الفصل 821 - هذا الاستبداد!
الفصل 821 – هذا الاستبداد!
كل شيء حدث في غضون ثوان! ما مدى سرعة هذه المعركة بأكملها! بدا الأمر وكأنه في غمضة عين تبادل معه ما يقرب من ثلاثين خبيرا الضربات! مات بعضهم، وأصيب بعضهم بجروح، وهرب البعض!
*SOU*
لم يستخدم هذه الطريقة في ذلك الوقت! لكن اليوم، أُجبر على هذه الحالة وحُشر!
*الفصل اليومي*
فقط صوت السيد الشاب الرابع عشر المستاء بمرارة جاء عبر الهواء من بعيد. “فقط انتظروا يا رفاق!”
*هناك المزيد*
لكن الوقت قد فات… كانت السيوف سريعة للغاية!
عوى السيد الشاب الرابع عشر، وأصدرت عيناه ضوءًا أسود شديدًا. كان لديه الوقت الكافي فقط لرفع يده اليمنى التي كانت تشع ضوءًا أسود وتضرب جمجمته! جاءت موجة من الأسود تشى تتدفق! في هذه اللحظة، كانت نظرة السيد الشاب الرابع عشر مليئة بالاستياء الشديد! والضغينة!
كانت الحياة والموت مجرد ذلك! سيتعين على الجميع الذهاب يومًا ما، عاجلاً أم آجلاً.
فجأة بدأ الضباب الأسود في الصعود مرة أخرى داخل جسده! كانت هذه طريقة ذاتية التدمير لتسريع الإمكانيات داخل جسده!
وتحول رأس ذلك الخبير إلى جمجمة تركت في العراء لعشرة آلاف من السنين في اللحظة التي تركته فيها أصابع السيد الشاب الرابع عشر! مثل ورقة الشجر الساقطة، سقط من السماء!
لم يستخدم هذه الطريقة في ذلك الوقت! لكن اليوم، أُجبر على هذه الحالة وحُشر!
كان لا يزال يهرب!
لكن الوقت قد فات… كانت السيوف سريعة للغاية!
كان كل واحد من هذه السيوف الثلاثة كافياً لإصابته بجروح قاتلة! كل منهم قد أصاب هدفهم!
ووش!
في النهاية، تمكن هذا الشيطان من الخروج! فيما يتعلق بما إذا كان هؤلاء في الخارج سيكونون قادرين على اعتراض وقتل السيد الشاب الرابع عشر بنجاح، على الرغم من أنهم كانوا يريحون بعضهم البعض، لكن في الواقع، كان لديهم نفس التفكير في أذهانهم: كانت الفرص منخفضة تمامًا!
لقد مر سيف بالفعل في الجانب الأيسر من صدره! نصل السيف اللامع خرج من ظهره! تناثر الدم الأسود في كل مكان!
فقط صوت السيد الشاب الرابع عشر المستاء بمرارة جاء عبر الهواء من بعيد. “فقط انتظروا يا رفاق!”
صرخ السيد الشاب الرابع عشر. مع التطور في جسده، أصبحت جميع عضلاته وعظامه وأوعيته الدموية صلبة مثل الصلب. لم ينفجر التشي السيف عندما تم كسره تمامًا! كان جسده أقسى من هذا الصلب! وقد طار حتى عشرين متر بمساعدة تأثير هذا السيف!
“ناهيك عن قتل ستة من رجالنا في المعركة! إمبراطوران قديس، أربعة ملوك قديس! إذا كانت القوة التي أظهرها الآن توازي أربعين في المائة من قوته الإجمالية… “عندما وضعنا في هذا المنظور، امتص الجميع نفسا باردًا من الهواء! شعروا بقشعريرة تزحف على ظهورهم…
كان لا يزال يهرب!
نعم ضحكوا بمرارة.
صرير…
كانت الحياة والموت مجرد ذلك! سيتعين على الجميع الذهاب يومًا ما، عاجلاً أم آجلاً.
كان سيفا آخر. هذا السيف اخترق من الخلف وخرج من صدره! سعل السيد الشاب الرابع عشر بعنف. علي جزء آخر من جسده، سيف إلهي آخر كسر على جسده بلحظة!
على مستواهم، لم يعودوا يركزون على الحياة والموت. تجاه الرجال الستة الذين فقدوا في المعركة في وقت سابق، قد يشعرون بإحساس بالخسارة ووجدوا ذلك مؤسفًا، لكنهم لم يشعروا بالحزن الشديد.
