الفصل 833: محاكمة السيد الشاب جون
الفصل 833: محاكمة السيد الشاب جون
*SOU*
” ثم… إذا قلت إنني بالفعل والدك، هل تعرفني؟”ابتسم جون مو تشي، وكشف عن صفين من الأسنان البيضاء اللؤلؤية.
*برعاية الشيخ محمد آل ناصر*
كان رأس وانغ وي ران يتأرجح إلى اليسار واليمين بجنون، وبالاقتران مع شعره الطويل، بدا وكأنه فتاة استهلكت بعض النشوة وقلبت شعرها يمينًا ويسارًا بجنون… بصق الأسنان التي أسقطها وهو يهز رأسه…
*هناك المزيد*
كان وانغ وي ران هو الأكثر حرفية. مستفيدًا من الفوضى، قام ببعض الهجمات وفجأة أعطى الرفيقين بجانبه دفعة قوية. ثم قفز بسرعة البرق على شجرة قريبة، مستعدًا للهروب.
*أعلن أن ملك الشر | evil king نشر الفصول الاولي من روايته الجديدة “رحلة روحاني” *
خاصة مع نغل مثل هذا الذي يمارس الفنون الشريرة التي تجمع يين من اغتصاب النساء لتعزيز اليانغ في الجسم – كان جون مو تشي أقل اهتمامًا بالتحدث معه. شعر السيد الشاب جون أنه أعطى هذا الحثالة الكثير من الوجه بتوبيخه. كان حمل ابن مثل هذا إهانة لنفسه! لماذا التقطت هذا الابن الرخيص عرضًا الآن…
*هذا رابط الرواية *
من أين وجد جون مو تشي الكثير من الخبراء؟ وكلهم صغار جدا؟ من الواضح أن هؤلاء الأربعة لم يكن لديهم وقت للتساؤل عن هذا الأمر. كانت قلوبهم وعقولهم مليئة باليأس!
https://kolnovel.com/series/mystical-journey
من غير القاتل العظيم بيلي لو يون!
“إذا قلت إنني السيد الشاب الرابع عشر، هل تصدق ذلك؟”ضحك جون مو تشي.
منذ اللحظة التي بدأت فيها هذه المعركة، عانى هؤلاء الخبراء الأشرار القلائل من عالم الخالدين المراوغ بشدة. هؤلاء الرجال ليسوا أدنى منا فحسب، بل إنهم يتفوقون أيضًا في الهجمات المشتركة! هناك تنسيق لا تشوبه شائبة في هجماتهم بين بعضهم البعض…
“هذا مستحيل!”صاح صن العجوز.
عزيزي الإله، هناك الكثير منهم، ولكن لا يزال يتعين عليهم بذل كل ما في وسعهم للتغلب على الأربعة منا… يجب أن يكون هناك حد لهذا النوع من التنمر!
“يا؟ أنت تعلم أيضًا أن هذا مستحيل. ثم… إذا قلت أنني إمبراطور عالم الخالدين المراوغ، مو وو داو، هل تصدقون ذلك يا رفاق؟”رمش جون مو تشي عينيه.
أراد بيلي لو يون فقط تقليد طريقة جون مو تشي المعتادة في تلويح حواجبه وسؤاله”كيف حالك ~”أولاً. لكنه لم يكن يتوقع أنه بمجرد فتح فمه، فإن الشخص المقابل له سيصرخ كما لو كان قد رأى شبحًا…
“أنت…”
كان يشرف على المعركة سرًا، قلقًا من احتمال وجود أسماك هربت من الشبكة. لقد شاهد هذا العاشق الوقح وهو يحاول الهرب، فكيف يمكنه أن يتركه يشق طريقه؟ كان وانغ وي ران يهرب بسرعة، لكن بيلي لو يون كان أسرع في مطاردته. لذلك انتهى بهم الأمر إلى الاصطدام وجهاً لوجه…
” ثم… إذا قلت إنني بالفعل والدك، هل تعرفني؟”ابتسم جون مو تشي، وكشف عن صفين من الأسنان البيضاء اللؤلؤية.
