الفصل 817 - هناك شرط لمساعدتك على الخروج!
“في اللحظة التي تكسر فيها الختم، سيختفي مسار الملاذ التاسع أيضًا. أنا متأكد من أنك تعرف هذه النقطة جيدًا أيضًا! لذلك، من اللحظة التي تكسر فيها الختم، لن يكون لديك أي مسارات للتراجع. لاشيء على الاطلاق! يمكنك فقط مقاومة أعدائك بقوة! “
الفصل 817 – هناك شرط لمساعدتك على الخروج!
في نفس الوقت الذي انفجرت فيه الطاقة السوداء، رفع السيد الشاب الرابع عشر ذراعيه وضغط عليهما بقوة. في تلك اللحظة اندلعت عاصفة عنيفة لم يسبق لها مثيل مثل إعصار من الأرض! من الواضح أنه كان يندفع لأسفل بكفيه، لكن الإعصار كان يرتفع من الأرض إلى أعلى!
*SOU*
كما تنفس جون مو تشي الصعداء، لم يستطع إلا أن يشعر بالدهشة!
*برعاية الشيخ محمد آل ناصر*
لذا في الوقت الحالي، على الرغم من أنه استعاد مكانته في المبادرة، إلا أن قلبه كان أكثر اكتئابًا.
*هناك المزيد*
هذا… هل هو تحطم الفراغ الاسطوري؟
كان هذا الصوت هشًا وأثيريًا، يلتف حول الكهف بأكمله… كان من المستحيل تقريبًا تحديد مصدره؛ لم يبدو الصوت عالياً، لكن تلميح الغطرسة فيه كان بمثابة صفعة شرسة على وجه السيد الشاب الرابع عشر!
تحت القوة الهائلة لتحطيم الفراغ، حتى لو كان المرء في حالة روح فقط، كان من المستحيل البقاء على قيد الحياة! حتى لو كانت قدرات التخفي لهذا الشخص أكثر إثارة للإعجاب، فقد كان مجرد إنسان في نهاية اليوم! كيف يمكنه تفادي أسلوب القتل المؤكد هذا؟
شعر السيد الشاب الرابع عشر على الفور أن وجهه يصبح حارًا وأحمر…
كان السيد الشاب ط الرابع عشر حسن السمعة جالسًا بهدوء في مكان مختلف وينتظر…
بعد الانتظار بثقة شديدة لمدة نصف يوم، اعتقد أنه سوف يسمع نداء الشخص الآخر للرحمة. لكن من كان يظن أنه قد تم أخذه بالفعل على أنه قرد…
يبدو أن عينيه فقدت لونها، ولم تترك سوى ظلام عميق مثل الثقب الأسود!
طالما كان المرء بشريًا، كان من المستحيل تحمل شيء كهذا! ناهيك عن السيد الشاب الرابع عشر الفخور! إذا لم يستطع حتى التعامل مع هذا الرجل الجبان، فكيف يدعي أنه يسيطر على العالم بأسره؟
بعد ذلك جلس. كانوا في نفس الكهف، لكنه كان جالسًا في فراغ عالم آخر! ومع ذلك، كان حضوره حقيقيًا!
لقد غضب السيد الشاب الرابع عشر!
ربما… ستكون بداية هجرة أخرى!
“تحطيم!” صرخ بالكلمات في غضب شديد!
لذا في الوقت الحالي، على الرغم من أنه استعاد مكانته في المبادرة، إلا أن قلبه كان أكثر اكتئابًا.
جنبًا إلى جنب مع كلمته، انبثق ضوء أسود ملموس تقريبًا من جسد السيد الشاب، أكثر سوادًا من أحلك ليلة. كان الشعر الفوضوي على رأسه منتصبًا، يرفرف بعنف في الهواء!
الفصل 817 – هناك شرط لمساعدتك على الخروج!
