Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Otherworldly Evil Monarch 854

الفصل 854: الإدراك - الذات الحقيقية، المنشأ!

الفصل 854: الإدراك - الذات الحقيقية، المنشأ!

الفصل 854: الإدراك – الذات الحقيقية، المنشأ!

يجب أن يكون الجميع قد خمّن بالفعل الآن ؛ هذا الرجل ذو الرداء الأسود كان على وجه التحديد الخبير سيئ السمعة في جميع أنحاء القارة، والمجنون الأول تحت السماء: السيد الشاب الرابع عشر!

لكن في الوقت الحالي، يأسف لذلك حقًا! في هذه اللحظة، شعر أن قبوله دعوة هذا الزميل كان أسوأ خطأ ارتكبه في هذه الـ 1300 الماضية على مدار سنوات!

لكن هذا المجنون الأسطوري رقم واحد تحت السماء أُجبر حاليًا إلى حافة البكاء، إكتئاب يفوق الكلمات!

لكن إذا لم يستخدم قدراته، فلن يتخلص من هذه الذبابة التي لا هوادة فيها أمامه…

بعد المعركة في تيان فا، حصل هذا المجنون الأول على لقب الخبير الأول! بعد تعرضه لكمين من قبل العديد من القديسين وحتى الهجمات المسعورة لإمبراطور القديس، بينما كان ضعيفًا، كان لا يزال على قيد الحياة مع إصاباته الشديدة للغاية!

سواء تم اعتبارهم مجانين أو متوحشين أو متعجرفين، فإن هؤلاء الناس كانوا دائمًا صادقين مع أنفسهم!

على أقل تقدير، كانت الرغبة في استعادة قوته الأصلية أمرًا مستحيلًا… لذلك على الرغم من أنه كان لديه قدر كبير من عدم الرغبة في قلبه، إلا أنه لم يكن بإمكانه سوى الاختباء بعيدًا للتعافي، على أمل العودة للسيطرة على العالم بمجرد الشفاء!

ضحك جون مو تشي سراً في قلبه، لكن إحساسه الروحي كان نشر بشدة على كل عمل فردي للشخص المقابل له، مقارناً ذلك بفهمه الخاص في قلبه.

ولكن بعد شهر واحد فقط، انتشرت أغنية فجأة بجنون في جميع أنحاء القارة، وبسرعة مخيفة، بسرعة على أفواه الجميع في قارة شوان!

بعد ذلك، كان فضوليًا إلى حد ما بشأن الطفل. من هذا؟ ماذا يريد؟ والأهم من ذلك، هل أدرك هويتي الحقيقية؟ لماذا يوجه عينيه إلي في المقام الأول؟ هل يمكن أن يكون هناك بعض العيوب في المظهري؟

لم يدعي هذا السيد الشاب الرابع عشر أنه “سيد شاب” من أجل لا شيء. كان أيضًا متحمسًا محمومًا للموسيقى! في الواقع، كان سلاحه الشخصي في الواقع آلة موسيقية غريبة مصنوعة من تسعة شفرات صقيع ذائبة والتي بدت وكأنها تقاطع بين القانون و قو تشين(ابحث عنها بنفسك اذا كنت مهتم -_-)…

كان السيد الشاب الرابع عشر قد التقط للتو عيدان تناول الطعام وكاد يبصق النبيذ في فمه وهو ينظر إلى جون مو تشي بغضب. “هذا السيد الشاب فضولي للغاية… هل لا يزال بإمكانك أن تكون أكثر وقاحة؟”

كانت تلك الأغنية شيئًا اعتبرت “موسيقى إلهية”!

كان السيد الشاب الرابع عشر قد التقط للتو عيدان تناول الطعام وكاد يبصق النبيذ في فمه وهو ينظر إلى جون مو تشي بغضب. “هذا السيد الشاب فضولي للغاية… هل لا يزال بإمكانك أن تكون أكثر وقاحة؟”

من هنا، يمكن للمرء أن يعرف إلى أي مدى كان يحب الموسيقى الجيدة.

هذا هو السبب في أن الأشخاص من هذا المستوى بدأوا في كثير من الأحيان في متابعة أشياء مثل الفصل، والتحمل، وكل الأشياء التي يمكن أن تظهر ما يسمى بـ “الصفات الداخلية”.

عندما كان في منتصف الطريق فقط ليسمع “أغنية الضحك بفخر في العالم القتالي”، أعلنها على الفور كموسيقى من السماء. لقد كان مفتونًا به لدرجة أنه تخلى عن الطعام والشراب، وقضى كل وقته في التفكير فيه. لكن الشيء الذي لا يطاق هو أنه بغض النظر عن المكان الذي انتشرت فيه، فإنه لم يكن الإصدار الكامل… كان دائمًا يفتقر إلى شيء مقارنة بالأصل. هذا يجعل المتحمس للموسيقى يشعر بالاكتئاب الشديد.

موقف مأساوي لم يسبق له مثيل لم يسبق له مثيل منذ يوم ولادته!

بعد الاستفسار، أكد أخيرًا أن هذه الأغنية نشأت لأول مرة من مدينة الأقحوان هذه! في الوقت نفسه، كانت هناك أسطورة مصاحبة مفادها أن سيدًا شابًا ساحرًا يرتدي ملابس بيضاء غير ملوث بقذارة العالم كان يعزف هذه الأغنية ويغني فوق قاعة تانغوان عندما وقعت معركة مروعة في السماء. هزم اثنين من الخبراء مبجلين وعدد كبير من المتدربين، وغادر بطريقة رشيقة للغاية، وغني وركوب الغيوم مثل خالد…

تمامًا مثل ذلك، وقع السيد الشاب الرابع عشر في موقف مأساوي!

