الفصل 1047: رعشات قلب امرأة شابة تشارك الحياة والموت!
الفصل 1047: رعشات قلب امرأة شابة تشارك الحياة والموت!
كان وجه لي شينغ يوي مظلمًا للغاية ، وكان الوريد في الصدغه يرتعش. من الواضح أنه لم يعد بإمكانه حبس الغضب في قلبه. قال ببرود ، “الأخ تشيو ، ألم تتباهى دائمًا بإعجابك بالأخت الصغيرة شياو مياو؟ تخضع الأخت الصغيرة شياو مياو لمحنيتها السماوية اليوم ، وقد ذهب الأخ مو بالفعل يطاردها بتدريب شوان الذهب الضئيل! لقد تفاخرت دائمًا بأن حبك للأخت الصغيرة شياو مياو عميق مثل المحيطات ، فلماذا لم تسرع بعد؟ ”
ترجمة : Sou
أنا على وشك أن أجتاز محنتي. كيف يكون هناك من يجرؤ على المجيء؟
*برعاية مجهول*
كان وجه لي شينغ يوي مظلمًا للغاية ، وكان الوريد في الصدغه يرتعش. من الواضح أنه لم يعد بإمكانه حبس الغضب في قلبه. قال ببرود ، “الأخ تشيو ، ألم تتباهى دائمًا بإعجابك بالأخت الصغيرة شياو مياو؟ تخضع الأخت الصغيرة شياو مياو لمحنيتها السماوية اليوم ، وقد ذهب الأخ مو بالفعل يطاردها بتدريب شوان الذهب الضئيل! لقد تفاخرت دائمًا بأن حبك للأخت الصغيرة شياو مياو عميق مثل المحيطات ، فلماذا لم تسرع بعد؟ ”
[هناك المزيد]
مياو شياو مياو أغمي عليه تقريبا!
هل كانت المناسبة العظيمة اليوم مأساة بسبب هذه المحنة السماوية التي جاءت فجأة؟
على الفور ، حدق الجميع بغضب في تشيو بينغ!
جون يي ، حبيبي!
إذا لم يكن الأمر كذلك لأنك هززت فمك ، فلماذا يحدث شيء سيئ الحظ ؟!
بعد هذا اليوم ، أصبح تشيو بينغ هدفًا للاحتقار من قصر الضباب بأكمله ، لدرجة أن الجميع سبه وأراد أن يضربه. وقد حصل هذا الزميل على لقب جديد: الأحمق سيئ الحظ!
مما يعني أنه بغض النظر عن المكان الذي ذهب إليه هذا الزميل ، فإنه سيجلب الحظ السيئ للجميع …
“لماذا قدمت؟ ما الذي تفعله هنا! اسرع وارجع لا تقترب أكثر! لا تأتي! لا ، آه! ” صرخت مياو شياو مياو في صدمة. في الوقت الحالي ، لم تكن تقلق على نفسها ؛ قلبها كله كان يقلق على هذا الشاب العادي الذي أمامها!
تسبب هذا اللقب الرائع في إنقطاع تشيو بينغ عن الجميع …
حاول تشيو بينغ أن يشدد على نفسه وأجاب ، “ما ذكرته للتو هو ما كان يفكر فيه الجميع! قلت ذلك فقط! ما علاقة ذلك بي! الآنسة مياو هي بالفعل خطيبة مو جون يي ، لذلك من الطبيعي أن يسارع! لماذا علي الذهاب؟ إذا كانت الآنسة مياو مخطوبة لي اليوم ، كنت سأسرع بطبيعة الحال … ”
يا لها من مأساة!
تم حساب المحنة السماوية من خلال قوة الناس وعددهم داخل الحدود المتأثرة. على الرغم من أن مو جون يي كان يمتلك اللياقة البدنية الأسطورية ، إلا أن زراعته الخاصة لم تكن عالية. لقد كان مجرد شوان الذهب. مع إضافته إلى المحنة السماوية ، سيكون هناك زيادة طفيفة في الشدة ، ولكن سيتم خفضها إلى النصف وتقاسمها بين الاثنين! ما ستتحمله مياو شياو مياو سيكون أقل بكثير ، لكن مو جون يي سيواجه موقفًا غادرًا! ما كان يفعله السيد الشاب مو كان يعادل قتل حياته من أجل فرصة أكبر لنجاة مياو شياو مياو! كيف يمكن لأي شخص ألا يتأثر بهذا النوع من الإخلاص والمحبة!
“أنت …” تمكنت مياو شياو مياو من قول كلمة واحدة فقط قبل أن تتدفق دموعها وتتشوش رؤيتها بالكامل!
تغير تعبير مياو شياو مياو ، بالنظر إلى جون مو تشي ، ولم تقل كلمة واحدة أثناء خروجها.
لكنني لم أكن أعلم أن السماء لن ترغب في إعطائي هذه الفرصة ، آه …
اختارت هذه الفتاة الصغيرة بحزم مواجهة هذا الأمر بمفردها وعدم توريط أي شخص آخر!
تغير تعبير مياو شياو مياو ، بالنظر إلى جون مو تشي ، ولم تقل كلمة واحدة أثناء خروجها.
لم يتحدث أي شخص آخر ، لأنه في الوقت الحالي ، بغض النظر عن المتحدث ، لن يؤثر ذلك إلا على الحالة الذهنية الحالية لمياو شياو مياو! وهذا بدوره سيؤثر على نتيجة هذه المحنة!
لم يتبعوا حتى. لأنه في اللحظة التي اقتربوا فيها أكثر من اللازم ، فإن المحنة السماوية تفترض أنهم دخلوا حدود محنة البرق! الأمر الذي سيجلب تأثيرات لا يمكن تصورها لمياو شياو مياو! بغض النظر عن مدى قلق الجميع ، يمكنهم فقط مشاهدة مياو شياو مياو تخرج بحزم في ومضة.
وكان جميع الخبراء من الجيل الأكبر يشعرون بالتأثر الشديد. ما كان يفعله مو جون يي الآن لا يمكن القول إنه يشارك الحياة والموت بعد الآن ؛ لقد كان للتو يقابل وفاته!
ظهرت ابتسامة قاتمة على وجه السيدة مياو الشاحب كما قالت ، “يشارك زوجته في الحياة والموت … مو جون يي … أنا فقط أعترف بك كصهر الآن … بالنسبة لشياو مياو ، لا تخشى الموت … شياو مياو الذي تتبعه ، سواء كان ذلك في السماء أو في العالم السفلي ، لن يذهب سدى … بصفتي والدتها … يمكنني أخيرًا أن أطمئن … ”
مع رحيل مياو شياو مياو ، حذت الغيوم في السماء حذوها …
خطيبها …
في الوقت الحالي ، بدأت أصوات الرعد في الترنح بالفعل. نزلت خطوط البرق … على الرغم من أن مكان المحنة كان بعيدًا عن هنا ، إلا أنه كان لا يزال مرئيًا …
كان لدى جميع الخبراء نظرة شفقة على وجوههم. من الواضح أنهم لم يكن لديهم نظرة إيجابية حول نتيجة محنة شياو مياو هذه المرة. تمايلت السيدة مياو وكادت أن تفقد الوعي. انحنت بشكل ضعيف ضد مياو هوان يو ، مانعة نفسها من الانهيار ، لكن دموعها كانت تنهمر …
يا لها من مأساة!
خطيبها …
ابنتي يرثى لها! اليوم لقد حصلت للتو على السعادة التي كانت تتوق إليها لفترة طويلة! هل ستخسرها على الفور؟ السماء! لماذا ا! لماذا انت قاسية جدا! هذا غير عادل ؟!
“كيف إستطعت أن تنسى! نحن منخرطون بالفعل. الآن أنت زوجتي! امرتي! ” ابتسم جون مو تشي وقال. “أينما كانت زوجتي ، سأتبعها بطبيعة الحال. الزوج والزوجة واحد. الآن بعد أن واجهنا مشكلة ، أين المنطق في ترك زوجتي لتحمل كل شيء بمفردها؟ هذا مهين للغاية لفخري كرجل. هل من المفترض حقًا أن يسير كل واحد فينا في طريقه عندما تقع كارثة علينا؟ لا يمكنني التحكم في ما يختاره الآخرون ، لكنني بالتأكيد لن أفعل ذلك! ”
لم يتحدث أي شخص آخر ، لأنه في الوقت الحالي ، بغض النظر عن المتحدث ، لن يؤثر ذلك إلا على الحالة الذهنية الحالية لمياو شياو مياو! وهذا بدوره سيؤثر على نتيجة هذه المحنة!
“سأذهب لإلقاء نظرة.” جون مو تشي ، الذي صُدم للحظة ، سارع بالمطاردة.
مع رحيل مياو شياو مياو ، حذت الغيوم في السماء حذوها …
“لا تذهب!” قال مياو هوان يو هذا فقط قبل أن يوقفه مياو جينغ يون. مع القوة الهائلة لـ ‘المعجزة العظيمة مو’ ، لن يكون له أي فائدة على الإطلاق! وسيصبح عبئا فقط!
الشخص الذي أحبه!
مياو شياو مياو أغمي عليه تقريبا!
“مع قوته ، ليس من المهم زيادة عبء شياو مياو … فقط دعه يذهب ويقدم بعض الدعم العاطفي … إنه أمر نادر حقًا آه … في مواجهة الحياة والموت ، لا يزال هذا الصبي يتحمل المسؤولية … هذا الرجل العجوز هو حقًا يشجعه … ”
أومأ مياو هوان يو برأسه ، وصوته أجش كما قال ، “في الواقع ، شياو مياو لم تختار الشخص الخطأ.”
مما يعني أنه بغض النظر عن المكان الذي ذهب إليه هذا الزميل ، فإنه سيجلب الحظ السيئ للجميع …
الشخص الذي أحبه!
في هذه اللحظة ، كان من الممكن سماع صوت واضح لخطوات سريعة.
ظهرت ابتسامة قاتمة على وجه السيدة مياو الشاحب كما قالت ، “يشارك زوجته في الحياة والموت … مو جون يي … أنا فقط أعترف بك كصهر الآن … بالنسبة لشياو مياو ، لا تخشى الموت … شياو مياو الذي تتبعه ، سواء كان ذلك في السماء أو في العالم السفلي ، لن يذهب سدى … بصفتي والدتها … يمكنني أخيرًا أن أطمئن … ”
لم يتبعوا حتى. لأنه في اللحظة التي اقتربوا فيها أكثر من اللازم ، فإن المحنة السماوية تفترض أنهم دخلوا حدود محنة البرق! الأمر الذي سيجلب تأثيرات لا يمكن تصورها لمياو شياو مياو! بغض النظر عن مدى قلق الجميع ، يمكنهم فقط مشاهدة مياو شياو مياو تخرج بحزم في ومضة.
فجأة ، تلاشى كل التردد والإحجام والخوف والشفقة على الذات والتخوف! فقط العزم بقي! وكمية هائلة من الثقة بالنفس!
في القاعة ، كان الجميع ينظرون إلى وجوههم بوقار. خاصة هؤلاء الشباب القلائل. كان كل منهم يشعر بالخزي. كانوا يخاطبون شياو مياو باسم “الأخت الصغيرة شياو مياو” في وقت سابق ، ووعدوا بالسعادة واستعدادهم للتضحية من أجلها. ولكن عندما يتعلق الأمر بذلك ، كان مو جون يي فقط على استعداد لمشاركة الحياة والموت مع مياو شياو مياو!
وكان جميع الخبراء من الجيل الأكبر يشعرون بالتأثر الشديد. ما كان يفعله مو جون يي الآن لا يمكن القول إنه يشارك الحياة والموت بعد الآن ؛ لقد كان للتو يقابل وفاته!
تم حساب المحنة السماوية من خلال قوة الناس وعددهم داخل الحدود المتأثرة. على الرغم من أن مو جون يي كان يمتلك اللياقة البدنية الأسطورية ، إلا أن زراعته الخاصة لم تكن عالية. لقد كان مجرد شوان الذهب. مع إضافته إلى المحنة السماوية ، سيكون هناك زيادة طفيفة في الشدة ، ولكن سيتم خفضها إلى النصف وتقاسمها بين الاثنين! ما ستتحمله مياو شياو مياو سيكون أقل بكثير ، لكن مو جون يي سيواجه موقفًا غادرًا! ما كان يفعله السيد الشاب مو كان يعادل قتل حياته من أجل فرصة أكبر لنجاة مياو شياو مياو! كيف يمكن لأي شخص ألا يتأثر بهذا النوع من الإخلاص والمحبة!
نظر بطريرك عائلة تشيو ، تشيو تشينغ يون ، إلى حفيده بغضب ، وشحب وجهه من الغضب وهو يشير بإصبعه المرتعش إليه. “أنت آه !! أنت حقير بائس! انظر إلى ما قمت به! أنا حقا لا أعرف ماذا أقول !! عندما نعود ، ستذهب على الفور إلى العزلة! ولا يسمح لك بالخروج بدون إذني! ”
اختارت هذه الفتاة الصغيرة بحزم مواجهة هذا الأمر بمفردها وعدم توريط أي شخص آخر!
في الوقت الحالي ، بدأت أصوات الرعد في الترنح بالفعل. نزلت خطوط البرق … على الرغم من أن مكان المحنة كان بعيدًا عن هنا ، إلا أنه كان لا يزال مرئيًا …
في القاعة ، كان الجميع ينظرون إلى وجوههم بوقار. خاصة هؤلاء الشباب القلائل. كان كل منهم يشعر بالخزي. كانوا يخاطبون شياو مياو باسم “الأخت الصغيرة شياو مياو” في وقت سابق ، ووعدوا بالسعادة واستعدادهم للتضحية من أجلها. ولكن عندما يتعلق الأمر بذلك ، كان مو جون يي فقط على استعداد لمشاركة الحياة والموت مع مياو شياو مياو!
يمكن تحديد أن مياو شياو مياو قد اختارت مكانًا منعزلًا بشكل كبير لتخوض محنتها ، ولا تؤثر على أي عائلة في قصر الضباب …
كان وجه لي شينغ يوي مظلمًا للغاية ، وكان الوريد في الصدغه يرتعش. من الواضح أنه لم يعد بإمكانه حبس الغضب في قلبه. قال ببرود ، “الأخ تشيو ، ألم تتباهى دائمًا بإعجابك بالأخت الصغيرة شياو مياو؟ تخضع الأخت الصغيرة شياو مياو لمحنيتها السماوية اليوم ، وقد ذهب الأخ مو بالفعل يطاردها بتدريب شوان الذهب الضئيل! لقد تفاخرت دائمًا بأن حبك للأخت الصغيرة شياو مياو عميق مثل المحيطات ، فلماذا لم تسرع بعد؟ ”
نظر تشيو بينغ إلى البرق في الخارج ولم يستطع إلا أن يتحول إلى شاحب وهو يرتجف. “هذه … هذه هي محنتها السماوية … ما علاقة ذلك بي؟ … لن أذهب … إذا كنت تريد أن تموت ، فاذهب! ”
أنا على وشك أن أجتاز محنتي. كيف يكون هناك من يجرؤ على المجيء؟
لكنني لم أكن أعلم أن السماء لن ترغب في إعطائي هذه الفرصة ، آه …
سخر لي شينغ يو. “إذا لم تكن قد فتحت فمك من قبل ، فلماذا يحدث شيء مثل هذا ؟! أليس كل شيء سببه غيرتك! وما زلت تجرؤ على قول مثل هذه الكلمات! ألا تشعر بالحرج ؟! ”
مزيج من اللطف والقلق يغزو قلبها!
حاول تشيو بينغ أن يشدد على نفسه وأجاب ، “ما ذكرته للتو هو ما كان يفكر فيه الجميع! قلت ذلك فقط! ما علاقة ذلك بي! الآنسة مياو هي بالفعل خطيبة مو جون يي ، لذلك من الطبيعي أن يسارع! لماذا علي الذهاب؟ إذا كانت الآنسة مياو مخطوبة لي اليوم ، كنت سأسرع بطبيعة الحال … ”
اليوم ، يجب أن أعلق هناك!
ظهرت ابتسامة قاتمة على وجه السيدة مياو الشاحب كما قالت ، “يشارك زوجته في الحياة والموت … مو جون يي … أنا فقط أعترف بك كصهر الآن … بالنسبة لشياو مياو ، لا تخشى الموت … شياو مياو الذي تتبعه ، سواء كان ذلك في السماء أو في العالم السفلي ، لن يذهب سدى … بصفتي والدتها … يمكنني أخيرًا أن أطمئن … ”
مزيج من اللطف والقلق يغزو قلبها!
هذه الجملة جعلت الجميع يصمتون!
“سأذهب لإلقاء نظرة.” جون مو تشي ، الذي صُدم للحظة ، سارع بالمطاردة.
عند رؤية المظهر الجبان لهذا الرجل ، لن يصدق أحد أنه سيذهب. ومن أجل قطع العلاقات ، قام حتى بتغيير عنوانه المعتاد “الأخت الصغيرة شياو مياو” إلى “ملكة جمال مياو”!
له! يجب ألا أموت! لا بد لي من الموت!
على الرغم من خطورة المرور بمحنتي هنا ، إلا أنه لا يزال هناك لمحة من الأمل بالنسبة لي ، ولكن مع تدريبه الضئيلة ، فإن الأمر مماثل لإرسال نفسه إلى الهلاك!
ابنتي يرثى لها! اليوم لقد حصلت للتو على السعادة التي كانت تتوق إليها لفترة طويلة! هل ستخسرها على الفور؟ السماء! لماذا ا! لماذا انت قاسية جدا! هذا غير عادل ؟!
نظرت إليه السيدة مياو في الكفر. الحمد للاله لم نختار زوجًا لشياو مياو من كل هذه العائلات وفقًا لرغبات الأسرة. انظر إليهم ، من الواضح أنه خائف من الموت ولا يزال يحاول الجدال … كيف يمكن أن يكون جديراً بابنتي …
إذا لم تنجح ، ستتحول إلى رماد!
ربما بدت مياو شياو مياو هادئة وحازمة طوال الرحلة ، لكن عقلها كان في دوامة. كان اليوم أسعد يوم في حياتها كلها! لأنها تبادلت معه أخيرًا عربون حب! وأصبحت له!
سخر لي شينغ يو. “إذا لم تكن قد فتحت فمك من قبل ، فلماذا يحدث شيء مثل هذا ؟! أليس كل شيء سببه غيرتك! وما زلت تجرؤ على قول مثل هذه الكلمات! ألا تشعر بالحرج ؟! ”
إذا لم تنجح ، ستتحول إلى رماد!
هذا ما كانت تتوق إليه طوال حياتها!
ولكن اليوم قد جلبت أيضًا محنتها السماوية!
على الفور ، حدق الجميع بغضب في تشيو بينغ!
إذا لم تنجح ، ستتحول إلى رماد!
جون يي … لماذا حياتي مريرة جدا؟ أتمنى حقًا أن أبقى معك ، أحمل أطفالك ، أشاهدهم يكبرون ، يكبرون معك ، ممسكة بيدك …
تغير تعبير مياو شياو مياو ، بالنظر إلى جون مو تشي ، ولم تقل كلمة واحدة أثناء خروجها.
نظرت مياو شياو مياو إلى جون مو تشي بمحبة وابتسم بلطف. “جون … لقد تلقيت أفكارك ، لكنك لن تكون قادرًا على مساعدتي حتى لو تدخلت. فقط اختبئ أولاً ، انتظر مني تجاوز هذا. ثم سأكون امرأتك! انتظارني! يجب أن تنتظرني! سوف أتجاوزها بالتأكيد … ”
لكنني لم أكن أعلم أن السماء لن ترغب في إعطائي هذه الفرصة ، آه …
تم حساب المحنة السماوية من خلال قوة الناس وعددهم داخل الحدود المتأثرة. على الرغم من أن مو جون يي كان يمتلك اللياقة البدنية الأسطورية ، إلا أن زراعته الخاصة لم تكن عالية. لقد كان مجرد شوان الذهب. مع إضافته إلى المحنة السماوية ، سيكون هناك زيادة طفيفة في الشدة ، ولكن سيتم خفضها إلى النصف وتقاسمها بين الاثنين! ما ستتحمله مياو شياو مياو سيكون أقل بكثير ، لكن مو جون يي سيواجه موقفًا غادرًا! ما كان يفعله السيد الشاب مو كان يعادل قتل حياته من أجل فرصة أكبر لنجاة مياو شياو مياو! كيف يمكن لأي شخص ألا يتأثر بهذا النوع من الإخلاص والمحبة!
مع التجمع السريع للسحب الداكنة ، بدأت ومضات الضوء والرعد ، ووصلت أخيرًا إلى مكان مهجور!
لم يتبعوا حتى. لأنه في اللحظة التي اقتربوا فيها أكثر من اللازم ، فإن المحنة السماوية تفترض أنهم دخلوا حدود محنة البرق! الأمر الذي سيجلب تأثيرات لا يمكن تصورها لمياو شياو مياو! بغض النظر عن مدى قلق الجميع ، يمكنهم فقط مشاهدة مياو شياو مياو تخرج بحزم في ومضة.
وبدأت العاصفة التي كانت تختمر في السماء تمطر بغزارة في هذه اللحظة!
على الفور ، أصبح كل شيء ضبابي!
“أنت …” تمكنت مياو شياو مياو من قول كلمة واحدة فقط قبل أن تتدفق دموعها وتتشوش رؤيتها بالكامل!
بدأت غيوم المحنة في السماء تتجمع أكثر سمكًا ، وتتحول أبطأ… كانت محنة البرق الأولى على وشك النزول …
مع التجمع السريع للسحب الداكنة ، بدأت ومضات الضوء والرعد ، ووصلت أخيرًا إلى مكان مهجور!
مزيج من اللطف والقلق يغزو قلبها!
في هذه اللحظة ، كان من الممكن سماع صوت واضح لخطوات سريعة.
أنا على وشك أن أجتاز محنتي. كيف يكون هناك من يجرؤ على المجيء؟
نظرت مياو شياو مياو إلى جون مو تشي بمحبة وابتسم بلطف. “جون … لقد تلقيت أفكارك ، لكنك لن تكون قادرًا على مساعدتي حتى لو تدخلت. فقط اختبئ أولاً ، انتظر مني تجاوز هذا. ثم سأكون امرأتك! انتظارني! يجب أن تنتظرني! سوف أتجاوزها بالتأكيد … ”
بعد هذا اليوم ، أصبح تشيو بينغ هدفًا للاحتقار من قصر الضباب بأكمله ، لدرجة أن الجميع سبه وأراد أن يضربه. وقد حصل هذا الزميل على لقب جديد: الأحمق سيئ الحظ!
لم يتبعوا حتى. لأنه في اللحظة التي اقتربوا فيها أكثر من اللازم ، فإن المحنة السماوية تفترض أنهم دخلوا حدود محنة البرق! الأمر الذي سيجلب تأثيرات لا يمكن تصورها لمياو شياو مياو! بغض النظر عن مدى قلق الجميع ، يمكنهم فقط مشاهدة مياو شياو مياو تخرج بحزم في ومضة.
من يأتي؟
لكنني لم أكن أعلم أن السماء لن ترغب في إعطائي هذه الفرصة ، آه …
استدارت مياو شياو مياو في حالة صدمة. من خلال المطر الغزير ، كانت ترى فقط شخصية بيضاء تندفع بسرعة عالية. وجه عادي للغاية ، عيناه مملوءتان بصدق وابتسامة. كان مو جون يي!
نظر تشيو بينغ إلى البرق في الخارج ولم يستطع إلا أن يتحول إلى شاحب وهو يرتجف. “هذه … هذه هي محنتها السماوية … ما علاقة ذلك بي؟ … لن أذهب … إذا كنت تريد أن تموت ، فاذهب! ”
نظر تشيو بينغ إلى البرق في الخارج ولم يستطع إلا أن يتحول إلى شاحب وهو يرتجف. “هذه … هذه هي محنتها السماوية … ما علاقة ذلك بي؟ … لن أذهب … إذا كنت تريد أن تموت ، فاذهب! ”
خطيبها …
مياو شياو مياو أغمي عليه تقريبا!
أنا على وشك أن أجتاز محنتي. كيف يكون هناك من يجرؤ على المجيء؟
سخر لي شينغ يو. “إذا لم تكن قد فتحت فمك من قبل ، فلماذا يحدث شيء مثل هذا ؟! أليس كل شيء سببه غيرتك! وما زلت تجرؤ على قول مثل هذه الكلمات! ألا تشعر بالحرج ؟! ”
مزيج من اللطف والقلق يغزو قلبها!
نظر بطريرك عائلة تشيو ، تشيو تشينغ يون ، إلى حفيده بغضب ، وشحب وجهه من الغضب وهو يشير بإصبعه المرتعش إليه. “أنت آه !! أنت حقير بائس! انظر إلى ما قمت به! أنا حقا لا أعرف ماذا أقول !! عندما نعود ، ستذهب على الفور إلى العزلة! ولا يسمح لك بالخروج بدون إذني! ”
ولكن اليوم قد جلبت أيضًا محنتها السماوية!
مشاركة الحياة والموت معي! مع العلم أنه فعل هذا ، كان يرسل نفسه فقط للموت! لكنه لا يزال يأتي دون أي تردد …
“لماذا قدمت؟ ما الذي تفعله هنا! اسرع وارجع لا تقترب أكثر! لا تأتي! لا ، آه! ” صرخت مياو شياو مياو في صدمة. في الوقت الحالي ، لم تكن تقلق على نفسها ؛ قلبها كله كان يقلق على هذا الشاب العادي الذي أمامها!
بدأت غيوم المحنة في السماء تتجمع أكثر سمكًا ، وتتحول أبطأ… كانت محنة البرق الأولى على وشك النزول …
انه خطر للغاية!
له! يجب ألا أموت! لا بد لي من الموت!
على الرغم من خطورة المرور بمحنتي هنا ، إلا أنه لا يزال هناك لمحة من الأمل بالنسبة لي ، ولكن مع تدريبه الضئيلة ، فإن الأمر مماثل لإرسال نفسه إلى الهلاك!
“كيف إستطعت أن تنسى! نحن منخرطون بالفعل. الآن أنت زوجتي! امرتي! ” ابتسم جون مو تشي وقال. “أينما كانت زوجتي ، سأتبعها بطبيعة الحال. الزوج والزوجة واحد. الآن بعد أن واجهنا مشكلة ، أين المنطق في ترك زوجتي لتحمل كل شيء بمفردها؟ هذا مهين للغاية لفخري كرجل. هل من المفترض حقًا أن يسير كل واحد فينا في طريقه عندما تقع كارثة علينا؟ لا يمكنني التحكم في ما يختاره الآخرون ، لكنني بالتأكيد لن أفعل ذلك! ”
“أنت …” تمكنت مياو شياو مياو من قول كلمة واحدة فقط قبل أن تتدفق دموعها وتتشوش رؤيتها بالكامل!
خطيبي!
ظهرت ابتسامة قاتمة على وجه السيدة مياو الشاحب كما قالت ، “يشارك زوجته في الحياة والموت … مو جون يي … أنا فقط أعترف بك كصهر الآن … بالنسبة لشياو مياو ، لا تخشى الموت … شياو مياو الذي تتبعه ، سواء كان ذلك في السماء أو في العالم السفلي ، لن يذهب سدى … بصفتي والدتها … يمكنني أخيرًا أن أطمئن … ”
الشخص الذي أحبه!
[هناك المزيد]
مشاركة الحياة والموت معي! مع العلم أنه فعل هذا ، كان يرسل نفسه فقط للموت! لكنه لا يزال يأتي دون أي تردد …
مشاركة الحياة والموت معي! مع العلم أنه فعل هذا ، كان يرسل نفسه فقط للموت! لكنه لا يزال يأتي دون أي تردد …
في الوقت الحالي ، كان قلب مياو شياو مياو مليئًا بالنعيم الهائل الذي لا نهاية له. بالرغم من أن هذا الشاب الذي أمامها كان فظ جدا في حديثه ، إلا أنها عرفت أنه تحدث عمدا بهذه الطريقة لتقليل الضغط النفسي عليها…
نظر مياو شياو مياو إلى جون مو تشي بفارغ الصبر ؛ لقد نسيت الغيوم المحنة في السماء! لقد نسيت أن تجمع كل الشوان تشى لها استعدادًا! لقد نسيت أنها كانت على شفا الحياة والموت … لم تنظر إليه إلا دون طرفة عين ، وكأنها تريد نحت هذا الوجه في قلبها ، بغض النظر عن العمر … يجب أن تتذكره …
سخر لي شينغ يو. “إذا لم تكن قد فتحت فمك من قبل ، فلماذا يحدث شيء مثل هذا ؟! أليس كل شيء سببه غيرتك! وما زلت تجرؤ على قول مثل هذه الكلمات! ألا تشعر بالحرج ؟! ”
عند رؤية المظهر الجبان لهذا الرجل ، لن يصدق أحد أنه سيذهب. ومن أجل قطع العلاقات ، قام حتى بتغيير عنوانه المعتاد “الأخت الصغيرة شياو مياو” إلى “ملكة جمال مياو”!
جون يي ، حبيبي!
مع رحيل مياو شياو مياو ، حذت الغيوم في السماء حذوها …
فجأة ، تلاشى كل التردد والإحجام والخوف والشفقة على الذات والتخوف! فقط العزم بقي! وكمية هائلة من الثقة بالنفس!
اليوم ، يجب أن أعلق هناك!
له! يجب ألا أموت! لا بد لي من الموت!
حاول تشيو بينغ أن يشدد على نفسه وأجاب ، “ما ذكرته للتو هو ما كان يفكر فيه الجميع! قلت ذلك فقط! ما علاقة ذلك بي! الآنسة مياو هي بالفعل خطيبة مو جون يي ، لذلك من الطبيعي أن يسارع! لماذا علي الذهاب؟ إذا كانت الآنسة مياو مخطوبة لي اليوم ، كنت سأسرع بطبيعة الحال … ”
نظر بطريرك عائلة تشيو ، تشيو تشينغ يون ، إلى حفيده بغضب ، وشحب وجهه من الغضب وهو يشير بإصبعه المرتعش إليه. “أنت آه !! أنت حقير بائس! انظر إلى ما قمت به! أنا حقا لا أعرف ماذا أقول !! عندما نعود ، ستذهب على الفور إلى العزلة! ولا يسمح لك بالخروج بدون إذني! ”
هل كانت المناسبة العظيمة اليوم مأساة بسبب هذه المحنة السماوية التي جاءت فجأة؟
نظرت مياو شياو مياو إلى جون مو تشي بمحبة وابتسم بلطف. “جون … لقد تلقيت أفكارك ، لكنك لن تكون قادرًا على مساعدتي حتى لو تدخلت. فقط اختبئ أولاً ، انتظر مني تجاوز هذا. ثم سأكون امرأتك! انتظارني! يجب أن تنتظرني! سوف أتجاوزها بالتأكيد … ”
إذا لم يكن الأمر كذلك لأنك هززت فمك ، فلماذا يحدث شيء سيئ الحظ ؟!
نظرت إليه السيدة مياو في الكفر. الحمد للاله لم نختار زوجًا لشياو مياو من كل هذه العائلات وفقًا لرغبات الأسرة. انظر إليهم ، من الواضح أنه خائف من الموت ولا يزال يحاول الجدال … كيف يمكن أن يكون جديراً بابنتي …
خطيبي!
جون يي ، حبيبي!
“مع قوته ، ليس من المهم زيادة عبء شياو مياو … فقط دعه يذهب ويقدم بعض الدعم العاطفي … إنه أمر نادر حقًا آه … في مواجهة الحياة والموت ، لا يزال هذا الصبي يتحمل المسؤولية … هذا الرجل العجوز هو حقًا يشجعه … ”
جون يي … لماذا حياتي مريرة جدا؟ أتمنى حقًا أن أبقى معك ، أحمل أطفالك ، أشاهدهم يكبرون ، يكبرون معك ، ممسكة بيدك …
مشاركة الحياة والموت معي! مع العلم أنه فعل هذا ، كان يرسل نفسه فقط للموت! لكنه لا يزال يأتي دون أي تردد …
وكان جميع الخبراء من الجيل الأكبر يشعرون بالتأثر الشديد. ما كان يفعله مو جون يي الآن لا يمكن القول إنه يشارك الحياة والموت بعد الآن ؛ لقد كان للتو يقابل وفاته!
