الملاذ التاسع! حتى لو كنت أسطورة سحرية من عشرة آلاف سنة! أنا جون مو تشي!
أيها السادة، لا تلعب الحيل أمامي !
أيها السادة، لا تلعب الحيل أمامي !
“لكنني أشعر بالأسف حقًا لتلميذي هذا… كنت قد انتهيت للتو من تغيير شخصيته وإعطائه مقدمة عن طائفتنا… لكنني تركت ذلك تمامًا… لا أعرف كيف اختلط في النهاية… هذا السيد الشاب يؤمن لم يكن ليكون فقيرا جدا. بعد كل ذلك. لقد كان شخصًا اخترته لنقل مهاراتي إليه. هذا الزميل الشاب المسمى ينغ تشنغ، عندما يكون لدى السيد الوقت، سأعود لتعليمك المستقبل… “
محبوب الجماهير!