في ليلة واحدة فقط، تحول هذا الشاب الغامض ذو الرداء الأبيض إلى صنم في قلوب جميع النساء في العالم…

آه مرعب…

من مظهره، حتى أنه أصبح محبوب السيد الشاب الرابع عشر!

الشيء الأكثر رعبا هو أنه في الوقت الحالي، لم يستطع حتى استخدام أونصة واحدة من الشوان تشي.

لكن السيد الشاب الرابع عشر فهم أيضًا أنه بسبب هذا الشاب ذو الرداء الأبيض، فإن الأراضي المقدسة الثلاثة سترسل أيضًا عددًا لا يحصى من خبراء مستوى الذروة وتجمعهم في مدينة الأقحوان. على الرغم من تحسن إصاباته، إلا أنها كانت لا تزال ثقيلة للغاية. لم يكن لديه القدرة على الانخراط في قتال حقيقي. ولكن بعد اعتبارات متأنية، قرر القيام بالرحلة.

لكن السيد الشاب الرابع عشر فهم أيضًا أنه بسبب هذا الشاب ذو الرداء الأبيض، فإن الأراضي المقدسة الثلاثة سترسل أيضًا عددًا لا يحصى من خبراء مستوى الذروة وتجمعهم في مدينة الأقحوان. على الرغم من تحسن إصاباته، إلا أنها كانت لا تزال ثقيلة للغاية. لم يكن لديه القدرة على الانخراط في قتال حقيقي. ولكن بعد اعتبارات متأنية، قرر القيام بالرحلة.

كانت الأراضي المقدسة الثلاثة بلا شك تتجمع هناك للتعامل مع هذا الشاب الغامض ذو الرداء الأبيض! إذا نجحوا حقًا، فإن أغنية “أغنية الضحك بفخر في العالم القتالي” ستصبح حقًا بجعة الشباب!

لأنه كان يتشاور ويفهم!

بعبارة أخرى، من الآن فصاعدًا، سيكون من المستحيل سماع النسخة الأصلية بعد الآن… بالنسبة لعشاق الموسيقى مثل السيد الشاب الرابع، كان هذا فكرة لا تطاق!

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

لذلك جاء. بصرف النظر عن ذلك، كان السيد الشاب الرابع عشر واثقًا من أنه طالما لم يكشف عن آثاره واستخدم أيًا من تقنيات الشوان الفريدة، حتى لو كانت جميع الشخصيات على مستوى الأجداد من الأراضي المقدسة الثلاثة و قصر الضباب مبطنة أمامه لن يتعرفوا عليه!

حتى عندما كانت المائدة مليئة بالطعام، فإن هذا المجنون رقم واحد تحت السماء ما زال لم يخلص نفسه من تلك الحالة البائسة. بالنظر إلى عيون جون مو تشي، بدا كما لو أنه ينتظر أكل شخص ما على قيد الحياة!

لذلك على الرغم من أنه لم يستطع الهجوم، إلا أنه في الواقع لم يكن قلقًا جدًا بشأن سلامته!

لكن في الوقت الحالي، يأسف لذلك حقًا! في هذه اللحظة، شعر أن قبوله دعوة هذا الزميل كان أسوأ خطأ ارتكبه في هذه الـ 1300 الماضية على مدار سنوات!

كان اليوم في الواقع هو اليوم الأول الذي دخل فيه إلى مدينة الأقحوان! وقد مرت أقل من ساعة منذ أن دخل “مكة للموسيقى*”(هي مكتوبة هكذا “macca”) ، وشق طريقه نحو قاعة تانغوان الشهيرة، متخيلًا لقاء المحبوب في قلبه… أي نوع من الأشخاص كانت هذه الموهبة الموسيقية التي يمكن أن يصنع أغنية مثل ” أغنية الضحك بفخر في عالم القتالي “؟

لم يكن من الواضح ما هو الخطأ في رأس الطفل، لتتبعه هكذا فجأة دون سبب واضح. لقد حاول التخلص منه، لكن كان من المستحيل التخلص منه. ثم بعد التنافس على الرحلة بأكملها، استطاع أن يؤكد أن هذا الرجل الشاب لم يكن بسيطًا بالتأكيد. على الأقل، كان لدى الأخير المؤهلات لتقاسم نفس الطاولة معه!

لكن من كان يظن أنه قبل أن تتاح له الفرصة للقاء مثله الأعلى، سيصطدم بهذه الشخصية!

في الوقت الحالي، كان لدى السيد الشاب الرابع عشر شعورًا بائسًا كما لو كان تنينًا سقط في حفرة، أو نمرًا مطروحًا من جبل!

زميل قاسي كانت قدرته بالنسبة لعمره مرتفعه بما يكفي لصدمه، وكان فمه مزعجًا لدرجة أنه جعله يريد تمزيق شعره!

لكن في الوقت الحالي، يأسف لذلك حقًا! في هذه اللحظة، شعر أن قبوله دعوة هذا الزميل كان أسوأ خطأ ارتكبه في هذه الـ 1300 الماضية على مدار سنوات!