بدت وكأنها أعشاب بحرية تجرها التيارات بقوة وأيضًا كمجموعة كبيرة من الثعابين الشريرة تنصب أعناقها وتنتظر الضرب!
صرخ السيد الشاب الرابع عشر ببرود ولم يقل أي شيء. في الواقع، لم ترتعش جفونه.
يبدو أن عينيه فقدت لونها، ولم تترك سوى ظلام عميق مثل الثقب الأسود!
“تحطيم!” صرخ بالكلمات في غضب شديد!
في نفس الوقت الذي انفجرت فيه الطاقة السوداء، رفع السيد الشاب الرابع عشر ذراعيه وضغط عليهما بقوة. في تلك اللحظة اندلعت عاصفة عنيفة لم يسبق لها مثيل مثل إعصار من الأرض! من الواضح أنه كان يندفع لأسفل بكفيه، لكن الإعصار كان يرتفع من الأرض إلى أعلى!
*برعاية الشيخ محمد آل ناصر*
كا! كا… كا…
حتى عندما رفع السيد الشاب الرابع عشر رأسه، لم يكن بإمكانه سوى رؤية بعض الملامح المحجوبة!
سمع جون مو تشي بوضوح الصوت الفريد لتحطيم الفضاء! كان مثل قطعة رائعة من الخزف تم طرقها. أولاً، ظهرت شقوق دقيقة، امتدت بسرعة لملء القطعة بأكملها. شيئا فشيئا، انهار حتى انهار كل شيء!
“تحطيم!” صرخ بالكلمات في غضب شديد!
تمكن جون مو تشي من “رؤية” كل جزء من العملية، وكل التفاصيل الدقيقة بوضوح تام!
الفصل 817 – هناك شرط لمساعدتك على الخروج!
من الواضح أن عينيه كانتا غير قادرتين على رؤية شيء من هذا القبيل، لكنه شعر بالفعل أنه رأى كل شيء! كان هذا إحساسًا غريبًا ورفيعًا بشكل استثنائي!
ولهذا قال هذه الجملة التي قلبت مواقف المضيف والضيف!
لقد تحطمت المساحة بأكملها حقًا!
لذلك ظل جون مو تشي في حالة الفراغ لفن يين يانغ للهروب كما تنهد. “السيد الشاب الرابع عشر، قدراتك على التخطيط هي حقًا غير عادية.”
في لحظة، تحول الكهف بأكمله إلى ثقب أسود جشع!
لقد تم قطعه تمامًا عن بقية العالم. كان الأمر كما لو أن هذه المساحة المكسورة لم تعد تنتمي إلى هذا العالم بعد الآن، ولكنها كانت جزءًا من مساحة عالم آخر تم نقلها بقوة إلى هنا. كل شيء بدا في غير محله!
هذا… هل هو تحطم الفراغ الاسطوري؟
ومع ذلك، فإن جون مو تشي، الذي كان لا يزال في حالة الهروب من يين يانغ، لم يصب بأذى!
لقد كان بالفعل قادرًا على تدمير كل شيء، وإعادة كل شيء إلى العدم. الشيء الوحيد المتبقي الذي لا يمكن تدميره هو “الفراغ” نفسه!
تحطيم باطل!
تم عرض هذه القوة المذهلة للسماء بطريقة تبدو بلا مجهود…
لقد كان بالفعل قادرًا على تدمير كل شيء، وإعادة كل شيء إلى العدم. الشيء الوحيد المتبقي الذي لا يمكن تدميره هو “الفراغ” نفسه!
يمكنه اختيار الجلوس والانتظار إلى أجل غير مسمى، لكن جون مو تشي لم يستطع! حتى أن جون مو تشي اشتبه في أنه في اللحظة التي غادر فيها حالة “الفراغ” في هروب اليين واليانغ، سيبتلعه هذا الشيء المكاني الغريب على الفور!
كما تنفس جون مو تشي الصعداء، لم يستطع إلا أن يشعر بالدهشة!
