Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Otherworldly Evil Monarch 1015

الفصل 1015: يد تخترق الأرض ، هجوم تسلل محموم!

الفصل 1015: يد تخترق الأرض ، هجوم تسلل محموم!

الفصل 1015: يد تخترق الأرض ، هجوم تسلل محموم!

 

 

ترجمة : sou

 

 

وكان هدف هذه الضربة غرفة صغيرة في ساحة تساو قوه فنغ!

*SSS*

كانت السيدة مياو عاجزة تمامًا عن الكلام في هذه المرحلة. تنهدت بخفة ، وخرجت …

 

 

[هناك المزيد]

 

 

 

 

 

 

 

“أمي ، على وجه التحديد لأن جون يي رجل عاطفي أحبه أكثر!” لمعت عيون مياو شياو مياو بحرارة. “لأنني أحبه ، أريد أن أبقى بجانبه. لا أمانع في أن أكون بديلاً … طالما أنه يمكن أن يخفف الألم في قلبه ، فماذا لو كنت مجرد بديل … لا أرغب في السماح له بمواصلة العيش على هذا النحو مع ابتسامة مزيفة على وجهه ، وضع جبهة قوية … إذا كان الأمر كذلك ، حتى لو لم أكن بجانبه ، لا يزال قلبي يؤلمني من أجله … ”

 

 

بغض النظر عمن نظر إليه ، كان هذا هو المكان الأكثر دفاعًا!

 

وهكذا ، وقع السيد الشاب جون تدريجياً في حب النوم عارياً ، هذه الطريقة المريحة للنوم التي ساعدت على إرخاء الجسم والعقل …

 

بغض النظر عمن نظر إليه ، كان هذا هو المكان الأكثر دفاعًا!

نظرت السيدة مياو بصمت إلى ابنتها وشعرت فجأة بألم حاد في قلبها … إذا كان لديها إصرار وروح ابنتها في ذلك الوقت …  عاي! ما هو الهدف من التفكير في ذلك الآن؟ كانت حياتها الآن سعيدة للغاية بالفعل ، وكان زواجها جيدًا. كانت ابنتها ذكية وجميلة ، لذا فهي كامرأة ، ما الذي يمكن أن تشعر به في هذه الحياة …

 

 

 

 

لأنه في اللحظة التي وصل فيها إلى الفناء ، لم يكتشف الأباطرة الأربعة الذين كانوا في الحراسة وجوده على الإطلاق … يجب على المرء أن يعلم أنه حتى لو وصل نفس المستوى من إمبراطور قديس ، فسيكونون قادرين على الشعور بوجود الأخير من 30  تشانغ (حوالي 100 متر)!

 

 

“حتى لو كنت سأعاني من اتباعه … سأظل أفعل ذلك عن طيب خاطر!” رفعت مياو شياو مياو ذقنها ونظرت إلى القمر الساطع في السماء كما قالت بطريقة حالمة. “طالما استطعت أن أكون معه ، سأكون راضيًا!”

 

 

“أمي ، هذا الشعور مبارك جدًا حقًا!” نظرت مياو شياو مياو إلى والدتها بعيونها البراقة. “على الرغم من أن مظهر جون يي ليس مبهرًا بشكل غير عادي … ولكن في نظري ، إنه أفضل بمليون مرة من هؤلاء اللوردات الشباب الوسيمين لتلك العائلات العظيمة! ببساطة لا يوجد مقارنة! ”

 

 

 

 

كان صوت مياو شياو مياو حازمًا ، ويبدو أنه اتخذ قراره بالفعل …  جون يي ، اسمح لي … استخدام هذه الحياة وهذا الحب الرقيق … لعلاج الندوب في قلبك …

 

 

 

 

لأنه في اللحظة التي وصل فيها إلى الفناء ، لم يكتشف الأباطرة الأربعة الذين كانوا في الحراسة وجوده على الإطلاق … يجب على المرء أن يعلم أنه حتى لو وصل نفس المستوى من إمبراطور قديس ، فسيكونون قادرين على الشعور بوجود الأخير من 30  تشانغ (حوالي 100 متر)!

 

كان هذا الشعور فاخرًا للغاية …

شعرت السيدة مياو أن جسدها يتأرجح برفق وهي تنظر إلى النظرة الثابتة في عيني ابنتها. في تلك اللحظة ، شعرت فجأة بضعف شديد. كانت ابنتها أمامها مباشرة ، لكنها شعرت بأنها بعيدة جدًا …

مو جون يي … آمل ألا تخذل مشاعر ابنتي العميقة تجاهك …

 

 

 

 

 

 

مو جون يي ، لقد … سرقت قلب ابنتي تمامًا!

الفصل 1015: يد تخترق الأرض ، هجوم تسلل محموم!  

 

 

 

 

 

خذ الليلة على سبيل المثال ، التقى السيد الشاب جون بحادث …

أي نوع من موهبة اللياقة البدنية الحرة والطبيعية هذه؟

 

 

 

 

 

 

مو جون يي … آمل ألا تخذل مشاعر ابنتي العميقة تجاهك …

“أمي … لقد قلت من قبل أن الجميع ، بغض النظر عن الرجل أو المرأة ، يتذكر دائمًا أول شخص أحبوه على الإطلاق … و … جون يي هو أول شخص اقتحم قلبي …” ابتسمت مياو شياو مياو بخجل. “أمي ، أنا حقًا لا أستطيع أن أنساه. أخشى أنه في هذه الحياة ، لن أتمكن أبدًا من نسيان الشخص الذي وقف أمامي عندما مزقت حجابي … أشعر فجأة أنه في هذه الحياة … وجدت أخيرًا شخصًا يمكنني الاعتماد عليه … ”

 

 

 

 

في اللحظة التي أظهر فيها خبير حقيقي يده ، لا يمكن مقارنة أي شيء آخر!

 

 

“أمي ، هذا الشعور مبارك جدًا حقًا!” نظرت مياو شياو مياو إلى والدتها بعيونها البراقة. “على الرغم من أن مظهر جون يي ليس مبهرًا بشكل غير عادي … ولكن في نظري ، إنه أفضل بمليون مرة من هؤلاء اللوردات الشباب الوسيمين لتلك العائلات العظيمة! ببساطة لا يوجد مقارنة! ”

كان وجه هذا الشخص مغطى بقناع أسود ، وحتى بقية رأسه كان ملفوفًا بقطعة قماش سوداء ، ويكشف فقط عن عينين باردتين وقاتلتين. لم يكن الهدوء في هذه العيون من النوع الذي شهد تقلبات الحياة.

 

 

 

 

 

 

كانت السيدة مياو عاجزة تمامًا عن الكلام في هذه المرحلة. تنهدت بخفة ، وخرجت …

 

 

وكانت ليلة مظلمة، والقمر الساطع معلقة عاليا في السماء، يلقي وهجه على الأرض مقابل عشرة آلاف  لى(وحدة قياس صينية و تقارب بالأميال)  .

 

كان وجه هذا الشخص مغطى بقناع أسود ، وحتى بقية رأسه كان ملفوفًا بقطعة قماش سوداء ، ويكشف فقط عن عينين باردتين وقاتلتين. لم يكن الهدوء في هذه العيون من النوع الذي شهد تقلبات الحياة.

 

فجأة ، بدا أنها أدركت شيئًا ما ، وتوقفت فجأة عند الباب. “الآن فقط قلت … كنت من مزقت حجابك الليلة الماضية؟ لم يفعل ذلك …؟ ”

“أمي ، على وجه التحديد لأن جون يي رجل عاطفي أحبه أكثر!” لمعت عيون مياو شياو مياو بحرارة. “لأنني أحبه ، أريد أن أبقى بجانبه. لا أمانع في أن أكون بديلاً … طالما أنه يمكن أن يخفف الألم في قلبه ، فماذا لو كنت مجرد بديل … لا أرغب في السماح له بمواصلة العيش على هذا النحو مع ابتسامة مزيفة على وجهه ، وضع جبهة قوية … إذا كان الأمر كذلك ، حتى لو لم أكن بجانبه ، لا يزال قلبي يؤلمني من أجله … ”

 

“حتى لو كنت سأعاني من اتباعه … سأظل أفعل ذلك عن طيب خاطر!” رفعت مياو شياو مياو ذقنها ونظرت إلى القمر الساطع في السماء كما قالت بطريقة حالمة. “طالما استطعت أن أكون معه ، سأكون راضيًا!”

 

ومع ذلك ، فإن وفاة زان تشينغ فنغ و زان يو شو ذكرت سلف عائلة زان القديم بمشكلة واحدة مهمة للغاية!

 

 

شهقت مياو شياو مياو وتجمدت ، واحمرار وجهها على الفور. عرفت أن والدتها اكتشفت الحقيقة من خلال كلماتها ، فأجابت على الفور بصوت ناعم. “أمي … لا يهم ما إذا كنت أنا من خلعه أم هو … على أي حال ، سيكون بالفعل الرجل الوحيد في هذا العالم الذي رأى مظهري الحقيقي منذ أن كبرت … و الحجاب في قلبي … كما فتح له منذ زمن! هذا … ما الفرق إذا فعلت ذلك شخصيًا أم لا؟ ”

 

 

 

 

بدلاً من ذلك ، كان من النوع الذي ينظر إلى كل الحياة على أنها عشب!

 

 

 

“حتى لو كنت سأعاني من اتباعه … سأظل أفعل ذلك عن طيب خاطر!” رفعت مياو شياو مياو ذقنها ونظرت إلى القمر الساطع في السماء كما قالت بطريقة حالمة. “طالما استطعت أن أكون معه ، سأكون راضيًا!”

 

 

 

 

 

 

وقفت السيدة مياو عند الباب ، صامتة تمامًا. هي ببساطة لم تكن تعرف ماذا تقول في هذه اللحظة. كان هناك فرق شاسع بين من أخذ زمام المبادرة! ولكن بعد التردد لفترة طويلة ، تنهدت ببساطة مرة أخرى ، ولم تقل كلمة أخرى وغادرت مباشرة … شعرت أن عدد المرات التي تنهدت فيها في يوم واحد اليوم كان أكثر من كل التنهدات في حياتها مجتمعة …

وهكذا ، وقع السيد الشاب جون تدريجياً في حب النوم عارياً ، هذه الطريقة المريحة للنوم التي ساعدت على إرخاء الجسم والعقل …

 

 

 

مو جون يي … آمل ألا تخذل مشاعر ابنتي العميقة تجاهك …

 

 

مو جون يي … آمل ألا تخذل مشاعر ابنتي العميقة تجاهك …

 

 

 

 

شهقت مياو شياو مياو وتجمدت ، واحمرار وجهها على الفور. عرفت أن والدتها اكتشفت الحقيقة من خلال كلماتها ، فأجابت على الفور بصوت ناعم. “أمي … لا يهم ما إذا كنت أنا من خلعه أم هو … على أي حال ، سيكون بالفعل الرجل الوحيد في هذا العالم الذي رأى مظهري الحقيقي منذ أن كبرت … و الحجاب في قلبي … كما فتح له منذ زمن! هذا … ما الفرق إذا فعلت ذلك شخصيًا أم لا؟ ”

 

في اللحظة التي أظهر فيها خبير حقيقي يده ، لا يمكن مقارنة أي شيء آخر!

نظرت السيدة مياو إلى القمر الساطع في السماء وقالت أمنيتها الأخيرة …

 

 

وكانت المساحة التي يلفها هذا القفل المكاني هي في الواقع الفناء بأكمله!

 

 

 

 

لم يكن السيد الشاب جون يتوقع تمامًا أن تلك اللحظة الفردية لرفضه ستخلق في الواقع مثل هذه السلسلة المعقدة من الأحداث …

 

 

 

 

 

 

بدلاً من ذلك ، كان من النوع الذي ينظر إلى كل الحياة على أنها عشب!

علاوة على ذلك ، فإن الاسم الذي ابتكره بشكل عشوائي ، انتهى به الأمر في الواقع إلى أن يحظى بإعجاب كبير مثل نبيل وشعري …

 

 

 

 

وكان هدف هذه الضربة غرفة صغيرة في ساحة تساو قوه فنغ!

 

 

كان على المرء أن يقول إن خيال المرأة كان مذهلاً حقًا. على الرغم من أن الحكم والتحليل الذي أجري على الأم وابنتها الثنائي مياو لا يمكن القول أنهما خطأ ، وبصدق ، فقد خمنت بشكل صحيح لمعظم الأشياء ، بما في ذلك أن السيد الشاب جون قد رفض مياو شياو مياو بسبب فتاة أخرى ، حتى أنها تمكّن من تخمين معنى أغنية دفن الزهور ، ولكن عندما جمعت كل هذه التخمينات معًا ، كان هناك عالم من الاختلاف بينها وبين الحقيقة ، مثل المسافة بين السماء والأرض وبين الأقطاب المتقابلة للأرض!

كان وجه هذا الشخص مغطى بقناع أسود ، وحتى بقية رأسه كان ملفوفًا بقطعة قماش سوداء ، ويكشف فقط عن عينين باردتين وقاتلتين. لم يكن الهدوء في هذه العيون من النوع الذي شهد تقلبات الحياة.

 

كانت عائلة زان تتقدم بسلاسة طوال الوقت ، ولكن كيف وصلت إلى مثل هذه الحالة اليوم في غمضة عين؟ لماذا تقدم مخططهم بسلاسة على مدى آلاف السنين ، لينهار تمامًا الآن؟

 

 

 

كان وجه هذا الشخص مغطى بقناع أسود ، وحتى بقية رأسه كان ملفوفًا بقطعة قماش سوداء ، ويكشف فقط عن عينين باردتين وقاتلتين. لم يكن الهدوء في هذه العيون من النوع الذي شهد تقلبات الحياة.

بعد مغادرة مياو شياو مياو ، زحف السيد الشاب جون على الفور للنوم. لقد كان إنسانًا أيضًا ، وسيتعب البشر جميعًا في النهاية. حتى الآن ، لم يكن لديه وقت للراحة لفترة طويلة جدًا. علاوة على ذلك ، في الأيام القادمة ، سواء كان التعامل مع عائلة زان أو تساو قوه فنغ والبقية أو الاحتفال بعيد ميلاد مياو جينغ يون أو الدخول إلى حدائق الأعشاب الروحية ، كانت جميعها أشياء تتطلب الكثير من القوة العقلية للتعامل معها …

الليلة لم تكن بطبيعة الحال استثناء …

 

 

 

شعرت السيدة مياو أن جسدها يتأرجح برفق وهي تنظر إلى النظرة الثابتة في عيني ابنتها. في تلك اللحظة ، شعرت فجأة بضعف شديد. كانت ابنتها أمامها مباشرة ، لكنها شعرت بأنها بعيدة جدًا …

 

 

في الوقت الحالي ، حصل على قسط من الراحة مبكرًا ، وتجنب أيضًا استجواب  الإمبراطور القديس تساو والبقية … لماذا يرفض مثل هذا الشيء الجيد؟

 

 

 

 

 

 

 

لذا قام السيد الشاب جون بتفجير مصباحه بنفخة ، وجرد نفسه من الملابس في لحظة وحفر في الفراش …

بصرف النظر عن كونه قادرًا على إصابة إمبراطور ، فقد كان هذا أيضًا هجومًا عشوائيًا!

 

 

 

 

 

 

لم يكن لدى جون مو تشي في الأصل عادة النوم عارياً. بصفته قاتلًا ، يحتاج القاتل الماهر بطبيعة الحال إلى ردود فعل سريعة للرد على أي موقف في جميع الأوقات!

 

 

شهقت مياو شياو مياو وتجمدت ، واحمرار وجهها على الفور. عرفت أن والدتها اكتشفت الحقيقة من خلال كلماتها ، فأجابت على الفور بصوت ناعم. “أمي … لا يهم ما إذا كنت أنا من خلعه أم هو … على أي حال ، سيكون بالفعل الرجل الوحيد في هذا العالم الذي رأى مظهري الحقيقي منذ أن كبرت … و الحجاب في قلبي … كما فتح له منذ زمن! هذا … ما الفرق إذا فعلت ذلك شخصيًا أم لا؟ ”

 

وكانت ليلة مظلمة، والقمر الساطع معلقة عاليا في السماء، يلقي وهجه على الأرض مقابل عشرة آلاف  لى(وحدة قياس صينية و تقارب بالأميال)  .

 

 

طالما كان الشخص بشريًا ولديه عقل سليم ، فسيشعرون جميعًا بالعار. أمر مثل القتال عاريا… حسنًا ، كان مناسبًا فقط في الغرف الخاصة بين الذكر والأنثى. إذا قام أحدهم بتأرجح سيوفه على رجل آخر وهو عارٍ … كان هذا الضغط كبيرًا جدًا…

 

 

 

 

 

 

 

ولكن منذ أن تعلم السيد الشاب جون فن الهروب من اليين واليانغ وتمكن من المراوغة في باغودا هونغ جون في أي وقت ، قام بتغيير عادته تدريجياً …

لأنه في اللحظة التي وصل فيها إلى الفناء ، لم يكتشف الأباطرة الأربعة الذين كانوا في الحراسة وجوده على الإطلاق … يجب على المرء أن يعلم أنه حتى لو وصل نفس المستوى من إمبراطور قديس ، فسيكونون قادرين على الشعور بوجود الأخير من 30  تشانغ (حوالي 100 متر)!

 

كان وجه هذا الشخص مغطى بقناع أسود ، وحتى بقية رأسه كان ملفوفًا بقطعة قماش سوداء ، ويكشف فقط عن عينين باردتين وقاتلتين. لم يكن الهدوء في هذه العيون من النوع الذي شهد تقلبات الحياة.

 

ومع ذلك ، لم تكن هناك أمور مطلقة في هذا العالم ، ونادرًا ما تسير الأمور وفقًا لرغبات الناس.

 

 

كان قد أعد بالفعل عددًا كبيرًا جدًا من الملابس في باغودا هونغ جون. وكلهم كانوا مجموعات كاملة … يمكنه الدخول في أي وقت ، ويدخل عاريًا ويخرج مرة أخرى مرتديًا ملابسه .. وبهذه الطريقة ، هل ستظل هناك مشكلة المفاجأة ؟!

ولكن منذ أن تعلم السيد الشاب جون فن الهروب من اليين واليانغ وتمكن من المراوغة في باغودا هونغ جون في أي وقت ، قام بتغيير عادته تدريجياً …

 

 

 

 

 

 

كان هذا الشعور فاخرًا للغاية …

 

 

 

 

لم يكن لدى جون مو تشي في الأصل عادة النوم عارياً. بصفته قاتلًا ، يحتاج القاتل الماهر بطبيعة الحال إلى ردود فعل سريعة للرد على أي موقف في جميع الأوقات!

 

 

وهكذا ، وقع السيد الشاب جون تدريجياً في حب النوم عارياً ، هذه الطريقة المريحة للنوم التي ساعدت على إرخاء الجسم والعقل …

 

 

 

 

 

 

 

الليلة لم تكن بطبيعة الحال استثناء …

 

 

 

 

مو جون يي … آمل ألا تخذل مشاعر ابنتي العميقة تجاهك …

 

لم يكن لدى جون مو تشي في الأصل عادة النوم عارياً. بصفته قاتلًا ، يحتاج القاتل الماهر بطبيعة الحال إلى ردود فعل سريعة للرد على أي موقف في جميع الأوقات!

ومع ذلك ، لم تكن هناك أمور مطلقة في هذا العالم ، ونادرًا ما تسير الأمور وفقًا لرغبات الناس.

هذا القاتل الذي لا يرحم يستخدم القوة المهيمنة للتنمر على الضعيف ، الذي وصل في منتصف الليل لاغتيال السيد الشاب جون والأباطرة السبعة الآخرين ، كان خبير مستوى جليل القديس لعائلة زان – اليد المخترقة للأرض ، زان شياو شياو!

 

 

 

 

 

 

خذ الليلة على سبيل المثال ، التقى السيد الشاب جون بحادث …

 

 

هذا القاتل الذي لا يرحم يستخدم القوة المهيمنة للتنمر على الضعيف ، الذي وصل في منتصف الليل لاغتيال السيد الشاب جون والأباطرة السبعة الآخرين ، كان خبير مستوى جليل القديس لعائلة زان – اليد المخترقة للأرض ، زان شياو شياو!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وكانت ليلة مظلمة، والقمر الساطع معلقة عاليا في السماء، يلقي وهجه على الأرض مقابل عشرة آلاف  لى(وحدة قياس صينية و تقارب بالأميال)  .

 

 

 

 

 

 

“أمي ، هذا الشعور مبارك جدًا حقًا!” نظرت مياو شياو مياو إلى والدتها بعيونها البراقة. “على الرغم من أن مظهر جون يي ليس مبهرًا بشكل غير عادي … ولكن في نظري ، إنه أفضل بمليون مرة من هؤلاء اللوردات الشباب الوسيمين لتلك العائلات العظيمة! ببساطة لا يوجد مقارنة! ”

كان الليل صامتا والرياح خافتة. كان هذا أفضل وقت لارتكاب الجرائم!

مثل هذا القفل المكاني واسع النطاق كان شيئًا لم يستطع حتى تساو قوه فنغ والذروة الأخرى من المستوى الثالث من الأباطرة القدامى محاكاته!

 

ولكن منذ أن تعلم السيد الشاب جون فن الهروب من اليين واليانغ وتمكن من المراوغة في باغودا هونغ جون في أي وقت ، قام بتغيير عادته تدريجياً …

 

كان هذا الشعور فاخرًا للغاية …

 

 

ومع ذلك ، كان هناك استثناء لكل شيء! كانت لا تزال نفس الكلمات. لم يكن هناك مطلقات في هذا العالم!

 

 

 

 

 

 

 

من اتجاه معين في أسفل الجبل ، كان هناك ظل أسود غريب يتلألأ باتجاه قمة الجبل!

مو جون يي … آمل ألا تخذل مشاعر ابنتي العميقة تجاهك …

 

 

 

 

 

 

كانت سرعة هذا الشخص سريعة للغاية ، لكنه لم يصدر أدنى ضوضاء في الريح …

 

 

 

 

 

 

ولكن منذ أن تعلم السيد الشاب جون فن الهروب من اليين واليانغ وتمكن من المراوغة في باغودا هونغ جون في أي وقت ، قام بتغيير عادته تدريجياً …

كان وجه هذا الشخص مغطى بقناع أسود ، وحتى بقية رأسه كان ملفوفًا بقطعة قماش سوداء ، ويكشف فقط عن عينين باردتين وقاتلتين. لم يكن الهدوء في هذه العيون من النوع الذي شهد تقلبات الحياة.

 

 

 

 

 

 

 

بدلاً من ذلك ، كان من النوع الذي ينظر إلى كل الحياة على أنها عشب!

 

 

 

 

 

 

 

بغض النظر عمن مات أو عاش ، لم تكن تستحق الذكر في قلبه!

 

 

 

 

 

 

 

كانت سرعته سريعة للغاية حقًا. بدا الأمر كما لو كانت سحابة سوداء قد ظهرت بعيدًا في المسافة ، ولكن في اللحظة التالية ، وصلت مباشرةً خارج فناء  إمبراطور القديس تساو!

 

 

شعرت السيدة مياو أن جسدها يتأرجح برفق وهي تنظر إلى النظرة الثابتة في عيني ابنتها. في تلك اللحظة ، شعرت فجأة بضعف شديد. كانت ابنتها أمامها مباشرة ، لكنها شعرت بأنها بعيدة جدًا …

 

 

 

 

ومن الواضح أن تدريب هذا الشخص كانت أعلى بكثير من تساو قوه فنغ والباقي!

 

 

 

 

 

 

 

لأنه في اللحظة التي وصل فيها إلى الفناء ، لم يكتشف الأباطرة الأربعة الذين كانوا في الحراسة وجوده على الإطلاق … يجب على المرء أن يعلم أنه حتى لو وصل نفس المستوى من إمبراطور قديس ، فسيكونون قادرين على الشعور بوجود الأخير من 30  تشانغ (حوالي 100 متر)!

 

 

 

 

 

 

كان صوت مياو شياو مياو حازمًا ، ويبدو أنه اتخذ قراره بالفعل …  جون يي ، اسمح لي … استخدام هذه الحياة وهذا الحب الرقيق … لعلاج الندوب في قلبك …

لكن هذا الشخص قد اقترب بالفعل ، لكن في الواقع لم يشعروا بأي شيء …

 

 

 

 

 

 

في اللحظة التالية ، أسرع الرجل ذو الرداء الأسود إلى الأمام مباشرة ، دون أدنى تردد! كان مثل طائر أسود كبير يتراجع فجأة عن جناحيه ويغوص للأمام كسهم حاد!

في الوقت الحالي ، حصل على قسط من الراحة مبكرًا ، وتجنب أيضًا استجواب  الإمبراطور القديس تساو والبقية … لماذا يرفض مثل هذا الشيء الجيد؟

 

لذا قام السيد الشاب جون بتفجير مصباحه بنفخة ، وجرد نفسه من الملابس في لحظة وحفر في الفراش …

 

في اللحظة التالية ، أسرع الرجل ذو الرداء الأسود إلى الأمام مباشرة ، دون أدنى تردد! كان مثل طائر أسود كبير يتراجع فجأة عن جناحيه ويغوص للأمام كسهم حاد!

 

دون تبديل الاتجاهات ، سقط جسده مثل رمح مستقيم ، طعنه للأسفل بسرعة مروعة! فقط عندما كان على وشك ملامسة السقف ، صدر صوت مرتفع بما يكفي ليهز السماء والأرض يظهر حول جسده!

كان بهذه السرعة! علاوة على ذلك ، كانت العملية برمتها صامتة وبدون ضجة …

 

 

 

 

 

 

 

دون تبديل الاتجاهات ، سقط جسده مثل رمح مستقيم ، طعنه للأسفل بسرعة مروعة! فقط عندما كان على وشك ملامسة السقف ، صدر صوت مرتفع بما يكفي ليهز السماء والأرض يظهر حول جسده!

 

 

كان وجه هذا الشخص مغطى بقناع أسود ، وحتى بقية رأسه كان ملفوفًا بقطعة قماش سوداء ، ويكشف فقط عن عينين باردتين وقاتلتين. لم يكن الهدوء في هذه العيون من النوع الذي شهد تقلبات الحياة.

 

 

 

 

كل التشي في جسده قد تخثر بالفعل في هذه الضربة الواحدة!

 

 

 

 

“أمي ، على وجه التحديد لأن جون يي رجل عاطفي أحبه أكثر!” لمعت عيون مياو شياو مياو بحرارة. “لأنني أحبه ، أريد أن أبقى بجانبه. لا أمانع في أن أكون بديلاً … طالما أنه يمكن أن يخفف الألم في قلبه ، فماذا لو كنت مجرد بديل … لا أرغب في السماح له بمواصلة العيش على هذا النحو مع ابتسامة مزيفة على وجهه ، وضع جبهة قوية … إذا كان الأمر كذلك ، حتى لو لم أكن بجانبه ، لا يزال قلبي يؤلمني من أجله … ”

 

 

نما الهواء من حوله على الفور!

 

 

 

 

 

 

 

في تلك اللحظة ، حتى ضوء القمر لم يكن قادرًا على التألق في المنطقة!

 

 

ومن الواضح أن تدريب هذا الشخص كانت أعلى بكثير من تساو قوه فنغ والباقي!

 

 

 

 

القفل المكاني!

 

 

 

 

 

 

 

وكانت المساحة التي يلفها هذا القفل المكاني هي في الواقع الفناء بأكمله!

 

 

 

 

 

 

 

مثل هذا القفل المكاني واسع النطاق كان شيئًا لم يستطع حتى تساو قوه فنغ والذروة الأخرى من المستوى الثالث من الأباطرة القدامى محاكاته!

في اللحظة التالية ، أسرع الرجل ذو الرداء الأسود إلى الأمام مباشرة ، دون أدنى تردد! كان مثل طائر أسود كبير يتراجع فجأة عن جناحيه ويغوص للأمام كسهم حاد!

 

 

 

 

 

مثل هذا القفل المكاني واسع النطاق كان شيئًا لم يستطع حتى تساو قوه فنغ والذروة الأخرى من المستوى الثالث من الأباطرة القدامى محاكاته!

في اللحظة التي أظهر فيها خبير حقيقي يده ، لا يمكن مقارنة أي شيء آخر!

 

 

 

 

 

قد لا تكون قوة هذه الضربة كافية لقتل إمبراطور القديس تمامًا ، ولكن لإصابة إمبراطور القديس ، لن تكون مشكلة على الإطلاق! لا سيما في حالة تفاجأ فيها الآخر …

لقد وصلت قوة هذا الرجل ذو الرداء الأسود إلى مستوى لا يضاهى!

 

 

 

 

شهقت مياو شياو مياو وتجمدت ، واحمرار وجهها على الفور. عرفت أن والدتها اكتشفت الحقيقة من خلال كلماتها ، فأجابت على الفور بصوت ناعم. “أمي … لا يهم ما إذا كنت أنا من خلعه أم هو … على أي حال ، سيكون بالفعل الرجل الوحيد في هذا العالم الذي رأى مظهري الحقيقي منذ أن كبرت … و الحجاب في قلبي … كما فتح له منذ زمن! هذا … ما الفرق إذا فعلت ذلك شخصيًا أم لا؟ ”

 

 

وكان هدف هذه الضربة غرفة صغيرة في ساحة تساو قوه فنغ!

 

 

لذا قام السيد الشاب جون بتفجير مصباحه بنفخة ، وجرد نفسه من الملابس في لحظة وحفر في الفراش …

 

ومن الواضح أن تدريب هذا الشخص كانت أعلى بكثير من تساو قوه فنغ والباقي!

 

 

بغض النظر عمن نظر إليه ، كان هذا هو المكان الأكثر دفاعًا!

وكان هدف هذه الضربة غرفة صغيرة في ساحة تساو قوه فنغ!

 

 

 

بغض النظر عمن نظر إليه ، كان هذا هو المكان الأكثر دفاعًا!

 

 

يجب أن يبقى تلميذ اللياقة البدنية الحرة والطبيعية هناك!

 

 

 

 

ومع ذلك ، كان هناك استثناء لكل شيء! كانت لا تزال نفس الكلمات. لم يكن هناك مطلقات في هذا العالم!

 

 

قد لا تكون قوة هذه الضربة كافية لقتل إمبراطور القديس تمامًا ، ولكن لإصابة إمبراطور القديس ، لن تكون مشكلة على الإطلاق! لا سيما في حالة تفاجأ فيها الآخر …

 

 

كان بهذه السرعة! علاوة على ذلك ، كانت العملية برمتها صامتة وبدون ضجة …

 

 

 

 

لكن الهدف الرئيسي من هذه الضربة كان بلا شك معجزة مع اللياقة البدنية الحرة والطبيعية!

 

 

 

 

 

 

 

بصرف النظر عن كونه قادرًا على إصابة إمبراطور ، فقد كان هذا أيضًا هجومًا عشوائيًا!

 

 

 

 

لأنه في اللحظة التي وصل فيها إلى الفناء ، لم يكتشف الأباطرة الأربعة الذين كانوا في الحراسة وجوده على الإطلاق … يجب على المرء أن يعلم أنه حتى لو وصل نفس المستوى من إمبراطور قديس ، فسيكونون قادرين على الشعور بوجود الأخير من 30  تشانغ (حوالي 100 متر)!

 

شعرت السيدة مياو أن جسدها يتأرجح برفق وهي تنظر إلى النظرة الثابتة في عيني ابنتها. في تلك اللحظة ، شعرت فجأة بضعف شديد. كانت ابنتها أمامها مباشرة ، لكنها شعرت بأنها بعيدة جدًا …

طالما كان معجزة اللياقة البدنية الحرة والطبيعية في تلك الغرفة ، فإنه سيموت بالتأكيد دون أدنى شك!

بصرف النظر عن كونه قادرًا على إصابة إمبراطور ، فقد كان هذا أيضًا هجومًا عشوائيًا!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

حتى لو تأثر بالهجوم قليلاً ، فسيظل الوضع ميئوساً منه!

 

 

 

 

 

 

 

هذا القاتل الذي لا يرحم يستخدم القوة المهيمنة للتنمر على الضعيف ، الذي وصل في منتصف الليل لاغتيال السيد الشاب جون والأباطرة السبعة الآخرين ، كان خبير مستوى جليل القديس لعائلة زان – اليد المخترقة للأرض ، زان شياو شياو!

الليلة لم تكن بطبيعة الحال استثناء …

 

نظرت السيدة مياو بصمت إلى ابنتها وشعرت فجأة بألم حاد في قلبها … إذا كان لديها إصرار وروح ابنتها في ذلك الوقت …  عاي! ما هو الهدف من التفكير في ذلك الآن؟ كانت حياتها الآن سعيدة للغاية بالفعل ، وكان زواجها جيدًا. كانت ابنتها ذكية وجميلة ، لذا فهي كامرأة ، ما الذي يمكن أن تشعر به في هذه الحياة …

 

 

 

 

يمكن القول أن زان لون هوي قد استثمر بشكل كبير هذه المرة لإرسال شخصية مستوى الذروة هذه للعالم!

 

 

 

 

فجأة ، بدا أنها أدركت شيئًا ما ، وتوقفت فجأة عند الباب. “الآن فقط قلت … كنت من مزقت حجابك الليلة الماضية؟ لم يفعل ذلك …؟ ”

 

 

مع الأحداث الكارثية العظيمة في عائلة زان التي حدثت مؤخرًا ، لم يكن زان لون هوي يخطط في الأصل للتخلص من هذه المعجزة الطبيعية الرائعة واللياقة البدنية كأولوية رقم واحد. حتى لو كان مو جون يي يمتلك اللياقة البدنية الحرة والطبيعية ، مع إمكانات مروعة ، فسيظل من المستحيل على الأقل بالنسبة له الوصول إلى مستوى خبير الذروة في فترة زمنية قصيرة. طالما كانت قوته لا تزال غير كافية ، فلن يكون أولوية لعائلة زان!

شهقت مياو شياو مياو وتجمدت ، واحمرار وجهها على الفور. عرفت أن والدتها اكتشفت الحقيقة من خلال كلماتها ، فأجابت على الفور بصوت ناعم. “أمي … لا يهم ما إذا كنت أنا من خلعه أم هو … على أي حال ، سيكون بالفعل الرجل الوحيد في هذا العالم الذي رأى مظهري الحقيقي منذ أن كبرت … و الحجاب في قلبي … كما فتح له منذ زمن! هذا … ما الفرق إذا فعلت ذلك شخصيًا أم لا؟ ”

 

 

 

لأنه في اللحظة التي وصل فيها إلى الفناء ، لم يكتشف الأباطرة الأربعة الذين كانوا في الحراسة وجوده على الإطلاق … يجب على المرء أن يعلم أنه حتى لو وصل نفس المستوى من إمبراطور قديس ، فسيكونون قادرين على الشعور بوجود الأخير من 30  تشانغ (حوالي 100 متر)!

 

 

ومع ذلك ، فإن وفاة زان تشينغ فنغ و زان يو شو ذكرت سلف عائلة زان القديم بمشكلة واحدة مهمة للغاية!

كان الليل صامتا والرياح خافتة. كان هذا أفضل وقت لارتكاب الجرائم!

 

 

 

طالما كان معجزة اللياقة البدنية الحرة والطبيعية في تلك الغرفة ، فإنه سيموت بالتأكيد دون أدنى شك!

 

 

كانت عائلة زان تتقدم بسلاسة طوال الوقت ، ولكن كيف وصلت إلى مثل هذه الحالة اليوم في غمضة عين؟ لماذا تقدم مخططهم بسلاسة على مدى آلاف السنين ، لينهار تمامًا الآن؟

القفل المكاني!

 

 

 

 

 

 

هل كانت حقا مشكلة الوقت والقدر والحظ ؟!

نظرت السيدة مياو إلى القمر الساطع في السماء وقالت أمنيتها الأخيرة …

 

من اتجاه معين في أسفل الجبل ، كان هناك ظل أسود غريب يتلألأ باتجاه قمة الجبل!

 

 

 

 

قد يكون الأمر كذلك ، أو ربما لا. ومع ذلك ، كان هناك عامل واحد مرتبط بكل هذه!

 

 

وقفت السيدة مياو عند الباب ، صامتة تمامًا. هي ببساطة لم تكن تعرف ماذا تقول في هذه اللحظة. كان هناك فرق شاسع بين من أخذ زمام المبادرة! ولكن بعد التردد لفترة طويلة ، تنهدت ببساطة مرة أخرى ، ولم تقل كلمة أخرى وغادرت مباشرة … شعرت أن عدد المرات التي تنهدت فيها في يوم واحد اليوم كان أكثر من كل التنهدات في حياتها مجتمعة …

 

 

 

 

إذا تتبع المرء كل هذه الأمور إلى أصولها ، فقد حدث كل شيء بسبب مو جون يي ، هذا المتغير الضخم الفريد الذي ظهر فجأة من العدم وكأنه حادث!

 

 

 

 

*SSS*

 

 

 

 

 

 

 

كان الليل صامتا والرياح خافتة. كان هذا أفضل وقت لارتكاب الجرائم!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لم يكن السيد الشاب جون يتوقع تمامًا أن تلك اللحظة الفردية لرفضه ستخلق في الواقع مثل هذه السلسلة المعقدة من الأحداث …

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مثل هذا القفل المكاني واسع النطاق كان شيئًا لم يستطع حتى تساو قوه فنغ والذروة الأخرى من المستوى الثالث من الأباطرة القدامى محاكاته!

 

 

 

هذا القاتل الذي لا يرحم يستخدم القوة المهيمنة للتنمر على الضعيف ، الذي وصل في منتصف الليل لاغتيال السيد الشاب جون والأباطرة السبعة الآخرين ، كان خبير مستوى جليل القديس لعائلة زان – اليد المخترقة للأرض ، زان شياو شياو!

 

 

 

 

 

 

 

فجأة ، بدا أنها أدركت شيئًا ما ، وتوقفت فجأة عند الباب. “الآن فقط قلت … كنت من مزقت حجابك الليلة الماضية؟ لم يفعل ذلك …؟ ”

في اللحظة التي أظهر فيها خبير حقيقي يده ، لا يمكن مقارنة أي شيء آخر!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط