الفصل 1050: الريح كالأطعمة الشهية ، المطر كالنبيذ ؛ الرعد كهدية الزفاف ، والبرق كوسيط الزواج!
الفصل 1050: الريح كالأطعمة الشهية ، المطر كالنبيذ ؛ الرعد كهدية الزفاف ، والبرق كوسيط الزواج!
ترجمة : Sou
*برعاية مجهول*
[هناك المزيد]
منذ تلك اللحظة ، نست مياو شياو مياو كل شيء مرة أخرى. لقد أغمضت عينيها ببساطة وسمحت لعشيقها بزرع قبلاته في كل مكان … عندما وجدت تلك الأيدي الحقيرة طريقها تحت ملابسها ، لم تستطع مياو شياو مياو إلا أن تلهث بصوت عال. في اللحظة التي فتحت فيها فمها ، سرعان ما انزلق شيء ساخن وزلق واندمج مع لسانها …
كان مياو تشينغ تشينغ قد حول سابقًا ما يزيد عن ألف عام من الطاقة التدريبيه إلى جون مو تشي ، ويمكن أن يشعر مياو تشينغ تشينغ نفسه أن جون مو تشي لم يخترقها. بصدق ، لم يحقق فن جون مو تشي لفتح ثروة السماء حقًا اختراقًا …
كانت مثل سمكة صغيرة شقية … تتجول بحرية في فمها …
ولكن في قلب هذه المحنة السماوية كان هناك زوجان فقدا في القبلات الحميمة …
بدا أن لسانها الصغير قد تأثر بهذا الشيء ، وشعور غريب لم تشعر به أبدًا قبل أن يغزو جسدها بالكامل … شعرت مياو شياو مياو فقط أن عقلها يهتز بشدة ، وفقدت تمامًا في هذا الإحساس الرائع. طارت روحها صعودا وهبوطا وكأنها في حالة حلم …
لكن التقنية التي كان هذا السيد الشاب يتدربها لم تكن الشوان تشي!
كانت السماء لا تزال مليئة بالغيوم السوداء ، ثقيلة للغاية وشرسة. كانت الرياح تهب بشدة ، وتساقط المطر بلا هوادة. اهتزت أصوات الرعد السماوات بأكملها ، وتقوس البرق بشكل خطير عبر السماء ، وضربه دون توقف …
بدا أن العالم بأسره يهتز تحت قوة هذه المحنة السماوية …
ولكن في قلب هذه المحنة السماوية كان هناك زوجان فقدا في القبلات الحميمة …
ما مدى سرعة هؤلاء الناس؟ المكان الذي اختارته مياو شياو مياو لاختراقها لم يكن بعيدًا جدًا. لذلك في غضون أنفاس قليلة ، وصل الجميع إلى المكان.
كان تركيزهم كبيرًا لدرجة أنه بدا كما لو أن أصوات الرعد وهز الأرض لا علاقة لها بهم …
ولكن في قلب هذه المحنة السماوية كان هناك زوجان فقدا في القبلات الحميمة …
بعد فترة طويلة ، رفع جون مو تشي رأسه ببطء. تحته ، كان وجه مياو شياو مياو ورقبتها حمراء تمامًا ، كما لو كانت في حالة سكر. كانت عيناها مغمضتين بإحكام ، وارتجفت جفونها بخفة. ارتعش أنفها اللطيف قليلاً ، وكانت شفاهها الوردية الصغيرة حمراء مثل الخوخ …
طاقة تدريب مياو تشينغ تشنغ لأكثر من ألف عام! لم تكن هذه ألف سنة من تدريب الطاقة لشوان الذهب آه …
استلقت بهدوء على جسد حبيبها ، وصدرها الكبير يرتفع لأعلى ولأسفل. كان جسدها المثالي ملفوفًا تمامًا داخل زوج من الأذرع القوية …
السماس كالغطاء والأرض كالسرير. و الريح كالأطعمة الشهبة والمطر كالنبيذ. و الغيوم كزينة الزفاف والضباب كالشاهد. و الرعد كهدية الزفاف والبرق كوسيط الزواج!
أتساءل … ماذا سيفعل بعد ذلك … إذا كان يريد … ماذا أفعل؟ أغلقت مياو شياو مياو عينيها بينما كانت أفكارها تنتقل بعنف. في تلك اللحظة ، نسيت مكانها تمامًا …
كانت وجوه الزملاء القدامى ترتعش بشدة في كل مرة يضرب فيها البرق …
في ذلك الوقت ، شعرت مياو شياو مياو بالدفء على أذنها ، ورن صوت لطيف. “مع السماء كالغطاء والأرض كالسرير ، والريح كالأطعة الشهية ، والمطر كالنبيذ ، والغيوم كزينة الزفاف والضباب كالشاهد. سيكون الرعد كهدية الزفاف ، والبرق كوسيط الزواج … مياو شياو مياو ، هل أنت على استعداد لتكوني امرأتي في هذه الحياة؟ ”
كان الشلال الصغير الذي يتذكرونه الآن مثل أنبوب مكسور ، يرش الماء في جميع الاتجاهات مثل طفل يتبول …
أغمضت مياو شياو مياو عينيها بإحكام بينما اغرقت الدموع ، مهددة بالانفجار. كانت تسمع كل كلمة بوضوح ، حتى مع دوي الرعد من حولهم. دون أي تردد ، أومأت برأسها بحماس.
ومع ذلك ، كان جسده ممتلئًا بكمية كبيرة من جوهر تشي السماء والأرض النقي ، مما تسبب في قفز تراكم التشي إلى الأمام عدة مستويات!
“هذه الحياة … وكل العمر من الآن فصاعدًا … أنا على استعداد لأكون امرأتك!” كان صوت مياو شياو مياو رقيقًا مثل صوت البعوضة ، لكن كلماتها كانت ثابتة وحازمة!
“كل العمر … هاها ، لا يوجد شيء مثل العمر التالي لامرأة … هناك فقط هذه الحياة … تدوم حتى بعد أن تختفي السماء والأرض!” ضحك جون مو تشي بهدوء وهو يميل إلى الأمام مرة أخرى ويستمتع بطعم تلك الشفاه الوردية الصغيرة …
كانت وجوه الزملاء القدامى ترتعش بشدة في كل مرة يضرب فيها البرق …
قصد جون مو تشي تلك الكلمات من أعماق قلبه. لم يكن هناك حقًا حاجة للتفكير في حياة قادمة لامرأة. لأن هذه الحياة ، سوف تدوم بالتأكيد حتى تختفي السماوات والأرض! بعد أن تجف البحار وتنهار الحجارة إلى تراب!
كانت مياو شياو مياو راضية ومخمورة …
لكن في الوقت الحالي ، لن تتمكن مياو شياو مياو من فهم هذا ، ولم تكن هناك حاجة لفهمها … لأن قلبها كان بالفعل في حالة سكر بالحب … بغض النظر عما قاله جون مو تشي الآن ، لم يعد لديها القدرات اللازمة لتفكر في الأمر…
ولم تكن مجرد موجة واحدة …
أغمضت مياو شياو مياو عينيها بإحكام بينما اغرقت الدموع ، مهددة بالانفجار. كانت تسمع كل كلمة بوضوح ، حتى مع دوي الرعد من حولهم. دون أي تردد ، أومأت برأسها بحماس.
اشتكت مياو شياو مياو بهدوء وخففت كتفيها ، وغرقت أكثر في أحضانه. لهذا الشخص الذي يمكن أن تتكئ عليه وتنال سعادتها … كانت راضية تمامًا عن منحه كيانها الكامل …
كانت وجوه الزملاء القدامى ترتعش بشدة في كل مرة يضرب فيها البرق …
كانت الرياح تعوي وهبت بكل قوتها ، وهبط المطر على الأرض مثل ريش. دقات الغيوم غيظًا واهتزت الأرض من قوتها! من الواضح أن الطقس ساء إلى حالة متطرفة. لكن بالنسبة لمياو شياو مياو ، شعرت براحة ودفء لا مثيل لهما ، قلبها مليء بشعور جميل …
لقد كانت كمية هائلة من الطاقة كافية لزعزعة العالم!
لان…
قصد جون مو تشي تلك الكلمات من أعماق قلبه. لم يكن هناك حقًا حاجة للتفكير في حياة قادمة لامرأة. لأن هذه الحياة ، سوف تدوم بالتأكيد حتى تختفي السماوات والأرض! بعد أن تجف البحار وتنهار الحجارة إلى تراب!
السماس كالغطاء والأرض كالسرير. و الريح كالأطعمة الشهبة والمطر كالنبيذ. و الغيوم كزينة الزفاف والضباب كالشاهد. و الرعد كهدية الزفاف والبرق كوسيط الزواج!
كان الشلال الصغير الذي يتذكرونه الآن مثل أنبوب مكسور ، يرش الماء في جميع الاتجاهات مثل طفل يتبول …
علاوة على ذلك ، فإن قوة المحنة لن تكون عظيمة! كانت صواعق البرق تزداد قوة مع كل ضربة ، وكان أحدثها سميكًا مثل أحواض المياه ، ولونها أرجواني!
في هذا العالم ، أي امرأة ستختبر مثل هذه اللحظة السريالية؟
استلقت بهدوء على جسد حبيبها ، وصدرها الكبير يرتفع لأعلى ولأسفل. كان جسدها المثالي ملفوفًا تمامًا داخل زوج من الأذرع القوية …
كانت مياو شياو مياو راضية ومخمورة …
بعد فترة طويلة ، رفع جون مو تشي رأسه ببطء. تحته ، كان وجه مياو شياو مياو ورقبتها حمراء تمامًا ، كما لو كانت في حالة سكر. كانت عيناها مغمضتين بإحكام ، وارتجفت جفونها بخفة. ارتعش أنفها اللطيف قليلاً ، وكانت شفاهها الوردية الصغيرة حمراء مثل الخوخ …
—————————
ترجمة : Sou
كانت هذه المنطقة مليئة بالحب والعذوبة ، ولكن ليس بعيدًا في القاعة الكبرى ، كان الجميع يشاهدون المحنة السماوية المرعبة بقلوب مرتجفة …
طاقة تدريب مياو تشينغ تشنغ لأكثر من ألف عام! لم تكن هذه ألف سنة من تدريب الطاقة لشوان الذهب آه …
إذا كانت مقل عيون الناس يمكن أن تتسرب حقًا من تجاويف عيونهم بالصدمة ، فستتدحرج عيون الجميع بالفعل على الأرض. حتى أكثر الناس هدوءًا لن يكونوا استثناءً …
لذلك لم يتمكن مياو تشينغ تشينغ من فهم ما حدث …
لقد استغرقت محنة البرق لمبجل المستوى الثاني الكثير من الوقت … حتى الآن ، كان هناك ما لا يقل عن 500 ، 600 ضربة برق … كان هذا سخيفًا للغاية ، أليس كذلك؟ حتى المحنة الرعدية لقديس جليل من المستوى الرابع لم تكن بهذا الجنون …
علاوة على ذلك ، فإن قوة المحنة لن تكون عظيمة! كانت صواعق البرق تزداد قوة مع كل ضربة ، وكان أحدثها سميكًا مثل أحواض المياه ، ولونها أرجواني!
كانت الرياح تعوي وهبت بكل قوتها ، وهبط المطر على الأرض مثل ريش. دقات الغيوم غيظًا واهتزت الأرض من قوتها! من الواضح أن الطقس ساء إلى حالة متطرفة. لكن بالنسبة لمياو شياو مياو ، شعرت براحة ودفء لا مثيل لهما ، قلبها مليء بشعور جميل …
كانت وجوه الزملاء القدامى ترتعش بشدة في كل مرة يضرب فيها البرق …
كانت وجوه الزملاء القدامى ترتعش بشدة في كل مرة يضرب فيها البرق …
من الواضح أن محنة البرق القوية هذه قد تجاوزت بالفعل المستوى الذي يمكن أن يتحمله الناس الحاضرون!
لكن الشيء الأكثر سخافة هو أن … الجانب الآخر ما زال متمسكًا حتى الآن …
كانت السماء لا تزال مليئة بالغيوم السوداء ، ثقيلة للغاية وشرسة. كانت الرياح تهب بشدة ، وتساقط المطر بلا هوادة. اهتزت أصوات الرعد السماوات بأكملها ، وتقوس البرق بشكل خطير عبر السماء ، وضربه دون توقف …
في تلك اللحظة ، لم يشعر أحد أن مياو شياو مياو كان لديه أدنى القليل من الأمل!
لم يكن هناك سبب سوى حقيقة أنه من الواضح أنه كان من المستحيل على مياو شياو مياو البقاء على قيد الحياة في هذا النوع من محنة البرق. كانت محنة البرق على هذا المستوى شرسة للغاية لدرجة أنه إذا تأثرت مياو شياو مياو قليلاً حتى ببعض الطاقة التي تسربت ، ناهيك عن ذلك ، فحتى خبير إمبراطور القديس سيتحول على الفور إلى رماد!
عندما رأوا المشهد ، امتص الجميع نفسا عميقا من الهواء البارد!
“هذه الحياة … وكل العمر من الآن فصاعدًا … أنا على استعداد لأكون امرأتك!” كان صوت مياو شياو مياو رقيقًا مثل صوت البعوضة ، لكن كلماتها كانت ثابتة وحازمة!
لذلك ، كان من الواضح أن محنة البرق هذه لم تكن مياو شياو مياو! فقط الذين في البداية كانوا! يجب أن تكون مياو شياو مياو قد تداخلت مع المحنة السماوية لخبير آخر في مستوى الذروة!
خلاف ذلك ، لم يكن هناك على الإطلاق أي احتمال أن يظهر مثل هذا الموقف الغريب!
الشيء الوحيد هو … من هو ذلك الشخص الذي يمر بالمحنة الآن؟
لم يتخيل أي شخص أن الشخص الذي يمر بالضيقة الآن هو في الواقع جون مو تشي!
نعم ، لقد كان مو!
في ذلك الوقت ، شعرت مياو شياو مياو بالدفء على أذنها ، ورن صوت لطيف. “مع السماء كالغطاء والأرض كالسرير ، والريح كالأطعة الشهية ، والمطر كالنبيذ ، والغيوم كزينة الزفاف والضباب كالشاهد. سيكون الرعد كهدية الزفاف ، والبرق كوسيط الزواج … مياو شياو مياو ، هل أنت على استعداد لتكوني امرأتي في هذه الحياة؟ ”
ومع ذلك ، لم يفكروا خطأ!
كانت مياو شياو مياو الذي نجحت في اجتياز محنة البرق بالفعل صفقة منتهية. ولكن عندما وصل جون مو تشي إلى مجال البرق ، كانت الطاقات السماوية تقود جسده ، وبدأت تدريب التشي في الارتفاع مثل الخيزران في الربيع ، وينمو بسرعة …
مع كل شيء معًا ، ما مدى قوة تلك المحنة؟
“كل العمر … هاها ، لا يوجد شيء مثل العمر التالي لامرأة … هناك فقط هذه الحياة … تدوم حتى بعد أن تختفي السماء والأرض!” ضحك جون مو تشي بهدوء وهو يميل إلى الأمام مرة أخرى ويستمتع بطعم تلك الشفاه الوردية الصغيرة …
كانت هناك بالفعل محنتان سماويتان لشخصين مختلطين معًا!
ما مدى سرعة هؤلاء الناس؟ المكان الذي اختارته مياو شياو مياو لاختراقها لم يكن بعيدًا جدًا. لذلك في غضون أنفاس قليلة ، وصل الجميع إلى المكان.
ولم تكن مجرد موجة واحدة …
هل كان هذا … المكان الذي حدثت فيه تلك الضيقة المرعبة منذ لحظة؟
كانت وجوه الزملاء القدامى ترتعش بشدة في كل مرة يضرب فيها البرق …
كان مياو تشينغ تشينغ قد حول سابقًا ما يزيد عن ألف عام من الطاقة التدريبيه إلى جون مو تشي ، ويمكن أن يشعر مياو تشينغ تشينغ نفسه أن جون مو تشي لم يخترقها. بصدق ، لم يحقق فن جون مو تشي لفتح ثروة السماء حقًا اختراقًا …
—————————
ومع ذلك ، كان جسده ممتلئًا بكمية كبيرة من جوهر تشي السماء والأرض النقي ، مما تسبب في قفز تراكم التشي إلى الأمام عدة مستويات!
كانت وجوه الزملاء القدامى ترتعش بشدة في كل مرة يضرب فيها البرق …
كانت الرياح تعوي وهبت بكل قوتها ، وهبط المطر على الأرض مثل ريش. دقات الغيوم غيظًا واهتزت الأرض من قوتها! من الواضح أن الطقس ساء إلى حالة متطرفة. لكن بالنسبة لمياو شياو مياو ، شعرت براحة ودفء لا مثيل لهما ، قلبها مليء بشعور جميل …
لكن التقنية التي كان هذا السيد الشاب يتدربها لم تكن الشوان تشي!
عندما امتص السيد الشاب جون تمامًا جوهر تشي السماء والأرض الخارجي ، قام بتحويله إلى سائل الذهبية في جسده ، قبل تنقيته إلى تشي أرجواني …
ولم تكن مجرد موجة واحدة …
لذلك لم يتمكن مياو تشينغ تشينغ من فهم ما حدث …
نعم ، لقد كان مو!
تم هضم جزء كبير من تلك الكميات الكبيرة من التشي لأول مرة في خطوط الطول الخاصة بـ جون مو تشي ، ثم تم نقله إلى باغودا هونغ جون. كان هذا هو السبب الوحيد الذي جعل جون مو تشي لم ينفجر من الداخل من عملية نقل التشي المجنونة …
عندما امتص السيد الشاب جون تمامًا جوهر تشي السماء والأرض الخارجي ، قام بتحويله إلى سائل الذهبية في جسده ، قبل تنقيته إلى تشي أرجواني …
في ذلك الوقت ، شعرت مياو شياو مياو بالدفء على أذنها ، ورن صوت لطيف. “مع السماء كالغطاء والأرض كالسرير ، والريح كالأطعة الشهية ، والمطر كالنبيذ ، والغيوم كزينة الزفاف والضباب كالشاهد. سيكون الرعد كهدية الزفاف ، والبرق كوسيط الزواج … مياو شياو مياو ، هل أنت على استعداد لتكوني امرأتي في هذه الحياة؟ ”
عندما بدأت مياو شياو مياو في الاختراق ، كان فن فتح ثروة السماء قد انتهى للتو من عملية التحويل هذه …
كان تدريب جون مو تشي في الأصل حول ذروة المستوى الثالث من امبراطور القديس، عند مستوى حرج بين المستوى التالي ومستواه الحالي. بضربة واحدة ، اقتحم مباشرة المستوى الرابع من امبراطور القديس ، واستمر التشي في الارتفاع ، متجاوزًا حاجز جليل قديس للوصول إلى المستوى الأول من جليل قديس ، المرحلة الابتدائية ، المرحلة المتوسطة ، المرحلة العلية ، الذروة … بعد ذلك ، لقد تخطى مباشرة المستوى بأكمله ، وخطى بالكامل إلى المستوى الثاني من جليل قديس!
أغمضت مياو شياو مياو عينيها بإحكام بينما اغرقت الدموع ، مهددة بالانفجار. كانت تسمع كل كلمة بوضوح ، حتى مع دوي الرعد من حولهم. دون أي تردد ، أومأت برأسها بحماس.
كانت مياو شياو مياو الذي نجحت في اجتياز محنة البرق بالفعل صفقة منتهية. ولكن عندما وصل جون مو تشي إلى مجال البرق ، كانت الطاقات السماوية تقود جسده ، وبدأت تدريب التشي في الارتفاع مثل الخيزران في الربيع ، وينمو بسرعة …
لذلك لم يتمكن مياو تشينغ تشينغ من فهم ما حدث …
طاقة تدريب مياو تشينغ تشنغ لأكثر من ألف عام! لم تكن هذه ألف سنة من تدريب الطاقة لشوان الذهب آه …
لقد كانت كمية هائلة من الطاقة كافية لزعزعة العالم!
كان تدريب جون مو تشي في الأصل حول ذروة المستوى الثالث من امبراطور القديس، عند مستوى حرج بين المستوى التالي ومستواه الحالي. بضربة واحدة ، اقتحم مباشرة المستوى الرابع من امبراطور القديس ، واستمر التشي في الارتفاع ، متجاوزًا حاجز جليل قديس للوصول إلى المستوى الأول من جليل قديس ، المرحلة الابتدائية ، المرحلة المتوسطة ، المرحلة العلية ، الذروة … بعد ذلك ، لقد تخطى مباشرة المستوى بأكمله ، وخطى بالكامل إلى المستوى الثاني من جليل قديس!
كانت مياو شياو مياو راضية ومخمورة …
الشيء الوحيد هو … من هو ذلك الشخص الذي يمر بالمحنة الآن؟
يبدو أن الطاقة لم تتوقف ، وتوقفت أخيرًا عند ذروة المستوى الثاني من جليل قديس!(واهاهاها)
أغمضت مياو شياو مياو عينيها بإحكام بينما اغرقت الدموع ، مهددة بالانفجار. كانت تسمع كل كلمة بوضوح ، حتى مع دوي الرعد من حولهم. دون أي تردد ، أومأت برأسها بحماس.
وكانت اللحظة التي انتهى فيها من اختراقاته في نفس الوقت الذي تحملت فيه مياو شياو مياو للتو صاعقة البرق السابعة. انتشرت هالة جون مو تشي التي انتهت لتوها من اختراقها وأثرت على الفور على غيوم المحنة في السماء!
لكن في الوقت الحالي ، لن تتمكن مياو شياو مياو من فهم هذا ، ولم تكن هناك حاجة لفهمها … لأن قلبها كان بالفعل في حالة سكر بالحب … بغض النظر عما قاله جون مو تشي الآن ، لم يعد لديها القدرات اللازمة لتفكر في الأمر…
واحد للمستوى الرابع إمبراطور القديس ، المستوى الأول جليل القديس ، المستوى الثاني جليل القديس …
لذا من الصاعقة الثامنة فصاعدًا ، تحولت محنة مياو شياو مياو الصاعقة الصغيرة إلى المحنة السماوية المرعبة لقمة المستوى الثاني للجليل القديس …
علاوة على ذلك ، فإن هذا المستوى الثاني من جليل قديس لم يكن مجرد تحمل محنة سماوية واحدة! لقد كان تراكم مستويات قليلة من الاختراقات مجتمعة معًا!
ما مدى سرعة هؤلاء الناس؟ المكان الذي اختارته مياو شياو مياو لاختراقها لم يكن بعيدًا جدًا. لذلك في غضون أنفاس قليلة ، وصل الجميع إلى المكان.
واحد للمستوى الرابع إمبراطور القديس ، المستوى الأول جليل القديس ، المستوى الثاني جليل القديس …
كانت وجوه الزملاء القدامى ترتعش بشدة في كل مرة يضرب فيها البرق …
استلقت بهدوء على جسد حبيبها ، وصدرها الكبير يرتفع لأعلى ولأسفل. كان جسدها المثالي ملفوفًا تمامًا داخل زوج من الأذرع القوية …
ثلاث محنة سماوية فائقة!
مع كل شيء معًا ، ما مدى قوة تلك المحنة؟
بعد فترة طويلة ، رفع جون مو تشي رأسه ببطء. تحته ، كان وجه مياو شياو مياو ورقبتها حمراء تمامًا ، كما لو كانت في حالة سكر. كانت عيناها مغمضتين بإحكام ، وارتجفت جفونها بخفة. ارتعش أنفها اللطيف قليلاً ، وكانت شفاهها الوردية الصغيرة حمراء مثل الخوخ …
وتحت أعين الحشد الكافرة ، هزت الغيوم السوداء واندفعت في السماء لأكثر من ساعتين قبل أن تتبدد أخيرًا بلا حول ولا قوة!
السماس كالغطاء والأرض كالسرير. و الريح كالأطعمة الشهبة والمطر كالنبيذ. و الغيوم كزينة الزفاف والضباب كالشاهد. و الرعد كهدية الزفاف والبرق كوسيط الزواج!
من الواضح أن محنة البرق القوية هذه قد تجاوزت بالفعل المستوى الذي يمكن أن يتحمله الناس الحاضرون!
منذ لحظة ، كانت الريح تعوي وهطلت الأمطار على الأرض ، بينما ملأ البرق والرعد رقعة السماء بأكملها. لكن في غمضة عين ، كانت مساحة 10000 لي صافية تمامًا ولا يمكن العثور حتى على أنعم نسيم. علقت الشمس ببراعة في السماء ، واكتشف الحشد لدهشتهم أنه الوقت قد مر بالفعل …
كانت الرياح تعوي وهبت بكل قوتها ، وهبط المطر على الأرض مثل ريش. دقات الغيوم غيظًا واهتزت الأرض من قوتها! من الواضح أن الطقس ساء إلى حالة متطرفة. لكن بالنسبة لمياو شياو مياو ، شعرت براحة ودفء لا مثيل لهما ، قلبها مليء بشعور جميل …
لقد استغرقت محنة البرق لمبجل المستوى الثاني الكثير من الوقت … حتى الآن ، كان هناك ما لا يقل عن 500 ، 600 ضربة برق … كان هذا سخيفًا للغاية ، أليس كذلك؟ حتى المحنة الرعدية لقديس جليل من المستوى الرابع لم تكن بهذا الجنون …
كانت الشمس تميل قليلاً نحو الغرب …
بعد فترة طويلة ، رفع جون مو تشي رأسه ببطء. تحته ، كان وجه مياو شياو مياو ورقبتها حمراء تمامًا ، كما لو كانت في حالة سكر. كانت عيناها مغمضتين بإحكام ، وارتجفت جفونها بخفة. ارتعش أنفها اللطيف قليلاً ، وكانت شفاهها الوردية الصغيرة حمراء مثل الخوخ …
يبدو أن الطاقة لم تتوقف ، وتوقفت أخيرًا عند ذروة المستوى الثاني من جليل قديس!(واهاهاها)
“اذهب!” كان مياو جينغ يون أول من اندفع بعد أن تبعه طابور طويل من الخبراء خلفه … لم يتردد أحد في استخدام سرعته القصوى وهم يندفعون نحو المركز حيث كانت محنة البرق منذ لحظة …
هل كان هذا … المكان الذي حدثت فيه تلك الضيقة المرعبة منذ لحظة؟
ما مدى سرعة هؤلاء الناس؟ المكان الذي اختارته مياو شياو مياو لاختراقها لم يكن بعيدًا جدًا. لذلك في غضون أنفاس قليلة ، وصل الجميع إلى المكان.
منذ تلك اللحظة ، نست مياو شياو مياو كل شيء مرة أخرى. لقد أغمضت عينيها ببساطة وسمحت لعشيقها بزرع قبلاته في كل مكان … عندما وجدت تلك الأيدي الحقيرة طريقها تحت ملابسها ، لم تستطع مياو شياو مياو إلا أن تلهث بصوت عال. في اللحظة التي فتحت فيها فمها ، سرعان ما انزلق شيء ساخن وزلق واندمج مع لسانها …
علاوة على ذلك ، فإن هذا المستوى الثاني من جليل قديس لم يكن مجرد تحمل محنة سماوية واحدة! لقد كان تراكم مستويات قليلة من الاختراقات مجتمعة معًا!
عندما رأوا المشهد ، امتص الجميع نفسا عميقا من الهواء البارد!
كان تركيزهم كبيرًا لدرجة أنه بدا كما لو أن أصوات الرعد وهز الأرض لا علاقة لها بهم …
علاوة على ذلك ، فإن قوة المحنة لن تكون عظيمة! كانت صواعق البرق تزداد قوة مع كل ضربة ، وكان أحدثها سميكًا مثل أحواض المياه ، ولونها أرجواني!
هل كان هذا … المكان الذي حدثت فيه تلك الضيقة المرعبة منذ لحظة؟
كانت هذه المنطقة مليئة بالحب والعذوبة ، ولكن ليس بعيدًا في القاعة الكبرى ، كان الجميع يشاهدون المحنة السماوية المرعبة بقلوب مرتجفة …
كان هذا المكان في الأصل مضيقًا جبليًا صغيرًا هادئًا منذ لحظة ، أليس كذلك؟! في الوقت الحالي ، كان مشهدًا كاملاً من الخراب. كانت الأرض مليئة بالحفر الضخمة ، وتحولت جميع النباتات تقريبًا إلى رماد. لقد انهار نصف الجبل…
نعم ، لقد كان مو!
كان الشلال الصغير الذي يتذكرونه الآن مثل أنبوب مكسور ، يرش الماء في جميع الاتجاهات مثل طفل يتبول …
أغمضت مياو شياو مياو عينيها بإحكام بينما اغرقت الدموع ، مهددة بالانفجار. كانت تسمع كل كلمة بوضوح ، حتى مع دوي الرعد من حولهم. دون أي تردد ، أومأت برأسها بحماس.
لكن جوهر محنة البرق كان في الواقع مساحة واسعة فارغة!
“اذهب!” كان مياو جينغ يون أول من اندفع بعد أن تبعه طابور طويل من الخبراء خلفه … لم يتردد أحد في استخدام سرعته القصوى وهم يندفعون نحو المركز حيث كانت محنة البرق منذ لحظة …
علاوة على ذلك ، فإن هذا المستوى الثاني من جليل قديس لم يكن مجرد تحمل محنة سماوية واحدة! لقد كان تراكم مستويات قليلة من الاختراقات مجتمعة معًا!
لم تكن هناك آثار لمياو شياو مياو ومو جون يي …
هل يمكن أن يكون الزوجان قد تحولا … إلى رماد وتناثروا في الريح؟
منذ تلك اللحظة ، نست مياو شياو مياو كل شيء مرة أخرى. لقد أغمضت عينيها ببساطة وسمحت لعشيقها بزرع قبلاته في كل مكان … عندما وجدت تلك الأيدي الحقيرة طريقها تحت ملابسها ، لم تستطع مياو شياو مياو إلا أن تلهث بصوت عال. في اللحظة التي فتحت فيها فمها ، سرعان ما انزلق شيء ساخن وزلق واندمج مع لسانها …
كانت هذه النتيجة غير المرغوب فيها ، ولكنها أيضًا الإجابة الأكثر منطقية!
لذا من الصاعقة الثامنة فصاعدًا ، تحولت محنة مياو شياو مياو الصاعقة الصغيرة إلى المحنة السماوية المرعبة لقمة المستوى الثاني للجليل القديس …
كان الجبل بأكمله صامتًا ، وكان فريق الخبراء يقفون هناك بطريقة مذهولة …
“هذه الحياة … وكل العمر من الآن فصاعدًا … أنا على استعداد لأكون امرأتك!” كان صوت مياو شياو مياو رقيقًا مثل صوت البعوضة ، لكن كلماتها كانت ثابتة وحازمة!