فقط في هذه اللحظة جاء السيف القاتل الثالث والأخير!
“يمكن للأخ تساو أن يطمئن؛ على الرغم من أن السيد الشاب الرابع عشر قويًا، إلا أنه بعد استخدام كميات كبيرة من الطاقة لكسر الختم والقتال معنا جميعًا، لا بد أنه على وشك الموت. أعتقد هذه المرة، أنه لن يكون محظوظًا بالتأكيد! ” جلس شخص آخر متربعًا على الأرض وقال إنه يمارس فنونه لعلاج جروحه.
لقد طعن هذا السيف في أسفل بطنه وخرج من ظهره بين كتفيه! من الأسفل إلى الأعلى! ثقب في جسده كله تقريبا!
كان كل واحد من هذه السيوف الثلاثة كافياً لإصابته بجروح قاتلة! كل منهم قد أصاب هدفهم!
كان كل واحد من هذه السيوف الثلاثة كافياً لإصابته بجروح قاتلة! كل منهم قد أصاب هدفهم!
“الإمبراطور القديس كاو، أحتاج منك أن تجيب علي تيان فا!” تقدم زعيم الرجال التسعة الأقوياء إلى الأمام. كان مظهره قوي البنية وشرسًا. الغضب واضح في عينيه. “في ذلك الوقت، تعهدت الأراضي المقدسة الثلاثة والأراضي الشرسة و قصر الضباب معًا، أولاً من أجل الحرب للاستيلاء على السماء، والثاني لقتل السيد الشاب الرابع عشر! في ذلك اليوم، كنا حاضرين! كل كلمة قيلت لا تزال تدق في آذاننا! “
لكن السيد الشاب الرابع عشر عوى بشدة في السماء. ازداد سمك تشي الأسود المحيط بجسده لدرجة أنه أخفى جسده تمامًا. ثم مع البوب السيف الإلهي الثالث…
لقد طعن هذا السيف في أسفل بطنه وخرج من ظهره بين كتفيه! من الأسفل إلى الأعلى! ثقب في جسده كله تقريبا!
تحطم!
فجأة بدأ الضباب الأسود في الصعود مرة أخرى داخل جسده! كانت هذه طريقة ذاتية التدمير لتسريع الإمكانيات داخل جسده!
ثم قام بدفع يده الملطخة بالدماء السوداء بشراسة إلى الخارج. خمسة أصابع تطعن في جمجمة ذلك الخبير الذي تعامل بالسيف الثالث. عندما سحب يده، تم استبدال آثار بقعة الدم السوداء بدم أحمر جديد!
بصرف النظر عن الأسلاف الأسطوريين لكل عائلة، حيث لم يعرف أحد ما إذا كانوا لا يزالون على قيد الحياة، كان الأباطرة بالفعل أقوى القوات التي يمكن أن تنشرها الأراضي المقدسة!
وتحول رأس ذلك الخبير إلى جمجمة تركت في العراء لعشرة آلاف من السنين في اللحظة التي تركته فيها أصابع السيد الشاب الرابع عشر! مثل ورقة الشجر الساقطة، سقط من السماء!
كان جون مو تشي قد أخفى نفسه وشاهد المعركة في الجو طوال الوقت. كان ينوي تقديم مساعدته في كل مرة يرى فيها السيد الشاب الرابع عشر في خطر، وذلك لكسب المزيد من المزايا. بعد كل شيء، كانت هناك مزايا أكثر من العيوب مع السيد الشاب الرابع عشر الذي ساعده على مشاركة الضغط من الأراضي المقدسة الثلاثة.
ثم أطلق السيد الشاب الرابع عشر صرخة عالية أخرى. لا تزال السيوف الطويلة الثلاثة على جسده تشع الضوء، عاكسة أشعة الشمس الذهبية. لكنه استمر في تقدم ما يقرب من مائة متر بينما كان يحمل هذه السيوف الثلاثة واختفى تمامًا مع حركة!
في النهاية، تمكن هذا الشيطان من الخروج! فيما يتعلق بما إذا كان هؤلاء في الخارج سيكونون قادرين على اعتراض وقتل السيد الشاب الرابع عشر بنجاح، على الرغم من أنهم كانوا يريحون بعضهم البعض، لكن في الواقع، كان لديهم نفس التفكير في أذهانهم: كانت الفرص منخفضة تمامًا!
من البداية حتى النهاية، لم يهبط على الأرض. لقد احتفظ بجسده في الهواء طوال الوقت، ولم يعتمد على أي شيء للدعم، واختفى بعد هذه المعركة العظيمة!
كانت الحياة والموت مجرد ذلك! سيتعين على الجميع الذهاب يومًا ما، عاجلاً أم آجلاً.
تمامًا مثل ذلك، أوفى بوعده لـ جون مو تشي! الثمن الذي دفعه كان جثة مليئة بجروح قاتلة!
وأشار إلى أجزاء من جسده وهو يتحدث. أصابت السيوف الثلاثة أهدافها، اثنان في صدره، والثالث اخترق بطنه بالكامل. كانت كلها جروح قاتلة! لكن حتى بعد هذه الهجمات المميتة، لم يمت على الفور. ولا يزال بإمكانه اغتنام الفرصة للهروب بسرعة كبيرة بحيث لم نتمكن من المطاردة! السيد الشاب الرابع عشر… كما هو متوقع من سمعته! إن لقاءه أكثر إثارة للإعجاب من الاستماع إليه! هذا النوع من القدرات الصادمة… نحن بالتأكيد غير قادرين على تجاوزها في هذه الحياة! “
في هذه اللحظة، كان الأحد عشر شخصًا الذين هبطوا على الأرض يصعدون مرة أخرى! ولكن بعد فوات الأوان!
كانت الحياة والموت مجرد ذلك! سيتعين على الجميع الذهاب يومًا ما، عاجلاً أم آجلاً.
كل شيء حدث في غضون ثوان! ما مدى سرعة هذه المعركة بأكملها! بدا الأمر وكأنه في غمضة عين تبادل معه ما يقرب من ثلاثين خبيرا الضربات! مات بعضهم، وأصيب بعضهم بجروح، وهرب البعض!
من البداية حتى النهاية، لم يهبط على الأرض. لقد احتفظ بجسده في الهواء طوال الوقت، ولم يعتمد على أي شيء للدعم، واختفى بعد هذه المعركة العظيمة!
في ومضة، تحول البحر الأزرق إلى حقول توت! وفقط أولئك الذين شهدوا هذه المعركة يمكنهم حقًا فهم معنى هذه الجملة!
تمامًا مثل ذلك، أوفى بوعده لـ جون مو تشي! الثمن الذي دفعه كان جثة مليئة بجروح قاتلة!
فقط صوت السيد الشاب الرابع عشر المستاء بمرارة جاء عبر الهواء من بعيد. “فقط انتظروا يا رفاق!”
كل شيء حدث في غضون ثوان! ما مدى سرعة هذه المعركة بأكملها! بدا الأمر وكأنه في غمضة عين تبادل معه ما يقرب من ثلاثين خبيرا الضربات! مات بعضهم، وأصيب بعضهم بجروح، وهرب البعض!
أسطورة. حقا أسطورة! لقد تعرض السيد الشاب الرابع عشر لإصابات خطيرة باستمرار، واستُنفدت قوته بالكامل، ولكن في مثل هذا الموقف المتشائم، لا يزال بإمكانه اغتنام الفرصة والهرب! وحتى ترك مطارديه ورائه في التراب!
كان السيد الشاب الرابع عشر الذي يمتلك أربعين بالمائة فقط من قوته مرعبًا للغاية. إذا استعاد السيد الشاب الرابع عشر كامل قوته، فكيف سينتهي كل هذا؟
مدهش، مذهل حقًا!
فقط في هذه اللحظة جاء السيف القاتل الثالث والأخير!
كان جون مو تشي قد أخفى نفسه وشاهد المعركة في الجو طوال الوقت. كان ينوي تقديم مساعدته في كل مرة يرى فيها السيد الشاب الرابع عشر في خطر، وذلك لكسب المزيد من المزايا. بعد كل شيء، كانت هناك مزايا أكثر من العيوب مع السيد الشاب الرابع عشر الذي ساعده على مشاركة الضغط من الأراضي المقدسة الثلاثة.
“يمكن للأخ تساو أن يطمئن؛ على الرغم من أن السيد الشاب الرابع عشر قويًا، إلا أنه بعد استخدام كميات كبيرة من الطاقة لكسر الختم والقتال معنا جميعًا، لا بد أنه على وشك الموت. أعتقد هذه المرة، أنه لن يكون محظوظًا بالتأكيد! ” جلس شخص آخر متربعًا على الأرض وقال إنه يمارس فنونه لعلاج جروحه.
لكن النتيجة اللاحقة للمعركة تركته مذهولاً! اندلع في عرق بارد! لم يكن بدافع الخوف بل من الصدمة!
لم يخطر ببال أحد أنه حتى بعد جمع كل هذا القدر من القوة، فإن العديد من خبراء الذروة، مع مثل هذه الإعدادات الشاملة، ما زالوا غير قادرين على قتل واحد من الأسياد الشباب للملاذ التاسع الذي لم يكن حتى في أوج قوته الكاملة! ضحك كل من تجمعوا بمرارة.
حارب السيد الشاب الرابع عشر من تسعة وعشرين من كبار الخبراء في العالم بقوته الخاصة فقط! اصيب عدد كبير منهم بجروح بالغة ومقتل ستة منهم والنجاة اخيرا بجراحه! كاد فك جون مو تشي أن يرتطم بالأرض! وهذا الزميل، حتى النهاية، لا يزال يضع في اعتباره الوعد بينهما، ويشارك في معظم المعارك في الجو. كان على استعداد لتحمل هذا الضرر بدلاً من الهبوط على الأرض…
حارب السيد الشاب الرابع عشر من تسعة وعشرين من كبار الخبراء في العالم بقوته الخاصة فقط! اصيب عدد كبير منهم بجروح بالغة ومقتل ستة منهم والنجاة اخيرا بجراحه! كاد فك جون مو تشي أن يرتطم بالأرض! وهذا الزميل، حتى النهاية، لا يزال يضع في اعتباره الوعد بينهما، ويشارك في معظم المعارك في الجو. كان على استعداد لتحمل هذا الضرر بدلاً من الهبوط على الأرض…
هذا… كان وحشًا حقيقيًا! يمكنه أن يطلق على نفسه وحشًا، ولكن لمقارنة قدراته الحالية بقدرات السيد الرابع عشر الشاب، ليقول إنه شاحب في المقارنة كان يتحدث عن نفسه كثيرًا! لقد كان حقا لا يضاهى! كانوا من مستويات مختلفة تماما!
كان كل واحد من هذه السيوف الثلاثة كافياً لإصابته بجروح قاتلة! كل منهم قد أصاب هدفهم!
لقد خسر تحالف قصر الضباب والأراضي المقدسة الثلاثة – أولئك الخبراء الستة والعشرون الذين كانوا مثل الخالدين – حتى مع اليد العليا في كل مخططاتهم المختلفة، فقدو ستة رجال. و سبعة وثمانية منهم أصيبوا بجروح خطيرة، وتقريبا كل واحد من الباقين أصيبوا بجروح طفيفة!
لقد مر سيف بالفعل في الجانب الأيسر من صدره! نصل السيف اللامع خرج من ظهره! تناثر الدم الأسود في كل مكان!
هؤلاء خبراء الذروة الذين نادرا ما يجتمعون نظروا إلى بعضهم البعض في فزع، نظرة صدمة وخيبة أمل شديدة على وجوههم!
لكن الوقت قد فات… كانت السيوف سريعة للغاية!
حتى مع تجمع العديد من خبراء الذروة، مع مثل هذا الترتيب والإعداد الشامل، وكل شخص لديه القرار والتصميم على القتال بحياته… مع كل هذه المزايا، ما زالوا غير قادرين على سحق هذا الوحش الذي ابتلى به العالم. كان لا يزال قادرًا على الهروب… بالنظر إلى كل بقع الدم على بعضها البعض، كان الجميع في حيرة من أمرهم!
لقد طعن هذا السيف في أسفل بطنه وخرج من ظهره بين كتفيه! من الأسفل إلى الأعلى! ثقب في جسده كله تقريبا!
التقى بقوة مجتمعة من ثمانية أباطرة القديس أوقفوه، وتناوب ثمانية عشر من ملوك القديس على المعركة، وتعرضوا لثلاث إصابات قاتلة للغاية. لكنه تمكن من المغادرة بعد أن التقط تلك السيوف… إنجاز رائع صدم الكون بهذا الشكل! كان حقا لا يمكن تصوره!
بصرف النظر عن الأسلاف الأسطوريين لكل عائلة، حيث لم يعرف أحد ما إذا كانوا لا يزالون على قيد الحياة، كان الأباطرة بالفعل أقوى القوات التي يمكن أن تنشرها الأراضي المقدسة!
رفع الزعيم ذو الثياب البيضاء الإمبراطور القديس ذراعه اليمنى. انطلق ضوء ساطع مبهر عالياً في السماء وانفجر في الهواء بصوت عالٍ!
ووش!
تبعه، من مكان بعيد، دوي انفجار.
في النهاية، تمكن هذا الشيطان من الخروج! فيما يتعلق بما إذا كان هؤلاء في الخارج سيكونون قادرين على اعتراض وقتل السيد الشاب الرابع عشر بنجاح، على الرغم من أنهم كانوا يريحون بعضهم البعض، لكن في الواقع، كان لديهم نفس التفكير في أذهانهم: كانت الفرص منخفضة تمامًا!
“أولئك الذين في الخارج للمتابعة تلقوا الأخبار بالفعل. سوف يتولون مهمة المطاردة ويقتلون السيد الشاب الرابع عشر! مع الوضع الحالي لهذا الشيطان، قد لا يتمكن حقًا من الهروب بأمان! ” قال هذا الشخص، يحبك حاجبيه. أصبح وجهه شاحبًا فجأة وسيل دماء جديدة من زاوية شفتيه.
“الإمبراطور القديس كاو، أحتاج منك أن تجيب علي تيان فا!” تقدم زعيم الرجال التسعة الأقوياء إلى الأمام. كان مظهره قوي البنية وشرسًا. الغضب واضح في عينيه. “في ذلك الوقت، تعهدت الأراضي المقدسة الثلاثة والأراضي الشرسة و قصر الضباب معًا، أولاً من أجل الحرب للاستيلاء على السماء، والثاني لقتل السيد الشاب الرابع عشر! في ذلك اليوم، كنا حاضرين! كل كلمة قيلت لا تزال تدق في آذاننا! “
لم يكن من الصعب مجرد إلقاء صاروخ الإشارة هذا. لكن رميها في السماء… لم يكن هذا شيئًا يستطيع الشخص العادي القيام به. من الواضح أن هذه الرمية تسببت في الإصابات الداخلية التي كان قد كبحها بقوة في وقت سابق!
“يمكن للأخ تساو أن يطمئن؛ على الرغم من أن السيد الشاب الرابع عشر قويًا، إلا أنه بعد استخدام كميات كبيرة من الطاقة لكسر الختم والقتال معنا جميعًا، لا بد أنه على وشك الموت. أعتقد هذه المرة، أنه لن يكون محظوظًا بالتأكيد! ” جلس شخص آخر متربعًا على الأرض وقال إنه يمارس فنونه لعلاج جروحه.
“لا يمكننا أن نكون متفائلين بشكل أعمى… تتمتع عشيرة الملاذ التاسع بقدرات تجديد قوية بشكل فريد تفوقنا جميعًا. لقد رأيناها جميعا من قبل. على الرغم من أن هذا الشيطان تعرض لإصابات خطيرة اليوم، إلا أنه لم يصل بعد إلى المستوى الذي يمكن أن يقتله! ” تنهد الأخ تساو وهو يعبس.
“يمكن للأخ تساو أن يطمئن؛ على الرغم من أن السيد الشاب الرابع عشر قويًا، إلا أنه بعد استخدام كميات كبيرة من الطاقة لكسر الختم والقتال معنا جميعًا، لا بد أنه على وشك الموت. أعتقد هذه المرة، أنه لن يكون محظوظًا بالتأكيد! ” جلس شخص آخر متربعًا على الأرض وقال إنه يمارس فنونه لعلاج جروحه.
