الفصل 988: حيرة القلب
الفصل 988: حيرة القلب
بعد ذلك ، أمرت الفاصولياء الصغيرة بسحب الرجل ذو الرداء الأسود على الأرض قبل أن تتحول إلى جون مو تشي. “جون … ما زلت مدين لي بنتيجة أغنية دفن الزهور … سأذهب وأجدك لها غدًا … لا تنقذني آه …”
اختصر عقل السيد الشاب جون عند سماعه هذا الجمال المطلق وهو يتحدث بكلمات مثيري الشغب. هل … لا يزال هذا لطيفًا ؟ من هذه؟ هذه الصغيرة داهية جدا ، آه ؟!
“نعم ، نعم ، يجب أن تسرعي إلى المنزل …” قال السيد الشاب جون على وجه السرعة ، كما لو كان قد تم تحريره من العبء.
“حسنًا ، حسنًا … لن أقول أي شيء آخر ، حسنًا؟ ولكن كيف ستخبرين السيد الكبير عن هذا. هذا لا يبدو أنه سيكون من السهل قوله ؛ على الرغم من أن حالة السيد الشاب مو ليست عادية ، ولكن … “تغير صوت الفاصولياء الصغيرة إلى القلق.
في لحظة ، شعر السيد الشاب جون وكأنه تحول إلى امرأة شابة ، وكان أمامه قاطع طريق في الجبال يلوح بمروحته ويرتبها كما يشاء ، معلناً مصيرها أنها الآن ملكه …
توقف جون مو تشي عندما نظر إلى الباب العظيم للعائلة الأكثر نفوذاً في قصر الضباب. لقد شعر فقط بأن عقله بالكامل أصبح فارغًا من كل الأفكار التي تدور هناك …
صرخت الفتاة الصغيرة في اللحظة التي فتحت فيها عينيها. “لا! انه خطير؛ لا تذهبي! ” من الواضح أن وعيها كان لا يزال عالقًا في لحظة خروج مياو شياو مياو …
“هذا العالم غريب حقًا آه …” فرك السيد الشاب جون أنفه وهو يضحك بمرارة. لاحظ أنه منذ وصوله إلى قصر الضباب ، كان يفرك أنفه كثيرًا أكثر من المعتاد …
” الوقت ليس مبكرًا … يجب أن نتحرك حقًا …” نظر جون مو تشي إلى الرجل ذو الرداء الأسود. تشكلت تحته بركة ضخمة من الدم الطازج. الاصابة التي اخترقت من خلاله لم تكن خفيفة بالتأكيد.
من المؤكد أنه يمكن أن يغمى عليه … ولا حتى يستيقظ بعد هذا الوقت الطويل … حتى لو أحدثت ضجيجًا خلال هذا الوقت بأكمله آه … يمكنني أيضًا أن أتصالح معك … لكن أعتقد أنك لا تشعر بأي ألم ؟ شعر جون مو تشي بالعجز حقا. بدت مياو شياو مياو كما لو كانت على وشك أن تنسى كل شيء عن هذا الشاهد المهم. بحلول الوقت الذي تذكرته فيه مياو شياو مياو ، من المحتمل أن يكون هذا الرجل قد مات بالفعل بسبب فقدان الدم …
إذا كان هناك مستقبل … فماذا أفعل؟ ماذا عليك ان تفعل؟
تحركت عاصفة من الهواء بإصبعه سرا ، وسرعان ما أغلقت الجرح النازف على ذلك الرجل الأسود. إذا تُرك لينزف هكذا ، فلن ينجو هذا الشخص بالتأكيد …
كانت هذه هي المرة الأولى في كلتا الحياتين التي يواجه فيها مثل هذا التفكير المتضارب.
إذا كان هناك مستقبل … فماذا أفعل؟ ماذا عليك ان تفعل؟
“نذهب … أين نذهب؟” سألت مياو شياو مياو بخجل ، وما زالت تغطي وجهها. “آية! لقد تأخرت بالفعل … إذا لم أعود إلى المنزل ، فسيكون الجميع قلقين … “قفزت وقالت.
“نعم ، نعم ، يجب أن تسرعي إلى المنزل …” قال السيد الشاب جون على وجه السرعة ، كما لو كان قد تم تحريره من العبء.
قضى حياته السابقة في تسميم نفسه في النوادي من أجل الضرورة ، واللعب فقط مع الظروف – لم تكن هناك مشاعر حقيقية. ولكن بسبب هذا أيضًا أنقذ من الكثير من المتاعب.
كان تسرعه واضحًا من خلال كلماته.
“ما الذي حقق أحلامي … ما هذا الهراء الذي تنفثيه.” تحولت مياو شياو مياو إلى اللون الأحمر على الفور. ضغطت برفق على وجه الفاصولياء الصغيرة وعبست بشكل هزلي.
ظهرت مياو شياو مياو فجأة بشكل غير مرضي أمام جون مو تشي. وغضب وتعبير غير ودي على وجهها. شعر جون مو تشي بالارتباك وتابع نظرتها هي تفحصه.
“هاها …” شعر جون مو تشي بالحاجة إلى الضحك وهو يفكر في كيف اعتقد زان تشينغ فنغ وزان يو شو أنهما أذكياء ولكن انتهى بهما الأمر بالضرب بأقدامهما. “الآنسة مياو ذكية ؛ كان هذا بالفعل حقيقة الأمر. لم يكن هذا المقاطع من الصعب بمطابقته … ما زال جوهره سطحيًا. حتى لو لم يكن من الممكن القيام بذلك على الفور ، فقد تمت مطابقته بعد هذا الوقت الطويل. فقط هذين الحمقى من عائلة زان يعتقدان حقًا أنني لا أستطيع أن أفعلها … ”
“أنت متشوق جدًا لمغادرتي؟ ثم لن أذهب! ” دحرجت مياو شياو مياو عينيها.
في لحظة ، شعر السيد الشاب جون وكأنه تحول إلى امرأة شابة ، وكان أمامه قاطع طريق في الجبال يلوح بمروحته ويرتبها كما يشاء ، معلناً مصيرها أنها الآن ملكه …
“آه … أم … أنا مخطئ …” شعر جون مو تشي كما لو أن رأسه بالكامل كان في قتال …
“أنن.” أومأ جون مو تشي برأسه.
“…” بعد فترة طويلة ، ردت مياو شياو مياو في النهاية. “ما شدني .. لم يكن مستقبله … لكن … كشخص آه …”
“إذا كنت تريد مني أن أسامحك ، فعليك الإجابة على سؤالي!” كانت مياو شياو مياو فتاة ذكية. كانت تعلم أنها لم تكن المرحلة التي يمكن أن تتحدث فيها بنوبة غضب. “تلك المنافسة في استكمال المقطع المزدوج ؛ هل حقا لم تتمكن من مطابقتها قبل هذا؟ الآن بعد أن فكرت في الأمر ، كلما شعرت أنه كان فخًا قمت بترتيبه عن قصد! كان هذا السطر الأول سطرًا مطلقًا ، ولكن طالما تم اكتشاف الجوهر ، فليس من الصعب مطابقته! الصعوبة الوحيدة هي أن الوقت الممنوح كان قصيرًا جدًا ، وأن التسرع يجعل من الصعب الوصول إليه! ”
“في الواقع … صحيح أن المستقبل طويل …” تحولت النظرة في عيني مياو شياو مياو إلى نعومة وهي تنظر إلى جون مو تشي. “إذن … سأرحل الآن …”
[كيف هو شيء أزلته ؛ كنت أنت من خلعتيه بنفسك … ] لكن أفكاره كانت تدور وهو متمسك بهذا الحجاب الأبيض. أن نعومة القماش في يده أعطته شعوراً بالسكر …
“هاها …” شعر جون مو تشي بالحاجة إلى الضحك وهو يفكر في كيف اعتقد زان تشينغ فنغ وزان يو شو أنهما أذكياء ولكن انتهى بهما الأمر بالضرب بأقدامهما. “الآنسة مياو ذكية ؛ كان هذا بالفعل حقيقة الأمر. لم يكن هذا المقاطع من الصعب بمطابقته … ما زال جوهره سطحيًا. حتى لو لم يكن من الممكن القيام بذلك على الفور ، فقد تمت مطابقته بعد هذا الوقت الطويل. فقط هذين الحمقى من عائلة زان يعتقدان حقًا أنني لا أستطيع أن أفعلها … ”
“في الواقع ، الشقيقان من عائلة زان أغبياء حقًا. تم وضع الفخ أمام أعينهم مباشرة ، لكنهم دخلوا فيه مباشرة … لكنك قلت إن جوهر هذا المقاطع سطحي؟ ألا تتحدث بطريقة كبيرة قليلا. كانت شهامة السطر الأول من المقاطع مليئة بالغطرسة. ليس من الصعب فقط مضاهاته في البناء. لكن أن تكون قادرًا على مضاهاة هذا النوع من القوة المهيبة أمر صعب للغاية. كيف يمكن أن يكون سطحيًا؟ ”
بعيدًا ، كانت مياو شياو مياو و الفاصولياء الصغيرة عبارة عن صورتين ظليتين صغيرتين متبقيتين.
“السماء مثل رقعة الشطرنج ، النجوم مثل قطع الشطرنج. من هو القادر على اللعب بها؟ هذا السطر الأول مثير للإعجاب حقًا … لكن السطر الثاني الذي توصلت إليه مدهش أيضًا: الأرض تكون بيبا ، والمسار هو الخيط ، ومن يجرؤ على اللعب؟ هاها … ”
“لا يزال هذا هو نفس السطر ، طالما أنك تعرف جوهره ، فليس من الصعب مطابقة هذا الثنائي … إلى جانب ذلك ، لا توجد إجابة واحدة فقط للسطر الثاني.” فرك جون مو تشي أنفه مرة أخرى. [سأصاب بالتهاب في الأنف …]
“ليست واحدة فقط؟” اتسعت عيون مياو شياو مياو. “فكرت لفترة طويلة ولكني لم أستطع التوصل إلى جملة مناسبة لمطابقة هذا السطر. لا تقل لي أن لديك في الواقع القليل منهم؟ ”
إذا كان هناك مستقبل … فماذا أفعل؟ ماذا عليك ان تفعل؟
“على سبيل المثال … الرعد مثل طبول المعركة ، البرق كالأعلام ، من يجرؤ على القتال؟” ضحك جون مو تشي. “هذا الخط هو حقًا مغرور وفرض!”
“ماذا تقصدين ؟ أيتها الفتاة السخيفة ، كيف يمكنك أن تكوني فظة جدًا في كلامك … ”
“الرعد مثل طبول المعركة والبرق كالأعلام ، من يجرؤ على القتال؟ متألق! إنه رائع حقًا! ” كررتها مياو شياو مياو بهدوء ، وأصبحت النظرة في عينيها أكثر إشراقًا. الطريقة التي حدقت بها في جون مو تشي أصبحت أيضًا أكثر لطفًا. “… موهبتك حقًا … تتجاوز الكلمات …”
تعرق جون مو تشي بعرق غاضب … كان هذا أيضًا سرقة أدبية آه ، إذا كان بإمكاني أن أكون صادقًا جدًا ، فأنا حقًا لا أمتلك الموهبة التي تضاهيها …
“في الواقع ، الشقيقان من عائلة زان أغبياء حقًا. تم وضع الفخ أمام أعينهم مباشرة ، لكنهم دخلوا فيه مباشرة … لكنك قلت إن جوهر هذا المقاطع سطحي؟ ألا تتحدث بطريقة كبيرة قليلا. كانت شهامة السطر الأول من المقاطع مليئة بالغطرسة. ليس من الصعب فقط مضاهاته في البناء. لكن أن تكون قادرًا على مضاهاة هذا النوع من القوة المهيبة أمر صعب للغاية. كيف يمكن أن يكون سطحيًا؟ ”
“هذا العالم غريب حقًا آه …” فرك السيد الشاب جون أنفه وهو يضحك بمرارة. لاحظ أنه منذ وصوله إلى قصر الضباب ، كان يفرك أنفه كثيرًا أكثر من المعتاد …
“يا عزيزي ، لا تزال الفاصولياء الصغيرة هناك. لقد ضربت نقطة الوخز بالإبر الخاصة بها في وقت سابق “. صرخت مياو شياو مياو وأسرعت وأخذتها ، وأزالت عباءة الاختفاء عندما أطلقت نقاط الوخز بالإبر في الفاصولياء الصغيرة.
اختصر عقل السيد الشاب جون عند سماعه هذا الجمال المطلق وهو يتحدث بكلمات مثيري الشغب. هل … لا يزال هذا لطيفًا ؟ من هذه؟ هذه الصغيرة داهية جدا ، آه ؟!
الفصل 988: حيرة القلب
صرخت الفتاة الصغيرة في اللحظة التي فتحت فيها عينيها. “لا! انه خطير؛ لا تذهبي! ” من الواضح أن وعيها كان لا يزال عالقًا في لحظة خروج مياو شياو مياو …
“الآنسة ، كيف فعلتي ذلك؟ السيد الشاب مو ذكي وصادق ، موهوب للغاية ، ولديه اللياقة البدنية الحرة والطبيعية. مستقبله لا نهاية له … إنه زوج مثالي للغاية آه … ”
كان هذا المكان لا يزال خارجًا في البرية. كانت مياو شياو مياو وخادمتها مجرد فتاتين. على الرغم من أن تدريب مياو شياو مياو لم تكن عادي ، كان هناك الكثير من الأشخاص الطموحين في هذا المكان بمستويات عميقة من التدريب. لم يكن هناك ما يضمن عدم وقوع حوادث أخرى ؛ كان من الأفضل أن تكون آمنًا …
فتحت عينيها المستديرتين الكبيرتين ونظرت إلى جون مو تشي ومياو شياو مياو واقفين أمامها ، فوجئت. بعد فترة طويلة ، هزت رأسها وقالت بشكل رائع ، “ملكة جمال والسيد الشاب مو ، لماذا كلاكما لا يزالان على قيد الحياة؟ هذا … ما الذي يحدث؟ هل ما زلت أحلم؟ ”
“عاي … لنأخذ كل خطوة في كل مرة …”
كلاهما اندلع في الضحك في وقت واحد.
من المؤكد أنه يمكن أن يغمى عليه … ولا حتى يستيقظ بعد هذا الوقت الطويل … حتى لو أحدثت ضجيجًا خلال هذا الوقت بأكمله آه … يمكنني أيضًا أن أتصالح معك … لكن أعتقد أنك لا تشعر بأي ألم ؟ شعر جون مو تشي بالعجز حقا. بدت مياو شياو مياو كما لو كانت على وشك أن تنسى كل شيء عن هذا الشاهد المهم. بحلول الوقت الذي تذكرته فيه مياو شياو مياو ، من المحتمل أن يكون هذا الرجل قد مات بالفعل بسبب فقدان الدم …
ماذا علي أن أفعل؟ ماذا عليك ان تفعل؟
“الوقت تأخر ؛ يجب أن يسرع كلاكما إلى المنزل “. ضحك جون مو تشي. “المستقبل طويل … لماذا الحاجة إلى هذا الضغط الآن؟”
“هاها …” شعر جون مو تشي بالحاجة إلى الضحك وهو يفكر في كيف اعتقد زان تشينغ فنغ وزان يو شو أنهما أذكياء ولكن انتهى بهما الأمر بالضرب بأقدامهما. “الآنسة مياو ذكية ؛ كان هذا بالفعل حقيقة الأمر. لم يكن هذا المقاطع من الصعب بمطابقته … ما زال جوهره سطحيًا. حتى لو لم يكن من الممكن القيام بذلك على الفور ، فقد تمت مطابقته بعد هذا الوقت الطويل. فقط هذين الحمقى من عائلة زان يعتقدان حقًا أنني لا أستطيع أن أفعلها … ”
“في الواقع … صحيح أن المستقبل طويل …” تحولت النظرة في عيني مياو شياو مياو إلى نعومة وهي تنظر إلى جون مو تشي. “إذن … سأرحل الآن …”
كان تسرعه واضحًا من خلال كلماته.
إذا كان هناك مستقبل … فماذا أفعل؟ ماذا عليك ان تفعل؟
“أنن.” أومأ جون مو تشي برأسه.
لاحظت الفاصولياء الصغيرة فقط أن مياو شياو مياو كانت متمسكة بحجابها. كانت متفاجئة ، لكنها صاحت بحماس. “افتقد … أنت … أنت … مبروك لك تحقيق حلمك …”
“عاي … لنأخذ كل خطوة في كل مرة …”
“ما الذي حقق أحلامي … ما هذا الهراء الذي تنفثيه.” تحولت مياو شياو مياو إلى اللون الأحمر على الفور. ضغطت برفق على وجه الفاصولياء الصغيرة وعبست بشكل هزلي.
“صحيح … السيد الشاب مو بارع في كل شيء ؛ فقط أن مظهره قبيح بعض الشيء. إنه لا يستحق ملك جمال في هذا الجانب ، ولكن لا يوجد شخص مثالي على أي حال … “جعلت الفاصولياء الصغيرة جون مو تشي يتعثر مرة أخرى …
لكن في هذه الحياة ، في مجتمع إقطاعي مثل هذا ، كانت هذه جنة الإنسان. كان من المنطقي تمامًا أن يكون للرجل ، خاصةً الناجح ، ثلاث زوجات وأربع محظيات. حتى النساء يقبلن تمامًا هذه العقلية.
بعد ذلك ، أمرت الفاصولياء الصغيرة بسحب الرجل ذو الرداء الأسود على الأرض قبل أن تتحول إلى جون مو تشي. “جون … ما زلت مدين لي بنتيجة أغنية دفن الزهور … سأذهب وأجدك لها غدًا … لا تنقذني آه …”
وافق جون مو تشي و ضحك بمرارة.
“نعم ، نعم ، يجب أن تسرعي إلى المنزل …” قال السيد الشاب جون على وجه السرعة ، كما لو كان قد تم تحريره من العبء.
كان هناك وميض أبيض أمام عينيه ، وانسرف حجاب أبيض على وجهه. وصل جون مو تشي وأمسك بها بدافع الغريزة. جاء صوت مياو شياو مياو الخجول يرن من بعيد. “هذا … ما أزلته ، لذا فهو ملك لك …”
لكن في هذه الحياة ، في مجتمع إقطاعي مثل هذا ، كانت هذه جنة الإنسان. كان من المنطقي تمامًا أن يكون للرجل ، خاصةً الناجح ، ثلاث زوجات وأربع محظيات. حتى النساء يقبلن تمامًا هذه العقلية.
بعيدًا ، كانت مياو شياو مياو و الفاصولياء الصغيرة عبارة عن صورتين ظليتين صغيرتين متبقيتين.
“إذا كنت تريد مني أن أسامحك ، فعليك الإجابة على سؤالي!” كانت مياو شياو مياو فتاة ذكية. كانت تعلم أنها لم تكن المرحلة التي يمكن أن تتحدث فيها بنوبة غضب. “تلك المنافسة في استكمال المقطع المزدوج ؛ هل حقا لم تتمكن من مطابقتها قبل هذا؟ الآن بعد أن فكرت في الأمر ، كلما شعرت أنه كان فخًا قمت بترتيبه عن قصد! كان هذا السطر الأول سطرًا مطلقًا ، ولكن طالما تم اكتشاف الجوهر ، فليس من الصعب مطابقته! الصعوبة الوحيدة هي أن الوقت الممنوح كان قصيرًا جدًا ، وأن التسرع يجعل من الصعب الوصول إليه! ”
[كيف هو شيء أزلته ؛ كنت أنت من خلعتيه بنفسك … ] لكن أفكاره كانت تدور وهو متمسك بهذا الحجاب الأبيض. أن نعومة القماش في يده أعطته شعوراً بالسكر …
من الحجاب ، يمكن أن تشم رائحة عذراء خفيفة ومنعشة – كان العطر من جسد مياو شياو مياو …
تنهد جون مو تشي داخليا. أنا لا أعرف حقًا كيفية تسوية ديون المودة هذه … بعد التفكير في أفكاره ، احتفظ بالحجاب الأبيض وقام بتنشيط هروب اليين و اليانغ ، وأخفى نفسه وهو يطارد مياو شياو مياو.
الفصل 988: حيرة القلب
“عاي … لنأخذ كل خطوة في كل مرة …”
من المؤكد أنه يمكن أن يغمى عليه … ولا حتى يستيقظ بعد هذا الوقت الطويل … حتى لو أحدثت ضجيجًا خلال هذا الوقت بأكمله آه … يمكنني أيضًا أن أتصالح معك … لكن أعتقد أنك لا تشعر بأي ألم ؟ شعر جون مو تشي بالعجز حقا. بدت مياو شياو مياو كما لو كانت على وشك أن تنسى كل شيء عن هذا الشاهد المهم. بحلول الوقت الذي تذكرته فيه مياو شياو مياو ، من المحتمل أن يكون هذا الرجل قد مات بالفعل بسبب فقدان الدم …
كان هذا المكان لا يزال خارجًا في البرية. كانت مياو شياو مياو وخادمتها مجرد فتاتين. على الرغم من أن تدريب مياو شياو مياو لم تكن عادي ، كان هناك الكثير من الأشخاص الطموحين في هذا المكان بمستويات عميقة من التدريب. لم يكن هناك ما يضمن عدم وقوع حوادث أخرى ؛ كان من الأفضل أن تكون آمنًا …
“لا يزال هذا هو نفس السطر ، طالما أنك تعرف جوهره ، فليس من الصعب مطابقة هذا الثنائي … إلى جانب ذلك ، لا توجد إجابة واحدة فقط للسطر الثاني.” فرك جون مو تشي أنفه مرة أخرى. [سأصاب بالتهاب في الأنف …]
عند رؤية مياو شياو مياو و الفاصولياء الصغيرة يتحركان بسرعة ، انجرفت المحادثة بينهما إلى أذني جون مو تشي: “… ملكة جمال … أنت مثير للإعجاب حقًا ، يبدو أن السيد الشاب مو يبدو حقًا وكأنه مأخوذ بك تمامًا آه …”
“نعم ، نعم ، يجب أن تسرعي إلى المنزل …” قال السيد الشاب جون على وجه السرعة ، كما لو كان قد تم تحريره من العبء.
“ماذا تقصدين ؟ أيتها الفتاة السخيفة ، كيف يمكنك أن تكوني فظة جدًا في كلامك … ”
“الآنسة ، كيف فعلتي ذلك؟ السيد الشاب مو ذكي وصادق ، موهوب للغاية ، ولديه اللياقة البدنية الحرة والطبيعية. مستقبله لا نهاية له … إنه زوج مثالي للغاية آه … ”
كادت كلمات الفاصولياء الصغيرة أن تجعل السيد الشاب مو ، الذي كان مخفيًا حاليًا ، يتعثر رأسًا على الأرض. يا إلهي ، أعتقد أن هناك شخصًا يقول إنني ذكي وصادق … مستوى التقييم بعيد قليلاً عن المقياس آه …
“…” بعد فترة طويلة ، ردت مياو شياو مياو في النهاية. “ما شدني .. لم يكن مستقبله … لكن … كشخص آه …”
“صحيح … السيد الشاب مو بارع في كل شيء ؛ فقط أن مظهره قبيح بعض الشيء. إنه لا يستحق ملك جمال في هذا الجانب ، ولكن لا يوجد شخص مثالي على أي حال … “جعلت الفاصولياء الصغيرة جون مو تشي يتعثر مرة أخرى …
“نذهب … أين نذهب؟” سألت مياو شياو مياو بخجل ، وما زالت تغطي وجهها. “آية! لقد تأخرت بالفعل … إذا لم أعود إلى المنزل ، فسيكون الجميع قلقين … “قفزت وقالت.
لكن في هذه الحياة ، في مجتمع إقطاعي مثل هذا ، كانت هذه جنة الإنسان. كان من المنطقي تمامًا أن يكون للرجل ، خاصةً الناجح ، ثلاث زوجات وأربع محظيات. حتى النساء يقبلن تمامًا هذه العقلية.
“كلام فارغ! كيف هو السيد الشاب مو قبيح؟ أعتقد أنه يبدو بخير آه … “قالت مياو شياو مياو بصوت خافت ، من لهجتها كان من الواضح أن وجهها كان أحمر بالكامل بالفعل …
“حسنًا ، حسنًا … لن أقول أي شيء آخر ، حسنًا؟ ولكن كيف ستخبرين السيد الكبير عن هذا. هذا لا يبدو أنه سيكون من السهل قوله ؛ على الرغم من أن حالة السيد الشاب مو ليست عادية ، ولكن … “تغير صوت الفاصولياء الصغيرة إلى القلق.
“عاي … لنأخذ كل خطوة في كل مرة …”
“عاي … لنأخذ كل خطوة في كل مرة …”
مع تنهد مياو شياو مياو ، انجرف كلاهما إلى قصر ضخم. كُتبت كلمتان على اللوحة المطلية بالذهب على الباب: قصر الضباب!
قضى حياته السابقة في تسميم نفسه في النوادي من أجل الضرورة ، واللعب فقط مع الظروف – لم تكن هناك مشاعر حقيقية. ولكن بسبب هذا أيضًا أنقذ من الكثير من المتاعب.
توقف جون مو تشي عندما نظر إلى الباب العظيم للعائلة الأكثر نفوذاً في قصر الضباب. لقد شعر فقط بأن عقله بالكامل أصبح فارغًا من كل الأفكار التي تدور هناك …
تنهد جون مو تشي داخليا. أنا لا أعرف حقًا كيفية تسوية ديون المودة هذه … بعد التفكير في أفكاره ، احتفظ بالحجاب الأبيض وقام بتنشيط هروب اليين و اليانغ ، وأخفى نفسه وهو يطارد مياو شياو مياو.
ماذا علي أن أفعل؟ ماذا عليك ان تفعل؟
كان هناك وميض أبيض أمام عينيه ، وانسرف حجاب أبيض على وجهه. وصل جون مو تشي وأمسك بها بدافع الغريزة. جاء صوت مياو شياو مياو الخجول يرن من بعيد. “هذا … ما أزلته ، لذا فهو ملك لك …”
إذا كان هناك مستقبل … فماذا أفعل؟ ماذا عليك ان تفعل؟
يقف تحت سماء الليل المبهرة المضاءة بالنجوم ، كان عقل السيد الشاب جون في حالة اضطراب. كان من المستحيل حلها. في الوقت الحالي ، ليس لديه أي فكرة عما يجب عليه فعله حيال الموقف!
فتحت عينيها المستديرتين الكبيرتين ونظرت إلى جون مو تشي ومياو شياو مياو واقفين أمامها ، فوجئت. بعد فترة طويلة ، هزت رأسها وقالت بشكل رائع ، “ملكة جمال والسيد الشاب مو ، لماذا كلاكما لا يزالان على قيد الحياة؟ هذا … ما الذي يحدث؟ هل ما زلت أحلم؟ ”
“أنن.” أومأ جون مو تشي برأسه.
كانت هذه هي المرة الأولى في كلتا الحياتين التي يواجه فيها مثل هذا التفكير المتضارب.
“هذا العالم غريب حقًا آه …” فرك السيد الشاب جون أنفه وهو يضحك بمرارة. لاحظ أنه منذ وصوله إلى قصر الضباب ، كان يفرك أنفه كثيرًا أكثر من المعتاد …
قضى حياته السابقة في تسميم نفسه في النوادي من أجل الضرورة ، واللعب فقط مع الظروف – لم تكن هناك مشاعر حقيقية. ولكن بسبب هذا أيضًا أنقذ من الكثير من المتاعب.
لكن في هذه الحياة ، في مجتمع إقطاعي مثل هذا ، كانت هذه جنة الإنسان. كان من المنطقي تمامًا أن يكون للرجل ، خاصةً الناجح ، ثلاث زوجات وأربع محظيات. حتى النساء يقبلن تمامًا هذه العقلية.
إذا كنت تفتقر إلى الزوجات ، فهذا يعني أنك غير قادر أو أنك تعرضت للنمرة في المنزل. خلاف ذلك ، كلما كان ذلك أفضل. مثل كيف طلبت والدة السيد الشاب جون في هذا العالم ، دونغ فانغ ون شين ، على الرغم من حبها فقط لزوجها جون وو هوي ، من ابنها أن يتزوج عددًا قليلاً من الزوجات لإنجاب المزيد من الأبناء والبنات …
“السماء مثل رقعة الشطرنج ، النجوم مثل قطع الشطرنج. من هو القادر على اللعب بها؟ هذا السطر الأول مثير للإعجاب حقًا … لكن السطر الثاني الذي توصلت إليه مدهش أيضًا: الأرض تكون بيبا ، والمسار هو الخيط ، ومن يجرؤ على اللعب؟ هاها … ”
كادت كلمات الفاصولياء الصغيرة أن تجعل السيد الشاب مو ، الذي كان مخفيًا حاليًا ، يتعثر رأسًا على الأرض. يا إلهي ، أعتقد أن هناك شخصًا يقول إنني ذكي وصادق … مستوى التقييم بعيد قليلاً عن المقياس آه …
كانت هذه هي المرة الأولى في كلتا الحياتين التي يواجه فيها مثل هذا التفكير المتضارب.
“صحيح … السيد الشاب مو بارع في كل شيء ؛ فقط أن مظهره قبيح بعض الشيء. إنه لا يستحق ملك جمال في هذا الجانب ، ولكن لا يوجد شخص مثالي على أي حال … “جعلت الفاصولياء الصغيرة جون مو تشي يتعثر مرة أخرى …
“أنن.” أومأ جون مو تشي برأسه.
“نذهب … أين نذهب؟” سألت مياو شياو مياو بخجل ، وما زالت تغطي وجهها. “آية! لقد تأخرت بالفعل … إذا لم أعود إلى المنزل ، فسيكون الجميع قلقين … “قفزت وقالت.
“هاها …” شعر جون مو تشي بالحاجة إلى الضحك وهو يفكر في كيف اعتقد زان تشينغ فنغ وزان يو شو أنهما أذكياء ولكن انتهى بهما الأمر بالضرب بأقدامهما. “الآنسة مياو ذكية ؛ كان هذا بالفعل حقيقة الأمر. لم يكن هذا المقاطع من الصعب بمطابقته … ما زال جوهره سطحيًا. حتى لو لم يكن من الممكن القيام بذلك على الفور ، فقد تمت مطابقته بعد هذا الوقت الطويل. فقط هذين الحمقى من عائلة زان يعتقدان حقًا أنني لا أستطيع أن أفعلها … ”
من الحجاب ، يمكن أن تشم رائحة عذراء خفيفة ومنعشة – كان العطر من جسد مياو شياو مياو …