لم يكن من الواضح ما هو الخطأ في رأس الطفل، لتتبعه هكذا فجأة دون سبب واضح. لقد حاول التخلص منه، لكن كان من المستحيل التخلص منه. ثم بعد التنافس على الرحلة بأكملها، استطاع أن يؤكد أن هذا الرجل الشاب لم يكن بسيطًا بالتأكيد. على الأقل، كان لدى الأخير المؤهلات لتقاسم نفس الطاولة معه!

لكن الآن، لم يعد لديه تلك المخاوف. من الطبيعي أن جون مو تشي لن يكشف هويته الحقيقية. كل هذا الهراء والكلام العشوائي سابقًا تم في الواقع لغرض. خلاف ذلك، مع شخصية جون مو تشي، كيف يمكن أن يفعل شيئًا يوفر فقط فرحة مؤقتة ولكنه يترك وراءه مشاكل كبيرة؟

بعد ذلك، كان فضوليًا إلى حد ما بشأن الطفل. من هذا؟ ماذا يريد؟ والأهم من ذلك، هل أدرك هويتي الحقيقية؟ لماذا يوجه عينيه إلي في المقام الأول؟ هل يمكن أن يكون هناك بعض العيوب في المظهري؟

كانت الأراضي المقدسة الثلاثة بلا شك تتجمع هناك للتعامل مع هذا الشاب الغامض ذو الرداء الأبيض! إذا نجحوا حقًا، فإن أغنية “أغنية الضحك بفخر في العالم القتالي” ستصبح حقًا بجعة الشباب!

لذا فقد قبل السيد الشاب الرابع عشر دعوة زميله الصغير. نظرًا لأنه كان ذاهبًا إلى قاعة تانغوان على أي حال، وكان شخص ما يتطوع للمتعة، فلماذا لا يذهب؟ لم يعتقد الشاب الرابع عشر أن هذا الشاب الذي أمامه يمكنه فعل أي شيء له على أي حال.

من مظهره، حتى أنه أصبح محبوب السيد الشاب الرابع عشر!

لكن في الوقت الحالي، يأسف لذلك حقًا! في هذه اللحظة، شعر أن قبوله دعوة هذا الزميل كان أسوأ خطأ ارتكبه في هذه الـ 1300 الماضية على مدار سنوات!

الذات الحقيقة. ولهذا كيف هو!

إذا كان من الممكن إرجاع الوقت فقط… فإن هذا السيد الشاب يفضل أن يتلقى ضربا قاسيًا بدلاً من مشاركة الطاولة مع هذا الشخص… لا، لم يكن ليتبادل معه كلمة واحدة!

الشيء الأكثر رعبا هو أنه في الوقت الحالي، لم يستطع حتى استخدام أونصة واحدة من الشوان تشي.

لقد كان حقا… معذبا!

لكن الآن، لم يعد لديه تلك المخاوف. من الطبيعي أن جون مو تشي لن يكشف هويته الحقيقية. كل هذا الهراء والكلام العشوائي سابقًا تم في الواقع لغرض. خلاف ذلك، مع شخصية جون مو تشي، كيف يمكن أن يفعل شيئًا يوفر فقط فرحة مؤقتة ولكنه يترك وراءه مشاكل كبيرة؟

مما يتذكره، كان قد طلب فقط من ذلك الزميل الحقير اسمًا. في النهاية، كادت الأمور التي نتجت عن هذا السؤال الوحيد أن تسببت به في الانهيار… إذا كان قد طرح المزيد من الأسئلة… شعر السيد الشاب الرابع عشر أن جسده كله يرتجف بشدة من مجرد التفكير في ذلك!

منذ مسار التاريخ المعروف، لم يكن السيد الشاب جون يعرف سوى شخصين على الأكثر، حققا مثل هذا العالم. الأول، كان السيد الشاب الأول للملاذ التاسع، الذي وصل بالفعل إلى مستوى أعلى تجاوز حتى عوالم العودة إلى الحالة الطبيعية. أما الشخص الآخر، فقد كان أمامه هذا السيد الشاب الرابع عشر!

آه مرعب…

سواء كان ذلك بمعزل أو عدم مبالاة بالعالم، أو متعجرف ومستبد، فقد كانوا جميعًا نوعًا من القناع! كانت المحامل الأرستقراطية المزعومة كذلك بالضبط. السعي المتعمد لمثل هذه الأشياء، حتى لو حصل عليها المرء، سينتهي بهم الأمر فقط إلى فقدان أنفسهم الحقيقية!

الشيء الأكثر رعبا هو أنه في الوقت الحالي، لم يستطع حتى استخدام أونصة واحدة من الشوان تشي.

بعبارة أخرى، من الآن فصاعدًا، سيكون من المستحيل سماع النسخة الأصلية بعد الآن… بالنسبة لعشاق الموسيقى مثل السيد الشاب الرابع، كان هذا فكرة لا تطاق!

الآن، كان في وسط مدينة الأقحوان، المكان الذي كانت فيه المتاعب أكثر عرضة لحدوثها. اجتمع هنا جميع خبراء الأراضي المقدسة الثلاثة. إذا كان في الماضي، فلن يخشى شيئًا حتى لو تم الكشف عن هويته. لكن بما أن قوته لم تتعاف بعد، لم يجرؤ على الكشف عن نفسه!