“يا؟ أنت تعلم أيضًا أن هذا مستحيل. ثم… إذا قلت أنني إمبراطور عالم الخالدين المراوغ، مو وو داو، هل تصدقون ذلك يا رفاق؟”رمش جون مو تشي عينيه.
“أنت! جون مو تشي! لا تسرف في البحر!”صاح صن العجوز بغضب. تحولت عيناه إلى اللون الأحمر، ولم يعد بإمكانه التحكم في أعصابه.
لم يستطع بيلي لو يون معرفة ذلك. لماذا لم يواجه جون مو تشي شيئًا كهذا عندما فعل هذا؟ في المرة الوحيدة التي قررت فيها أن أكون مؤذًا، كدت أموت من الرائحة الكريهة؟ هل البشر حقا لا يضاهون! وهل التقليد جريمة؟!
“اخرس! عليك العنة! أنت تحاول فقط العثور على حبيب لأمك! لقد أدركت بالفعل أنني كنت جون مو تشي منذ البداية، وما زلت تريد أن تتصرف بغباء أمامي؟ لعنة الاله؟ هل حرمت من حب والدك كطفل؟! تريد هذا السيد الشاب أن يعلمك درسا؟ يمكن لهذا السيد الشاب أن يضحك قليلاً ويكون والدك لمدة نصف يوم!”قال جون مو تشي بغضب.
لم يكن هناك سوى هجوم – لا تراجع!
كان جون مو تشي يحاول تأخير بعض الوقت مع كل هذا المزاح في وقت سابق حتى يتمكن بيلي لو يون والباقي من محاصرتهم تمامًا. في الوقت الحالي، كان الجميع قد وصلوا بالفعل إلى مواقعهم. مع أكثر من ستين خبيرًا في شوان الروح من حولهم، كان التعامل مع هؤلاء الأشخاص الأربعة مجرد قطعة من الكعكة! مع عدم وجود مخاوف من هروبهم، لماذا لا يزال جون مو تشي مهتمًا بإهدار لعابه عليهم؟
تبادل الأربعة النظرات وأدركوا برعبهم أن هؤلاء الرجال لم يكونوا كبارًا في السن – في الثلاثينيات أو الأربعينيات من العمر. لكن كانت لديهم قوة لا تصدق. كان هناك أقل من عشرة أشخاص كانوا أضعف منهم! كان كل واحد منهم تقريبًا خبيرًا في مستوى شوان الروح!
خاصة مع نغل مثل هذا الذي يمارس الفنون الشريرة التي تجمع يين من اغتصاب النساء لتعزيز اليانغ في الجسم – كان جون مو تشي أقل اهتمامًا بالتحدث معه. شعر السيد الشاب جون أنه أعطى هذا الحثالة الكثير من الوجه بتوبيخه. كان حمل ابن مثل هذا إهانة لنفسه! لماذا التقطت هذا الابن الرخيص عرضًا الآن…
كل من حولهم كانوا رجالا ضخام البنية. كان كل منهم دون تعبيرهم مع بريقًا قاتلًا في عيونهم وهم يسيرون إلى الأمام بشكل موحد!
“أنت – أنت – أنت…”كانت صن القديمة غاضبة للغاية لدرجة أنه كان على وشك أن يتقيأ دما. لم يكن يتوقع أن يوبخ سؤاله المهذب ويهينه الطرف الآخر! لم يفعل ذلك فقط لأنه كان يوبخ بغزارة، بل إنه اكتسب أبًا لنفسه!
كالصاعقة المهيبة، ولا تردد في الهلاك معًا!
كان البخار يخرج من أذنيه!
كان لكل منهم نفس التعبيرات والأفعال: أجساد متيبسة، وفم مفتوح على مصراعيه، وعيون اتسعت في حالة صدمة، وتحجرت تمامًا…
لكنه استدار وأدرك أن رفاقه الثلاثة الآخرين كانوا قليلاً في تعابيرهم. نظر لأعلى وشعر بقشعريرة قادمة من عموده الفقري، مما أدى إلى إخماد كل الغضب فيه على الفور!
كان الأربعة منهم في حالة من اليأس التام عندما فكروا في ذلك. التفاوض مع جون مو تشي؟ كان ذلك يطلب توبيخه! محاولة بيع الخدمات والزبدة لشخص لا يهتم، فهذا غير معقول…
كان لكل منهم نفس التعبيرات والأفعال: أجساد متيبسة، وفم مفتوح على مصراعيه، وعيون اتسعت في حالة صدمة، وتحجرت تمامًا…
“هو!”بصوت عالٍ، نهض رجل ضخم فجأة ونزل مطرقًا مثل برج حديدي!
كل من حولهم كانوا رجالا ضخام البنية. كان كل منهم دون تعبيرهم مع بريقًا قاتلًا في عيونهم وهم يسيرون إلى الأمام بشكل موحد!
“أقبضوا عليهم جميعا!”حرك جون مو تشي معصمه قبل أن يطير برفق ويخرج من الدائرة.
مع كل خطوة يتقدمون فيها، اهتز سطح الأرض!
عدم إعطاء فرصة للتفاوض…
تبادل الأربعة النظرات وأدركوا برعبهم أن هؤلاء الرجال لم يكونوا كبارًا في السن – في الثلاثينيات أو الأربعينيات من العمر. لكن كانت لديهم قوة لا تصدق. كان هناك أقل من عشرة أشخاص كانوا أضعف منهم! كان كل واحد منهم تقريبًا خبيرًا في مستوى شوان الروح!
منذ اللحظة التي بدأت فيها هذه المعركة، عانى هؤلاء الخبراء الأشرار القلائل من عالم الخالدين المراوغ بشدة. هؤلاء الرجال ليسوا أدنى منا فحسب، بل إنهم يتفوقون أيضًا في الهجمات المشتركة! هناك تنسيق لا تشوبه شائبة في هجماتهم بين بعضهم البعض…
كل هؤلاء الناس كان لديهم هالة قاتلة من حولهم. كانت أعينهم باردة، مثل الذئاب… وببنيتهم الضخمة، بدا وكأن جبلًا قد انهار وكان يلوح في الأفق فوقهم!
كان وانغ وي ران الذي تمكن من الهبوط على فرع الشجرة يضحك بازدراء. أن تكون قادرًا على الهروب أمر بالغ الأهمية ؛ من يهتم إذا كنت حقير أم لا؟ لدي حياة واحدة فقط!
مثل هذا الجو الثقيل جعل من الصعب عليهم حتى التنفس!
مثل هذا الجو الثقيل جعل من الصعب عليهم حتى التنفس!
من أين وجد جون مو تشي الكثير من الخبراء؟ وكلهم صغار جدا؟ من الواضح أن هؤلاء الأربعة لم يكن لديهم وقت للتساؤل عن هذا الأمر. كانت قلوبهم وعقولهم مليئة باليأس!
“اخرس! عليك العنة! أنت تحاول فقط العثور على حبيب لأمك! لقد أدركت بالفعل أنني كنت جون مو تشي منذ البداية، وما زلت تريد أن تتصرف بغباء أمامي؟ لعنة الاله؟ هل حرمت من حب والدك كطفل؟! تريد هذا السيد الشاب أن يعلمك درسا؟ يمكن لهذا السيد الشاب أن يضحك قليلاً ويكون والدك لمدة نصف يوم!”قال جون مو تشي بغضب.
في ظل هذا النوع من الاختلاف الشاسع في القوة، لم يكن لأربعة منهم أدنى فرصة للنصر! الطريقة الوحيدة التي يمكنهم استخدامها الآن هي تدمير الذات! وسحب بعض التضحيات!
خاصة مع نغل مثل هذا الذي يمارس الفنون الشريرة التي تجمع يين من اغتصاب النساء لتعزيز اليانغ في الجسم – كان جون مو تشي أقل اهتمامًا بالتحدث معه. شعر السيد الشاب جون أنه أعطى هذا الحثالة الكثير من الوجه بتوبيخه. كان حمل ابن مثل هذا إهانة لنفسه! لماذا التقطت هذا الابن الرخيص عرضًا الآن…
ربما فقط هذه الطريقة يمكن أن تسبب بعض الضرر للخصم!