بمجرد أن أنهى حديثه الصاخب، انطلق صوت ساخر من الصمت. “هل هذا هو ما يسمى تتحطم الفراغ؟ ما مدى قوتها، هذا المقعد قد تضرر منه تقريبًا. قبل ذلك، لم أكن أتخيل حقًا وجود مثل هذه التقنية المروعة في هذا العالم… السيد الرابع عشر، سمعتك تستحق حقًا “.
هذا… هل هو تحطم الفراغ الاسطوري؟
تنهد السيد الشاب الرابع عشر مرة أخرى. لقد استنزفت هجمة واحدة منه ما يقرب من ثلث قوته، مما تسبب في إصابته بالاكتئاب إلى ما لا نهاية! اندفع غضبه مرة أخرى، وبخ بشدة. “حقًا اللقيط لا يفهم ضخامة السماوات والأرض! هل تعتقد أن تحطيم الفراغ هذا ممتع للغاية؟ لقد أُجبر هذا السيد الشاب على استخدام الكثير من جوهر التشي! بسبب هذا اللقيط، سيتعين على هذا السيد الشاب تأخير عودتي لفترة طويلة! يا له من موت مستحق! “
إذا كان بإمكان المرء حقًا القضاء على الفضاء نفسه، فما الذي لا يمكنه تدميره أيضًا؟
لا عجب أن هذا السيد الشاب الرابع عشر كان شخصية أسطورية مشهورة لدرجة أن الأراضي المقدسة الثلاثة و قصر الضباب لم يكن بمقدورهم تحمله!
شعر السيد الشاب الرابع عشر على الفور أن الشعر على جسده يقف على نهاياته! هذا الرجل المجنون الخارج عن القانون، في هذه اللحظة، كان مغطى بالقشعريرة! منذ يوم ولادته، كانت هذه هي المرة الأولى التي يشعر فيها بمثل هذا الشعور المرعب!
تم عرض هذه القوة المذهلة للسماء بطريقة تبدو بلا مجهود…
بدت وكأنها أعشاب بحرية تجرها التيارات بقوة وأيضًا كمجموعة كبيرة من الثعابين الشريرة تنصب أعناقها وتنتظر الضرب!
أطلق السيد الشاب الرابع عشر أنفاسه برفق ووقف. فجأة، شعر بإحساس شديد بالأسف في قلبه. كانت لحظة الاندفاع تلك حقًا لا تستحق العناء. بصرف النظر عن استنفاده لجزء كبير من تدريبه، وإلحاق الضرر بجوهر التشي، لم يكن لديه أي شخص يتحدث معه بعد أن كان محبوسًا هنا طوال مئات السنين الماضية. الآن بعد أن جاء شخص ما أخيرًا، كان في الواقع غاضبًا في بضع جمل وانتهى به الأمر بتحطيم ذلك الشخص…
صرخ السيد الشاب الرابع عشر ببرود ولم يقل أي شيء. في الواقع، لم ترتعش جفونه.
تحت القوة الهائلة لتحطيم الفراغ، حتى لو كان المرء في حالة روح فقط، كان من المستحيل البقاء على قيد الحياة! حتى لو كانت قدرات التخفي لهذا الشخص أكثر إثارة للإعجاب، فقد كان مجرد إنسان في نهاية اليوم! كيف يمكنه تفادي أسلوب القتل المؤكد هذا؟
جنبًا إلى جنب مع كلمته، انبثق ضوء أسود ملموس تقريبًا من جسد السيد الشاب، أكثر سوادًا من أحلك ليلة. كان الشعر الفوضوي على رأسه منتصبًا، يرفرف بعنف في الهواء!
تنهد السيد الشاب الرابع عشر مرة أخرى. لقد استنزفت هجمة واحدة منه ما يقرب من ثلث قوته، مما تسبب في إصابته بالاكتئاب إلى ما لا نهاية! اندفع غضبه مرة أخرى، وبخ بشدة. “حقًا اللقيط لا يفهم ضخامة السماوات والأرض! هل تعتقد أن تحطيم الفراغ هذا ممتع للغاية؟ لقد أُجبر هذا السيد الشاب على استخدام الكثير من جوهر التشي! بسبب هذا اللقيط، سيتعين على هذا السيد الشاب تأخير عودتي لفترة طويلة! يا له من موت مستحق! “
لقد تحطمت المساحة بأكملها حقًا!
بمجرد أن أنهى حديثه الصاخب، انطلق صوت ساخر من الصمت. “هل هذا هو ما يسمى تتحطم الفراغ؟ ما مدى قوتها، هذا المقعد قد تضرر منه تقريبًا. قبل ذلك، لم أكن أتخيل حقًا وجود مثل هذه التقنية المروعة في هذا العالم… السيد الرابع عشر، سمعتك تستحق حقًا “.
*برعاية الشيخ محمد آل ناصر*
شعر السيد الشاب الرابع عشر على الفور أن الشعر على جسده يقف على نهاياته! هذا الرجل المجنون الخارج عن القانون، في هذه اللحظة، كان مغطى بالقشعريرة! منذ يوم ولادته، كانت هذه هي المرة الأولى التي يشعر فيها بمثل هذا الشعور المرعب!
ظل السيد الشاب الرابع عشر ساكنًا، وحتى شعره لم يتحرك على الإطلاق. خرج صوت رقيق من فمه: “أكمل! قل كل شيء دفعة واحدة! “
هذا الشخص… لا يزال موجودًا بالفعل!
“في اللحظة التي تكسر فيها الختم، سيختفي مسار الملاذ التاسع أيضًا. أنا متأكد من أنك تعرف هذه النقطة جيدًا أيضًا! لذلك، من اللحظة التي تكسر فيها الختم، لن يكون لديك أي مسارات للتراجع. لاشيء على الاطلاق! يمكنك فقط مقاومة أعدائك بقوة! “
هو لا يزال على قيد الحياة؟! كيف يمكن أن يكون؟!
بجملة واحدة فقط، استعاد السيد الشاب الرابع عشر زمام المبادرة!
لكن هذه المرة، لم يعد السيد الشاب الرابع عشر يهاجم بعد الآن. امتص نفسا عميقا وهدأ نفسه. مع موجة من أكمامه الممزقة، تم جرف جزء من المساحة الممزقة!
بدت وكأنها أعشاب بحرية تجرها التيارات بقوة وأيضًا كمجموعة كبيرة من الثعابين الشريرة تنصب أعناقها وتنتظر الضرب!
بعد ذلك جلس. كانوا في نفس الكهف، لكنه كان جالسًا في فراغ عالم آخر! ومع ذلك، كان حضوره حقيقيًا!
لأنه منذ ظهوره هنا، بغض النظر عن مدى تحديه للسماء، يجب أن يكون هناك سبب!
شخر وهو يخفض رأسه. “إذا كان السيد هنا فقط ليلعب مزحة، يمكنك الذهاب الآن. لا يزال لدى هذا السيد الشاب أشياء مناسبة للقيام بها وليس في حالة مزاجية لمرافقتك. إذا جاء السيد لسبب آخر، فلا تتردد في التحدث؛ آذان السيد الشاب مفتوحتان! “
شعر السيد الشاب الرابع عشر على الفور أن الشعر على جسده يقف على نهاياته! هذا الرجل المجنون الخارج عن القانون، في هذه اللحظة، كان مغطى بالقشعريرة! منذ يوم ولادته، كانت هذه هي المرة الأولى التي يشعر فيها بمثل هذا الشعور المرعب!
بجملة واحدة فقط، استعاد السيد الشاب الرابع عشر زمام المبادرة!
لأنه منذ ظهوره هنا، بغض النظر عن مدى تحديه للسماء، يجب أن يكون هناك سبب!
بعد لحظة غضبه، تمسك السيد الشاب الرابع عشر على الفور بضعف جون مو تشي!
لم يكن جون مو تشي غاضبًا لأنه واصل بصوت هادئ. “طالما استمر السيد الشاب الرابع عشر في الصدم ضد الفقمة، فمن المحتمل أن يتحطم تمامًا في غضون أيام قليلة أخرى… وفي ذلك الوقت، سيتم تحريرك من قفصك للتجول في السماء مثل تنين ونمر يعود إلى الجبل! ومع ذلك، هناك شيء واحد ليس لديك خيار سوى الدفاع ضده!
لأنه منذ ظهوره هنا، بغض النظر عن مدى تحديه للسماء، يجب أن يكون هناك سبب!
كما تنفس جون مو تشي الصعداء، لم يستطع إلا أن يشعر بالدهشة!
والسبب كان بلا شك هو نفسه! أدرك السيد الشاب الرابع عشر على الفور هذه النقطة.
*برعاية الشيخ محمد آل ناصر*
ولهذا قال هذه الجملة التي قلبت مواقف المضيف والضيف!
كا! كا… كا…
لا يهم ما هو دافع الزائر. كان هدفه النهائي بالتأكيد هو التفاوض معه. لذلك كل ما كان عليه فعله هو الانتظار والترقب. حتى لو لم تكن هذه هي طريقته المعتادة في القيام بالأمور، فهو… ببساطة لم يكن لديه أي طريقة لتحديد موقف الطرف الآخر!
حتى عندما رفع السيد الشاب الرابع عشر رأسه، لم يكن بإمكانه سوى رؤية بعض الملامح المحجوبة!
لذا في الوقت الحالي، على الرغم من أنه استعاد مكانته في المبادرة، إلا أن قلبه كان أكثر اكتئابًا.
*برعاية الشيخ محمد آل ناصر*
كان السيد الشاب ط الرابع عشر حسن السمعة جالسًا بهدوء في مكان مختلف وينتظر…
بعد الانتظار بثقة شديدة لمدة نصف يوم، اعتقد أنه سوف يسمع نداء الشخص الآخر للرحمة. لكن من كان يظن أنه قد تم أخذه بالفعل على أنه قرد…
يمكنه اختيار الجلوس والانتظار إلى أجل غير مسمى، لكن جون مو تشي لم يستطع! حتى أن جون مو تشي اشتبه في أنه في اللحظة التي غادر فيها حالة “الفراغ” في هروب اليين واليانغ، سيبتلعه هذا الشيء المكاني الغريب على الفور!
حتى عندما رفع السيد الشاب الرابع عشر رأسه، لم يكن بإمكانه سوى رؤية بعض الملامح المحجوبة!
ربما… ستكون بداية هجرة أخرى!
تم عرض هذه القوة المذهلة للسماء بطريقة تبدو بلا مجهود…
ومع ذلك، كانت هذه النتيجة غير مقبولة تمامًا لـ جون مو تشي!
لقد تم قطعه تمامًا عن بقية العالم. كان الأمر كما لو أن هذه المساحة المكسورة لم تعد تنتمي إلى هذا العالم بعد الآن، ولكنها كانت جزءًا من مساحة عالم آخر تم نقلها بقوة إلى هنا. كل شيء بدا في غير محله!
هذه المساحة محطمة آه… من يدري ما الشيء غير الطبيعي الذي سيحدث؟ لا يمكنه تحمل هذه المخاطرة!
طالما كان المرء بشريًا، كان من المستحيل تحمل شيء كهذا! ناهيك عن السيد الشاب الرابع عشر الفخور! إذا لم يستطع حتى التعامل مع هذا الرجل الجبان، فكيف يدعي أنه يسيطر على العالم بأسره؟
لذلك ظل جون مو تشي في حالة الفراغ لفن يين يانغ للهروب كما تنهد. “السيد الشاب الرابع عشر، قدراتك على التخطيط هي حقًا غير عادية.”
كان هذا الصوت هشًا وأثيريًا، يلتف حول الكهف بأكمله… كان من المستحيل تقريبًا تحديد مصدره؛ لم يبدو الصوت عالياً، لكن تلميح الغطرسة فيه كان بمثابة صفعة شرسة على وجه السيد الشاب الرابع عشر!
صرخ السيد الشاب الرابع عشر ببرود ولم يقل أي شيء. في الواقع، لم ترتعش جفونه.
كان السيد الشاب ط الرابع عشر حسن السمعة جالسًا بهدوء في مكان مختلف وينتظر…
نظر جون مو تشي باهتمام إلى هذا الإرهابي الشهير من قارة شوان. بغض النظر عن شكله، لم يستطع رؤية وجه السيد الشاب الرابع عشر!
شعر السيد الشاب الرابع عشر على الفور أن وجهه يصبح حارًا وأحمر…
حتى عندما رفع السيد الشاب الرابع عشر رأسه، لم يكن بإمكانه سوى رؤية بعض الملامح المحجوبة!
تنهد السيد الشاب الرابع عشر مرة أخرى. لقد استنزفت هجمة واحدة منه ما يقرب من ثلث قوته، مما تسبب في إصابته بالاكتئاب إلى ما لا نهاية! اندفع غضبه مرة أخرى، وبخ بشدة. “حقًا اللقيط لا يفهم ضخامة السماوات والأرض! هل تعتقد أن تحطيم الفراغ هذا ممتع للغاية؟ لقد أُجبر هذا السيد الشاب على استخدام الكثير من جوهر التشي! بسبب هذا اللقيط، سيتعين على هذا السيد الشاب تأخير عودتي لفترة طويلة! يا له من موت مستحق! “
هل يستطيع السيد الشاب الرابع عشر منع الكشف الحسي لجميع الحواس الست؟! أو ربما كان هذا مجرد تأثيرات تقنية خاصة ولم يكن عملاً هادفًا…
جنبًا إلى جنب مع كلمته، انبثق ضوء أسود ملموس تقريبًا من جسد السيد الشاب، أكثر سوادًا من أحلك ليلة. كان الشعر الفوضوي على رأسه منتصبًا، يرفرف بعنف في الهواء!
“أنا شخص من جانب غابة تيان فا!” كان جون مو تشي بطبيعة الحال غير راغب في الانتظار، وقد صرح بذلك. “جئت لمناقشة صفقة مع السيد الشاب الرابع عشر.”
كا! كا… كا…
ظل السيد الشاب الرابع عشر ساكنًا، وحتى شعره لم يتحرك على الإطلاق. خرج صوت رقيق من فمه: “أكمل! قل كل شيء دفعة واحدة! “
هل يستطيع السيد الشاب الرابع عشر منع الكشف الحسي لجميع الحواس الست؟! أو ربما كان هذا مجرد تأثيرات تقنية خاصة ولم يكن عملاً هادفًا…
لم يكن جون مو تشي غاضبًا لأنه واصل بصوت هادئ. “طالما استمر السيد الشاب الرابع عشر في الصدم ضد الفقمة، فمن المحتمل أن يتحطم تمامًا في غضون أيام قليلة أخرى… وفي ذلك الوقت، سيتم تحريرك من قفصك للتجول في السماء مثل تنين ونمر يعود إلى الجبل! ومع ذلك، هناك شيء واحد ليس لديك خيار سوى الدفاع ضده!
ربما… ستكون بداية هجرة أخرى!
“في اللحظة التي تكسر فيها الختم، سيختفي مسار الملاذ التاسع أيضًا. أنا متأكد من أنك تعرف هذه النقطة جيدًا أيضًا! لذلك، من اللحظة التي تكسر فيها الختم، لن يكون لديك أي مسارات للتراجع. لاشيء على الاطلاق! يمكنك فقط مقاومة أعدائك بقوة! “
كما تنفس جون مو تشي الصعداء، لم يستطع إلا أن يشعر بالدهشة!
“ولكن لكسر الختم، أعتقد أنك ستحتاج إلى إنفاق قدر كبير من الطاقة أيضًا! حتى مع قدرات السيد الشاب الرابع عشر، لن يكون الأمر بسيطًا. حسب تقديري، لن يتبقى لك سوى ثلث قوتك على الأكثر، أو ربما… أقل! أحد عشر هو الحال على الأرجح. مما يعني أن اللحظة التي تخترق فيها الختم سيكون أيضًا الوقت الذي تكون فيه قوتك في أضعف حالاتها!
لقد غضب السيد الشاب الرابع عشر!
“أعتقد أنك أيضًا واضح جدًا في أن الأراضي المقدسة الثلاثة و قصر الضباب لن تسمح لك بالتأكيد بالخروج بأمان! لذا الآن في الخارج، يجب أن يكون هناك ما لا يقل عن العشرات من خبراء ملوك القديس والإمبراطور في انتظار استقبالك! “
“في اللحظة التي تكسر فيها الختم، سيختفي مسار الملاذ التاسع أيضًا. أنا متأكد من أنك تعرف هذه النقطة جيدًا أيضًا! لذلك، من اللحظة التي تكسر فيها الختم، لن يكون لديك أي مسارات للتراجع. لاشيء على الاطلاق! يمكنك فقط مقاومة أعدائك بقوة! “
أصبحت نبرة جون مو تشي أثقل في هذه المرحلة. “كلانا أناس أذكياء. يجب أن تعلم أنني لا أقول أشياء مخيفة فقط لإثارة جرس الإنذار. ستكون اللحظة التي تخترق فيها هذا الختم أفضل وأسهل وقت لقتلك! في المعركة القادمة، لديك فرصة لا تقل عن 80 بالمائة للقتل! في أحسن الأحوال، لديك فرصة 20 بالمائة فقط للهروب! وذلك أيضًا بصعوبة كبيرة. حتى لو تمكنت بطريقة ما من الهروب من تطويقهم، فستظل تواجه مطاردة لا هوادة فيها لجميع أعدائك! مع قلة القوة المتبقية لديك بعد اختراق الختم، فإنه لا يكفي تمامًا للتغلب على هذا الفخ! ستموت دون أدنى شك! “
ومع ذلك، كانت هذه النتيجة غير مقبولة تمامًا لـ جون مو تشي!
بعد أن انتهى من قول كل ذلك، أغلق جون مو تشي فمه وانتظر.
كما تنفس جون مو تشي الصعداء، لم يستطع إلا أن يشعر بالدهشة!
لم يكن السيد الشاب الرابع عشر في عجلة من أمره، لكنه لم يكن في عجلة من أمره! على الأكثر، كان سيركض مرة أخرى! أما بالنسبة للموارد؟ قام هذا الأخ بتخزين باغودا هونغ جون بالكامل! هل أحتاج حقًا أن أخاف منك؟ على أي حال، لقد سبق أن أخبرتك بالنتائج.
يمكنه اختيار الجلوس والانتظار إلى أجل غير مسمى، لكن جون مو تشي لم يستطع! حتى أن جون مو تشي اشتبه في أنه في اللحظة التي غادر فيها حالة “الفراغ” في هروب اليين واليانغ، سيبتلعه هذا الشيء المكاني الغريب على الفور!
في نفس الوقت الذي انفجرت فيه الطاقة السوداء، رفع السيد الشاب الرابع عشر ذراعيه وضغط عليهما بقوة. في تلك اللحظة اندلعت عاصفة عنيفة لم يسبق لها مثيل مثل إعصار من الأرض! من الواضح أنه كان يندفع لأسفل بكفيه، لكن الإعصار كان يرتفع من الأرض إلى أعلى!
