الفصل 1063: شجرة سيد الشاب الأول؟
الفصل 1063: شجرة سيد الشاب الأول؟
ترجمة : Sou
*برعاية مجهول*
شجرة نمت ألفي سنة .. اقتلاعها في مسكة واحدة .. بهذه السهولة؟
“كنت بالتأكيد أنحف من الآن ، وكنت أكثر نحافة … حوالي ثمانية أشخاص اجتمعوا معًا؟ هذا النوع من السماكة … “قال الشجرة المقدسة ، وهو محرج قليلاً.
[هناك المزيد]
“شكرا لك! شكرا لك! … أشكرك حقا هذه المرة! ” احتفظت الشجرة المقدسة بهذه الكرة من الضوء الأخضر كما لو كانت كنزًا ، وتملأ عينيه الدموع المهتاجة … لم يكن يتوقع أبدًا أن يمنح الطرف الآخر لنفسه الكثير من “القوة التي تنمو كل الخشب” من تلقاء نفسه …
“السيد الكبير … منذ أن طورت وعيًا ، فأنا أيضًا روح حية في هذا العالم آه … أود أيضًا أن أعيش لبضع سنوات أخرى … على الرغم من عدم وجود الكثير من المعنى للعيش ، ولكن البقاء على قيد الحياة لا يزال عيشًا …”
أعطى جون مو تشي شرحا واضحا. هذان الاقتراحان لهما فوائدهما الخاصة. لقد قدمت لك بالفعل الاقتراحات ، فيما يتعلق بالخيار الذي يتعين عليك اتخاذه ، فالأمر متروك لك “.
كان للشجرة المقدسة تعبير كئيب وبائس …
“لذلك ، بعد أن فهمت هذا ، بدأت ببطء في تقليل كمية الفاكهة المقدسة ، حتى المجموعتين الحاليتين … تم صقل الباقي في جوهر الدم لإطالة أمد عمري … ثم جمعها هنا … استعدادًا لحياتي تدريجيًا إلى نهايته ، يمكنني أن أسقي نفسي فيه وأتنفس لحظة وجيزة عندما أكون على باب الموت … ولكن الآن ، تحولت كل مدخراتي التي امتدت لآلاف السنين إلى لا شيء وذهبت إلى شخص آخر … ”
أشارت الشجرة المقدسة إلى قاع بركة جوهر الدم التي كانت مرئية تقريبًا. لقد أرادت البكاء حقًا… كل هذه كانت المخزونات التي كنت أدخرها منذ آلاف السنين آه … بسبب قدومك ، هذا الوباء ، استهلكت تسعين بالمائة منه في مثل هذا الوقت القصير …
“أنن… أنا أرى… ثم لا يمكن لومك على هذا.” قال جون مو تشيه بشهامة. سواء أكان قصر الضباب أكثر أو أقل لم يكن من أعماله … والآن ، عرف أن شجرة قوس القزح المقدسة في باغودا هونغ جون الخاص به كانت تنمو بشكل طبيعي …
كان ذلك كافيا. بالنظر إلى الأمر على مستوى أكثر وقاحة ، فإن جوهر دم الحياة في الشجرة المقدسة الذي تم حفظه وخبأه بعيدًا بواسطة الشجرة المقدسة لآلاف السنين تم استخدامه عمليًا لإنقاذ الصياد الأخضر من أجله. يبدو أنه هو الشخص الذي استغل قصر الضباب!
شرح جون مو تشي طريقة استخدامه بعناية.
لكن هذا الزميل كان صريحًا جدًا ، ليقول “أنا حقًا أشكرك هذه المرة” ، مما يعني أنه كان يقول إن كل الشكر الذي قدمه سابقًا كان مزيفًا …
إذا كان هذا الزميل يؤتي ثماره بصدق بشكل طبيعي … ثم كان الصياد الأخضر قد انتهى حقًا لهذا الوقت … الحمد للاله ، لم تلعب هذه الشجرة بقذارة آه …
“الآن لم تعد هناك مشكلة كبيرة. دعنا نتحدث. كيف أتيت إلى هنا؟ من أين أنت في الأصل؟ ” كان جون مو تشي مهتمًا حقًا بنوع المكان الذي يمكن أن ينتج هذا النوع من الأشجار المعجزة. هل يمكن أن يكون … مساحة فريدة أخرى؟
“حسنًا ، دعنا لا نضيع المزيد من الوقت ، أنا في عجلة من أمري …” القوة التي تزرع كل الأخشاب “التي تتمناها … هل يجب أن أعطيها لك ، حتى تتمكن من هضمها ببطء ، أو هل ينبغي علي هضمها مباشرة لك؟” لقد فقد جون مو تشي اهتمامه تمامًا بالدردشة مع هذه الشجرة “البريئة”.
“لكن بعد ذلك ، علمت أن هذا الرجل ذو الرداء الأسود يتمتع بسمعة جبارة ، يُدعى” السيد الشاب الأول من الملاذ التاسع “!” أطلقت الشجرة المقدسة الصعداء. “لم يهتم بما إذا كنت أوافق أم لا ، ببساطة اقتلعني في قبضة واحدة دون أن يقول شيئًا واحدًا …”
“هذا … في ذلك الوقت … كنت قد بدأت للتو في تطوير وعي. ما زلت لم أجرؤ على الكلام ، أو حتى إحداث أي ضجيج … “سادت نظرة قاتمة على وجه الشجرة المقدسة. “في ذلك اليوم ، ظهر فجأة رجل بملابس سوداء في مسقط رأسي … تجول في الغابة ، لسبب ما ، اختارني … كما أنني لا أعرف أين مسقط رأسي …”
“حسنًا ، سأبدأ بعد ذلك. أنت على استعداد لاستلامها “. لم يسحب جون مو تشي الأشياء ، ويمد راحة يده اليسرى. بدأ توهج أخضر يتشكل على راحة يده ، وزاد ببطء إلى حجم كرة القدم …
“لكن بعد ذلك ، علمت أن هذا الرجل ذو الرداء الأسود يتمتع بسمعة جبارة ، يُدعى” السيد الشاب الأول من الملاذ التاسع “!” أطلقت الشجرة المقدسة الصعداء. “لم يهتم بما إذا كنت أوافق أم لا ، ببساطة اقتلعني في قبضة واحدة دون أن يقول شيئًا واحدًا …”
الفصل 1063: شجرة سيد الشاب الأول؟
“اقتلعتك في انتزاع واحد … ما هو حجمك حينها؟” كان جون مو تشي مصدومًا بعض الشيء. هذه الشجرة المقدسة قد طورت بالفعل وعيًا… شجرة لها وعي… هل تستطيع تطويرها في وقت قصير؟ سيستغرق ما لا يقل عن ألفي عام؟ ”
“لكن بعد ذلك ، علمت أن هذا الرجل ذو الرداء الأسود يتمتع بسمعة جبارة ، يُدعى” السيد الشاب الأول من الملاذ التاسع “!” أطلقت الشجرة المقدسة الصعداء. “لم يهتم بما إذا كنت أوافق أم لا ، ببساطة اقتلعني في قبضة واحدة دون أن يقول شيئًا واحدًا …”
شجرة نمت ألفي سنة .. اقتلاعها في مسكة واحدة .. بهذه السهولة؟
تظاهر جون مو تشي بعدم سماعه الجزء الذي ذكره سيد الشجرة المقدسة أن السيد الشاب الأول لا يسعى للحصول على رأيه. هل هناك شخص في هذا العالم قد يسأل الشجرة “هل توافق؟ عند محاولة إعادة زرع شجرة.
إذا كان هناك ، فهو إما متخلف أو معتوه. ولم يكن السيد الشاب الأول يبدو مثل أي من الاثنين …
“قد أكون مجرد شجرة يُعاقب عليها بالوقوف مكتوفي الأيدي … ولكن لدي أيضًا مشاعر ومشاعر إنسانية … وهم يغيرون شخصًا كل مائتين وثلاثمائة عام … كنت قد تعرفت للتو على الشخص السابق ؛ لم نفهم بعضنا البعض بشكل أفضل ، ثم تغيروا … هذا النوع من الشعور … لا يطاق … ”
نظر الشجرة المقدسة لفترة طويلة قبل أن يصر على أسنانه في النهاية قائلاً ، “أنا … من الأفضل أن أهضمها ببطء بنفسي …” بالنسبة له ، لم يعد الأمر ملحة لزيادة نموه … لأنه لم يعد لديه حجم كبير كميات من جوهر دم الحياة لإعالة نفسه ، لذا فإن هذا الهدف الذي كان قد سبق له أن دخل في الدخان … ربما كل شيء مطلوب لإعادة التشغيل من البداية …
“شكرا لك! شكرا لك! … أشكرك حقا هذه المرة! ” احتفظت الشجرة المقدسة بهذه الكرة من الضوء الأخضر كما لو كانت كنزًا ، وتملأ عينيه الدموع المهتاجة … لم يكن يتوقع أبدًا أن يمنح الطرف الآخر لنفسه الكثير من “القوة التي تنمو كل الخشب” من تلقاء نفسه …
إذا كان هناك ، فهو إما متخلف أو معتوه. ولم يكن السيد الشاب الأول يبدو مثل أي من الاثنين …
“كنت بالتأكيد أنحف من الآن ، وكنت أكثر نحافة … حوالي ثمانية أشخاص اجتمعوا معًا؟ هذا النوع من السماكة … “قال الشجرة المقدسة ، وهو محرج قليلاً.
لكن السيد الشاب جون ذكر أن الاقتراح الثاني يمكن أن يساعده في “حل” أزمة كبيرة بالنسبة له ، مما جعله يتردد … تآكل الطبيعة وتقلص مع مرور الوقت ، أو حتى ، محنة البرق المرعبة عندما يتتطور إلى شكل الإنسان…
“كنت بالتأكيد أنحف من الآن ، وكنت أكثر نحافة … حوالي ثمانية أشخاص اجتمعوا معًا؟ هذا النوع من السماكة … “قال الشجرة المقدسة ، وهو محرج قليلاً.
“الآن لم تعد هناك مشكلة كبيرة. دعنا نتحدث. كيف أتيت إلى هنا؟ من أين أنت في الأصل؟ ” كان جون مو تشي مهتمًا حقًا بنوع المكان الذي يمكن أن ينتج هذا النوع من الأشجار المعجزة. هل يمكن أن يكون … مساحة فريدة أخرى؟
“آه؟ شجرة بسمك ثمانية أشخاص اجتمعت معًا … شخص واحد اقتلعها بيد واحدة؟ هل أنت حقيقي؟” اتسعت عيون السيد الشاب جون تمامًا. أي نوع من القوة هذا آه؟ هذا مبالغ فيه بعض الشيء؟
“بالطبع هذا حقيقي … لقد استخدم يد واحدة فقط في ذلك الوقت …” تنهدت الشجرة المقدسة طويلاً. “لأن السيد الشاب الأول لاحظ أنني أصبحت أكثر استقامة ، لذلك اختارني من نظرة واحدة …”
“أم …” توالت جون مو تشي عينيه ، عاجزًا عن الكلام. ما هي طريقة الاختيار هذه ، فهي غير تقليدية للغاية …
ثم وصلت إلى هنا ووضعت جذوري. قالت الشجرة المقدسة. “قال ، أنت تقف مستقيماً ، كما لو كنت تعاقب على الوقوف ساكنًا لكونك غير مطيع … من اليوم فصاعدًا ، ستُدعى الشجرة التي يُعاقب عليها بالوقوف ثابتة …
ثم وصلت إلى هنا ووضعت جذوري. قالت الشجرة المقدسة. “قال ، أنت تقف مستقيماً ، كما لو كنت تعاقب على الوقوف ساكنًا لكونك غير مطيع … من اليوم فصاعدًا ، ستُدعى الشجرة التي يُعاقب عليها بالوقوف ثابتة …
“أوه؟”
كان للشجرة المقدسة تعبير كئيب وبائس …
“الشجرة التي يُعاقب عليها بالوقوف ثابتة ، إنها حقًا اسم إبداعي آه …” اهتزت زوايا فم جون مو تشي. كان هذا السيد الشاب الأول لا يزال مضحكًا بعض الشيء … أي شجرة في هذا العالم لم تقف؟ هل عوقبوا جميعًا للوقوف في مكانهم؟
لذلك اختار الشجرة المقدسة على الفور الاقتراح الثاني. منح نفسه السيطرة على الوتيرة ، وهضمها ببطء بهذه الطريقة لتحقيق أفضل النتائج. كان هذا أكثر فائدة على المدى الطويل.
“في الواقع ، لم أرتكب أي جريمة ؛ لم أرتكب أي جرائم من قبل … لذلك من الطبيعي أن لا أعاقب على الوقوف مكتوفي الأيدي … “شرحت الشجرة المقدسة ببراءة. “أنا في الواقع أرغب أيضًا في الاستلقاء … لكن لا يمكنني الاستلقاء آه …”
“هل ترغب حقًا في الاستلقاء؟ هل يجب أن أحضر لك سريرًا آه … “رفت زاوية شفاه جون مو تشي مرة أخرى.
لم يكن يتوقع حقًا أن يفي شخص بهذا غير المعقول بوعوده … لقد كان سعيدًا جدًا لدرجة أنه كاد أن يضحك بصوت عالٍ.
لقد هُزم حقًا تمامًا … كانت الشجرة أيضًا ترغب في الاستلقاء …
“حسنًا ، دعنا لا نضيع المزيد من الوقت ، أنا في عجلة من أمري …” القوة التي تزرع كل الأخشاب “التي تتمناها … هل يجب أن أعطيها لك ، حتى تتمكن من هضمها ببطء ، أو هل ينبغي علي هضمها مباشرة لك؟” لقد فقد جون مو تشي اهتمامه تمامًا بالدردشة مع هذه الشجرة “البريئة”.
من الواضح أن الشجرة المقدسة تردد لفترة من الوقت ، كما لو أنه لا يستطيع أن يتخذ قراره بشأن الاختيار. لكنه ما زال لا يستطيع إخفاء السعادة في عينيه.
إذا كان هذا الزميل يؤتي ثماره بصدق بشكل طبيعي … ثم كان الصياد الأخضر قد انتهى حقًا لهذا الوقت … الحمد للاله ، لم تلعب هذه الشجرة بقذارة آه …
لم يكن يتوقع حقًا أن يفي شخص بهذا غير المعقول بوعوده … لقد كان سعيدًا جدًا لدرجة أنه كاد أن يضحك بصوت عالٍ.
“إذا ساعدتك على الهضم … ستكون قادرًا على رؤية الفوائد بسرعة … إذا كنت ستستوعبها ببطء شيئًا فشيئًا ، فربما تكون قادرة على مساعدتك في حل الأزمة عند الحاجة …”
أعطى جون مو تشي شرحا واضحا. هذان الاقتراحان لهما فوائدهما الخاصة. لقد قدمت لك بالفعل الاقتراحات ، فيما يتعلق بالخيار الذي يتعين عليك اتخاذه ، فالأمر متروك لك “.
نظر الشجرة المقدسة لفترة طويلة قبل أن يصر على أسنانه في النهاية قائلاً ، “أنا … من الأفضل أن أهضمها ببطء بنفسي …” بالنسبة له ، لم يعد الأمر ملحة لزيادة نموه … لأنه لم يعد لديه حجم كبير كميات من جوهر دم الحياة لإعالة نفسه ، لذا فإن هذا الهدف الذي كان قد سبق له أن دخل في الدخان … ربما كل شيء مطلوب لإعادة التشغيل من البداية …
“هل ترغب حقًا في الاستلقاء؟ هل يجب أن أحضر لك سريرًا آه … “رفت زاوية شفاه جون مو تشي مرة أخرى.
لكن السيد الشاب جون ذكر أن الاقتراح الثاني يمكن أن يساعده في “حل” أزمة كبيرة بالنسبة له ، مما جعله يتردد … تآكل الطبيعة وتقلص مع مرور الوقت ، أو حتى ، محنة البرق المرعبة عندما يتتطور إلى شكل الإنسان…
“هذا … في ذلك الوقت … كنت قد بدأت للتو في تطوير وعي. ما زلت لم أجرؤ على الكلام ، أو حتى إحداث أي ضجيج … “سادت نظرة قاتمة على وجه الشجرة المقدسة. “في ذلك اليوم ، ظهر فجأة رجل بملابس سوداء في مسقط رأسي … تجول في الغابة ، لسبب ما ، اختارني … كما أنني لا أعرف أين مسقط رأسي …”
“شكرا لك! شكرا لك! … أشكرك حقا هذه المرة! ” احتفظت الشجرة المقدسة بهذه الكرة من الضوء الأخضر كما لو كانت كنزًا ، وتملأ عينيه الدموع المهتاجة … لم يكن يتوقع أبدًا أن يمنح الطرف الآخر لنفسه الكثير من “القوة التي تنمو كل الخشب” من تلقاء نفسه …
“هل ترغب حقًا في الاستلقاء؟ هل يجب أن أحضر لك سريرًا آه … “رفت زاوية شفاه جون مو تشي مرة أخرى.
“إذا ساعدتك على الهضم … ستكون قادرًا على رؤية الفوائد بسرعة … إذا كنت ستستوعبها ببطء شيئًا فشيئًا ، فربما تكون قادرة على مساعدتك في حل الأزمة عند الحاجة …”
لذلك اختار الشجرة المقدسة على الفور الاقتراح الثاني. منح نفسه السيطرة على الوتيرة ، وهضمها ببطء بهذه الطريقة لتحقيق أفضل النتائج. كان هذا أكثر فائدة على المدى الطويل.
كان هذا أكبر بكثير من الذي استخدمه سابقًا لإغرائه في وقت سابق. وكان أيضًا أكثر نقاءً ، لذا كانت آثاره بشكل طبيعي أكبر! لقد فاق هذا توقعاته. لم يكن لديه في الأصل أي أمل في أن يفي الطرف الآخر بوعده ويمنحه ” القوة التي تنمو كل الخشب “. سيكون كافيا لو لم يقتله …
“حسنًا ، سأبدأ بعد ذلك. أنت على استعداد لاستلامها “. لم يسحب جون مو تشي الأشياء ، ويمد راحة يده اليسرى. بدأ توهج أخضر يتشكل على راحة يده ، وزاد ببطء إلى حجم كرة القدم …
“لكن بعد ذلك ، علمت أن هذا الرجل ذو الرداء الأسود يتمتع بسمعة جبارة ، يُدعى” السيد الشاب الأول من الملاذ التاسع “!” أطلقت الشجرة المقدسة الصعداء. “لم يهتم بما إذا كنت أوافق أم لا ، ببساطة اقتلعني في قبضة واحدة دون أن يقول شيئًا واحدًا …”
الشجرة المقدسة لا يسعه إلا أن يسيل لعابه عند رؤية الضوء الأخضر …
ببطء ، واصل جون مو تشي زيادة حجم كرة الضوء هذه إلى أكبر من كرة القدم قبل أن تتوقف. بعد ذلك ، استخدم فن فتح ثروة السماء لطلاء هذه الكرة الخضراء بطبقة واقية بيضاء حليبي …
“عندما تريد استخدام قوة الخشب ، فأنت تحتاج فقط إلى استخدام جذر رفيع لاختراق هذه الطبقة واستخدام القدر الذي تريده. إذا كنت لا تنوي استخدام كل شيء ، فيمكنك استخدام التشي لإغلاق هذه الفتحة. إذا قمت بتخزينه بعناية ، فمن المفترض أن يظل دون أي انتهاء صلاحية “.
“هل ترغب حقًا في الاستلقاء؟ هل يجب أن أحضر لك سريرًا آه … “رفت زاوية شفاه جون مو تشي مرة أخرى.
شرح جون مو تشي طريقة استخدامه بعناية.
“الآن لم تعد هناك مشكلة كبيرة. دعنا نتحدث. كيف أتيت إلى هنا؟ من أين أنت في الأصل؟ ” كان جون مو تشي مهتمًا حقًا بنوع المكان الذي يمكن أن ينتج هذا النوع من الأشجار المعجزة. هل يمكن أن يكون … مساحة فريدة أخرى؟
المكاسب من اليوم لم تكن صغيرة. من الطبيعي أن جون مو تشي لن يكون تافهًا. قد تكون هذه الشجرة جبانة بعض الشيء ، لكن … كان صادقًا جدًا. ولم يلعب أي حيل. نظرًا لأنه عامل جون مو تشي بطريقة صادقة ، فإن جون مو تشي لن يكون بخيلًا بطبيعة الحال.
“أوه؟”
“شكرا لك! شكرا لك! … أشكرك حقا هذه المرة! ” احتفظت الشجرة المقدسة بهذه الكرة من الضوء الأخضر كما لو كانت كنزًا ، وتملأ عينيه الدموع المهتاجة … لم يكن يتوقع أبدًا أن يمنح الطرف الآخر لنفسه الكثير من “القوة التي تنمو كل الخشب” من تلقاء نفسه …
بعد الحصول على ميزة كبيرة ، أرسل الشجرة المقدسة على مضض جون مو تشي إلى الباب ، وفجأة سحب أكمامه. قال ، “أم … السيد الكبير … هل يمكنك مساعدتي في تمرير رسالة إلى هؤلاء الصغار في قصر الضباب؟”
كان هذا أكبر بكثير من الذي استخدمه سابقًا لإغرائه في وقت سابق. وكان أيضًا أكثر نقاءً ، لذا كانت آثاره بشكل طبيعي أكبر! لقد فاق هذا توقعاته. لم يكن لديه في الأصل أي أمل في أن يفي الطرف الآخر بوعده ويمنحه ” القوة التي تنمو كل الخشب “. سيكون كافيا لو لم يقتله …
مع هذا القدر من القوة التي تنمو كل الخشب ، إذا استخدمه بشكل مناسب ، يمكنه بالتأكيد تجديد كل جوهر دم الحياة في فترة قصيرة من الزمن. وكان هناك أيضًا فائدة عظيمة أخرى: تلك الطبقة من روح تشي التي تحيط بالقوة التي تنمو كل الخشب كانت نوعًا سحريًا من الطاقة لم تره الشجرة المقدسة من قبل. على الرغم من أنها لم تكن بكميات كبيرة إلا أنها كانت كافية لفتح باب جديد له …
“حسنًا ، دعنا لا نضيع المزيد من الوقت ، أنا في عجلة من أمري …” القوة التي تزرع كل الأخشاب “التي تتمناها … هل يجب أن أعطيها لك ، حتى تتمكن من هضمها ببطء ، أو هل ينبغي علي هضمها مباشرة لك؟” لقد فقد جون مو تشي اهتمامه تمامًا بالدردشة مع هذه الشجرة “البريئة”.
في الواقع ، في هذا العالم ، أتيحت الفرصة لـ مي شيو يان فقط للحصول على هذا النوع من الطاقة الروحية بعيدًا عن السيد الشاب جون. إلى الشجرة المقدسة ، على الرغم من تعرضه لخسائر كبيرة اليوم ، إلا أن الفرصة اليوم كان لها تأثيرات لا يمكن تصورها في مستقبله !
كان ذلك كافيا. بالنظر إلى الأمر على مستوى أكثر وقاحة ، فإن جوهر دم الحياة في الشجرة المقدسة الذي تم حفظه وخبأه بعيدًا بواسطة الشجرة المقدسة لآلاف السنين تم استخدامه عمليًا لإنقاذ الصياد الأخضر من أجله. يبدو أنه هو الشخص الذي استغل قصر الضباب!
لكن هذا الزميل كان صريحًا جدًا ، ليقول “أنا حقًا أشكرك هذه المرة” ، مما يعني أنه كان يقول إن كل الشكر الذي قدمه سابقًا كان مزيفًا …
أشارت الشجرة المقدسة إلى قاع بركة جوهر الدم التي كانت مرئية تقريبًا. لقد أرادت البكاء حقًا… كل هذه كانت المخزونات التي كنت أدخرها منذ آلاف السنين آه … بسبب قدومك ، هذا الوباء ، استهلكت تسعين بالمائة منه في مثل هذا الوقت القصير …
ضحك جون مو تشي. لم يأخذه على محمل الجد. بسلوكه في وقت سابق ، إذا كان الطرف الآخر قد شكره حقًا بصدق ، فسيكون هذا الشخص غبيًا أو أحمقًا حقًا. احتفظ السيد الشاب جون بجسد الصياد الأحضر بحذر في باغودا هونغ جون ولوح بيده ، مودعًا. في الوقت الحالي ، وضع قلبه بشكل أو بآخر على الإسراع إلى المنزل الآن …
بعد الحصول على ميزة كبيرة ، أرسل الشجرة المقدسة على مضض جون مو تشي إلى الباب ، وفجأة سحب أكمامه. قال ، “أم … السيد الكبير … هل يمكنك مساعدتي في تمرير رسالة إلى هؤلاء الصغار في قصر الضباب؟”
“ما هذا؟” استدار جون مو تشي لينظر إليه.
“قل لهم: توقفوا عن إرسال الأشخاص لاختبار بعض التوافق … إرسال شخص كل مائة عام ، أنا على وشك أن أفقده!” قال الشجرة المقدسة ، كما لو كان سينهار حقًا. “إذا لم يكونوا يفتقرون إلى القوة البشرية ، دعهم فقط يرسلون شخصًا يمكنه العيش لفترة أطول … هذا جيد أيضًا …”
لقد هُزم حقًا تمامًا … كانت الشجرة أيضًا ترغب في الاستلقاء …
الشجرة المقدسة لا يسعه إلا أن يسيل لعابه عند رؤية الضوء الأخضر …
“أوه؟”
“أم …” توالت جون مو تشي عينيه ، عاجزًا عن الكلام. ما هي طريقة الاختيار هذه ، فهي غير تقليدية للغاية …
“قد أكون مجرد شجرة يُعاقب عليها بالوقوف مكتوفي الأيدي … ولكن لدي أيضًا مشاعر ومشاعر إنسانية … وهم يغيرون شخصًا كل مائتين وثلاثمائة عام … كنت قد تعرفت للتو على الشخص السابق ؛ لم نفهم بعضنا البعض بشكل أفضل ، ثم تغيروا … هذا النوع من الشعور … لا يطاق … ”
“أم …” توالت جون مو تشي عينيه ، عاجزًا عن الكلام. ما هي طريقة الاختيار هذه ، فهي غير تقليدية للغاية …
“حسنًا ، دعنا لا نضيع المزيد من الوقت ، أنا في عجلة من أمري …” القوة التي تزرع كل الأخشاب “التي تتمناها … هل يجب أن أعطيها لك ، حتى تتمكن من هضمها ببطء ، أو هل ينبغي علي هضمها مباشرة لك؟” لقد فقد جون مو تشي اهتمامه تمامًا بالدردشة مع هذه الشجرة “البريئة”.
كان الشجرة المقدسة حقا في حيرة. “كان شعور كهذا مثل … مشاهدة صديق يغادر إلى مكان بعيد فجأة ، ولا يعود أبدًا … كان أيضًا مثل ما تقوله أيها البشر ، عن الأب الذي يشاهد ذريته يموتون أمامه … هذا النوع من العذاب المتكرر … أنا حقًا لم يعد بإمكاني تحمله … ”
“لكن بعد ذلك ، علمت أن هذا الرجل ذو الرداء الأسود يتمتع بسمعة جبارة ، يُدعى” السيد الشاب الأول من الملاذ التاسع “!” أطلقت الشجرة المقدسة الصعداء. “لم يهتم بما إذا كنت أوافق أم لا ، ببساطة اقتلعني في قبضة واحدة دون أن يقول شيئًا واحدًا …”
لقد هُزم حقًا تمامًا … كانت الشجرة أيضًا ترغب في الاستلقاء …
إذا كان هذا الزميل يؤتي ثماره بصدق بشكل طبيعي … ثم كان الصياد الأخضر قد انتهى حقًا لهذا الوقت … الحمد للاله ، لم تلعب هذه الشجرة بقذارة آه …
شجرة نمت ألفي سنة .. اقتلاعها في مسكة واحدة .. بهذه السهولة؟
شجرة نمت ألفي سنة .. اقتلاعها في مسكة واحدة .. بهذه السهولة؟
لكن السيد الشاب جون ذكر أن الاقتراح الثاني يمكن أن يساعده في “حل” أزمة كبيرة بالنسبة له ، مما جعله يتردد … تآكل الطبيعة وتقلص مع مرور الوقت ، أو حتى ، محنة البرق المرعبة عندما يتتطور إلى شكل الإنسان…
“هل ترغب حقًا في الاستلقاء؟ هل يجب أن أحضر لك سريرًا آه … “رفت زاوية شفاه جون مو تشي مرة أخرى.
أشارت الشجرة المقدسة إلى قاع بركة جوهر الدم التي كانت مرئية تقريبًا. لقد أرادت البكاء حقًا… كل هذه كانت المخزونات التي كنت أدخرها منذ آلاف السنين آه … بسبب قدومك ، هذا الوباء ، استهلكت تسعين بالمائة منه في مثل هذا الوقت القصير …
“الشجرة التي يُعاقب عليها بالوقوف ثابتة ، إنها حقًا اسم إبداعي آه …” اهتزت زوايا فم جون مو تشي. كان هذا السيد الشاب الأول لا يزال مضحكًا بعض الشيء … أي شجرة في هذا العالم لم تقف؟ هل عوقبوا جميعًا للوقوف في مكانهم؟
“السيد الكبير … منذ أن طورت وعيًا ، فأنا أيضًا روح حية في هذا العالم آه … أود أيضًا أن أعيش لبضع سنوات أخرى … على الرغم من عدم وجود الكثير من المعنى للعيش ، ولكن البقاء على قيد الحياة لا يزال عيشًا …”