لم يكن لديهما سوى الوقت الكافي للصراخ،”وانغ وي ران! أيها الحقير…”في غضب قبل أن يفقدوا الوعي.
لكن… الشيء الأكثر أهمية هو أننا ما زلنا لا نريد أن نموت بعد بوهو…
ربما فقط هذه الطريقة يمكن أن تسبب بعض الضرر للخصم!
كان الأربعة منهم على وشك أن ينفجروا بالبكاء.
كان يشرف على المعركة سرًا، قلقًا من احتمال وجود أسماك هربت من الشبكة. لقد شاهد هذا العاشق الوقح وهو يحاول الهرب، فكيف يمكنه أن يتركه يشق طريقه؟ كان وانغ وي ران يهرب بسرعة، لكن بيلي لو يون كان أسرع في مطاردته. لذلك انتهى بهم الأمر إلى الاصطدام وجهاً لوجه…
“أقبضوا عليهم جميعا!”حرك جون مو تشي معصمه قبل أن يطير برفق ويخرج من الدائرة.
*برعاية الشيخ محمد آل ناصر*
“هو!”بصوت عالٍ، نهض رجل ضخم فجأة ونزل مطرقًا مثل برج حديدي!
لكن… الشيء الأكثر أهمية هو أننا ما زلنا لا نريد أن نموت بعد بوهو…
لم يكن هناك سوى هجوم – لا تراجع!
“اخرس! عليك العنة! أنت تحاول فقط العثور على حبيب لأمك! لقد أدركت بالفعل أنني كنت جون مو تشي منذ البداية، وما زلت تريد أن تتصرف بغباء أمامي؟ لعنة الاله؟ هل حرمت من حب والدك كطفل؟! تريد هذا السيد الشاب أن يعلمك درسا؟ يمكن لهذا السيد الشاب أن يضحك قليلاً ويكون والدك لمدة نصف يوم!”قال جون مو تشي بغضب.
كالصاعقة المهيبة، ولا تردد في الهلاك معًا!
أراد بيلي لو يون فقط تقليد طريقة جون مو تشي المعتادة في تلويح حواجبه وسؤاله”كيف حالك ~”أولاً. لكنه لم يكن يتوقع أنه بمجرد فتح فمه، فإن الشخص المقابل له سيصرخ كما لو كان قد رأى شبحًا…
كان أشبه بمستودع متفجرات يتم تفجيره. اندفع جميع الرجال الستين إلى الأمام، وهم يعولون بصوت عالٍ، مثل مجموعة من الذئاب الجائعة التي اكتشفت فجأة فريسة لذيذة!
من أين وجد جون مو تشي الكثير من الخبراء؟ وكلهم صغار جدا؟ من الواضح أن هؤلاء الأربعة لم يكن لديهم وقت للتساؤل عن هذا الأمر. كانت قلوبهم وعقولهم مليئة باليأس!
الأربعة كلهم بكوا على أمهاتهم في قلوبهم!
” ثم… إذا قلت إنني بالفعل والدك، هل تعرفني؟”ابتسم جون مو تشي، وكشف عن صفين من الأسنان البيضاء اللؤلؤية.
عزيزي الإله، هناك الكثير منهم، ولكن لا يزال يتعين عليهم بذل كل ما في وسعهم للتغلب على الأربعة منا… يجب أن يكون هناك حد لهذا النوع من التنمر!
عدم إعطاء فرصة للتفاوض…
عدم إعطاء فرصة للتفاوض…
تبادل الأربعة النظرات وأدركوا برعبهم أن هؤلاء الرجال لم يكونوا كبارًا في السن – في الثلاثينيات أو الأربعينيات من العمر. لكن كانت لديهم قوة لا تصدق. كان هناك أقل من عشرة أشخاص كانوا أضعف منهم! كان كل واحد منهم تقريبًا خبيرًا في مستوى شوان الروح!
كان الأربعة منهم في حالة من اليأس التام عندما فكروا في ذلك. التفاوض مع جون مو تشي؟ كان ذلك يطلب توبيخه! محاولة بيع الخدمات والزبدة لشخص لا يهتم، فهذا غير معقول…
“أنت…”
كان مقدرا أن هذا الأمر اليوم لن ينتهي بخير!
نظر جون مو تشي إلى نظرة بيلي لو يون المكتئب وضحك عقليًا. كيف يمكن أن يكون من السهل تعلم مهارة إغاظة هذا السيد الشاب؟ يجب أن تعلم أن أولئك الذين يخافون من هذا السيد الشاب بهذه الطريقة، سواء كان ذلك غوان تشينغ هان أو دوجو شياو يي أو هان يان منغ… هؤلاء الثلاثة هم جمال رائع! حتى لو صرخوا خوفًا، فستكون موجة من العطر تخرج من أفواههم الصغيرة، تكفي لجعل المرء يسكر ؛ من سيكون مثلك، يجد رجل عجوز ذو أسنان صفراء كبيرة يضايقه. هذا السيد الشاب مندهش بالفعل من أنك لم تمت من الرائحة الكريهة. خذ وقتك وتقيأ. ستعتاد عليها وأنت تتقيأ…
الأشخاص الأربعة الذين وقعوا في وضع ميؤوس منه اجتمعوا معًا وتجمعوا في نفس الوقت، وسحبوا سيوفهم وألقوا بقبضاتهم وركلاتهم، قبلوا المعركة!
نظر جون مو تشي إلى نظرة بيلي لو يون المكتئب وضحك عقليًا. كيف يمكن أن يكون من السهل تعلم مهارة إغاظة هذا السيد الشاب؟ يجب أن تعلم أن أولئك الذين يخافون من هذا السيد الشاب بهذه الطريقة، سواء كان ذلك غوان تشينغ هان أو دوجو شياو يي أو هان يان منغ… هؤلاء الثلاثة هم جمال رائع! حتى لو صرخوا خوفًا، فستكون موجة من العطر تخرج من أفواههم الصغيرة، تكفي لجعل المرء يسكر ؛ من سيكون مثلك، يجد رجل عجوز ذو أسنان صفراء كبيرة يضايقه. هذا السيد الشاب مندهش بالفعل من أنك لم تمت من الرائحة الكريهة. خذ وقتك وتقيأ. ستعتاد عليها وأنت تتقيأ…
بووم!
”جون مو تشي! قاتلنا واحدًا على واحد إذا كنت قادرًا! أي نوع من القدرات يفوقنا عددًا… آه!”صرخ أولد صن بهذا الخط من الصدمة، لكنه صرخ فجأة بشكل مأساوي عندما سقطت قبضة عملاقة صلبة في فمه، وكسرت كل أسنانه. حتى أن خده انفجر! خرجت أسنانه المكسورة من خلال الفتحة في خده…
اندلعت معركة بصوت عالٍ.
“أنت – أنت – أنت…”كانت صن القديمة غاضبة للغاية لدرجة أنه كان على وشك أن يتقيأ دما. لم يكن يتوقع أن يوبخ سؤاله المهذب ويهينه الطرف الآخر! لم يفعل ذلك فقط لأنه كان يوبخ بغزارة، بل إنه اكتسب أبًا لنفسه!
منذ اللحظة التي بدأت فيها هذه المعركة، عانى هؤلاء الخبراء الأشرار القلائل من عالم الخالدين المراوغ بشدة. هؤلاء الرجال ليسوا أدنى منا فحسب، بل إنهم يتفوقون أيضًا في الهجمات المشتركة! هناك تنسيق لا تشوبه شائبة في هجماتهم بين بعضهم البعض…
عزيزي الإله، هناك الكثير منهم، ولكن لا يزال يتعين عليهم بذل كل ما في وسعهم للتغلب على الأربعة منا… يجب أن يكون هناك حد لهذا النوع من التنمر!
في اللحظة التي اشتبك فيها الطرفان، سقط الأشخاص الأربعة في حالة من الفوضى. على الرغم من أنهم دافعوا بشدة عن أنفسهم، إلا أنهم عانوا من عدد كبير من اللكمات والركلات. لقد أصيبوا بكدمات دموية في ثوان!
لكنه استدار وأدرك أن رفاقه الثلاثة الآخرين كانوا قليلاً في تعابيرهم. نظر لأعلى وشعر بقشعريرة قادمة من عموده الفقري، مما أدى إلى إخماد كل الغضب فيه على الفور!
”جون مو تشي! قاتلنا واحدًا على واحد إذا كنت قادرًا! أي نوع من القدرات يفوقنا عددًا… آه!”صرخ أولد صن بهذا الخط من الصدمة، لكنه صرخ فجأة بشكل مأساوي عندما سقطت قبضة عملاقة صلبة في فمه، وكسرت كل أسنانه. حتى أن خده انفجر! خرجت أسنانه المكسورة من خلال الفتحة في خده…
“ربما!!!!.”جميع أعضاء مدمر السماء ومفترس الروح كانوا أيضًا مسليين بما يكفي للذهاب مع التدفق، وسحب أصواتهم أثناء عبورهم الباب…
كان وانغ وي ران هو الأكثر حرفية. مستفيدًا من الفوضى، قام ببعض الهجمات وفجأة أعطى الرفيقين بجانبه دفعة قوية. ثم قفز بسرعة البرق على شجرة قريبة، مستعدًا للهروب.
“أنت! جون مو تشي! لا تسرف في البحر!”صاح صن العجوز بغضب. تحولت عيناه إلى اللون الأحمر، ولم يعد بإمكانه التحكم في أعصابه.
تعرض الاثنان اللذان كانا يقاتلان بجانبه للعديد من الضربات وكانا بالفعل في حالة مثيرة للشفقة. الآن بعد أن فوجئوا ودفعهم، لم يسعهم إلا أن يتعثروا، ارتطمت سيوفهم بالأرض، ثم سقطت عليهم أكثر من عشر قبضة…
”جون مو تشي! قاتلنا واحدًا على واحد إذا كنت قادرًا! أي نوع من القدرات يفوقنا عددًا… آه!”صرخ أولد صن بهذا الخط من الصدمة، لكنه صرخ فجأة بشكل مأساوي عندما سقطت قبضة عملاقة صلبة في فمه، وكسرت كل أسنانه. حتى أن خده انفجر! خرجت أسنانه المكسورة من خلال الفتحة في خده…
لم يكن لديهما سوى الوقت الكافي للصراخ،”وانغ وي ران! أيها الحقير…”في غضب قبل أن يفقدوا الوعي.
نظر جون مو تشي إلى نظرة بيلي لو يون المكتئب وضحك عقليًا. كيف يمكن أن يكون من السهل تعلم مهارة إغاظة هذا السيد الشاب؟ يجب أن تعلم أن أولئك الذين يخافون من هذا السيد الشاب بهذه الطريقة، سواء كان ذلك غوان تشينغ هان أو دوجو شياو يي أو هان يان منغ… هؤلاء الثلاثة هم جمال رائع! حتى لو صرخوا خوفًا، فستكون موجة من العطر تخرج من أفواههم الصغيرة، تكفي لجعل المرء يسكر ؛ من سيكون مثلك، يجد رجل عجوز ذو أسنان صفراء كبيرة يضايقه. هذا السيد الشاب مندهش بالفعل من أنك لم تمت من الرائحة الكريهة. خذ وقتك وتقيأ. ستعتاد عليها وأنت تتقيأ…
كان وانغ وي ران الذي تمكن من الهبوط على فرع الشجرة يضحك بازدراء. أن تكون قادرًا على الهروب أمر بالغ الأهمية ؛ من يهتم إذا كنت حقير أم لا؟ لدي حياة واحدة فقط!
“أقبضوا عليهم جميعا!”حرك جون مو تشي معصمه قبل أن يطير برفق ويخرج من الدائرة.
وبينما كان على وشك الإسراع والهرب، أعاق شيء ما رؤيته. لقد صُدم لدرجة أنه لم يستطع إلا الصراخ. كانت كل شعيرات جسده واقفة. ظهر وجه وسيم أمام عينيه مباشرة، وكانت أطراف أنفه مؤثرة عمليًا. يمكنهم حتى شم أنفاس بعضهم البعض!
تمامًا كما كان على وشك الالتفاف والركض، تكمم فمه من ذلك الشخص وعاتبه بشدة.”لديك رائحة الفم الكريهة! سأموت من الرائحة!”ثم رفع يده وصفعه عشر مرات في غمضة عين.
تمامًا كما كان على وشك الالتفاف والركض، تكمم فمه من ذلك الشخص وعاتبه بشدة.”لديك رائحة الفم الكريهة! سأموت من الرائحة!”ثم رفع يده وصفعه عشر مرات في غمضة عين.
ربما لن يكون لدي أي شهية في هذه الأيام القليلة… إذا لم أكن محظوظًا، فربما لن أتمكن من تذوق أي شيء لمدة ثلاثة أشهر…
كان رأس وانغ وي ران يتأرجح إلى اليسار واليمين بجنون، وبالاقتران مع شعره الطويل، بدا وكأنه فتاة استهلكت بعض النشوة وقلبت شعرها يمينًا ويسارًا بجنون… بصق الأسنان التي أسقطها وهو يهز رأسه…
كان مقدرا أن هذا الأمر اليوم لن ينتهي بخير!
بعد ما توقف، سقط أخيرا برئسه أتجاه الأرض، وجهه تورم مثل رأس خنزير مغطاة ببصمات أيادي، مع وقوعه بصوت عال نسبًا، وقيل انه خلق حفرة كبيرة في الأرض. وشعر وكأن العالم كله يدور…
كالصاعقة المهيبة، ولا تردد في الهلاك معًا!
هز رأسه عدة مرات قبل أن يستجمع حواسه… عندما فتح عينيه مرة أخرى، كان سيف حاد مضغوطًا بالفعل على رقبته، وتعرض لركلة قوية للدانتيان…
من غير القاتل العظيم بيلي لو يون!
ليس بعيدًا، كان شابًا يرتدي ملابس بيضاء نقية يتقيأ بشكل غير مهذب.”لماذا رائحة الفم الكريهة لهذا العجوز كريهة الرائحة أكثر بكثير من رائحة الجسم! لقد عانى هذا السيد الشاب اليوم، غير محظوظ بشكل خطير…”
الأشخاص الأربعة الذين وقعوا في وضع ميؤوس منه اجتمعوا معًا وتجمعوا في نفس الوقت، وسحبوا سيوفهم وألقوا بقبضاتهم وركلاتهم، قبلوا المعركة!
من غير القاتل العظيم بيلي لو يون!
*هناك المزيد*
كان يشرف على المعركة سرًا، قلقًا من احتمال وجود أسماك هربت من الشبكة. لقد شاهد هذا العاشق الوقح وهو يحاول الهرب، فكيف يمكنه أن يتركه يشق طريقه؟ كان وانغ وي ران يهرب بسرعة، لكن بيلي لو يون كان أسرع في مطاردته. لذلك انتهى بهم الأمر إلى الاصطدام وجهاً لوجه…
الفصل 833: محاكمة السيد الشاب جون *SOU*
في الماضي، كان السيد الشاب جون يحب في كثير من الأحيان لعب مقالب كهذه، حيث ظهر فجأه أمام دوجو شياو يي وهان يان منغ، وغالبًا ما كانتا تندبان هاتين الفتاتين لدرجة أنهما أصبحتا شاحبتين ويصرخان بصوت عالٍ. بيلي لو يون والباقي سوف يضحكون بلا حسيب ولا رقيب عند المنظر…
الأشخاص الأربعة الذين وقعوا في وضع ميؤوس منه اجتمعوا معًا وتجمعوا في نفس الوقت، وسحبوا سيوفهم وألقوا بقبضاتهم وركلاتهم، قبلوا المعركة!
أراد بيلي لو يون فقط تقليد طريقة جون مو تشي المعتادة في تلويح حواجبه وسؤاله”كيف حالك ~”أولاً. لكنه لم يكن يتوقع أنه بمجرد فتح فمه، فإن الشخص المقابل له سيصرخ كما لو كان قد رأى شبحًا…
“أقبضوا عليهم جميعا!”حرك جون مو تشي معصمه قبل أن يطير برفق ويخرج من الدائرة.
