الفصل 1060: الشجرة التي ترغب في البكاء!
الفصل 1060: الشجرة التي ترغب في البكاء!
ترجمة : Sou
*برعاية مجهول*
[هناك المزيد]
”أنن. هذا هو جوهر دم حياتك؟ لا يمكن أن يكون هذا صحيح قليلا؟ ” نظر السيد الشاب جون إلى السلوك الفخور لهذا الزميل وابتسم في قلبه كما كان يعتقد لنفسه. مجرد هذا القليل من عصارة الأشجار يكفي فقط لرعاية شجرة واحدة على الأكثر … ما الذي تفتخر به!
لماذا قلت كل ذلك؟ لماذا حاولت التباهي … لم يكن كل شيء على ما يرام إذا أرضيته وتركته يغادر …
“السيد الكبير ، السيد الكبير ، من فضلك اهدأ واستمع إلي ، أنا في الواقع لست شيئًا يخص أي شخص. يمكنني فقط تجاهل هؤلاء الأشخاص في المستقبل ، ولن يكونوا قادرين على رؤيتي على الإطلاق. يجب أن يعمل بشكل صحيح !؟ ” اقترحت الشجرة المقدسة بقلق.
”الهراء! ما علاقة بي سواء رأيت هؤلاء الأشخاص أم لا؟ سأقول شيئًا واحدًا الآن: اليوم ، أنا مصمم على أخذ شجرة مقدسة بعيدًا. إذا لم تستطع إرضاء رغبتي ، فستفقد قيمتك في الوجود. أولئك الذين يطيعونني يعيشون ، بينما أولئك الذين يتحدونني … هاها ، سوف يحترقون إلى رماد ، وتتشت أرواحهم… “قال جون مو تشي بطريقة العصابات.
“لقد فهمت ، وفهمت ، لدي … لدي … لدي … بالفعل … السيد الكبير … يجب عليك … ابق يدك ، انتظر لثانية واحدة فقط …” تلعثمت الشجرة. إذا لم يتذكر أن هذا السيد الكبير لا يحب أن تبرز عينيه ، لكانت كلتا مقلتيه قد خرجتا بالفعل على بعد ثلاث تشانغ …
“آه … هكذا هو الأمر. حسنا فهمت.” لوح السيد الشاب جون بيده بشكل خطير. “اسرع ورعايته بعد ذلك ، واسكب جوهر دمك عليها. بسرعة ، ليس لدي الكثير من الوقت “.
“انتظر لثانية واحدة؟ لماذا؟ لقد انتهيت بالفعل على أي حال ، ما الحيل التي تحاول سحبها؟ ليس لدي الكثير من الوقت! ” قال السيد الشاب جون بطريقة منزعجة.
برزت عيناه الضخمتان مرة أخرى ، صفعتا بقوة على الأرض …
نظر الشجرة المقدسة بتنازل إلى جون مو تشي وهو يتحدث هنا. هذه المرة لابد أنك شقي قد صُدمت بشكل صحيح ؟! هل يمكنك أن ترى روعة هذه الشجرة المقدسة الآن؟
“هذا … من فضلك لا تقلق ، يجب أن تسمح لي بالشرح آه …” قالت الشجرة المقدسة بصوت خائف. لقد كان شعورًا بالمرارة للغاية في هذه اللحظة … حتى عندما أحضرها السيد الشاب الأول هنا كشتلة ، فقد عاملها بحذر شديد …
تصرف هذا الزميل يشبه اللصوص ، ويهدد بالحرق والتدمير مع كل جملة … يلعن … لماذا أصبح الجنس البشري هكذا … ألا يعرفون حتى كيف يتملقون قليلاً؟
تصرف هذا الزميل يشبه اللصوص ، ويهدد بالحرق والتدمير مع كل جملة … يلعن … لماذا أصبح الجنس البشري هكذا … ألا يعرفون حتى كيف يتملقون قليلاً؟
استدارت الشجرة المسكينة وظهرت مرة أخرى ذراعيها السميكتين والقويتين. هذه المرة ، كانت تحمل في يديه شيئين باللون الأخضر بعناية.
“لقد فهمت ، وفهمت ، لدي … لدي … لدي … بالفعل … السيد الكبير … يجب عليك … ابق يدك ، انتظر لثانية واحدة فقط …” تلعثمت الشجرة. إذا لم يتذكر أن هذا السيد الكبير لا يحب أن تبرز عينيه ، لكانت كلتا مقلتيه قد خرجتا بالفعل على بعد ثلاث تشانغ …
“ما هذا اللعنة؟ قلها مباشرة. أنا حقا أشعر بفارغ الصبر الآن! ” ضاقت عيون جون مو تشي بشكل خطير.
“هذا … هذا هو جوهر حياتي …” كانت الشجرة المقدسة هذه على وشك البكاء كما قالت. “فقط بإذن مني ، يمكن دمجهم معًا. ثم أحتاج فقط إلى صب جوهر دمي عليها ، وستصبح بذرة شجرة قوس القزح المقدسة التي يمكن أن تنمو لتصبح شجرة قوس القزح المقدسة الجديدة … ولكن هذا يتطلب وقتًا طويلاً جدًا … ”
“هذا … إيه … آه … هاه ….” كانت الشجرة المقدسة في وسط ضحك عندما تغير وجهها ، وتحولت الابتسامة إلى تعبير بكاء …
“آه … هكذا هو الأمر. حسنا فهمت.” لوح السيد الشاب جون بيده بشكل خطير. “اسرع ورعايته بعد ذلك ، واسكب جوهر دمك عليها. بسرعة ، ليس لدي الكثير من الوقت “.
دحرجت الشجرة المقدسة عينيها وأغمي عليها تقريبًا. “إيه ، السيد الكبير … من أجل تكوين بذرة من جوهر هذه الحياة ، سأحتاج إلى التضحية بما يزيد عن ألف عام من قوة الحياة … علاوة على ذلك ، أحتاج إلى استخراج ثلث دمي الأساسي … هذا هذا هذا هذا … ”
“السيد الكبير ، السيد الكبير ، من فضلك اهدأ واستمع إلي ، أنا في الواقع لست شيئًا يخص أي شخص. يمكنني فقط تجاهل هؤلاء الأشخاص في المستقبل ، ولن يكونوا قادرين على رؤيتي على الإطلاق. يجب أن يعمل بشكل صحيح !؟ ” اقترحت الشجرة المقدسة بقلق.
بدت عيون الشجرة المقدسة هذه تنهمر بالدموع ، وكان صوتها أجشًا مثل قطار هارب. لقد نظر باستمرار إلى الأيدي السحرية التي استخدمها السيد الكبير لاستحضار “القوة المذهلة التي تنمو كل الخشب” …
“ليست هناك حاجة للتحدث بهذا القدر من الهراء. في المقام الأول ، كنت أتيت لإجراء تجارة معك. لن أسمح لك بالعمل مجانًا. مقابل كل قوة الحياة التي فقدتها ، سأقوم بتجديدها لك … حتى إعادتك ضعف المبلغ ليس مشكلة “.
أنا حقا اللعنة … آه غبية! فمي هذا هو حقًا ملعون آه …
تحول جون مو تشي إلى استخدام الجزرة بدلاً من العصا. إذا أصبحت تلك الشجرة يائسة وقررت أن تذهب للتدمير المتبادل ، فلن يحصل على أي فوائد أيضًا. بصدق ، إنه حقًا لن يتحمل قتل هذه الشجرة. بعد كل شيء ، كانت كائنًا عاش لأكثر من 10000 عام …
“ما هذا اللعنة؟ قلها مباشرة. أنا حقا أشعر بفارغ الصبر الآن! ” ضاقت عيون جون مو تشي بشكل خطير.
“انتظر لثانية واحدة؟ لماذا؟ لقد انتهيت بالفعل على أي حال ، ما الحيل التي تحاول سحبها؟ ليس لدي الكثير من الوقت! ” قال السيد الشاب جون بطريقة منزعجة.
“هل حقا؟!” كادت مقل العيون الشجرة المقدسة تنبثق مرة أخرى في حماستها. لقد حسبت بإيجاز في صميمها مقدار ما ستكسبه من هذه التجارة …
اللعنة ، من رأى شجرة تبكي من قبل؟ هذا الأب قد رأى واحدة! يمكن اعتبار هذا الأب حقاً أنه رأى العالم اليوم!
“هل ما زلت أكذب عليك؟” رفع جون مو تشي ذقنه وقال بازدراء. “يجب أن تفهم ، حتى لو لم أعطيك سنتًا واحدًا ، هل تجرؤ على عدم إعطائي ما أريد !؟ في هذه الحالة ، لماذا أكذب عليك؟ سارع إلى العمل ، وقتي محدود! ”
عندما ضحكت الشجرة المقدسة بفخر ، وضعت البذرة المتشكلة حديثًا في البركة. سمع دفقة ضوء ، وغرقت في قاع الماء. في لحظة ، ارتفعت الفقاعات إلى الأعلى ، كما لو كانت تلك البذرة تتنفس في جوهر دم الشجرة المقدسة …
“هذا صحيح.” على الرغم من أن الشجرة المقدسة لم يكن يعرف معنى “سنتًا” ، إلا أنه ما زال يفهم المعنى العام. لم يكن هناك في الواقع سبب يدعو الطرف الآخر للكذب عليها. نظرًا لأنه لن يخسر أي شيء ، فقد يعمل بسرعة أيضًا. إذا كان بإمكانه الحصول على بعض طاقة الحياة في المقابل ، لكان قد حقق ربحًا كبيرًا …
“آه … هكذا هو الأمر. حسنا فهمت.” لوح السيد الشاب جون بيده بشكل خطير. “اسرع ورعايته بعد ذلك ، واسكب جوهر دمك عليها. بسرعة ، ليس لدي الكثير من الوقت “.
“شكرًا جزيلاً ، السيد الكبير … سأعمل على الفور.” قالت الشجرة المقدسة بطريقة مزيفة.
ضحك الشجرة المقدسة “هاهاها …” بارتياح ، وتمكن أخيرًا من استعادة فخرها. أيها الشقي الصغير ، على الرغم من أنك يمكن أن تهددني ، فإن كنز الشجرة المقدسة هذا شيء لا يمكنك وضع يديك عليه …
نظر الشجرة المقدسة بتنازل إلى جون مو تشي وهو يتحدث هنا. هذه المرة لابد أنك شقي قد صُدمت بشكل صحيح ؟! هل يمكنك أن ترى روعة هذه الشجرة المقدسة الآن؟
بالنظر إلى المجموعة الصغيرة من جوهر دم الحياة الذي وفره بشق الأنفس لأكثر من 10000 عام ، كان لدى الشجرة المقدسة فكرة أن يصطدم بجدار لقتل نفسه … إذا أراد إنقاذ هذه الفتاة … ربما تحتاج إلى استهلاكها أكثر من نصف جوهر دم حياته …
بعد ذلك ، توهجت كرتا جوهر الحياة بشكل متألق تحت سيطرة شجرة قوس القزح المقدسة. كان أحدهما يضيء بضوء أخضر ، بينما انفجر الآخر بسبعة ألوان. ببطء ، اندمج الاثنان معًا ، وملأ ضوء أخضر المساحة بأكملها!
بعد ذلك ، لهثت الشجرة المقدسة بشدة وقال ، “السيد الكبير ، من فضلك انتقل إلى هنا.”
*برعاية مجهول*
“نظرًا لأنه ساحر للغاية ، أسدي لي معروفًا وساعدني في معاملتها.” كان من المهم أن تضرب المعدن عندما يكون محمرًا. دون إضاعة أي وقت ، أخرج السيد الشاب جون مباشرة الصياد الأخضر من باغودا هونغ جون ووضعها بعناية على الأرض …
اتبع جون مو تشي جذرًا رفيعًا واستدار منعطفًا ، واكتشف بركة. كانت هذه البركة مليئة بالمياه الخضراء العميقة. كانت الطبقة العليا من البركة مغطاة بطبقة سميكة مكونة من سبعة ضباب ملون …
في منتصف كلماتها ، تلقت وهجًا من جون مو تشي وتذكرت فجأة أنها لا تستطيع الإساءة إلى هذا الإنسان …
قالت الشجرة المقدسة بفخر إلى حد ما ، “أيها السيد الكبير ، هذا هو جوهر دم الحياة الذي ذكرته من قبل. يمكن أن تنبت البذرة فقط بعد نقعها هنا وتنمو حقًا. إذا لم تكن غارقة في هذا ، حتى لو كان من الممكن أن تنبت عن طريق الحظ ، فسوف تذبل بسرعة كبيرة … هاها … ”
“ماذا تقصد هذا قليلا؟” وسعت الشجرة المقدسة عيونها. لو كان أي شخص آخر ، لكان على الأرجح قد ضرب الإنسان حتى الموت واستوعب الزميل الجاهل كسماد. لكنه لم يجرؤ على فعل ذلك مع هذا الشخص خاصةً. بالكاد تمكنت من السيطرة على غضبها ، قالت بصوت مرتفع ، “السيد الكبير! هذا هو جوهر دمي حياتي! يمكن القول حتى أنه الكنز الأول في العالم. بغض النظر عن الإنسان أو الوحش أو النبات ، طالما أنه كائن حي في هذا العالم ، فإنهم يحتاجون فقط إلى النقع هنا لمدة ساعة ، وأي نوع من الإصابات مهما كانت خطورة التعافي! حتى لو دمرت أرواحهم ، طالما أن الجثة لا تزال موجودة ، حتى الروح المشتتة ستكون قادرة على إعادة بنائها مرة أخرى بمجرد النقع هنا ، ثم إحياء الحياة مرة أخرى! يجب أن يُطلق على جوهر الدم في حياتي اسم “ماء جذر السماء” في عالمك! ألا تعرف شيئًا عن “ماء جذر السماء” الأسطوري؟ ”
كلما فكرت أكثر ، أصبحت أسعد في قلبها وهي تجعد حواجبها وتتنهد بدعوى. “إنه لأمر مؤسف أنه ليس لديك صديق مصاب بجروح بالغة معك هذه المرة ، وخاصة ذلك الصديق الذي أصيبت روحه وجسده بجروح خطيرة. وإلا ، فإن هذا السيد سيسمح… أرم ،للسيد الكبير أن يرى الخصائص المذهلة لجوهر دم الحياة هذا. هذه أسطورة ، أسطورة بين الأساطير … لو … ”
عندما ضحكت الشجرة المقدسة بفخر ، وضعت البذرة المتشكلة حديثًا في البركة. سمع دفقة ضوء ، وغرقت في قاع الماء. في لحظة ، ارتفعت الفقاعات إلى الأعلى ، كما لو كانت تلك البذرة تتنفس في جوهر دم الشجرة المقدسة …
“نظرًا لأنه ساحر للغاية ، أسدي لي معروفًا وساعدني في معاملتها.” كان من المهم أن تضرب المعدن عندما يكون محمرًا. دون إضاعة أي وقت ، أخرج السيد الشاب جون مباشرة الصياد الأخضر من باغودا هونغ جون ووضعها بعناية على الأرض …
الشيء الأكثر أهمية الآن هو بطبيعة الحال مطاردة هذا الطفل أولاً. بعد رحيله ، سيكون هذا المكان هو جنته مرة أخرى …
”أنن. هذا هو جوهر دم حياتك؟ لا يمكن أن يكون هذا صحيح قليلا؟ ” نظر السيد الشاب جون إلى السلوك الفخور لهذا الزميل وابتسم في قلبه كما كان يعتقد لنفسه. مجرد هذا القليل من عصارة الأشجار يكفي فقط لرعاية شجرة واحدة على الأكثر … ما الذي تفتخر به!
“ماذا تقصد هذا قليلا؟” وسعت الشجرة المقدسة عيونها. لو كان أي شخص آخر ، لكان على الأرجح قد ضرب الإنسان حتى الموت واستوعب الزميل الجاهل كسماد. لكنه لم يجرؤ على فعل ذلك مع هذا الشخص خاصةً. بالكاد تمكنت من السيطرة على غضبها ، قالت بصوت مرتفع ، “السيد الكبير! هذا هو جوهر دمي حياتي! يمكن القول حتى أنه الكنز الأول في العالم. بغض النظر عن الإنسان أو الوحش أو النبات ، طالما أنه كائن حي في هذا العالم ، فإنهم يحتاجون فقط إلى النقع هنا لمدة ساعة ، وأي نوع من الإصابات مهما كانت خطورة التعافي! حتى لو دمرت أرواحهم ، طالما أن الجثة لا تزال موجودة ، حتى الروح المشتتة ستكون قادرة على إعادة بنائها مرة أخرى بمجرد النقع هنا ، ثم إحياء الحياة مرة أخرى! يجب أن يُطلق على جوهر الدم في حياتي اسم “ماء جذر السماء” في عالمك! ألا تعرف شيئًا عن “ماء جذر السماء” الأسطوري؟ ”
استدارت الشجرة المسكينة وظهرت مرة أخرى ذراعيها السميكتين والقويتين. هذه المرة ، كانت تحمل في يديه شيئين باللون الأخضر بعناية.
[هناك المزيد]
نظر الشجرة المقدسة بتنازل إلى جون مو تشي وهو يتحدث هنا. هذه المرة لابد أنك شقي قد صُدمت بشكل صحيح ؟! هل يمكنك أن ترى روعة هذه الشجرة المقدسة الآن؟
هذا… الم يكن بالضبط كما وصفت قبل لحظة ؟!
”جذر ماء السماء؟ ما هذا؟ هل هي حقا ساحرة جدا؟ ” كشف السيد الشاب جون عن تعبير صادم بشكل مناسب. فكر في نفسه وهو يلهث. إذا كان الأمر مذهلاً حقًا ، أتساءل عما إذا كان يمكن أن يشفي إصابة الصياد الأخضر؟
أكثر من النصف! أكثر من النصف ، آه!
ضحك الشجرة المقدسة “هاهاها …” بارتياح ، وتمكن أخيرًا من استعادة فخرها. أيها الشقي الصغير ، على الرغم من أنك يمكن أن تهددني ، فإن كنز الشجرة المقدسة هذا شيء لا يمكنك وضع يديك عليه …
مع قدرة هذه الشجرة المقدسة ، يمكن أن تخبر بشكل طبيعي بنظرة واحدة أن روح هذه الفتاة قد تحطمت إلى نقطة الانهيار! يمكن حتى أن يقال إنها لا تختلف عن الجثة …
كلما فكرت أكثر ، أصبحت أسعد في قلبها وهي تجعد حواجبها وتتنهد بدعوى. “إنه لأمر مؤسف أنه ليس لديك صديق مصاب بجروح بالغة معك هذه المرة ، وخاصة ذلك الصديق الذي أصيبت روحه وجسده بجروح خطيرة. وإلا ، فإن هذا السيد سيسمح… أرم ،للسيد الكبير أن يرى الخصائص المذهلة لجوهر دم الحياة هذا. هذه أسطورة ، أسطورة بين الأساطير … لو … ”
“شكرًا جزيلاً ، السيد الكبير … سأعمل على الفور.” قالت الشجرة المقدسة بطريقة مزيفة.
في منتصف كلماتها ، تلقت وهجًا من جون مو تشي وتذكرت فجأة أنها لا تستطيع الإساءة إلى هذا الإنسان …
”أنن. هذا هو جوهر دم حياتك؟ لا يمكن أن يكون هذا صحيح قليلا؟ ” نظر السيد الشاب جون إلى السلوك الفخور لهذا الزميل وابتسم في قلبه كما كان يعتقد لنفسه. مجرد هذا القليل من عصارة الأشجار يكفي فقط لرعاية شجرة واحدة على الأكثر … ما الذي تفتخر به!
أما بالنسبة لـ “صديق مصاب بجروح بالغة أصيبت روحه وجسده بأذى شديد” ، فإن هذه الشجرة المقدسة كانت تتحدث بكل بساطة عن هراء! من الذي سيحضر شخصًا كهذا معهم؟ شخص أصيبت روحه فكيف كان ذلك مختلفا عن الجثة؟ من الذي سيحضر جثة معهم؟
”أنن. هذا هو جوهر دم حياتك؟ لا يمكن أن يكون هذا صحيح قليلا؟ ” نظر السيد الشاب جون إلى السلوك الفخور لهذا الزميل وابتسم في قلبه كما كان يعتقد لنفسه. مجرد هذا القليل من عصارة الأشجار يكفي فقط لرعاية شجرة واحدة على الأكثر … ما الذي تفتخر به!
لذلك شعر الشجرة المقدسة أنه ليس مشكلة بالنسبة لها أن تقول هذه الكلمات. على أي حال ، سيغادر هذا الطفل الصغير قريبًا بالبذرة. حتى لو لم يعوضها ، لم تكن مشكلة كبيرة. كيف يعرف الشقي البشري أنه في الواقع لن يكلف الكثير من هذه الشجرة المقدسة التي ترعى بذرة …
الشيء الأكثر أهمية الآن هو بطبيعة الحال مطاردة هذا الطفل أولاً. بعد رحيله ، سيكون هذا المكان هو جنته مرة أخرى …
“هذا … من فضلك لا تقلق ، يجب أن تسمح لي بالشرح آه …” قالت الشجرة المقدسة بصوت خائف. لقد كان شعورًا بالمرارة للغاية في هذه اللحظة … حتى عندما أحضرها السيد الشاب الأول هنا كشتلة ، فقد عاملها بحذر شديد …
ترجمة : Sou
“آه … حقًا؟” كان جون مو تشي أكثر صدمة.
أما بالنسبة لـ “صديق مصاب بجروح بالغة أصيبت روحه وجسده بأذى شديد” ، فإن هذه الشجرة المقدسة كانت تتحدث بكل بساطة عن هراء! من الذي سيحضر شخصًا كهذا معهم؟ شخص أصيبت روحه فكيف كان ذلك مختلفا عن الجثة؟ من الذي سيحضر جثة معهم؟
“بالطبع هذا حقيقي.” قالت الشجرة المقدسة بفخر. ولكن بعد أن تركت الكلمات فمها مباشرة ، أصبح الشخص الذي أصبح عاجز عن الكلام هي نفسها …
“ليست هناك حاجة للتحدث بهذا القدر من الهراء. في المقام الأول ، كنت أتيت لإجراء تجارة معك. لن أسمح لك بالعمل مجانًا. مقابل كل قوة الحياة التي فقدتها ، سأقوم بتجديدها لك … حتى إعادتك ضعف المبلغ ليس مشكلة “.
“نظرًا لأنه ساحر للغاية ، أسدي لي معروفًا وساعدني في معاملتها.” كان من المهم أن تضرب المعدن عندما يكون محمرًا. دون إضاعة أي وقت ، أخرج السيد الشاب جون مباشرة الصياد الأخضر من باغودا هونغ جون ووضعها بعناية على الأرض …
“آه … حقًا؟” كان جون مو تشي أكثر صدمة.
“هذا … إيه … آه … هاه ….” كانت الشجرة المقدسة في وسط ضحك عندما تغير وجهها ، وتحولت الابتسامة إلى تعبير بكاء …
“آه …” السيد الشاب جون لم يتوقع أن تبدأ الشجرة المقدسة هذه التي يزيد عمرها عن 10000 عام في البكاء فجأة. علاوة على ذلك ، كانت تبكي بطريقة حزينة كأن عالمها مشتعل ، ولم يبق لها شيء لتعيش من أجله. في تلك اللحظة ، كان مذهولًا إلى حد ما.
ترجمة : Sou
برزت عيناه الضخمتان مرة أخرى ، صفعتا بقوة على الأرض …
في تلك اللحظة ، أراد الشجرة المقدسة حقًا أن تضرب وجهها بقوة!
“هذا … هذا هو جوهر حياتي …” كانت الشجرة المقدسة هذه على وشك البكاء كما قالت. “فقط بإذن مني ، يمكن دمجهم معًا. ثم أحتاج فقط إلى صب جوهر دمي عليها ، وستصبح بذرة شجرة قوس القزح المقدسة التي يمكن أن تنمو لتصبح شجرة قوس القزح المقدسة الجديدة … ولكن هذا يتطلب وقتًا طويلاً جدًا … ”
“السيد الكبير ، السيد الكبير ، من فضلك اهدأ واستمع إلي ، أنا في الواقع لست شيئًا يخص أي شخص. يمكنني فقط تجاهل هؤلاء الأشخاص في المستقبل ، ولن يكونوا قادرين على رؤيتي على الإطلاق. يجب أن يعمل بشكل صحيح !؟ ” اقترحت الشجرة المقدسة بقلق.
أنا حقا اللعنة … آه غبية! فمي هذا هو حقًا ملعون آه …
لماذا قلت كل ذلك؟ لماذا حاولت التباهي … لم يكن كل شيء على ما يرام إذا أرضيته وتركته يغادر …
مع قدرة هذه الشجرة المقدسة ، يمكن أن تخبر بشكل طبيعي بنظرة واحدة أن روح هذه الفتاة قد تحطمت إلى نقطة الانهيار! يمكن حتى أن يقال إنها لا تختلف عن الجثة …
“شكرًا جزيلاً ، السيد الكبير … سأعمل على الفور.” قالت الشجرة المقدسة بطريقة مزيفة.
هذا… الم يكن بالضبط كما وصفت قبل لحظة ؟!
انحرف تعبير الشجرة المقدسة إلى أقصى الحدود …
لم يكن الأمر لأنه لا يمكن أن ينقذها ، ولكن … للقيام بذلك يتطلب ثمنًا باهظًا ، آه! شعرت الشجرة المقدسة حقًا بأنها تبكي ، لكن لم يكن لديها دموع في عينها … على الرغم من أنها بدت غير راغبة للغاية في وقت سابق ، إلا أنها كانت في الواقع مهمة بسيطة للغاية لصنع بذرة ، باستخدام القليل من الدم الأساسي. تماما لم تشعر بأي وجع قلب بسببها إطلاقا …
ولكن لشفاء روح محطمة مثل هذا … ما مقدار جوهر دم الحياة الذي يحتاج إلى إنفاقه؟ بحساب تقريبي ، حتى كمية جوهر الدم المطلوبة لتغذية 1000 بذرة قد لا تكون كافية بالضرورة!
بعد ذلك ، لهثت الشجرة المقدسة بشدة وقال ، “السيد الكبير ، من فضلك انتقل إلى هنا.”
بالنظر إلى المجموعة الصغيرة من جوهر دم الحياة الذي وفره بشق الأنفس لأكثر من 10000 عام ، كان لدى الشجرة المقدسة فكرة أن يصطدم بجدار لقتل نفسه … إذا أراد إنقاذ هذه الفتاة … ربما تحتاج إلى استهلاكها أكثر من نصف جوهر دم حياته …
“هل ما زلت أكذب عليك؟” رفع جون مو تشي ذقنه وقال بازدراء. “يجب أن تفهم ، حتى لو لم أعطيك سنتًا واحدًا ، هل تجرؤ على عدم إعطائي ما أريد !؟ في هذه الحالة ، لماذا أكذب عليك؟ سارع إلى العمل ، وقتي محدود! ”
أكثر من النصف! أكثر من النصف ، آه!
انحرف تعبير الشجرة المقدسة إلى أقصى الحدود …
لماذا قلت كل ذلك؟ لماذا حاولت التباهي … لم يكن كل شيء على ما يرام إذا أرضيته وتركته يغادر …
في تلك اللحظة ، أراد الشجرة المقدسة حقًا أن تضرب وجهها بقوة!
في تلك اللحظة ، شعرت كما لو أنه لم يتبق شيء للعيش من أجله …
*برعاية مجهول*
آه يا السماء ، انزلي بسرعة صاعقة تضربني حتى الموت …
لا ، أفضل طريقة هي ضرب هذا الطفل الحقير حتى الموت أولاً ، ثم ضربي حتى الموت!
بعد ذلك ، توهجت كرتا جوهر الحياة بشكل متألق تحت سيطرة شجرة قوس القزح المقدسة. كان أحدهما يضيء بضوء أخضر ، بينما انفجر الآخر بسبعة ألوان. ببطء ، اندمج الاثنان معًا ، وملأ ضوء أخضر المساحة بأكملها!
“حسنا؟ آسف ، أنا أعلم أن الشجرة المقدسة هي شجرة تكرم كلماته “. قال جون مو تشي بصوت مزيف وهو ينظر إلى الشجرة المقدسة هذه التي كانت تفكر في الانتحار.
اتبع جون مو تشي جذرًا رفيعًا واستدار منعطفًا ، واكتشف بركة. كانت هذه البركة مليئة بالمياه الخضراء العميقة. كانت الطبقة العليا من البركة مغطاة بطبقة سميكة مكونة من سبعة ضباب ملون …
“وو … وو وو وو وو … وو وو وو وو وو وو …” بدأ الشجرة المقدسة فجأة يبكي بصوت عالٍ … كان صوتها حزينًا ومريرًا ، وكأنها فتاة تم الإعلان عن فوزها بمسابقة ملكة الجمال وكانت في المنتصف من الشماتة عندما انتزع منها التاج فجأة بسبب خطأ المذيع …
تصرف هذا الزميل يشبه اللصوص ، ويهدد بالحرق والتدمير مع كل جملة … يلعن … لماذا أصبح الجنس البشري هكذا … ألا يعرفون حتى كيف يتملقون قليلاً؟
“آه …” السيد الشاب جون لم يتوقع أن تبدأ الشجرة المقدسة هذه التي يزيد عمرها عن 10000 عام في البكاء فجأة. علاوة على ذلك ، كانت تبكي بطريقة حزينة كأن عالمها مشتعل ، ولم يبق لها شيء لتعيش من أجله. في تلك اللحظة ، كان مذهولًا إلى حد ما.
تصرف هذا الزميل يشبه اللصوص ، ويهدد بالحرق والتدمير مع كل جملة … يلعن … لماذا أصبح الجنس البشري هكذا … ألا يعرفون حتى كيف يتملقون قليلاً؟
[هناك المزيد]
اللعنة ، من رأى شجرة تبكي من قبل؟ هذا الأب قد رأى واحدة! يمكن اعتبار هذا الأب حقاً أنه رأى العالم اليوم!
قالت الشجرة المقدسة بفخر إلى حد ما ، “أيها السيد الكبير ، هذا هو جوهر دم الحياة الذي ذكرته من قبل. يمكن أن تنبت البذرة فقط بعد نقعها هنا وتنمو حقًا. إذا لم تكن غارقة في هذا ، حتى لو كان من الممكن أن تنبت عن طريق الحظ ، فسوف تذبل بسرعة كبيرة … هاها … ”
“نظرًا لأنه ساحر للغاية ، أسدي لي معروفًا وساعدني في معاملتها.” كان من المهم أن تضرب المعدن عندما يكون محمرًا. دون إضاعة أي وقت ، أخرج السيد الشاب جون مباشرة الصياد الأخضر من باغودا هونغ جون ووضعها بعناية على الأرض …
هذا… الم يكن بالضبط كما وصفت قبل لحظة ؟!
“حسنا؟ آسف ، أنا أعلم أن الشجرة المقدسة هي شجرة تكرم كلماته “. قال جون مو تشي بصوت مزيف وهو ينظر إلى الشجرة المقدسة هذه التي كانت تفكر في الانتحار.
أنا حقا اللعنة … آه غبية! فمي هذا هو حقًا ملعون آه …
ترجمة : Sou
استدارت الشجرة المسكينة وظهرت مرة أخرى ذراعيها السميكتين والقويتين. هذه المرة ، كانت تحمل في يديه شيئين باللون الأخضر بعناية.
قالت الشجرة المقدسة بفخر إلى حد ما ، “أيها السيد الكبير ، هذا هو جوهر دم الحياة الذي ذكرته من قبل. يمكن أن تنبت البذرة فقط بعد نقعها هنا وتنمو حقًا. إذا لم تكن غارقة في هذا ، حتى لو كان من الممكن أن تنبت عن طريق الحظ ، فسوف تذبل بسرعة كبيرة … هاها … ”
