الفصل 977: نمر ذو جسم قطة
الفصل 977: نمر ذو جسم قطة
بعد ذلك ، حان الوقت لكلا الجانبين للتعرف على نمر القط. أخذ زان تشينغ فنغ قطعة من القماش الأسود ونصب خيمة صغيرة. بعد ذلك ، أمسك النمر بجسده مباشرة وألقى به. ثم مد يده في الخيمة. في لحظة قصيرة ، اختفى الهدير الغاضب للنمر ذي جسم القطة ، وتحول ببطء إلى مواء الرضا …
كان الحشد في ضجة. كيف كان قتال وحوش الشوان “لا يختلف كثيرًا” عن قتال الديك أو قتال الكلاب؟ كان الاختلاف هائلا! وماذا تقصد بأن نقاط القوة هي نفسها تقريبًا ، والفرق الوحيد هو الحظ؟ هذا مجرد هراء!
كان الجميع هنا متمرسين. بنظرة واحدة ، كان من الواضح أن هذا المعجزة العظيمة مو قد اختار ببساطة واحدة بناءً على الحدس. علاوة على ذلك ، كان هذا النمر ذو الجسم القطة الأصغر بين الستة. وكان وزنه أخف حتى من الآخرين بجين واحد ، وربما أكثر.
مع هدير لطيف ، قفز النمر بجسد القطة من بين ذراعي السيد الشاب جون وهبط برفق على الأرض. عندما استدار لإلقاء نظرة على جون مو تشي ، تمايل بلطف بنظرة من الإحتارم والامتنان …
قد لا يحدث جين واحد فرقًا كبيرًا مع وحوش الشوان الأخرى.
ابتسم جون مو تشي بهدوء وهو يمرر سرا حبلا من تشي السماء والأرض. بينما كان يقوم بتدليك النمر ذي جسم القطة بلطف ، قام ببطء بغرس الطاقة في جسمه …
ولكن لنمور ذا جسد القطة الذي بلغ فقط حوالي 10 بالإضافة إلى جين في الوزن في مرحلة النضج الكامل، جين واحد كان يحدث اختلاف … كان صفقة ضخمة! ألم يكن هذا السيد الشاب مو حريصًا على الفوز بعد الآن؟ أخبرته الآنسة مياو بكل المعلومات الضرورية الآن للتو ، وكان هذا في الواقع أكثر شيء بدائي يجب ملاحظته! لم يكن هناك طريقة لم يكن يعرف هذا!
مستشعراً بالطاقة ، انحنى النمر الصغير بجسمه في دهشة ورفع رأسه ، وأذناه ترتعش بلطف من الفرح. يمكن أن يشعر بوضوح أن الطاقة داخل جسمه كانت تنمو بسرعة. في لحظة ، كان قد اخترق بالفعل الحد الأقصى من عتبة جسمه. الاعتقاد بأن الاختراق كان في الواقع أمرًا بسيطًا! من يوم ولادتها حتى الآن ، كان مقدرا لها في الأصل ألا تكون قادرة على اختراق هذا الحاجز. لكن الآن ، تم ذلك بالفعل بهذه السهولة ، وفي غمضة عين …
كيف يمكن للمرء أن يصف أسلوب الغش الذي كان أكثر تضخيمًا من الغش “الذي لا يقهر” ؟!
بالطبع ، كان كل واحد منهم يعرف ببطاقات عائلة زان المخفية. حتى لو اختار مو جون يي النمر الأكثر سطوعًا وصلاحًا وذكاءًا من بينهم ، فسيظل عديم الفائدة ضد التقنية السرية لعائلة زان!
كان الجميع هنا متمرسين. بنظرة واحدة ، كان من الواضح أن هذا المعجزة العظيمة مو قد اختار ببساطة واحدة بناءً على الحدس. علاوة على ذلك ، كان هذا النمر ذو الجسم القطة الأصغر بين الستة. وكان وزنه أخف حتى من الآخرين بجين واحد ، وربما أكثر.