لم تكن هذه الصرخة مشكلة كبيرة. لكن تلك الرائحة الكريهة من فم وانج وي ران تسببت في معاناة السيد الشاب بيلي، الذي كان دائمًا مولعًا بالنظافة. لم يشعر السيد الشاب بيلي إلا برائحة كريهة لا توصف تضربه في وجهه، لكن فات الأوان بالنسبة له لتغطية أنفه وفمه حتى لو أراد… شعر أن تلك الرائحة الكريهة ما زالت باقية في فمه، ولن يختفي حتى بعد ثلاثة أيام…
” ثم… إذا قلت إنني بالفعل والدك، هل تعرفني؟”ابتسم جون مو تشي، وكشف عن صفين من الأسنان البيضاء اللؤلؤية.
ربما لن يكون لدي أي شهية في هذه الأيام القليلة… إذا لم أكن محظوظًا، فربما لن أتمكن من تذوق أي شيء لمدة ثلاثة أشهر…
“أنت! جون مو تشي! لا تسرف في البحر!”صاح صن العجوز بغضب. تحولت عيناه إلى اللون الأحمر، ولم يعد بإمكانه التحكم في أعصابه.
لم يستطع بيلي لو يون معرفة ذلك. لماذا لم يواجه جون مو تشي شيئًا كهذا عندما فعل هذا؟ في المرة الوحيدة التي قررت فيها أن أكون مؤذًا، كدت أموت من الرائحة الكريهة؟ هل البشر حقا لا يضاهون! وهل التقليد جريمة؟!
تعرض الاثنان اللذان كانا يقاتلان بجانبه للعديد من الضربات وكانا بالفعل في حالة مثيرة للشفقة. الآن بعد أن فوجئوا ودفعهم، لم يسعهم إلا أن يتعثروا، ارتطمت سيوفهم بالأرض، ثم سقطت عليهم أكثر من عشر قبضة…
نظر جون مو تشي إلى نظرة بيلي لو يون المكتئب وضحك عقليًا. كيف يمكن أن يكون من السهل تعلم مهارة إغاظة هذا السيد الشاب؟ يجب أن تعلم أن أولئك الذين يخافون من هذا السيد الشاب بهذه الطريقة، سواء كان ذلك غوان تشينغ هان أو دوجو شياو يي أو هان يان منغ… هؤلاء الثلاثة هم جمال رائع! حتى لو صرخوا خوفًا، فستكون موجة من العطر تخرج من أفواههم الصغيرة، تكفي لجعل المرء يسكر ؛ من سيكون مثلك، يجد رجل عجوز ذو أسنان صفراء كبيرة يضايقه. هذا السيد الشاب مندهش بالفعل من أنك لم تمت من الرائحة الكريهة. خذ وقتك وتقيأ. ستعتاد عليها وأنت تتقيأ…
كان لكل منهم نفس التعبيرات والأفعال: أجساد متيبسة، وفم مفتوح على مصراعيه، وعيون اتسعت في حالة صدمة، وتحجرت تمامًا…
تم حمل الأربعة منهم مثل أكياس الرمل ووضعوا بدقة أمام جون مو تشي.
كل هؤلاء الناس كان لديهم هالة قاتلة من حولهم. كانت أعينهم باردة، مثل الذئاب… وببنيتهم الضخمة، بدا وكأن جبلًا قد انهار وكان يلوح في الأفق فوقهم!
قام السيد الشاب جون بتنظيف حنجرته ووضع يديه خلف ظهره. صرخ بجدية:”انعقد محاكمة!”
كان رأس وانغ وي ران يتأرجح إلى اليسار واليمين بجنون، وبالاقتران مع شعره الطويل، بدا وكأنه فتاة استهلكت بعض النشوة وقلبت شعرها يمينًا ويسارًا بجنون… بصق الأسنان التي أسقطها وهو يهز رأسه…
“ربما!!!!.”جميع أعضاء مدمر السماء ومفترس الروح كانوا أيضًا مسليين بما يكفي للذهاب مع التدفق، وسحب أصواتهم أثناء عبورهم الباب…
مثل هذا الجو الثقيل جعل من الصعب عليهم حتى التنفس!
ربما فقط هذه الطريقة يمكن أن تسبب بعض الضرر للخصم!