كان هؤلاء الأشخاص البارزون نادرون حقًا! بالنسبة للكوكب بأسره، قد لا يكون هناك شخص واحد يحقق مثل هذا المستوى من التنسيق حتى في عدة آلاف من السنين!

على الرغم من أنه كان بينه وبين الأراضي المقدسة الثلاثة كراهية كبيرة بينهما، إذا كان الأمر يتعلق بالاختيار بين تدميرها أو إنقاذ نفسه، فسيختار بالتأكيد الحفاظ على حياته.

الفصل 854: الإدراك – الذات الحقيقية، المنشأ! يجب أن يكون الجميع قد خمّن بالفعل الآن ؛ هذا الرجل ذو الرداء الأسود كان على وجه التحديد الخبير سيئ السمعة في جميع أنحاء القارة، والمجنون الأول تحت السماء: السيد الشاب الرابع عشر!

كانت أقوى الشخصيات هنا الآن جميعًا خبراء على مستوى القديس. معظمهم من الأعداء القدامى الذين لن يرتاحوا حتى مات. طالما أنه كشف حتى أدنى هالة، فسوف يندفعون بالتأكيد ويحيطون به تمامًا، مما يمزقه إلى أشلاء!

إذا لم يكن لدى المرء “ذاته الحقيقية”، سواء ألقى بها بعيدًا أو فقدها… فما المعنى الوجود في الحديث عن تدريب الخلود؟ ماذا كان هناك للحديث عن “كسر الفراغ وتحقيق جراند داو”؟ لذلك حتى في التعاليم الطاوية، كان هناك شيء يسمى الأصل!

بقوته الحالية، ناهيك عن هزيمتهم، حتى الهروب كان مشكلة!

سواء تم اعتبارهم مجانين أو متوحشين أو متعجرفين، فإن هؤلاء الناس كانوا دائمًا صادقين مع أنفسهم!

لكن إذا لم يستخدم قدراته، فلن يتخلص من هذه الذبابة التي لا هوادة فيها أمامه…

كان هناك بالفعل مثل هذا العالم!

كان مجرد حلم مستحيل!

سواء كان ذلك بمعزل أو عدم مبالاة بالعالم، أو متعجرف ومستبد، فقد كانوا جميعًا نوعًا من القناع! كانت المحامل الأرستقراطية المزعومة كذلك بالضبط. السعي المتعمد لمثل هذه الأشياء، حتى لو حصل عليها المرء، سينتهي بهم الأمر فقط إلى فقدان أنفسهم الحقيقية!

تمامًا مثل ذلك، وقع السيد الشاب الرابع عشر في موقف مأساوي!

الذات الحقيقة. ولهذا كيف هو!

وكان الوضع مأساويا للغاية!

لكن الآن، لم يعد لديه تلك المخاوف. من الطبيعي أن جون مو تشي لن يكشف هويته الحقيقية. كل هذا الهراء والكلام العشوائي سابقًا تم في الواقع لغرض. خلاف ذلك، مع شخصية جون مو تشي، كيف يمكن أن يفعل شيئًا يوفر فقط فرحة مؤقتة ولكنه يترك وراءه مشاكل كبيرة؟

موقف مأساوي لم يسبق له مثيل لم يسبق له مثيل منذ يوم ولادته!

لذا فإن السبب الحقيقي وراء اقتراب السيد الشاب جون من السيد الشاب الرابع عشر هو أنه بصرف النظر عن اكتسابه الفرصة لمقابلة السيد الشاب الأول للملاذ التاسع مرة أخرى، لم يكن هناك سوى السيد الشاب الرابع عشر!

في الوقت الحالي، كان لدى السيد الشاب الرابع عشر شعورًا بائسًا كما لو كان تنينًا سقط في حفرة، أو نمرًا مطروحًا من جبل!

كانت هذه طبيعة بشرية، ولم يكن هناك ما يقال ضدها!

حتى عندما كانت المائدة مليئة بالطعام، فإن هذا المجنون رقم واحد تحت السماء ما زال لم يخلص نفسه من تلك الحالة البائسة. بالنظر إلى عيون جون مو تشي، بدا كما لو أنه ينتظر أكل شخص ما على قيد الحياة!

بدون أي شهية، لا يختلف إجبار المرء على تناول الطعام عن تناول الشمع. في هذه الحالة، قد لا يأكل المرء!

“تعال تعال، من فضلك كل، من فضلك كل، لا داعي لأن تكون مهذب” أشار جون مو تشي بحرارة. انطلاقا من وجهة نظر المضيف الجيد، من المؤكد أن جون مو تشي سيحرز نتائج عالية للغاية. لكن جملته التالية تسببت في أن يشعر السيد الشاب الرابع عشر بالرغبة في قلب الطاولة بغضب: “… على أي حال، لم نحضر أي أموال، لذا فهي وجبة عشاء واندفاع…. أسرع، سيكون هناك طعام إذا كان فمك سريعًا. إذا كان فمك بطيئًا، فلن يكون هناك… “

يمثل السيد الشاب الرابع عشر ، كل حركة وتعبير، وإنجاز. وهذا الإنجاز كان أيضًا يوجه جون مو تشي في فهمه، خطوة بخطوة!

كان السيد الشاب الرابع عشر قد التقط للتو عيدان تناول الطعام وكاد يبصق النبيذ في فمه وهو ينظر إلى جون مو تشي بغضب. “هذا السيد الشاب فضولي للغاية… هل لا يزال بإمكانك أن تكون أكثر وقاحة؟”

هذا هو السبب في أن الأشخاص من هذا المستوى بدأوا في كثير من الأحيان في متابعة أشياء مثل الفصل، والتحمل، وكل الأشياء التي يمكن أن تظهر ما يسمى بـ “الصفات الداخلية”.

“لا تتكلم الهراء آه، كيف هذا السيد الشاب وقح؟ أراد هذا السيد الشاب أن يعاملك على وجبة بدافع النوايا الحسنة، وأنت بالفعل تلطخ اسمي بهذا الشكل؟ من الصعب حقا أن تتعايش معي! ومع ذلك، نظرًا لأنك طلبت ذلك، فسيظل هذا السيد الشاب كريمًا ويعلمك شيئًا أو شيئين. هذا الشيء الذي يسمى الوقاحة هو في الواقع شيء بلا حدود! إن فن الوقاحة هو في الواقع طريق واسع يقود إلى السماء. إنه مجال دراسي رئيسي يسهل تعلمه ولكن من الصعب إتقانه! إنه شيء يستحق البحث والتجربة مدى الحياة، ويمكن للمرء أن يستكشفه ويخلقه ويتعلمه إلى ما لا نهاية. نحن بحاجة إلى المثابرة في سعينا وراء هذه المعرفة، والدراسة والتعلم بجدية… يجب أن نسعى دائمًا إلى اختراق عوالم أكبر من الوقاحة! بالتاكيد، هذا السيد الشاب ليس سوى مبتدئ مهمل في هذا المجال ؛ كيف يمكنك أن تقول أن هذا السيد الشاب وقح… “أشار جون مو تشي برشاقة وشرح، كما لو كان يقرأ قصيدة.

“تعال تعال، من فضلك كل، من فضلك كل، لا داعي لأن تكون مهذب” أشار جون مو تشي بحرارة. انطلاقا من وجهة نظر المضيف الجيد، من المؤكد أن جون مو تشي سيحرز نتائج عالية للغاية. لكن جملته التالية تسببت في أن يشعر السيد الشاب الرابع عشر بالرغبة في قلب الطاولة بغضب: “… على أي حال، لم نحضر أي أموال، لذا فهي وجبة عشاء واندفاع…. أسرع، سيكون هناك طعام إذا كان فمك سريعًا. إذا كان فمك بطيئًا، فلن يكون هناك… “

“اي… ليست هناك حاجة للاستمرار، لقد شهدت بالفعل أعلى قمة في هذا المجال من الدراسة منك! أعتقد أنه في هذا المجال المحدد من الخبرة، تجاوزت إنجازاتك بالفعل القدماء وأذهلت المعاصرين، بشكل غير مسبوق وغير مسبوق في التاريخ، لم يسبق له مثيل فيما بعد… “تنهد السيد الشاب الرابع عشر بأسلوب صادق. أمسك برطمان النبيذ ورفعه إلى فمه وابتلعه في جرعات ضخمة. كان وجهه هو الصورة ذاتها لكلمات “لا حزن كبير مثل اليأس”. بصرف النظر عن الشرب، لم يكن لديه مزاج لالتقاط قطعة واحدة من الطعام على المائدة.

بعد ذلك، كان فضوليًا إلى حد ما بشأن الطفل. من هذا؟ ماذا يريد؟ والأهم من ذلك، هل أدرك هويتي الحقيقية؟ لماذا يوجه عينيه إلي في المقام الأول؟ هل يمكن أن يكون هناك بعض العيوب في المظهري؟

بدون أي شهية، لا يختلف إجبار المرء على تناول الطعام عن تناول الشمع. في هذه الحالة، قد لا يأكل المرء!

كانت أقوى الشخصيات هنا الآن جميعًا خبراء على مستوى القديس. معظمهم من الأعداء القدامى الذين لن يرتاحوا حتى مات. طالما أنه كشف حتى أدنى هالة، فسوف يندفعون بالتأكيد ويحيطون به تمامًا، مما يمزقه إلى أشلاء!

ضحك جون مو تشي سراً في قلبه، لكن إحساسه الروحي كان نشر بشدة على كل عمل فردي للشخص المقابل له، مقارناً ذلك بفهمه الخاص في قلبه.

كان هؤلاء الأشخاص البارزون نادرون حقًا! بالنسبة للكوكب بأسره، قد لا يكون هناك شخص واحد يحقق مثل هذا المستوى من التنسيق حتى في عدة آلاف من السنين!

في الوقت الحالي، كان على يقين من أن هذا الشخص هو السيد الشاب الرابع عشر! علاوة على ذلك، كان بإمكانه أن يخبرنا أن إصابات الـ السيد الشاب الرابع عشر لم تتعافى بعد. خلاف ذلك، كيف يجرؤ جون مو تشي على التصرف بشكل شنيع أمامه؟ كان هذا المجنون معروفًا، إذا كان لا يزال لديه أي قوة متبقية، فإن صفعة واحدة فقط ستكون قادرة على تحطيمه إلى عجينة لحم! على الرغم من أن السيد الشاب جون لم يفكر أبدًا بالاستخفاف في نفسه، إلا أنه لا يزال يعترف بالقوة الصادمة للسيد الشاب الرابع عشر.

كان هذا هو السبب في أنه حاول اليوم جميع أنواع الحيل لإثارة مشاعر السيد الشاب الأول للملاذ التاسع. كان يحاول أن يفهم هذا “الأصل” بملاحظة ردود أفعال السيد الشاب الرابع عشر!

لكن الآن، لم يعد لديه تلك المخاوف. من الطبيعي أن جون مو تشي لن يكشف هويته الحقيقية. كل هذا الهراء والكلام العشوائي سابقًا تم في الواقع لغرض. خلاف ذلك، مع شخصية جون مو تشي، كيف يمكن أن يفعل شيئًا يوفر فقط فرحة مؤقتة ولكنه يترك وراءه مشاكل كبيرة؟

لكن هذا المجنون الأسطوري رقم واحد تحت السماء أُجبر حاليًا إلى حافة البكاء، إكتئاب يفوق الكلمات!

ولكن بعد هذه الجولة من التفاعل، اكتشف جون مو تشي أن السيد الشاب الرابع عشر لم يكن في الواقع صريحًا ومتفجرًا كما وصفته القصص!

الآن، كان في وسط مدينة الأقحوان، المكان الذي كانت فيه المتاعب أكثر عرضة لحدوثها. اجتمع هنا جميع خبراء الأراضي المقدسة الثلاثة. إذا كان في الماضي، فلن يخشى شيئًا حتى لو تم الكشف عن هويته. لكن بما أن قوته لم تتعاف بعد، لم يجرؤ على الكشف عن نفسه!

لم يكن السيد الشاب الرابع عشر يتحدث عنه، ولا أي تألق.

كانت أقوى الشخصيات هنا الآن جميعًا خبراء على مستوى القديس. معظمهم من الأعداء القدامى الذين لن يرتاحوا حتى مات. طالما أنه كشف حتى أدنى هالة، فسوف يندفعون بالتأكيد ويحيطون به تمامًا، مما يمزقه إلى أشلاء!

في الواقع، كان هذا أيضًا نفس النوع من العالم الذي كان جون مو تشي يسعى إليه!

على أقل تقدير، كانت الرغبة في استعادة قوته الأصلية أمرًا مستحيلًا… لذلك على الرغم من أنه كان لديه قدر كبير من عدم الرغبة في قلبه، إلا أنه لم يكن بإمكانه سوى الاختباء بعيدًا للتعافي، على أمل العودة للسيطرة على العالم بمجرد الشفاء!

كان أيضًا سبب هراءه اللامتناهي في وقت سابق.

لذا فإن السبب الحقيقي وراء اقتراب السيد الشاب جون من السيد الشاب الرابع عشر هو أنه بصرف النظر عن اكتسابه الفرصة لمقابلة السيد الشاب الأول للملاذ التاسع مرة أخرى، لم يكن هناك سوى السيد الشاب الرابع عشر!

لأنه كان يتشاور ويفهم!

لم يكن من الواضح ما هو الخطأ في رأس الطفل، لتتبعه هكذا فجأة دون سبب واضح. لقد حاول التخلص منه، لكن كان من المستحيل التخلص منه. ثم بعد التنافس على الرحلة بأكملها، استطاع أن يؤكد أن هذا الرجل الشاب لم يكن بسيطًا بالتأكيد. على الأقل، كان لدى الأخير المؤهلات لتقاسم نفس الطاولة معه!

يمثل السيد الشاب الرابع عشر ، كل حركة وتعبير، وإنجاز. وهذا الإنجاز كان أيضًا يوجه جون مو تشي في فهمه، خطوة بخطوة!

حتى عندما كانت المائدة مليئة بالطعام، فإن هذا المجنون رقم واحد تحت السماء ما زال لم يخلص نفسه من تلك الحالة البائسة. بالنظر إلى عيون جون مو تشي، بدا كما لو أنه ينتظر أكل شخص ما على قيد الحياة!

كل خطوة يتخذها الإنسان من الفقر إلى النجاح، كانت في الواقع عملية. بدون المكانة والسلطة، سيتصرف المرء بطريقة معينة. لكن أحدهم حققوا النجاح، حتى أكثر الناس تواضعًا سوف يمرون بأوقات نسيوا فيها أنفسهم.

“اي… ليست هناك حاجة للاستمرار، لقد شهدت بالفعل أعلى قمة في هذا المجال من الدراسة منك! أعتقد أنه في هذا المجال المحدد من الخبرة، تجاوزت إنجازاتك بالفعل القدماء وأذهلت المعاصرين، بشكل غير مسبوق وغير مسبوق في التاريخ، لم يسبق له مثيل فيما بعد… “تنهد السيد الشاب الرابع عشر بأسلوب صادق. أمسك برطمان النبيذ ورفعه إلى فمه وابتلعه في جرعات ضخمة. كان وجهه هو الصورة ذاتها لكلمات “لا حزن كبير مثل اليأس”. بصرف النظر عن الشرب، لم يكن لديه مزاج لالتقاط قطعة واحدة من الطعام على المائدة.

كانت هذه طبيعة بشرية، ولم يكن هناك ما يقال ضدها!

لذا فقد قبل السيد الشاب الرابع عشر دعوة زميله الصغير. نظرًا لأنه كان ذاهبًا إلى قاعة تانغوان على أي حال، وكان شخص ما يتطوع للمتعة، فلماذا لا يذهب؟ لم يعتقد الشاب الرابع عشر أن هذا الشاب الذي أمامه يمكنه فعل أي شيء له على أي حال.

هذا هو السبب في أن الأشخاص من هذا المستوى بدأوا في كثير من الأحيان في متابعة أشياء مثل الفصل، والتحمل، وكل الأشياء التي يمكن أن تظهر ما يسمى بـ “الصفات الداخلية”.

زميل قاسي كانت قدرته بالنسبة لعمره مرتفعه بما يكفي لصدمه، وكان فمه مزعجًا لدرجة أنه جعله يريد تمزيق شعره!

سواء كان ذلك بمعزل أو عدم مبالاة بالعالم، أو متعجرف ومستبد، فقد كانوا جميعًا نوعًا من القناع! كانت المحامل الأرستقراطية المزعومة كذلك بالضبط. السعي المتعمد لمثل هذه الأشياء، حتى لو حصل عليها المرء، سينتهي بهم الأمر فقط إلى فقدان أنفسهم الحقيقية!

بعد الاستفسار، أكد أخيرًا أن هذه الأغنية نشأت لأول مرة من مدينة الأقحوان هذه! في الوقت نفسه، كانت هناك أسطورة مصاحبة مفادها أن سيدًا شابًا ساحرًا يرتدي ملابس بيضاء غير ملوث بقذارة العالم كان يعزف هذه الأغنية ويغني فوق قاعة تانغوان عندما وقعت معركة مروعة في السماء. هزم اثنين من الخبراء مبجلين وعدد كبير من المتدربين، وغادر بطريقة رشيقة للغاية، وغني وركوب الغيوم مثل خالد…

فقط من خلال اتخاذ خطوة أخرى أبعد من هذا المستوى يمكن للمرء أن يصل إلى القمة الحقيقية، ويبدأ في إدراك ما يريده حقًا. والناس من هذا المستوى يستخدمون دائمًا مشاعرهم الحقيقية لمواجهة العالم، مهما حدث.

عندما كان في منتصف الطريق فقط ليسمع “أغنية الضحك بفخر في العالم القتالي”، أعلنها على الفور كموسيقى من السماء. لقد كان مفتونًا به لدرجة أنه تخلى عن الطعام والشراب، وقضى كل وقته في التفكير فيه. لكن الشيء الذي لا يطاق هو أنه بغض النظر عن المكان الذي انتشرت فيه، فإنه لم يكن الإصدار الكامل… كان دائمًا يفتقر إلى شيء مقارنة بالأصل. هذا يجعل المتحمس للموسيقى يشعر بالاكتئاب الشديد.

إذا أرادوا البكاء، كانوا يبكون. إذا أرادوا الضحك، فسوف يضحكون. لم تكن هناك أقنعة ولا نفاق. كان هذا ما تعنيه حقًا العودة إلى البساطة! العودة إلى البساطة مع فنون الدفاع عن النفس، وتحقيق نفس الهدف بوسائل مختلفة!

كانت تلك الأغنية شيئًا اعتبرت “موسيقى إلهية”!

لكن العودة إلى البساطة مع شخصيته الحقيقية كان العالم المتعالي الحقيقي! لم يكن السيد الشاب الرابع عشر الحالي سوى أفضل مثال على مثل هذا الكائن الطبيعي! هذا النوع من العالم، عندما يقترن بالعودة إلى البساطة مع فنون الدفاع عن النفس، سيشكل الخبير الحقيقي!

بدون أي شهية، لا يختلف إجبار المرء على تناول الطعام عن تناول الشمع. في هذه الحالة، قد لا يأكل المرء!

كان هؤلاء الأشخاص البارزون نادرون حقًا! بالنسبة للكوكب بأسره، قد لا يكون هناك شخص واحد يحقق مثل هذا المستوى من التنسيق حتى في عدة آلاف من السنين!

بقوته الحالية، ناهيك عن هزيمتهم، حتى الهروب كان مشكلة!

كان هذا هو المستوى الحقيقي لتحقيق الذات! حتى السيد الشاب جون نفسه لم يصل إلى هذا المستوى.

لكن العودة إلى البساطة مع شخصيته الحقيقية كان العالم المتعالي الحقيقي! لم يكن السيد الشاب الرابع عشر الحالي سوى أفضل مثال على مثل هذا الكائن الطبيعي! هذا النوع من العالم، عندما يقترن بالعودة إلى البساطة مع فنون الدفاع عن النفس، سيشكل الخبير الحقيقي!

منذ مسار التاريخ المعروف، لم يكن السيد الشاب جون يعرف سوى شخصين على الأكثر، حققا مثل هذا العالم. الأول، كان السيد الشاب الأول للملاذ التاسع، الذي وصل بالفعل إلى مستوى أعلى تجاوز حتى عوالم العودة إلى الحالة الطبيعية. أما الشخص الآخر، فقد كان أمامه هذا السيد الشاب الرابع عشر!

في الوقت الحالي، كان لدى السيد الشاب الرابع عشر شعورًا بائسًا كما لو كان تنينًا سقط في حفرة، أو نمرًا مطروحًا من جبل!

على الرغم من أن السيد الشاب الرابع عشركان لا يزال بعيدًا عن مستوى السيد الشاب الاول للملاذ التاسع، إلا أنه كان لا يزال حقًا في هذا المجال!

الآن، كان في وسط مدينة الأقحوان، المكان الذي كانت فيه المتاعب أكثر عرضة لحدوثها. اجتمع هنا جميع خبراء الأراضي المقدسة الثلاثة. إذا كان في الماضي، فلن يخشى شيئًا حتى لو تم الكشف عن هويته. لكن بما أن قوته لم تتعاف بعد، لم يجرؤ على الكشف عن نفسه!

أراد جون مو تشي أن يرى، إلى أي مدى وصل في هذا النوع من العالم؟ هل يمكنه حقًا دمج نفسه الحقيقية وفنون الدفاع عن النفس معًا بحيث يكون كلاهما جزءًا من نفسه بالمعنى الطبيعي؟ وإلى أي مدى كان بعيدًا عن هذه المملكة؟ هل كان في متناول اليد أم لا يزال بعيدًا؟

كان السيد الشاب الرابع عشر قد التقط للتو عيدان تناول الطعام وكاد يبصق النبيذ في فمه وهو ينظر إلى جون مو تشي بغضب. “هذا السيد الشاب فضولي للغاية… هل لا يزال بإمكانك أن تكون أكثر وقاحة؟”

منذ أن سمع عن أفعال الأساتذة الصغار التسعة، كان لدى جون مو تشي نوع ضعيف من الفهم. بغض النظر عما إذا كانوا مدحًا أو ازدراءًا، فكلما تمت مناقشة موضوع الأساتذة الصغار التسعة، بغض النظر عن هويتهم، كان التقييم دائمًا هو نفسه!

لأنه كان يتشاور ويفهم!

سواء تم اعتبارهم مجانين أو متوحشين أو متعجرفين، فإن هؤلاء الناس كانوا دائمًا صادقين مع أنفسهم!

كانت هذه طبيعة بشرية، ولم يكن هناك ما يقال ضدها!

لهذا السبب، فكر جون مو تشي في شيء ما: هل يمكن أن يكون هذا نتيجة لنوع من تقنيات التدريب الخاصة؟ لذلك بعد أن فكر في هذا، ذهب بشكل خاص إلى باغودا هونغ جون وبحث في قاعدة بيانات المعلومات. في النهاية، توصل إلى نتيجة تركته مصدومًا إلى أبعد الحدود!

كانت تلك الأغنية شيئًا اعتبرت “موسيقى إلهية”!

كان هناك بالفعل مثل هذا العالم!

هذا العالم كان يسمى “الذات الحقيقية!”

هذا العالم كان يسمى “الذات الحقيقية!”

منذ مسار التاريخ المعروف، لم يكن السيد الشاب جون يعرف سوى شخصين على الأكثر، حققا مثل هذا العالم. الأول، كان السيد الشاب الأول للملاذ التاسع، الذي وصل بالفعل إلى مستوى أعلى تجاوز حتى عوالم العودة إلى الحالة الطبيعية. أما الشخص الآخر، فقد كان أمامه هذا السيد الشاب الرابع عشر!

إذا لم يكن لدى المرء “ذاته الحقيقية”، سواء ألقى بها بعيدًا أو فقدها… فما المعنى الوجود في الحديث عن تدريب الخلود؟ ماذا كان هناك للحديث عن “كسر الفراغ وتحقيق جراند داو”؟ لذلك حتى في التعاليم الطاوية، كان هناك شيء يسمى الأصل!

كان اليوم في الواقع هو اليوم الأول الذي دخل فيه إلى مدينة الأقحوان! وقد مرت أقل من ساعة منذ أن دخل “مكة للموسيقى*”(هي مكتوبة هكذا “macca”) ، وشق طريقه نحو قاعة تانغوان الشهيرة، متخيلًا لقاء المحبوب في قلبه… أي نوع من الأشخاص كانت هذه الموهبة الموسيقية التي يمكن أن يصنع أغنية مثل ” أغنية الضحك بفخر في عالم القتالي “؟

لذا فإن السبب الحقيقي وراء اقتراب السيد الشاب جون من السيد الشاب الرابع عشر هو أنه بصرف النظر عن اكتسابه الفرصة لمقابلة السيد الشاب الأول للملاذ التاسع مرة أخرى، لم يكن هناك سوى السيد الشاب الرابع عشر!

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

كان هذا هو السبب في أنه حاول اليوم جميع أنواع الحيل لإثارة مشاعر السيد الشاب الأول للملاذ التاسع. كان يحاول أن يفهم هذا “الأصل” بملاحظة ردود أفعال السيد الشاب الرابع عشر!

كان مجرد حلم مستحيل!

نظرًا لأن مشاعر السيد الشاب الرابع عشر  ازدادت تذبذبًا وخرجت عن السيطرة إلى حد ما، فقد تحسن فهم جون مو تشي أيضًا. في الواقع، كان الاختراق قريبًا!

منذ أن سمع عن أفعال الأساتذة الصغار التسعة، كان لدى جون مو تشي نوع ضعيف من الفهم. بغض النظر عما إذا كانوا مدحًا أو ازدراءًا، فكلما تمت مناقشة موضوع الأساتذة الصغار التسعة، بغض النظر عن هويتهم، كان التقييم دائمًا هو نفسه!

الذات الحقيقة. ولهذا كيف هو!

في الوقت الحالي، كان لدى السيد الشاب الرابع عشر شعورًا بائسًا كما لو كان تنينًا سقط في حفرة، أو نمرًا مطروحًا من جبل!

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 5 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

زميل قاسي كانت قدرته بالنسبة لعمره مرتفعه بما يكفي لصدمه، وكان فمه مزعجًا لدرجة أنه جعله يريد تمزيق شعره!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط