الفصل 1033: في غضون آلاف السنين قليلة ، سأتقاتل معك!
الفصل 1033: في غضون آلاف السنين قليلة ، سأتقاتل معك!
ترجمة : Sou
*برعاية مجهول*
مع هذا ، يجب ألا يكون الجزء السفلي مرئيًا …
[هناك المزيد]
“الخادم المتخصص في القصر … يشير بشكل طبيعي إلى الشخص المسؤول عن خدمة الإمبراطور والإمبراطورة …” قال جون مو تشي وابتسم بخفة. في الوقت نفسه ، كان يفكر “كيف أنزل؟” وهكذا أجاب دون تفكير. “بالمقارنة مع الأشخاص العاديين ، هؤلاء الأشخاص … لديهم شيء مفقود على أجسادهم …”
ترك بلا مخرج ، جعد حواجبه وكان يفكر في حل مناسب عندما سمع الفاصولياء الصغيرة يسأل ، “السيد الشاب مو ، ما هو الخادم المتخصص في القصر؟” أصبحت الفتاة الصغيرة فضوليّة بسبب كلماته ولا تزال تفكر في المشكلة …
“ماذا فعلت؟ ألم تسمع الضجة؟ ” سحب جون مو تشي يده بعيدًا عن الانزعاج حيث استمر مع بعض الخوف المستمر. “أنا … كدت أن أخصي من قبل تلك الحفيدة العزيزة لك! ماذا تعتقد أنني فعلت هناك … ”
في الوقت الحالي ، استيقظت ملكة جمالها الصغيرة بالفعل ، ويبدو أن المشاكل بينهما جيدة الآن. بدا وجه الفاصولياء الصغيرة أفضل بكثير. من مظهرها ، كانت الآنسة الشابة مستعدة بالفعل للزواج من السيد الشاب مو. في هذه الحالة ، ستصبح أيضًا تلك الخادمة قريبًا …
“الخادم المتخصص في القصر … يشير بشكل طبيعي إلى الشخص المسؤول عن خدمة الإمبراطور والإمبراطورة …” قال جون مو تشي وابتسم بخفة. في الوقت نفسه ، كان يفكر “كيف أنزل؟” وهكذا أجاب دون تفكير. “بالمقارنة مع الأشخاص العاديين ، هؤلاء الأشخاص … لديهم شيء مفقود على أجسادهم …”
ساقتلك بعد بضعة آلاف من السنين؟ كانت تلك الكلمات حقًا مليئة ببطولة تصل إلى الغيوم …
ربما لم تكن هناك حاجة لبضعة آلاف من السنين. مع سرعة النمو المذهلة لمعجزة اللياقة البدنية الحرة والطبيعية ، سيكون بالتأكيد وجودًا مخيفًا بشكل صادم في ذلك الوقت … حتى لو كان لا يزال على قيد الحياة في ذلك الوقت ، فسيكون شيئًا قديمًا متهالكًا لا يمكنه أن يتحرك …
ولكن عندما رأت الجلد على الجزء الخلفي من عنق جون مو تشي ، ظهرت فكرة غريبة في عقلها. لون بشرة وجهه وأطرافه ليست بيضاء إطلاقاً … بل يمكن القول إنها داكنة جداً … لكن لماذا فخذه … وهذه المنطقة نقية وناعمة جداً ؟!
“ما هو المفقود؟” سألت الفاصولياء الصغيرة بفضول ، عازمة على الوصول إلى جوهر هذا اللغز.
كان مياو داو عاجزًا عن الكلام مع الغضب!
من خلفه ، نظرت مياو شياو مياو إلى منظره الخلفي والدموع في عينيها. كانت ابتسامتها مليئة بالسعادة والرضا. في تلك اللحظة ، بدت مثل وردة عليها ندى في بتلاتها ، متلألئة في شمس الصباح ، تبدو جميلة للغاية وثمينة.
“الفاصولياء الصغيرة!” وبخت مياو شياو مياو بالحرج. لقد فهمت بشكل طبيعي أكثر بكثير من الفاصولياء الصغيرة. عندما رأت المحادثة المحرجة على وشك أن تتكشف مرة أخرى ، أوقفتها على عجل.
“سعال…سعال… يجب أن أذهب الآن …” سعل جون مو تشي عدة مرات وقال بطريقة عاجزة. “لكن سروالي …”
“بو … هاهاها …” إذا لم يذكر أي شيء ، فلا يزال على ما يرام. لكن في اللحظة التي ذكرها ، انفجرت الفتاتان ضاحكتان. ضاقت أعينهم على شكل هلال ، وارتجفت أكتافهم بخفة وهم يضحكون. في نفس الوقت ، كانت عيونهم تتحرك باستمرار في اتجاه معين …
“على ماذا تضحكان؟” أدار السيد الشاب جون عينيه وتوجه نحو النافذة. وبسرعة سريعة ، مزق جزءًا من الستائر ، وربطها حول خصره ولفها تحت ساقيه ، وشدها …
خلفه ، سمع صرخة لا يمكن السيطرة عليها كما قال مياو شياو مياو بطريقة عاطفية ، “هذه المحظية لا ترغب … للزوج … أن يكون في موقف صعب بسببي … أتمنى فقط … ألا تنسى … هذه المحظية … ”
مع هذا ، يجب ألا يكون الجزء السفلي مرئيًا …
“هذا ما يجب أن أفعله. كيف يمكن أن أكون جديرا بمدح العم؟ ” ابتسم جون مو تشي بشكل محرج.
أطلق جون مو تشي الصعداء واستدار. بمجرد وصوله إلى الباب ، سمع صوت خجول خلفه. “الزوج … هل هذه الكلمات … التي قلتها … الآن … حقيقية؟”
توقف جون مو تشي للحظة وأومأ برأسه وظهره لا يزال يواجهها. “انها حقيقية!” لقد قيلت هاتان الكلمتان بشكل حاسم وبدون تردد.
من يكون ذلك الشخص؟
خلفه ، سمع صرخة لا يمكن السيطرة عليها كما قال مياو شياو مياو بطريقة عاطفية ، “هذه المحظية لا ترغب … للزوج … أن يكون في موقف صعب بسببي … أتمنى فقط … ألا تنسى … هذه المحظية … ”
شعر جون مو تشي بشعور دافئ في صدره فجأة. أخذ نفسا عميقا ، وكاد يستدير لعناق هذه الفتاة المحبوبة. ومع ذلك ، لا يزال يتحكم بقوة في اندفاعه. أومأ برأسه بقوة ، ففتح الباب وخرج …
الفصل 1033: في غضون آلاف السنين قليلة ، سأتقاتل معك!
“سعال…سعال… يجب أن أذهب الآن …” سعل جون مو تشي عدة مرات وقال بطريقة عاجزة. “لكن سروالي …”
من خلفه ، نظرت مياو شياو مياو إلى منظره الخلفي والدموع في عينيها. كانت ابتسامتها مليئة بالسعادة والرضا. في تلك اللحظة ، بدت مثل وردة عليها ندى في بتلاتها ، متلألئة في شمس الصباح ، تبدو جميلة للغاية وثمينة.
ولكن عندما رأت الجلد على الجزء الخلفي من عنق جون مو تشي ، ظهرت فكرة غريبة في عقلها. لون بشرة وجهه وأطرافه ليست بيضاء إطلاقاً … بل يمكن القول إنها داكنة جداً … لكن لماذا فخذه … وهذه المنطقة نقية وناعمة جداً ؟!
ابتسم جون مو تشي برفق ونزل على الدرج ببطء. في هذا الوقت ، شعر أن النصف السفلي من جسمه يشعر بالانتعاش والراحة إلى حد ما …
لوح مياو جينغ يون بيده ، وكما لو أنه تذكر شيئًا ما فجأة ، أصبح وجهه فجأة جادًا. دعونا نضع هذا الأمر جانبًا في الوقت الحالي. تعال معي اولا. هناك شخص يريد أن يراك “.
ساقتلك بعد بضعة آلاف من السنين؟ كانت تلك الكلمات حقًا مليئة ببطولة تصل إلى الغيوم …
“أنن ، ليس سيئًا.” ابتسم مياو هوان يو وأومأ برأسه بحسرة شديدة كما قال بنبرة جادة. “عامل ابنتي جيدًا.” دون انتظار رد جون مو تشي ، ذهب مباشرة إلى الغرفة.
كما كانت تتساءل في ذهنها ، تحول وجه مياو شياو مياو إلى اللون الأحمر فجأة. هزت رأسها ، وألقت هذه المشكلة الغريبة إلى الجزء الخلفي من عقلها. كان من المحرج التفكير في جسده … الآن ، لقد حققت بالفعل سعادتها. لم يحن الوقت للتفكير في مثل هذه الأفكار غير الضرورية …
في الوقت الحالي ، استيقظت ملكة جمالها الصغيرة بالفعل ، ويبدو أن المشاكل بينهما جيدة الآن. بدا وجه الفاصولياء الصغيرة أفضل بكثير. من مظهرها ، كانت الآنسة الشابة مستعدة بالفعل للزواج من السيد الشاب مو. في هذه الحالة ، ستصبح أيضًا تلك الخادمة قريبًا …
في نفس الوقت تقريبًا فتح جون مو تشي الباب ، اتجه ظلان ، واصطدم به تقريبًا. كان هؤلاء بطبيعة الحال والدا مياو شياو مياو ، مياو هوان يو والسيدة مياو.
استنشق مياو جينغ يون وأطلق سراحه. بعد ذلك ، ضيقت عيناه فجأة وانقلبت إلى أعلى وهو ينفجر في ضحك عالٍ …
نظرت إليه السيدة مياو بتعبير معقد واندفعت من أمامه.
ابتسم مياو هوان يو بخفة وهو ينظر إلى الشاب. قال وهو يصفق بيده على كتفه بحرارة: “لقد عملت بجد”.
لم يكن جون مو تشي مهذبًا أيضًا حيث تبختر ، وأمسك كرسيًا وجلس مباشرة. وبسبب الألم المستمر في منطقة المنشعب ، قام دون وعي بفرد ساقيه على نطاق واسع أثناء جلوسه ، خوفًا من إثارة الألم مرة أخرى. كما لو أنه تذكر شيئًا ما فجأة ، أغلق ساقيه على عجل مرة أخرى. يضحك بصوت عالٍ ، تناول كوبًا من الشاي وكان على وشك تصريفه لإخماد حلقه الجاف …
خلفه ، سمع صرخة لا يمكن السيطرة عليها كما قال مياو شياو مياو بطريقة عاطفية ، “هذه المحظية لا ترغب … للزوج … أن يكون في موقف صعب بسببي … أتمنى فقط … ألا تنسى … هذه المحظية … ”
“هذا ما يجب أن أفعله. كيف يمكن أن أكون جديرا بمدح العم؟ ” ابتسم جون مو تشي بشكل محرج.
“لقد بذلت بالفعل قصارى جهدي بالفعل.” تنهد جون مو تشي بلا حول ولا قوة ، وتمكن أخيرًا من إخماد حلقه كما قال بطريقة عاجزة. “تم قطع هذا بسيف شخص آخر … أين سأذهب للعثور على الملابس في مثل هذه الحالة؟ هذه غرفة حفيدتك هناك وكلها ملابس نسائية بالأعلى. لا يمكنك أن تتوقع مني أن اغير ملابسي هناك ، أليس كذلك؟! ”
بضعة آلاف من السنين …
استنشق مياو جينغ يون وأطلق سراحه. بعد ذلك ، ضيقت عيناه فجأة وانقلبت إلى أعلى وهو ينفجر في ضحك عالٍ …
“أنن ، ليس سيئًا.” ابتسم مياو هوان يو وأومأ برأسه بحسرة شديدة كما قال بنبرة جادة. “عامل ابنتي جيدًا.” دون انتظار رد جون مو تشي ، ذهب مباشرة إلى الغرفة.
دور عقل جون مو تشي بسرعة ، وربطه على الفور بشيء ما. هل يمكن أن يكون … هو سلف قديم لعائلة مياو؟
ترك بلا مخرج ، جعد حواجبه وكان يفكر في حل مناسب عندما سمع الفاصولياء الصغيرة يسأل ، “السيد الشاب مو ، ما هو الخادم المتخصص في القصر؟” أصبحت الفتاة الصغيرة فضوليّة بسبب كلماته ولا تزال تفكر في المشكلة …
” سوف أفعل !” لم يستدير جون مو تشي ، لكنه أجاب رسميًا في قلبه.
ساقتلك بعد بضعة آلاف من السنين؟ كانت تلك الكلمات حقًا مليئة ببطولة تصل إلى الغيوم …
انطلق صوت السيدة مياو المبهج من الداخل ، إلى جانب أصوات الكلام …
“بو … هاهاها …” إذا لم يذكر أي شيء ، فلا يزال على ما يرام. لكن في اللحظة التي ذكرها ، انفجرت الفتاتان ضاحكتان. ضاقت أعينهم على شكل هلال ، وارتجفت أكتافهم بخفة وهم يضحكون. في نفس الوقت ، كانت عيونهم تتحرك باستمرار في اتجاه معين …
ابتسم جون مو تشي برفق ونزل على الدرج ببطء. في هذا الوقت ، شعر أن النصف السفلي من جسمه يشعر بالانتعاش والراحة إلى حد ما …
“الخادم المتخصص في القصر … يشير بشكل طبيعي إلى الشخص المسؤول عن خدمة الإمبراطور والإمبراطورة …” قال جون مو تشي وابتسم بخفة. في الوقت نفسه ، كان يفكر “كيف أنزل؟” وهكذا أجاب دون تفكير. “بالمقارنة مع الأشخاص العاديين ، هؤلاء الأشخاص … لديهم شيء مفقود على أجسادهم …”
مع وضع مياو جينغ يون ، كان هناك في الواقع شخص قادر على إعطائه الأوامر وحتى طلب إحضاره لمقابلته …
كان الكثير من الحشد في القاعة قد اختفى بالفعل الآن. فقط مياو جينغ يون ، ومياو داو ، ومياو جيان ، وعدد قليل من الآخرين كانوا ينتظرون هناك. في ذلك الوقت ، كانا جالسين مع قدر من الشاي الساخن أمامهما. كلهم كانوا يستمتعون بالشاي بتعبيرات راضية ؛ لقد اختفت النظرات الشرسة والمخيفة على وجوههم الآن …
“أخيرا وجدت الشجاعة للنزول؟” شم مياو جينغ يون بخفة وهو يرفع عينه.
“ليست هناك حاجة للتغيير.” قال مياو جينغ يون بطريقة لا تترك مجالًا للرفض. ثم ، كما لو كان يفكر في شيء ما ، تابع بابتسامة. “كلنا رجال ، لذا خذ الأمر كما لو أننا ذاهبون إلى حمام عام. ليس هناك فرق كبير … ”
الآن بعد أن كانت حفيدته على ما يرام ، استأنف مياو جينغ يون سلوكه السابق الأنيق والموثوق كـ لورد قصر الضباب …
بالطبع ، بعد أن شهد شخصية هذا المشاغب القديم ، جون مو تشي لن يقع في حيله مرة أخرى. قال مبتسما بخفة ، “هذا طبيعي. لكن لسوء الحظ ، سيكون لديك طبق أقل روعة في مأدبتك غدًا “.
بضعة آلاف من السنين …
لوح مياو جينغ يون بيده ، وكما لو أنه تذكر شيئًا ما فجأة ، أصبح وجهه فجأة جادًا. دعونا نضع هذا الأمر جانبًا في الوقت الحالي. تعال معي اولا. هناك شخص يريد أن يراك “.
“مع تلك القطع القليلة من اللحم النتن عليك ، هل تعتقد أن هذا الرجل العجوز يقدرك حقًا كطبق؟” سخر مياو جينغ يون من عينيه: “اجلس!”
لم يكن جون مو تشي مهذبًا أيضًا حيث تبختر ، وأمسك كرسيًا وجلس مباشرة. وبسبب الألم المستمر في منطقة المنشعب ، قام دون وعي بفرد ساقيه على نطاق واسع أثناء جلوسه ، خوفًا من إثارة الألم مرة أخرى. كما لو أنه تذكر شيئًا ما فجأة ، أغلق ساقيه على عجل مرة أخرى. يضحك بصوت عالٍ ، تناول كوبًا من الشاي وكان على وشك تصريفه لإخماد حلقه الجاف …
“ليست هناك حاجة للتغيير.” قال مياو جينغ يون بطريقة لا تترك مجالًا للرفض. ثم ، كما لو كان يفكر في شيء ما ، تابع بابتسامة. “كلنا رجال ، لذا خذ الأمر كما لو أننا ذاهبون إلى حمام عام. ليس هناك فرق كبير … ”
في نفس الوقت تقريبًا فتح جون مو تشي الباب ، اتجه ظلان ، واصطدم به تقريبًا. كان هؤلاء بطبيعة الحال والدا مياو شياو مياو ، مياو هوان يو والسيدة مياو.
على الجانب الآخر ، اتسعت عيون مياو جينغ يون. اختفت فجأة كل الهالة الفخورة للسيد العظيم الجبار في لحظة عندما ظهر صوت غريب مخنوق في حلقه. بعد ذلك ، تم رش جرعة من الشاي الساخن من فمه ، وسقطت كلها على جسد السيد الشاب جون دون قطرة واحدة …
الآن بعد أن كانت حفيدته على ما يرام ، استأنف مياو جينغ يون سلوكه السابق الأنيق والموثوق كـ لورد قصر الضباب …
صرخ جون مو تشي بصوت غريب ، وقبل أن يسأل عما حدث ، كان مياو جينغ يون قد أمسك به بشدة من الياقة. التواء وجهه مثل إله معركة مخيف ، وسأل ، “الشقي ، فقط ماذا فعلت هناك؟ بسرعة اعترف بالحقيقة لهذا الأب! ”
كانت نبرته خطيرة إلى حد ما …
كان مياو داو عاجزًا عن الكلام مع الغضب!
في الوقت الحالي ، استيقظت ملكة جمالها الصغيرة بالفعل ، ويبدو أن المشاكل بينهما جيدة الآن. بدا وجه الفاصولياء الصغيرة أفضل بكثير. من مظهرها ، كانت الآنسة الشابة مستعدة بالفعل للزواج من السيد الشاب مو. في هذه الحالة ، ستصبح أيضًا تلك الخادمة قريبًا …
“ماذا فعلت؟ ألم تسمع الضجة؟ ” سحب جون مو تشي يده بعيدًا عن الانزعاج حيث استمر مع بعض الخوف المستمر. “أنا … كدت أن أخصي من قبل تلك الحفيدة العزيزة لك! ماذا تعتقد أنني فعلت هناك … ”
كان الكثير من الحشد في القاعة قد اختفى بالفعل الآن. فقط مياو جينغ يون ، ومياو داو ، ومياو جيان ، وعدد قليل من الآخرين كانوا ينتظرون هناك. في ذلك الوقت ، كانا جالسين مع قدر من الشاي الساخن أمامهما. كلهم كانوا يستمتعون بالشاي بتعبيرات راضية ؛ لقد اختفت النظرات الشرسة والمخيفة على وجوههم الآن …
استنشق مياو جينغ يون وأطلق سراحه. بعد ذلك ، ضيقت عيناه فجأة وانقلبت إلى أعلى وهو ينفجر في ضحك عالٍ …
كان مياو داو ومياو جيان جالسين على الجانبين وقد فاتهما رؤية المجد المكشوف للسيد الصغير جون ، لذلك لم يعرفوا أيضًا ما كان يضحك لورد القصر.
توقف جون مو تشي للحظة وأومأ برأسه وظهره لا يزال يواجهها. “انها حقيقية!” لقد قيلت هاتان الكلمتان بشكل حاسم وبدون تردد.
كما ضحك مياو جينغ يون ، صفق على كتف جون مو تشي بشكل متكرر. “زميل جيد! هاها! يا له من زميل جيد! اليوم كان تجربة حقيقية تفتح العين! ”
“الفاصولياء الصغيرة!” وبخت مياو شياو مياو بالحرج. لقد فهمت بشكل طبيعي أكثر بكثير من الفاصولياء الصغيرة. عندما رأت المحادثة المحرجة على وشك أن تتكشف مرة أخرى ، أوقفتها على عجل.
“أعطني بضعة آلاف من السنين ، وسأبحث عنك بالتأكيد للمعركة وتسوية أمر اليوم!” نظر جون مو تشي إليه بلا تعبير وقال.
على الرغم من أن جون مو تشي كان يعرف بوضوح ما رآه ذلك الرجل العجوز ، إلا أنه ما زال يسأل بنبرة مشوشة إلى حد ما. “هذا … هل تتحدث عني … أم … ذلك؟ هل هناك حاجة للشعور بالصدمة؟ ”
خلفه ، سمع صرخة لا يمكن السيطرة عليها كما قال مياو شياو مياو بطريقة عاطفية ، “هذه المحظية لا ترغب … للزوج … أن يكون في موقف صعب بسببي … أتمنى فقط … ألا تنسى … هذه المحظية … ”
“سعال سعال سعال…” كان مياو جينغ يون قد ابتلع بصعوبة الماء في فمه عندما سعل بعنف مرة أخرى. كانت عيناه واسعتين بينما كان يحدق ويشير إلى جون مو تشي. بعد لحظة ، بدأ يثرثر ويضحك ويسعل ، غير قادر على النطق بكلمة واحدة. بعد فترة طويلة قال ، “أقول ، الشقي … سعال سعال … هل يمكن أن يكون لديك بعض التواضع …”
شعر جون مو تشي بشعور دافئ في صدره فجأة. أخذ نفسا عميقا ، وكاد يستدير لعناق هذه الفتاة المحبوبة. ومع ذلك ، لا يزال يتحكم بقوة في اندفاعه. أومأ برأسه بقوة ، ففتح الباب وخرج …
“هذا ما يجب أن أفعله. كيف يمكن أن أكون جديرا بمدح العم؟ ” ابتسم جون مو تشي بشكل محرج.
“لقد بذلت بالفعل قصارى جهدي بالفعل.” تنهد جون مو تشي بلا حول ولا قوة ، وتمكن أخيرًا من إخماد حلقه كما قال بطريقة عاجزة. “تم قطع هذا بسيف شخص آخر … أين سأذهب للعثور على الملابس في مثل هذه الحالة؟ هذه غرفة حفيدتك هناك وكلها ملابس نسائية بالأعلى. لا يمكنك أن تتوقع مني أن اغير ملابسي هناك ، أليس كذلك؟! ”
توقف جون مو تشي للحظة وأومأ برأسه وظهره لا يزال يواجهها. “انها حقيقية!” لقد قيلت هاتان الكلمتان بشكل حاسم وبدون تردد.
“حسنًا ، حسنًا ، سنتحدث عن هذا الأمر مرة أخرى بعد أن تخرج! هذا الرجل العجوز سيطلب منك تفسيرا جيدا! لا يمكن الاستفادة من ابنة عائلة مياو مجانًا! ”
لوح مياو جينغ يون بيده ، وكما لو أنه تذكر شيئًا ما فجأة ، أصبح وجهه فجأة جادًا. دعونا نضع هذا الأمر جانبًا في الوقت الحالي. تعال معي اولا. هناك شخص يريد أن يراك “.
من يكون ذلك الشخص؟
كما ضحك مياو جينغ يون ، صفق على كتف جون مو تشي بشكل متكرر. “زميل جيد! هاها! يا له من زميل جيد! اليوم كان تجربة حقيقية تفتح العين! ”
“شخص ما يريد مقابلتي؟” أصبح جون مو تشي مشبوهًا حقًا هذه المرة.
كان مياو داو عاجزًا عن الكلام مع الغضب!
شعر جون مو تشي بشعور دافئ في صدره فجأة. أخذ نفسا عميقا ، وكاد يستدير لعناق هذه الفتاة المحبوبة. ومع ذلك ، لا يزال يتحكم بقوة في اندفاعه. أومأ برأسه بقوة ، ففتح الباب وخرج …
مع وضع مياو جينغ يون ، كان هناك في الواقع شخص قادر على إعطائه الأوامر وحتى طلب إحضاره لمقابلته …
في نفس الوقت تقريبًا فتح جون مو تشي الباب ، اتجه ظلان ، واصطدم به تقريبًا. كان هؤلاء بطبيعة الحال والدا مياو شياو مياو ، مياو هوان يو والسيدة مياو.
على طول الطريق ، همس مياو داو بخبث في أذن جون مو تشي ، “الشقي ، لقد أفلت بالحظ هذه المرة! لكن لا تنس ، لقد كنت غير محترم للغاية الآن. ذات يوم ، سيجعلك هذا الرجل العجوز تعاني في المقابل! ”
من يكون ذلك الشخص؟
لم يكن جون مو تشي مهذبًا أيضًا حيث تبختر ، وأمسك كرسيًا وجلس مباشرة. وبسبب الألم المستمر في منطقة المنشعب ، قام دون وعي بفرد ساقيه على نطاق واسع أثناء جلوسه ، خوفًا من إثارة الألم مرة أخرى. كما لو أنه تذكر شيئًا ما فجأة ، أغلق ساقيه على عجل مرة أخرى. يضحك بصوت عالٍ ، تناول كوبًا من الشاي وكان على وشك تصريفه لإخماد حلقه الجاف …
دور عقل جون مو تشي بسرعة ، وربطه على الفور بشيء ما. هل يمكن أن يكون … هو سلف قديم لعائلة مياو؟
كان مياو داو ومياو جيان جالسين على الجانبين وقد فاتهما رؤية المجد المكشوف للسيد الصغير جون ، لذلك لم يعرفوا أيضًا ما كان يضحك لورد القصر.
كان هذا التخمين على الأرجح صحيحًا!
لكن … أي السلف الكبير لعائلة مياو هو الذي يريد رؤيتي؟ وماذا يمكن أن يكون؟
“على ماذا تضحكان؟” أدار السيد الشاب جون عينيه وتوجه نحو النافذة. وبسرعة سريعة ، مزق جزءًا من الستائر ، وربطها حول خصره ولفها تحت ساقيه ، وشدها …
صرخ جون مو تشي بصوت غريب ، وقبل أن يسأل عما حدث ، كان مياو جينغ يون قد أمسك به بشدة من الياقة. التواء وجهه مثل إله معركة مخيف ، وسأل ، “الشقي ، فقط ماذا فعلت هناك؟ بسرعة اعترف بالحقيقة لهذا الأب! ”
“اتبعني بعد ذلك.” وقف مياو جينغ يون بسرعة ، وتبعه مياو داو ومياو جيان.
“يجب أن تدعني أغير ملابسي أولاً …” نادى جون مو تشي من الخلف.
“ليست هناك حاجة للتغيير.” قال مياو جينغ يون بطريقة لا تترك مجالًا للرفض. ثم ، كما لو كان يفكر في شيء ما ، تابع بابتسامة. “كلنا رجال ، لذا خذ الأمر كما لو أننا ذاهبون إلى حمام عام. ليس هناك فرق كبير … ”
لم يكن جون مو تشي يعرف ما إذا كان يجب أن يضحك أم يبكي. أي نوع من الكلمات كانت تلك … في الوقت الحالي ، يجب أن أكون الشخص الوحيد الذي يدخل الحمام بينما يجلس الباقون في الحمام العام يشاهدونني أستحم …
استنشق مياو جينغ يون وأطلق سراحه. بعد ذلك ، ضيقت عيناه فجأة وانقلبت إلى أعلى وهو ينفجر في ضحك عالٍ …
تحت إلحاح مياو جينغ يون ، خرج الأربعة معًا.
على طول الطريق ، همس مياو داو بخبث في أذن جون مو تشي ، “الشقي ، لقد أفلت بالحظ هذه المرة! لكن لا تنس ، لقد كنت غير محترم للغاية الآن. ذات يوم ، سيجعلك هذا الرجل العجوز تعاني في المقابل! ”
“أعطني بضعة آلاف من السنين ، وسأبحث عنك بالتأكيد للمعركة وتسوية أمر اليوم!” نظر جون مو تشي إليه بلا تعبير وقال.
في نفس الوقت تقريبًا فتح جون مو تشي الباب ، اتجه ظلان ، واصطدم به تقريبًا. كان هؤلاء بطبيعة الحال والدا مياو شياو مياو ، مياو هوان يو والسيدة مياو.
على الجانب الآخر ، اتسعت عيون مياو جينغ يون. اختفت فجأة كل الهالة الفخورة للسيد العظيم الجبار في لحظة عندما ظهر صوت غريب مخنوق في حلقه. بعد ذلك ، تم رش جرعة من الشاي الساخن من فمه ، وسقطت كلها على جسد السيد الشاب جون دون قطرة واحدة …
ترك بلا مخرج ، جعد حواجبه وكان يفكر في حل مناسب عندما سمع الفاصولياء الصغيرة يسأل ، “السيد الشاب مو ، ما هو الخادم المتخصص في القصر؟” أصبحت الفتاة الصغيرة فضوليّة بسبب كلماته ولا تزال تفكر في المشكلة …
كان مياو داو عاجزًا عن الكلام مع الغضب!
كما كانت تتساءل في ذهنها ، تحول وجه مياو شياو مياو إلى اللون الأحمر فجأة. هزت رأسها ، وألقت هذه المشكلة الغريبة إلى الجزء الخلفي من عقلها. كان من المحرج التفكير في جسده … الآن ، لقد حققت بالفعل سعادتها. لم يحن الوقت للتفكير في مثل هذه الأفكار غير الضرورية …
بضعة آلاف من السنين …
ربما لم تكن هناك حاجة لبضعة آلاف من السنين. مع سرعة النمو المذهلة لمعجزة اللياقة البدنية الحرة والطبيعية ، سيكون بالتأكيد وجودًا مخيفًا بشكل صادم في ذلك الوقت … حتى لو كان لا يزال على قيد الحياة في ذلك الوقت ، فسيكون شيئًا قديمًا متهالكًا لا يمكنه أن يتحرك …
ساقتلك بعد بضعة آلاف من السنين؟ كانت تلك الكلمات حقًا مليئة ببطولة تصل إلى الغيوم …
“على ماذا تضحكان؟” أدار السيد الشاب جون عينيه وتوجه نحو النافذة. وبسرعة سريعة ، مزق جزءًا من الستائر ، وربطها حول خصره ولفها تحت ساقيه ، وشدها …
“بو … هاهاها …” إذا لم يذكر أي شيء ، فلا يزال على ما يرام. لكن في اللحظة التي ذكرها ، انفجرت الفتاتان ضاحكتان. ضاقت أعينهم على شكل هلال ، وارتجفت أكتافهم بخفة وهم يضحكون. في نفس الوقت ، كانت عيونهم تتحرك باستمرار في اتجاه معين …
“شخص ما يريد مقابلتي؟” أصبح جون مو تشي مشبوهًا حقًا هذه المرة.
كان مياو داو ومياو جيان جالسين على الجانبين وقد فاتهما رؤية المجد المكشوف للسيد الصغير جون ، لذلك لم يعرفوا أيضًا ما كان يضحك لورد القصر.
نظرت إليه السيدة مياو بتعبير معقد واندفعت من أمامه.
على الرغم من أن جون مو تشي كان يعرف بوضوح ما رآه ذلك الرجل العجوز ، إلا أنه ما زال يسأل بنبرة مشوشة إلى حد ما. “هذا … هل تتحدث عني … أم … ذلك؟ هل هناك حاجة للشعور بالصدمة؟ ”
مع هذا ، يجب ألا يكون الجزء السفلي مرئيًا …