“السيد الشاب مو واضح بالفعل. في هذه الحالة ، لن أكون صعب الإرضاء أيضًا. سنأخذ أقرب واحد إلي إذا “. ابتسم زان تشينغ فنغ ببراعة وقال بطريقة غير مبالية. كان الأمر جيدًا بالنسبة لأولئك الذين لم يعرفوا ، ولكن عندما سمع الباقون كلماته ، أداروا أعينهم وسخروا. هل ما زالت هناك حاجة للاختيار؟ أنت تمسك عمليا بأكثر آلة غش لا تقهر. بغض النظر عن الوحش الذي تختاره ، فإن النتيجة هي نفسها …
بعد ذلك ، حان الوقت لكلا الجانبين للتعرف على نمر القط. أخذ زان تشينغ فنغ قطعة من القماش الأسود ونصب خيمة صغيرة. بعد ذلك ، أمسك النمر بجسده مباشرة وألقى به. ثم مد يده في الخيمة. في لحظة قصيرة ، اختفى الهدير الغاضب للنمر ذي جسم القطة ، وتحول ببطء إلى مواء الرضا …
أما بالنسبة إلى السيد الشاب جون ، فقد كانت أفعاله أكثر سخافة. تحت عيون الحشد ، ابتسم السيد الشاب جون برفق وفتح باب القفص دون حماية جسده بأدنى جزء من شوان التشي.
“أيها الزميل الصغير ، ليس لديك اسم بعد ، أليس كذلك؟” ضحك جون مو تشي وسأل ، كما لو كان يتحدث إلى إنسان. “نظرًا لأنه يمكن اعتبار أن لدينا قدرًا ما ، سأمنحك اسمًا حينها. من اليوم فصاعدًا ، سيُطلق عليك اسم “الارجواني الصغير”. ما رأيك؟”
ذهل الحشد تماما عن الكلام. يجب على المرء أن يعرف أن مخالب وأسنان القط كانت كلها أسلحة قاتلة! إذا اقترب منه الأشخاص ذوو شوان التشي المنخفض دون اتخاذ أي استعدادات ، فسيتم عضهم … حتى فقدان يد كاملة لم يكن مستحيلًا.
أولاً ، كانت خطة السيد الشاب زان هي بالضبط التنمر على مو جون يي ، مستفيدًا من قلة تدريبه وعدم قدرته على التعامل مع النمر ذي جسم القطة كما يشاء. إذا كانت قوة المرء ضعيفة للغاية ، فكيف يمكنه ترويض وحش شوان ؟!
أولاً ، كانت خطة السيد الشاب زان هي بالضبط التنمر على مو جون يي ، مستفيدًا من قلة تدريبه وعدم قدرته على التعامل مع النمر ذي جسم القطة كما يشاء. إذا كانت قوة المرء ضعيفة للغاية ، فكيف يمكنه ترويض وحش شوان ؟!
مع هدير لطيف ، قفز النمر بجسد القطة من بين ذراعي السيد الشاب جون وهبط برفق على الأرض. عندما استدار لإلقاء نظرة على جون مو تشي ، تمايل بلطف بنظرة من الإحتارم والامتنان …
ولكن بشكل غير متوقع ، ألقى هذا الزميل في اللياقة البدنية الحرة والطبيعية باب القفص مفتوحًا …
رفع ذلك النمر ذو الجسم القطة رأسه ، ناظرًا إلى الشاب أمامه بنظرة مريبة. شد خصره بكسول ، قفز مع مواء ناعم . ثم ، مثل قطة منزلية عادية ، تماخمت إلى جانب جون مو تشي وفركت رأسها على عجله بطريقة حنون. بعد ذلك ، تدحرجت وفضحت بطنها الأبيض الناعم له بينما أخرجت لسانها الوردي الصغير بطريقة لطيفة …
هل هو حقا لا يهتم ، أم أنه جاهل فقط؟
تم فتح عيون مياو شياو مياو على مصراعيها ، ولم تكن قادرة على فهم الموقف على الإطلاق. كان بصرها أفضل بكثير من ذلك الشاب المصاب بالندوب. منذ اللحظة التي ظهرت فيها ، كان بإمكانها بالفعل معرفة الفرق بين النمر ذي جسم القطة والقطة العادية. من الواضح أن كرة الزغب الصغيرة في ذراعي جون مو تشي في الوقت الحالي كانت نمرًا شرعيًا له جسم قطة … ولكن لماذا كان يتصرف بغرابة ، كونه مطيعًا وذا ثقة تجاه الإنسان كان شيئًا لا تستطيع أن تلف رأسها حوله . بعد كل شيء ، لم تكن معرفتها بهذا الأمر أكبر بكثير من غيرها …
لكن الوضع التالي كان أكثر إثارة للصدمة.
بعد ذلك ، حان الوقت لكلا الجانبين للتعرف على نمر القط. أخذ زان تشينغ فنغ قطعة من القماش الأسود ونصب خيمة صغيرة. بعد ذلك ، أمسك النمر بجسده مباشرة وألقى به. ثم مد يده في الخيمة. في لحظة قصيرة ، اختفى الهدير الغاضب للنمر ذي جسم القطة ، وتحول ببطء إلى مواء الرضا …
رفع ذلك النمر ذو الجسم القطة رأسه ، ناظرًا إلى الشاب أمامه بنظرة مريبة. شد خصره بكسول ، قفز مع مواء ناعم . ثم ، مثل قطة منزلية عادية ، تماخمت إلى جانب جون مو تشي وفركت رأسها على عجله بطريقة حنون. بعد ذلك ، تدحرجت وفضحت بطنها الأبيض الناعم له بينما أخرجت لسانها الوردي الصغير بطريقة لطيفة …
مستشعراً بالطاقة ، انحنى النمر الصغير بجسمه في دهشة ورفع رأسه ، وأذناه ترتعش بلطف من الفرح. يمكن أن يشعر بوضوح أن الطاقة داخل جسمه كانت تنمو بسرعة. في لحظة ، كان قد اخترق بالفعل الحد الأقصى من عتبة جسمه. الاعتقاد بأن الاختراق كان في الواقع أمرًا بسيطًا! من يوم ولادتها حتى الآن ، كان مقدرا لها في الأصل ألا تكون قادرة على اختراق هذا الحاجز. لكن الآن ، تم ذلك بالفعل بهذه السهولة ، وفي غمضة عين …
“يا إلهي .. ما الذي يحدث؟” شخص ما في الحشد متلعثم بالكفر. كان فمه مفتوحًا على مصراعيه كما لو كان يريد ابتلاع هذا النمر بجسد القطة بالكامل. كان هناك العديد من الندوب الطويلة على يد هذا الشخص ، مما يدل على تفاعله مع النمور ذات جسم القطة … وبسبب تجربته معهم ، فقد صُدم أكثر …
قد لا يحدث جين واحد فرقًا كبيرًا مع وحوش الشوان الأخرى.
“السماوات الأعزاء ، آه ، لا بد أنني أحلم … هل هذا حقًا نمر ذو جسم قطة؟” صاح الشخص المصاب بالندوب على يده بصدمة. “اللعنة! لا يمكن أن يكون مجرد قطة عادية ، أليس كذلك؟ ”
كان الجميع يعلم أن بطون الحيوانات كانت عادة أضعف نقاطها. عندما تُظهر الحيوانات بطنها للإنسان أو للحيوانات الأخرى ، فهذا يعني أنها تثق تمامًا وتخضع لذلك الشخص!
مع هدير لطيف ، قفز النمر بجسد القطة من بين ذراعي السيد الشاب جون وهبط برفق على الأرض. عندما استدار لإلقاء نظرة على جون مو تشي ، تمايل بلطف بنظرة من الإحتارم والامتنان …
وحش شوان مثل النمر ذو جسم القطة والذي كان عدوانيًا بطبيعته كان عادةً معاديًا جدًا للأشخاص غير المألوفين. بغض النظر عمن كان، لم يعطوا ثقتهم بالآخرين من الناحية العملية! لن تُظهر جسمها السفلي حتى لوالديها البيولوجيين! ولكن أمام هذا الرجل مع اللياقة البدنية الحرة والطبيعية ، كان في الواقع مرتاحًا جدًا؟ هل يمكن أن يكون لهذه اللياقة البدنية الأسطورية أيضًا قدرة فريدة من شأنها أن تجعل وحوش الشوان تحبه؟!
