Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Otherworldly Evil Monarch 912

الفصل 912: الحفر علي ديدان الأرض ، وأكل ديدان الأرض ...

الفصل 912: الحفر علي ديدان الأرض ، وأكل ديدان الأرض ...

الفصل 912: الحفر علي ديدان الأرض ، وأكل ديدان الأرض …

*برعاية الشيخ ناصر*

 

*هناك المزيد*

 

 

بعد الانتهاء من مهمته ، كان وجه تشو وو هوي ذا لون الرماد الميت. جسده مغطى بالطين ، نهض من الوحل بنظرة كأنه يفضل الموت. كانت عيناه تحملان خصلة الأمل الأخيرة ، وفتح فمه بنبرة توسل. “الأخ الرابع عشر …”

 

 

 

 

 

 

“لقد انتهت معركتك ، ولكن رهاننا لم يتم بعد … ، لقد راهن القليل منا خلال قتال الرجال الخمسة. يجب على الخاسر أن يستخرج ألف دودة أرض دون استخدام أي من شوان التشي … و لقد خسر ، لذلك هذه هي النتيجة. في الوقت الحالي ، نحن ننفذ شروط الرهان “. شرح السيد الشاب الرابع عشر بطريقة متواضعة.

 

 

 

 

 

 

 

“آه؟ البحث عن ديدان الأرض؟ على الرغم من أنه من الصعب بعض الشيء أن تذهب للبحث عن ديدان الأرض وعقبك في الهواء ، إلا أن الأرض فضفاضة ، والاضطراب الذي حدث سابقًا قد أخاف ديدان الأرض هنا أيضًا ، لذا لا ينبغي أن يكون الحفر بحثًا عن ألف من الديدان أمرًا صعبًا … لكن ما هذا التعبير المظلوم؟ إذا كانت السيدة تشياو ينغ ، التي تخشى أي شيء مقزز ، فلا يزال من الممكن فهم ذلك. ولكن ما سبب اشمئزاز رجل مثل تشو وو هوي؟! ” سأل جون مو تشي بنبرة ضاحكة ، و لا يزال مرتبكًا إلى حد ما.

ومع ذلك ، فقد قلل كثيرًا من تقدير الرعب من مسألة مثل أكل ديدان الأرض الحية للناس العاديين …

 

 

 

 

 

ألقى جون مو تشي نظرة صادقة على وجهه حيث سأل ، “الكبير تشو ، عندما قلت موضوع اليوم ، ما الأمر الذي كنت تشير إليه؟ المعركة؟ أو الأمر في التفسير؟ أو ربما تخشى أن يخبر هذا الشاب الآخرين كيف أن الأراضي المقدسة لم تكن قادرة على قبول الهزيمة ، وكسر الإيمان ، والانفصال عن الناس؟ يجب أن يكون المتحدث أكثر تحديدًا ؛ وإلا ، كيف سيعرف هذا الشاب ما تشير إليه؟ ”

“آه ، أنت لا تفهم هذا… لقد قمنا برهان آخر في مباراة السبعة مقابل السبعة ، على أن الخاسر يجب أن يأكل هذه الألف من ديدان الأرض. للأسف الشديد ، خسر مرة أخرى. في الأصل ، كان لا يزال لديه فرصة للفوز لأنني منحته بسخاء كبير فرصة الاختيار … “قال السيد الشاب الرابع عشر بفخر شديد.

 

 

 

 

 

 

 

“بو-آهاها …” ضحك جون مو تشي بصوت عالٍ. “في هذه الحالة … الكبير تشو مؤسف حقًا! ها! من الذي طلب منك أن لا تثق بي كثيرًا لتضع رهاناتك على هؤلاء الضعفاء؟ لا عجب أنك خسرت! ”

 

 

 

 

 

 

 

أصدر تشو وو هوي صوتًا في حلقه ، وأدار عينيه ولم يقل أي شيء ، وواصل الحفر بجدية.

 

 

 

 

تحول وجه تشو وو هوي إلى لون كبد الخنزير بينما كان يتلوى ، غير قادر على النطق بكلمة واحدة. على الجانب ، بدأت تشياو ينغ و تشنغ ين شياو بالضحك مرة أخرى.

 

 

“ديدان الأرض! أريد تلك السوداء ، وليس الحمراء! حسنًا ، النوع الأكثر إثارة للاشمئزاز … “أشار السيد الشاب الرابع عشر بدقة ، ولم يترك شبرًا من التساهل …

 

 

ألقى جون مو تشي نظرة صادقة على وجهه حيث سأل ، “الكبير تشو ، عندما قلت موضوع اليوم ، ما الأمر الذي كنت تشير إليه؟ المعركة؟ أو الأمر في التفسير؟ أو ربما تخشى أن يخبر هذا الشاب الآخرين كيف أن الأراضي المقدسة لم تكن قادرة على قبول الهزيمة ، وكسر الإيمان ، والانفصال عن الناس؟ يجب أن يكون المتحدث أكثر تحديدًا ؛ وإلا ، كيف سيعرف هذا الشاب ما تشير إليه؟ ”

 

 

 

 

نما عدد ديدان الأرض على الأرض أكثر فأكثر … لتشكل كومة صغيرة. كانوا يتلوون بقوة ، وأحيانًا يرفعون رؤوسهم وذيولهم من أعلى …

“لديك الوقت … لكننا لا نملك الوقت!” صرخ تشو وو هوي بصوت مرتفع. بتلويحة من يده ، تحطمت اللوحة الحجرية الضخمة التي تبعد عشرات من الأمتار في كومة من الغبار.