لقد فكر لفترة قبل أن يتكلم مرة أخرى. “هذا الشيطان كسر بقوة الختم اليوم. على الرغم من أن ذلك كان في وقت أبكر من توقعاتنا، إلا أن قوته أنخفضت بشكل كبير بالتأكيد. مع الهجمات المشتركة منا نحن الستة والعشرون جميعًا، تلك القوة الهائلة وحدها تكفي لإحداث إصابات خطيرة في أعضائه الداخلية! الضربتان اللتان سقطت عليه كسرت بعضًا من قفصه الصدري… ومع الضربة التي قام بها اباطرة محيط الدم الوهمي وتشكيل الرجال من الأرض المقدسة، مما أجبره على استخدام تحطيم الفراغ… لقد استنفد بالتأكيد الإمكانيات المتبقية التي كانت لديه… و تلك السيوف الثلاثة الأخيرة… “
كان جون مو تشي قد أخفى نفسه وشاهد المعركة في الجو طوال الوقت. كان ينوي تقديم مساعدته في كل مرة يرى فيها السيد الشاب الرابع عشر في خطر، وذلك لكسب المزيد من المزايا. بعد كل شيء، كانت هناك مزايا أكثر من العيوب مع السيد الشاب الرابع عشر الذي ساعده على مشاركة الضغط من الأراضي المقدسة الثلاثة.
وأشار إلى أجزاء من جسده وهو يتحدث. أصابت السيوف الثلاثة أهدافها، اثنان في صدره، والثالث اخترق بطنه بالكامل. كانت كلها جروح قاتلة! لكن حتى بعد هذه الهجمات المميتة، لم يمت على الفور. ولا يزال بإمكانه اغتنام الفرصة للهروب بسرعة كبيرة بحيث لم نتمكن من المطاردة! السيد الشاب الرابع عشر… كما هو متوقع من سمعته! إن لقاءه أكثر إثارة للإعجاب من الاستماع إليه! هذا النوع من القدرات الصادمة… نحن بالتأكيد غير قادرين على تجاوزها في هذه الحياة! “
رفع الزعيم ذو الثياب البيضاء الإمبراطور القديس ذراعه اليمنى. انطلق ضوء ساطع مبهر عالياً في السماء وانفجر في الهواء بصوت عالٍ!
سعال رجل آخر يرتدي ملابس أرجوانية، والدم يسيل من زاوية شفتيه. من الواضح أن أعضائه الداخلية أصيبت. “في الواقع. هذا النوع من الإصابات كافٍ لموت ثلاثة من الأباطرة في نفس الوقت. حتى لو تجاهلنا جسده غير العادي، فإن هذا النوع من التدريب مستحيل بالنسبة لنا… “
هؤلاء خبراء الذروة الذين نادرا ما يجتمعون نظروا إلى بعضهم البعض في فزع، نظرة صدمة وخيبة أمل شديدة على وجوههم!
“ناهيك عن قتل ستة من رجالنا في المعركة! إمبراطوران قديس، أربعة ملوك قديس! إذا كانت القوة التي أظهرها الآن توازي أربعين في المائة من قوته الإجمالية… “عندما وضعنا في هذا المنظور، امتص الجميع نفسا باردًا من الهواء! شعروا بقشعريرة تزحف على ظهورهم…
كانت الحياة والموت مجرد ذلك! سيتعين على الجميع الذهاب يومًا ما، عاجلاً أم آجلاً.
في النهاية، تمكن هذا الشيطان من الخروج! فيما يتعلق بما إذا كان هؤلاء في الخارج سيكونون قادرين على اعتراض وقتل السيد الشاب الرابع عشر بنجاح، على الرغم من أنهم كانوا يريحون بعضهم البعض، لكن في الواقع، كان لديهم نفس التفكير في أذهانهم: كانت الفرص منخفضة تمامًا!
الفصل 821 – هذا الاستبداد!
تم تجميع معظم القوات النخبة هنا! كانت قوة الناس هنا هي أكثر الصفوف إسرافًا في الأراضي المقدسة الثلاثة! لم يعرف أحد مدى القدرات الخفية لقصر ضبابي الوهمي، ولكن هذا الخط للأراضي المقدسة الثلاثة كان حقًا حدودهم بالفعل!
“يمكن للأخ تساو أن يطمئن؛ على الرغم من أن السيد الشاب الرابع عشر قويًا، إلا أنه بعد استخدام كميات كبيرة من الطاقة لكسر الختم والقتال معنا جميعًا، لا بد أنه على وشك الموت. أعتقد هذه المرة، أنه لن يكون محظوظًا بالتأكيد! ” جلس شخص آخر متربعًا على الأرض وقال إنه يمارس فنونه لعلاج جروحه.
بصرف النظر عن الأسلاف الأسطوريين لكل عائلة، حيث لم يعرف أحد ما إذا كانوا لا يزالون على قيد الحياة، كان الأباطرة بالفعل أقوى القوات التي يمكن أن تنشرها الأراضي المقدسة!
كان من المستحيل أن يموت السيد الشاب الرابع عشر !
حتى لو كان أولئك الذين في الخارج محظوظين بما يكفي لمقابلة السيد الشاب الرابع عشر، فقد لا يكونون قادرين على إعاقته…
في هذه اللحظة، كان الأحد عشر شخصًا الذين هبطوا على الأرض يصعدون مرة أخرى! ولكن بعد فوات الأوان!
ربما سيضطرون إلى دفع حياتهم…
وأشار إلى أجزاء من جسده وهو يتحدث. أصابت السيوف الثلاثة أهدافها، اثنان في صدره، والثالث اخترق بطنه بالكامل. كانت كلها جروح قاتلة! لكن حتى بعد هذه الهجمات المميتة، لم يمت على الفور. ولا يزال بإمكانه اغتنام الفرصة للهروب بسرعة كبيرة بحيث لم نتمكن من المطاردة! السيد الشاب الرابع عشر… كما هو متوقع من سمعته! إن لقاءه أكثر إثارة للإعجاب من الاستماع إليه! هذا النوع من القدرات الصادمة… نحن بالتأكيد غير قادرين على تجاوزها في هذه الحياة! “
كان من المستحيل أن يموت السيد الشاب الرابع عشر !
تبعه، من مكان بعيد، دوي انفجار.
كان السيد الشاب الرابع عشر الذي يمتلك أربعين بالمائة فقط من قوته مرعبًا للغاية. إذا استعاد السيد الشاب الرابع عشر كامل قوته، فكيف سينتهي كل هذا؟
الفصل 821 – هذا الاستبداد!
في اللحظة التي يتعافى فيها، سيبدأ مذبحة ذات نطاق غير مسبوق، سيكون هذا هو اليوم الذي تنتهي فيه الأراضي المقدسة الثلاثة!
الفصل 821 – هذا الاستبداد!
لم يخطر ببال أحد أنه حتى بعد جمع كل هذا القدر من القوة، فإن العديد من خبراء الذروة، مع مثل هذه الإعدادات الشاملة، ما زالوا غير قادرين على قتل واحد من الأسياد الشباب للملاذ التاسع الذي لم يكن حتى في أوج قوته الكاملة! ضحك كل من تجمعوا بمرارة.
تمامًا مثل ذلك، أوفى بوعده لـ جون مو تشي! الثمن الذي دفعه كان جثة مليئة بجروح قاتلة!
نعم ضحكوا بمرارة.
الفصل 821 – هذا الاستبداد!
على مستواهم، لم يعودوا يركزون على الحياة والموت. تجاه الرجال الستة الذين فقدوا في المعركة في وقت سابق، قد يشعرون بإحساس بالخسارة ووجدوا ذلك مؤسفًا، لكنهم لم يشعروا بالحزن الشديد.
فقط في هذه اللحظة جاء السيف القاتل الثالث والأخير!
كانت الحياة والموت مجرد ذلك! سيتعين على الجميع الذهاب يومًا ما، عاجلاً أم آجلاً.
ثم قام بدفع يده الملطخة بالدماء السوداء بشراسة إلى الخارج. خمسة أصابع تطعن في جمجمة ذلك الخبير الذي تعامل بالسيف الثالث. عندما سحب يده، تم استبدال آثار بقعة الدم السوداء بدم أحمر جديد!
“الإمبراطور القديس كاو، أحتاج منك أن تجيب علي تيان فا!” تقدم زعيم الرجال التسعة الأقوياء إلى الأمام. كان مظهره قوي البنية وشرسًا. الغضب واضح في عينيه. “في ذلك الوقت، تعهدت الأراضي المقدسة الثلاثة والأراضي الشرسة و قصر الضباب معًا، أولاً من أجل الحرب للاستيلاء على السماء، والثاني لقتل السيد الشاب الرابع عشر! في ذلك اليوم، كنا حاضرين! كل كلمة قيلت لا تزال تدق في آذاننا! “
نعم ضحكوا بمرارة.
كان سيفا آخر. هذا السيف اخترق من الخلف وخرج من صدره! سعل السيد الشاب الرابع عشر بعنف. علي جزء آخر من جسده، سيف إلهي آخر كسر على جسده بلحظة!