في هذا الوقت ، ابتسم جون مو تشي وانحنى لأسفل ليخدش بطنه. “صديقي الصغير ، تعال إلى هنا ودعني ألقي نظرة فاحصة عليك.”
كان الحشد كله مذهولًا تمامًا …
“يا إلهي .. ما الذي يحدث؟” شخص ما في الحشد متلعثم بالكفر. كان فمه مفتوحًا على مصراعيه كما لو كان يريد ابتلاع هذا النمر بجسد القطة بالكامل. كان هناك العديد من الندوب الطويلة على يد هذا الشخص ، مما يدل على تفاعله مع النمور ذات جسم القطة … وبسبب تجربته معهم ، فقد صُدم أكثر …
في هذا الوقت ، ابتسم جون مو تشي وانحنى لأسفل ليخدش بطنه. “صديقي الصغير ، تعال إلى هنا ودعني ألقي نظرة فاحصة عليك.”
مع هدير لطيف ، قفز النمر بجسد القطة من بين ذراعي السيد الشاب جون وهبط برفق على الأرض. عندما استدار لإلقاء نظرة على جون مو تشي ، تمايل بلطف بنظرة من الإحتارم والامتنان …
كما قال ذلك ، حمل هذا المخلوق الخطير بين ذراعيه وضرب ظهره. كانت أفعاله لطيفة وخفيفة.
هذا النمر ذو جسم القطة تمايل بلطف عدة مرات ، وأغلق عينيه وهو يقع في حضن جون مو تشي. وبينما كان يداعب فروه ، كان ينخر قليلاً في استمتاع …
“السماوات الأعزاء ، آه ، لا بد أنني أحلم … هل هذا حقًا نمر ذو جسم قطة؟” صاح الشخص المصاب بالندوب على يده بصدمة. “اللعنة! لا يمكن أن يكون مجرد قطة عادية ، أليس كذلك؟ ”
كيف يمكن للمرء أن يصف أسلوب الغش الذي كان أكثر تضخيمًا من الغش “الذي لا يقهر” ؟!
تم فتح عيون مياو شياو مياو على مصراعيها ، ولم تكن قادرة على فهم الموقف على الإطلاق. كان بصرها أفضل بكثير من ذلك الشاب المصاب بالندوب. منذ اللحظة التي ظهرت فيها ، كان بإمكانها بالفعل معرفة الفرق بين النمر ذي جسم القطة والقطة العادية. من الواضح أن كرة الزغب الصغيرة في ذراعي جون مو تشي في الوقت الحالي كانت نمرًا شرعيًا له جسم قطة … ولكن لماذا كان يتصرف بغرابة ، كونه مطيعًا وذا ثقة تجاه الإنسان كان شيئًا لا تستطيع أن تلف رأسها حوله . بعد كل شيء ، لم تكن معرفتها بهذا الأمر أكبر بكثير من غيرها …
في هذا الوقت ، ابتسم جون مو تشي وانحنى لأسفل ليخدش بطنه. “صديقي الصغير ، تعال إلى هنا ودعني ألقي نظرة فاحصة عليك.”
إذا رأى أي ملك للوحش في تيان فا أو إمبراطور قديس بشري كيف كان السيد الشاب جون يسيء استخدام مثل هذا الكنز السماوي الثمين على مجرد وحش شوان من المستوى الرابع ، فمن المحتمل أنه حتى سيشعرون بالغيرة للغاية من الوحش شوان النمر ذي جسم القطة!
في صدمتهم ، فشل الجميع في ملاحظة أن تلك النمور المزمجرة في الأقفاص الأخرى قد تحولت جميعها إلى الهدوء. تم تثبيت كل عين على النمر ذي جسم القطة بين ذراعي جون مو تشي. إذا تمكنوا من المراقبة بوضوح ، فسيكونون قادرين على رؤية ذلك في عيون تلك النمور ، لم يكن هناك أي عداء أو إزعاج. بدلا من ذلك … لم يكن هناك سوى الإعجاب والغيرة!
نعم ، لقد كانوا يشعرون بالغيرة من أن النمر الآخر ذو جسم القطة كان قادرًا على البقاء في أحضان ذلك الإنسان …
[يا له من شيء سعيد … آه … لماذا لا تحدث لي مثل هذه الأشياء العظيمة …]
تحركت “القطة” الصغيرة في ذراعي السيد الشاب جون أخيرًا. فامتد جسده ، وفتح عينيه على مصراعيها ومواء إلى السماء. “مواء مواء … مواء مواء …” صرخت باستمرار ، وأصبح صوتها أكثر إشراقًا وإشراقًا مع كل مواء …
ابتسم جون مو تشي بهدوء وهو يمرر سرا حبلا من تشي السماء والأرض. بينما كان يقوم بتدليك النمر ذي جسم القطة بلطف ، قام ببطء بغرس الطاقة في جسمه …
كان الجميع هنا متمرسين. بنظرة واحدة ، كان من الواضح أن هذا المعجزة العظيمة مو قد اختار ببساطة واحدة بناءً على الحدس. علاوة على ذلك ، كان هذا النمر ذو الجسم القطة الأصغر بين الستة. وكان وزنه أخف حتى من الآخرين بجين واحد ، وربما أكثر.
كان الحشد في ضجة. كيف كان قتال وحوش الشوان “لا يختلف كثيرًا” عن قتال الديك أو قتال الكلاب؟ كان الاختلاف هائلا! وماذا تقصد بأن نقاط القوة هي نفسها تقريبًا ، والفرق الوحيد هو الحظ؟ هذا مجرد هراء!
مستشعراً بالطاقة ، انحنى النمر الصغير بجسمه في دهشة ورفع رأسه ، وأذناه ترتعش بلطف من الفرح. يمكن أن يشعر بوضوح أن الطاقة داخل جسمه كانت تنمو بسرعة. في لحظة ، كان قد اخترق بالفعل الحد الأقصى من عتبة جسمه. الاعتقاد بأن الاختراق كان في الواقع أمرًا بسيطًا! من يوم ولادتها حتى الآن ، كان مقدرا لها في الأصل ألا تكون قادرة على اختراق هذا الحاجز. لكن الآن ، تم ذلك بالفعل بهذه السهولة ، وفي غمضة عين …
“أيها الزميل الصغير ، ليس لديك اسم بعد ، أليس كذلك؟” ضحك جون مو تشي وسأل ، كما لو كان يتحدث إلى إنسان. “نظرًا لأنه يمكن اعتبار أن لدينا قدرًا ما ، سأمنحك اسمًا حينها. من اليوم فصاعدًا ، سيُطلق عليك اسم “الارجواني الصغير”. ما رأيك؟”
هذا الشخص الذي جعله يشعر براحة استثنائية في اللحظة التي رآه فيها كان في الواقع قويًا جدًا … تلك الهالة على جسده كانت أيضًا حالمة ومرغوبة …
ابتسم جون مو تشي برفق ، واستمر في الحفاظ على تدفق الطاقة. حتى أنه كان لديه وقت الفراغ لإلقاء نظرة على زان تشينغ فنغ الذي لم يكن بعيدًا ، على ما يبدو يحاول أن يرى كيف كان الأخير يروض وحوش الشوان …
في هذا الوقت ، ابتسم جون مو تشي وانحنى لأسفل ليخدش بطنه. “صديقي الصغير ، تعال إلى هنا ودعني ألقي نظرة فاحصة عليك.”
ابتسم جون مو تشي برفق ، واستمر في الحفاظ على تدفق الطاقة. حتى أنه كان لديه وقت الفراغ لإلقاء نظرة على زان تشينغ فنغ الذي لم يكن بعيدًا ، على ما يبدو يحاول أن يرى كيف كان الأخير يروض وحوش الشوان …
كان هذا التعبير البريء على وجهه مثل شاب عادي كان يقف ببساطة مع قطة بين ذراعيه ، مبتسمًا بغباء. لكن لا أحد كان يظن أنه تحت أنوف الجميع ، فقد نفذ بالفعل أعظم غش …
على الرغم من أنها كانت مجرد خداع ، إلا أنها كانت كافية بالفعل لضمان نتائج هذه المعركة! مع هذا الخصلة من التشي الأرجواني في جسده ، على الرغم من أن هذا النمر ذو الجسم القطة كان لا يزال وحش شوان من المستوى الرابع ، حتى المستوى الخامس ، أو المستوى السادس من وحوش الشوان لن يكون مطابقًا له على الإطلاق!
كيف يمكن للمرء أن يصف أسلوب الغش الذي كان أكثر تضخيمًا من الغش “الذي لا يقهر” ؟!
علاوة على ذلك ، فإن خصلة من التشي الأرجواني ستبقى إلى الأبد في جسم هذا النمر ذي جسم القطة. هذا يعني أنه قد تم إعطاؤه الفرصة للتطور إلى ما لا نهاية في المستقبل!
“السيد الشاب مو واضح بالفعل. في هذه الحالة ، لن أكون صعب الإرضاء أيضًا. سنأخذ أقرب واحد إلي إذا “. ابتسم زان تشينغ فنغ ببراعة وقال بطريقة غير مبالية. كان الأمر جيدًا بالنسبة لأولئك الذين لم يعرفوا ، ولكن عندما سمع الباقون كلماته ، أداروا أعينهم وسخروا. هل ما زالت هناك حاجة للاختيار؟ أنت تمسك عمليا بأكثر آلة غش لا تقهر. بغض النظر عن الوحش الذي تختاره ، فإن النتيجة هي نفسها …
تحركت “القطة” الصغيرة في ذراعي السيد الشاب جون أخيرًا. فامتد جسده ، وفتح عينيه على مصراعيها ومواء إلى السماء. “مواء مواء … مواء مواء …” صرخت باستمرار ، وأصبح صوتها أكثر إشراقًا وإشراقًا مع كل مواء …
عندما دوى صوتها ، بدأت النمور الأربعة الأخرى في الأقفاص ترتجف وخفضت رؤوسها أثناء سجودها. تحسنت عيونهم بشكل مثير للشفقة عندما نظروا إلى جون مو تشي. في الوقت نفسه ، أصبحت مظاهر الإعجاب والغيرة في عيونهم أكثر وضوحًا ، مع إضافة خوف عميق وصادق …
مع هدير لطيف ، قفز النمر بجسد القطة من بين ذراعي السيد الشاب جون وهبط برفق على الأرض. عندما استدار لإلقاء نظرة على جون مو تشي ، تمايل بلطف بنظرة من الإحتارم والامتنان …
ابتسم جون مو تشي برفق ، واستمر في الحفاظ على تدفق الطاقة. حتى أنه كان لديه وقت الفراغ لإلقاء نظرة على زان تشينغ فنغ الذي لم يكن بعيدًا ، على ما يبدو يحاول أن يرى كيف كان الأخير يروض وحوش الشوان …
لكن الوضع التالي كان أكثر إثارة للصدمة.
كانت بنية جسم النمر ذات جسم القطة ضعيفة جدًا ولم تستطع حمل الكثير من تشي السماء والأرض. كان جون مو تشي قد أعطاها مجرد خصلة خافتة في المجموع ، لكن هذا الخداع كان كافياً بالفعل!
حتى جون مو تشي لم يظن أن تشي السماء والأرض التي أعطاها كانت في الواقع تشى أرجوانية صقله باغودا هونغ جون. بعبارة أخرى ، كانت الطاقة التي كان يضخها في جسم هذا النمر ذات الجسم القطة هو التشي الأرجواني البدائية!
عندما دوى صوتها ، بدأت النمور الأربعة الأخرى في الأقفاص ترتجف وخفضت رؤوسها أثناء سجودها. تحسنت عيونهم بشكل مثير للشفقة عندما نظروا إلى جون مو تشي. في الوقت نفسه ، أصبحت مظاهر الإعجاب والغيرة في عيونهم أكثر وضوحًا ، مع إضافة خوف عميق وصادق …
منذ الوقت الذي قفز فيه النمر ذي جسم القطة من عناق جون مو تشي ، ظهرت خطوط أرجوانية عميقة تحت فراءه الرائع متعدد الألوان ، مما جعلها تبدو أكثر كرامة وغموضًا …
يمكن القول أن التشي الأرجواني كنز سماوي منقطع النظير كان من الصعب للغاية الحصول عليه! بالنسبة لجميع الكائنات في العالم الذين يتدربون بالتشي ، بغض النظر عن البشر أو وحوش الشوان ، كان هذا شيئًا لا يمكن للمرء إلا أن يأمله في أحلامه!
على الرغم من أنها كانت مجرد خداع ، إلا أنها كانت كافية بالفعل لضمان نتائج هذه المعركة! مع هذا الخصلة من التشي الأرجواني في جسده ، على الرغم من أن هذا النمر ذو الجسم القطة كان لا يزال وحش شوان من المستوى الرابع ، حتى المستوى الخامس ، أو المستوى السادس من وحوش الشوان لن يكون مطابقًا له على الإطلاق!
في هذا الوقت ، ابتسم جون مو تشي وانحنى لأسفل ليخدش بطنه. “صديقي الصغير ، تعال إلى هنا ودعني ألقي نظرة فاحصة عليك.”
علاوة على ذلك ، فإن خصلة من التشي الأرجواني ستبقى إلى الأبد في جسم هذا النمر ذي جسم القطة. هذا يعني أنه قد تم إعطاؤه الفرصة للتطور إلى ما لا نهاية في المستقبل!
علاوة على ذلك ، فإن خصلة من التشي الأرجواني ستبقى إلى الأبد في جسم هذا النمر ذي جسم القطة. هذا يعني أنه قد تم إعطاؤه الفرصة للتطور إلى ما لا نهاية في المستقبل!
كيف يمكن للمرء أن يصف أسلوب الغش الذي كان أكثر تضخيمًا من الغش “الذي لا يقهر” ؟!
إذا رأى أي ملك للوحش في تيان فا أو إمبراطور قديس بشري كيف كان السيد الشاب جون يسيء استخدام مثل هذا الكنز السماوي الثمين على مجرد وحش شوان من المستوى الرابع ، فمن المحتمل أنه حتى سيشعرون بالغيرة للغاية من الوحش شوان النمر ذي جسم القطة!
الفصل 977: نمر ذو جسم قطة
حتى جون مو تشي لم يكن ليتخيل أن هذا الإجراء الذي قام به لمجرد نزوة اليوم من شأنه أن يخلق إمبراطورًا منقطع النظير بين وحوش الشوان بعد عدة آلاف من شأنه أن يرافق صاحبها ليثير مرة أخرى عاصفة من الدماء والمذابح في العالم … بالطبع ، هذه قصة ممتعة لكتاب آخر …
كما قال ذلك ، حمل هذا المخلوق الخطير بين ذراعيه وضرب ظهره. كانت أفعاله لطيفة وخفيفة.
أولاً ، كانت خطة السيد الشاب زان هي بالضبط التنمر على مو جون يي ، مستفيدًا من قلة تدريبه وعدم قدرته على التعامل مع النمر ذي جسم القطة كما يشاء. إذا كانت قوة المرء ضعيفة للغاية ، فكيف يمكنه ترويض وحش شوان ؟!
منذ الوقت الذي قفز فيه النمر ذي جسم القطة من عناق جون مو تشي ، ظهرت خطوط أرجوانية عميقة تحت فراءه الرائع متعدد الألوان ، مما جعلها تبدو أكثر كرامة وغموضًا …
كانت بنية جسم النمر ذات جسم القطة ضعيفة جدًا ولم تستطع حمل الكثير من تشي السماء والأرض. كان جون مو تشي قد أعطاها مجرد خصلة خافتة في المجموع ، لكن هذا الخداع كان كافياً بالفعل!
“أيها الزميل الصغير ، ليس لديك اسم بعد ، أليس كذلك؟” ضحك جون مو تشي وسأل ، كما لو كان يتحدث إلى إنسان. “نظرًا لأنه يمكن اعتبار أن لدينا قدرًا ما ، سأمنحك اسمًا حينها. من اليوم فصاعدًا ، سيُطلق عليك اسم “الارجواني الصغير”. ما رأيك؟”
ابتسم جون مو تشي بهدوء وهو يمرر سرا حبلا من تشي السماء والأرض. بينما كان يقوم بتدليك النمر ذي جسم القطة بلطف ، قام ببطء بغرس الطاقة في جسمه …
وخز النمر الصغير ذو جسم القطة أذنيه ونظر إلى جون مو تشي كما لو كان يفهمه. بعد ذلك ، أومأ برأسه الصغير بسعادة ، يتجول ويقفز في الهواء كما لو كان يحتفل بأن له اسمًا أخيرًا …
عندما دوى صوتها ، بدأت النمور الأربعة الأخرى في الأقفاص ترتجف وخفضت رؤوسها أثناء سجودها. تحسنت عيونهم بشكل مثير للشفقة عندما نظروا إلى جون مو تشي. في الوقت نفسه ، أصبحت مظاهر الإعجاب والغيرة في عيونهم أكثر وضوحًا ، مع إضافة خوف عميق وصادق …
يمكن القول أن التشي الأرجواني كنز سماوي منقطع النظير كان من الصعب للغاية الحصول عليه! بالنسبة لجميع الكائنات في العالم الذين يتدربون بالتشي ، بغض النظر عن البشر أو وحوش الشوان ، كان هذا شيئًا لا يمكن للمرء إلا أن يأمله في أحلامه!
كانت بنية جسم النمر ذات جسم القطة ضعيفة جدًا ولم تستطع حمل الكثير من تشي السماء والأرض. كان جون مو تشي قد أعطاها مجرد خصلة خافتة في المجموع ، لكن هذا الخداع كان كافياً بالفعل!
بعد ذلك ، حان الوقت لكلا الجانبين للتعرف على نمر القط. أخذ زان تشينغ فنغ قطعة من القماش الأسود ونصب خيمة صغيرة. بعد ذلك ، أمسك النمر بجسده مباشرة وألقى به. ثم مد يده في الخيمة. في لحظة قصيرة ، اختفى الهدير الغاضب للنمر ذي جسم القطة ، وتحول ببطء إلى مواء الرضا …
ولكن بشكل غير متوقع ، ألقى هذا الزميل في اللياقة البدنية الحرة والطبيعية باب القفص مفتوحًا …
[يا له من شيء سعيد … آه … لماذا لا تحدث لي مثل هذه الأشياء العظيمة …]
ولكن بشكل غير متوقع ، ألقى هذا الزميل في اللياقة البدنية الحرة والطبيعية باب القفص مفتوحًا …
“السماوات الأعزاء ، آه ، لا بد أنني أحلم … هل هذا حقًا نمر ذو جسم قطة؟” صاح الشخص المصاب بالندوب على يده بصدمة. “اللعنة! لا يمكن أن يكون مجرد قطة عادية ، أليس كذلك؟ ”
هل هو حقا لا يهتم ، أم أنه جاهل فقط؟
تحركت “القطة” الصغيرة في ذراعي السيد الشاب جون أخيرًا. فامتد جسده ، وفتح عينيه على مصراعيها ومواء إلى السماء. “مواء مواء … مواء مواء …” صرخت باستمرار ، وأصبح صوتها أكثر إشراقًا وإشراقًا مع كل مواء …