 

في تلك اللحظة ، كان السيد الشاب الرابع عشر ، و جون مو تشي ، وتشياو ينج ، و تشينغ ين شياو جميعهم لديهم نفس التعبيرات على وجوههم. فتحت أفواههم وعيونهم على مصراعيها بالكفر ، وارتعشت معابدهم بلا حسيب ولا رقيب. لقد سقطت ثمانية مقل العيون عمليا من تجاويفها وتدحرجت على الأرض …

 

مع أكثر الابتسامة إرضاءً وروعةً التي استطاع حشدها ، سار إلى السيد الشاب الرابع عشر بطريقة يرثى لها. اختفت أناقة وفخر خبير الذروة دون أن يترك أثرا …

 

 

عندما تذكر جون مو تشي أن تشي وو هوي سيضطر قريبًا إلى ابتلاع هذه الأشياء في معدته … لم يستطع إلا أن يتراجع قليلاً … وأصبح وجهه شاحبًا إلى حد ما على الفور!

 

 

 

 

 

 

“أنت … كيف تجرؤ على التصرف بغباء مع هذا الأب!” كان وجه تشو وو هوي أحمر بسبب الحرج والغضب. كان وجهه شرسًا ، كأنه سيصبح عنيفًا إذا كانت هناك خلافات.

كان هذا السيناريو مرعبًا جدًا لدرجة لا يمكن تصوره!

 

 

 

 

 

 

 

كانت الأرض ناعمة وخصبة ، وعلى الرغم من أن ظروف السيد الشاب الرابع عشر كانت صلبة والعديد من ديدان الأرض السوداء السميكة من النوع الأكثر إثارة للاشمئزاز كانت لا تزال موجودة بحلول الليل.

 

 

“لقد انتهت معركتك ، ولكن رهاننا لم يتم بعد … ، لقد راهن القليل منا خلال قتال الرجال الخمسة. يجب على الخاسر أن يستخرج ألف دودة أرض دون استخدام أي من شوان التشي … و لقد خسر ، لذلك هذه هي النتيجة. في الوقت الحالي ، نحن ننفذ شروط الرهان “. شرح السيد الشاب الرابع عشر بطريقة متواضعة.

 

 

 

أصدر تشو وو هوي صوتًا في حلقه ، وأدار عينيه ولم يقل أي شيء ، وواصل الحفر بجدية.

بعد الانتهاء من مهمته ، كان وجه تشو وو هوي ذا لون الرماد الميت. جسده مغطى بالطين ، نهض من الوحل بنظرة كأنه يفضل الموت. كانت عيناه تحملان خصلة الأمل الأخيرة ، وفتح فمه بنبرة توسل. “الأخ الرابع عشر …”

 

 

 

 

تحول وجه تشو وو هوي إلى لون كبد الخنزير بينما كان يتلوى ، غير قادر على النطق بكلمة واحدة. على الجانب ، بدأت تشياو ينغ و تشنغ ين شياو بالضحك مرة أخرى.

 

بكى بلفظ مؤلم ، ملامسا السماء والأرض ، واختلطت الدموع والمخاط وتشكلت فوضى أمام وجهه …

مع أكثر الابتسامة إرضاءً وروعةً التي استطاع حشدها ، سار إلى السيد الشاب الرابع عشر بطريقة يرثى لها. اختفت أناقة وفخر خبير الذروة دون أن يترك أثرا …

 

 

 

 

“آه ، أنت لا تفهم هذا… لقد قمنا برهان آخر في مباراة السبعة مقابل السبعة ، على أن الخاسر يجب أن يأكل هذه الألف من ديدان الأرض. للأسف الشديد ، خسر مرة أخرى. في الأصل ، كان لا يزال لديه فرصة للفوز لأنني منحته بسخاء كبير فرصة الاختيار … “قال السيد الشاب الرابع عشر بفخر شديد.

 

ومع ذلك ، فقد قلل كثيرًا من تقدير الرعب من مسألة مثل أكل ديدان الأرض الحية للناس العاديين …

“ماذا؟” رفع السيد الشاب الرابع عشر ذقنه وأدار أنفه نحو السماء وهو يشخر بغطرسة.

 

 

 

 

“آه؟ البحث عن ديدان الأرض؟ على الرغم من أنه من الصعب بعض الشيء أن تذهب للبحث عن ديدان الأرض وعقبك في الهواء ، إلا أن الأرض فضفاضة ، والاضطراب الذي حدث سابقًا قد أخاف ديدان الأرض هنا أيضًا ، لذا لا ينبغي أن يكون الحفر بحثًا عن ألف من الديدان أمرًا صعبًا … لكن ما هذا التعبير المظلوم؟ إذا كانت السيدة تشياو ينغ ، التي تخشى أي شيء مقزز ، فلا يزال من الممكن فهم ذلك. ولكن ما سبب اشمئزاز رجل مثل تشو وو هوي؟! ” سأل جون مو تشي بنبرة ضاحكة ، و لا يزال مرتبكًا إلى حد ما.

 

 

قال بصوت عذب: “الأخ الرابع عشر ، انظر ، لقد بحثت بالفعل عن ألف دودة من ديدان الأرض كلها … و لم أتقاعس على الإطلاق …”.

“لديك الوقت … لكننا لا نملك الوقت!” صرخ تشو وو هوي بصوت مرتفع. بتلويحة من يده ، تحطمت اللوحة الحجرية الضخمة التي تبعد عشرات من الأمتار في كومة من الغبار.

 

 

 

 

 

كان هذا السيناريو مرعبًا جدًا لدرجة لا يمكن تصوره!

“إذا كنت لا تريد التراخي ، فأسرع وتناول الطعام بعد ذلك. فقط أغلق عينيك واحبس أنفاسك ، وسينتهي كل شيء قريبًا! ” رن صوت شرير.

تغيرت تعبيرات الحراس الثلاثة بشكل طفيف. لم تُقال تهديدات السيد الشاب الرابع عشر من أجل المتعة …

 

نما عدد ديدان الأرض على الأرض أكثر فأكثر … لتشكل كومة صغيرة. كانوا يتلوون بقوة ، وأحيانًا يرفعون رؤوسهم وذيولهم من أعلى …

 

“أنا لا أحاول أن أكون غير أمين … ألم أصنع ألف دودة أرض وفقًا لتفضيلاتك ؛ كل الأسود السميك … “احمرت رقبة تشو وو هوي وارتجفت شفتيه عندما أمسك بذراع السيد الشاب الرابع عشر وأرجحها قبل أن ينادي بصوت جميل. “الأخ ~ الرابع ~ عشر ~ …” كان الصوت رقيقًا وخجولًا ، مثل فتاة صغيرة تمزح مع عشيقها …

 

 

“هذا … معدتي ليست على ما يرام مؤخرًا ؛ لا أستطيع أن آكل … “ابتسم بتألق.

 

 

 

 

 

 

 

“بالطبع لا! إذا وافقت على الرهان ، يجب أن تقبل الخسارة! ” رد بارد لا يلين ولا عاطفة.

 

 

لكن هذا الوعد الأخير قبل مغادرته كان الأهم! كانت تلك الجملة الواحدة تعادل منح جون مو تشي مائة تعويذة حماية! حتى لو أرادت الأراضي المقدسة اللعب معه وخداعه ، أو بغض النظر عن مدى رغبتهم في التعامل مع جون مو تشي … فلن يجرؤوا على ذلك!

 

كان هذا السيناريو مرعبًا جدًا لدرجة لا يمكن تصوره!

 

نما عدد ديدان الأرض على الأرض أكثر فأكثر … لتشكل كومة صغيرة. كانوا يتلوون بقوة ، وأحيانًا يرفعون رؤوسهم وذيولهم من أعلى …

“أنت! لا تذهب بعيدا في التنمر! ” رفع تشو وو هوي رأسه بغضب.

بعد الانتهاء من مهمته ، كان وجه تشو وو هوي ذا لون الرماد الميت. جسده مغطى بالطين ، نهض من الوحل بنظرة كأنه يفضل الموت. كانت عيناه تحملان خصلة الأمل الأخيرة ، وفتح فمه بنبرة توسل. “الأخ الرابع عشر …”

 

بعد الانتهاء من مهمته ، كان وجه تشو وو هوي ذا لون الرماد الميت. جسده مغطى بالطين ، نهض من الوحل بنظرة كأنه يفضل الموت. كانت عيناه تحملان خصلة الأمل الأخيرة ، وفتح فمه بنبرة توسل. “الأخ الرابع عشر …”

 

 

 

 

“كيف أتنمر عليك؟ كما هو متوقع من خبير من الأراضي المقدسة. أن أعتقد أنه يمكنك حتى نطق مثل هذه الكلمات الوقحة والمخادعة. حسنا إذا؛ انت تقول انني طاغية ومتنمر؟ حسنًا ، سأكون متنمرًا! أنت الذي قبل الرهان. هل ستكون غير أمين عمدًا الآن؟ ” سخر السيد الشاب الرابع عشر.

 

 

 

 

 

 

 

“أنا لا أحاول أن أكون غير أمين … ألم أصنع ألف دودة أرض وفقًا لتفضيلاتك ؛ كل الأسود السميك … “احمرت رقبة تشو وو هوي وارتجفت شفتيه عندما أمسك بذراع السيد الشاب الرابع عشر وأرجحها قبل أن ينادي بصوت جميل. “الأخ ~ الرابع ~ عشر ~ …” كان الصوت رقيقًا وخجولًا ، مثل فتاة صغيرة تمزح مع عشيقها …

 

 

 

 

 

 

 

شعر جون مو تشي الذي كان يقف على الجانب بقشعريرة علي جسده بالكامل وأدار عينيه بعيدًا. حتى الثبات العقلي للسيد الشاب جون لم يكن كافياً لتحمل مثل هذا المشهد …

“أنسى ذلك ، يجب أن يكون هذا السيد الشاب مجنونًا لتفاعله بإخلاص مع الكثير منكم! إذا واصلت التسكع مع جميع الأشخاص الوقحين ، فستزول سمعة السيد الشاب تمامًا “.

 

“لقد انتهت معركتك ، ولكن رهاننا لم يتم بعد … ، لقد راهن القليل منا خلال قتال الرجال الخمسة. يجب على الخاسر أن يستخرج ألف دودة أرض دون استخدام أي من شوان التشي … و لقد خسر ، لذلك هذه هي النتيجة. في الوقت الحالي ، نحن ننفذ شروط الرهان “. شرح السيد الشاب الرابع عشر بطريقة متواضعة.

 

 

 

 

على الجانب الآخر ، شعرت تشياو ينغ و تشنغ ين شياو بأن كل الشعر على ظهر أيديهم يقف بشكل مستقيم إلى نهاياته. حتى كل التدريب الذي جمعوه خلال أكثر من ألف عام لم يكن كافية لإعدادهم لهذه اللحظة …

 

 

عندما تذكر جون مو تشي أن تشي وو هوي سيضطر قريبًا إلى ابتلاع هذه الأشياء في معدته … لم يستطع إلا أن يتراجع قليلاً … وأصبح وجهه شاحبًا إلى حد ما على الفور!

 

 

 

 

“إنه غير مجدي حتى لو اتصلت بي السيد الرابع عشر! إذا كنت تجرؤ على الرهان ، يجب أن تكون مستعدًا لقبول الخسارة. بغض النظر عما تقوله ، لا يزال عليك تناولها اليوم!و لا حتي دودة واحدة أقل! ” على الرغم من أن تشو وو هوي كان لطيفًا وهادئًا ، إلا أن السيد الشاب الرابع عشر كان قاسيًا وصلبًا ، غير متأثر تمامًا!

 

 

 

 

 

 

 

“أنت أنت … تطلب مني أن أموت آه …” ضرب تشو وو هوي قدمه بغضب. بدا صوته وكأنه كان يبكي ، وعيناه كانتا حمراء بينما كتفيه كانا يرتعشان بخفة.

 

 

 

 

 

 

 

“تبكي؟! انت تبكي؟ استمر إذن … إذا تمكنت حقًا من إلقاء بعض الدموع ، فسوف أتركك اليوم! لماذا لم تبكي بعد !؟ ” سخر السيد الشاب الرابع عشر ببرود. لقد كان قد حسب بالفعل أن خبيرًا في الذروة مثل تشي وو هوي لن يتجاهل أبدًا وضعه بهذا الشكل ويبدأ في البكاء أمام الآخرين ، خاصة أمام المبتدئين …

 

 

“أنا لا أحاول أن أكون غير أمين … ألم أصنع ألف دودة أرض وفقًا لتفضيلاتك ؛ كل الأسود السميك … “احمرت رقبة تشو وو هوي وارتجفت شفتيه عندما أمسك بذراع السيد الشاب الرابع عشر وأرجحها قبل أن ينادي بصوت جميل. “الأخ ~ الرابع ~ عشر ~ …” كان الصوت رقيقًا وخجولًا ، مثل فتاة صغيرة تمزح مع عشيقها …

 

 

 

 

إلى جانب ذلك ، فإن تناول ديدان الأرض ليس بالأمر المبالغ فيه. لقد أكل هذا السيد الشاب أيضًا بعضًا من الطعام عندما كنت مختوم … على الرغم من أن طعمه ليس جيدًا ، إلا أن هذه الأشياء ليست سامة. إذا لم أكن قد اختبرت ذلك من قبل ، فكيف يجرؤ هذا السيد الشاب على القيام بمثل هذا الرهان؟ هناك دائمًا خطة احتياطية لكل شيء …

 

 

 

 

 

 

 

ومع ذلك ، فقد قلل كثيرًا من تقدير الرعب من مسألة مثل أكل ديدان الأرض الحية للناس العاديين …

 

 

 

 

ألقى جون مو تشي نظرة صادقة على وجهه حيث سأل ، “الكبير تشو ، عندما قلت موضوع اليوم ، ما الأمر الذي كنت تشير إليه؟ المعركة؟ أو الأمر في التفسير؟ أو ربما تخشى أن يخبر هذا الشاب الآخرين كيف أن الأراضي المقدسة لم تكن قادرة على قبول الهزيمة ، وكسر الإيمان ، والانفصال عن الناس؟ يجب أن يكون المتحدث أكثر تحديدًا ؛ وإلا ، كيف سيعرف هذا الشاب ما تشير إليه؟ ”

 

 

قبل أن ينهي السيد الشاب الرابع عشر من حديثه ، ألقى تشو وو هوي بعقبه على الأرض وبدأ في النحيب بصوت عالٍ ، وضرب كفيه على الأرض. غمرت الدموع من عينيه ، وبدا حزينًا بشكل لا يصدق …

 

 

 

 

 

 

“تبكي؟! انت تبكي؟ استمر إذن … إذا تمكنت حقًا من إلقاء بعض الدموع ، فسوف أتركك اليوم! لماذا لم تبكي بعد !؟ ” سخر السيد الشاب الرابع عشر ببرود. لقد كان قد حسب بالفعل أن خبيرًا في الذروة مثل تشي وو هوي لن يتجاهل أبدًا وضعه بهذا الشكل ويبدأ في البكاء أمام الآخرين ، خاصة أمام المبتدئين …

بكى بلفظ مؤلم ، ملامسا السماء والأرض ، واختلطت الدموع والمخاط وتشكلت فوضى أمام وجهه …

 

 

 

 

 

 

لكن هذا الوعد الأخير قبل مغادرته كان الأهم! كانت تلك الجملة الواحدة تعادل منح جون مو تشي مائة تعويذة حماية! حتى لو أرادت الأراضي المقدسة اللعب معه وخداعه ، أو بغض النظر عن مدى رغبتهم في التعامل مع جون مو تشي … فلن يجرؤوا على ذلك!

في تلك اللحظة ، كان السيد الشاب الرابع عشر ، و جون مو تشي ، وتشياو ينج ، و تشينغ ين شياو جميعهم لديهم نفس التعبيرات على وجوههم. فتحت أفواههم وعيونهم على مصراعيها بالكفر ، وارتعشت معابدهم بلا حسيب ولا رقيب. لقد سقطت ثمانية مقل العيون عمليا من تجاويفها وتدحرجت على الأرض …

 

 

 

 

 

 

“كيكي ، الصغير يفهم الآن. أنت تتحدث عن مسألة بكائك “. كان جون مو تشي قد نظر مع لمحة من التنوير على وجهه وهو يصيح. “يجب أن أقول ، كان بكاء الكبير تشو مؤثرًا للغاية وصادقًا. كان الصوت مليئًا بالحزن والألم … لكي يكون قادرًا على البكاء على هذا المستوى ، فإن هذا الشاب بالفعل معجب للغاية. لماذا قد افعل ذالك؟”

“أنا … أنا لعنة جدك! أنت في الواقع تبكي من أجل … “لعن السيد الشاب الرابع عشر بالكفر. لقد كان ببساطة غير متوقع … كان هذا حارس من قصر السماء آه …

 

 

 

 

“ليست علي عجلة ؛ أنا متفرغ تمامًا هذه الأيام ، ولا يزال لدي بعض الوقت لأوفره. حتى لو كنت تريد مني مرافقت الكبار الثلاثة للجلوس هنا والدردشة حتى العام المقبل … لا يزال لدي الوقت. أن تكون قادرًا على الحصول على إرشادات من كبار السن الثلاثة أمر جيد أيضًا “. قال جون مو تشي بابتسامة مشرقة.

 

 

“فقط بضع دموع يمكن أن تنقذني من أكل ديدان الأرض ، فلماذا لا أبكي؟ يمكنك محاولة سؤال كل الحاضرين ؛ كيف سيختارون؟ ” توقف تشو وو هوي عن البكاء مؤقتًا ونظر إلى السيد الشاب الرابع عشر بدموعه الملطخة بالمخاط. “استمر ، ما هي أنماط البكاء الأخرى التي تريد رؤيتها؟ هل تريد مني أن أقف وأبكي أم أستمر في الجلوس؟ تريدني أن أستلقي وأبكي؟ أم أواجه السماء وأبكي؟ أو ربما ترغب في رؤيتي أركض وأبكي أو أبكي أثناء القفز على الفور؟ حتى لو كنت تريد مني أن أتأرجح في مؤخرتي وأبكي أثناء الرقص الجنسي ، فإن هذا الرجل العجوز سيبذل قصارى جهده اليوم لتلبية متطلباتك … طالما أنني لست بحاجة إلى أكل ديدان الأرض! ”

 

 

 

 

 

 

 

عادة ما يكون لدى الناس في العالم طبقة من الجلد على جانبي وجوههم. في حين أن خبراء الأراضي المقدسة لا يحدونك من هذا ، يتم لصق جانب واحد من بشرتك على الجانب الآخر من الوجه ، مما يتسبب في وجود طبقتين من الجلد في أحد الجانبين ، في حين أن الجانب الآخر مكشوف تمامًا ووقح! هذه الموهبة العظيمة هي شيء لا يمكن لهذا الشاب أن يأمل في مضاهاته! في الأصل ، اعتقدت أن زان مو باي و هاي وو يا و البقية هم فقط من هذا القبيل. لكن اتضح أن الأب هو الموهبة المتميزة الحقيقية! هذا الشاب مليء بالاحترام! ” تشبث جون مو تشي بقبضته وقال بإعجاب.

 

 

 

 

 

 

 

لم يكن هناك حقًا خيار سوى الاقتناع آه. كان هذا استبدادًا للغاية. كان هذا النوع من الوقاحة مذهلاً للغاية!

مع أكثر الابتسامة إرضاءً وروعةً التي استطاع حشدها ، سار إلى السيد الشاب الرابع عشر بطريقة يرثى لها. اختفت أناقة وفخر خبير الذروة دون أن يترك أثرا …

 

 

 

 

 

 

“أنسى ذلك ، يجب أن يكون هذا السيد الشاب مجنونًا لتفاعله بإخلاص مع الكثير منكم! إذا واصلت التسكع مع جميع الأشخاص الوقحين ، فستزول سمعة السيد الشاب تمامًا “.

 

 

قال بصوت عذب: “الأخ الرابع عشر ، انظر ، لقد بحثت بالفعل عن ألف دودة من ديدان الأرض كلها … و لم أتقاعس على الإطلاق …”.

 

“أنت … كيف تجرؤ على التصرف بغباء مع هذا الأب!” كان وجه تشو وو هوي أحمر بسبب الحرج والغضب. كان وجهه شرسًا ، كأنه سيصبح عنيفًا إذا كانت هناك خلافات.

 

 

بعد قول ذلك هز رأسه دون أن يعلم هل يضحك أم يبكي. ارتفع جسده وبصوت  شو  اختفى دون أن يترك أثرا. بقيت جملة واحدة فقط من بعده. “الشقي جون ، لا تقلق واذهب وطالب باللوتس الرائعة! إذا حدث لك أي شيء ، فإن هذا السيد الشاب ، كقاضٍ ، سوف يتابع الأمر بالتأكيد من أجلك حتى النهاية ، حتى أنه سيذبح الأراضي المقدسة الثلاثة بالكامل! بالنسبة لي ، هذا ليس بالأمر الصعب على الإطلاق ؛ هاها … ”

“فقط بضع دموع يمكن أن تنقذني من أكل ديدان الأرض ، فلماذا لا أبكي؟ يمكنك محاولة سؤال كل الحاضرين ؛ كيف سيختارون؟ ” توقف تشو وو هوي عن البكاء مؤقتًا ونظر إلى السيد الشاب الرابع عشر بدموعه الملطخة بالمخاط. “استمر ، ما هي أنماط البكاء الأخرى التي تريد رؤيتها؟ هل تريد مني أن أقف وأبكي أم أستمر في الجلوس؟ تريدني أن أستلقي وأبكي؟ أم أواجه السماء وأبكي؟ أو ربما ترغب في رؤيتي أركض وأبكي أو أبكي أثناء القفز على الفور؟ حتى لو كنت تريد مني أن أتأرجح في مؤخرتي وأبكي أثناء الرقص الجنسي ، فإن هذا الرجل العجوز سيبذل قصارى جهده اليوم لتلبية متطلباتك … طالما أنني لست بحاجة إلى أكل ديدان الأرض! ”

 

 

 

استمر الصوت في الهواء ، في حين أن شخصية السيد الشاب الرابع عشر قد اختفت تمامًا.

 

 

استمر الصوت في الهواء ، في حين أن شخصية السيد الشاب الرابع عشر قد اختفت تمامًا.

 

 

 

 

 

 

 

لكن هذا الوعد الأخير قبل مغادرته كان الأهم! كانت تلك الجملة الواحدة تعادل منح جون مو تشي مائة تعويذة حماية! حتى لو أرادت الأراضي المقدسة اللعب معه وخداعه ، أو بغض النظر عن مدى رغبتهم في التعامل مع جون مو تشي … فلن يجرؤوا على ذلك!

 

 

ألقى جون مو تشي نظرة صادقة على وجهه حيث سأل ، “الكبير تشو ، عندما قلت موضوع اليوم ، ما الأمر الذي كنت تشير إليه؟ المعركة؟ أو الأمر في التفسير؟ أو ربما تخشى أن يخبر هذا الشاب الآخرين كيف أن الأراضي المقدسة لم تكن قادرة على قبول الهزيمة ، وكسر الإيمان ، والانفصال عن الناس؟ يجب أن يكون المتحدث أكثر تحديدًا ؛ وإلا ، كيف سيعرف هذا الشاب ما تشير إليه؟ ”

 

 

 

 

على الرغم من أن جون مو تشي كان لديه ثقة بنسبة مائة بالمائة أنه لن يحدث له شيء ، إلا أن سماعه هذه الكلمات لا يزال يجعله يشعر ببعض الراحة. السيد الشاب الرابع عشر ، بغض النظر عما إذا كان عنيفًا أو مجنونًا ، … كان صادقًا مع نفسه! لقد كان بالتأكيد شخصًا يستحق الصداقة!

 

 

 

 

تحول وجه تشو وو هوي إلى لون كبد الخنزير بينما كان يتلوى ، غير قادر على النطق بكلمة واحدة. على الجانب ، بدأت تشياو ينغ و تشنغ ين شياو بالضحك مرة أخرى.

 

 

تغيرت تعبيرات الحراس الثلاثة بشكل طفيف. لم تُقال تهديدات السيد الشاب الرابع عشر من أجل المتعة …

 

 

 

 

 

 

 

عندما رأى تشو وو هوي أن الكارثة قد مرت ، وقف بسرعة على قدميه. الآن بعد أن غادر السيد الشاب الرابع عشر ، لم يكن هناك بطبيعة الحال حاجة له ​​لمواصلة البكاء. أدار رأسه ليحدق في تشياو ينغ وتشنغ ين شياو ، وقال بشدة: “ما الذي تضحكان عليه إذا كانت لديك القدرة … لماذا لا تذهب وتأكل ديدان الأرض تلك لكي أراها؟ ”

 

 

أصدر تشو وو هوي صوتًا في حلقه ، وأدار عينيه ولم يقل أي شيء ، وواصل الحفر بجدية.

 

 

 

 

وسع تشنغ ين شياو عينيه وضحك بصوت عال. “آكل ماذا؟ لم يقم الاثنان منا بأي رهانات على الإطلاق! ”

 

 

 

 

 

 

 

شم تشو وو هوي بحزن واستدار لينظر إلى جون مو تشي. “الشقي جون ، بخصوص موضوع اليوم ، لا يُسمح لك بالكشف عن أي شيء! وإلا فلن أتركك أبدًا! ”

 

 

 

 

*هناك المزيد*

 

 

ألقى جون مو تشي نظرة صادقة على وجهه حيث سأل ، “الكبير تشو ، عندما قلت موضوع اليوم ، ما الأمر الذي كنت تشير إليه؟ المعركة؟ أو الأمر في التفسير؟ أو ربما تخشى أن يخبر هذا الشاب الآخرين كيف أن الأراضي المقدسة لم تكن قادرة على قبول الهزيمة ، وكسر الإيمان ، والانفصال عن الناس؟ يجب أن يكون المتحدث أكثر تحديدًا ؛ وإلا ، كيف سيعرف هذا الشاب ما تشير إليه؟ ”

 

 

 

 

 

 

 

“أنت … كيف تجرؤ على التصرف بغباء مع هذا الأب!” كان وجه تشو وو هوي أحمر بسبب الحرج والغضب. كان وجهه شرسًا ، كأنه سيصبح عنيفًا إذا كانت هناك خلافات.

 

 

 

 

 

 

“كيكي ، الصغير يفهم الآن. أنت تتحدث عن مسألة بكائك “. كان جون مو تشي قد نظر مع لمحة من التنوير على وجهه وهو يصيح. “يجب أن أقول ، كان بكاء الكبير تشو مؤثرًا للغاية وصادقًا. كان الصوت مليئًا بالحزن والألم … لكي يكون قادرًا على البكاء على هذا المستوى ، فإن هذا الشاب بالفعل معجب للغاية. لماذا قد افعل ذالك؟”

“أنت … كيف تجرؤ على التصرف بغباء مع هذا الأب!” كان وجه تشو وو هوي أحمر بسبب الحرج والغضب. كان وجهه شرسًا ، كأنه سيصبح عنيفًا إذا كانت هناك خلافات.

 

بعد الانتهاء من مهمته ، كان وجه تشو وو هوي ذا لون الرماد الميت. جسده مغطى بالطين ، نهض من الوحل بنظرة كأنه يفضل الموت. كانت عيناه تحملان خصلة الأمل الأخيرة ، وفتح فمه بنبرة توسل. “الأخ الرابع عشر …”

 

 

 

على الجانب الآخر ، شعرت تشياو ينغ و تشنغ ين شياو بأن كل الشعر على ظهر أيديهم يقف بشكل مستقيم إلى نهاياته. حتى كل التدريب الذي جمعوه خلال أكثر من ألف عام لم يكن كافية لإعدادهم لهذه اللحظة …

تحول وجه تشو وو هوي إلى لون كبد الخنزير بينما كان يتلوى ، غير قادر على النطق بكلمة واحدة. على الجانب ، بدأت تشياو ينغ و تشنغ ين شياو بالضحك مرة أخرى.

شم تشو وو هوي بحزن واستدار لينظر إلى جون مو تشي. “الشقي جون ، بخصوص موضوع اليوم ، لا يُسمح لك بالكشف عن أي شيء! وإلا فلن أتركك أبدًا! ”

 

 

 

 

 

على الرغم من أن جون مو تشي كان لديه ثقة بنسبة مائة بالمائة أنه لن يحدث له شيء ، إلا أن سماعه هذه الكلمات لا يزال يجعله يشعر ببعض الراحة. السيد الشاب الرابع عشر ، بغض النظر عما إذا كان عنيفًا أو مجنونًا ، … كان صادقًا مع نفسه! لقد كان بالتأكيد شخصًا يستحق الصداقة!

“لنذهب.” نظر تشنغ ين شياو إلى جون مو تشي وقال. “أعتقد أن السيد الشاب جون حريص أيضًا على الحصول على اللوتس الرائعة.”

لكن هذا الوعد الأخير قبل مغادرته كان الأهم! كانت تلك الجملة الواحدة تعادل منح جون مو تشي مائة تعويذة حماية! حتى لو أرادت الأراضي المقدسة اللعب معه وخداعه ، أو بغض النظر عن مدى رغبتهم في التعامل مع جون مو تشي … فلن يجرؤوا على ذلك!

 

 

 

 

 

 

“ليست علي عجلة ؛ أنا متفرغ تمامًا هذه الأيام ، ولا يزال لدي بعض الوقت لأوفره. حتى لو كنت تريد مني مرافقت الكبار الثلاثة للجلوس هنا والدردشة حتى العام المقبل … لا يزال لدي الوقت. أن تكون قادرًا على الحصول على إرشادات من كبار السن الثلاثة أمر جيد أيضًا “. قال جون مو تشي بابتسامة مشرقة.

 

 

وسع تشنغ ين شياو عينيه وضحك بصوت عال. “آكل ماذا؟ لم يقم الاثنان منا بأي رهانات على الإطلاق! ”

 

 

 

ومع ذلك ، فقد قلل كثيرًا من تقدير الرعب من مسألة مثل أكل ديدان الأرض الحية للناس العاديين …

“لديك الوقت … لكننا لا نملك الوقت!” صرخ تشو وو هوي بصوت مرتفع. بتلويحة من يده ، تحطمت اللوحة الحجرية الضخمة التي تبعد عشرات من الأمتار في كومة من الغبار.

 

 

 

 

 

 

 

“فقط دعهم يبقون مدفونين هنا بسلام … لا تدع أي غرباء يزعجون راحتهم.” تنهد تشو وو هوي وبعد إلقاء نظرة أخيرة على الأرض المهجورة ، استدار وغادرًا …

 

 

 

 

 

 

تغيرت تعبيرات الحراس الثلاثة بشكل طفيف. لم تُقال تهديدات السيد الشاب الرابع عشر من أجل المتعة …

فرك جون مو تشي أنفه بانزعاج. اللعنة على هذا الزميل. لقد بذلت جهودًا كبيرة لصنع تلك اللوحة الحجرية ، وأنت في الواقع لم تسألني قبل أن تدمرها. كم هذا سخيف. يبدو أن القبضة الأقوي هي صاحبة أفضل سبب آه …

 

 

 

 

 

 

 

وهو عاجز ، تبع الثلاثة منهم وغادر …

 

 

“هذا … معدتي ليست على ما يرام مؤخرًا ؛ لا أستطيع أن آكل … “ابتسم بتألق.

 

 

 

 

 

 

 

مع أكثر الابتسامة إرضاءً وروعةً التي استطاع حشدها ، سار إلى السيد الشاب الرابع عشر بطريقة يرثى لها. اختفت أناقة وفخر خبير الذروة دون أن يترك أثرا …

 

فرك جون مو تشي أنفه بانزعاج. اللعنة على هذا الزميل. لقد بذلت جهودًا كبيرة لصنع تلك اللوحة الحجرية ، وأنت في الواقع لم تسألني قبل أن تدمرها. كم هذا سخيف. يبدو أن القبضة الأقوي هي صاحبة أفضل سبب آه …

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“تبكي؟! انت تبكي؟ استمر إذن … إذا تمكنت حقًا من إلقاء بعض الدموع ، فسوف أتركك اليوم! لماذا لم تبكي بعد !؟ ” سخر السيد الشاب الرابع عشر ببرود. لقد كان قد حسب بالفعل أن خبيرًا في الذروة مثل تشي وو هوي لن يتجاهل أبدًا وضعه بهذا الشكل ويبدأ في البكاء أمام الآخرين ، خاصة أمام المبتدئين …

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط